بسم الله الرحمن الرحیم

شيعتك بالعراق كثيرة و الله ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج-تفرش أذنيك للنوكى-ليس منا أحد يشار إليه بالإصبع و يمضغ بالألسن‏ إلا مات غيظا أو رغم أنفه

سامانه بينش شيعي
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
دیدگاه روات در کثرت شیعه و یاران آماده برای خروج



الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص341
25- عدة من أصحابنا عن سعد بن عبد الله عن أيوب بن نوح قال: قلت لأبي الحسن الرضا ع إني أرجو أن تكون صاحب هذا الأمر و أن يسوقه الله إليك بغير سيف فقد بويع لك و ضربت الدراهم باسمك فقال ما منا أحد اختلفت إليه الكتب و أشير إليه بالأصابع و سئل عن المسائل و حملت إليه الأموال إلا اغتيل‏ «2» أو مات على فراشه حتى يبعث الله لهذا الأمر غلاما منا-
______________________________
(1) التكوير: 16 و 17.
(2) غاله أي أدركه، اغتاله: أى أخذه من حيث لم يدر.


الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 342
خفي الولادة و المنشإ غير خفي في نسبه.
26- الحسين بن محمد و غيره عن جعفر بن محمد عن علي بن العباس بن عامر عن موسى بن هلال الكندي عن عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر ع قال: قلت له إن شيعتك بالعراق كثيرة و الله ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج قال فقال يا عبد الله بن عطاء قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى‏ «1» إي و الله ما أنا بصاحبكم قال قلت له فمن صاحبنا قال انظروا من عمي على الناس ولادته فذاك صاحبكم إنه ليس منا أحد يشار إليه بالإصبع و يمضغ بالألسن‏ «2» إلا مات غيظا أو رغم أنفه.
27- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ع قال: يقوم القائم و ليس لأحد في عنقه عهد و لا عقد و لا بيعة.
28- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الحسن بن علي العطار عن جعفر بن محمد عن منصور عمن ذكره عن أبي عبد ا



الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص167
7- حدثنا محمد بن همام بإسناد له عن عبد الله بن عطاء المكي قال: قلت لأبي جعفر ع إن شيعتك بالعراق كثيرة و و الله ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج فقال يا عبد الله بن عطاء قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى‏ «3» إي و الله ما أنا بصاحبكم قلت فمن صاحبنا فقال انظروا من غيبت عن الناس ولادته فذلك صاحبكم إنه ليس منا أحد يشار إليه بالأصابع و يمضغ بالألسن إلا مات غيظا أو حتف أنفه‏ «4»
______________________________
(3). «أخذت» من أفعال المقاربة أي شرعت، و «تفرش» خبره أي تفتح و تبسط، و «النوكى» جمع أنوك- كحمقى- جمع أحمق وزنا و معنى، و هو مثل لكل من يقبل الكلام من كل أحد و ان كان أحمق. و «اى» لتصديق الكلام السابق الدال على قبح الخروج و عدم الاذن فيه. (المرآة).
(4). يحتمل أن يكون الترديد من الراوي، أو يكون لمحض الاختلاف في العبارة أي ان شئت قل هكذا و ان شئت هكذا. (البحار).


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 168
- حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا الحسين بن محمد و غيره عن جعفر بن محمد عن علي بن العباس بن عامر عن موسى بن هلال الكندي عن عبد الله بن عطاء المكي عن أبي جعفر ع و ذكر مثله‏.
8- حدثنا علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى العلوي قال حدثني محمد بن أحمد القلانسي بمكة سنة سبع و ستين و مائتين قال حدثنا علي بن الحسن عن العباس بن عامر عن موسى بن هلال عن عبد الله بن عطاء المكي قال: خرجت حاجا من واسط فدخلت على أبي جعفر محمد بن علي ع فسألني عن الناس و الأسعار فقلت تركت الناس مادين أعناقهم إليك لو خرجت لاتبعك الخلق فقال يا ابن عطاء قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى لا و الله ما أنا بصاحبكم و لا يشار إلى رجل منا بالأصابع و يمط إليه بالحواجب‏ «1» إلا مات قتيلا أو حتف أنفه قلت و ما حتف أنفه قال يموت بغيظه على فراشه حتى يبعث الله من لا يؤبه لولادته قلت و من لا يؤبه لولادته فقال انظر من لا يدري الناس أنه ولد أم لا فذاك صاحبكم.
9- حدثنا محمد بن يعقوب قال حدثنا عدة من أصحابنا عن سعد بن عبد الله عن أيوب بن نوح قال: قلت لأبي الحسن الرضا ع إنا نرجو أن تكون صاحب هذا الأمر و أن يسوقه الله إليك عفوا بغير سيف‏ «2» فقد بويع لك و قد ضربت الدراهم باسمك فقال ما منا أحد اختلفت الكتب إليه و أشير إليه بالأصابع‏ «3» و سئل عن المسائل و حملت إليه الأموال إلا اغتيل‏ «4» أو مات على فراشه حتى يبعث الله لهذا الأمر غلاما منا خفي المولد و المنشإ غير خفي في نسبه‏ «5».
______________________________
(1). في الصحاح: مطه يمطه أي مده، و مط حاجبيه أي مدهما.
(2). في الصحاح: يقال أعطيته عفو المال يعنى بغير مسألة.
(3). كناية عن الشهرة.
(4). الاغتيال هو الاخذ بغتة، و القتل خديعة. و لعل المراد به الموت بالسلاح، و المراد بالموت على الفراش الموت مسموما، أو الأول أعم من الثاني، و الثاني الموت غيظا من غير ظفر على العدو، و «أو» للتقسيم لا للشك.
(5). كذا في بعض النسخ و الكافي، و في بعضها «غير خفى في نفسه».



كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏1 ؛ ص325
2- حدثنا أحمد بن هارون الفامي‏ «2» و علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب و جعفر بن محمد بن مسرور و جعفر بن الحسين رضي الله عنهم قالوا حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن أيوب بن نوح عن العباس بن عامر القصباني و حدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي قال حدثني جدي الحسن بن علي بن عبد الله عن العباس بن عامر القصباني عن موسى بن هلال الضبي عن عبد الله بن عطاء قال: قلت لأبي جعفر ع إن شيعتك بالعراق كثيرون فو الله ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج فقال يا عبد الله بن عطاء قد أمكنت الحشو «3» من أذنيك و الله ما أنا بصاحبكم قلت فمن صاحبنا قال انظروا من تخفى على الناس ولادته فهو صاحبكم.
3- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثني موسى بن عمر بن يزيد الصيقل عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ع‏ في قول الله عز و جل‏ قل أ رأيتم إن أصبح‏
______________________________
(1). تأويل لا تفسير و الآية في سورة التكوير: 16. و الخنس- كركع- الكواكب كلها أو السيارة أو النجوم الخمسة. و كنس الظبى يكنس دخل في كناسه و هو مستتره في الشجر لانه يكنس الرمل حتى يصل، جمع كنس و كنس كركع، و الجواري الكنس هى الخنس لأنها تكنس في المغيب كالظباء في الكنس، أوهى كل النجوم لأنها تبدو ليلا و تخفى نهارا أو الملائكة أو بقر الوحش و ظباؤه (القاموس).
(2). الفامى و القاضي متحد و لعله القاضي الغامى، ففي بعض النسخ و بعض الأسانيد كتب «الفامى» و في بعضها «القاضي».
(3). الحشو: فضل الكلام.
________________________________________
ابن بابويه، محمد بن على، كمال الدين و تمام النعمة، 2جلد، اسلاميه - تهران، چاپ: دوم، 1395ق.




شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني) ج‏6 248 الحديث السابع و العشرون ..... ص : 248
قوله (قد أخذت تفرش‏ اذنيك‏ للتوكى) أخذت من أفعال المقاربة بمعنى شرعت و تفرش خبره و النوكى بفتح النون و الكاف جمع أنوك و هو الاحمق و يجمع أيضا بالنوك بالضم على القياس يقال رجل أنوك و قوم نوكى و نوك و هذا مثل يضرب لمن يسمع كلام كل أحد و ان كان احمق لا يعقل شيئا.



مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج‏4 ؛ ص56
[الحديث 25]
25 عدة من أصحابنا عن سعد بن عبد الله عن أيوب بن نوح قال‏ قلت‏
______________________________
الحديث الخامس و العشرون‏: مرسل كالصحيح، لأن هذه العدة غير معلوم رجالها، لكن الظاهر أن فيهم محمد بن يحيى العطار فإنه الراوي عن سعد غالبا في سند الصدوق، و رواية الكليني بواسطة عن سعد و إن كان نادرا لأنه يروي عنه أحمد


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏4، ص: 57
لأبي الحسن الرضا ع إني أرجو أن تكون صاحب هذا الأمر و أن يسوقه الله إليك بغير سيف فقد بويع لك و ضربت الدراهم باسمك فقال ما منا أحد اختلفت إليه الكتب و أشير إليه بالأصابع و سئل عن المسائل و حملت إليه الأموال إلا اغتيل أو مات على فراشه حتى يبعث الله لهذا الأمر غلاما منا- خفي الولادة و المنشإ غير خفي في نسبه‏
[الحديث 26]
26 الحسين بن محمد و غيره عن جعفر بن محمد عن علي بن العباس بن عامر عن موسى بن هلال الكندي عن عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر ع قال‏ قلت له إن شيعتك بالعراق كثيرة و الله ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج قال‏
______________________________
بن محمد بن عيسى الذي يروي عنه الكليني بتوسط العدة، لكن يروي عنه محمد بن يحيى الذي هو داخل في عدة الكليني، و يروي عنه علي بن بابويه و هو معاصر الكليني، فرواية الكليني عنه بواسطة غير مستبعد.
" و أن يسوقه الله" في الإكمال: و أن يسد به الله عز و جل إليك‏" فقد بويع لك" أي بولاية العهد للمأمون‏" و أشير إليه بالأصابع" كناية عن الشهرة و في الإكمال:
و أشارت إليه الأصابع.
" إلا اغتيل" الاغتيال هو الأخذ بغتة، و القتل خديعة، و لعل المراد به القتل بالحديد و بالموت على الفراش القتل بالسم أو المراد بالأول الأعم، و بالثاني الموت غيظا من غير ظفر على العدو كما سيأتي. و" أو" للتقسيم لا للشك.
" خفي الولادة" أي وقت ولادته خفي عند جمهور الناس و إن اطلع عليه بعض الخواص، و المنشأ: الوطن و محل النشو أي لا يعلم جمهور الخلق في أي موضع نما و نشأ، و مضت عليه السنون‏" غير خفي في نسبه" فإنه يعلم جميع الشيعة أنه ابن الحسن العسكري عليهما السلام، بل المخالفون أيضا يقولون أنه من ولد الحسين عليه السلام و قيل:
أي معلوم بالبرهان أنه ولد العسكري عليهما السلام.
الحديث السادس و العشرون‏: ضعيف أو مجهول.


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏4، ص: 58
فقال يا عبد الله بن عطاء قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى إي و الله ما أنا بصاحبكم قال قلت له فمن صاحبنا قال انظروا من عمي على الناس ولادته فذاك صاحبكم إنه ليس منا أحد يشار إليه بالإصبع و يمضغ بالألسن إلا مات غيظا أو رغم أنفه‏
[الحديث 27]
27 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ع قال‏ يقوم القائم و ليس لأحد في عنقه عهد و لا عقد و لا بيعة
______________________________
" أخذت" من أفعال المقاربة أي شرعت و" تفرش" خبره أي تفتح و تبسط و" النوكي" جمع أنوك كحمقى و أحمق وزنا و معنا، و هو مثل لكل من يقبل الكلام من كل أحد و إن كان أحمق‏" أي" لتصديق الكلام السابق الدال على قبح الخروج و عدم الإذن فيه.
" من عمي على الناس" يقال عمي عليه الأمر إذا التبس، و منه قوله تعالى:
" فعميت عليهم الأنباء يومئذ «1»" و المضغ باللسان‏ كناية عن تناوله و ذكره بالخير و الشر، و رغم الأنف‏ كناية عن الذل، و لعل المراد هنا القتل بالسم و غيره، و يحتمل كون الترديد من الراوي.
الحديث السابع و العشرون‏: صحيح.
و العهد و العقد و البيعة متقاربة المعاني و كان بعضها مؤكد بالبعض، و يحتمل أن يكون المراد بالعهد الوعد مع خلفاء الجور برعايتهم أو وصيتهم إليه، يقال: عهد إليه إذا أوصى إليه أو العهد بولاية العهد كما وقع للرضا عليه السلام، و بالعقد عقد المصالحة و المهادنة كما وقع بين الحسن عليه السلام و بين معاوية، و البيعة الإقرار ظاهرا للغير بالخلافة مع التماسح بالأيدي على وجه المعروف، و كأنه إشارة إلى بعض علل الغيبة و فوائدها كما روى الصدوق رحمه الله بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صاحب هذا الأمر تغيب ولادته عن هذا الخلق لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج، و يصلح الله عز و جل أمره في ليلة.
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، 26جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: دوم، 1404 ق.



بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏51 ؛ ص36
بيان: النوكى الحمقى و قال الجوهري مط حاجبيه أي مدهما «1» قوله‏
______________________________
(1) يعني إذا كان يخاطب بهما.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏51، ص: 37
قلت و من لا يؤبه أي ما معناه و يحتمل أن يكون سقط لفظة من من النساخ لتوهم التكرار «1».


بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏51 ؛ ص138
8- ني، الغيبة للنعماني محمد بن همام بإسناد له عن عبد الله بن عطاء قال‏ قلت لأبي جعفر ع إن شيعتك بالعراق كثير و و الله ما في بيتك مثلك فكيف لا تخرج فقال يا عبد الله بن عطاء قد أخذت تفرش‏ أذنيك‏ للنوكى لا و الله ما أنا بصاحبكم قلت فمن صاحبنا فقال انظروا من غيب عن الناس ولادته فذلك صاحبكم إنه ليس منا أحد يشار إليه بالأصابع و يمضغ بالألسن إلا مات غيظا أو حتف أنفه.
ني، الغيبة للنعماني الكليني عن الحسن بن محمد و غيره عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن العباس بن عامر عن موسى بن هليل العبدي عن عبد الله بن عطاء مثله بيان الأظهر ما مر في رواية ابن عطاء أيضا إلا مات قتلا و مع قطع النظر عما مر يحتمل أن يكون الترديد من الراوي و يحتمل أن يكون الموت غيظا كناية عن القتل أو يكون المراد بالشق الثاني الموت على غير حال شدة و ألم أو يكون الترديد لمحض الاختلاف في العبارة أي إن شئت قل هكذا و إن شئت هكذا.





















































شيعتك بالعراق كثيرة و الله ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج-تفرش أذنيك للنوكى-ليس منا أحد يشار إليه بالإصبع و يمضغ بالألسن‏ إلا مات غيظا أو رغم أنفه