فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
شرح حال فاطمة بنت الحسن بن علي بن أبي طالب ع(نحو 40 - نحو 110 هـ = 660 - 728 م)
شرح حال سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(000 - 117 هـ = 000 - 735 م)
أقارب و ذریة و أصحاب حضرت سید الشهداء علیه السلام
ذرية و اقارب
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان(000 - 145 هـ = 000 - 762 م)
شرح حال عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان(000 - 96 هـ = 000 - 715 م)
شرح حال إبراهيم بن الحسن بن الحسن ع-الغمر(78 - 145 هـ = 696 - 762 م)
شرح حال الحسن المثلث بن الحسن بن الحسن ع(77 - 145 هـ = 695 - 762 م)
************************
در موارد بسیاری در کتب، این دو فاطمة جایگزین شده است، یعنی بنت الحسن و بنت الحسین، فتذکر، مثلا:
أمالي ابن بشران - الجزء الأول (ص: 310)
715 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جَدِّهَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ: «احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلَوْ جَهَدَ الْخَلَائِقُ أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ [ص:311] يَكْتُبِ اللَّهُ لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ بِالرِّضَا بِالنَّفْسِ فَاعْمَلْ، وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَإِنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا»
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (5/ 366)
2965 - حدثنا عمر بن الخطاب، نا ابن أبي مريم، عن نافع بن يزيد قال: أخبرني ابن أبي غزية، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، أن أمه فاطمة بنت الحسن حدثته عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن فاطمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «إنك سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من البتول مريم بنت عمران عليها السلام»
السابع عشر من الخلعيات (ص: 0)
44 - أَخْبَرَنَا الْخَصِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَصِيبِ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي , قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ , عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحَسَنِ , عَنْ بِلالٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ , وَالْمَعْرُوفُ يَقِي سَبْعِينَ نَوْعًا مِنَ الْبَلاءِ , وَيَقِي مِيتَةَ السُّوءِ , وَالْمَعْرُوفُ لازِمٌ لأَهْلِهِ يَقُودُهُمْ وَيَسُوقُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ , وَالْمُنْكَرُ لازِمٌ لأَهْلِهِ يَقُودُهُمْ وَيَسُوقُهُمْ إِلَى النَّارِ»
فيض القدير (6/ 287)
(خط) من حديث محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان سبط الحسين (عن) أمه (فاطمة) بنت الحسن هكذا رواه الخطيب فما أوهمه إطلاق عزو المصنف لفاطمة أنها الكبرى بنت [ص:288] المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم غير صواب ثم إن محمد هذا قد وثقه النسائي مرة ومرة قال: ليس بالقوي وكذا في الكاشف
المطالب العالية محققا (14/ 272)
أربعتهم عن سعيد ابن أبي مريم، عن نافع بن يزيد، حدَّثني عمارة بن غزية عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمّه فاطمة بنت الحسن حدَّثته عن عائشة.
وهذا إسناد لين محمد بن عبد الله بن عمرو، وهو الديباج لين الحديث كما في ترجمته في تهذيب الكمال 25/ 516.
الأنس الجليل (1/ 301)
وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد الْمَقْدِسِي العثماني الْمَشْهُور بالديباجي من أَوْلَاد الديباجي بن عبد الله بن عمر بن عُثْمَان بن عَفَّان وَمُحَمّد الديباجي أمه فَاطِمَة بنت الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب سمي الديباجي لحسنه وَلِأَن ديباجة وَجهه كَانَت تشبه ديباجة وَجه رَسُول الله صل الله عَلَيْهِ وَسلم أَصله من مَكَّة وَأقَام بِبَيْت الْمُقَدّس
مجلس في رؤية الله (ص: 310)
716 - أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عبيد بن يعيش ثنا عثمان بن سعيد ثنا عنبسة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسن عن أبيها عن جدها علي بن أبي طالب قال قال رسول الله الله بن العباس
***************************
فاطمه دختر امام حسین(ع)-سایت ویکیشیعه
فاطمه دختر امام حسین(ع) از اماسحاق است.[۱] تاریخ دقیق تولد او مشخص نیست؛ ولی چون مادرش، نخست، همسر امام حسن(ع) بود و بعد از شهادت ایشان (۴۹ یا ۵۰ق)، به همسری امام حسین(ع) درآمد، تولد وی پس از سال ۵۰ق بوده است از این رو برخی احتمال دادهاند که در سال ۵۱ قمری به دنیا آمده باشد.[۲]
فاطمه را بزرگترین دختر امام حسین(ع) دانستهاند.[۳] نقل شده است امام حسین(ع) از میان دو دخترش (فاطمه و سکینه)، فاطمه را شبیهتر به فاطمه بنت رسولالله خواند. این هنگامی بود که حسن مُثَنّی فرزند امام حسن(ع) فاطمه را از امام حسین(ع) خواستگاری کرد.[۴] او پیش از واقعه کربلا با فاطمه ازدواج کرد.[۵]
معلوم نیست زرکلی از کجا سال تولد را ۴۰ نوشته است.
الأعلام للزركلي (5/ 130)
فاطِمَة بنت الحُسَين
(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب: تابعية، من راويات الحديث. روت عن جدتها فاطمة مرسلا، وعن أبيها وغيرهما. ولما قتل أبوها حملت إلى الشام مع أختها سكينة، وعمتها أم كلثوم بنت علي، وزينب العقيلية، فأدخلن على يزيد، فقالت: يا يزيد أبنات رسول الله سبايا؟ قال: بل حرائر كرام، أدخلي على بنات عمك، فدخلت على أهل بيته، فما وجدت فيهن " سفيانية " إلا نادبة تبكي. وعادت إلى المدينة فتزوجها ابن عمها " الحسن بن الحسن ابن علي " ومات عنها، فتزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان (*) ، ومات، فأبت الزواج من بعده إلى أن توفيت. من كلامها: " ما نال أحد من أهل السفه بسفههم شيئا ولا أدركوا من لذاتهم شيئا إلا وقد ناله أهل المروآت فاستتروا بجميل ستر الله " (2) .
__________
(*) ابن عفان (زهير الشاويش)
(2) طبقات ابن سعد 8: 347 وفيه خبر لها مع عبد الرحمن ابن الضحاك. ومقاتل الطالبيين 119 و 120 و 202 و 237 وأعلام النساء 3: 1144 والدر المنثور 361.
الاسم : فاطمة بنت الحسين بن على بن أبى طالب القرشية الهاشمية المدنية ( زوج الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب أخت زين العابدين )
الطبقة : 4 : طبقة تلى الوسطى من التابعين
الوفاة : بعد 100 هـ
روى له : د ت عس ق ( أبو داود - الترمذي - النسائي في مسند علي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : ثقة
رتبته عند الذهبي : لم يذكرها
قال المزي في تهذيب الكمال :
( د ت عس ق ) : فاطمة بنت الحسين بن على بن أبى طالب القرشية الهاشمية
المدنية ، أخت على بن الحسين زين العابدين . اهـ .
و قال المزى :
و روى زهير بن معاوية ( د عس ) عن شيخ عنها .
قال النسائى : هو مصعب بن محمد ، يعنى الشيخ .
و روى عن أبى المقدام هشام بن زياد ( ق ) ، عن أبيه ، و قيل : عن أمه ( ق ) عنها ، و كانت فيمن قدم دمشق بعد قتل أبيها ، ثم خرجت إلى المدينة .
قال محمد بن سعد : أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله تزوجها ابن عمها حسن بن حسن فولدت له عبد الله ، و إبراهيم ، و حسنا ، و زينب ، ثم مات عنها ، فخلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان فولدت له القاسم ، و محمدا و هو الديباج سمى الديباج لجماله و رقته .
و ذكرها ابن حبان فى كتاب " الثقات " .
روى لها أبو داود ، و الترمذى ، و النسائى فى " مسند على " . و ابن ماجة .
أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، و أبو الحسن ابن البخارى ، و عبد الرحيم بن
عبد الملك ، قالوا : أخبرنا أبو اليمن الكندى ، قال : أخبرنا الحسين بن على المقرىء .
( ح ) : و أخبرنا أبو العز ابن الصيقل الحرانى بمصر ، قال : أخبرنا أبو على بن أبى القاسم بن الخريف ببغداد ، قال : أخبرنا القاضى أبو بكر الأنصارى . قالا : أخبرنا أبو الحسين بن النقور البزاز ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن أخى ميمى الدقاق ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا إبراهيم بن يوسف الكندى الصيرفى ، قال : حدثنا سعير بن الخمس التميمى ، عن عبد الله بن الحسن ، عن أمه ، عن جدته و هى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد حمد الله و سمى و صلى على النبى صلى الله عليه وسلم ، و قال : اللهم افتح لى أبواب رحمتك ، و إذا خرج
حمد الله و سمى و صلى على النبى صلى الله عليه وسلم و قال : اللهم افتح لى أبواب فضلك " .
و أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، و أبو الغنائم بن علان ، و أحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو على بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعى ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنى أبى ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدثنا ليث يعنى ابن أبى سليم ، عن عبد الله بن حسن ، عن أمه فاطمة بنت حسين ، عن جدتها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد و سلم ،
ثم قال : اللهم اغفر لى ذنوبى ، و افتح لى أبواب رحمتك . و إذا خرج صلى على محمد و سلم ، ثم قال : اللهم اغفر لى ذنوبى و افتح لى أبواب فضلك " .
قال إسماعيل : فلقيت عبد الله بن حسن فسألته عن هذا الحديث ، فقال : كان إذا دخل قال : رب افتح لى باب رحمتك ، و إذا خرج قال : رب افتح لى باب فضلك .
و به ، قال : حدثنى أبى ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا ليث ، عن
عبد الله بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت حسين ، عن جدتها فاطمة بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد ، قال : بسم الله و السلام على رسول الله ، اللهم اغفر لى ذنوبى ، و افتح لى أبواب رحمتك . و إذا خرج
قال : بسم الله و السلام على رسول الله ، اللهم اغفر لى ذنوبى و افتح لى أبواب فضلك " .
رواه الترمذى ، عن على بن حجر ، عن إسماعيل بن علية ، فوقع لنا بدلا عاليا ، و قال : ليس إسناده بمتصل ; فاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى إنما عاشت فاطمة بعد النبى صلى الله عليه وسلم أشهرا .
و رواه ابن ماجة ، عن أبى بكر بن أبى شيبة ، عن إسماعيل بن علية ، و أبى معاوية الضرير ، عن ليث و لم يذكر حديث إسماعيل ، عن عبد الله بن حسن ، فوقع لنا بدلا عاليا .
و رواه صالح بن موسى الطلحى ، عن عبد الله بن حسن ، عن أمه ، عن أبيها ، عن
على .
و أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، و أبو الحسن ابن البخارى ، و أبو الغنائم بن علان ، و أحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ،
قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعى ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنى أبى ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبى هند ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن أمه فاطمة ابنة حسين ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا تديموا النظر إلى المجذمين " .
و أخبرنا به أعلى من هذا أبو إسحاق إبراهيم بن على بن أحمد ابن الواسطى ،
و أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان المقدسى ، قالا : أخبرنا أبو الحسين على بن النفيس بن بورنداز ببغداد .
( ح ) : و أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن الحسين بن الحسن بن الخليلى ، قال : أخبرنا أبو الحسن عبد السلام بن عبد الرحمن بن على بن على ابن سكينة ببغداد .
( ح ) : و أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله ابن النصيبى بحلب ، قال : أخبرنا أبو سعد ثابت بن مشرف بن أبى سعد البغدادى بحلب ، قالوا : أخبرنا أبو القاسم محمود بن عبد الكريم بن على بن فورجة الأصبهانى ببغداد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن ماجة
الأبهرى ، قال : أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهرى ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم الحزورى ، قال : حدثنا
أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب المصيصى و لقبه لوين ، قال : حدثنا عبد الرحمن ابن أبى الزناد ، عن محمد بن عبد الله ، عن أمه فاطمة ، عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
" لا تديموا النظر إلى المجذمين " .
رواه ابن ماجة ، عن على بن محمد بن أبى الخصيب ، عن وكيع ، فوقع لنا بدلا
عاليا ، و عن دحيم ، عن عبد الله بن نافع الصائغ ، عن عبد الرحمن بن
أبى الزناد ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .
رواه فرج بن فضالة ، عن عبد الله بن عامر الأسلمى ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها ، عن النبى صلى الله عليه وسلم ، و قيل : عن أبيها ، عن على عن النبى صلى الله عليه وسلم .
و قد كتبنا لها حديثا آخر فى ترجمة يعلى بن أبى يحيى .
و هذا جميع ما لها عندهم ، و الله أعلم . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 12 / 443 :
و قال ( أى ابن حبان ) : ماتت و قد قاربت التسعين .
و وقع ذكرها فى " صحيح البخارى " فى الجنائز ، قال : لما مات الحسن بن الحسن ضربت امراته القبة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال (ص: 162)
[(16) (17) استطراد: فاطمة وسكينة بنتي الحسين بن علي (ع)]
( 40 -110 هـ / 660 - 728 م) [و] (000 - 117 هـ / 000 - 735 م)
وخطب إلى عمه الحسين [عليه السلام] إحدى ابنتيه فاطمة [31ب]وسكينة.
- فقال: اختر يا بني أحبهما إليك؛ فاستحى الحسن ولم يجب؛ فقال له عمه الحسين: قد اخترت لك بنتي فاطمة فهي أكثر شبهاً بأمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فزوجها منه، وحضر الحسن بن الحسن مع عمه الحسين[عليه السلام] بـ(كربلاء) فلما قتل الحسين [عليه السلام] وأسر الباقون من أهله، أسر الحسن بن الحسن من جملتهم، فجاء أسماء بن خارجة فانتزع الحسن من بين الأسرى وقال: والله لا يوصل إلى ابن خولة أبداً، فجزى الله (ابن خارجة) خيراً.
ولما مات الحسن بن الحسن ضربت فاطمة بنت الحسين على قبره فسطاطاً، وكانت تقوم الليل وتصوم النهار، وكانت تشبه بالحور العين لجمالها، وكان الحسن المثنى من أعظم عباد الله زهداً في الدنيا، محباً للمساكين، مقرباً للمؤمنين، كثير التفقد لإخوانه، رحيماً بأهله وجيرانه؛ فسلام عليه وعلى آبائه الطاهرين.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (81/ 23، بترقيم الشاملة آليا)
14 - كتاب الامامة: لمحمد بن جرير الطبري، عن أبي المفضل محمد بن عبد الله (5) عن محمد بن هارون بن حميد، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن قطب بن زياد، عن ليث بن سليم، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن فاطمة الصغرى، عن أبيها، عن فاطمة الكبرى ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا دخل المسجد يقول: " بسم الله اللهم صل على محمد وآل محمد، فاغفر لي ذنوبي وافتح أبواب رحمتك " وإذا خرج يقول: " بسم الله اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك " (6).
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (66/ 404، بترقيم الشاملة آليا)
- ما: جماعة عن أبي المفضل، عن عبد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي عن إبراهيم بن أحمد العلوي، عن عمه الحسن بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم، عن أبيه إسماعيل، عن أبيه إبراهيم بن الحسن بن الحسن، عن امه فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبيطالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: من اعطي أربع خصال في الدنيا فقد اعطي خير الدنيا والاخرة، وفاز بحظه منهما: ورع يعصمه عن محارم الله، وحسن خلق يعيش به في الناس، وحلم يدفع به جهل الجاهل، وزوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا والاخرة (2).
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (70/ 91، بترقيم الشاملة آليا)
65 - ل: عن محمد بن أحمد الاسدي، عن أحمد بن محمد العامري، عن إبراهيم بن عيسى بن عبيد، عن سليمان بن عمرو، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن (3)
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (70/ 164، بترقيم الشاملة آليا)
- ل: (2) لى: عن محمد بن أحمد الاسدي، عن أحمد بن محمد العامري عن إبراهيم بن عيسى السدوسي، عن سليمان بن عمرو، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن صلاح أول هذه الامة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشح والامل (3).
**********************
عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:172
و اختلف في الذي أجهز عليه فقيل شمر بن ذي الجوشن الضبابي لعنه اللّه تعالى، و قيل خولي بن يزيد الأصبحي، و الصحيح انّه سنان بن أنس النخعي و في ذلك يقول الشاعر:
فأيّ رزية عدلت حسينا---غداة تبيره كفا سنان
و كان هو و أخوه الحسن يخضبان بالوسمة، و ولد أربعة بنين و بنتين «1».
و عقبه من ابنه علي زين العابدين السجاد ذي الثفنات،
و قد اختلف في امه فالمشهور انّها شاه زنان بنت كسرى يزدجرد بن شهريار بن أبرويزد، و قيل ان اسمها شهربانو، قيل نهبت في فتح المدائن فنفلها عمر بن الخطاب من الحسين عليه السّلام و قيل بعث حريث بن جابر الجعفي الى أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السّلام ببنتي يزدجرد بن شهريار فأخذهما و أعطى واحدة لابنه الحسين عليه السّلام فأولدها علي بن الحسين عليه السّلام و أعطى الاخرى لمحمد بن أبي بكر الصديق فأولدها القاسم الفقيه بن محمد بن أبي بكر فهما إبنا خالة، و قال ابن جرير الطبري: إسمها غزالة و هي من بنات كسرى.
و قال المبرد: هي سلامة من ولد يزدجرد. و كانت عمة أم يزيد الناقص بن الوليد بن عبد الملك المرواني و اختها قاله المبرد.
و قد منع من هذا كثير من النسابين و المؤرخين و قالوا إن بنتي يزدجرد كانتا معه حين ذهب الى خراسان. و قيل إن ام زين العابدين عليه السّلام من غير ولده.
______________________________
(1) هم علي الأكبر و علي الأصغر و جعفر و عبد اللّه و فاطمة و سكينة قتل علي الأكبر بكربلاء، و عبد اللّه هو المذبوح بها بالسهم. (عن هامش المخطوطة)
عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:173
و قد أغنى اللّه تعالى علي بن الحسين عليه السّلام بما حصل له من ولادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن ولادة يزدجرد بن شهريار المجوسي المولود من غير عقد على ما جاءت به التواريخ، و العرب لا تعد للعجم فضيلة و ان كانوا ملوكا و لو اعتدوا بالملك فضيلة لوجب أن يفضلوا العجم على العرب و يفضّلوا قحطان على عدنان، و لكن ليس ذلك عندهم شيئا يعتدّ به. و قد لهج بعض العوام و كثير من بني الحسين عليه السّلام بذكر هذه النسبة و قالوا: جمع علي بن الحسين عليه السّلام بين النبوة و الملك. و ليس ذلك بشي ء و لو ثبت على ما عرفته.
ثم ان فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ام أولاد الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام و هي فيما يقال من ام علي زين العابدين، فان كانت ولادة كسرى فضيلة فقد حصلت لأولاد الحسن أيضا، على ان الحسن عليه السّلام كان إماما على أخيه الحسين عليه السّلام يجب عليه طاعته؛ و لم يكن الحسين إماما للحسن قط و هي الفضيلة التي يلتجئ اليها بنو الحسن إن عورضوا بتلك الولادة أو بغيرها مما يقوله الإمامية.
و كان علي بن الحسين عليه السّلام يوم الطف مريضا و من ثم لم يقاتل حتى زعم بعضهم انّه كان صغيرا و هذا لا يصح، قال الزبير بن بكار: كان عمره يوم الطف ثلاثا و عشرين سنة. و قال الواقدي: ولد علي بن الحسين عليه السّلام سنة ثلاث و ثلاثين، فيكون عمره يوم الطف ثماني و عشرين سنة، و توفي سنة خمس و تسعين، و فضائله أكثر من ان تحصى أو يحيط بها الوصف.
عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:174
قال أبو عثمان عمر بن بحر الجاحظ في رسالة صنفها في فضائل بني هاشم؛ و اما علي بن الحسين بن علي فلم أر الخارجي في أمره إلّا كالشيعي و لم أر الشيعي إلّا كالمعتزلي و لم أر المعتزلي إلّا كالعامي و لم أر العامي إلّا كالخاصي و لم أجد أحدا يتمارى في تفضيله و يشك في تقديمه.
و العقب منه في ستة رجال 2 محمد الباقر، و عبد اللّه الباهر و زيد الشهيد، و عمر الأشرف، و الحسين الأصغر، و علي الأصغر و ذكر عقبهم في ستة مقاصد:
**********************
أعيان الشيعة، ج8، ص: 388
فاطمة بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
أمها
قال المفيد و غيره أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبد الله تيمية، و في تذكرة الخواص توفيت سنة 117.
و قال المفيد في الإرشاد كانت فاطمة بنت الحسين ع تقوم الليل و تصوم النهار و كانت تشبه بالحور العين لجمالها.
خبر تزويجها بالحسن بن الحسن.
مر في ترجمة الحسن بن الحسن انه خطب إلى عمه الحسين ع و ساله ان يزوجه احدى ابنتيه و ان الرواية اختلفت في ذلك فمنهم من قال انه خيره بين فاطمة و سكينة فاستحيا فاختار له عمه سكينة و قال انها أكثر شبها بامه فاطمة الزهراء، و منهم من قال ان الحسن اختار فاطمة.
و قالوا ان امرأة سكينة مردودتها أو انها تختار على سكينة لمنقطعة القرين في الجمال و ان الحسن بن الحسن خرج مع عمه الحسين إلى العراق و معه زوجته فاطمة و جيء بها مع السبايا إلى دمشق و لما ادخل نساء الحسين ع على يزيد و الرأس بين يديه جعلت فاطمة و سكينة يتطاولان لينظرا إلى الرأس و جعل يزيد يتطاول ليستر عنهما الرأس فلما رأين الرأس صحن فصاح نساء يزيد و ولولت بنات معاوية فقالت فاطمة بنت الحسين ع
أعيانالشيعة، ج8، ص: 388
: أ بنات رسول الله سبايا يا يزيد فبكى الناس و بكى أهل داره حتى علت الأصوات.
قال المفيد: لما مات الحسن بن الحسن رضي الله عنه ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين بن علي ع على قبره فسطاطا و كانت تقوم الليل و تصوم النهار و كانت تشبه بالحور العين لجمالها فلما كان رأس السنة قالت لمواليها إذا أظلم الليل فقوضوا هذا الفسطاط فلما أظلم الليل سمعت قائلا يقول هل وجدوا ما فقدوا فأجابه آخر بل يئسوا فانقلبوا (اه).
و في طبقات ابن سعد: فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب و أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله تزوجها ابن عمها حسن ابن حسن بن علي بن أبي طالب فولدت له عبد الله و إبراهيم و حسنا و زينب ثم مات عنها فخلف عليها عبد الله بن عمرو [] بن عثمان بن عفان فولدت له القاسم و محمدا و هو الديباج سمي بذلك لجماله و رقية فمات عنها.
ثم روى بإسناده ان عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري عامل يزيد بن عبد الملك على المدينة خطبها فأبت فالح عليها و تهددها بجلد أكبر ولدها عبد الله بن حسن في الادعاء عليه بالخمر، و كان على ديوان المدينة ابن هرمز فكتب اليه يزيد بن عبد الملك بالحضور للمحاسبة فأعلمته ذلك و كتبت إلى يزيد معه، فنزل من أعلى فراشه و جعل يقول: لقد اجترأ ابن الضحاك، من رجل يسمعني صوته في العذاب؟ ثم كتب إلى عبد الواحد النصري قد وليتك المدينة فاغرم ابن الضحاك أربعين ألف دينار و عذبه حتى أسمع صوته و أنا على فراشي و بلغ ابن الضحاك الخبر فهرب إلى الشام فلجا إلى مسلمة بن عبد الملك فاستوهبه من يزيد فأبى و قال قد صنع ما صنع و أدعه فرده إلى النصري إلى المدينة فاغرمه أربعين ألف دينار و عذبه و طاف به في جبة من صوف.
و بسنده ان فاطمة بنت حسين كانت تسبح بخيط معقود فيها، قال: و قد روي أيضا عن فاطمة بنت حسين غير حديث (اه.
و في الاغاني بسنده ان الحسن بن الحسن لما حضرته الوفاة جزع و قال اني لأجد كربا ليس هو الا كرب الموت، فقال له بعض أهله:
ما هذا الجزع تقدم على رسول الله ص و هو [جد] جدك و على علي و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم و هم آباؤك فقال لعمري ان الأمر لكذلك، و لكن كاني بعبد الله ابن عمرو بن عثمان حين أموت و قد جاء في مضرجتين أو ممصرتين و هو يرجل جبته يقول أنا من بني عبد مناف جئت لأشهد ابن عمي، و ما به الا ان يخطب فاطمة بنت الحسين فإذا جاء فلا يدخل علي، فصاحت فاطمة أ تسمع؟ قال نعم، قالت أعتقت كل مملوك لي ان أنا تزوجت من بعدك أحدا أبدا فسكن الحسن و ما تنفس و لا تحرك حتى قضى، فلما ارتفع الصياح أقبل عبد الله على الصفة التي ذكرها الحسن، فقال بعض القوم ندخله و قال بعضهم لا يدخل، و قال قوم لا يضر دخوله فدخل و فاطمة تصك وجهها فأرسل إليها وصيفا كان معه، فجاء يتخطى الناس حتى دنا منها فقال لها يقول لك مولاي ابقي على وجهك فان لنا فيه اربا، فأرسلت يدها في كمها و اختمرت و عرف ذلك منها فما لطمت وجهها حتى دفن صلوات الله عليه، فلما انقضت عدتها خطبها فقالت فكيف لي بنذري و يميني، فقال نخلف عليك بكل عبد عبدين و بكل شيء شيئين ففعل و تزوجته" اه"
و هذا الخبر لا نراه الا مكذوبا و الله اعلم ما أراد به واضعه (أولا) ان فاطمة بنت الحسين ع في عقلها و كمالها و شرف نسبها و دينها حتى كانت تقوم الليل و تصوم النهار و تشتغل بالتسبيح بخيط معقود فيها لم تكن لتفعل مثل هذا الأمر المشين (ثانيا) ان ابن سعد لم يذكره و لم يشر اليه (ثالثا) انه معارض بما مر رواية المفيد انها أقامت على قبر زوجها في قبة سنة كاملة تقوم الليل و تصوم النهار و هو مناقض لهذا الخبر (رابعا) انه معارض بما رواه أبو الفرج في الاغاني حيث قال بعد ذكر الخبر الأول و قد قيل في تزويجه إياها غير هذا، ثم روى بسنده ان فاطمة فحلفت عليها أمها لتتزوجنه، و قامت في الشمس و آلت لا تبرح حتى تتزوجه فكرهت فاطمة ان تحرج فتزوجته" اه).
نسب قريش (ص: 51)
ولد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
فولد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: محمداً، وبه كان يكنى؛ وأمه: رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل؛ وعبد الله بن حسن، وفيه البقية؛ وحسناً؛ وإبراهيم؛ وزينب؛ وأم كلثوم، بني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ وأمهم: فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب.
كان الحسن بن الحسن خطب إلى عمه الحسين بن علي؛ فقال له الحسين: " يا ابن أخي! قد انتظرت هذا منك. انطلق معي! " فخرج به حتى أدخله داره؛ ثم أخرج إليه بنتيه فاطمة وسكينة؛ فقال: " اختر! " فاختار فاطمة؛ فزوجه إياها. فكان يقال إن امرأة مردودتها سكينة لمنقطعة القرين في الحسن. فلما حضرت الحسن الوفاة، قال لفاطمة: " إنك امرأة مرغوب فيك!
شرح حال فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)