بسم الله الرحمن الرحیم
2|193|وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
2|193|وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
8|39|وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
قاتلوهم حتی لا تکون فتنة-تا پیروزی-تا رفع فتنة
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي (2/ 146، بترقيم الشاملة آليا)
قوله تعالى: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين(193)
آية.
المعنى: هذه الاية ناسخة للاولى التي تضمنت النهي عن القتال عند المسجد الحرام حتى يبدء وا بالقتال فيه، لانه أوجب قتالهم على كل حال حتى يدخلوا في الاسلام في قول الجبائي، والحسن، وغيره، وعلى ما حكيناه عن ابن عباس، وعمر ابن عبدالعزيز: أن الاولى ليست منسوخة، فلا تكون هذه ناسخة بل تكون مؤكدة، والفتنة الشرك في قول ابن عباس، وقتادة، ومجاهد، والربيع، وابن زيد، وهو المروي عن أبي جعفر (ع).
وإنما سمى الكفر فتنة، لان الكفر يؤدي إلى الهلاك كما تؤدي الفتن إلى الهلاك، ولان الكفر إظهار الفساد عند الاختبار، والفتنة إنما هي الاختبار. والدين هاهنا قيل في معناه قولان: أحدهما - الاذعان لله بالطاعة كما قال الاعشى:
هو دان الرباب إذكر هو الد
ين داركا بغزوة وصيال(1)
---
(1) ديوانه: 11، رقم القصيدة 1.
قيل: انه قالها في مدح الاسود بن المنذر اللخمي أخي النعمان بن المنذر لامه، وأم الاسود من تيم الرباب.
وقيل: انه قالهما في مدح المنذر بن الاسود لما غز الحليفين، وأسدا وذبيان، ثم أغار على - رمط الاعشى - بني ساعدة بن ضبة بن ثعلبة وكان الاعشى غائبا، فلما قدم وجد الحى مباحا فأتاه، فأنشده، وسأله أن يهبه الاسرى، ففعل.
والرباب - بكسر الراء - بنو عبد مناة بن أد، وهم تيم وعدي وعوف وثور، اجتمعوا فتحالفوا مع بني عمهم ضبة تيم بن أد، فجاء وا برب (تمر مطبوخ) فغمسوا أيديهم فيه، فسموا الرباب.
وقوله: دان الرباب أي أذلهم وحملهم على الطاعة. وقوله: دراكا أي تتابعا.
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي (2/ 147، بترقيم الشاملة آليا)
تفسير التبيان ج2
والثاني - الاسلام دون الكفر.
وأصل الدين العادة في قول الشاعر:(1)
تقول إذا درأت لها وضيني
أهذا دينه أبدا وديني(2)
وقال آخر:
كدينك من أم الحو يرث قبلها
وجارتها أم الرباب بما سل(3)
وقد استعمل بمعنى الطاعة في قوله تعالى: " ما كان ليأخذ في دين الملك "(4) واستعمل بمعنى الاسلام، لان الشريعة فيه يجب أن تجري على عادة قال الله تعالى: " إن الدين عند الله الاسلام "(5).
قوله: " فان انتهوا " معناه امتنعوا من الكفر وأذعنوا بالاسلام، " فلا عدوان إلا على الظالمين " أي فلا قتل عليهم، ولا قتل إلا على الكافرين المقيمين على الكفر، وسمي القتل عدوانا مجازا من حيث كان عقوبة على العدوان، والظلم، كما قال: " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه "(6) وكما قال " وجزاء سيئة سيئة مثلها "(7) وكما قال: " وإن عاقبتم فعاقبوا "(8) وحسن ذلك لازدواج الكلام، ومزاوجته هاهنا على المعنى، لان تقديره " فان انتهوا " عن العدوان، " فلا عدوان إلا على الظالمين ".
فان قيل: أيجوز أن تقول لاظلم إلا على الظالمين كما جاز " لا عدوان إلا على الظالمين "؟ قلنا: على القياس لا يجوز، لان ذلك مجاز، والمجاز لا يقاس عليه - عند المحصلين - لئلا تلتبس الحقيقة بالمجاز. وإنما جاز في المزاوجة، لان الكلام
---
(1) هو المثقب العبدي.
(2) اللسان (دين)، (درأ)، (وضن) وروايته (دأبه) بدل (دينه).
ردأت لها وضيني: أي وضعت عنها حملها، والوضين هو المنسوخ من أي شئ كان.
(3) لم أجد هذا البيت فيما حضرني من المصادر.
(4) سورة يوسف آية: 76.
(5) سورة آل عمران آية: 19.
(6) سورة البقرة آية: 194.
(7) سورة الشورة آية: 40.
(8) سورة النحل آية: 126.
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي (2/ 148، بترقيم الشاملة آليا)
معه أبلغ، وأبلغ، كما قال عمرو بن شاس الاسدي:
جزينا ذوى العدوان بالامس فرضهم
قصاصا سواء حذوك النعل بالنعل(1)
وأصل الظلم الانتقاص. من قوله تعالى " ولم تظلم منه شيئا "(2) وحقيقة ما قدمنا ذكره من أنه ضرر محض لا نفع فيه يوفي عليه عاجلا ولا آجلا ولا هو واقع على وجه المدافعة.
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي (5/ 115، بترقيم الشاملة آليا)
قوله تعالى: وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فان الله بما يعملون بصير(39) وإن تولوا فاعلموا أن الله مولكم نعم المولى ونعم النصير(40)
آيتان.
أمر الله تعالى بهذه الاية نبيه صلى الله عليه واله والمؤمنين ان يقاتلوا الكفار " حتى لاتكون فتنة " وهي الكفر من غير اهل العهد، وما جرى مجراه من البغي، لانهم يدعون الناس إلى مثل حالهم بتعززهم على اهل الحق وتطاولهم فيفتنونهم في دينهم.
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي (5/ 116، بترقيم الشاملة آليا)
وقال ابن عباس، والحسن: معناه حتى لايكون شرك.
وقال ابن اسحاق حتى لايفتن مؤمن عن دينه.
والفرق بين قوله " حتى لايكون فتنة " وبين قوله حتى لايكون كفر هو ان الذليل والاسير والشريد لايفتن الناس في دينهم لان الذل لايدعوا إلى حال صاحبه كما يدعو العز.
وقوله " ويكون الدين كله لله " معناه ان يجمع اهل الباطل وأهل الحق على الدين الحق فيما يعتقدونه ويعملون به، فيكون الدين كله حينئذ لله بالاجتماع على طاعته وعبادته، والدين ههنا الطاعة بالعبادة.
وقوله " فان انتهوا فان الله بما تعملون بصير " معناه فان رجعوا عن الكفر وانتهوا عنه فان الله يجازيهم مجازاة البصير بهم وبأعمالهم باطنها وظاهرها لايخفى عليه شئ منها.
وقوله " وإن تولوا فاعلموا ان الله مولاكم " قيل في معناه قولان: احدهما - وان تولى هؤلاء الكفار واعرضوا عن الدين الحق واتباعه فثقوا بالله وتذكروا ما وعدكم به ايها المؤمنون تسكينا لنفوسهم وتمكينا للحق عندهم. والثاني - فاعلموا ان الله ينصركم عليهم على طريق الامر بعلم هذا ليكونوا على بصيرة في ان الغلبة لهم وقوله " وإن تولوا " شرط.
وقوله " فاعلموا أن الله " امر في موضع الجواب، وإنما جاز ذلك لان فيه معنى الخبر، فلم يخرج من ان يجب الثاني بالاول، كأنه قال فواجب عليكم العلم بأن الله مولاكم او فينبغي ان تعلموا ان الله مولاكم. والمولى ههنا هو الناصر. وهو الذي يوليكم عن الغلبة.
والمولى على اقسام بمعنى الناصر وبمعنى الحليف، وبمعنى المعنق والمعتق. وبمعنى الاولى والاحق كما قال لبيد: فقدت كلا الفرحين يحسب انه * مولى المخافة خلفها وامامها(1)
---
(1) مقاييس اللغة 2 / 212
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي (5/ 117، بترقيم الشاملة آليا)
ومنه قول النبي صلى الله عليه واله " ايما امراة نكحت بغير إذن مولاها فنكاحها باطل "، اي من هو اولى بالعقد عليها.
وقال الاخطل يمدح عبد اللملك بن مروان: فاصبحت مولاها من الناس كلهم * واحرى قريش ان تهاب وتحمدا(1) وقال ابوعبيدة: ومنه قوله " النار مولاهم " معناه الاولى بهم واستشهد ببيت لبيد المتقدم ذكره.
وقد استوفينا اقسام مولى في غيره هذا الموضع(2) فلا نطول بذكره ههنا.
والتولي عن الدين هو الذهاب عنه إلى خلافه وهو والاعراض بمعنى واحد والتولي في الدين هو الذهاب إلى جهة الحق ومتابعة النبي صلى الله عليه واله والنصرة له والمعونة له.
تفسير مجمع البيان - الطبرسي (2/ 25، بترقيم الشاملة آليا)
و قتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدون إلا على الظلمين(193)
اللغة
الدين هاهنا الإذعان بالطاعة كما في قول الأعشى :
هودان الرباب إذ كرهوا
الدين دراكا بغزوة و صيال و قيل هو الإسلام و أصل الدين العادة قال الشاعر :
تقول إذا درأت لها وضيني
أ هذا دينه أبدا و ديني و قد استعمل بمعنى الطاعة في قوله « ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك » و بمعنى الإسلام في قوله « إن الدين عند الله الإسلام » لأن الشريعة يجب أن يجري فيها على عادة مستمرة .
تفسير مجمع البيان - الطبرسي (2/ 26، بترقيم الشاملة آليا)
المعنى
ثم بين تعالى غاية وجوب القتال و قال يخاطب المؤمنين « و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة » أي شرك عن ابن عباس و قتادة و مجاهد و هو المروي عن الصادق (عليه السلام) « و يكون الدين لله » و حتى تكون الطاعة لله و الانقياد لأمر الله و قيل حتى يكون الإسلام لله أي حتى لا يبقى الكفر و يظهر الإسلام على الأديان كلها « فإن انتهوا » أي امتنعوا من الكفر و أذعنوا للإسلام « فلا عدوان إلا على الظالمين » أي فلا عقوبة عليهم و إنما العقوبة بالقتل على الكافرين المقيمين على الكفر فسمي القتل عدوانا من حيث كان عقوبة على العدوان و هو الظلم كما قال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه و جزاء سيئة سيئة مثلها و إن عاقبتم فعاقبوا و حسن ذلك لازدواج الكلام و المزاوجة هنا إنما حصلت في المعنى لأن التقدير فإن انتهوا عن العدوان فلا عدوان إلا على الظالمين و هذا الوجه مروي عن قتادة و الربيع و عكرمة و قيل معنى العدوان الابتداء بالقتال عن مجاهد و السدي و هذه الآية ناسخة للأولى التي تضمنت النهي عن القتال في المسجد الحرام حتى يبدءوا بالقتال فيه لأن فيها إيجاب قتالهم على كل حال حتى يدخلوا في الإسلام عن الحسن و الجبائي و على ما ذكرناه في الآية الأولى عن ابن عباس أنها غير منسوخة فلا تكون هذه الآية ناسخة بل تكون مؤكدة و قيل بل المراد بها أنهم إذا ابتدأوا بالقتال في الحرم يجب مقاتلتهم حتى يزول الكفر .
تفسير مجمع البيان - الطبرسي (4/ 414، بترقيم الشاملة آليا)
قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف و إن يعودوا فقد مضت سنت الأولين(38) و قتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير(39) و إن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى و نعم النصير(40)
اللغة
الانتهاء الإقلاع عن الشيء لأجل النهي يقال نهاه عن كذا فانتهى و السنة و الطريقة و السيرة نظائر قال :
فلا تجزعن من سنة أنت سرتها
فأول راضي سنة من يسيرها و السلوف التقدم و التولي عن الدين الذهاب عنه إلى خلافه و التولي فيه هو الذهاب إلى جهة الحق و متابعته .
الإعراب
« و إن تولوا » شرط و قوله « فاعلموا أن الله مولاكم » أمر في موضع الجواب و إنما جاز ذلك لأن فيه معنى الخبر فكأنه قال فواجب عليكم العلم بأن الله مولاكم .
المعنى
ثم أمر سبحانه نبيه (صلى الله عليهوآلهوسلم) بدعائهم إلى التوبة و الإيمان فقال « قل » يا محمد « للذين كفروا إن ينتهوا » أي يتوبوا عما هم عليه من الشرك و يمتنعوا منه « يغفر لهم ما قد
تفسير مجمع البيان - الطبرسي (4/ 415، بترقيم الشاملة آليا)
سلف » أي ما قد مضى من ذنوبهم و قيل معناه إن ينتهوا عن المحاربة إلى الموادعة يغفر لهم ما قد سلف من المعاقبة « و إن يعودوا فقد مضت سنة الأولين » معناه و إن يعودوا إلى القتال و أصروا على الكفر فقد مضت سنة الله في آبائكم و عادته في نصر المؤمنين و كبت أعداء الدين و الأسر و الاسترقاق و إنما ذكر ذلك تحذيرا لهم و أضاف السنة إليهم لأنها كانت تجري عليهم و قال سنة من قد أرسلنا فأضاف السنة إلى الرسل لأنها كانت تجري على أيديهم ثم قال و لا تجد لسنتنا تحويلا فأضاف إلى نفسه لأنه هو المجري لها « و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة » هذا خطاب للنبي (صلى الله عليهوآلهوسلم) و المؤمنين بأن يقاتلوا الكفار حتى لا تكون فتنة أي شرك عن ابن عباس و الحسن و معناه حتى لا يكون كافر بغير عهد لأن الكافر إذا كان بغير عهد كان عزيزا في قومه يدعو الناس إلى دينه فتكون الفتنة في الدين و قيل حتى لا يفتن مؤمن عن دينه « و يكون الدين كله لله » أي و يجتمع أهل الحق و أهل الباطل على الدين الحق فيما يعتقدونه و يعملون به أي و يكون الدين حينئذ كله لله باجتماع الناس عليه و روى زرارة و غيره عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال لم يجيء تأويل هذه الآية و لو قام قائمنا بعد سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية و ليبلغن دين محمد (صلى الله عليهوآلهوسلم) ما بلغ الليل حتى لا يكون مشرك على ظهر الأرض كما قال الله تعالى « يعبدونني لا يشركون بي شيئا » « فإن انتهوا » عن الكفر « فإن الله بما يعملون بصير » معناه فإن رجعوا عن الكفر و انتهوا عنه فإن الله يجازيهم بأعمالهم مجازاة البصير بها باطنها و ظاهرها لا يخفى عليه منها شيء « و إن تولوا » عن دين الله و طاعته « فاعلموا » أيها المؤمنون « أن الله مولاكم » أي ناصركم و سيدكم و حافظكم « نعم المولى » أي نعم السيد و الحافظ « و نعم النصير » هو ينصر المؤمنين و يعينهم على طاعته و لا يخذل من هو ناصره .
(2:193:1:1) wa CONJ PREFIX|w:CONJ+ -6082-@@@@(2:193:1:2) qa`tilu V STEM|POS:V|IMPV|(III)|LEM:qa`tala|ROOT:qtl|2MP -6083-@@@@(2:193:1:3) w PRON SUFFIX|PRON:2MP -6084-@@@@(2:193:1:4) humo PRON SUFFIX|PRON:3MP -6085-@@@@(2:193:2:1) Hat~aY` P STEM|POS:P|LEM:Hat~aY` -6086-@@@@(2:193:3:1) laA NEG STEM|POS:NEG|LEM:laA -6087-@@@@(2:193:4:1) takuwna V STEM|POS:V|IMPF|LEM:kaAna|ROOT:kwn|3FS|MOOD:SUBJ -6088-@@@@(2:193:5:1) fitonapN N STEM|POS:N|LEM:fitonap|ROOT:ftn|F|INDEF|NOM -6089-@@@@(2:193:6:1) wa CONJ PREFIX|w:CONJ+ -6090-@@@@(2:193:6:2) yakuwna V STEM|POS:V|IMPF|LEM:kaAna|ROOT:kwn|SP:kaAn|3MS|MOOD:SUBJ -6091-@@@@(2:193:7:1) {l DET PREFIX|Al+ -6092-@@@@(2:193:7:2) d~iynu N STEM|POS:N|LEM:diyn|ROOT:dyn|M|NOM -6093-@@@@(2:193:8:1) li P PREFIX|l:P+ -6094-@@@@(2:193:8:2) l~ahi PN STEM|POS:PN|LEM:{ll~ah|ROOT:Alh|GEN -6095-@@@@(2:193:9:1) fa REM PREFIX|f:REM+ -6096-@@@@(2:193:9:2)
دیتای صرفی-کامپیوتر نور
<Word entry="وَ" sureh="2" aye="194" id="4118">
<Subword subEntry="وَ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="قَاتِلُوهُمْ" root="قتل" sureh="2" aye="194" id="4119">
<Subword subEntry="قَاتِل" IsBase="1" />
<Subword subEntry="ُو" IsBase="0" />
<Subword subEntry="هُمْ" IsBase="0" /></Word>
<Word entry="حَتَّىٰ" sureh="2" aye="194" id="4120">
<Subword subEntry="حَتَّى" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="لَا" sureh="2" aye="194" id="4121">
<Subword subEntry="لَا" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="تَكُونَ" root="كون" sureh="2" aye="194" id="4122">
<Subword subEntry="تَكُونَ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="فِتْنَةٌ" root="فتن" sureh="2" aye="194" id="4123">
<Subword subEntry="فِتْنَةٌ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="وَ" sureh="2" aye="194" id="4124">
<Subword subEntry="وَ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="يَكُونَ" root="كون" sureh="2" aye="194" id="4125">
<Subword subEntry="يَكُونَ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="الدِّينُ" root="دين" sureh="2" aye="194" id="4126">
<Subword subEntry="الْ" IsBase="0" />
<Subword subEntry="دِينُ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="لِلَّهِ" root="ءله" sureh="2" aye="194" id="4127">
<Subword subEntry="لِ" IsBase="0" />
<Subword subEntry="اللَّهِ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="فَإِنِ" sureh="2" aye="194" id="4128">
<Subword subEntry="فَ" IsBase="0" />
<Subword subEntry="إِنِ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="انْتَهَوْا" root="نهي" sureh="2" aye="194" id="4129">
<Subword subEntry="اِنْتَه" IsBase="1" />
<Subword subEntry="ُو" IsBase="0" />
<Subword subEntry="ا" IsBase="0" /></Word>
<Word entry="فَلَا" sureh="2" aye="194" id="4130">
<Subword subEntry="فَ" IsBase="0" />
<Subword subEntry="لَا" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="عُدْوَانَ" root="عدو" sureh="2" aye="194" id="4131">
<Subword subEntry="عُدْوَانَ" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="إِلَّا" sureh="2" aye="194" id="4132">
<Subword subEntry="إِلَّا" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="عَلَى" sureh="2" aye="194" id="4133">
<Subword subEntry="عَلَى" IsBase="1" /></Word>
<Word entry="الظَّالِمِينَ" root="ظلم" sureh="2" aye="194" id="4134">
<Subword subEntry="الْ" IsBase="0" />
<Subword subEntry="ظَالِمِينَ" IsBase="1" /></Word>