بسم الله الرحمن الرحیم

دیدگاه روات در کثرت شیعه و یاران آماده برای خروج

سامانه بينش شيعي
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
هلكت المحاضير-المستعجلون-المتمنون-نجا المسلمون-نجا المقربون
الامام السجاد علیه السلام حین خلع معاویة بن یزید نفسه
حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان
الامام الصادق علیه السلام و إخباره بالغیب من ظهور بنی العباس-بیعت منصور با نفس زکیه قبل از اخبار امام ع-تلقیب منصور امام ع را به صادق
حدیث ورود ابن عبید بر امام صادق ع-شواهد مؤتمر و بیعت ابواء-بیعت منصور-حدثان قتل ولید-انتباه ابن عبید-تفرع بر اخبار غیبی ابواء اطمینان محمد بن مروان از بنی الحسن و خوف از بنی العباس
عقیده مهدویت با روش تشابک شواهد






الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 342
26- الحسين بن محمد و غيره عن جعفر بن محمد عن علي بن العباس بن عامر عن موسى بن هلال الكندي عن عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر ع قال: قلت له إن شيعتك بالعراق كثيرة و الله ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج قال فقال يا عبد الله بن عطاء قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى‏ «1» إي و الله ما أنا بصاحبكم قال قلت له فمن صاحبنا قال انظروا من عمي على الناس ولادته فذاك صاحبكم إنه ليس منا أحد يشار إليه بالإصبع و يمضغ بالألسن‏ «2» إلا مات غيظا أو رغم أنفه.

بقیه منابع این روایت:
شيعتك بالعراق كثيرة و الله ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج-تفرش أذنيك للنوكى-ليس منا أحد يشار إليه بالإصبع و يمضغ بالألسن‏ إلا مات غيظا أو رغم أنفه


الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 168
8- حدثنا علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى العلوي قال حدثني محمد بن أحمد القلانسي بمكة سنة سبع و ستين و مائتين قال حدثنا علي بن الحسن عن العباس بن عامر عن موسى بن هلال عن عبد الله بن عطاء المكي قال: خرجت حاجا من واسط فدخلت على أبي جعفر محمد بن علي ع فسألني عن الناس و الأسعار فقلت تركت الناس مادين أعناقهم إليك لو خرجت لاتبعك الخلق فقال يا ابن عطاء قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى لا و الله ما أنا بصاحبكم و لا يشار إلى رجل منا بالأصابع و يمط إليه بالحواجب‏ «1» إلا مات قتيلا أو حتف أنفه قلت و ما حتف أنفه قال يموت بغيظه على فراشه حتى يبعث الله من لا يؤبه لولادته قلت و من لا يؤبه لولادته فقال انظر من لا يدري الناس أنه ولد أم لا فذاك صاحبكم.


الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص203
4- حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي سنة ثلاث و سبعين و مائتين قال حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري سنة تسع و عشرين و مائتين عن رجل عن أبي عبد الله ع‏ أنه دخل عليه بعض أصحابه فقال له جعلت فداك إني و الله أحبك و أحب من يحبك يا سيدي ما أكثر شيعتكم فقال له اذكرهم فقال كثير فقال تحصيهم فقال هم أكثر من ذلك فقال أبو عبد الله ع أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة و بضعة عشر كان الذي تريدون و لكن شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه و لا شحناؤه بدنه‏ «1» و لا يمدح بنا معلنا «2» و لا يخاصم بنا قاليا «3» و لا يجالس لنا عائبا و لا يحدث لنا ثالبا «4» و لا يحب لنا مبغضا و لا يبغض لنا محبا فقلت فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون فقال فيهم التمييز و فيهم التمحيص و فيهم التبديل يأتي عليهم سنون تفنيهم و سيف يقتلهم و اختلاف يبددهم‏ «5» إنما شيعتنا من لا يهر هرير الكلب و لا يطمع طمع الغراب و لا يسأل الناس بكفه و إن مات جوعا قلت جعلت فداك فأين أطلب هؤلاء الموصوفين بهذه الصفة فقال اطلبهم في أطراف الأرض أولئك الخفيض عيشهم‏ «6» المنتقلة دارهم الذين إن شهدوا لم يعرفوا و إن غابوا لم يفتقدوا و إن مرضوا لم يعادوا-و إن خطبوا لم يزوجوا و إن ماتوا لم يشهدوا أولئك الذين في أموالهم يتواسون و في قبورهم يتزاورون و لا تختلف أهواؤهم و إن اختلفت بهم البلدان.
______________________________
(1). الشحناء: الحقد. أى لا يضر شحناؤه غيره و لا يتجاوز نفسه.
(2). في بعض النسخ «عاليا» يعنى ظاهرا.
(3). أي مبغضا و القلاء: البغض. و في بعض النسخ «لا يخاصم بنا واليا».
(4). الثالب فاعل من الثلب، و ثلبه ثلبا أي عابه أو اغتابه أو سبه، أي لا يتحدث مع الساب لنا.
(5). في بعض النسخ «يبيدهم» أي يهلكهم.
(6). أي كانوا سهل المئونة، من الخفض أي الدعة و السكون.



الكافي (ط - الإسلامية) ج‏2 173 باب حق المؤمن على أخيه و أداء حقه ..... ص : 169
11- أبو علي الأشعري عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن أبي إسماعيل قال: قلت لأبي جعفر ع جعلت فداك إن الشيعة عندنا كثير فقال فهل يعطف الغني على الفقير و هل يتجاوز المحسن عن المسي‏ء و يتواسون فقلت لا فقال ليس هؤلاء شيعة- الشيعة من يفعل هذا.


كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج‏1 ؛ ص325
2- حدثنا أحمد بن هارون الفامي‏ «2» و علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب و جعفر بن محمد بن مسرور و جعفر بن الحسين رضي الله عنهم قالوا حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن أيوب بن نوح عن العباس بن عامر القصباني و حدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي قال حدثني جدي الحسن بن علي بن عبد الله عن العباس بن عامر القصباني عن موسى بن هلال الضبي عن عبد الله بن عطاء قال: قلت لأبي جعفر ع إن شيعتك بالعراق كثيرون فو الله ما في أهل بيتك مثلك فكيف لا تخرج فقال يا عبد الله بن عطاء قد أمكنت الحشو «3» من أذنيك و الله ما أنا بصاحبكم قلت فمن صاحبنا قال انظروا من تخفى على الناس ولادته فهو صاحبكم.
3- حدثنا أبي و محمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثني موسى بن عمر بن يزيد الصيقل عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ع‏ في قول الله عز و جل‏ قل أ رأيتم إن أصبح‏
______________________________
(1). تأويل لا تفسير و الآية في سورة التكوير: 16. و الخنس- كركع- الكواكب كلها أو السيارة أو النجوم الخمسة. و كنس الظبى يكنس دخل في كناسه و هو مستتره في الشجر لانه يكنس الرمل حتى يصل، جمع كنس و كنس كركع، و الجواري الكنس هى الخنس لأنها تكنس في المغيب كالظباء في الكنس، أوهى كل النجوم لأنها تبدو ليلا و تخفى نهارا أو الملائكة أو بقر الوحش و ظباؤه (القاموس).
(2). الفامى و القاضي متحد و لعله القاضي الغامى، ففي بعض النسخ و بعض الأسانيد كتب «الفامى» و في بعضها «القاضي».
(3). الحشو: فضل الكلام.
________________________________________
ابن بابويه، محمد بن على، كمال الدين و تمام النعمة، 2جلد، اسلاميه - تهران، چاپ: دوم، 1395ق.




الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏2 ؛ ص242
4- محمد بن الحسن و علي بن محمد بن بندار عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن سدير الصيرفي قال: دخلت على أبي عبد الله ع فقلت له و الله ما يسعك القعود فقال و لم يا سدير قلت لكثرة مواليك و شيعتك و أنصارك و الله لو كان لأمير المؤمنين ع ما لك من الشيعة و الأنصار و الموالي ما طمع فيه تيم و لا عدي فقال يا سدير و كم عسى أن يكونوا قلت مائة ألف قال مائة ألف قلت نعم و مائتي ألف قال مائتي ألف قلت نعم و نصف الدنيا قال فسكت عني ثم قال يخف عليك أن تبلغ معنا إلى ينبع‏ «1» قلت نعم فأمر بحمار و بغل أن يسرجا فبادرت فركبت الحمار فقال يا سدير أ ترى أن تؤثرني بالحمار قلت البغل أزين و أنبل‏ «2» قال الحمار أرفق بي فنزلت فركب الحمار و ركبت البغل فمضينا فحانت الصلاة فقال يا سدير انزل بنا نصل ثم قال هذه أرض سبخة «3» لا تجوز الصلاة فيها فسرنا حتى صرنا إلى أرض حمراء و نظر إلى غلام يرعى جداء «4» فقال و الله يا سدير لو كان لي شيعة بعدد هذه الجداء ما وسعني القعود و نزلنا و صلينا فلما فرغنا من الصلاة عطفت على الجداء فعددتها فإذا هي سبعة عشر «5».



الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏5 ؛ ص23
باب دخول عمرو بن عبيد و المعتزلة على أبي عبد الله ع‏
1- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن عبد الكريم عتبة الهاشمي قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله ع بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء و حفص بن سالم مولى ابن هبيرة «1» و ناس من‏ رؤسائهم و ذلك حدثان‏ قتل الوليد و اختلاف أهل الشام بينهم فتكلموا و أكثروا و خطبوا فأطالوا فقال لهم أبو عبد الله ع إنكم قد أكثرتم علي فأسندوا أمركم إلى رجل منكم و ليتكلم بحججكم و يوجز فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فتكلم فأبلغ و أطال فكان فيما قال أن قال قد قتل أهل الشام خليفتهم و ضرب الله عز و جل بعضهم ببعض‏ و شتت الله أمرهم فنظرنا فوجدنا رجلا له دين و عقل و مروة و موضع و معدن للخلافة و هو محمد بن عبد الله بن الحسن فأردنا أن نجتمع عليه فنبايعه ثم نظهر معه فمن كان بايعنا فهو منا و كنا منه و من اعتزلنا كففنا عنه و من نصب لنا جاهدناه و نصبنا له على بغيه و رده إلى الحق و أهله و قد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فتدخل معنا فإنه لا غنى بنا عن مثلك لموضعك و كثرة شيعتك فلما فرغ قال أبو عبد الله ع أ كلكم على مثل ما قال عمرو قالوا نعم ...





الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص358
17- بعض أصحابنا عن محمد ... فقال موسى بن عبد الله و الله لأخبرنكم بالعجب رأيت أبي رحمه الله لما أخذ في أمر محمد بن عبد الله و أجمع على لقاء أصحابه فقال لا أجد هذا الأمر يستقيم إلا أن ألقى أبا عبد الله جعفر بن محمد فانطلق و هو متك علي فانطلقت معه حتى أتينا أبا عبد الله ع فلقيناه خارجا يريد المسجد فاستوقفه أبي و كلمه فقال له أبو عبد الله ع ليس هذا موضع ذلك نلتقي إن شاء الله فرجع أبي مسرورا ... و قد جئتك معتمدا لما أعلم من برك و أعلم فديتك أنك إذا أجبتني لم يتخلف عني أحد من أصحابك...

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 362
بن جعفر و طباطبا و علي بن إبراهيم و سليمان بن داود و داود بن حسن و عبد الله بن داود قال فظهر محمد بن عبد الله عند ذلك و دعا الناس لبيعته قال فكنت ثالث ثلاثة بايعوه و استوسق الناس‏ «1» لبيعته و لم يختلف عليه قرشي و لا أنصاري و لا عربي قال و شاور عيسى بن زيد و كان من ثقاته و كان على شرطه‏ «2» فشاوره في البعثة إلى وجوه قومه فقال له عيسى بن زيد إن دعوتهم دعاء يسيرا لم يجيبوك أو تغلظ عليهم فخلني و إياهم- فقال له محمد امض إلى من أردت منهم فقال ابعث إلى رئيسهم و كبيرهم يعني أبا عبد الله جعفر بن محمد ع فإنك إذا أغلظت عليه علموا جميعا أنك ستمرهم على الطريق التي أمررت عليها أبا عبد الله ع قال فو الله ما لبثنا أن أتي بأبي عبد الله ع حتى أوقف بين يديه فقال...



الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏8 ؛ ص32
أما و الله لو كان لي عدة أصحاب طالوت أو عدة أهل بدر و هم أعداؤكم لضربتكم بالسيف حتى تئولوا إلى الحق و تنيبوا للصدق فكان أرتق للفتق و آخذ بالرفق اللهم فاحكم بيننا بالحق و أنت خير الحاكمين- قال ثم خرج من المسجد فمر بصيرة «1» فيها نحو من ثلاثين شاة فقال و الله لو أن لي رجالا ينصحون لله عز و جل و لرسوله بعدد هذه الشياه لأزلت ابن آكلة الذبان‏ «2» عن ملكه قال فلما أمسى بايعه ثلاثمائة و ستون رجلا على الموت فقال لهم أمير المؤمنين ع اغدوا بنا إلى أحجار الزيت‏ «3» محلقين و حلق أمير المؤمنين ع فما وافى من القوم محلقا إلا أبو ذر و المقداد و حذيفة بن اليمان و عمار بن ياسر و جاء سلمان في آخر القوم فرفع يده إلى السماء فقال- اللهم إن القوم استضعفوني كما استضعفت بنو إسرائيل هارون اللهم ف إنك تعلم ما نخفي‏ و ما نعلن‏ و ما يخفى‏ عليك‏ شي‏ء في الأرض و لا في السماء ... توفني مسلما و ألحقني بالصالحين‏ أما و البيت و المفضي‏ «4» إلى البيت- [و في نسخة و المزدلفة] و الخفاف إلى التجمير- لو لا عهد عهده إلي النبي الأمي ص لأوردت المخالفين خليج المنية و لأرسلت عليهم شآبيب‏ «5» صواعق الموت و عن قليل سيعلمون.
________________________________________
كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.



الإختصاص النص 6 طائفة من أقوال الأئمة ع
و عنه عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم الحضرمي عن عمرو بن ثابت قال سمعت أبا عبد الله ع يقول‏ إن النبي ص لما قبض ارتد الناس على أعقابهم كفارا إلا ثلاثا سلمان‏ و المقداد و أبو ذر الغفاري إنه لما قبض رسول الله ص جاء أربعون رجلا إلى علي بن أبي طالب ع فقالوا لا و الله لا نعطي أحدا طاعة بعدك أبدا قال و لم قالوا إنا سمعنا من رسول الله ص فيك يوم غدير [خم‏] قال و تفعلون قالوا نعم قال فأتوني غدا محلقين‏ قال فما أتاه إلا هؤلاء الثلاثة قال و جاءه عمار بن ياسر بعد الظهر فضرب يده على صدره ثم قال له ما لك أن تستيقظ من نومة الغفلة ارجعوا فلا حاجة لي فيكم أنتم لم تطيعوني في حلق الرأس فكيف تطيعوني في قتال جبال الحديد ارجعوا فلا حاجة لي فيكم‏



كتاب سليم بن قيس الهلالي ؛ ج‏2 ؛ ص580
فذكرهم حقه و دعاهم إلى نصرته فما استجاب له منهم إلا أربعة و أربعون رجلا فأمرهم أن يصبحوا [بكرة] «24» محلقين‏ رءوسهم معهم سلاحهم ليبايعوا على الموت فأصبحوا [فلم يواف‏] «25» منهم أحد إلا أربعة فقلت لسلمان من الأربعة فقال أنا و أبو ذر و المقداد و الزبير بن العوام ثم أتاهم علي ع من الليلة المقبلة فناشدهم‏ «26» فقالوا نصبحك‏ «27» بكرة فما منهم أحد أتاه غيرنا ثم أتاهم الليلة الثالثة فما أتاه غيرنا فلما رأى غدرهم و قلة وفائهم‏ «28» له لزم بيته و أقبل على القرآن يؤلفه‏

























































دیدگاه روات در کثرت شیعه و یاران آماده برای خروج