سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان(000 - 96 هـ = 000 - 715 م)

عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان(000 - 96 هـ = 000 - 715 م)
شرح حال عمرو بن عثمان بن عفان(000 - ح 80 هـ = 000 - ح 699 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان(000 - 145 هـ = 000 - 762 م)
شرح حال عثمان بن عفان
شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)



تاريخ الإسلام ت بشار (2/ 1043)
-سنة ست وتسعين
فيها توفي الوليد بن عبد الملك، وقتل قتيبة بن مسلم.
وفيها توفي: محمود بن لبيد، ومحمود بن الربيع - في قول -، وعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وقرة بن شريك القيسي، وأبو بكر بن عبد العزيز بن مروان، وآخرون بخلاف فيهم.



تاريخ الإسلام ت بشار (2/ 1124)
116 - م د ت ن: عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، أبو محمد الأموي، [الوفاة: 91 - 100 ه]
سبط ابن عمر.
مدني، كان يقال له: المطرف؛ من حسنه وملاحته، وهو والد محمد الديباج.
روى عن: ابن عباس، ورافع بن خديج، والحسين بن علي، وجماعة.
روى عنه: أبو بكر بن حزم، والزهري، وابنه محمد الديباج.
وكان شريفا كبير القدر جوادا، مدحه الفرزدق وموسى شهوات،
توفي بمصر سنة ست وتسعين.
وعن جميل أنه قال لبثينة: ما رأيت عبد الله بن عمرو بن عثمان يخطر على البلاط إلا أخذتني الغيرة عليك وأنت بخبائك.





أعيان‏ الشيعة، ج‏8، ص: 388
فاطمة بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
أمها
قال المفيد و غيره أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبد الله تيمية، و في تذكرة الخواص توفيت سنة 117.
و قال المفيد في الإرشاد كانت فاطمة بنت الحسين ع تقوم الليل و تصوم النهار و كانت تشبه بالحور العين لجمالها.

خبر تزويجها بالحسن بن الحسن.
مر في ترجمة الحسن بن الحسن انه خطب إلى عمه الحسين ع و ساله ان يزوجه احدى ابنتيه و ان الرواية اختلفت في ذلك فمنهم من قال انه خيره بين فاطمة و سكينة فاستحيا فاختار له عمه سكينة و قال انها أكثر شبها بامه فاطمة الزهراء، و منهم من قال ان الحسن اختار فاطمة.
و قالوا ان امرأة سكينة مردودتها أو انها تختار على سكينة لمنقطعة القرين في الجمال و ان الحسن بن الحسن خرج مع عمه الحسين إلى العراق و معه زوجته فاطمة و جي‏ء بها مع السبايا إلى دمشق و لما ادخل نساء الحسين ع على يزيد و الرأس بين يديه جعلت فاطمة و سكينة يتطاولان لينظرا إلى الرأس و جعل يزيد يتطاول ليستر عنهما الرأس فلما رأين الرأس صحن فصاح نساء يزيد و ولولت بنات معاوية فقالت فاطمة بنت الحسين ع‏
أعيان‏الشيعة، ج‏8، ص: 388
: أ بنات رسول الله سبايا يا يزيد فبكى الناس و بكى أهل داره حتى علت الأصوات.
قال المفيد: لما مات الحسن بن الحسن رضي الله عنه ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين بن علي ع على قبره فسطاطا و كانت تقوم الليل و تصوم النهار و كانت تشبه بالحور العين لجمالها فلما كان رأس السنة قالت لمواليها إذا أظلم الليل فقوضوا هذا الفسطاط فلما أظلم الليل سمعت قائلا يقول هل وجدوا ما فقدوا فأجابه آخر بل يئسوا فانقلبوا (اه).
و في طبقات ابن سعد: فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب و أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله تزوجها ابن عمها حسن ابن حسن بن علي بن أبي طالب فولدت له عبد الله و إبراهيم و حسنا و زينب ثم مات عنها فخلف عليها عبد الله بن عمرو [] بن عثمان بن عفان فولدت له القاسم و محمدا و هو الديباج سمي بذلك لجماله و رقية فمات عنها.
ثم روى بإسناده ان عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري عامل يزيد بن عبد الملك على المدينة خطبها فأبت فالح عليها و تهددها بجلد أكبر ولدها عبد الله بن حسن في الادعاء عليه بالخمر، و كان على ديوان المدينة ابن هرمز فكتب اليه يزيد بن عبد الملك بالحضور للمحاسبة فأعلمته ذلك و كتبت إلى يزيد معه، فنزل من أعلى فراشه و جعل يقول: لقد اجترأ ابن الضحاك، من رجل يسمعني صوته في العذاب؟ ثم كتب إلى عبد الواحد النصري قد وليتك المدينة فاغرم ابن الضحاك أربعين ألف دينار و عذبه حتى أسمع صوته و أنا على فراشي و بلغ ابن الضحاك الخبر فهرب إلى الشام فلجا إلى مسلمة بن عبد الملك فاستوهبه من يزيد فأبى و قال قد صنع ما صنع و أدعه فرده إلى النصري إلى المدينة فاغرمه أربعين ألف دينار و عذبه و طاف به في جبة من صوف.
و بسنده ان فاطمة بنت حسين كانت تسبح بخيط معقود فيها، قال: و قد روي أيضا عن فاطمة بنت حسين غير حديث (اه.
و في الاغاني بسنده ان الحسن بن الحسن لما حضرته الوفاة جزع و قال اني لأجد كربا ليس هو الا كرب الموت، فقال له بعض أهله:
ما هذا الجزع تقدم على رسول الله ص و هو [جد] جدك و على علي و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم و هم آباؤك فقال لعمري ان الأمر لكذلك، و لكن كاني بعبد الله ابن عمرو بن عثمان حين أموت و قد جاء في مضرجتين أو ممصرتين و هو يرجل جبته يقول أنا من بني عبد مناف جئت لأشهد ابن عمي، و ما به الا ان يخطب فاطمة بنت الحسين فإذا جاء فلا يدخل علي، فصاحت فاطمة أ تسمع؟ قال نعم، قالت أعتقت كل مملوك لي ان أنا تزوجت من بعدك أحدا أبدا فسكن الحسن و ما تنفس و لا تحرك حتى قضى، فلما ارتفع الصياح أقبل عبد الله على الصفة التي ذكرها الحسن، فقال بعض القوم ندخله و قال بعضهم لا يدخل، و قال قوم لا يضر دخوله فدخل و فاطمة تصك وجهها فأرسل إليها وصيفا كان معه، فجاء يتخطى الناس حتى دنا منها فقال لها يقول لك مولاي ابقي على وجهك فان لنا فيه اربا، فأرسلت يدها في كمها و اختمرت و عرف ذلك منها فما لطمت وجهها حتى دفن صلوات الله عليه، فلما انقضت عدتها خطبها فقالت فكيف لي بنذري و يميني، فقال نخلف عليك بكل عبد عبدين و بكل شي‏ء شيئين ففعل و تزوجته" اه"
و هذا الخبر لا نراه الا مكذوبا و الله اعلم ما أراد به واضعه (أولا) ان فاطمة بنت الحسين ع في عقلها و كمالها و شرف نسبها و دينها حتى كانت تقوم الليل و تصوم النهار و تشتغل بالتسبيح بخيط معقود فيها لم تكن لتفعل مثل هذا الأمر المشين (ثانيا) ان ابن سعد لم يذكره و لم يشر اليه (ثالثا) انه معارض بما مر رواية المفيد انها أقامت على قبر زوجها في قبة سنة كاملة تقوم الليل و تصوم النهار و هو مناقض لهذا الخبر (رابعا) انه معارض بما رواه أبو الفرج في الاغاني حيث قال بعد ذكر الخبر الأول و قد قيل في تزويجه إياها غير هذا، ثم روى بسنده ان فاطمة فحلفت عليها أمها لتتزوجنه، و قامت في الشمس و آلت لا تبرح حتى تتزوجه فكرهت فاطمة ان تحرج فتزوجته" اه).





نسب قريش (ص: 52)
فكأني بعبد الله بن عمرو بن عثمان، إذا خرج بجنازتي، قد جاء على فرس، مرجلاً جمته، لابساً حلته، يسير في جانب الناس يتعرض لك، فانكحي من شئت سواه! فإني لا أدع من الدنيا ورائي هماً غيرك " قالت له: " أنت آمن من ذلك " وأثلجته بالإيمان من العتق والصدقة: لا تزوجته. ومات الحسن بن الحسن، وخرج بجنازته؛ فوافاه عبد الله بن عمرو في الحال التي وصف الحسن؛ وكان يقال لعبد الله " المطرف " من حسنه؛ فنظر إلى فاطمة حاسرة، تضرب وجهها. فأرسل لها: " إن لنا في وجهك حاجة، فارفقي به! " فاسترخت يداها، وعرف ذلك فيها وخمرت وجهها. فلما حلت، أرسل إليها يخطبها؛ فقالت: " كيف بيميني التي حلفت بها؟ " فأرسل إليها: " لك مكان كل مملوك مملوكان، ومكان كل شيء شيئان " فعوضها من يمينها؛ فنكحته. وولدت له محمداً الديباج؛ والقاسم، لا عقب له؛ ورقية، بني عبد الله بن عمرو. فكان عبد الله بن الحسن، وهو أكبر ولدها، يقول: " ما أبغضت بغض عبد الله بن عمرو أحداً، وما أحببت حب ابنه محمد أخي أحداً ".
وجعفر بن الحسن؛ وداوود، وفاطمة، ومليكة، وأم القاسم، بني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، لأم ولد. وكانت زينب بنت حسن بن حسن بن علي عند الوليد بن عبد الملك بن مروان، وهو خليفة.
وكانت أم كلثوم بنت الحسن، أختها من أمها وأبيها، عند محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، توفيت عنده، ليس لها ولد.
وكانت فاطمة بنت الحسن بن الحسن عند معاوية بن عبد الله بن جعفر؛ فولدت له حسناً، ويزيد وصالحاً، وآبية، وحمادة؛ ثم خلف عليها أيوب بن سلمة بن عبد الله بن








مختصر التحفة الاثني عشرية (1/ 309)
لما علموا اسمه (عمر). قلت: وأي باس يرونه باسم (عمر)؟ قالوا: حبا بأمير المؤمنين علي. قلت: وكيف يكونون من شيعة علي وهم يجهلون أن عليا سمى أبناءه - بعد الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية - بأسماء أصدقائه وإخوانه في الله (أبي بكر) و (عمر) و (عثمان) رضوان الله عليهم أجمعين، وأم كلثوم الكبرى بنت علي بن أبي طالب كانت زوجة لعمر ابن الخطاب ولدت له زيدا ورقية، وبعد مقتل عمر تزوجها ابن عمها محمد بن جعفر ابن أبي طالب ومات عنها فتزوجها بعده أخوه عون بن جعفر فماتت عنده. وعبد الله بن جعفر ذي الجناحين ابن أبي طالب سمى أحد بنيه باسم (أبي بكر) وسمى ابنا آخر له باسم (معاوية)، ومعاوية هذا - أي بن أبي طالب - كان من نسله عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي أبن أبي طالب اشتهر بالمبارك العلوي وكان يكنى (أبا بكر). والحسن السبط بن علي أبن أبي طالب سمى أحد بنيه (أبا بكر) وآخر باسم (عمر) وثالثا باسم (طلحة). وزين العابدين علي بن الحسين سمى أحد أولاده أمير المؤمنين (عمر) تيمنا وتبركا. ولعمر هذا ذرية مباركة منهم العلماء والشعراء والشرفاء. والحسن السبط كان مصاهرا لطلحة بن عبيد الله. وإن أم إسحاق بنت طلحة هي أم فاطمة بنت الحسين بن علي. وسكينة بنت الحسين السبط كانت زوجا لزيد بن عمر بن عثمان بن عفان الأموي. وأختها فاطمة بنت الحسين السبط بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي. وأختها فاطمة بنت الحسين السبط بن علي بن أبي طالب كات زوجة عبد الله الأكبر بن عمرو بن عثمان بن عفان. وكانت قبل ذلك زوجة الحسن المثنى، وله منها جدنا عبد الله المحض. وأم أبيها بنت عبد الله بن جعفر ذي الجناحين بن أبي طالب كانت زوجة لأمير المؤمنين عبد الملك بن مروان ثم تزوجها علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. وأم كلثوم بنت جعفر ذي الجناحين كانت زوجة الحجاج بن يوسف وتزوجها بعد ذلك أبان بن عثمان بن عفان. والسيدة نفيسة المدفونة في مصر (وهي بنت حسن الأنوار زيد بن الحسن السبط) كانت زوجة لأمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك وولدت له. وعلي الأكبر ابن الحسين السبط



المعارف (1/ 213)
وأما «الحسين بن على بن أبى طالب» فكان يكنى: أبا عبد الله. وخرج يريد الكوفة، فوجّه إليه «عبيد الله بن زياد» عمر بن سعد بن أبى وقّاص، فقتله سنان بن أبى أنس النّخعى سنة إحدى وستين، يوم عاشوراء، وهو ابن ثمان وخمسين سنة- ويقال: ابن ست وخمسين سنة- وكان يخضب بالسواد.
وولد «الحسين» : عليّا- وأمه: بنت مرة بن عروة بن مسعود الثّقفي- وعليّا الأصغر- لأم ولد- وفاطمة- أمها: أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله- وسكينة- أمها: الرّباب بنت امرئ القيس الكلبية، وفيها يقول الحسين:
[وافر]
لعمرك إنّني لأحبّ دارا ... تحلّ بها سكينة والرّباب
فأما «فاطمة» فإنّها كانت عند: الحسن بن الحسن بن على، ثم خلف عليها:
عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان.


المعارف (1/ 214)
وأما «سكينة» فتزوّجها: مصعب بن الزّبير، فهلك عنها. فتزوّجها:
عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام، فولدت له: قرينا، وله عقب.
ثم تزوّجها: الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان، وفارقها قبل أن يدخل بها.
ثمّ تزوّجها: زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان، فأمره «سليمان بن عبد الملك» بطلاقها، ففعل. وماتت بالمدينة في خلافة هشام.
هذا قول أبى اليقظان.
وقال الهيثم بن عدىّ: حدّثنى صالح بن حسان «1» وغيره، قالوا [1] :
كانت «سكينة» عند: عمرو بن حكيم بن حزام، ثم تزوّجها بعده: عمرو بن عثمان بن عفان، ثم تزوّجها بعده: مصعب بن الزّبير.
وقال ابن الكلبي:
أوّل أزواج «سكينة» ، الأصبغ بن عبد العزيز- أخو عمر بن عبد العزيز- ثمّ مات عنها بمصر ولم يرها. ثمّ خلف عليها: زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان، ثم خلف عليها: مصعب بن الزبير، ثم خلف عليها: عبد الله/ 110/ بن عثمان ابن عبد الله بن حكيم بن حزام، فولدت له: «عثمان» ، الّذي يقال له: قرين، وكانت قد ولدت من «مصعب» جارية، ثم خلف عليها: إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف، جدّ «إبراهيم بن سعد» الفقيه.
وأما «عليّ بن الحسين الأصغر» فليس للحسين عقب إلا منه. ويقال: إن أمه سنديّة، يقال لها: سلافة- ويقال: غزالة- خلف عليها بعد «الحسين» : زبيد،
__________
[1] كذا في: ق. والّذي في سائر الأصول: «قال» .


المعارف (1/ 215)
مولى «الحسين بن على» . فولدت له: عبد الله بن زبيد، فهو أخو «عليّ بن الحسين» لأمه.
وروى عليّ بن محمد، عن: عثمان بن عثمان، قال:
زوّج «عليّ بن الحسين» أمه من مولاه. وأعتق جارية له وتزوّجها، فكتب إليه «عبد الملك» يعيّره بذلك، فكتب إليه «عليّ» : قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، قد أعتق رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- «صفيّة بنت حيىّ» وتزوّجها، وأعتق «زيد بن حارثة» وزوّجه ابنة عمّته: زينب بنت جحش. وتوفى «عليّ بن الحسين» بالمدينة سنة أربع وتسعين، ويكنى: أبا الحسن.
ودفن بالبقيع، وكان خيّرا فاضلا.
فولد «عليّ بن الحسين» : الحسن بن عليّ، ومحمد بن عليّ، وعليّ بن عليّ، وعبد الله بن عليّ- أمهم: أم عبد الله بنت الحسن بن عليّ- وعمر، وزيدا- لأمّ ولد، تسمى: حيدان- وخديجة- لأمّ ولد- وأمّ موسى، وأمّ حسن، وأمّ كلثوم: لأمهات أولاد.
فأما «محمد بن عليّ» فكان يكنى: أبا جعفر، وكان له فقه. ومات بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة.
فولد «محمد» : جعفر بن محمد، وعبد الله بن محمد- أمّهما: أم فروة بنت القاسم ابن محمد بن أبى بكر. وأمها: أسماء بنت عبد الرحمن بن أبى بكر.
فأما «جعفر بن محمد» فيكنى: «أبا عبد الله» ، وإليه تنسب: الجعفريّة. «1» ومات بالمدينة سنة ست وأربعين ومائة، وله عقب.
وأما «عبد الله بن محمد» فهو الملقّب «بدقدق» . ومات بالمدينة، وله عقب.




تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/ 494)
قَالَ هِشَام: وذكر عوانة أن عَمْرو بن عُثْمَانَ لَمْ يَكُنْ فيمن خرج من بني أُمَيَّة، وأنه أتى بِهِ يَوْمَئِذٍ إِلَى مسلم بن عُقْبَةَ فَقَالَ: يَا أهل الشام، تعرفون هَذَا؟ قَالُوا: لا، قَالَ: هَذَا الخبيث ابن الطيب، هَذَا عَمْرو بن عُثْمَانَ بن عَفَّانَ امير المؤمنين، هيه يَا عَمْرو! إذا ظهر أهل الْمَدِينَة قلت: أنا رجل مِنْكُمْ، وإن ظهر أهل الشام قلت: أنا ابن أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَان بن عَفَّانَ، فأمر بِهِ فنتفت لحيته، ثُمَّ قَالَ: يَا أهل الشام، إن أم هَذَا كَانَتْ تدخل الجعل فِي فِيهَا ثُمَّ تقول: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حاجيتك، مَا فِي فمي؟ وفي فمها مَا ساءها وناءها، فخلى سبيله، وكانت أمه من دوس.


وفيات الأعيان (2/ 394)
268 - (1)
سكينة بنت الحسين
السيدة سكينة ابنة الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم؛ كانت سيدة نساء عصرها، ومن أجمل النسار وأظرفهن وأحسنهن أخلاقاً، وتزوجها مصعب بن الزبير فهلك عنها، ثم تزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم ابن حزام فولدت له قريناً، ثم تزوجها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان وفارقها قبل الدخول، ثم تزوجها زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان رضي الله عنه، فأمره سليمان بن عبد الملك بطلاقها ففعل، وقيل في ترتيب أزواجها غير هذا، والطرة السكينية منسوبة إليها.



تاريخ الإسلام ت بشار (2/ 868)
91 - ع: عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي. [الوفاة: 71 - 80 ه]
روى عن: أبيه، وأسامة بن زيد، وهو قليل الحديث.
روى عنه: علي بن الحسين، وسعيد بن المسيب، وأبو الزناد.
توفي في حدود الثمانين، وكان زوج رملة بنت معاوية.


تاريخ الإسلام ت بشار (2/ 988)
119 - ع: عمرو بن عثمان بن عفان الأموي، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أخو أبان، وسعيد.
روى عن: أبيه، وأسامة بن زيد.
وعنه: علي بن الحسين، وسعيد بن المسيب، وأبو الزناد، وابنه عبد الله بن عمرو.
له حديث: " لا يرث المسلم الكافر " في الكتب الستة.



شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ؛ ج‏5 ؛ ص109
و بعث عبد الواحد إلى أبي حمزة عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب و محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان و عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر و عبيد الله بن عمر بن حفص العمري و ربيعة بن عبد الرحمن و رجالا أمثالهم فلما قربوا من أبي حمزة أخذتهم مسالحه‏ «1» فأدخلوا على أبي حمزة فوجدوه جالسا و عليه إزار قطري‏ «2» قد ربطه بحوره في قفاه فلما دنوا تقدم إليه عبد الله بن الحسن العلوي و محمد بن عبد الله العثماني فنسبهما «3» فلما انتسبا له عبس في وجوههما و أظهر الكراهية لهما ثم تقدم إليه بعدهما البكري و العمري فنسبهما فانتسبا له فهش إليهما و تبسم في وجوههما و قال و الله ما خرجنا إلا لنسير سيرة أبويكما فقال له عبد الله بن حسن و الله ما جئناك لتفاخر بين آبائنا و لكن الأمير بعثنا إليك برسالة و هذا ربيعة يخبركها فلما أخبره ربيعة قال له إن الأمير يخاف نقض العهد قال معاذ الله أن ننقض العهد أو نخيس به‏ «4» و الله لا أفعل و لو قطعت رقبتي هذه و لكن إلى أن تنقضي الهدنة بيننا و بينكم.

________________________________________
ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبه الله، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 10جلد، مكتبة آية الله المرعشي النجفي - قم، چاپ: اول، 1404ق.

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ؛ ج‏7 ؛ ص140
قال أبو الفرج و روى عمر بن شبة قال حدثني محمد بن معن الغفاري عن معبد الأنباري عن أبيه قال‏ لما أقبل داود بن علي من مكة أقبل معه بنو حسن جميعا و فيهم عبد الله بن حسن بن حسن و أخوه حسن بن الحسن و معهم محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان و هو أخو عبد الله بن الحسن لأمه فعمل داود مجلسا ببعض الطريق جلس فيه هو و الهاشميون كلهم و جلس الأمويون تحتهم فجاء ابن هرمة فأنشده قصيدة يقول فيها
فلا عفا الله عن مروان مظلمة و لا أمية بئس المجلس النادي‏
كانوا كعاد فأمسى الله أهلكهم‏ بمثل ما أهلك الغاوين من عاد
فلن يكذبني من هاشم أحد فيما أقول و لو أكثرت تعدادي‏

.
قال فنبذ داود نحو عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص ضحكة كالكشرة فلما قاموا قال عبد الله بن الحسن لأخيه الحسن بن الحسن أ ما رأيت ضحك‏ «2» داود إلى ابن عنبسة الحمد لله الذي صرفها عن أخي يعني العثماني قال فما هو إلا أن قدم المدينة حتى قتل ابن عنبسة «3».
قال أبو الفرج و حدثني محمد بن معن قال حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو
______________________________
(1) الأغانى 4: 347 (طبعة الدار).
(2) الأغانى: «ضحكته إلى ابن عنبسة».
(3) الأغانى 4: 348 (طبعة الدار).

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج‏7، ص: 141
بن عثمان قال‏ استحلف أخي عبد الله بن الحسن داود بن علي و قد حج معه سنة اثنتين و ثلاثين و مائة بطلاق امرأته مليكة بنت داود بن الحسن ألا يقتل أخويه محمدا و القاسم ابني عبد الله بن عمرو بن عثمان قال فكنت أختلف إليه آمنا و هو يقتل بني أمية و كان يكره أن يراني أهل خراسان و لا يستطيع إلي سبيلا ليمينه فاستدناني يوما فدنوت منه فقال ما أكثر الغفلة و أقل الحزمة فأخبرت بها أخي عبد الله بن الحسن فقال يا ابن أم تغيب عن الرجل و أقل عنه فتغيب حتى مات‏ «1». قلت إلا أن ذلك الدين الذي لم يقضه داود قضاه أبو جعفر المنصور. و روى أبو الفرج‏
________________________________________
ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبه الله، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 10جلد، مكتبة آية الله المرعشي النجفي - قم، چاپ: اول، 1404ق.

بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏36 ؛ ص317
166- نص، كفاية الأثر علي بن الحسن بن محمد عن محمد بن الحسين البزوفري عن أحمد بن عيسى بن الفضل الأنماطي عن داود بن فضل عن أبي عائشة عن أبي عبد الرحمن عن سعيد بن المسيب عن عمرو بن عثمان بن عفان قال قال أبي سمعت رسول الله ص يقول‏ الأئمة من بعدي اثنا عشر تسعة من صلب الحسين و منا مهدي هذه الأمة من تمسك من بعدي بهم فقد استمسك بحبل الله و من تخلى‏ «4» منهم فقد تخلى من الله‏ «5».

________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.

بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏44 ؛ ص70
1- ج، الإحتجاج روي عن الشعبي و أبي مخنف و يزيد بن أبي حبيب المصري أنهم قالوا لم يكن في الإسلام يوم في مشاجرة قوم اجتمعوا في محفل أكثر ضجيجا و لا أعلى كلاما و لا أشد مبالغة في قول من يوم اجتمع فيه عند معاوية بن أبي سفيان- عمرو بن عثمان بن عفان و عمرو بن العاص و عتبة بن أبي سفيان و الوليد بن عتبة بن أبي معيط و المغيرة بن شعبة و قد تواطئوا على أمر واحد فقال عمرو بن العاص لمعاوية أ لا تبعث إلى الحسن بن علي فتحضره فقد أحيا سيرة أبيه و خفقت النعال خلفه إن أمر فأطيع و إن قال فصدق و هذان يرفعان به إلى ما هو أعظم منهما فلو بعثت إليه فقصرنا به‏ «1» و بأبيه و سببناه و سببنا أباه و صعرنا بقدره و قدر أبيه و قعدنا لذلك حتى صدق لك فيه فقال لهم معاوية إني أخاف أن يقلدكم قلائد يبقى عليكم عارها حتى تدخلكم [يدخلكم‏] قبوركم‏
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.

بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏44 ؛ ص70
قال عمرو بن العاص أ تخاف أن يتسامى باطله على حقنا و مرضه على صحتنا قال لا قال فابعث إذا إليه فقال عتبة هذا رأي لا أعرفه‏
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.

بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏44 ؛ ص71
فتكلم عمرو بن عثمان بن عفان فقال ما سمعت كاليوم أن بقي من بني عبد المطلب على وجه الأرض من أحد بعد قتل الخليفة عثمان بن عفان و كان‏
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.

بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏44 ؛ ص107
16- ما، الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن علي بن مالك النحوي عن محمد بن القاسم الأنباري عن أبيه عن عبد الصمد بن محمد الهاشمي عن الفضل بن سليمان النهدي عن ابن الكلبي عن شرقي [بن‏] القطامي عن أبيه قال: خاصم عمرو بن عثمان بن عفان أسامة بن زيد إلى معاوية بن أبي سفيان مقدمه المدينة في حائط من حيطان المدينة فارتفع الكلام بينهما حتى تلاحيا فقال عمرو تلاحيني و أنت مولاي فقال أسامة و الله ما أنا بمولاك و لا يسرني أني في نسبك مولاي رسول الله ص فقال أ لا تسمعون ما يستقبلني به هذا العبد ثم التفت إليه عمرو فقال له يا ابن السوداء ما أطغاك فقال أنت أطغى مني و لم تعيرني بأمي و أمي و الله خير من أمك و هي‏
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.

بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏44 ؛ ص79
و أما أنت يا عمرو بن عثمان فلم تكن حقيقا لحمقك أن تتبع هذه الأمور فإنما مثلك مثل البعوضة إذ قالت للنخلة استمسكي فإني أريد أن أنزل عنك فقالت لها النخلة ما شعرت بوقوعك فكيف يشق علي نزولك و إني و الله ما شعرت أنك تحسن أن تعادي لي فيشق علي ذلك و إني لمجيبك في الذي قلت إن سبك عليا أ بنقص في حسبه أو تباعده من رسول الله ص أو بسوء بلاء في الإسلام أو بجور في حكم أو رغبة في الدنيا فإن قلت واحدة منها فقد كذبت و أما قولك إن لكم فينا تسعة عشر دما بقتلى مشركي بني أمية ببدر فإن الله و رسوله قتلهم و لعمري ليقتلن من بني هاشم تسعة عشر و ثلاثة بعد تسعة عشر ثم يقتل من بني أمية تسعة عشر و تسعة عشر في موطن واحد سوى ما قتل من بني أمية لا يحصي عددهم إلا الله إن رسول الله ص قال إذا بلغ ولد الوزغ ثلاثين رجلا أخذوا مال الله بينهم دولا و عباده خولا و كتابه دغلا فإذا بلغوا ثلاثمائة و عشرا حقت‏
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.






























شرح حال عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان(000 - 96 هـ = 000 - 715 م)