قرائت ولامحدث از ابی بن کعب به نقل بیهقی و از ابن مسعود به نقل فتح البیان قنوجی و از ابن عباس به نقل کثیرین، و بخاری برای دفاع از محدث بودن عمر این قرائت ابن عباس را نقل کرده است:
مسند إسحاق بن راهويه (2/ 480)
أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم الحنظلي المروزي المعروف بـ ابن راهويه (المتوفى: 238هـ)
أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: قرأ ابن عباس «وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث»
صحيح البخاري (5/ 12)
3689 - حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون، فإن يك في أمتي أحد، فإنه عمر» زاد زكرياء بن أبي زائدة، عن سعد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم «لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال، يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر» قال ابن عباس رضي الله عنهما: «من نبي ولا محدث»
__________
[تعليق مصطفى البغا]
3486 (3/1349) -[ ر 3282]
فتح الباري لابن حجر (7/ 51)
قوله قال بن عباس من نبي ولا محدث أي في قوله تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا إذا تمنى الآية كان بن عباس زاد فيها ولا محدث أخرجه سفيان بن عيينة في أواخر جامعه وأخرجه عبد بن حميد من طريقه وإسناده إلى بن عباس صحيح ولفظه عن عمرو بن دينار قال كان بن عباس يقرأ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث والسبب في تخصيص عمر بالذكر لكثرة ما وقع له في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من الموافقات التي نزل القرآن مطابقا لها ووقع له بعد النبي صلى الله عليه وسلم عدة إصابات
فتح الباري لابن حجر (1/ 103)
قوله من أمتي محدثون بفتح الدال وتشديدها وقرأ بن عباس من نبي ولا محدث قيل المراد يجري الصواب على ألسنتهم من غير قصد وقيل المراد الإلهام وهو في مسلم بلفظ ملهمون
تغليق التعليق (4/ 65)
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ)
قوله فيه وقال ابن عباس من نبي ولا محدث، قال عبد بن حميد في تفسيره ثنا أبو نعيم ثنا ابن تميلة عن عمرو بن دينار قال كان ابن عباس يقرأ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إسناد صحيح وكذا رواه سفيان بن عيينة في أواخر جامعه
الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 270
...قال هو و الله قول الله عز ذكره- و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث و كان علي بن أبي طالب ع محدثا ...
الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي (ص: 46)
المؤلف: على بن حرب بن محمد بن على الطائى، أبو الحسن الموصلى (المتوفى: 265هـ)
45 - عن عمرو، قال: كان ابن عباس، يقرأ: 0 وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث
الشيعة والسنة (ص: 35)
المؤلف: إحسان إلهي ظهير الباكستاني (المتوفى: 1407هـ)
ويذكر القمي أيضاً عن جعفر "أن رسول الله صلى الله عليه وآله أصابه خصاصة فجاء إلى رجل من الأنصار، فقال له: هل عندك من طعام؟ فقال نعم يا رسول الله، وذبح له عناقاً وشواه فلما أدناه منه تمنى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يكون معه علي، وفاطمة، والحسن، والحسين عليهم السلام، فجاء منافقان ثم جاء علي بعدهما، فأنزل الله في ذلك {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث - زيادة من الملعونين - إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته، يعني منافقين - فينسخ الله ما يلقى الشيطان - يعني لما جاء علي بعدهما" (1).
تفسير ابن أبي حاتم - محققا (8/ 2500)
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ)
قوله تعالى: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي
13996 - عن سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: إن فيما أنزل الله: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث فنسخت محدث والمحدثون: صاحب يس ولقمان وهو من آل فرعون، وصاحب موسى «6» .
تفسير السمرقندي = بحر العلوم (2/ 466)
المؤلف: أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي (المتوفى: 373هـ)
وروي عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار: أن ابن عباس كان يقرأ (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى ولا محدث) والمحدث: الذي يرى أمره في منامه، من غير أن يأتيه الوحي.
تفسير السمعاني (3/ 447)
أبو المظفر، منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي (المتوفى: 489هـ)
وقوله تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي} وقرأ ابن عباس: " ولا محدث " قال الشيخ الإمام - رضي الله عنه - أخبرنا بهذا أبو علي الشافعي قال: أخبرنا أبو الحسن بن [فراس] قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء، عن جده محمد، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس أنه قرأ هكذا.
فقوله: " ولا محدث " يعني: ملهم، كأن الله حدثه في قلبه، ومن المعروف أن النبي قال: " قد كان في الأمم السابقة محدثون، فإن يكن في أمتي منهم أحد، فهو عمر ".
تفسير القرطبي (12/ 79)
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى: 671هـ)
قال ابن عطية: وجاء عن ابن عباس أنه كان يقرأ:" وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث" ذكره مسلمة بن القاسم بن عبد الله، ورواه سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس. قال مسلمة: فوجدنا المحدثين «2» معتصمين بالنبوة- على قراءة ابن عباس- لأنهم تكلموا بأمور عالية من أنباء الغيب خطرات، ونطقوا بالحكمة الباطنة فأصابوا فيما تكلموا وعصموا فيما نطقوا، كعمر بن الخطاب في قصة سارية «3»، وما تكلم به من البراهين العالية.
قلت: وقد ذكر هذا الخبر أبو بكر الأنباري في كتاب الرد له، وقد حدثني أبي رحمه الله حدثنا علي بن حرب حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأ" وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث" قال أبو بكر: فهذا حديث لا يؤخذ به على أن ذلك قرآن. والمحدث هو الذي يوحى إليه في نومه، لأن رؤيا الأنبياء وحي. الثانية- قال العلماء: إن هذه الآية مشكلة من جهتين: إحداهما
الدر المنثور في التفسير بالمأثور (6/ 65)
أخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن عمرو بن دينار قال: كان ابن عباس رضي الله عنه يقرأ (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث)
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: إن فيما أنزل الله {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي} ولا محدث فنسخت محدث والمحدثون: صاحب يس ولقمان وهو من آل فرعون وصاحب موسى
فتح البيان في مقاصد القرآن (9/ 66)
أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي (المتوفى: 1307هـ)
وقرأ ابن مسعود ولا نبي ولا محدث، وعن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف مثله، وزاد فنسخت محدث، قال: والمحدثون صاحب يس ولقمان ومؤمن آل فرعون وصاحب موسى.
الإكليل في استنباط التنزيل (ص: 184)
المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ)
52- قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ}
استدل به من قال أن الرسول بمعنى النبي وأنهما مترادفان، واستدل ببقية الآية من أجاز على الأنبياء المعاصي سهواً.
قلت: وأنا استدل بالآية على أن الرسول ليس مرادفاً للنبي لعطفه عليه ويؤيده ما أخرجه ابن أبي حاتم عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال إن فيما أنزل الله {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ}
ولا محدث، فنسىء: من محدث، والمحدثون صاحب يس ولقمان ومؤمن وآل فرعون وصاحب موسى.
شرح مشكل الآثار (4/ 341)
أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (المتوفى: 321هـ)
وقد روي عن عبد الله بن عباس في توكيد ما تأولنا الحديث الأول الذي ذكرنا في هذا الباب عليه ما قد حدثنا يوسف بن يزيد قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو هو ابن دينار، عن ابن عباس أنه كان يقرؤها " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث "
الاعتقاد للبيهقي (ص: 315)
المؤلف: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)
وفي قراءة أبي بن كعب (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث) ، وقرأها ابن عباس كذلك في بعض الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قيل: كيف يحدث؟ قال: تتكلم الملائكة على لسانه،
شرح القسطلاني = إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (6/ 103)
أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين (المتوفى: 923هـ)
(قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: من نبي ولا محدث) بفتح الدال المشدّدة، وقد ثبت قول ابن عباس هذا لأبي ذر وسقط لغيره، ووصله سفيان بن عيينة في أواخر جامعه وعبد بن حميد بلفظ كان ابن عباس يقرأ: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث} [الحج: 52].
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (6/ 365)
قلت: ويؤكد المغايرة في الآية ما رواه أبو بكر الأنباري في كتاب " الرد " له بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأ: (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث) . وقال أبو بكر: فهذا حديث لا يؤخذ به على أن ذلك قرآن، والمحدث هو الذي يوحى إليه في نومه، لأن رؤيا الأنبياء وحي. قلت: فإن صح ذلك عن ابن عباس فهو مما يؤكد ما ذكرنا من المغايرة، وإن كان لا يثبت به قرآن،
دقائق التفسير (2/ 222)
تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ)
ومن قال هذا فهو كافر وقد قال الله تعالى {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم} فقد ضمن الله للرسول وللنبي أن ينسخ ما يلقي الشيطان في أمنيته ولم يضمن ذلك للمحدث ولهذا كان في الحرف الآخر الذي كان يقرأ به ابن عباس وغيره وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ويحتمل والله أعلم أن لا يكون هذا الحرف متلوا حيث لم يضمن نسخ ما ألقى الشيطان في أمنية المحدث فإن نسخ ما ألقى الشيطان ليس إلا للأنبياء والمرسلين إذ هم معصومون فيما يبلغونه عن الله تعالى أن ...
مجموع الفتاوى (11/ 66)
تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ)
ومن قال هذا فهو كافر. وقد قال الله تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم} فقد ضمن الله للرسول وللنبي أن ينسخ ما يلقي الشيطان في أمنيته ولم يضمن ذلك للمحدث؛ ولهذا كان في الحرف الآخر الذي كان يقرأ به ابن عباس وغيره: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ويحتمل والله أعلم أن لا يكون هذا الحرف متلوا حيث لم يضمن نسخ ما ألقى الشيطان في أمنية المحدث؛ فإن نسخ ما ألقى الشيطان ليس إلا للأنبياء والمرسلين إذ هم معصومون فيما يبلغونه عن الله تعالى أن يستقر...
تفسير القمي ج2 86 [سورة الحج(22): الآيات 52 الى 59] ..... ص : 85
يكون معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين ع فجاء منافقان ثم جاء علي بعدهما فأنزل الله في ذلك «و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته يعني فلانا و فلانا فينسخ الله ما يلقي الشيطان» يعني لما جاء علي ع بعدهما ثم يحكم الله آياته يعني ينصر أمير المؤمنين ع ثم قال: ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة يعني فلانا و فلانا للذين في قلوبهم مرض- إلى قوله إلى صراط مستقيم يعني إلى الإمام المستقيم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 320 5 باب في الأئمة أنهم ع محدثون مفهمون ..... ص : 319
الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس قال الحكم فقلت في نفسي قد وقفت على علم من علم علي بن الحسين أعلم بذلك تلك الأمور العظام قال فقلت لا و الله لا أعلم به أخبرني بها يا ابن رسول الله ص قال و الله قول الله و ما أرسلنا من رسول و لا نبي و لا محدث فقلت و كان علي بن أبي طالب ع محدثا قال نعم و كل إمام منا أهل البيت فهو محدث.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 321 5 باب في الأئمة أنهم ع محدثون مفهمون ..... ص : 319
" 8 حدثنا عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن أحمد بن محمد الثقفي عن أحمد بن يونس الحجال عن أيوب بن حسن عن قتادة أنه يقرأ و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 323 6 باب في أن المحدث كيف صفته و كيف يصنع به و كيف يحدث الأئمة ..... ص : 321
10- حدثنا علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن الحرث بن المغيرة عن حمران قال حدثنا الحكم بن عيينة عن علي بن الحسين أنه قال: إن علم علي ع في آية من القرآن قال و كتمنا الآية قال فكنا نجتمع فنتدارس القرآن فلا نعرف الآية قال فدخلت على أبي جعفر ع فقلت له إن الحكم بن عيينة 11 حدثنا عن علي بن الحسين ع أنه قال: علم علي ع في آية من القرآن و كتمنا الآية قال اقرأ يا حمران فقرأت و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي قال فقال أبو جعفر ع و ما أرسلنا من رسول و لا نبي و لا محدث قلت و كان علي ع محدثا قال نعم فجئت إلى أصحابنا فقلت قد أصبت الذي كان الحكم يكتمنا قال قلت قال أبو جعفر ع كان يقول علي ع محدث فقالوا لي ما صنعت شيئا ألا سألته من يحدثه قال فبعد ذلك إني أتيت أبا جعفر ع فقلت أ ليس حدثتني أن عليا ع
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 324 6 باب في أن المحدث كيف صفته و كيف يصنع به و كيف يحدث الأئمة ..... ص : 321
13- حدثنا أبو محمد عن عمران عن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت أنا و المغيرة بن سعيد جالسين في المسجد فأتانا الحكم بن عيينة فقال لقد سمعت من أبي جعفر ع حديثا ما سمعه أحد قط فسألناه فأبى أن يخبرنا به فدخلنا عليه فقلنا إن الحكم بن عيينة أخبرنا أنه سمع منك ما لم يسمعه منك أحد قط فأبى أن يخبرنا به فقال نعم وجدنا علم علي ع في آية من كتاب الله و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث فقلنا ليست هكذا هي فقال في كتاب علي و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فقلت و أي شيء المحدث فقال ينكت في أذنه فيسمع طنينا كطنين الطست أو يقرع على قلبه فيسمع وقعا كوقع السلسلة على الطست فقلت إنه نبي ثم قال لا مثل الخضر و مثل ذي القرنين.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 368 1 باب في الفرق بين الأنبياء و الرسل و الأئمة ع و معرفتهم و صفتهم و أمر الحديث ..... ص : 368
2- حدثنا أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن تغلب عن زرارة قال: سألت أبا جعفر ع عن قول الله عز و جل و كان رسولا نبيا قلت ما هو الرسول من النبي قال النبي هو الذي يرى في منامه و يسمع الصوت و لا يعاين الملك و الرسول يعاين الملك و يكلمه قلت فالإمام ما منزلته قال يسمع الصوت و لا يرى و لا يعاين ثم تلا و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 369 1 باب في الفرق بين الأنبياء و الرسل و الأئمة ع و معرفتهم و صفتهم و أمر الحديث ..... ص : 368
5- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن الحرث البصري قال: أتانا الحكم بن عيينة قال إن علي بن الحسين قال إن علم علي كله في آية واحدة قال فخرج حمران بن أعين ليسأله فوجد علي بن الحسين قد قبض فقال لأبي جعفر ع إن الحكم بن عيينة حدثنا أن علي بن الحسين قال إن علم علي ع كله في آية واحدة قال أبو جعفر ع و ما تدري ما هو قال قلت لا قال هو قول الله تبارك و تعالى و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 370 1 باب في الفرق بين الأنبياء و الرسل و الأئمة ع و معرفتهم و صفتهم و أمر الحديث ..... ص : 368
8- حدثنا أحمد بن محمد عن الحجال عن ثعلبة عن زرارة قال: سألت أبا جعفر ع عن قول الله تبارك و تعالى و كان رسولا نبيا من الرسول من النبي قال هو الذي يرى في منامه و يعاين الملك قلت فيكون نبي غير رسول قال نعم هو الذي يرى في منامه و يسمع الصوت و لا يعاين قلت فالإمام ما منزلته قال يسمع الصوت و لا يرى و لا يعاين ثم تلى و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 371 1 باب في الفرق بين الأنبياء و الرسل و الأئمة ع و معرفتهم و صفتهم و أمر الحديث ..... ص : 368
11- حدثنا أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن يعقوب الهاشمي عن هارون بن مسلم عن بريد عن أبي جعفر ع و أبي عبد الله ع في قوله و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث قلت جعلت فداك ليس هذه قراءتنا فما الرسول و النبي و المحدث قال الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه و النبي يرى في المنام و ربما اجتمعت النبوة و الرسالة لواحد و المحدث الذي يسمع الصوت و لا يرى الصورة قال قلت أصلحك الله كيف يعلم أن الذي رأى في المنام هو الحق و أنه من الملك قال يوقع علم ذلك حتى يعرفه.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 372 1 باب في الفرق بين الأنبياء و الرسل و الأئمة ع و معرفتهم و صفتهم و أمر الحديث ..... ص : 368
13- حدثنا عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد قال حدثنا إسماعيل بن يسار عن علي بن جعفر الحضرمي عن زرارة بن أعين قال: سألته عن قوله تعالى و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث قال الرسول الذي يأتيه جبرئيل قبلا فيكلمه و يراه كما يرى أحدكم صاحبه و أما النبي فهو الذي يؤتى في منامه مثل رؤيا إبراهيم و نحو ما كان يأتي محمدا ص و منهم من تجمع له الرسالة و النبوة و كان محمد ص ممن جمعت له النبوة و الرسالة و أما المحدث فهو الذي يسمع كلام الملك و لا يرى و لا يأتيه في المنام.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 372 1 باب في الفرق بين الأنبياء و الرسل و الأئمة ع و معرفتهم و صفتهم و أمر الحديث ..... ص : 368
16- حدثنا عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال أخبرنا إسماعيل بن يسار حدثني علي بن جعفر الحضرمي عن سليم الشامي أنه سمع عليا ع يقول إني و أوصيائي من ولدي مهديون كلنا محدثون فقلت يا أمير المؤمنين من هم قال الحسن و الحسين ع ثم ابني علي بن الحسين ع قال و علي يومئذ رضيع ثم ثمانية من بعده واحدا بعد واحد و هم الذين أقسم الله بهم فقال و والد و ما ولد أما الوالد فرسول الله ص و ما ولد يعني هؤلاء الأوصياء قلت يا أمير المؤمنين ع تجمع [أ يجتمع] إمامان قال لا إلا و أحدهما مصمت لا ينطق حتى يمضي الأول قال سليم الشامي سألت محمد بن أبي بكر قلت كان علي ع محدثا قال نعم قلت و هل يحدث الملائكة إلا الأنبياء قال أ ما تقرأ و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث قلت فأمير المؤمنين ع محدث قال نعم و فاطمة كانت محدثة و لم تكن نبية.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 373 1 باب في الفرق بين الأنبياء و الرسل و الأئمة ع و معرفتهم و صفتهم و أمر الحديث ..... ص : 368
17- حدثنا أبو محمد عن عمران بن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ع يقول و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فقلت و أي شيء المحدث قال ينكت في أذنه فيسمع طنينا كطنين الطست أو يقرع على قلبه فيستمع وقعا كوقع السلسلة على الطست فقلت نبي فقال لا مثل الخضر و مثل ذي القرنين.
الكافي (ط - الإسلامية) ج1 176 باب الفرق بين الرسول و النبي و المحدث ..... ص : 176
1- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة قال: سألت أبا جعفر ع عن قول الله عز و جل و كان رسولا نبيا ما الرسول و ما النبي قال النبي الذي يرى في منامه و يسمع الصوت و لا يعاين الملك و الرسول الذي يسمع الصوت و يرى في المنام و يعاين الملك قلت الإمام ما منزلته قال يسمع الصوت و لا يرى و لا يعاين الملك ثم تلا هذه الآية و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث.
الكافي (ط - الإسلامية) ج1 176 باب الفرق بين الرسول و النبي و المحدث ..... ص : 176
__________________________________________________
(1) قوله: «و لا محدث» انما هو في قراءة أهل البيت عليهم السلام و هو بفتح الدال المشددة (فى).
الكافي (ط - الإسلامية) ج1 177 باب الفرق بين الرسول و النبي و المحدث ..... ص : 176
4- أحمد بن محمد و محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن حسان عن ابن فضال عن علي بن يعقوب الهاشمي عن مروان بن مسلم عن بريد عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع في قوله عز و جل و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث قلت جعلت فداك ليست هذه قراءتنا فما الرسول و النبي و المحدث قال الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه و النبي هو الذي يرى في منامه و ربما اجتمعت النبوة و الرسالة لواحد و المحدث الذي يسمع الصوت و لا يرى الصورة قال قلت أصلحك الله كيف يعلم أن الذي رأى في النوم حق و أنه من الملك قال يوفق لذلك حتى يعرفه لقد ختم الله بكتابكم الكتب و ختم بنبيكم الأنبياء.
الكافي (ط - الإسلامية) ج1 270 باب أن الأئمة ع محدثون مفهمون ..... ص : 270
2- محمد عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عتيبة قال: دخلت على علي بن الحسين ع يوما فقال يا حكم هل تدري الآية التي كان علي بن أبي طالب ع يعرف قاتله بها و يعرف بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس قال الحكم فقلت في نفسي قد وقعت على علم من علم علي بن الحسين أعلم بذلك تلك الأمور العظام قال فقلت لا و الله لا أعلم قال ثم قلت الآية تخبرني بها يا ابن رسول الله قال هو و الله قول الله عز ذكره- و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث و كان علي بن أبي طالب ع محدثا فقال له رجل يقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي لأمه سبحان الله محدثا كأنه ينكر ذلك فأقبل علينا أبو جعفر ع فقال أما و الله إن ابن أمك بعد قد كان يعرف ذلك قال فلما قال ذلك سكت الرجل فقال هي التي هلك فيها أبو الخطاب فلم يدر ما تأويل المحدث و النبي.
الكافي (ط - الإسلامية) ج5 46 باب ..... ص : 46
1- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبيه ميمون عن أبي عبد الله ع أن أمير المؤمنين ع كان إذا أراد القتال قال هذه الدعوات- اللهم إنك أعلمت سبيلا من سبلك جعلت فيه رضاك و ندبت إليه أولياءك و جعلته أشرف سبلك عندك ثوابا و أكرمها لديك مآبا و أحبها إليك مسلكا ثم اشتريت فيه من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون و يقتلون وعدا عليك حقا فاجعلني ممن اشترى فيه منك نفسه ثم وفى لك ببيعه الذي بايعك عليه غير ناكث و لا ناقض عهدا و لا مبدلا تبديلا بل استيجابا لمحبتك و تقربا به إليك فاجعله خاتمة عملي و صير فيه فناء عمري و ارزقني فيه لك و به مشهدا توجب لي به منك الرضا و تحط به عني الخطايا و تجعلني في الأحياء المرزوقين بأيدي العداة و العصاة تحت لواء الحق و راية الهدى ماضيا على نصرتهم قدما غير مول دبرا و لا محدث شكا اللهم و أعوذ بك عند ذلك من الجبن عند موارد الأهوال و من الضعف عند مساورة الأبطال و من الذنب المحبط للأعمال فأحجم من شك أو مضى [أمضي] بغير يقين فيكون سعيي في تباب و عملي غير مقبول.
كتاب سليم بن قيس الهلالي ج2 824 الحديث السابع و الثلاثون[1] ..... ص : 816
رسول و لا نبي و لا محدث [قال] قلت له أمير المؤمنين ع محدث هو قال نعم و كانت فاطمة ع محدثة و لم تكن نبية [و مريم كانت محدثة و لم تكن نبية و أم موسى ما كانت نبية و كانت محدثة] و كانت سارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشروها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب و لم تكن نبية قال سليم فلما قتل محمد بن أبي بكر بمصر و نعي عزيت به أمير المؤمنينع و [خلوت به] فحدثته بما حدثني به محمد بن أبي بكر و خبرته بما خبرني به عبد الرحمن بن غنم قال صدق محمد رحمه الله أما إنه شهيد حي يرزق يا سليم إن أوصيائي أحد عشر رجلا من ولدي أئمة هداة مهديون
كتاب سليم بن قيس الهلالي ج2 824 الحديث السابع و الثلاثون[1] ..... ص : 816
__________________________________________________
(94) سورة الحج: الآية 52، و في المصحف: و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته .... و قد ورد روايات متضافرة أنه في قراءة أهل البيت عليهم السلام: و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث ... كما في المتن و روى ابن شهرآشوب في المناقب، ج 3 ص 336: أن ابن عباس أيضا قرأ: «و لا محدث» كما روى الصفار في بصائر الدرجات، ص 321 ح 8 عن قتادة أنه يقرأ: «و لا محدث».
كتاب سليم بن قيس الهلالي ج2 824 الحديث السابع و الثلاثون[1] ..... ص : 816
و قد أورد العلامة الأميني في الغدير ج 5 ص 42 بحثا ضافيا حول آية المحدث و معنى المحدث عند الشيعة و غيرهم و نقل عن القسطلاني في إرشاد الساري شرح صحيح البخاري: ج 6 ص 99 قراءة ابن عباس «... و لا نبي و لا محدث». و كذلك نقله عن أبي جعفر الطحاوي في مشكل الآثار: ج 2 ص 257 و عن القرطبي في تفسيره: ج 12 ص 79. راجع أيضا البحار: ج 26 ص 66 ب 2.
علل الشرائع ج1 183 146 باب العلة التي من أجلها سميت فاطمة ع محدثة ..... ص : 182
جعفر الحضرمي بمصر منذ ثلاثين سنة قال حدثنا سليمان قال محمد بن أبي بكر لما قرأ و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث و هل يحدث الملائكة إلا الأنبياء قال مريم لم تكن نبية و كانت محدثة و أم موسى بن عمران كانت محدثة و لم تكن نبية و سارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشروها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب و لم تكن نبية و فاطمة بنت رسول الله ص كانت محدثة و لم تكن نبية
مقتضب الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر المتن 30 الجزء الثانى
فيها على الوصاة بعد رسول الله صلى الله عليه و آله ما ينزل؛ قيل له: و من الوصاة يا أمير المؤمنين؟ قال: أنا و أحد عشر من صلبي هم الأئمة المحدثون؛ قال معروف: فلقيت أبا عبد الله مولى ابن عباس في مكة؛ فحدثته بهذا الحديث؛ فقال: سمعت ابن عباس يحدث بذلك و يقرأ: و ما أرسلنا من قبلك من نبي و لا رسول و لا محدث.
الإختصاص النص 287 جهات علوم الأئمة ع ..... ص : 278
موسى بن جعفر بن وهب البغدادي عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال كنت أنا و المغيرة بن سعيد جالسين في المسجد فأتانا الحكم بن عتيبة فقال لقد سمعت من أبي جعفر ع حديثا ما سمعته منه قط فسألناه عنه فأبى أن يخبرنا به فدخلنا عليه فقلنا إن الحكم بن عتيبة أتانا و ذكر أنه سمع منك حديثا ما سمعه منك قط و أنه لم يسمعه منك أحد قط فسألناه عنه فأبى أن يخبرنا به فقال نعم وجدنا علم علي ع في آية من كتاب الله عز و جل قوله ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث فقلنا ليست هكذا هي فقال هي في كتاب علي و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته قلت و أي شيء المحدث قال ينكت في أذنه فيسمع طنينا كطنين الطست أو يقرع على قلبه فيسمع وقعا كوقع السلسلة يقع في الطست فقلت نبي فقال لا مثل الخضر و ذي القرنين
الإختصاص النص 328 في غرائب أحوالهم و أفعالهم ع ..... ص : 319
و عنه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة قال سألت أبا جعفر ع عن قول الله عز و جل و كان رسولا نبيا علمنا الرسول و من النبي فقال النبي هو الذي يرى في منامه و يسمع الصوت و لا يعاين الملك و الرسول يعاين الملك و يكلمه قلت فالإمام ما منزلته قال يسمع الصوت و لا يرى و لا يعاين الملك ثم تلا هذه الآية و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث
الإختصاص النص 329 في غرائب أحوالهم و أفعالهم ع ..... ص : 319
إبراهيم بن محمد الثقفي قال حدثني إسماعيل بن يسار عن علي بن جعفر الحضرمي عن زرارة بن أعين قال سألت أبا عبد الله ع عن قوله تعالى و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث فقال الرسول الذي يأتيه جبرئيل قبلا فيكلمه فيراه كما يرى الرجل صاحبه و أما النبي فهو الذي يؤتى في منامه نحو رؤيا إبراهيم و نحو ما كان يرى محمد ص و منهم من يجتمع له الرسالة و النبوة و كان محمد ص ممن جمعت له الرسالة و النبوة و أما المحدث فهو الذي يسمع كلام الملك و لا يراه و لا يأتيه في المنام
الإختصاص النص 329 في أن الأئمة ع كلهم محدثون مفهمون مفوض اليهم ..... ص : 329
و عنه قال حدثني إسماعيل بن يسار قال حدثني علي بن جعفر الحضرمي عن سليم بن قيس الشامي أنه سمع عليا ع يقول إني و أوصيائي من ولدي أئمة مهتدون كلنا محدثون قلت يا أمير المؤمنين من هم قال الحسن و الحسين ثم ابني علي بن الحسين قال و علي يومئذ رضيع ثم ثمانية من بعده واحدا بعد واحد و هم الذين أقسم الله بهم فقال و والد و ما ولد أما الوالد فرسول الله ص و ما ولد يعني هؤلاء الأوصياء فقلت يا أمير المؤمنين أ يجتمع إمامان فقال لا إلا و أحدهما مصمت لا ينطق حتى يمضي الأول قال سليم سألت محمد بن أبي بكر فقلت أ كان علي ع محدثا فقال نعم قلت و يحدث الملائكة الأئمة فقال أ و ما تقرأ و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث قلت فأمير المؤمنين محدث فقال نعم و فاطمة كانت محدثة و لم تكن نبية
مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ج3 336 فصل في معجزاتها ع ..... ص : 336
في الأحياء أنه قرأ ابن عباس و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث 22: 52. سليم قال سمعت محمد بن أبي بكر قرأ و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث 22: 52 قلت و هل تحدث الملائكة إلا الأنبياء قال مريم و لم تكن نبية و كانت محدثة و أم موسى و لم تكن نبية و كانت محدثة و سارة و قد عاينت الملائكة فبشروها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب و لم تكن نبية و فاطمة كانت محدثة و لم تكن نبية. و قد ذكر سعد القمي في بصائر الدرجات و محمد بن يعقوب الكليني في الكافي بابا في ذلك منها
كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ج1 468 منزلتها عند النبي ص ..... ص : 459
" و روي أن محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما قرأ و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث قلت و هل تحدث الملائكة إلا الأنبياء قال مريم لم تكن نبية و سارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة و بشروها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب و لم تكن نبية و فاطمة بنت محمد رسول الله ص كانت محدثة و لم تكن نبية
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة 341 [سورة الحج(22): آية 52] ..... ص : 341
قال محمد بن العباس رحمه الله حدثنا جعفر بن محمد الحسني عن إدريس بن زياد الحناط عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عيينة قال قال لي علي بن الحسين ع يا حكم هل تدري ما كانت الآية التي كان يعرف بها علي ع صاحب قتله و يعرف بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس قال قلت لا و الله فأخبرني بها يا ابن رسول الله قال هي قول الله عز و جل و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث قلت فكان علي ع محدثا قال نعم و كل إمام منا أهل البيت محدث
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة 342 [سورة الحج(22): آية 52] ..... ص : 341
بن أعين ليسأله فوجد عليا ع قد قبض فقال لأبي جعفر ع إن الحكم حدثنا عن علي بن الحسين أنه قال إن علم علي ع كله في آية واحدة فقال أبو جعفر ع أ و ما تدري ما هي قلت لا قال هي قوله تعالى و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة 343 [سورة الحج(22): آية 52] ..... ص : 341
و يؤيده ما رواه علي بن إبراهيم رحمه الله قال و روى عن الخاصة عن أبي عبد الله ع أن رسول الله ص أصابته خصاصة فجاء إلى رجل من الأنصار فقال له هل عندك من طعام فقال نعم يا رسول الله فذبح له عناقا و شواها فلما دنا منها تمنى رسول الله ص أن يكون معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين ع فجاء أبو بكر و عمر ثم جاء علي ع بعدهما فأنزل الله عليه و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث ثم قال أبو عبد الله ع هكذا نزلت إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان بعلي حين جاء بعدهما ثم يحكم الله آياته و الله عليم حكيم
إرشاد القلوب إلى الصواب (للديلمي) ج2 394 خبر وفاة أبي بكر و معاذ بن جبل ..... ص : 391
حدثه قال و هل تحدث الملائكة إلا الأنبياء أ و ما تقرأ كتاب الله العزيز- و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث قلت فأمير المؤمنين ع محدث قال نعم و فاطمة ع محدثة و لم تكن نبية و مريم ع محدثة و لم تكن نبية و أم موسى ع محدثة و لم تكن نبية و سارة امرأة إبراهيم ع محدثة قد عاينت الملائكة و لم تكن نبية و بشروها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب ... قال سليم فلما قتل محمد بن أبي بكر بمصر و نعي عزيت به أمير المؤمنين ع و خلوت به و حدثته بما حدثني به محمد بن أبي بكر و بما حدثني به ابن غنم قال صدق محمد ره
الكافي (ط - الإسلامية) ج1 177 باب الفرق بين الرسول و النبي و المحدث ..... ص : 176
4- أحمد بن محمد و محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن حسان عن ابن فضال عن علي بن يعقوب الهاشمي عن مروان بن مسلم عن بريد عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع في قوله عز و جل و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث قلت جعلت فداك ليست هذه قراءتنا فما الرسول و النبي و المحدث قال الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه و النبي هو الذي يرى في منامه و ربما اجتمعت النبوة و الرسالة لواحد و المحدث الذي يسمع الصوت و لا يرى الصورة قال قلت أصلحك الله كيف يعلم أن الذي رأى في النوم حق و أنه من الملك قال يوفق لذلك حتى يعرفه لقد ختم الله بكتابكم الكتب و ختم بنبيكم الأنبياء.
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه (ط - القديمة) ؛ ج13 ؛ ص275
«و قال أمير المؤمنين» رواه المصنف بطرق معتبرة في الأمالي و العيون و يدل على أن المحدث خليفة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.
و روى الصدوق في القوي كالصحيح، عن عبيد بن هلال قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: إني أحب أن يكون المؤمن محدثا قال: قلت و أي شيء المحدث قال: المفهم.
اعلم أنه ذكر هذا الخبر بعض أصحابنا و قرأ المحدث بالكسر «1» و كذا المفهم أي يكون ناقلا للحديث، و الظاهر أن المراد به أن يكون ملهما بإلهام الله تعالى بترك الدنيا و الرياضات، و المجاهدات حتى يفتح الله تعالى ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه كما تقدم الأخبار في ذلك.
______________________________
(1) و يؤيد الفتح خبر يريد عن ابى جعفر و أبي عبد الله (ع) في قوله عز و جل: و ما ارسلنا من قبلك من رسول و لا نبى و لا محدث (بالفتح) قلت: جعلت فداك ليست هذه قراءتنا فما الرسول و النبي و المحدث؟ قال: الرسول ...
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج1 ؛ ص369
5- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن الحرث البصري قال: أتانا الحكم بن عيينة قال إن علي بن الحسين قال إن علم علي كله في آية واحدة قال فخرج حمران بن أعين ليسأله فوجد علي بن الحسين قد قبض فقال لأبي جعفر ع إن الحكم بن عيينة حدثنا أن علي بن الحسين قال إن علم علي ع كله في آية واحدة قال أبو جعفر ع و ما تدري ما هو قال قلت لا قال هو قول الله تبارك و تعالى و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج1 ؛ ص368
2- حدثنا أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن تغلب «1» عن زرارة قال: سألت أبا جعفر ع عن قول الله عز و جل و كان رسولا نبيا قلت ما هو الرسول من النبي قال النبي هو الذي يرى في منامه و يسمع الصوت و لا يعاين الملك و الرسول يعاين الملك و يكلمه قلت فالإمام ما منزلته قال يسمع الصوت و لا يرى و لا يعاين ثم تلا و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث.
كتاب سليم بن قيس الهلالي ؛ ج2 ؛ ص823
[قال سليم] «90» فقلت لمحمد بن أبي بكر من حدثك بهذا قال عليع فقلت و أنا سمعته أيضا منه «91» كما سمعت أنت فقلت لمحمد فلعل ملكا من الملائكة حدثه قال أو ذاك قلت و هل تحدث الملائكة إلا الأنبياء «92» قال أ ما تقرأ القرآن «93»- و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث «94» [قال] «95» قلت له أمير المؤمنين ع محدث هو قال نعم و كانت فاطمة ع محدثة و لم تكن نبية [و مريم كانت محدثة و لم تكن نبية و أم موسى ما كانت نبية و كانت محدثة] «96» و كانت سارة امرأة إبراهيم قد عا
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص270
2- محمد عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عتيبة قال: دخلت على علي بن الحسين ع يوما فقال يا حكم هل تدري الآية التي كان علي بن أبي طالب ع يعرف قاتله بها و يعرف بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس قال الحكم فقلت في نفسي قد وقعت على علم من علم علي بن الحسين أعلم بذلك تلك الأمور العظام قال فقلت لا و الله لا أعلم قال ثم قلت الآية تخبرني بها يا ابن رسول الله قال هو و الله قول الله عز ذكره- و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث و كان علي بن أبي طالب ع محدثا فقال له رجل يقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي لأمه سبحان الله محدثا كأنه ينكر ذلك فأقبل علينا أبو جعفر ع فقال أما و الله إن ابن أمك بعد قد كان يعرف ذلك قال فلما قال ذلك سكت الرجل فقال هي التي هلك فيها أبو الخطاب «1» فلم يدر ما تأويل المحدث و النبي.
الإختصاص ؛ النص ؛ ص287
موسى بن جعفر بن وهب البغدادي عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال كنت أنا و المغيرة بن سعيد جالسين في المسجد فأتانا الحكم بن عتيبة فقال لقد سمعت من أبي جعفر ع حديثا ما سمعته منه قط فسألناه عنه فأبى أن يخبرنا به فدخلنا عليه فقلنا إن الحكم بن عتيبة أتانا و ذكر أنه سمع منك حديثا ما سمعه منك قط و أنه لم يسمعه منك أحد قط فسألناه عنه فأبى أن يخبرنا به فقال نعم وجدنا علم علي ع في آية من كتاب الله عز و جل قوله ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث «3» فقلنا ليست هكذا هي فقال هي في كتاب علي و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته قلت و أي شيء المحدث قال ينكت في أذنه فيسمع طنينا كطنين الطست أو يقرع على قلبه فيسمع وقعا كوقع السلسلة يقع في الطست فقلت نبي فقال لا مثل الخضر و ذي القرنين «4»
الإختصاص ؛ النص ؛ ص328
ثم تلا هذه الآية و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث «5»
الإختصاص ؛ النص ؛ ص329
إبراهيم بن محمد الثقفي قال حدثني إسماعيل بن يسار «2» عن علي بن جعفر الحضرمي عن زرارة بن أعين قال سألت أبا عبد الله ع عن قوله تعالى و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث فقال
الإختصاص ؛ النص ؛ ص329
قلت و يحدث الملائكة الأئمة فقال أ و ما تقرأ و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث قلت فأمير المؤمنين محدث فقال نعم و فاطمة كانت محدثة و لم تكن نبية «4»
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج2 ؛ ص287
و يدل على أنه كان في قراءة أهل البيت عليهم السلام:
" و لا محدث" و قيل: يحتمل أن يكون بيانا للمراد من الآية، أقول: هذا بعيد جدا و إن أمكن توجيهه بأن الأئمة في هذه الأمة لما كانوا بمنزلة الأنبياء الذين كانوا في الأمم السابقة كما قال النبي صلى الله عليه و آله: علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل، و فسر بالأئمة عليهم السلام، فذكر الأنبياء المتقدمين و بيان حكمهم مشتمل على ذكر الأئمة عليهم السلام على هذا الوجه، لكن أوردنا في كتابنا الكبير أخبارا أصرح من هذه الأخبار، في كون هذه الكلمة في القرآن، و لا استبعاد في سقوط بعض القرآن عما جمعه عثمان كما سيأتي تحقيقه في كتاب القرآن إن شاء الله تعالى.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج3 ؛ ص162
و يدل على أنه كان في القرآن" و لا محدث" فأسقطوه.
54- باب أن الأئمة عليهم السلام محدثون مفهمون
711/ 1. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن القاسم بن محمد «7»، عن عبيد بن زرارة، قال:
______________________________
(7). في «ف» و الوافي:+/ «عمن ذكره».
الكافي (ط - دارالحديث)، ج1، ص: 674
أرسل أبو جعفر عليه السلام إلى زرارة: أن يعلم «1» الحكم بن عتيبة «2»: «أن أوصياء محمد- عليه و عليهم السلام «3»- محدثون «4»». «5»
712/ 2. محمد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن زياد بن سوقة، عن الحكم بن عتيبة، قال:
دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام يوما، فقال: «يا حكم، هل تدري الآية التي كان علي بن أبي طالب عليه السلام يعرف قاتله بها، و يعرف بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس؟».
قال الحكم: فقلت في نفسي: قد وقعت «6» على علم من علم علي بن الحسين، أعلم بذلك تلك الأمور العظام، قال: فقلت: لاو الله، لاأعلم، قال: ثم قلت: ما الآية «7»؟
تخبرني بها يا ابن رسول الله؟
قال: «هو و الله قول الله عز ذكره: «و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي (و لا محدث)» «8» و كان علي بن أبي طالب عليه السلام محدثا».
______________________________
(1). في «ب، بر»: «يعلم». و في البصائر: «أعلم».
(2). في «بس»: «عيينة».
(3). في «ب، بر»: «عليهم السلام». و في «ج، ف»: «صلى الله عليه و آله». و في «بس، بف»:-/ «عليه و عليهم السلام». و في البصائر: «علي عليه السلام» بدل «محمد عليه و عليهم السلام».
(4). في الوافي: «المحدث: هو الذي يحدثه الملك في باطن قلبه، و يلهمه معرفة الأشياء و يفهمه، و ربما يسمع صوت الملك و إن لم يرشخصه».
(5). بصائر الدرجات، ص 320، ح 7، عن أحمد بن محمد ... عن زرارة. راجع: الكافي، كتاب الحجة، باب في شأن «إنآ أنزلنه فى ليلة القدر» ...، ضمن ح 646؛ و باب ما جاء فى الاثني عشر و النص ...، ح 1398؛ و نفس الباب، ح 1405؛ و الإرشاد، ج 2، ص 346؛ و الاختصاص، ص 329؛ و عيون الأخبار، ج 1، ص 56، ح 24؛ و الأمالي للطوسي، ص 245، المجلس 9، ح 18 الوافي، ج 3، ص 623، ح 120.
(6). في حاشية «ف» و البصائر، ص 319: «قد وقفت».
(7). هكذا في «ف» و هو الأنسب. و في المطبوع و سائر النسخ:-/ «ما».
(8). الحج (22): 52. و قوله عليه السلام: «و لا محدث» ليس في القرآن.
الكافي (ط - دارالحديث)، ج1، ص: 675
فقال «1» له رجل- يقال له: عبد الله بن زيد، كان أخا علي لأمه «2»-: سبحان الله! محدثا؟ كأنه ينكر ذلك، فأقبل عليه «3» أبو جعفر عليه السلام، فقال: «أما و الله إن ابن أمك بعد قد كان يعرف ذلك».
قال: فلما قال ذلك سكت الرجل، فقال: «هي التي هلك فيها أبوالخطاب «4»، فلم يدر ما «5» تأويل المحدث و النبي «6»». «7»
713/ 3. أحمد بن محمد و محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن إسماعيل، قال:
______________________________
(1). قال المجلسي في مرآة العقول، ج 3، ص 162: «قيل: «فقال» كلام زياد بن سوقة، و ضمير له للحكم. و هذه الحكاية كانت بعد وفاة علي بن الحسين في مجلس الباقر عليهم السلام. و لا يخفى ما فيه من التكلف، و الذي يظهر لي أنه اشتبه على المصنف رحمه الله تعالى، أو النساخ فوصلوا إلى آخر الحديث حديثا آخر فإنه روى الصفار في البصائر [ص 319، ح 3] خبر ابن عتيبة إلى قوله «و لا محدث» و زاد فيه: «فقلت: أكان علي بن أبي طالب محدثا؟ قال: نعم، و كل إمام منا أهل البيت فهو محدث». ثم روى [البصائر، ص 320، ح 4] بسند آخر عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من أهل بيتي اثنا عشر محدثا، فقال له عبدالله بن زيد، و كان أخا علي لامه: سبحان الله» و ساق الخبر إلى آخره».
(2). و أما كون عبدالله أخا علي بن الحسين عليه السلام لامه فهو مما ذكره العامة في كتبهم، و الحق أنه لم يكن أخاه حقيقة، بل قيل: إن ام عبدالله كانت أرضعته عليه السلام فكان أخا رضاعيا له عليه السلام، و للمزيد راجع: مرآة العقول، ج 3، ص 163.
(3). هكذا في «ب، بح، بس، بف» و حاشية «ج، ف» و الوافي، و هو المناسب للمقام. و في المطبوع و سائر النسخ: «علينا».
(4). أبوالخطاب هو محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي، كان غاليا ملعونا، يعتقد بأن جعفر بن محمد إله، و كان يدعو من تبعه إليه؛ و أمره مشهور. راجع: رجال الكشي، ص 290.
(5). في «بف»:-/ «ما».
(6). في «ب»: «النبي و المحدث».
(7). بصائر الدرجات، ص 319، ح 3، عن أحمد بن محمد إلى قوله: «و لا نبي و لا محدث». و فيه بعده هكذا: «فقلت: و كان علي بن أبي طالب محدثا؟ قال: نعم و كل إمام منا أهل البيت فهو محدث». و فيه، ص 320، ح 4، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام قال: «قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من أهل بيتي اثنا عشر محدثا، فقال له عبدالله بن زيد، و كان أخا لامه» إلى آخر الحديث. و في الغيبة للنعماني، ص 66، ح 6، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام مثل ما في البصائر، ص 320، ح 4، إلاأن فيه: «عبدالله بن زيد، و كان أخا علي بن الحسين من الرضاعة»، و فيه: «أما و الله، إن ابن امك كان كذلك، يعني علي بن الحسين عليهما السلام» و هنا انتهى الرواية الوافي، ج 3، ص 624، ح 1210.
الكافي (ط - دارالحديث)، ج1، ص: 676
سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: «الأئمة علماء صادقون، مفهمون، محدثون». «1»
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 320 5 باب في الأئمة أنهم ع محدثون مفهمون ..... ص : 319
4- حدثنا علي بن حسان عن موسى بن بكر عن حمران عن أبي جعفر ع قال قال رسول الله من أهل بيتي اثنا عشر محدثا فقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي لأمه سبحان الله كان محدثا كالمنكر لذلك فأقبل عليه أبو جعفر ع فقال أما و الله إن ابن أمك بعد و قد كان يعرف ذلك قال فلما قال ذلك سكت الرجل فقال أبو جعفر هي التي هلك فيها أبو الخطاب لم يدر تأويل المحدث و النبي ص.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 323 6 باب في أن المحدث كيف صفته و كيف يصنع به و كيف يحدث الأئمة ..... ص : 321
10- حدثنا علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن الحرث بن المغيرة عن حمران قال حدثنا الحكم بن عيينة عن علي بن الحسين أنه قال: إن علم علي ع في آية من القرآن قال و كتمنا الآية قال فكنا نجتمع فنتدارس القرآن فلا نعرف الآية قال فدخلت على أبي جعفر ع فقلت له إن الحكم بن عيينة 11 حدثنا عن علي بن الحسين ع أنه قال: علم علي ع في آية من القرآن و كتمنا الآية قال اقرأ يا حمران فقرأت و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي قال فقال أبو جعفر ع و ما أرسلنا من رسول و لا نبي و لا محدث قلت و كان علي ع محدثا قال نعم فجئت إلى أصحابنا فقلت قد أصبت الذي كان الحكم يكتمنا قال قلت قال أبو جعفر ع كان يقول علي ع محدث فقالوا لي ما صنعت شيئا ألا سألته من يحدثه قال فبعد ذلك إني أتيت أبا جعفر ع فقلت أ ليس حدثتني أن عليا ع
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 369 1 باب في الفرق بين الأنبياء و الرسل و الأئمة ع و معرفتهم و صفتهم و أمر الحديث ..... ص : 368
5- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن الحرث البصري قال: أتانا الحكم بن عيينة قال إن علي بن الحسين قال إن علم علي كله في آية واحدة قال فخرج حمران بن أعين ليسأله فوجد علي بن الحسين قد قبض فقال لأبي جعفر ع إن الحكم بن عيينة حدثنا أن علي بن الحسين قال إن علم علي ع كله في آية واحدة قال أبو جعفر ع و ما تدري ما هو قال قلت لا قال هو قول الله تبارك و تعالى و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج3 ؛ ص161
باب أن الأئمة ع محدثون مفهمون
[الحديث 1]
1 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحجال عن القاسم بن محمد عن عبيد بن زرارة قال أرسل أبو جعفر ع إلى زرارة أن يعلم الحكم بن عتيبة أن أوصياء محمد عليه و عليهم السلام محدثون
______________________________
الحديث السابع ضعيف.
و يدل على أنه لا يحل للأئمة عليهم السلام ما يخص حلها بالرسول صلى الله عليه و آله و سلم من الزائد على الأربع، و الموهوبة و أشباههما، و اشتراك سائر الخصائص بينه و بينهم صلوات الله عليهم، إلا أن يحمل ذكر النساء على المثال.
باب أن الأئمة عليهم السلام محدثون مفهمون.
الحديث الأول: ضعيف.
و الحكم كان بتريا زيديا «1» و حكي عن علي بن الحسين بن فضال أنه قال: كان الحكم من فقهاء العامة و كان أستاذ زرارة و حمران و الطيار قبل أن يروا هذا الأمر، و لعل إعلامه هذا ليعلم أن زيدا و أضرابه و أحزابه ليسوا مستأهلين للإمامة و الوصاية، لأنه كان يعلم أنهم ليسوا كذلك، و المحدث كمعظم من يحدثه الملك.
______________________________
(1)- قال الطريحي رحمه الله البترية- بضم الموحدة فاسكون- فرق من الزيدية قيل:
نسبوا إلى المغيرة بن سعد و لقبه الأبتر، و قيل: البترية هم أصحاب كثير النواء الحسن بن أبي صالح و سالم بن أبي حفصة و الحكم بن عتيبة و سلمة بن كهيل و أبو المقدام ثابت الحداد و هم الذين دعوا إلى ولاية علي عليه السلام فخلطوها بولاية أبي بكر و عمر و يثبتون لهم الإمامة و يبغضون عثمان و طلحة و الزبير و عايشة و يرون الخروج مع ولد علي عليه السلام.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج3، ص: 162
[الحديث 2]
2 محمد عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عتيبة قال دخلت على علي بن الحسين ع يوما فقال يا حكم هل تدري الآية التي كان علي بن أبي طالب ع يعرف قاتله بها و يعرف بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس قال الحكم فقلت في نفسي قد وقعت على علم من علم علي بن الحسين أعلم بذلك تلك الأمور العظام قال فقلت لا و الله لا أعلم قال ثم قلت الآية تخبرني بها يا ابن رسول الله قال هو و الله قول الله عز ذكره- و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث و كان علي بن أبي طالب ع محدثا فقال له رجل يقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي لأمه سبحان
______________________________
الحديث الثاني: ضعيف.
" يعرف قاتله بها" الباء دخلت على الواسطة في الإثبات و توهم الحكم دخوله على الواسطة في الثبوت، فطمع في المحال، و هو كون آية واحدة تبيانا لكل شيء" الآية" منصوب" و تخبرني" بمعنى أخبرني، و الاستفهام مقدر" قال هو و الله" تذكير الضمير لمناسبة الخبر أو لرجوعه إلى مطلوب السائل، أو بتأويل القول و يدل على أنه كان في القرآن" و لا محدث" فأسقطوه.
" فقال له رجل" قيل:" فقال" كلام زياد بن سوقة، و ضمير" له" للحكم، و هذه الحكاية كانت بعد وفاة علي بن الحسين في مجلس الباقر عليهم السلام، و لا يخفى ما فيه من التكلف.
و الذي ظهر لي أنه اشتبه على المصنف (ره) أو النساخ فوصلوا إلى آخر حديث آخر «1» فإنه روى الصفار في البصائر خبر ابن عتيبة إلى قوله: و لا محدث، و زاد فيه: فقلت: أ كان علي بن أبي طالب محدثا؟ قال: نعم، و كل إمام منا أهل البيت فهو محدث، ثم روي بسند آخر عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من أهل بيتي اثنا عشر محدثا، فقال له عبد الله بن زيد: و كان أخا علي
______________________________
(1)- و في نسخة «فوصلوا آخر حديث بأول حديث آخر ...».
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج3، ص: 163
الله محدثا كأنه ينكر ذلك فأقبل علينا أبو جعفر ع فقال أما و الله إن ابن أمك بعد قد كان يعرف ذلك قال فلما قال ذلك سكت الرجل فقال هي التي هلك فيها أبو الخطاب فلم يدر ما تأويل المحدث و النبي
______________________________
لأمه، سبحان الله و ساق الخبر إلى آخره.
و أما كون عبد الله أخا علي بن الحسين عليه السلام لأمه فهو مما ذكره العامة في كتبهم ففي مختصر تهذيب الكمال: علي بن الحسين أمه أم ولد اسمها غزالة خلف عليها بعد الحسين زيد مولى للحسين بن علي فولدت له عبد الله بن زيد، انتهى.
و الحق أنه لم يكن أخاه حقيقة بل قيل: إن أم عبد الله كانت أرضعته عليه السلام فكان أخا رضاعيا له عليه السلام، و قال ابن داود: عبد الله كان أمة وشيكة ظئر علي بن الحسين عليه السلام و كان يدعوها أما و هي التي زوجها فعابه عبد الملك بن مروان بأنه زوج أمه توهما أنها والدته، و كانت والدته شهربانويه و قد توفيت و هو طفل.
و روى الصدوق في العيون عن الحسين بن محمد البيهقي عن محمد بن يحيى الصولي عن عون بن محمد عن سهل بن القاسم القوشجاني، قال: قال لي الرضا عليه السلام بخراسان:
إن بيننا و بينكم نسب، قلت: ما هو أيها الأمير، قال: إن عبد الله بن عامر بن كربز لما افتتح خراسان أصاب ابنتين ليزدجرد بن شهريار ملك الأعاجم، فبعث بهما إلى عثمان بن عفان، فوهب إحداهما للحسن و الأخرى للحسين عليهما السلام، فماتتا عنده نفساوين و كانت صاحبة الحسين عليه السلام نفست بعلي بن الحسين عليه السلام فكفل عليا عليه السلام بعض أمهات ولد أبيه، فنشأ و هو لا يعرف أما غيرها، ثم علم أنها مولاته و كان الناس يسمونها أمه و زعموا أنه زوج أمه و معاذ الله إنما زوج هذه على ما ذكرنا.
و كان سبب ذلك أنه واقع بعض نسائه ثم خرج يغتسل، فلقيته أمه هذه، فقال لها: إن كان في نفسك من هذا الأمر شيء فاتقي الله و أعلميني، فقالت: نعم، فزوجها، فقال ناس: زوج علي بن الحسين عليه السلام أمه قال عون: قال لي سهل بن القاسم: ما بقي طالبي عندنا إلا كتب هذا الحديث عن الرضا عليه السلام.
" هي التي" الضمير راجع إلى الآية أو إلى مسألة الفرق بين النبي و المحدث،
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج3 ؛ ص164
______________________________
و أبو الخطاب هو محمد بن مقلاص و كان يقول: أن الأئمة عليهم السلام أنبياء لما سمع أنهم محدثون و لم يفرق بين المحدث و النبي، ثم عدل عنه و كان يقول: إنهم آلهة كما ذكره الشهرستاني في كتاب الملل و النحل.
رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال ؛ النص ؛ ص178
308 حمدويه بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، قال قدمت المدينة و أنا شاب أمرد فدخلت سرادقا لأبي جعفر (ع) بمنى، فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط و صدر المجلس ليس فيه أحد، و رأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم، فعرفت برأيي أنه أبو جعفر (ع) فقصدت نحوه فسلمت عليه، فرد السلام علي، فجلست بين يديه و الحجام خلفه، فقال أ من بني أعين أنت فقلت نعم أنا زرارة بن أعين، فقال إنما عرفتك بالشبه، أ حج حمران قلت لا و هو يقرئك السلام، فقال إنه من المؤمنين حقا لا يرجع أبدا، إذا لقيته فأقرئه مني السلام! و قل له لم حدثت الحكم بن عتيبة عني أن الأوصياء محدثون لا تحدثه و أشباهه بمثل هذا الحديث فقال زرارة فحمدت الله تعالى و أثنيت عليه فقلت الحمد لله، فقال هو الحمد لله، ثم قلت «1» أحمده و أستعينه، فقال هو أحمده و أستعينه، فكنت كلما ذكرت الله في كلام ذكره «2» كما أذكره حتى فرغت من كلامي.
الكافي للكليني قده (1/ 475)
6- أبو علي الاشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن جعفر بن محمد بن الاشعث قال: قال لي: أتدري ما كان سبب دخولنا في هذا الامر و معرفتنا به؟ وما كان عندنا منه ذكر ولا معرفة شئ مما عند الناس،
قال: قلت له: ما ذاك؟
قال: إن أبا جعفر - يعني أبا الدوانيق - قال لابي، محمد بن الاشعث: يا محمد ابغ لي رجلا له عقل يؤدي عني فقال له أبي: قد أصبته لك هذا فلان ابن مهاجر خالي قال: فأتني به، قال: فأتيته بخالي
فقال له أبو جعفر: يا ابن مهاجر خذ هذا المال وأت المدينة وأت عبد الله بن الحسن بن الحسن وعدة من أهل بيته فيهم جعفر بن محمد فقل لهم: إني رجل غريب من أهل خراسان وبها شيعة من شيعتكم وجهوا إليكم بهذا المال، وادفع إلى كل واحد منهم على شرط كذا وكذا، فإذا قبضوا المال فقل: إني رسول واحب أن يكون معي خطوطكم بقبضكم ما قبضتم،
فأخذ المال وأتى المدينة فرجع إلى أبي الدوانيق ومحمد بن الاشعث عنده، فقال له أبو الدوانيق ما وراءك قال: أتيت القوم وهذه خطوطهم بقبضهم المال خلا جعفر بن محمد، فإني أتيته وهو يصلي في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فجلست خلفه وقلت حتى ينصرف فأذكر له ما ذكرت لاصحابه، فعجل وانصرف، ثم التفت إلي فقال: يا هذا اتق الله ولا تغر أهل بيت محمد فإنهم قريبوا العهد بدولة (1) بني مروان وكلهم محتاج،
فقلت: وما ذاك؟ أصلحك الله قال: فأدنى رأسه مني وأخبرني بجميع ما جرى بيني وبينك حتى كأنه كان ثالثنا قال: فقال له أبو جعفر: يا أبن مهاجر! اعلم أنه ليس من أهل بيت نبوة إلا وفيه محدث وإن جعفر بن محمد محدثنا اليوم،
وكانت هذه الدلالة سبب قولنا بهذه المقالة.