بسم الله الرحمن الرحیم
شواهد تاریخی برای زمان طی مسافتها در قدیم
فهرست بلدان و جغرافيا
القری و البلدان
بریدین در نماز مسافر-فرسخ-مسیرة یوم---از ترویه تا کربلاء--
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/ 482)
ثم دخلت سنة ثلاث وستين
(ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها)
فمن ذلك ما كان من إخراج أهل المدينة عامل يزيد بن معاوية عثمان بن محمد بن أبي سفيان من المدينة، وإظهارهم خلع يزيد بن معاوية، وحصارهم من كان بها من بني أمية،
ذكر هشام بن محمد، عن أبي مخنف، عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن حبيب بن كرة، أن أهل المدينة لما بايعوا عبد الله بن حنظلة الغسيل على خلع يزيد بن معاوية، وثبوا على عثمان ابن محمد بن أبي سفيان ومن بالمدينة من بنى اميه ومواليهم ومن رأى رأيهم من قريش، فكانوا نحوا من الف رجل، فخرجوا بجماعتهم حتى نزلوا دار مروان بن الحكم، فحاصرهم الناس فيها حصارا ضعيفا قال: فدعت بنو أمية حبيب بن كرة، وكان الذي بعث إليه منهم مروان بن الحكم وعمرو ابن عثمان بن عفان، وكان مروان هو يدبر أمرهم فأما عثمان بن محمد بن أبي سفيان فإنما كان غلاما حدثا لم يكن له رأي
قال عبد الملك بن نوفل: فحدثني حبيب بن كرة، قال: كنت مع مروان، فكتب معي هو وجماعة من بني أمية كتابا إلى يزيد بن معاوية، فأخذ الكتاب عبد الملك بن مروان حتى خرج معي إلى ثنية الوداع، فدفع إلي الكتاب وقال: قد أجلتك اثنتي عشرة ليلة ذاهبا واثنتي عشرة ليلة مقبلا، فوافني لأربع وعشرين ليلة في هذا المكان تجدني إن شاء الله في هذه الساعة جالسا أنتظرك وكان الكتاب:
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/ 484)
رجع الحديث إلى حديث حبيب بن كرة قال: فأقبلت حتى أوافي عبد الملك بن مروان في ذلك المكان في تلك الساعة أو بعيدها شيئا.
قال: فوجدته جالسا متقنعا تحت شجرة، فأخبرته بالذي كان، فسر به، فانطلقنا حتى دخلنا دار مروان على جماعة بني أمية، فنبأتهم بالذي قدمت به، فحمدوا الله عز وجل.
قال عبد الملك بن نوفل: حدثني حبيب، أنه بلغه في عشرة قال: فلم أبرح حتى رأيت يزيد بن معاوية خرج إلى الخيل يتصفحها وينظر إليها، قال: فسمعته وهو يقول وهو متقلد سيفا، متنكب قوسا عربية:
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/ 494)
قال أبو جعفر الطبري: فحدثني أحمد بن ثابت، عمن حدثه، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر وحدثني الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، عن محمد بن عمر، قالا: كانت وقعة الحرة يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وقال بعضهم: لثلاث ليال بقين منه.
وحج بالناس في هذه السنة عبد الله بن الزبير حدثني الحارث، قال:
حدثنا ابن سعد، أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن عوف، قال: حج ابن الزبير بالناس سنة ثلاث وستين، وكان يسمى يومئذ العائذ، ويرون الأمر شورى قال: فلما كانت ليلة هلال المحرم ونحن في منزلنا إذ قدم علينا سعيد مولى المسور بن مخرمة، فخبرنا بما أوقع مسلم بأهل المدينة وما نيل منهم، فجاءهم امر عظيم، فرايت القوم شهروا ووجدوا...
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/ 498)
وقال الواقدي: سار الحصين بن نمير حين دفن مسلم بن عقبة بالمشلل لسبع بقين من المحرم، وقدم مكة لأربع بقين من المحرم، فحاصر ابن الزبير أربعا وستين يوما حتى جاءهم نعي يزيد بن معاويه لهلال ربيع الآخر
شواهد تاریخی برای زمان طی مسافتها در قدیم