بسم الله الرحمن الرحیم

متى يكون هذا الأمر-زمان الذئب-زمان الكبش-زمان الميزان

سامانه بينش شيعي
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
زیدیة
زمان الهدنة


الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏8 ؛ ص362
552- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن علي بن حديد عن جميل عن زرارة عن أبي جعفر ع قال: سأله حمران فقال جعلني الله فداك لو حدثتنا متى يكون هذا الأمر فسررنا به فقال يا حمران إن لك أصدقاء و إخوانا و معارف إن رجلا كان فيما مضى من العلماء و كان له ابن لم يكن يرغب في علم أبيه و لا يسأله عن شي‏ء و كان له جار يأتيه و يسأله و يأخذ عنه فحضر الرجل الموت فدعا ابنه فقال يا بني إنك قد كنت تزهد فيما عندي و تقل رغبتك فيه و لم تكن تسألني عن شي‏ء و لي جار قد كان يأتيني و يسألني و يأخذ مني و يحفظ عني فإن احتجت إلى شي‏ء فأته و عرفه جاره فهلك الرجل و بقي ابنه فرأى ملك ذلك الزمان رؤيا فسأل عن الرجل فقيل له قد هلك فقال الملك هل ترك ولدا فقيل له نعم ترك ابنا فقال ائتوني به فبعث إليه ليأتي الملك فقال الغلام و الله ما أدري لما يدعوني الملك و ما عندي علم و لئن سألني عن شي‏ء لأفتضحن فذكر ما كان أوصاه أبوه به فأتى الرجل الذي كان يأخذ العلم من أبيه فقال له إن الملك قد بعث إلي يسألني و لست أدري فيم بعث إلي و قد كان أبي أمرني أن آتيك إن احتجت إلى شي‏ء فقال الرجل و لكني أدري فيما بعث إليك فإن أخبرتك فما أخرج الله لك من شي‏ء فهو بيني و بينك فقال نعم فاستحلفه و استوثق منه أن يفي له فأوثق له الغلام فقال إنه يريد أن يسألك عن رؤيا رآها أي زمان هذا فقل له هذا زمان الذئب فأتاه الغلام فقال له الملك هل تدري لم أرسلت إليك فقال أرسلت إلي تريد أن تسألني عن رؤيا رأيتها أي زمان هذا فقال له الملك صدقت فأخبرني أي زمان هذا فقال له زمان الذئب فأمر له بجائزة فقبضها الغلام و انصرف إلى منزله و أبى أن يفي لصاحبه و قال لعلي لا أنفد هذا المال و لا آكله حتى أهلك و لعلي لا أحتاج و لا أسأل عن مثل هذا الذي سئلت عنه فمكث ما شاء الله ثم إن الملك رأى رؤيا فبعث إليه يدعوه فندم على ما صنع و قال و الله ما عندي علم آتيه به و ما أدري كيف أصنع بصاحبي و قد غدرت‏

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 363
به و لم أف له ثم قال لآتينه على كل حال و لأعتذرن إليه و لأحلفن له فلعله يخبرني فأتاه فقال له إني قد صنعت الذي صنعت و لم أف لك بما كان بيني و بينك و تفرق ما كان في يدي و قد احتجت إليك فأنشدك الله أن لا تخذلني و أنا أوثق لك أن لا يخرج لي شي‏ء إلا كان بيني و بينك و قد بعث إلي الملك و لست أدري عما يسألني فقال إنه يريد أن يسألك عن رؤيا رآها أي زمان هذا فقل له إن هذا زمان الكبش فأتى الملك فدخل عليه فقال لما بعثت إليك فقال إنك رأيت رؤيا و إنك تريد أن تسألني أي زمان هذا فقال له صدقت فأخبرني أي زمان هذا فقال هذا زمان الكبش فأمر له بصلة فقبضها و انصرف إلى منزله و تدبر في رأيه في أن يفي لصاحبه أو لا يفي له فهم مرة أن يفعل و مرة أن لا يفعل ثم قال لعلي أن لا أحتاج إليه بعد هذه المرة أبدا و أجمع رأيه على الغدر و ترك الوفاء فمكث ما شاء الله ثم إن الملك رأى رؤيا فبعث إليه فندم على ما صنع فيما بينه و بين صاحبه و قال بعد غدر مرتين كيف أصنع و ليس عندي علم ثم أجمع رأيه على إتيان الرجل فأتاه فناشده الله تبارك و تعالى و سأله أن يعلمه و أخبره أن هذه المرة يفي منه و أوثق له و قال لا تدعني على هذه الحال فإني لا أعود إلى الغدر و سأفي لك فاستوثق منه فقال إنه يدعوك يسألك عن رؤيا رآها أي زمان هذا فإذا سألك فأخبره أنه زمان الميزان قال فأتى الملك فدخل عليه فقال له لم بعثت إليك فقال إنك رأيت رؤيا و تريد أن تسألني أي زمان هذا فقال صدقت فأخبرني أي زمان هذا فقال هذا زمان الميزان فأمر له بصلة فقبضها و انطلق بها إلى الرجل فوضعها بين يديه و قال قد جئتك بما خرج لي فقاسمنيه فقال له العالم إن الزمان الأول كان زمان الذئب و إنك كنت من الذئاب و إن الزمان الثاني كان زمان الكبش يهم و لا يفعل و كذلك كنت أنت تهم و لا تفي و كان هذا زمان الميزان و كنت فيه على الوفاء فاقبض مالك لا حاجة لي فيه و رده عليه.



الكافي (ط - دارالحديث) ؛ ج‏15 ؛ ص796
15367/ 552. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى؛ و أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن علي بن حديد، عن جميل، عن زرارة:
عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سأله حمران، فقال‏ «7»: جعلني الله فداك، لو حدثتنا متى يكون هذا الأمر فسررنا به؟
فقال‏ «8»: «يا حمران، إن لك أصدقاء و إخوانا و معارف‏ «9»، إن رجلا كان فيما مضى‏
______________________________
(1). الأود: العوج و الاعوجاج. راجع: الصحاح، ج 2، ص 442؛ النهاية، ج 1، ص 79 (أود).
(2). في المرآة: «قوله عليه السلام: بفساد نفسي، أي لا أطلب صلاحكم بالظلم و بما لم يأمرني به ربي، فأكون قد أصلحتكم بإفساد نفسي».
(3). في شرح المازندراني: «ما أخبر عليه السلام من أن الله تعالى يسلط عليهم قوما جبارين، وقع كما أخبر؛ فإن بعده عليه السلام سلط الله عليهم بني امية و الحجاج الثقفي و غيرهم، ففعلوا ما فعلوا».
(4). السحق، بالضم و بضمتين: البعد. القاموس المحيط، ج 2، ص 1185 (سحق).
(5). السعير: النار، أو لهبها، من قولك: سعرت النار و الحرب، أي هيجتهاوألهبتها. راجع: الصحاح، ج 2، ص 674؛ لسان العرب، ج 4، ص 365 (سعر).
(6). الوافي، ج 26، ص 75، ح 25372؛ البحار، ج 34، ص 203؛ و ج 77، ص 363.
(7). في «بن»:+/ «له».
(8). في «بح، جت»: «قال».
(9). المعارف: الوجوه، جمع المعرف، كمقعد، و المراد هاهنا الأصحاب. راجع: لسان العرب، ج 9، ص 238؛ القاموس المحيط، ج 2، ص 1114 (عرف). و في الوافي: «كأن المراد أنهم و إن كانوا أصدقاء و إخوانا إلاأنهم لا يصادقونك على أنفسهم و أموالهم، و لا يفون لك بعهود الاخوة؛ لأن الزمان لا يقتضي ذلك، و ذلك لا يظهر أمرنا؛ إذا لا يساعده الزمان، و لا يوجد عليه الأعوان؛ لأنه زمان الذئب و الكبش، فإذا جاء زمان الميزان يظهر أمرنا، ثم استشهد له بالقصة». و قيل غير ذلك، فراجع: شرح المازندراني، ج 12، ص 495- 497؛ مرآة العقول، ج 12، ص 539.

الكافي (ط - دارالحديث)، ج‏15، ص: 797
من العلماء، و كان له ابن لم يكن‏ «1» يرغب في علم أبيه، و لا يسأله عن شي‏ء، و كان له جار يأتيه و يسأله و يأخذ عنه، فحضر الرجل الموت، فدعا ابنه‏ «2»، فقال‏ «3»: يا بني، إنك قد كنت تزهد «4» فيما عندي، و تقل‏ «5» رغبتك فيه، و لم تكن‏ «6» تسألني عن شي‏ء، و لي جار قد كان يأتيني و يسألني و يأخذ مني‏ «7» و يحفظ عني، فإن احتجت إلى شي‏ء فأته، و عرفه جاره، فهلك الرجل، و بقي ابنه.
فرأى ملك ذلك الزمان رؤيا، فسأل عن الرجل، فقيل له: قد هلك، فقال الملك:
هل ترك ولدا؟ فقيل‏ «8» له‏ «9»: نعم، ترك ابنا، فقال: ائتوني به، فبعث إليه ليأتي الملك، فقال الغلام: و الله، ما أدري لما يدعوني الملك و ما عندي علم، و لئن سألني عن شي‏ء لأفتضحن‏ «10»، فذكر ما كان أوصاه أبوه به‏ «11»، فأتى الرجل الذي كان يأخذ العلم من أبيه، فقال له: إن الملك قد بعث إلي يسألني، و لست أدري فيم‏ «12» بعث إلي‏ «13»، و قد كان أبي أمرني أن آتيك إن‏ «14» احتجت إلى شي‏ء.
فقال الرجل: و لكني‏ «15» أدري فيما بعث إليك، فإن أخبرتك، فما أخرج الله لك من شي‏ء فهو بيني و بينك، فقال: نعم، فاستحلفه و استوثق منه أن يفي له‏ «16»، فأوثق له الغلام.
______________________________
(1). في «م»:-/ «يكن».
(2). في «بن»:-/ «فدعا ابنه».
(3). في الوافي:+/ «له».
(4). يقال: زهد في الشي‏ء و عنه زهدا و زهادة، أي تركه و أعرض عنه، المصباح المنير، ص 257 (زهد).
(5). في «جت»: «و يقل».
(6). في «م»:-/ «تكن».
(7). في «م»: «عني».
(8). في «ع، بف»: «قيل».
(9). في «م»:-/ «له».
(10). يقال: فضحه، كمنعه: كشف مساويه، فافتضح. القاموس المحيط، ج 1، ص 352 (فضح).
(11). في «د، ع، م، بن، جت»:-/ «به».
(12). في «بن» و حاشية «جت»: «فيما».
(13). في «بح»:-/ «إلي».
(14). في «بن»: «إذا».
(15). في «د»: «و لكن».
(16). في البحار:-/ «له».

الكافي (ط - دارالحديث)، ج‏15، ص: 798
فقال: إنه يريد أن يسألك عن رؤيا رآها أي زمان هذا؟ فقل له: هذا زمان الذئب.
فأتاه الغلام، فقال له الملك: هل تدري‏ «1» لم‏ «2» أرسلت إليك؟ فقال: أرسلت إلي تريد أن تسألني عن رؤيا «3» رأيتها أي زمان هذا؟ فقال له الملك: صدقت، فأخبرني أي زمان هذا؟ فقال له: زمان الذئب، فأمر له بجائزة، فقبضها الغلام، و انصرف إلى منزله، و أبى أن يفي لصاحبه، و قال: لعلي لاأنفد «4» هذا المال‏ «5»، و لا آكله حتى أهلك، و لعلي لا أحتاج، و لا أسأل عن مثل هذا «6» الذي سئلت عنه، فمكث ما شاء الله.
ثم إن الملك رأى رؤيا، فبعث إليه يدعوه، فندم على ما صنع، و قال‏ «7»: و الله ما عندي علم آتيه‏ «8» به، و ما أدري كيف أصنع بصاحبي، و قد غدرت‏ «9» به و لم أف له‏ «10»، ثم قال: لآتينه على كل حال، و لأعتذرن إليه، و لأحلفن له، فلعله يخبرني.
فأتاه، فقال له‏ «11»: إني قد «12» صنعت الذي صنعت، «13» و لم أف لك بما كان بيني و بينك، و تفرق ما كان في يدي و قد احتجت إليك، فأنشدك‏ «14» الله أن لاتخذلني‏ «15» و أنا «16» أوثق لك أن لايخرج لي شي‏ء إلا كان بيني و بينك، و قد بعث إلي الملك، و لست‏
______________________________
(1). في «د، ع، جت»:-/ «هل تدري». و في «م، ن، بح، بف، بن» و الوافي و البحار: «أتدري».
(2). في «د، ع، ن، بح، بف، جت» و حاشية «م» و البحار: «لما».
(3). في الوافي: «رؤية».
(4). في «ع، بن»: «لا انفذ».
(5). في الوافي: «كأنه أراد به: إن لم يف لصاحبه بالمال كان يستغني به بقية العمر و لا يحتاج».
(6). في «بن»:-/ «هذا».
(7). في «م»: «فقال».
(8). في «بح»:-/ «آتيه».
(9). الغدر: ضد الوفاء. القاموس المحيط، ج 1، ص 626 (غدر).
(10). في «بح»:-/ «له».
(11). في «ع، بح، بن» و البحار:-/ «له».
(12). في «بف»:-/ «قد».
(13). في «بح»: «قد صنعت».
(14). «فأنشدك الله» أي سألتك و أقسمت عليك، و كذا ناشدتك الله و بالله. راجع: النهاية، ج 5، ص 53 (نشد).
(15). في «د، ع، جد»: «أن تخذلني». و «أن لاتخذلني»، أي أن لا تترك عوني و نصرتي؛ من الخذلان، و هو عدم النصرة. راجع: الصحاح، ج 4، ص 1683 (خذل).
(16). في البحار: «أنا» بدون الواو.

الكافي (ط - دارالحديث)، ج‏15، ص: 799
أدري عما يسألني.
فقال: إنه يريد أن‏ «1» يسألك عن رؤيا رآها أي زمان هذا؟ فقل له: إن‏ «2» هذا زمان الكبش.
فأتى الملك، فدخل عليه، فقال: لما «3» بعثت إليك، فقال: إنك رأيت رؤيا، و إنك تريد أن تسألني: أي زمان هذا؟ فقال له: صدقت، فأخبرني أي زمان هذا؟ فقال‏ «4»:
هذا زمان الكبش، فأمر له بصلة، فقبضها و انصرف إلى منزله، و تدبر «5» رأيه في أن يفي لصاحبه أو لايفي له‏ «6»، فهم مرة أن يفعل، و مرة أن لايفعل، ثم قال: لعلي أن‏ «7» لاأحتاج إليه بعد هذه المرة أبدا، و أجمع رأيه على الغدر و ترك‏ «8» الوفاء، فمكث ما شاء الله.
ثم إن الملك رأى رؤيا، فبعث إليه، فندم على ما صنع فيما بينه و بين صاحبه، و قال‏ «9» بعد غدر مرتين: كيف أصنع و ليس عندي علم؟ ثم أجمع رأيه‏ «10» على إتيان الرجل، فأتاه فناشده الله تبارك و تعالى، و سأله أن يعلمه، و أخبره أن هذه المرة يفي له‏ «11»، و أوثق له، و قال: لاتدعني على هذه الحال، فإني لاأعود إلى الغدر، و سأفي لك، فاستوثق منه.
فقال: إنه يدعوك يسألك عن رؤيا رآها أي زمان هذا؟ فإذا سألك‏ «12»، فأخبره أنه زمان الميزان».
______________________________
(1). في «ع»:-/ «أن».
(2). في «ع، بف، جت» و الوافي:-/ «إن».
(3). في «م، بح، بن، جد»: «لم».
(4). في «د، بن»:+/ «له».
(5). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت. و في المطبوع و الوافي:+/ «في».
(6). في «ع، م، ن، بح، بف، بن، جت»:-/ «له». و في البحار:-/ «يفي له».
(7). في «بف» و البحار:-/ «أن».
(8). في «ن، بف، جد» و الوافي: «فترك».
(9). في «بح»: «فقال».
(10). في «م»:-/ «رأيه».
(11). هكذا في جميع النسخ التي قوبلت و الوافي. و في المطبوع: «منه».
(12). في الوافي: «ليسألك» بدل «فإذا سألك».

الكافي (ط - دارالحديث)، ج‏15، ص: 800
قال‏ «1»: «فأتى الملك، فدخل عليه، فقال له: لم بعثت إليك؟ فقال: إنك رأيت رؤيا، و تريد «2» أن تسألني: أي زمان هذا؟ فقال: صدقت، فأخبرني أي زمان هذا «3»؟ قال‏ «4»: هذا زمان الميزان، فأمر له بصلة «5»، فقبضها، و انطلق‏ «6» بها إلى الرجل، فوضعها بين يديه، و قال‏ «7»: قد جئتك بما خرج لي‏ «8»، فقاسمنيه‏ «9»، فقال له العالم: إن الزمان الأول كان زمان الذئب، و إنك كنت من الذئاب، و إن‏ «10» الزمان الثاني كان زمان الكبش، يهم و لا يفعل، و كذلك كنت‏ «11» أنت‏ «12» تهم و لا تفي، و كان هذا زمان الميزان، و كنت‏ «13» فيه على الوفاء، فاقبض مالك، لاحاجة لي‏ «14» فيه، و رده‏ «15» عليه». «16»
15368/ 553. أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي، عن علي بن الحسن التيمي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر، قال: حدثني معتب أو غيره‏ «17»، قال:
بعث عبد الله بن الحسن إلى أبي عبد الله عليه السلام: يقول لك أبو محمد: أنا أشجع منك، و أنا أسخى منك، و أنا أعلم منك.
فقال لرسوله: «أما الشجاعة، فو الله ما كان لك‏ «18» موقف يعرف فيه‏ «19» جبنك من‏
______________________________
(1). في «بف»:-/ «قال».
(2). في «جت»: «تريد» بدون الواو.
(3). في «بح»:-/ «هذا».
(4). هكذا في معظم النسخ التي قوبلت و الوافي و البحار. و في «ن» و المطبوع: «فقال».
(5). الصلة: اسم بمعنى الجائزة و العطية. راجع: النهاية، ج 5، ص 193 (وصل).
(6). في «ن»: «فانطلق».
(7). في «بن»: «فقال».
(8). في «د، بن، جد» و حاشية «جت»: «إلي».
(9). في «بف»: «فقاسمه».
(10). في «بف»:-/ «إن».
(11). في «بح»:-/ «كنت».
(12). في «م»:-/ «أنت».
(13). في «بح»:+/ «أنت».
(14). في «بح»: «إلي».
(15). في «بن»: «فرده».
(16). الوافي، ج 26، ص 355، ح 25455؛ البحار، ج 14، ص 497، ح 22.
(17). في «بف»: «و غيره».
(18). في البحار:-/ «لك».
(19). في «د، جت»: «به».



الوافي ؛ ج‏26 ؛ ص357
بيان‏
" إن لك أصدقاء و إخوانا و معارف" كأن المراد أنهم و إن كانوا أصدقاء و إخوانا لك إلا أنهم لا يصادقونك على أنفسهم و أموالهم و لا يفون لك بعهود الإخوة لأن الزمان لا يقتضي ذلك و ذلك لا يظهر أمرنا إذ لا يساعده الزمان و لا يوجد عليه الأعوان لأنه زمان الذئب و الكبش فإذا جاء زمان الميزان يظهر أمرنا ثم استشهد له بالقصة" لعلي لا أنفد هذا المال" كأنه أراد به إن لم يف لصاحبه بالمال كان يستغني به بقية العمر و لا يحتاج.


بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏14 ؛ ص500
بيان: قوله ع إن لك أصدقاء و إخوانا لعل المقصود من إيراد الحكاية بيان أن هذا الزمان ليس زمان الوفاء بالعهود فإن عرفتك زمان ظهور الأمر فلك أصدقاء و معارف فتحدثهم به فيشيع الخبر بين الناس و ينتهي إلى الفساد و العهد بالكتمان لا ينفع لأنك لا تفي به إذ لم يأت بعد زمان الميزان.
أو المعنى أن لك معارف فانظر إليهم هل يوافقونك في أمر أو يفون بعهدك في شي‏ء فكيف يظهر الإمام ع في مثل هذا الزمان.
أو المراد أنه يمكنك استعلام ذلك فانظر في حال معارفك و إخوانك فمهما رأيت منهم العزم على الانقياد و الطاعة و التسليم التام لإمامهم فاعلم أنه زمان ظهور القائم عجل الله تعالى فرجه فإن قيامه مشروط بذلك و أهل كل زمان يكون عامتهم على حالة واحدة كما يظهر من القصة.
قوله و لكني أدري لعل علمه كان بإخبار ذلك العالم و كان العالم أخذه من الأنبياء حيث أخبروا بوحي السماء أن الملك سيرى تلك الأحلام و هذه تعبيرها أو بأن أخذ من العالم نوعا من العلم يمكنه استنباط أمثال تلك الأمور به على أنه يحتمل أن يكون نبيا علم ذلك بالوحي.

































متى يكون هذا الأمر-زمان الذئب-زمان الكبش-زمان الميزان