الحرارة الغریزیة

احادیث مرتبط با طب-پیشگیری-درمانی
الطبّ و الطبيب
چرا دمای بدن ما ۳۷ درجه است، نه کمتر و نه بیشتر؟










****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Saturday - 22/2/2025 - 10:32

متابولیسم

 

 

 

مقاله نقش حرارت در سلامت از دیدگاه طب سنتی و پزشکی نوین

 

 

 

در کلمات حکما

المباحث المشرقیة، ج 1، ص 274-275

الفصل الرابع في ماهية الحرارة الغريزية  (ربما يظن) انها مخالفة بالنوع للحرارة الغريبة لانه قال في القانون ان الحار الخارجى اذا حاول ان يبطل الاعتدال فان الحار الغريزى اشد الأشياء مقاومة له حتى ان السموم الحارة لا تدفعها الا الحرارة الغريزية فانها آلة للطبيعة تدفع ضرر الحار الوارد بتحريك الروح الى دفعه و تدفع ضرر البارد الوارد بالمضادة و ليست هذه الخاصية للبرودة فانها انما تعاوق و تنازع الحار الوارد بالمضادة فقط و لا تنازع البارد الوارد فالحرارة الغريزية هي التي تحمى الرطوبات الغريزية عن ان تستولى عليها الحرارة الغريبة فالحرارة الغريزية آلة للقوى كلها و البرودة منافية لها و لذلك يقال حرارة غريزية و لا يقال برودة غريزية * (و حكى في حيوان الشفاء عن المعلم الأول) انه قال الحرارة المنوية التي بها تقبل علاقة النفس ليس من جنس الحار الاسطقسى النارى بل من الجنس الحار الذي يفيض عن الاجرام السماوية فان المزاج المعتدل بوجه ما مناسب لجوهر السماء لانه ينبعث عنه و فرق بين الحار السماوى و بين الحار الاسطقسى و اعتبر ذلك بتاثير حر الشمس في اعين العشي دون حر النار فتلك الحرارة تتبعها الحياة التي لا تتبع الحرارة النارية و بسببها صار الروح جسما الهيا نسبته من المنى و الاعضاء نسبة العقل من القوى النفسانية فالعقل افضل المجردات و الروح افضل الاجسام (و الذي عندى في ذلك) ان النار اذا خالطت سائر العناصر و كانت تلك النارية تفيد لذلك المركب طبخا و اعتدالا و قواما و لم تبلغ في الكثرة الى حيث تبطل قوامها و تحرقها و لم تكن في القلة بحيث تعجز عن الطبخ الموجب للاعتدال فتلك هي الحرارة الغريزية و انما تدفع الحر الغريب لاجل ان الحر الغريب يحاول التفريق و تلك الحرارة الغريزية افادت من النضج و الطبخ ما يعسر عنده على الحرارة الغريبة تفريق تلك الاجزاء فلهذا السبب تدفع الحرارة الغريزية الحرارة الغريبة فالتفاوت بين تلك الغريزية و تلك الغريبة ليس في الماهية بل في كونها جزأ من ذلك المركب و الغريبة ليست كذلك حتى لو توهمنا الحرارة الغريبة جزأ من المركب و الغريزية خارجة عنه لكانت الغريزية عند ذلك تفعل فعل الغريبة و الغريبة تفعل فعل الغريزية (و اما ان يقال)ان الحرارة الغريزية مخالفة بالماهية للغريبة فذلك مما لا سبيل اليه *

 

 

اجوبة المسائل النصریة، ص 166

< 8 >فى تحقيق الحرارة الغريزيّة من فوائده أيضا ربّما يظنّ أنّها مخالفة للحرارة العرضيّة، لأنّ الشّيخ قال فى «القانون»: «إنّ الحارّ الخارجيّ إذا حاول أن يبطل الاعتدال، فإنّ الحارّ الغريزىّ أشدّ الأشياء مقاومة حتّى أنّ السّموم الحارّة لا يدفعها إلاّ الحرارة الغريزيّة، فإنّها آلة للطبيعيّة تدفع ضرّ الحارّ الوارد بتحريك الرّوح إلى دفعه، و تدفع ضرر البارد بالمضادّة فقط و لا ينازع البارد الوارد. فالحرارة الغريزيّة هى الّتي تحمى الرّطوبات الغريزيّة عن أن تستولي الحرارات الغريزيّة عليها. فالحرارة الغريزيّة مقويّة للقوى كلّها، و البرودة منافية لها، و لذلك يقال حرارة غريزيّة، و لا يقال: برودة غريزيّة. و حكى فى حيوان «الشفاء» عن المعلّم الأوّل أنّه قال: «الحرارة الّتي بها يقبل البدن علاقة النّفس، ليست من جنس الحارّ الأسطقسىّ الّذي هي النّار، بل من جنس الحارّ الّذي يفيض من الأجرام السّماويّة؛ فإنّ المزاج المعتدل بوجه ما مناسب لجوهر السّماء لأنّه ينبعث عنه، و فرق بين الحارّ السّماويّ و بين الحارّ الأسطقسيّ. و اعتبر ذلك بتأثير الشّمس فى عين الأعشى دون حرّ النار. فتلك الحرارة تتبعها الحياة الّتي لا تتبع الحرارة النّاريّة، و بسببها صار الرّوح جسما نسبة جسمها اليابسة من المنيّ و الأعضاء نسبة العقل من القوى النّفسانيّة. فالعقل أفضل المجرّدات، و الرّوح أفضل الأجسام». (ص 404). و الّذي عندى فى ذلك أنّ النّار إذا خالطت سائر العناصر و كانت تلك النّاريّة تفيد لذلك المركّب طبخا و قواما و اعتدالا، و لم تبلغ فى الكثرة إلى حيث يبطل قوامها و تحرّقها، و لم تكن فى القلّة بحيث تعجز عن الطبخ الموجب للاعتدال، فذلك هو الحرارة الغريزيّة، و إنّما تدفع الحرّ الغريب لأجل أنّ الحرّ الغريب يحاول التّفريق. و تلك الحرارة الغريزيّة أفادت من النّضج و الطبخ ما يعسر عنده على الحرارة الغريبة تفريق تلك الأجزاء. فلهذا السّبب تدفع الحرارة الغريزيّة الحرارة الغريبة. فالتّفاوت بين تلك الغريزيّة و بين تلك الغريبة ليست فى الماهيّة، بل فى كونها جزءا من ذلك المركّب. و الغريبة ليست كذلك، حتّى لو توهّمنا الحرارة الغريبة جزءا من المركّب. و الغريزيّة خارجة عنه، لكانت الغريزيّة عند ذلك تفعل فعل الغريبة، و الغريبة تفعل فعل الغريزيّة فأمّا أن يقال: الحرارة الغريزيّة بالماهيّة مخالفة للغريبة، فممّا لا سبيل إليه، و اللّه أعلم بالصواب.

 

 

الحکمة‌المتعالیة، ج 4، ص 71

فصل (2) في ماهية الحرارة الغريزية و إنيتها ربما يتوهم أن إطلاق الحرارة على حرارة النار و على الحرارة الفائضة من الأجرام الكوكبية و على الحار الغريزي الفائض من عالم النفوس و على الحرارة الحادثة بالحركة بحسب اشتراك الاسم و ليس كذلك لأنه لمفهوم واحد و هو الكيفية المحسوسة التي توجب التلطيف و التصعيد و إن كانت الحرارة مختلفة بالحقيقة و الذي يشك فيه اختلاف المفهوم إنما هو في إطلاق الحار على النار و على النيرات السماوية - و على الطبيعة الفاعلة في الأبدان و على الأدوية و الأغذية التي يظهر منها حرارة في بدن الحيوان و هل في كل من الكواكب و الدواء صفة مسماة بالكيفية المحسوسة - التي تكون في النار أم ذلك توسع و إطلاق الحار على ما منه الحرارة و إن لم يقم فيه المسمى بالحرارة فيه تردد. و الحق أنه لو ثبت فيما منه الحرارة أنه يفعلها بالذات فهو حار فإن القوى تعرف بأفاعيلها و الأثر من جنس المؤثر و إن فعلها بالعرض بأن يسد المسام أو يجمع

 

ص 72

الحرارة أو يمنعها عن التخليل فليس بحار. و اختلفوا في أن الحرارة الغريزية التي بها قوام الحياة في الحيوان و النبات هل هي مخالفة بالنوع للحرارة الخارجية أم لا. قال الشيخ في القانون الحار الخارجي إذا حاول أن يبطل الاعتدال فإن الحار الغريزي أشد الأشياء مقاومة له حتى إن السموم الحارة لا يدفعها إلا الحرارة الغريزية - فإنها آلة للطبيعة تدفع ضرر الحار الوارد بتحريك الروح إلى دفعه و يدفع ضرر البارد الوارد بالمضمادة و ليس هذه الخاصية للبرودة فإنها إنما تنازع و تعاوق الحار الوارد بالمضادة فقط و لا تنازع البارد الوارد فالحرارة الغريزية هي التي تحمي الرطوبات الغريزية عن أن يستولي عليها الحرارات الغريبة فالحرارة الغريزية للقوى كلها - و البرودة منافية لها و لذلك يقال حرارة غريزية و لا يقال برودة غريزية و حكى في حيوان الشفاء عن المعلم الأول أنه قال الحرارة المعنوية التي بها يقبل البدن علاقة النفس ليس من جنس الحار الأسطقسي الناري بل من جنس الحار الذي يفيض عن الأجرام السماوية فإن المزاج المعتدل بوجه ما مناسب لجوهر السماء لأنه منبعث عنه و فرق بين الحار السماوي و الحار الأسطقسي و اعتبر ذلك بتأثير حر الشمس في عين الأعشى دون حر النار فتلك الحرارة تتبعها الحياة التي لا تتبع النارية و بسببها صار الروح جسما إلهيا نسبته من المني و الأعضاء نسبة العقل من القوى النفسانية فالعقل أفضل المجردات و الروح أفضل الأجسام. و زعم الإمام الرازي أنها هي النارية فإن النار إذا خالطت سائر العناصر أفادت حرارتها للمركب طبخا و اعتدالا و قواما لتوسطها بانكسار سورتها عند تفاعل العناصر بين الكثرة المفضية إلى إبطال القوام و القلة العاجزة عن الطبخ الموجب للاعتدال فتلك الحرارة هي المسماة بالحرارة الغريزية و إنما تدفع حر الغريب لأن الحر الغريب يحاول التفريق و تلك الحرارة أفادت من النضج و الطبخ ما يعسر عنده على الغريبة تفريق تلك الأجزاء فلهذا السبب يدفع الحرارة الغريزية الحرارة الغريبة فالتفاوت بين الحرارتين ليس في الماهية بل في الدخول و الخروج حتى لو توهمنا الغريبة جزأ و

 

ص 73

الغريزية خارجة لكانت الغريبة تفعل فعل الغريزية. أقول يلزم على ما ذكره أن يكون الشيء عند انكساره و ضعفه تفعل أفعالا - لا تقوى على شيء منها عند كماله و شدته. و أيضا الفرق حاصل بين عدم انفعال الشيء عن المفسد المضر و بين أن يدفع ضرره الحاصل فالحار الغريزي يدفع عن البدن الحرارة الغريبة التي وردت البدن و أمرضتها زمانا و لا شك أن الحرارة الأسطقسية التي في البدن تشتد بورود حرارة أخرى غريبة كمن يحترق بدنه بالنار أو يتسخن بالأهوية الحرورية أو بالحميات فالتي تقاوم هذه الأشياء المقوية لهذه الحرارة و تدفعها عن البدن و تعالجه و تعيده إلى الصحة و السلامة بعد إشراقه على الافتراق و الفساد ما هي أ هذه الأفاعيل تصدر عن النارية - التي هي مكسورة مقهورة على تقدير وجودها و عدم انخلاعها كسائر الصور الأسطقسية كما هو المذهب المنصور أم هي صادرة عن لا شيء أو عن البرودة التي لا فعل لها إلا القعود و السكون أو عن النفس و النفس لا يعقل إلا بواسطة القوى و الكيفيات - فما أبعد عن الحق قول من نسب التنمية و التغذية و التوليد بما في كل منها من الترتيبات - و التشبيهات و التعديلات إلى الحرارة التي شأنها الإحراق و التفريق. و أيضا الحار الأسطقسي كباقي الأسطقسات بطبائعها متداعية إلى الانفكاك مجبورة بالقسر على الالتيام فالذي يجبرها على الالتيام و يحفظها عن التفريق هو الحار الغريزي - باستخدام النفس أو الطبيعة إياه إذ قد ثبت في موضعه أن هذه الأفاعيل الطبيعية لا يتم إلا بشيء من هذه الكيفيات الأربع سيما الحرارة و من نظر حق النظر يعلم أن نسبة الحرارة إلى الطبيعة كنسبة الميل إلى القوى المحركة فكما أن طبيعة النار حارة الجوهر كما أن مفيد الوجود وجودي الجوهر فكذلك مبدأ الحرارة الغريزية نفسا كان أو طبعا طبيعة فلكية أو عنصرية يجب أن يكون حار الذات بذاته لا بحرارة زائدة بل ذاته بذاته حرارة و حارة إلا أن تلك الحرارة نوع آخر أعلى و أشرف من هذه الحرارات و ذاته بالحقيقة نار أخرى أجل من هذه النيرانات و هي محيطة بهذه لا إحاطة وضعية فقط كإحاطة السماء بكرة الأثير بل إحاطة قهرية عليه غير محسوسة بهذه الحواس فالطبيعة و النفس عندنا

 

ص 74

حارتان غريزيتان و لها طبقات كثيرة الروح التي هي مطية النفس في هذا العالم جوهر ناري غير مركب من العناصر كما زعمه الجمهور بل هي من جنس الأجرام السماوية غير قابلة للموت و البرد لكونها حية بالذات نعم قد تعدم و لا يوجد لا أنها تموت و فرق بين الفساد و العدم كما أنه فرق بين الوجود و التكوين و هذه المباحث بعيدة عن أذهان أكثر المستقلين بالفكر فضلا عن المقلدين

 

 

 

شوارق الالهام، ج 4، ص 70

[الحرارة الغريزيّة] و يطلق الحرارة على معاني أخر مخالفة للكيفيّة في الحقيقة. اعلم: أنّ لفظ الحرارة تطلق على أربعة معان: الأوّل: الحرارة العنصرية و هي حرارة النّار. الثّاني: الحرارة الكوكبيّة كالحرارة المحسوسة من تأثير الشّمس. الثّالث: الحرارة الحادثة من الحركة. الرّابع: الحرارة الغريزيّة الّتي هي آلة الطبيعة في أفعالها في النّبات و الحيوان. و هذا - أعني: جعل الحرارة الغريزيّة معنى على حدة - إنّما هو على المذهب الأصحّ، و هو مذهب أرسطاطاليس على ما نقل أنّه قال: الحرارة

 

ص 71

الّتي بها يقبل بها البدن علاقة النّفس ليس من جنس الحارّ الأسطقسي الّذي هو النّار، بل من جنس الحارّ الّذي يفيض عن الأجرام السماويّة، فإنّ المزاج المعتدل بوجه مّا، مناسب لجوهر السّماء، لأنّه ينبعث عنه. انتهى. و الظّاهر: أنّ مراده أنّها من جنس النّفس و قواها. و أمّا على مذهب جالينوس، و أختاره الإمام ، فهي الحرارة النّاريّة المعتدلة بالمزاج. و استدل على كونها مخالفة للحرارة النّاريّة باختصاصها بمقاومة الحرارة الغريبة و دفعها من الاستيلاء على الرّطوبة الغريزيّة حتّى أنّ السّموم لا يدفعها إلاّ الحرارة الغريزيّة، فإنّها آلة للطّبيعة، تدفع بها ضرر الحارّ الوارد بتحريك الرّوح إلى دفعه و ضرر البارد الوارد بالمضادّ. و أجاب الإمام: بأنّ تلك المقاومة إنّما هي من جهة أنّ الحرارة الغريبة تحاول التّفريق. و الغريزيّة أفادت المركّب من الطبخ و النضج ما يعسر معه على الحرارة الغريبة تفريق أجزائه. فالتّفاوت بين الغريزيّة و الغريبة النّارية ليس في الماهيّة، بل في كون الغريزيّة داخلة في ذلك المركّب دون الغريبة حتّى لو توهمنا الغريبة داخلة فيه، و الغريزيّة خارجة عنه لكان كلّ واحدة منها تفعل فعل الأخرى، هذا. ثمّ الظّاهر أنّ هذه المعاني الأربعة المتخالفة بالماهيّة مشتركة في

 

ص 72

مفهوم مطلق الحرارة، و هي الكيفيّة المخصوصة، و هي جنس لهذه الأربعة، لا أنّها مشتركة لفظا بينها على ما توهّم و يتبادر من ظاهر عبارة المصنّف، فإن الظّاهر أنّ الكيفيّة المذكورة في هذه العبارة هي الكيفيّة المبحوث عنها، و هي مطلق الكيفيّة المحسوسة المخصوصة. لكنّ التحقيق أنّ مراد المصنّف ليس ذلك، بل مراده من الكيفيّة في هذه العبارة هي الحرارة النّاريّة للاستعمال الغالب كما حملها عليها الشارحان القديمان. نعم، لو أطلق لفظ الحرارة على الحارّ أيضا اصطلاحا؛ لكان لهذا التّبادر وجه، بأن يكون مراده من المعاني الأخر النّار و الأجرام النيّرة السّماويّة و الحارّ الغريزي - أعني: الرّوح - فيكون لفظ الحرارة لفظا مشتركا بين الكيفيّة المحسوسة المخصوصة، و بين كلّ واحد من هذه المعاني الثّلاثة.

 

 

 

 



















*********************
چرا دمای بدن ما ۳۷ درجه است، نه کمتر و نه بیشتر؟

کد خبر: ۹۱۴۸۳۵
تاریخ انتشار: ۱۰ : ۱۱ - ۰۴ فروردين ۱۴۰۵
خواندنی ها >> خواندنی ها
پ
چرا دمای بدن ما ۳۷ درجه است، نه کمتر و نه بیشتر؟
اغلب ما وقتی عدد ۳۷ را روی دماسنج می‌بینیم، نفس راحتی می‌کشیم. این عدد برای ما یعنی سلامتی. اما بیایید یک‌لحظه به هزینه‌ی سنگین این عدد فکر کنیم.
پایگاه خبری تحلیلی انتخاب (Entekhab.ir) : چرا دمای بدن ما ۳۷ درجه است، نه کمتر و نه بیشتر؟ چرا دمای بدن ما ۳۷ درجه است، نه کمتر و نه بیشتر؟

زومیت: اغلب ما وقتی عدد ۳۷ را روی دماسنج می‌بینیم، نفس راحتی می‌کشیم. این عدد برای ما یعنی سلامتی. اما بیایید یک‌لحظه به هزینه‌ی سنگین این عدد فکر کنیم.

نگه‌داشتن دمای بدن روی ۳۷ درجه، یکی از پرخرج‌ترین کارهایی است که بدن انجام می‌دهد. ما بخش عظیمی از غذایی که می‌خوریم را فقط می‌سوزانیم تا گرم بمانیم. اما چرا تکامل، بدن ما را مثل خزندگان طراحی نکرد تا با دمای محیط سازگار شویم و این‌همه انرژی هدر ندهیم؟ یا چرا دمای بالاتری را انتخاب نکرد تا قوی‌تر باشیم؟

پاسخ این سؤال، داستانی پرماجراست که از خطای محاسباتی یک پزشک آلمانی در قرن نوزدهم شروع می‌شود و به ترسناک‌ترین دشمنان نامرئی ما در طبیعت می‌رسد. عدد ۳۷ نتیجه‌ی یک معامله‌ی دقیق زیستی است؛ نقطه‌ای که بدن یاد گرفته چطور نه آن‌قدر سرد باشد که خوراک قارچ‌ها شود و نه آن‌قدر داغ که سلول‌های خودش را آب‌پز کند.

اما عجیب‌تر اینجاست که این استاندارد طلایی، دیگر ثابت نیست. دماسنج‌ها نشان می‌دهند که انسانِ امروز در حال سردشدن است، آن هم درست در زمانی که سیاره‌ی زمین دارد گرم‌تر می‌شود. آیا سپر دفاعی بدن ما در حال تغییر است؟

میراث ووندرلیش: عدد ۳۷ چگونه استاندارد جهانی شد؟

بیایید ابتدا ببینیم عدد ۳۷ از کجا وارد متون پزشکی شد. داستان به سال ۱۸۶۸ میلادی در آلمان بازمی‌گردد؛ زمانی که پزشکی به نام کارل راینهولد آگوست ووندرلیش، با تلاشی بی‌سابقه بیش از یک میلیون بار دمای بدن ۲۵ هزار بیمار را اندازه‌گیری کرد.

حاصل این تلاش، کتابی بود که پایه‌های دماسنجی بالینی مدرن را بنا نهاد و عدد ۳۷ درجه سانتی‌گراد (۹۸٫۶ درجه فارنهایت) را به‌عنوان استاندارد جهانی سلامت انسان تثبیت کرد. داده‌های تاریخی نشان می‌دهد کهووندرلیش تغییرات روزانه دما را به‌درستی شناسایی کرده بود، اما عدد نهایی او محل بحث است.

اما اگر امروز می‌توانستیم به کلینیک دکتر ووندرلیش برگردیم، متوجه ایرادها و مشکلاتی می‌شدیم که نه ناشی از بی‌دقتی او، بلکه به دلیل محدودیت‌های تکنولوژیک آن عصر بود.

ووندرلیش از دماسنج‌های جیوه‌ای بزرگی استفاده می‌کرد که طولشان به حدود ۳۰ سانتی‌متر می‌رسید. این ابزارهای اولیه برخلاف دماسنج‌های دیجیتال امروزی، مکانیسم «ثبت حداکثر» نداشتند؛ به این معنی که اگر دماسنج را از بدن بیمار جدا می‌کردید، جیوه بلافاصله پایین می‌آمد. بنابراین پزشک مجبور بود دماسنج را در‌حالی‌که هنوز زیر بغل بیمار است بخواند که خود منشأ خطای دید بود.

علاوه بر این، این دماسنج‌ها کند بودند. برای اینکه جیوه با دمای بدن به تعادل برسد، بیمار باید ۲۰ تا ۲۵ دقیقه دماسنج را زیر بغل خود نگه می‌داشت. به‌همین‌دلیل بی‌قراری بیمار، جریان هوای اتاق و تغییرات محیطی در این مدت طولانی می‌توانست روی نتیجه اثر بگذارد.

بااین‌حال، تنها سرزنش‌کردن دماسنج‌های قدیمی کافی نیست. شواهد جدید نشان می‌دهد که ما واقعاً در حال تغییریم.

بدنی که آرام‌آرام خنک‌تر می‌شود: شواهدی از تغییر فیزیولوژیک انسان مدرن

آیا ما همان انسان‌های قرن نوزدهم هستیم؟ علم فیزیولوژیک به این سؤال، پاسخ منفی می‌دهد: مطالعات بسیار دقیق و گسترده‌ای که در سال‌های اخیر انجام شده، می‌گویند که میانگین دمای بدن انسان مدرن به‌آرامی اما پیوسته در حال کاهش است. ما به معنای واقعی کلمه، خونسردتر از اجدادمان شده‌ایم.

پژوهشگران دانشگاه استنفورد در مطالعه‌ای که در ژورنال eLife منتشر شد، سه مجموعه داده‌ی تاریخی عظیم را با هم مقایسه کردند: کهنه‌سربازان جنگ داخلی آمریکا (متولدین اوایل قرن ۱۹)، نظرسنجی ملی سلامت آمریکا در دهه ۱۹۷۰، و داده‌های مدرن بیماران استنفورد بین سال‌های ۲۰۰۷ تا ۲۰۱۷.

نتایج تحقیقات حاکی از آن بود که دمای بدن انسان‌ها با نرخ تقریبی ۰.۰۳- درجه سانتی‌گراد در هر دهه کاهش‌یافته است. به طور مشخص، مردانی که امروز متولد می‌شوند، حدود ۰٫۵۹ درجه سانتی‌گراد سردتر از مردانی هستند که در اوایل قرن نوزدهم به دنیا آمده بودند.

انسان مدرن به لطف آنتی‌بیوتیک‌ها، واکسیناسیون دیگر مثل گذشته در معرض بیماری‌های عفونی نیست

دانشمندان دو محرک اصلی را برای این «سردشدن بیولوژیک» شناسایی کرده‌اند که هر دو به سبک زندگی مدرن ما بازمی‌گردند:

نخست کاهش التهاب مزمن: اجداد ما در قرن نوزدهم در محیطی زندگی می‌کردند که پاتوق بیماری‌های عفونی بود. سل، سیفلیس، مالاریا، دندان‌های پوسیده و عفونت‌های لثه (پریودنتیت) بخشی عادی از زندگی روزمره به‌شمار می‌رفت.

سیستم ایمنی آن‌ها دائماً در حال جنگ بود و همین امر باعث می‌شد سطح مولکول‌های پیام‌رسان پروتئینی (سایتوکاین‌های التهابی) که به‌عنوان تب‌زا عمل می‌کردند، در خون بالا باشد. بدن هم مجبور می‌شد برای مهار این عفونت‌ها، کوره‌ی متابولیک خود را همیشه روشن نگه دارد.

سیستم‌های گرمایشی و تهویه‌مطبوع باعث شده‌اند نرخ متابولیک استراحت در انسان مدرن کاهش یابد

اما انسان مدرن به لطف آنتی‌بیوتیک‌ها، واکسیناسیون، آب آشامیدنی تمیز و بهداشت دهان و دندان، از شر این «مالیات التهابی» خلاص شده است. بدن ما دیگر نیازی ندارد برای جنگ‌های دائمی انرژی بسوزاند.

دوم زندگی با خنثی‌سازی حرارتی: ما امروزه در حباب‌های کنترل‌شده‌ی حرارتی زندگی می‌کنیم. سیستم‌های گرمایش مرکزی و تهویه‌مطبوع باعث شده‌اند که بدن انسان به‌ندرت برای گرم ماندن نیاز به لرزیدن یا برای خنک‌شدن نیاز به تعریق شدید داشته باشد.

باوجود این کاهش جزئی، دمای بدن ما هنوز در محدوده‌ی بالای ۳۰ درجه سانتی‌گراد لنگر انداخته است. چرا تکامل اجازه نداد دمای بدن ما تا حد دمای محیط مثلاً ۲۵ درجه پایین بیاید تا در مصرف انرژی صرفه‌جویی کنیم؟ پاسخ این سؤال را باید در جایی غیرمنتظره جستجو کرد: قارچ‌ها.

اما نکته‌ی عجیب اینجاست که از این ارتش میلیونی، فقط چند صد گونه توانایی بیمار کردن انسان و سایر پستانداران را دارند. چرا؟ چون در دمای بدن ما زنده نمی‌مانند. اکثر قارچ‌ها «مزوفیل» هستند، به این معنی که دماهای معتدل محیطی (۱۲ تا ۳۰ درجه) را ترجیح می‌دهند اما تحمل حرارتی بسیار پایینی دارند.

این دما مانند میدان نیروی نامرئی‌ای عمل می‌کند که بدون نیاز به اینکه سیستم ایمنی حتی زحمت شناسایی دشمن را به خود بدهد، آن‌ها را می‌سوزاند. آنالیز ۴۸۰۲ سویه قارچی نشان داده است که به‌ازای هر ۱ درجه افزایش دما در بازه ۳۰ تا ۴۰ درجه، ۶ درصد از گونه‌های قارچی توانایی تکثیر خود را از دست می‌دهند.

تصور کنید ۶۶ میلیون سال پیش، شهاب‌سنگی عظیم به زمین برخورد کرد. آسمان تیره شد، دما به‌شدت کاهش یافت و جنگل‌های جهان مردند. زمین به توده‌ی عظیمی از کمپوست و مواد گیاهی پوسیده تبدیل شد؛ بهشتی برای قارچ‌ها. یک شکوفایی قارچی (Fungal Bloom) در مقیاس سیاره‌ای رخ داد.

پستانداران به لطف دمای بالای درونی‌شان از فیلتر انقراض عبور کردند

خزندگان که خونسرد بودند، در سرمای پس از برخورد نتوانستند دمای بدن خود را بالا نگه دارند و احتمالاً ًتوسط عفونت‌های قارچی بلعیده شدند. اما پستانداران اولیه، با موتورخانه‌های گرم درونی‌شان، توانستند از این فیلتر مرگبار عبور کنند. ما زنده‌ایم چون گرم بودیم.

مرز فروپاشی مولکولی: چرا داغ‌تر شدن یک گزینه نیست؟

اگر گرما خوب است و قارچ‌ها را می‌کشد، چرا دمای بدن ما ۴۵ یا ۵۰ درجه نیست؟ اینجا جایی است که فیزیک و بیوشیمی وارد میدان می‌شوند و ترمز تکامل را می‌کشند. ما نمی‌توانیم داغ‌تر باشیم، چون ساختار وجودی‌مان از هم می‌پاشد. حیات، بازی حفظ تعادل است و ۳۷ درجه سانتی‌گراد، لبه‌ی پرتگاهی است که ما روی آن قدم می‌زنیم.

بدن ما توسط پروتئین‌ها اداره می‌شود؛ ماشین‌های مولکولی ظریفی که باید شکل سه‌بعدی خاصی داشته باشند تا کار کنند. اما این شکل ثابت نیست؛ آنزیم‌ها باید «انعطاف‌پذیر» باشند تا بتوانند واکنش‌های شیمیایی را کاتالیز کنند:

اگر بدن سرد باشد، پروتئین‌ها سفت و غیرفعال می‌شوند. اگر خیلی گرم باشد، انرژی حرارتی باعث گسستن پیوندهای ضعیفی می‌شود که شکل پروتئین را حفظ کرده‌اند و پروتئین «دناتوره» یا خراب می‌شود.

بسیاری از پروتئین‌های حیاتی بدن ما در دمای بالای بالاتر از ۳۷ تخریب می‌شوند

شگفت‌انگیزترین (و شاید ترسناک‌ترین) واقعیت این است که بسیاری از پروتئین‌های حیاتی ما دارای «پایداری حاشیه‌ای» هستند؛ یعنی دقیقاً در مرز فروپاشی کار می‌کنند. به‌عنوان‌مثال، هموگلوبین که مسئول رساندن اکسیژن به سلول‌های شماست، در دمایی تنها کمی بالاتر از ۳۷ درجه شروع به تغییر شکل و تجمع می‌کند. اگر دمای بدن به ۴۲ درجه برسد، سیستم اکسیژن‌رسانی ما مختل می‌شود.

یا پروتئین p53 را در نظر بگیرید؛ نگهبانی که وظیفه دارد از سرطانی شدن سلول‌ها جلوگیری کند. این پروتئین ذاتاً ناپایدار است و در دماهای بالا باز می‌شود و عملکرد خود را از دست می‌دهد. این یعنی تب بسیار بالا و طولانی، عملاً مکانیزم‌های ضدسرطان بدن را غیرفعال می‌کند. مطالعات هموگلوبین انسانی نشان می‌دهد که انتقال ساختاری آن دقیقاً در محدوده دمای بدن رخ می‌دهد.

حتی غشاهای سلولی ما، که به پوسته‌ی حباب چربی شباهت دارند، برای این دما تنظیم شده‌اند. سلول‌ها ترکیبی از چربی‌های اشباع و غیراشباع را با کلسترول مخلوط می‌کنند تا غشا حالتی به نام «مایع منظم» داشته باشد.

در دمای ۳۷ درجه، غشا نه آن‌قدر شل است که متلاشی شود و نه آن‌قدر سفت که جلوی عبور مواد مغذی را بگیرد. ما دقیقاً در نقطه‌ای هستیم که جایی که پروتئین‌ها بیشترین تحرک عملکردی خود را دارند، بی‌آنکه پایداری ساختاری سلول به خطر بیفتد.

نقطه تعادل تکامل: جایی میان مصرف انرژی و ایمنی زیستی

تا اینجا دیدیم دمای بدن انسان نتیجه‌ی دو فشار متضاد تکاملی است: از یک سو، گرایش به دمای بالاتر که رشد قارچ‌ها را محدود می‌کند و سرعت واکنش‌های زیستی را افزایش می‌دهد و از سوی دیگر، تمایل به دمای پایین‌تر که مصرف انرژی را کاهش می‌دهد و از ناپایداری پروتئین‌ها جلوگیری می‌کند.

دکتر آرتورو کاسادوال و آویو برگمن با مدل‌سازی‌هایی ریاضیاتی نشان دادند که نقطه‌ی تعادل این دو فشار، جایی که بیشترین محافظت زیستی با کمترین هزینه‌ی متابولیک به دست می‌آید، در حدود ۳۶٫۷ درجه‌ی سانتی‌گراد است. تکامل این معادله را حل کرده و ما پاسخ آن هستیم.

بیشترین محافظت زیستی با کمترین هزینه‌ی متابولیک در دمای ۳۶٫۷ حاصل می‌شود

البته استراتژی‌های دیگری هم در طبیعت دیده می‌شود، مثلاً دمای بدن پرندگان غالباً در محدوده‌ی ۴۰ تا ۴۲ درجه قرار دارد. این دمای بالا به آن‌ها اجازه می‌دهد عضلاتی پرتوان برای پرواز داشته باشند و تقریباً در برابر تمام قارچ‌ها مصون بمانند. اما هزینه‌ی این استراتژی، نیاز بالا به کالری است:

مقایسه‌ی نرخ سوخت‌وساز پایه در پستانداران و پرندگان نشان می‌دهد که نیاز دائمی پرندگان به توان بالای عضلانی برای پرواز، آن‌ها را به حفظ دمای بدنی بالاتری سوق داده است.

تب: وقتی ترموستات را دستکاری می‌کنیم

اگر ۳۷ درجه بهترین دماست، پس چرا تب می‌کنیم؟ وقتی سیستم ایمنی متوجه ورود یک عامل بیماری‌زا می‌شود، پیامی به هیپوتالاموس؛ مرکز تنظیم دمای مغز می‌فرستد. مغز عمداً دمای مطلوب بدن را بالاتر می‌برد؛ درست مثل وقتی که ترموستات خانه را چند درجه زیاد می‌کنیم. بدن شروع به لرزیدن می‌کند و رگ‌ها منقبض می‌شوند تا گرما را حبس کنند.

افزایش دما دو فایده دارد: اول اینکه شرایط را برای بسیاری از باکتری‌ها و ویروس‌ها نامساعد می‌کند و دوم، کارایی سلول‌های ایمنی را موقتاً افزایش می‌دهد.

افزایش دمای بدن کارایی سلول‌های ایمنی را موقتاً افزایش می‌دهد

در واقع، تب وضعیتی اضطراری است که در آن بدن ریسک آسیب‌دیدن پروتئین‌های خودی (مثل همان p53) را می‌پذیرد تا تهدید بزرگ‌تری را خنثی کند. به همین دلیل پزشکان تب طولانی یا شدید را خطرناک می‌دانند.

به بیان ساده بدن برای مدتی کوتاه، قرارداد همیشگیِ ۳۷ درجه را تعلیق می‌کند تا از خودش دفاع کند و بعد، دوباره به تعادل برمی‌گردد. مکانیسم‌های عصبی تب نشان می‌دهند که این فرآیند پاسخی کاملاً کنترل‌شده توسط مغز است.

وقتی فاصله دمایی از بین می‌رود: چالش جدید ایمنی انسان

برای ۶۶ میلیون سال، اختلاف دمای زیاد بین محیط بیرون (میانگین ۱۵ درجه) و درون بدن ما (۳۷ درجه) تضمین‌کننده‌ی سلامت ما بوده است. قارچ‌هایی که به سرما عادت داشتند، نمی‌توانستند شوک حرارتی ورود به بدن ما را تحمل کنند. این اختلاف دما، سپری نامرئی اما مؤثر بود.

ولی امروز این سپر در حال تضعیف‌شدن است. تغییرات اقلیمی و گرمایش جهانی فقط یخ‌های قطبی را ذوب نمی‌کند، سازگاری قارچ‌ها را هم تغییر می‌دهد. قارچ‌های محیطی ناچار شده‌اند خود را با تابستان‌های داغ‌تر وفق دهند و تحمل حرارتی‌شان را بالا ببرند که به زبان ساده یعنی محدوده‌ی ایمن حرارتی ما کوچک‌تر می‌شود.

گرمایش جهانی قارچ‌ها را «تربیت» می‌کند تا بتوانند از سد دفاعی بدن ما عبور کنند

ظهور قارچ مقاوم Candida auris در سال ۲۰۰۹ که تقریباً هم‌زمان در چند قاره شناسایی شد، برای بسیاری از دانشمندان هشداری جدی بود. برخی پژوهشگران معتقدند این قارچ احتمالاً نخستین نمونه‌ای است که توسط گرمایش جهانی «تربیت» شده تا سد ۳۷ درجه را بشکند.

اگر شکاف دمایی بین محیط و بدن ما بسته شود، سلاح اصلی ما (گرمای ذاتی بدن) بی‌اثر خواهد شد. قارچ‌ها یاد می‌گیرند که در ۳۷ درجه زندگی کنند و سیستم ایمنی ما که میلیون‌ها سال به این دیوار حرارتی تکیه کرده بود، غافلگیر خواهد شد. گزارش‌ها هشدار می‌دهند که قارچ‌های شهری سریع‌تر با دماهای بالاتر سازگار می‌شوند.

دمای ۳۷ درجه‌ی سانتی‌گراد حاصل میلیون‌ها سال سازگاری زیستی است. دمایی که در آن، سلول‌های ما آموخته‌اند چگونه میان تحرک و پایداری تعادل برقرار کنند و در شرایطی کار کنند که نه فروبپاشند و نه از حرکت بازبمانند.

این عدد ردپای تاریخی طولانی را در خود دارد؛ از دوره‌های سرد اقلیمی گرفته تا رویارویی با بیماری‌ها، زمانی که بدن انسان به‌تدریج آموخت چگونه باتکیه‌بر اختلاف دما میان خود و محیط، از خود محافظت کند.

اما این سازوکار همیشه به پیش‌فرضی نانوشته وابسته بود: خنک‌تر بودن محیط پیرامون. با گرم‌تر شدن سیاره، این فاصله‌ی دمایی در حال کاهش است و یکی از قدیمی‌ترین خطوط دفاعی ما تضعیف می‌شود. گرمایش جهانی فقط یک بحران محیط‌زیستی نیست؛ می‌تواند تعادلی را به هم بزند که حیات انسان برای ده‌ها میلیون سال بر آن بنا شده بود.





الحرارة الغریزیة-ایجاد شده توسط: حسن خ






فایل قبلی که این فایل در ارتباط با آن توسط حسن خ ایجاد شده است