شهرها و اماکن و کوههایی که نامشان در قرآن آمده
شهرها و اماکن و کوههایی که نامشان در قرآن آمده است:
بَکَّة : نام دیگر مکّه است
یَثرِب: نام قدیمی مدینه
بَدر: قریه ای در نزدیکی مدینه که اولین جنگ مسلمانان با کفار در آنجا ولقع شد.
اُحُد: نام محلی است که مسلمانان با کفار جنگیدند.
حُنَین: قریه ای است نزدیک طائف
مِصر و بابِل: به مناطق جغرافیایی رجوع کنید.
اَلاَيکَة: کشور قوم شعیب
حِجر: منازلی در ناحیه شام کنار وادیَ القُریٰ
اَحقاف: کوههای شن میان عمان و حَضَر موت.
طُورِ سيناء: کوهی است که حضرت موسی از آنجا از طرف خداوند مورد ندا واقع شد.
جُودی: نام کوهی که کشتی نوح در آنجا قرار گرفت.
طُوی: نام درّه ای است.
کَهف: محل اصحاب کهف
رَقيم: بعضی گفته اند نام محلی است که اصحاب کهف از آن خارج شدند و بعضی گفته اند نام دره ای است.
اَلعِرَم: نام دره ای است.
حَرد: نام قریه ای است.
صَريم: زمینی است در یمن که به این اسم خوانده می شود.
جُرُز: نام زمینی که گیاه در آن روییده نمی شود.
اَلطّاغيه: گفته شده نام سرزمینی است که قوم ثمود در آن هلاک شدند.
أعيان الشيعة، ج1، ص: 194
البحث الثاني عشر في ذكر البلدان و المدن و الأقطار التي وجدت فيها الشيعة بكثرة أو هي موجودة اليوم مرتبة على حروف المعجم
«1» أ
(آبة) بالمد و ألباء الموحدة. في معجم البلدان: قال الحافظ أبو بكر احمد بن موسى بن مردويه آبة من قرى أصفهان و قال غيره من قرى ساوه تعرف بين العامة باوة فلا شك فيه و أهلها شيعة و أهل ساوه سنية لا تزال الحروب بين البلدين قائمة على المذهب (اه).
و هذه ثمرة النزاع بين طوائف المسلمين كما هو مشاهد في كل عصر و زمان. في مجالس المؤمنين عن الشيخ عبد الجليل الرازي في كتاب النقض إن بلد آبة و إن كان بلدا صغيرا لكنه بحمد الله و منه بقعة كبيرة بما فيه من شعائر الإسلام و آثار الشريعة المصطفوية و السنة المرتضوية و يقيم أهل البلد صغيرهم و كبيرهم مراسم الجمعة و الجماعة في الجامع المعمور و يهتمون باعمال العيدين و الغدير و عاشوراء و تلاوة القرآن العظيم و مدرستا عز الملك و عرب شاه يدرس فيهما العلماء و الفضلاء أمثال السيد أبي عبد الله و السيد أبي الفتح الحسيني و فيها مشاهد عبد الله و فضل و سليمان أولاد الامام موسى بن جعفر و هي دائما مشحونة بالعلماء و الفقهاء المتبحرين المتدينين (اه) ثم قال في المجالس: و من أكابر أهلها المتأخرين الأمير شمس الدين محمد الآوي و كان من الصلحاء و الفضلاء و المقربين عند ملك خراسان السلطان علي بن المؤيد و بالتماسه صنف الشيخ الآجل العالم الرباني الشهيد السعيد قدس الله روحه كتاب اللمعة الدمشقية و أرسله إلى السلطان المذكور و المراد ببعض الديانين المذكور في خطبة الكتاب هو الأمير شمس الدين المذكور (اه).
(آذربايجان) بالمد و بدونه و فتح الذال و سكون الراء و يقال فيها أذربيجان بدون مد مع سكون الذال و فتح الراء و كذلك جاءت في شعر الشماخ و يقال آذربيجان بالمد و سكون الذال و كسر الراء أصلها آذربايكان و آذر [بالفهولية] بالفهلوية النار و بايكان الحافظ لكثرة بيوت النار فيها قديما و قيل سميت باذرباذ بن ايران بن الأسود بن سام بن نوح قال ياقوت و هو صقع جليل و مملكة عظيمة و إقليم واسع و من مشهور مدائنها تبريز و هي اليوم قصبتها و أكبر مدنها و كانت قصبتها قديما المراغة و من مدنها خوي و سلماس و أرميه و أردبيل و مرند و غير ذلك (اه) و أهلها اليوم كلهم شيعة ما عدا بعض أهل ارمية و الظاهر أن تشيعهم من عهد السلاطين الصفوية و هي داخلة اليوم في مملكة ايران.
(الآستانة) أو (اسطانبول) أو القسطنطينية أصل الآستانة بالمد لفظ فارسي معناه الباب العالي سميت بها القسطنطينية دار الملك لملوك آل عثمان الذين انقرض سلطانهم بعد الحرب العظمى الأولى و انتقلت العاصمة إلى انقرة و في اسطانبول عدد كثير من الشيعة من مهاجرة الايرانيين و أكثرهم من ترك آذربايجان أهل تجارة و كد و عمل و ثروة و تمسك بالدين يقيمون العزاء لسيد الشهداء لا سيما في عشر المحرم و أكثر تجارتهم في محل يسمى (والدة خان) و فيه يقيمون مراسم العزاء و يعملون الشبيه ثم يخرجون في شوارع الآستانة و كانت الدولة العثمانية تمنحهم الحرية التامة و تحافظ عليهم اما اليوم فيقيمون العزاء لكن الدولة الكمالية لا تمكنهم من عمل الشبيه كما أخبرنا بعض القادمين من حجاجهم.
(آمد) بالمد و كسر الميم قال ياقوت هي أعظم مدن ديار بكر و أجلها قدرا و أشهرها ذكرا (اه) و يغلب أن يكون أهلها كانوا شيعة أو فيهم من يتشيع في عصر الحمدانيين أو غيره بدليل أنه خرج منها القاضي ناصح الدين أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد التميمي الآمدي الذي جمع كتاب غرر الحكم و درر الكلم من كلام أمير المؤمنين علي (ع) من الكلمات القصار الجارية مجرى الأمثال و رتبه على حروف المعجم فكان قريبا من حجم نهج البلاغة.
(آمل) بالمد قال ياقوت بضم الميم و اللام اسم أكبر مدينة بطبرستان في السهل لأن طبرستان سهل و جبل و بامل تعمل السجادات الطبرية و البسط الحسان خرج منها كثير من العلماء لكنهم قلما ينسبون إلى غير طبرستان فيقال لهم الطبري منهم أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير و التاريخ المشهور أصله و مولده من آمل و لذلك قال أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي و أصله من آمل أيضا و كان يزعم أن أبا جعفر الطبري خاله:
بامل مولدي و بنو جرير فاخوالي و يحكي المرء خاله
فها أنا رافضي عن تراث و غيري رافضي عن كلاله
و كذب لم يكن أبو جعفر رافضيا و انما حسدته الحنابلة فرموه بذلك فاغتنمها الخوارزمي (اه) و في مجالس المؤمنين أن محمد بن جرير الطبري
أعيانالشيعة، ج1، ص: 195
اثنان (أحدهما) محمد بن جرير بن غالب الطبري صاحب التاريخ و التفسير و هو من فقهاء الشافعية و لم يعلم أنه من أهل آمل (و ثانيها) محمد بن جرير بن رستم الطبري الآملي المتكلم الامامي من أكابر متكلمي الامامية صاحب كتاب المسترشد و كتاب الإيضاح في الامامة ذكره العلامة في الخلاصة في قسم المقبولين و هو خال أبي بكر الخوارزمي الذي اراده في شعره و حيث توهم ياقوت اتحادهما لاتحاد الاسم و اسم الأب و النسبة وقع في هذا الغلط و قد وقع في مثله خواجه ملا صاعدي الأصفهاني في شرح كشف الحق و نهج الصدق (اه) و تعصب الحنابلة على الطبري صاحب التفسير لكونه شافعيا لا لما توهمه ياقوت.
(الإحساء) بوزن أبناء قال ياقوت مدينة بالبحرين معروفة أول من عمرها و جعلها قصبة هجر أبو طاهر الحسن بن أبي سعيد الجنابي القرمطي و هي إلى الآن مدينة عامرة مشهورة و أصل الإحساء جمع حسي بكسر فسكون و هو الماء الذي تنشفه الأرض من الرمل فإذا صار إلى صلابة أمسكته فتحفر العرب عنه الرمل فتستخرجه (اه) فالاحساء كانت قديما جزءا من البحرين التي تعم الإحساء و القطيف و هي الخط و تعم جزيرة أوال التي تسمى الآن البحرين ثم صار اسم البحرين يطلق على خصوص جزيرة أوال. و الإحساء و القطيف يطلقان في مقابلة البحرين بعد ما كانت جزءا من البحرين و أهل الإحساء اليوم كلهم شيعة إمامية إلا أن أكثرهم شيخية على ما يقال على طريقة الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي. و من الافتراء ما عن كتاب فؤاد حمزة (قلب جزيرة العرب) من أن في القطيف و واحة الإحساء قوم قرامطة كما مر في البحث السادس.
(أدفو) بفتح الهمزة أو ضمها و سكون الدال المهملة و ضم الفاء و سكون الواو قرية من قرى صعيد مصر و بلد بمصر قال صاحب كتاب الطالع السعيد المتوفى (748): كان التشيع بها فاشيا و أهلها طائفتان الإسماعيلية و الامامية ثم ضعف حتى لا يكاد يميز به الا اشخاص قليلة جدا (اه).
(اربل) بكسر الهمزة و ألباء و سكون الراء قال ياقوت مدينة تعد من اعمال الموصل و بينهما مسيرة يومين (اه) و يدل خروج علي بن عيسى الإربلي صاحب كشف الغمة منها على أن أهلها كانوا شيعة أو كان فيهم شيعة.
الإمامة و التبصرة من الحيرة ؛ النص ؛ ص130
134 حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمد بن علي الكوفي، قال: حدثنا الحسين بن سفيان، عن قتيبة بن محمد، عن عبد الله بن أبي منصور البجلي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اسم السفياني؟
فقال: و ما تصنع باسمه؟ إذا ملك كور «11» الشام الخمس؛ دمشق، و حمص، و فلسطين، و الأردن، و قنسرين، فتوقعوا عند ذلك الفرج.
قلت: يملك تسعة أشهر؟
قال: لا، و لكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما «12».
______________________________
(11). في البحار: كنوز.
(12). رواه الصدوق في الاكمال: 2/ 651 ح 11 عن أبيه و عنه في البحار: 52/ 206 ح 38 و في إعلام الورى: ص 457 و بشارة الاسلام: ص 123.
________________________________________
ابن بابويه، على بن حسين، الإمامة و التبصرة من الحيرة، 1جلد، مدرسة الإمام المهدى عجّل الله تعالى فرجه الشريف - قم، چاپ: اول، 1404 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج92، ص: 453
ثم أقول قد وجدت نسخة من صحيفة إدريس النبي ع مما أنزله الله تعالى عليه و قد نقله ابن متويه من اللغة السريانية إلى اللغة العربية و لما لم يكن خالية من لطافة و طرافة أحببت إيرادها في هذا المقام
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على نعمته و صلاته على محمد و عترته
قال أحمد بن حسين بن محمد المعروف بابن متويه وجدت هذه الصحف بالسورية مما أنزلت على إدريس النبي أخنوخ صلى الله على محمد و عليه و كانت ممزقة و مندرسة
فتحريت الأجر في نقلها إلى العربية بعد أن استقصيت في وضع كل لفظة من العربية موضع معناها من السورية و تجنبت الزيادة و النقصان و لم أغير معنى لتحسين لفظ أو تقدير سجع بل توخيت إيراده كهيئته من غير نقص و لا زيادة و على الله التوكل و به الاستعانة و له الحول و القوة و حسبنا الله و نعم الوكيل
الصحيفة الأولى و هي صحيفة الحمد
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج51 ؛ ص307
23- مهج، مهج الدعوات أحمد بن محمد العلوي العريضي عن محمد بن علي العلوي الحسيني و كان يسكن بمصر قال دهمني أمر عظيم و هم شديد من قبل صاحب مصر فخشيته على نفسي و كان قد سعى بي إلى أحمد بن طولون فخرجت من مصر حاجا و سرت من الحجاز إلى العراق فقصدت مشهد مولائي الحسين بن علي صلوات الله عليهما عائذا به و لائذا بقبره و مستجيرا به من سطوة من كنت أخافه فأقمت بالحائر خمسة عشر يوما أدعو و أتضرع ليلي و نهاري فتراءى لي قيم الزمان و ولي الرحمن ع و أنا بين النائم و اليقظان فقال لي يقول لك الحسين يا بني خفت فلانا فقلت نعم أراد هلاكي فلجأت إلى سيدي ع و أشكو إليه عظيم ما أراد بي فقال هلا دعوت الله ربك و رب آبائك بالأدعية التي دعا بها من سلف من الأنبياء ع فقد كانوا في شدة فكشف الله عنهم ذلك قلت و بما ذا أدعوه فقال إذا كان ليلة الجمعة فاغتسل و صل صلاة الليل فإذا سجدت سجدة الشكر دعوت بهذا الدعاء و أنت بارك على ركبتيك فذكر لي دعاء قال و رأيته في مثل ذلك الوقت يأتيني و أنا بين النائم و اليقظان قال و كان يأتيني خمس ليال متواليات يكرر علي هذا القول و الدعاء حتى حفظته و انقطع عني مجيئه ليلة الجمعة فاغتسلت و غبرت ثيابي و تطيبت و صليت صلاة الليل و سجدت سجدة الشكر و جثوت على ركبتي و دعوت الله جل و تعالى بهذا الدعاء فأتاني ع ليلة السبت فقال لي قد أجيبت دعوتك يا محمد و قتل عدوك عند فراغك من الدعاء عند من وشى بك إليه قال فلما أصبحت ودعت سيدي و خرجت متوجها إلى مصر فلما بلغت الأردن و أنا متوجه إلى مصر رأيت رجلا من جيراني بمصر و كان مؤمنا فحدثني أن خصمي قبض عليه أحمد بن طولون فأمر به فأصبح مذبوحا من قفاه قال و ذلك
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ؛ ج17 ؛ ص55
رسالة الإسكندر إلى أرسطو و رد أرسطو عليه
و ينبغي أن نذكر في هذا الموضع رسالة أرسطو إلى الإسكندر في معنى المحافظة على أهل البيوتات و ذوي الأحساب و أن يخصهم بالرئاسة و الإمرة و لا يعدل عنهم إلى العامة و السفلة فإن في ذلك تشييدا لكلام أمير المؤمنين ع و وصيته.
لما ملك الإسكندر ايرانشهر و هو العراق مملكة الأكاسرة و قتل دارا بن دارا كتب إلى أرسطو و هو ببلاد اليونان:
عليك أيها الحكيم منا السلام أما بعد فإن الأفلاك الدائرة و العلل السمائية و إن كانت أسعدتنا بالأمور التي أصبح الناس لنا بها دائبين فإنا جد واجدين لمس الاضطرار إلى حكمتك غير جاحدين لفضلك و الإقرار بمنزلتك و الاستنامة «1» إلى مشورتك و الاقتداء برأيك و الاعتماد لأمرك و نهيك لما بلونا من جدا ذلك علينا و ذقنا من جنا منفعته حتى صار ذلك بنجوعه فينا و ترسخه في أذهاننا و عقولنا كالغذاء لنا فما ننفك نعول عليه و نستمد منه استمداد الجداول من البحور و تعويل الفروع على الأصول و قوة الأشكال بالأشكال و قد كان مما سيق إلينا من النصر و الفلج و أتيح لنا من الظفر و بلغنا في العدو من النكاية و البطش ما يعجز القول عن وصفه و يقصر شكر المنعم عن موقع الإنعام به و كان من ذلك أنا جاوزنا أرض سورية و الجزيرة إلى بابل و أرض فارس فلما حللنا بعقوة «2» أهلها و ساحة بلادهم لم يكن إلا ريثما تلقانا نفر منهم برأس ملكهم هدية إلينا و طلبا للحظوة عندنا فأمرنا بصلب من
________________________________________
ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبه الله، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 10جلد، مكتبة آية الله المرعشي النجفي - قم، چاپ: اول، 1404ق.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ؛ ؛ ص292
و رجل من لامد «1»، و رجل من رأس عين «2»، و رجل من الرقة «3»، و رجل من حران «4»، و رجل من بالس «5»، و رجل من منبج «6»، [و] ثلاثة من طرسوس «7»، و رجل من القصر «8»، و رجل من أذنة «9»، و رجل من خمرى، و رجل من عرار «10»، و رجل من قورص، و رجل من أنطاكية، و ثلاثة من حلب، و رجلان من حمص، و أربعة من دمشق، و رجل من سورية، و رجلان من قسوان، و رجل من قيمون «11»، و رجل من اصور؟؟؟ «12»، و رجل من كرار «13»،
________________________________________
ابن طاووس، على بن موسى، التشريف بالمنن في التعريف بالفتن المعروف بالملاحم و الفتن، 1جلد، مؤسسة صاحب الأمر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) - قم، چاپ: اول، 1416ق.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ؛ ؛ ص365
فصل
و رأيت في المجلد الثالث من تأريخ ابن الأثير في حوادث سنة خمس عشرة من الهجرة.
قال: و سار هرقل، فنزل ب «شمشاط» «5» فلما أراد المسير منها علا على نشز «6» ثم التفت إلى الشام، فقال: السلام عليك يا سورية سلام لا اجتماع بعده و لا يعود إليك رومي أبدا إلا خائفا حتى يولد المولود المشؤوم، و يا ليته لا يولد، فما أحلى فعله و أمر فتنته على الروم «7».
أقول: ما أعلم من أراد بالمولود المشؤوم، فينظر في ذلك، و الظاهر أنه الذي يفتح قسطنطينية.
________________________________________
ابن طاووس، على بن موسى، التشريف بالمنن في التعريف بالفتن المعروف بالملاحم و الفتن، 1جلد، مؤسسة صاحب الأمر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) - قم، چاپ: اول، 1416ق.
فقه القرآن ؛ ج1 ؛ ص293
أجبل من حراء و ثبير و لبنان و جبل الطور و جبل الحمر [الخمر]
________________________________________
قطب الدين راوندى، سعيد بن هبة الله، فقه القرآن، 2جلد، مكتبة آية الله المرعشي النجفي - قم، چاپ: دوم، 1405ق.
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ؛ ج13 ؛ ص161
روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تاريخه عن ابن عباس أن الله تعالى أوحى إلى آدم لما أهبطه إلى الأرض أن لي حرما حيال عرشي فانطلق فابن لي بيتا فيه ثم طف به كما رأيت ملائكتي تحف بعرشي فهنالك أستجيب دعاءك و دعاء من يحف به من ذريتك فقال آدم إني لست أقوى على بنائه و لا أهتدي إليه فقيض الله تعالى له ملكا فانطلق به نحو مكة و كان آدم في طريقه كلما رأى روضة أو مكانا يعجبه سأل الملك أن ينزل به هناك ليبني فيه فيقول الملك إنه ليس هاهنا حتى أقدمه مكة فبنى البيت من خمسة جبال طور سيناء و طور زيتون و لبنان و الجودي و بنى قواعده من حراء فلما فرغ خرج به الملك إلى عرفات فأراه المناسك كلها التي يفعلها الناس اليوم ثم قدم به مكة و طاف بالبيت أسبوعا ثم رجع إلى أرض الهند فمات
________________________________________
ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبه الله، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 10جلد، مكتبة آية الله المرعشي النجفي - قم، چاپ: اول، 1404ق.
التحصين في صفات العارفين ؛ ؛ ص25
ثم قال رسول الله طوبى لهم يا أبا ذر لو أن أحدا منهم يصلي ركعتين في أصحابه أفضل عند الله من رجل يعبد الله في جبل لبنان عمر نوح و إن شئت حتى أزيدك يا أبا ذر قال
________________________________________
ابن فهد حلى، احمد بن محمد، التحصين في صفات العارفين من العزلة و الخمول، 1جلد، مدرسة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف - ايران ؛ قم، چاپ: دوم، 1406ق.
تاج العروس من جواهر القاموس ؛ ج1 ؛ ص54
و أخرج عبد الملك بن حبيب: كان اللسان الأول الذي نزل به آدم من الجنة عربيا إلى أن بعد العهد و طال حرف و صار سريانيا، و هو منسوب إلى سورية، و هي أرض الجزيرة، بها كان نوح عليه السلام و قومه قبل الغرق، قال:
و كان يشاكل اللسان العربي، إلا أنه محرف، و هو كان لسان جميع من في السفينة إلا رجلا واحدا يقال له جرهم، فكان لسانه لسان العربي الأول، فلما خرجوا من السفينة تزوج إرم بن سام بعض بناته، فمنهم صار اللسان العربي في ولده عوص أبي عاد، و عبيل، و جاثر أبي جديس و ثمود، و سميت عاد باسم جرهم، لأنه كان جدهم من الأم، و بقي اللسان السرياني في ولد أرفخشذ بن سام إلى أن وصل إلى يشجب بن قحطان من ذريته، و كان باليمن، فنزل هناك بنو إسماعيل فتعلم منهم بنو قحطان اللسان العربي.
و قال ابن دحية: العرب أقسام:
الأول عاربة و عرباء، و هم الخلص، و هم تسع قبائل من ولد إرم بن سام بن نوح، و هي: عاد، و ثمود، و أميم، و عبيل، و طسم، و جديس، و عمليق، و جرهم، و وبار، و منهم تعلم إسماعيل عليه السلام العربية.
و الثاني المتعربة، و هم الذين ليسوا بخلص و هم بنو قحطان.
و الثالث المستعربة: و هم بنو إسماعيل و هم ولد معد بن عدنان، انتهى.
و قال أبو بكر بن دريد في الجمهرة: العرب العاربة سبع قبائل: عاد و ثمود، و عمليق «1»، و طسم، و جديس و أميم، و جاسم، و قد انقرض أكثرهم إلا بقايا متفرقين في القبائل.
________________________________________
حسيني زبيدي، محمد مرتضى، تاج العروس من جواهر القاموس، 20جلد، دارالفكر - بيروت، چاپ: اول، 1414ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج63 ؛ ص154
2- الخصال، عن محمد بن الحسن بن الوليد عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد السياري عن محمد بن أسلم عن نوح بن شعيب عن عبد العزيز بن المهتدي يرفعه إلى أبي عبد الله ع قال: أربعة يعدلن الطباع الرمان السوراني و البسر المطبوخ و البنفسج و الهندباء «1».
بيان في القاموس سورية مضمومة مخففة اسم للشام أو موضع قرب خناصرة و سورين نهر بالري و أهلها يتطيرون منه لأن السيف الذي قتل به يحيى بن زيد بن علي بن الحسين غسل فيه و سورى كطوبى موضع بالعراق و هو من بلد السريانيين و موضع من عمل بغداد و قد يمد انتهى و لعل إحدى الأخيرين هنا أنسب و الألف و النون من زيادات النسب.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج87 ؛ ص115
ثم قال الكفعمي ره و أما بيت إيل فقال العماد الأصبهاني هو بيت المقدس و يجوز أن يكون معناه بيت الله لأن إيل بالعبرانية الله قال الطبرسي و معنى جبرئيل عبد الله و ميكائيل عبيد الله لأن جبر عبد و ميك عبيد و إيل هو الله.
أقول في التوراة أن إسحاق أمر يعقوب ع أن ينطلق إلى بئر بين نهري سورية و يتزوج من بنات خاله لابان فخرج يعقوب ع من بئر سبع ماضيا إلى حران و أتى إلى موضع و بات هناك فأخذ حجرا من حجارة ذلك
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج87 ؛ ص113
و مسجد الخيف بمنى معروف و قال ره في كتاب لمع البرق في معرفة الفرق للكفعمي عفا الله عنه أن الفرق بين الخليل و الصديق أن الخليل لا يقتضي أن يكون من جنس من هو خليله و لهذا قالت العرب سيفي خليلي و الصديق لا يكون إلا من جنس من يصادقه و يكون رتبته قريبة منه فلا يقال لرجل ذمي إنه صديق الأمير
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج87 ؛ ص113
و أما بئر شيع فرقمه الشهيد ره بخطه بالشين المعجمة و الياء المثناة من تحت و قد ذكر أنها بئر طمها عمال ملك اسمه أبو مالك فسأله إسحاق ع أن تعاد و تكنس ففعل أبو مالك ذلك و رمى بقمامتها فيكون معناه مأخوذا من قولك شاعت الناقة إذا رمت ببولها و يجوز أن يكون المعنى مأخوذا من الشيع و هي الأصحاب الأعوان لتشايعهم على حفرها و كنسها و منه قوله تعالى في شيع الأولين «1» أي أصحابهم و رقمه بعضهم بالسين المهملة و الباء المفردة
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج87 ؛ ص115
و سمي القرية بئر سبع إلى يومنا هذا انتهى فظهر أن شيع بالمعجمة تصحيف.
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج87 ؛ ص115
ثم قال الكفعمي ره و أما بيت إيل فقال العماد الأصبهاني هو بيت المقدس و يجوز أن يكون معناه بيت الله لأن إيل بالعبرانية الله قال الطبرسي و معنى جبرئيل عبد الله و ميكائيل عبيد الله لأن جبر عبد و ميك عبيد و إيل هو الله.
أقول في التوراة أن إسحاق أمر يعقوب ع أن ينطلق إلى بئر بين نهري سورية و يتزوج من بنات خاله لابان فخرج يعقوب ع من بئر سبع ماضيا إلى حران و أتى إلى موضع و بات هناك فأخذ حجرا من حجارة ذلك الموضع و وضعه تحت رأسه و نام هناك فنظر في الحلم سلما قائما على الأرض و رأسه يصل إلى السماء و ملائكة الله يصعدون و يهبطون فيه و الرب كان ثابتا على رأس السلم و قال أنا الرب إله إبراهيم و إله إسحاق فالأرض التي أنت عليها راقد أعطيها لك و لنسلك و يكون نسلك مثل رمل الأرض و تتسع إلى المشرق و المغرب و تتبارك بك و بزرعك جميع قبائل الأرض و أحفظك حيث ما انطلقت و أعيدك إلى أهل هذه و لا أخليك حتى أعمل جميع ما قلته لك فاستيقظ يعقوب من نومه و قال حقا أن الرب في هذا المكان و أنا لم أكن أعلم و قال ما أخوف هذا الموضع ما هذا إلا بيت الله و باب السماء و قام يعقوب بالغداة و أخذ الحجر الذي كان توسد به و أقامه و سكب عليه دهنا و دعا اسم المدينة بيت إيل التي أولا كانت تدعى نوراء إلى آخر ما ذكر فيه.
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج87 ؛ ص119
و بمجدك الذي ظهر لموسى بن عمران ع على قبة الزمان.
أقول قبة الزمان بالزاي المعجمة قد تكرر ذكرها في التوراة و هي القبة التي بناها موسى و هارون في التيه بأمره تعالى فكان معبدا لهم كما مر ذكره في المجلد الخامس قال الكفعمي و أما قبة الزمان فهو بيت المقدس و قال المطرزي القبة كل بناء مدور و الجمع قباب.
و قال بعضهم قبة الزمان هو الفلك و إنما سميت قبة بيت المقدس بذلك لشرفها و عظم محلها كما أن الشمس إذا كانت في قبة الفلك تكون في أوج السعادة و كذلك بيت المقدس من كان فيه كان في أوج السعادة و قيل المراد بها بيوت الأنبياء و قيل المساجد.
و قال بعضهم قبة الرمان في هذا الدعاء بالراء المهملة قال و معناه أنها قبة يتعبد فيها موسى و هارون فدخلها ابنا هارون و هما سكرانان فجاءت نار فأحرقتهما فخاف بنو إسرائيل من ذلك فعملوا جبة و فرجية و علقوا في ذيلها جلاجل من ذهب و رمانا من ذهب و ربطوا فيها بسلسلة من داخل المكان إلى خارج فمن دخل ذلك المكان لبس تلك الجبة و الفرجية فإن أصابه شيء تحركت تلك الجلاجل و الرمان فجروه بالسلسلة انتهى.
و أقول قصة الرمان و الجلاجل مذكورة في توراتهم الآن لكن لا على هذا الوجه بل فيه في وصف قبة الرمان و دخول هارون ع و أولاده فيها أن الله تعالى أوحى إلى موسى ع أن يصنع قميصا لهارون و يصنع في أسافله باستدارته مثل الرمان و الجلاجل فيكون رمانة من ذهب و بعدها جلجل من ذهب و ليلبسه هارون عند خدمة بيت المقدس فيسمع صوته إذا دخل و إذا خرج و أن يتخذ لبني هارون أقمصة من كتان و مناطق للكرامة و المجد و أن يلبس هذه كلها و هارون و بنيه معه ليكونوا لله أحبارا و أن يصنع تبانين من كتان ليغطوا بها عورة أجسادهم فتكون على هارون و بنيه إذا ما دخلوا قبة الرمان و إذا هم اقتربوا إلى المذبح ليخدموا القدس لكيلا يقبلوا خطيئة فيموتوا سنة دائمة إلى الأبد لهارون و لنسله من بعده انتهى.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج87، ص: 120
و اعلم أنه لما كان سدانة بيت المقدس و تعمير بيوت الله في بني إسرائيل لهارون و أولاده ع فكذا كانت الإمامة و الخلافة و سدانة بيوت الله لأمير المؤمنين و أولاده ع لأنه كان من رسول الله ص بمنزلة هارون من موسى ع باتفاق الخاص و العام فتفطن.
و أما الآيات التي وقعت على أرض مصر فهي معروفة و قد مر ذكرها في محلها.
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
القری و البلدان