سال بعدالفهرستسال قبل

الحكم بن عتيبة الكندي-زيدي بتري(000 - 114 هـ = 000 - 732 م)

الحكم بن عتيبة الكندي-زيدي بتري(000 - 114 هـ = 000 - 732 م)
الزيدية









رجال‏النجاشي/باب‏الميم/360
ثقة. روى عن أبي عبد الله و أبي الحسن عليهما السلام و عمر إلى أيام الرضا عليه السلام و مات و له ثلاث و تسعون سنة. له كتاب يختلف الرواة عنه فيه. قال ابن نوح: هو محمد بن عذافر بن عيسى بن أفلح الخزاعي الصيرفي أبوه عذافر كوفي يكنى أبا محمد مولى خزاعة. و أخوه عمر بن عيسى قال النجاشي: ذكرناه في باب عمر. أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد عن محمد بن أحمد بن الحسن عن عباد بن ثابت عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم عن عذافر الصيرفي قال: كنت مع الحكم بن عتيبة عند أبي جعفر عليه السلام فجعل يسأله و كان أبو جعفر [عليه السلام‏] له مكرما فاختلفا في شي‏ء فقال أبو جعفر [عليه السلام‏]: يا بني قم فأخرج كتاب علي فأخرج كتابا مدروجا عظيما و فتحه (ففتحه) و جعل ينظر حتى أخرج المسألة فقال أبو جعفر [عليه السلام‏]: هذا خط علي عليه السلام و إملاء رسول الله صلى الله عليه و آله و أقبل على الحكم و قال: يا [أ] با محمد اذهب أنت و سلمة و أبو المقدام حيث شئتم يمينا و شمالا فو الله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل عليه السلام


رجال‏الطوسي/أصحاب‏أبي‏محمد.../باب‏الحاء/112
1099 - 6 - الحكم بن عتيبة أبو محمد
الكندي الكوفي و قيل أبو عبد الله توفي سنة أربع عشرة و قيل خمس عشرة و مائة.


رجال‏الطوسي/أصحاب‏أبي‏جعفر.../باب‏الحاء/131
1332 - 11 - الحكم بن عتيبة أبو محمد
الكوفي الكندي مولى الشموس بن عمرو الكندي.


رجال‏الطوسي/أصحاب‏أبي‏عبد.../باب‏الحاء/184
2245 - 102 - الحكم بن عتيبة أبو محمد
الكوفي الكندي مولى زيدي [بتري‏].


رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثاني/142
223 - حدثني محمد بن قولويه قال حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد بن هلال عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب قال دخل زرارة على أبي عبد الله (ع) فقال يا زرارة متأهل أنت؟ قال لا قال و ما يمنعك من ذلك؟ قال لأني لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا قال فكيف تصبر و أنت شاب؟ قال أشتري الإماء قال و من أين طاب لك نكاح الإماء؟ قال لأن الأمة إن رابني من أمرها شي‏ء بعتها قال لم أسألك عن هذا و لكن سألتك من أين طاب لك فرجها؟ قال له فتأمرني أن أتزوج؟ قال له ذاك إليك فقال له زرارة هذا الكلام ينصرف على ضربين: إما أن لا تبالي أن أعصي الله إذ لم تأمرني بذلك و الوجه الآخر أن تكون مطلقا لي قال فقال عليك بالبلهاء قال فقلت: مثل التي تكون على رأي الحكم بن عتيبة و سالم بن أبي حفصة؟ قال لا التي لا تعرف ما أنتم عليه و لا تنصب قد زوج رسول الله (ص) أبا العاص بن الربيع و عثمان بن عفان و تزوج عائشة و حفصة و غيرهما فقال لست أنا بمنزلة النبي (ص) الذي كان يجري عليهم حكمه و ما هو إلا مؤمن أو كافر قال الله عز و جل: فمنكم كافر و منكم مؤمن 64 -: 2 -) فقال له أبو عبد الله (ع) فأين أصحاب الأعراف و أين المؤلفة قلوبهم و أين الذين خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا 9 -: 102 -) و أين الذين لم يدخلوها و هم يطمعون 7 -: 46 -)


رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثاني/158
262 - محمد بن مسعود قال كتب إلينا الفضل يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عيسى بن أبي منصور و أبي أسامة الشحام و يعقوب الأحمر قالوا كنا جلوسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدخل عليه زرارة فقال إن الحكم بن عتيبة حدث عن أبيك أنه قال: صل المغرب دون المزدلفة فقال له أبو عبد الله (ع) أنا تأملته ما قال أبي هذا قط كذب الحكم على أبي قال فخرج زرارة و هو يقول ما أرى الحكم كذب على أبيه.


رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثاني/178
308 - حمدويه بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة قال قدمت المدينة و أنا شاب أمرد فدخلت سرادقا لأبي جعفر (ع) بمنى فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط و صدر المجلس ليس فيه أحد و رأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم فعرفت برأيي أنه أبو جعفر (ع) فقصدت نحوه فسلمت عليه فرد السلام علي فجلست بين يديه و الحجام خلفه فقال أ من بني أعين أنت؟ فقلت نعم أنا زرارة بن أعين فقال إنما عرفتك بالشبه أ حج حمران؟ قلت لا و هو يقرئك السلام فقال إنه من المؤمنين حقا لا يرجع أبدا إذا لقيته فأقرئه مني السلام و قل له لم حدثت الحكم بن عتيبة عني أن الأوصياء محدثون لا تحدثه و أشباهه بمثل هذا الحديث؟ فقال زرارة فحمدت الله تعالى و أثنيت عليه فقلت الحمد لله فقال هو الحمد لله ثم قلت أحمده و أستعينه فقال هو أحمده و أستعينه فكنت كلما ذكرت الله في كلام ذكره كما أذكره حتى فرغت من كلامي.


رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثالث/209
368 - حدثني أبو الحسن و أبو إسحاق حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا الحسن بن موسى الخشاب الكوفي عن جعفر بن محمد بن حكيم عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عيسى بن أبي منصور و أبي أسامة و يعقوب الأحمر قالوا كنا جلوسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدخل زرارة بن أعين فقال له إن الحكم بن عتيبة روى عن أبيك أنه قال له صل المغرب دون المزدلفة فقال له أبو عبد الله (ع) بإيمان ثلاثة ما قال أبي هذا قط كذب الحكم بن عتيبة على أبي (عليه السلام).


رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثالث/209
369 - حدثني محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد بن فيروزان القمي قال أخبرني محمد بن أحمد بن يحيى عن العباس بن معروف عن الحجال عن أبي مريم الأنصاري قال قال لي أبو جعفر (ع) قل لسلمة بن كهيل و الحكم بن عتيبة شرقا أو غربا لن تجدا علما صحيحا إلا شيئا خرج من عندنا أهل البيت.


رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثالث/209
370 - حدثني محمد بن مسعود قال حدثنا علي بن الحسن بن فضال قال حدثني العباس بن عامر و جعفر بن محمد بن حكيم عن أبان بن عثمان عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر (ع) عن شهادة ولد الزنا أ تجوز؟ قال: لا فقلت: إن الحكم بن عتيبة يزعم أنها تجوز فقال: اللهم لا تغفر ذنبه قال الله للحكم: إنه لذكر لك و لقومك 43 -: 44 -) فليذهب الحكم يمينا و شمالا فو الله لا يوجد العلم إلا في أهل بيت نزل عليهم جبريل عليه السلام.


رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثالث/233
و البترية هم أصحاب كثير النواء و الحسن بن صالح بن حي و سالم بن أبي حفصة و الحكم بن عتيبة و سلمة بن كهيل و أبو المقدام ثابت الحداد و هم الذين دعوا إلى ولاية علي (ع) ثم خلطوها بولاية أبي بكر و عمر و يثبتون لهما إمامتهما و ينتقصون عثمان و طلحة و الزبير و يرون الخروج مع بطون ولد علي بن أبي طالب يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و يثبتون لكل من خرج من ولد علي (ع) عند خروجه الإمامة.


رجال‏الكشي/الجزءالأول/الجزءالثالث/240
439 - علي بن الحسن قال حدثني العباس بن عامر و جعفر بن محمد عن أبان بن عثمان عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن الحكم بن عتيبة و سلمة و كثيرا و أبا المقدام و التمار يعني سالما أضلوا كثيرا ممن ضل هؤلاء و إنهم ممن قال الله عز و جل. و من الناس من يقول آمنا بالله و باليوم الآخر و ما هم بمؤمنين 2 -: 8 -).


رجال‏البرقي/أصحاب‏أبي‏محمد.../أصحاب‏علي‏بن.../9
حكم بن عتيبة


رجال‏البرقي/أصحاب‏أبي‏جعفر.../ومن‏أصحاب.../9
حكم بن عتيبة


رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثاني.../باب‏الحاءالمهملة/449
157 - الحكم بن عتيبة
بالتاء المثناة فوق و الياء المثناة تحت و الباء المفردة أبو محمد و قيل أبو عبد الله الكندي ين قر ق [جخ كش‏] زيدي بتري


رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثاني.../فصل‏في‏ذكر.../534
الحكم بن عتيبة أبو محمد
الكندي.


رجال‏ابن‏داود/[الجزءالثاني.../من‏دعاعليه.../552
الحكم بن عتيبة
[كش‏] ق: اللهم لا تغفر ذنبه.


الخلاصةللحلي/الفصل‏السادس‏في‏الحاء/الباب‏الخامس‏الحكم/218
1 - الحكم بن عتيبة
بضم العين المهملة مذموم و كان من فقهاء العامة و كان بتريا قال: الشيخ إنه أبو محمد الكوفي الكندي مولى زيدي بتري.







القرائة-22|52|وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ
الكافي (ط - دارالحديث) ؛ ج‏1 ؛ ص673

54- باب أن الأئمة عليهم السلام محدثون مفهمون‏
711/ 1. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن القاسم بن محمد «7»، عن عبيد بن زرارة، قال:
______________________________
(7). في «ف» و الوافي:+/ «عمن ذكره».


الكافي (ط - دارالحديث)، ج‏1، ص: 674
أرسل أبو جعفر عليه السلام إلى زرارة: أن يعلم‏ «1» الحكم بن عتيبة «2»: «أن أوصياء محمد- عليه و عليهم السلام‏ «3»- محدثون‏ «4»». «5»
712/ 2. محمد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن زياد بن سوقة، عن الحكم بن عتيبة، قال:
دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام يوما، فقال: «يا حكم، هل تدري الآية التي كان علي بن أبي طالب عليه السلام يعرف قاتله بها، و يعرف بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس؟».
قال الحكم: فقلت في نفسي: قد وقعت‏ «6» على علم من علم علي بن الحسين، أعلم بذلك تلك الأمور العظام، قال: فقلت: لاو الله، لاأعلم، قال: ثم قلت: ما الآية «7»؟
تخبرني بها يا ابن رسول الله؟
قال: «هو و الله قول الله عز ذكره: «و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي‏ (و لا محدث)» «8» و كان علي بن أبي طالب عليه السلام محدثا».
______________________________
(1). في «ب، بر»: «يعلم». و في البصائر: «أعلم».
(2). في «بس»: «عيينة».
(3). في «ب، بر»: «عليهم السلام». و في «ج، ف»: «صلى الله عليه و آله». و في «بس، بف»:-/ «عليه و عليهم السلام». و في البصائر: «علي عليه السلام» بدل «محمد عليه و عليهم السلام».
(4). في الوافي: «المحدث: هو الذي يحدثه الملك في باطن قلبه، و يلهمه معرفة الأشياء و يفهمه، و ربما يسمع صوت الملك و إن لم يرشخصه».
(5). بصائر الدرجات، ص 320، ح 7، عن أحمد بن محمد ... عن زرارة. راجع: الكافي، كتاب الحجة، باب في شأن «إنآ أنزلنه فى ليلة القدر» ...، ضمن ح 646؛ و باب ما جاء فى الاثني عشر و النص ...، ح 1398؛ و نفس الباب، ح 1405؛ و الإرشاد، ج 2، ص 346؛ و الاختصاص، ص 329؛ و عيون الأخبار، ج 1، ص 56، ح 24؛ و الأمالي للطوسي، ص 245، المجلس 9، ح 18 الوافي، ج 3، ص 623، ح 120.
(6). في حاشية «ف» و البصائر، ص 319: «قد وقفت».
(7). هكذا في «ف» و هو الأنسب. و في المطبوع و سائر النسخ:-/ «ما».
(8). الحج (22): 52. و قوله عليه السلام: «و لا محدث» ليس في القرآن.



الكافي (ط - دارالحديث)، ج‏1، ص: 675
فقال‏ «1» له رجل- يقال له: عبد الله بن زيد، كان أخا علي لأمه‏ «2»-: سبحان الله! محدثا؟ كأنه ينكر ذلك، فأقبل عليه‏ «3» أبو جعفر عليه السلام، فقال: «أما و الله إن ابن أمك بعد قد كان يعرف ذلك».
قال: فلما قال ذلك سكت الرجل، فقال: «هي التي هلك فيها أبوالخطاب‏ «4»، فلم يدر ما «5» تأويل المحدث و النبي‏ «6»». «7»
713/ 3. أحمد بن محمد و محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن إسماعيل، قال:
______________________________
(1). قال المجلسي في مرآة العقول، ج 3، ص 162: «قيل: «فقال» كلام زياد بن سوقة، و ضمير له للحكم. و هذه الحكاية كانت بعد وفاة علي بن الحسين في مجلس الباقر عليهم السلام. و لا يخفى ما فيه من التكلف، و الذي يظهر لي أنه اشتبه على المصنف رحمه الله تعالى، أو النساخ فوصلوا إلى آخر الحديث حديثا آخر فإنه روى الصفار في البصائر [ص 319، ح 3] خبر ابن عتيبة إلى قوله «و لا محدث» و زاد فيه: «فقلت: أكان علي بن أبي طالب محدثا؟ قال: نعم، و كل إمام منا أهل البيت فهو محدث». ثم روى [البصائر، ص 320، ح 4] بسند آخر عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من أهل بيتي اثنا عشر محدثا، فقال له عبدالله بن زيد، و كان أخا علي لامه: سبحان الله» و ساق الخبر إلى آخره».
(2). و أما كون عبدالله أخا علي بن الحسين عليه السلام لامه فهو مما ذكره العامة في كتبهم، و الحق أنه لم يكن أخاه حقيقة، بل قيل: إن ام عبدالله كانت أرضعته عليه السلام فكان أخا رضاعيا له عليه السلام، و للمزيد راجع: مرآة العقول، ج 3، ص 163.
(3). هكذا في «ب، بح، بس، بف» و حاشية «ج، ف» و الوافي، و هو المناسب للمقام. و في المطبوع و سائر النسخ: «علينا».
(4). أبوالخطاب هو محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي، كان غاليا ملعونا، يعتقد بأن جعفر بن محمد إله، و كان يدعو من تبعه إليه؛ و أمره مشهور. راجع: رجال الكشي، ص 290.
(5). في «بف»:-/ «ما».
(6). في «ب»: «النبي و المحدث».
(7). بصائر الدرجات، ص 319، ح 3، عن أحمد بن محمد إلى قوله: «و لا نبي و لا محدث». و فيه بعده هكذا: «فقلت: و كان علي بن أبي طالب محدثا؟ قال: نعم و كل إمام منا أهل البيت فهو محدث». و فيه، ص 320، ح 4، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام قال: «قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من أهل بيتي اثنا عشر محدثا، فقال له عبدالله بن زيد، و كان أخا لامه» إلى آخر الحديث. و في الغيبة للنعماني، ص 66، ح 6، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام مثل ما في البصائر، ص 320، ح 4، إلاأن فيه: «عبدالله بن زيد، و كان أخا علي بن الحسين من الرضاعة»، و فيه: «أما و الله، إن ابن امك كان كذلك، يعني علي بن الحسين عليهما السلام» و هنا انتهى الرواية الوافي، ج 3، ص 624، ح 1210.


الكافي (ط - دارالحديث)، ج‏1، ص: 676
سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: «الأئمة علماء صادقون، مفهمون، محدثون». «1»



بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج‏1 320 5 باب في الأئمة أنهم ع محدثون مفهمون ..... ص : 319
4- حدثنا علي بن حسان عن موسى بن بكر عن حمران‏ عن أبي جعفر ع قال قال رسول الله‏ من أهل بيتي اثنا عشر محدثا فقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي لأمه سبحان الله كان محدثا كالمنكر لذلك فأقبل عليه أبو جعفر ع فقال أما و الله إن ابن أمك بعد و قد كان يعرف ذلك قال فلما قال ذلك سكت الرجل فقال أبو جعفر هي التي هلك فيها أبو الخطاب لم يدر تأويل المحدث‏ و النبي ص.


بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج‏1 323 6 باب في أن المحدث كيف صفته و كيف يصنع به و كيف يحدث الأئمة ..... ص : 321
10- حدثنا علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن الحرث بن المغيرة عن حمران‏ قال حدثنا الحكم بن عيينة عن علي بن الحسين أنه قال: إن علم علي ع في آية من القرآن قال و كتمنا الآية قال فكنا نجتمع فنتدارس القرآن فلا نعرف الآية قال‏ فدخلت على أبي جعفر ع فقلت له إن الحكم بن عيينة 11 حدثنا عن علي بن الحسين ع أنه قال: علم علي ع في آية من القرآن و كتمنا الآية قال اقرأ يا حمران‏ فقرأت‏ و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي‏ قال فقال أبو جعفر ع و ما أرسلنا من رسول و لا نبي و لا محدث‏ قلت و كان علي ع محدثا قال نعم فجئت إلى أصحابنا فقلت قد أصبت الذي كان الحكم يكتمنا قال قلت قال أبو جعفر ع كان يقول علي ع محدث‏ فقالوا لي ما صنعت شيئا ألا سألته من يحدثه قال فبعد ذلك إني أتيت أبا جعفر ع فقلت أ ليس حدثتني أن عليا ع‏


بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج‏1 369 1 باب في الفرق بين الأنبياء و الرسل و الأئمة ع و معرفتهم و صفتهم و أمر الحديث ..... ص : 368
5- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن الحرث البصري قال: أتانا الحكم بن عيينة قال إن علي بن الحسين قال إن علم علي كله في آية واحدة قال فخرج حمران‏ بن أعين ليسأله فوجد علي بن الحسين قد قبض فقال لأبي جعفر ع إن الحكم بن عيينة حدثنا أن علي بن الحسين قال إن علم علي ع كله في آية واحدة قال أبو جعفر ع و ما تدري ما هو قال قلت لا قال هو قول الله تبارك و تعالى و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث‏.



مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج‏3 ؛ ص161
باب أن الأئمة ع محدثون مفهمون‏
[الحديث 1]
1 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحجال عن القاسم بن محمد عن عبيد بن زرارة قال‏ أرسل أبو جعفر ع إلى زرارة أن يعلم الحكم بن عتيبة أن أوصياء محمد عليه و عليهم السلام محدثون‏
______________________________
الحديث السابع‏ ضعيف.
و يدل على أنه لا يحل للأئمة عليهم السلام ما يخص حلها بالرسول صلى الله عليه و آله و سلم من الزائد على الأربع، و الموهوبة و أشباههما، و اشتراك سائر الخصائص بينه و بينهم صلوات الله عليهم، إلا أن يحمل ذكر النساء على المثال.
باب أن الأئمة عليهم السلام محدثون مفهمون.
الحديث الأول‏: ضعيف.
و الحكم كان بتريا زيديا «1» و حكي عن علي بن الحسين بن فضال أنه قال: كان الحكم من فقهاء العامة و كان أستاذ زرارة و حمران و الطيار قبل أن يروا هذا الأمر، و لعل إعلامه هذا ليعلم أن زيدا و أضرابه و أحزابه ليسوا مستأهلين للإمامة و الوصاية، لأنه كان يعلم أنهم ليسوا كذلك، و المحدث كمعظم من يحدثه الملك.
______________________________
(1)- قال الطريحي رحمه الله البترية- بضم الموحدة فاسكون- فرق من الزيدية قيل:
نسبوا إلى المغيرة بن سعد و لقبه الأبتر، و قيل: البترية هم أصحاب كثير النواء الحسن بن أبي صالح و سالم بن أبي حفصة و الحكم بن عتيبة و سلمة بن كهيل و أبو المقدام ثابت الحداد و هم الذين دعوا إلى ولاية علي عليه السلام فخلطوها بولاية أبي بكر و عمر و يثبتون لهم الإمامة و يبغضون عثمان و طلحة و الزبير و عايشة و يرون الخروج مع ولد علي عليه السلام.


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏3، ص: 162
[الحديث 2]
2 محمد عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عتيبة قال‏ دخلت على علي بن الحسين ع يوما فقال يا حكم هل تدري الآية التي كان علي بن أبي طالب ع يعرف قاتله بها و يعرف بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس قال الحكم فقلت في نفسي قد وقعت على علم من علم علي بن الحسين أعلم بذلك تلك الأمور العظام قال فقلت لا و الله لا أعلم قال ثم قلت الآية تخبرني بها يا ابن رسول الله قال هو و الله قول الله عز ذكره- و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي و لا محدث و كان علي بن أبي طالب ع محدثا فقال له رجل يقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي لأمه سبحان‏
______________________________
الحديث الثاني‏: ضعيف.
" يعرف قاتله بها" الباء دخلت على الواسطة في الإثبات و توهم الحكم دخوله على الواسطة في الثبوت، فطمع في المحال، و هو كون آية واحدة تبيانا لكل شي‏ء" الآية" منصوب‏" و تخبرني" بمعنى أخبرني، و الاستفهام مقدر" قال هو و الله" تذكير الضمير لمناسبة الخبر أو لرجوعه إلى مطلوب السائل، أو بتأويل القول و يدل على أنه كان في القرآن" و لا محدث" فأسقطوه.
" فقال له رجل" قيل:" فقال" كلام زياد بن سوقة، و ضمير" له" للحكم، و هذه الحكاية كانت بعد وفاة علي بن الحسين في مجلس الباقر عليهم السلام، و لا يخفى ما فيه من التكلف.
و الذي ظهر لي أنه اشتبه على المصنف (ره) أو النساخ فوصلوا إلى آخر حديث آخر «1» فإنه روى الصفار في البصائر خبر ابن عتيبة إلى قوله: و لا محدث، و زاد فيه: فقلت: أ كان علي بن أبي طالب محدثا؟ قال: نعم، و كل إمام منا أهل البيت فهو محدث، ثم روي بسند آخر عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من أهل بيتي اثنا عشر محدثا، فقال له عبد الله بن زيد: و كان أخا علي‏
______________________________
(1)- و في نسخة «فوصلوا آخر حديث بأول حديث آخر ...».


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏3، ص: 163
الله محدثا كأنه ينكر ذلك فأقبل علينا أبو جعفر ع فقال أما و الله إن ابن أمك بعد قد كان يعرف ذلك قال فلما قال ذلك سكت الرجل فقال هي التي هلك فيها أبو الخطاب فلم يدر ما تأويل المحدث و النبي‏
______________________________
لأمه، سبحان الله‏ و ساق الخبر إلى آخره.
و أما كون عبد الله أخا علي بن الحسين عليه السلام لأمه فهو مما ذكره العامة في كتبهم ففي مختصر تهذيب الكمال: علي بن الحسين أمه أم ولد اسمها غزالة خلف عليها بعد الحسين زيد مولى للحسين بن علي فولدت له عبد الله بن زيد، انتهى.
و الحق أنه لم يكن أخاه حقيقة بل قيل: إن أم عبد الله كانت أرضعته عليه السلام فكان أخا رضاعيا له عليه السلام، و قال ابن داود: عبد الله كان أمة وشيكة ظئر علي بن الحسين عليه السلام و كان يدعوها أما و هي التي زوجها فعابه عبد الملك بن مروان بأنه زوج أمه توهما أنها والدته، و كانت والدته شهربانويه و قد توفيت و هو طفل.
و روى الصدوق في العيون عن الحسين بن محمد البيهقي عن محمد بن يحيى الصولي عن عون بن محمد عن سهل بن القاسم القوشجاني، قال: قال لي الرضا عليه السلام بخراسان:
إن بيننا و بينكم نسب، قلت: ما هو أيها الأمير، قال: إن عبد الله بن عامر بن كربز لما افتتح خراسان أصاب ابنتين ليزدجرد بن شهريار ملك الأعاجم، فبعث بهما إلى عثمان بن عفان، فوهب إحداهما للحسن و الأخرى للحسين عليهما السلام، فماتتا عنده نفساوين و كانت صاحبة الحسين عليه السلام نفست بعلي بن الحسين عليه السلام فكفل عليا عليه السلام بعض أمهات ولد أبيه، فنشأ و هو لا يعرف أما غيرها، ثم علم أنها مولاته و كان الناس يسمونها أمه و زعموا أنه زوج أمه و معاذ الله إنما زوج هذه على ما ذكرنا.
و كان سبب ذلك أنه واقع بعض نسائه ثم خرج يغتسل، فلقيته أمه هذه، فقال لها: إن كان في نفسك من هذا الأمر شي‏ء فاتقي الله و أعلميني، فقالت: نعم، فزوجها، فقال ناس: زوج علي بن الحسين عليه السلام أمه قال عون: قال لي سهل بن القاسم: ما بقي طالبي عندنا إلا كتب هذا الحديث عن الرضا عليه السلام.
" هي التي" الضمير راجع إلى الآية أو إلى مسألة الفرق بين النبي و المحدث،


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج‏3 ؛ ص164
______________________________
و أبو الخطاب هو محمد بن مقلاص و كان يقول: أن الأئمة عليهم السلام أنبياء لما سمع أنهم محدثون و لم يفرق بين المحدث و النبي، ثم عدل عنه و كان يقول: إنهم آلهة كما ذكره الشهرستاني في كتاب الملل و النحل.



رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال ؛ النص ؛ ص178
308 حمدويه بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، قال‏ قدمت المدينة و أنا شاب أمرد فدخلت سرادقا لأبي جعفر (ع) بمنى، فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط و صدر المجلس ليس فيه أحد، و رأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم، فعرفت برأيي أنه أبو جعفر (ع) فقصدت نحوه فسلمت عليه، فرد السلام علي، فجلست بين يديه و الحجام خلفه، فقال أ من بني أعين أنت فقلت نعم أنا زرارة بن أعين، فقال إنما عرفتك بالشبه، أ حج حمران قلت لا و هو يقرئك السلام، فقال إنه من المؤمنين حقا لا يرجع أبدا، إذا لقيته فأقرئه مني السلام! و قل له لم حدثت الحكم بن عتيبة عني أن الأوصياء محدثون لا تحدثه و أشباهه بمثل هذا الحديث فقال زرارة فحمدت الله تعالى و أثنيت عليه فقلت الحمد لله، فقال هو الحمد لله، ثم قلت‏ «1» أحمده و أستعينه، فقال هو أحمده و أستعينه، فكنت كلما ذكرت الله في كلام ذكره‏ «2» كما أذكره حتى فرغت من كلامي.





















شرح حال الحكم بن عتيبة الكندي-زيدي بتري(000 - 114 هـ = 000 - 732 م)