عمرو بن عثمان بن عفان(000 - ح 80 هـ = 000 - ح 699 م)
عمرو بن عثمان بن عفان(000 - ح 80 هـ = 000 - ح 699 م)
شرح حال عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان(000 - 96 هـ = 000 - 715 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان(000 - 145 هـ = 000 - 762 م)
شرح حال عثمان بن عفان
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/ 494)
قَالَ هِشَام: وذكر عوانة أن عَمْرو بن عُثْمَانَ لَمْ يَكُنْ فيمن خرج من بني أُمَيَّة، وأنه أتى بِهِ يَوْمَئِذٍ إِلَى مسلم بن عُقْبَةَ فَقَالَ: يَا أهل الشام، تعرفون هَذَا؟ قَالُوا: لا، قَالَ: هَذَا الخبيث ابن الطيب، هَذَا عَمْرو بن عُثْمَانَ بن عَفَّانَ امير المؤمنين، هيه يَا عَمْرو! إذا ظهر أهل الْمَدِينَة قلت: أنا رجل مِنْكُمْ، وإن ظهر أهل الشام قلت: أنا ابن أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَان بن عَفَّانَ، فأمر بِهِ فنتفت لحيته، ثُمَّ قَالَ: يَا أهل الشام، إن أم هَذَا كَانَتْ تدخل الجعل فِي فِيهَا ثُمَّ تقول: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حاجيتك، مَا فِي فمي؟ وفي فمها مَا ساءها وناءها، فخلى سبيله، وكانت أمه من دوس.
تاريخ الإسلام ت بشار (2/ 868)
91 - ع: عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي. [الوفاة: 71 - 80 ه]
روى عن: أبيه، وأسامة بن زيد، وهو قليل الحديث.
روى عنه: علي بن الحسين، وسعيد بن المسيب، وأبو الزناد.
توفي في حدود الثمانين، وكان زوج رملة بنت معاوية.
تاريخ الإسلام ت بشار (2/ 988)
119 - ع: عمرو بن عثمان بن عفان الأموي، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أخو أبان، وسعيد.
روى عن: أبيه، وأسامة بن زيد.
وعنه: علي بن الحسين، وسعيد بن المسيب، وأبو الزناد، وابنه عبد الله بن عمرو.
له حديث: " لا يرث المسلم الكافر " في الكتب الستة.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج44 ؛ ص70
1- ج، الإحتجاج روي عن الشعبي و أبي مخنف و يزيد بن أبي حبيب المصري أنهم قالوا لم يكن في الإسلام يوم في مشاجرة قوم اجتمعوا في محفل أكثر ضجيجا و لا أعلى كلاما و لا أشد مبالغة في قول من يوم اجتمع فيه عند معاوية بن أبي سفيان- عمرو بن عثمان بن عفان و عمرو بن العاص و عتبة بن أبي سفيان و الوليد بن عتبة بن أبي معيط و المغيرة بن شعبة و قد تواطئوا على أمر واحد فقال عمرو بن العاص لمعاوية أ لا تبعث إلى الحسن بن علي فتحضره فقد أحيا سيرة أبيه و خفقت النعال خلفه إن أمر فأطيع و إن قال فصدق و هذان يرفعان به إلى ما هو أعظم منهما فلو بعثت إليه فقصرنا به «1» و بأبيه و سببناه و سببنا أباه و صعرنا بقدره و قدر أبيه و قعدنا لذلك حتى صدق لك فيه فقال لهم معاوية إني أخاف أن يقلدكم قلائد يبقى عليكم عارها حتى تدخلكم [يدخلكم] قبوركم
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج44 ؛ ص70
قال عمرو بن العاص أ تخاف أن يتسامى باطله على حقنا و مرضه على صحتنا قال لا قال فابعث إذا إليه فقال عتبة هذا رأي لا أعرفه
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج44 ؛ ص71
فتكلم عمرو بن عثمان بن عفان فقال ما سمعت كاليوم أن بقي من بني عبد المطلب على وجه الأرض من أحد بعد قتل الخليفة عثمان بن عفان و كان
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج44 ؛ ص107
16- ما، الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن علي بن مالك النحوي عن محمد بن القاسم الأنباري عن أبيه عن عبد الصمد بن محمد الهاشمي عن الفضل بن سليمان النهدي عن ابن الكلبي عن شرقي [بن] القطامي عن أبيه قال: خاصم عمرو بن عثمان بن عفان أسامة بن زيد إلى معاوية بن أبي سفيان مقدمه المدينة في حائط من حيطان المدينة فارتفع الكلام بينهما حتى تلاحيا فقال عمرو تلاحيني و أنت مولاي فقال أسامة و الله ما أنا بمولاك و لا يسرني أني في نسبك مولاي رسول الله ص فقال أ لا تسمعون ما يستقبلني به هذا العبد ثم التفت إليه عمرو فقال له يا ابن السوداء ما أطغاك فقال أنت أطغى مني و لم تعيرني بأمي و أمي و الله خير من أمك و هي
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج44 ؛ ص79
و أما أنت يا عمرو بن عثمان فلم تكن حقيقا لحمقك أن تتبع هذه الأمور فإنما مثلك مثل البعوضة إذ قالت للنخلة استمسكي فإني أريد أن أنزل عنك فقالت لها النخلة ما شعرت بوقوعك فكيف يشق علي نزولك و إني و الله ما شعرت أنك تحسن أن تعادي لي فيشق علي ذلك و إني لمجيبك في الذي قلت إن سبك عليا أ بنقص في حسبه أو تباعده من رسول الله ص أو بسوء بلاء في الإسلام أو بجور في حكم أو رغبة في الدنيا فإن قلت واحدة منها فقد كذبت و أما قولك إن لكم فينا تسعة عشر دما بقتلى مشركي بني أمية ببدر فإن الله و رسوله قتلهم و لعمري ليقتلن من بني هاشم تسعة عشر و ثلاثة بعد تسعة عشر ثم يقتل من بني أمية تسعة عشر و تسعة عشر في موطن واحد سوى ما قتل من بني أمية لا يحصي عددهم إلا الله إن رسول الله ص قال إذا بلغ ولد الوزغ ثلاثين رجلا أخذوا مال الله بينهم دولا و عباده خولا و كتابه دغلا فإذا بلغوا ثلاثمائة و عشرا حقت
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
شرح حال عمرو بن عثمان بن عفان(000 - ح 80 هـ = 000 - ح 699 م)