سال بعدالفهرستسال قبل

فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)

فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
شرح حال سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(000 - 117 هـ = 000 - 735 م)
أقارب و ذریة و أصحاب حضرت سید الشهداء علیه السلام
ذرية و اقارب
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال إبراهيم بن الحسن بن الحسن ع-الغمر(78 - 145 هـ = 696 - 762 م)
شرح حال الحسن المثلث بن الحسن بن الحسن ع(77 - 145 هـ = 695 - 762 م)


فاطمه دختر امام حسین(ع)-سایت ویکی‌شیعه
فاطمه دختر امام حسین(ع) از ام‌اسحاق است.[۱] تاریخ دقیق تولد او مشخص نیست؛ ولی چون مادرش، نخست، همسر امام حسن(ع) بود و بعد از شهادت ایشان (۴۹ یا ۵۰ق)، به همسری امام حسین(ع) درآمد، تولد وی پس از سال ۵۰ق بوده است از این رو برخی احتمال داده‌اند که در سال ۵۱ قمری به دنیا آمده باشد.[۲]
فاطمه را بزرگ‌ترین دختر امام حسین(ع) دانسته‌اند.[۳] نقل شده است امام حسین(ع) از میان دو دخترش (فاطمه و سکینه)، فاطمه را شبیه‌تر به فاطمه بنت رسول‌الله خواند. این هنگامی بود که حسن مُثَنّی فرزند امام حسن(ع) فاطمه را از امام حسین(ع) خواستگاری کرد.[۴] او پیش از واقعه کربلا با فاطمه ازدواج کرد.[۵]


معلوم نیست زرکلی از کجا سال تولد را ۴۰ نوشته است.

الأعلام للزركلي (5/ 130)
فاطِمَة بنت الحُسَين
(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب: تابعية، من راويات الحديث. روت عن جدتها فاطمة مرسلا، وعن أبيها وغيرهما. ولما قتل أبوها حملت إلى الشام مع أختها سكينة، وعمتها أم كلثوم بنت علي، وزينب العقيلية، فأدخلن على يزيد، فقالت: يا يزيد أبنات رسول الله سبايا؟ قال: بل حرائر كرام، أدخلي على بنات عمك، فدخلت على أهل بيته، فما وجدت فيهن " سفيانية " إلا نادبة تبكي. وعادت إلى المدينة فتزوجها ابن عمها " الحسن بن الحسن ابن علي " ومات عنها، فتزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان (*) ، ومات، فأبت الزواج من بعده إلى أن توفيت. من كلامها: " ما نال أحد من أهل السفه بسفههم شيئا ولا أدركوا من لذاتهم شيئا إلا وقد ناله أهل المروآت فاستتروا بجميل ستر الله " (2) .
__________
(*) ابن عفان (زهير الشاويش)
(2) طبقات ابن سعد 8: 347 وفيه خبر لها مع عبد الرحمن ابن الضحاك. ومقاتل الطالبيين 119 و 120 و 202 و 237 وأعلام النساء 3: 1144 والدر المنثور 361.




الاسم : فاطمة بنت الحسين بن على بن أبى طالب القرشية الهاشمية المدنية ( زوج الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب أخت زين العابدين )
الطبقة : 4 : طبقة تلى الوسطى من التابعين
الوفاة : بعد 100 هـ
روى له : د ت عس ق ( أبو داود - الترمذي - النسائي في مسند علي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : ثقة
رتبته عند الذهبي : لم يذكرها


قال المزي في تهذيب الكمال :
( د ت عس ق ) : فاطمة بنت الحسين بن على بن أبى طالب القرشية الهاشمية
المدنية ، أخت على بن الحسين زين العابدين . اهـ .
و قال المزى :
و روى زهير بن معاوية ( د عس ) عن شيخ عنها .
قال النسائى : هو مصعب بن محمد ، يعنى الشيخ .
و روى عن أبى المقدام هشام بن زياد ( ق ) ، عن أبيه ، و قيل : عن أمه ( ق ) عنها ، و كانت فيمن قدم دمشق بعد قتل أبيها ، ثم خرجت إلى المدينة .
قال محمد بن سعد : أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله تزوجها ابن عمها حسن بن حسن فولدت له عبد الله ، و إبراهيم ، و حسنا ، و زينب ، ثم مات عنها ، فخلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان فولدت له القاسم ، و محمدا و هو الديباج سمى الديباج لجماله و رقته .
و ذكرها ابن حبان فى كتاب " الثقات " .
روى لها أبو داود ، و الترمذى ، و النسائى فى " مسند على " . و ابن ماجة .
أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، و أبو الحسن ابن البخارى ، و عبد الرحيم بن
عبد الملك ، قالوا : أخبرنا أبو اليمن الكندى ، قال : أخبرنا الحسين بن على المقرىء .
( ح ) : و أخبرنا أبو العز ابن الصيقل الحرانى بمصر ، قال : أخبرنا أبو على بن أبى القاسم بن الخريف ببغداد ، قال : أخبرنا القاضى أبو بكر الأنصارى . قالا : أخبرنا أبو الحسين بن النقور البزاز ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن أخى ميمى الدقاق ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا إبراهيم بن يوسف الكندى الصيرفى ، قال : حدثنا سعير بن الخمس التميمى ، عن عبد الله بن الحسن ، عن أمه ، عن جدته و هى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد حمد الله و سمى و صلى على النبى صلى الله عليه وسلم ، و قال : اللهم افتح لى أبواب رحمتك ، و إذا خرج
حمد الله و سمى و صلى على النبى صلى الله عليه وسلم و قال : اللهم افتح لى أبواب فضلك " .
و أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، و أبو الغنائم بن علان ، و أحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو على بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعى ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنى أبى ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدثنا ليث يعنى ابن أبى سليم ، عن عبد الله بن حسن ، عن أمه فاطمة بنت حسين ، عن جدتها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد و سلم ،
ثم قال : اللهم اغفر لى ذنوبى ، و افتح لى أبواب رحمتك . و إذا خرج صلى على محمد و سلم ، ثم قال : اللهم اغفر لى ذنوبى و افتح لى أبواب فضلك " .
قال إسماعيل : فلقيت عبد الله بن حسن فسألته عن هذا الحديث ، فقال : كان إذا دخل قال : رب افتح لى باب رحمتك ، و إذا خرج قال : رب افتح لى باب فضلك .
و به ، قال : حدثنى أبى ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا ليث ، عن
عبد الله بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت حسين ، عن جدتها فاطمة بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد ، قال : بسم الله و السلام على رسول الله ، اللهم اغفر لى ذنوبى ، و افتح لى أبواب رحمتك . و إذا خرج
قال : بسم الله و السلام على رسول الله ، اللهم اغفر لى ذنوبى و افتح لى أبواب فضلك " .
رواه الترمذى ، عن على بن حجر ، عن إسماعيل بن علية ، فوقع لنا بدلا عاليا ، و قال : ليس إسناده بمتصل ; فاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى إنما عاشت فاطمة بعد النبى صلى الله عليه وسلم أشهرا .
و رواه ابن ماجة ، عن أبى بكر بن أبى شيبة ، عن إسماعيل بن علية ، و أبى معاوية الضرير ، عن ليث و لم يذكر حديث إسماعيل ، عن عبد الله بن حسن ، فوقع لنا بدلا عاليا .
و رواه صالح بن موسى الطلحى ، عن عبد الله بن حسن ، عن أمه ، عن أبيها ، عن
على .
و أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، و أبو الحسن ابن البخارى ، و أبو الغنائم بن علان ، و أحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ،
قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعى ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنى أبى ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبى هند ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن أمه فاطمة ابنة حسين ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا تديموا النظر إلى المجذمين " .
و أخبرنا به أعلى من هذا أبو إسحاق إبراهيم بن على بن أحمد ابن الواسطى ،
و أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان المقدسى ، قالا : أخبرنا أبو الحسين على بن النفيس بن بورنداز ببغداد .
( ح ) : و أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن الحسين بن الحسن بن الخليلى ، قال : أخبرنا أبو الحسن عبد السلام بن عبد الرحمن بن على بن على ابن سكينة ببغداد .
( ح ) : و أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن هبة الله ابن النصيبى بحلب ، قال : أخبرنا أبو سعد ثابت بن مشرف بن أبى سعد البغدادى بحلب ، قالوا : أخبرنا أبو القاسم محمود بن عبد الكريم بن على بن فورجة الأصبهانى ببغداد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن ماجة
الأبهرى ، قال : أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان الأبهرى ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم الحزورى ، قال : حدثنا
أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب المصيصى و لقبه لوين ، قال : حدثنا عبد الرحمن ابن أبى الزناد ، عن محمد بن عبد الله ، عن أمه فاطمة ، عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
" لا تديموا النظر إلى المجذمين " .
رواه ابن ماجة ، عن على بن محمد بن أبى الخصيب ، عن وكيع ، فوقع لنا بدلا
عاليا ، و عن دحيم ، عن عبد الله بن نافع الصائغ ، عن عبد الرحمن بن
أبى الزناد ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .
رواه فرج بن فضالة ، عن عبد الله بن عامر الأسلمى ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها ، عن النبى صلى الله عليه وسلم ، و قيل : عن أبيها ، عن على عن النبى صلى الله عليه وسلم .
و قد كتبنا لها حديثا آخر فى ترجمة يعلى بن أبى يحيى .
و هذا جميع ما لها عندهم ، و الله أعلم . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 12 / 443 :
و قال ( أى ابن حبان ) : ماتت و قد قاربت التسعين .
و وقع ذكرها فى " صحيح البخارى " فى الجنائز ، قال : لما مات الحسن بن الحسن ضربت امراته القبة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ



مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال (ص: 162)
[(16) (17) استطراد: فاطمة وسكينة بنتي الحسين بن علي (ع)]
( 40 -110 هـ / 660 - 728 م) [و] (000 - 117 هـ / 000 - 735 م)
وخطب إلى عمه الحسين [عليه السلام] إحدى ابنتيه فاطمة [31ب]وسكينة.
- فقال: اختر يا بني أحبهما إليك؛ فاستحى الحسن ولم يجب؛ فقال له عمه الحسين: قد اخترت لك بنتي فاطمة فهي أكثر شبهاً بأمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فزوجها منه، وحضر الحسن بن الحسن مع عمه الحسين[عليه السلام] بـ(كربلاء) فلما قتل الحسين [عليه السلام] وأسر الباقون من أهله، أسر الحسن بن الحسن من جملتهم، فجاء أسماء بن خارجة فانتزع الحسن من بين الأسرى وقال: والله لا يوصل إلى ابن خولة أبداً، فجزى الله (ابن خارجة) خيراً.
ولما مات الحسن بن الحسن ضربت فاطمة بنت الحسين على قبره فسطاطاً، وكانت تقوم الليل وتصوم النهار، وكانت تشبه بالحور العين لجمالها، وكان الحسن المثنى من أعظم عباد الله زهداً في الدنيا، محباً للمساكين، مقرباً للمؤمنين، كثير التفقد لإخوانه، رحيماً بأهله وجيرانه؛ فسلام عليه وعلى آبائه الطاهرين.



بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (81/ 23، بترقيم الشاملة آليا)
14 - كتاب الامامة: لمحمد بن جرير الطبري، عن أبي المفضل محمد بن عبد الله (5) عن محمد بن هارون بن حميد، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن قطب بن زياد، عن ليث بن سليم، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن فاطمة الصغرى، عن أبيها، عن فاطمة الكبرى ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا دخل المسجد يقول: " بسم الله اللهم صل على محمد وآل محمد، فاغفر لي ذنوبي وافتح أبواب رحمتك " وإذا خرج يقول: " بسم الله اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك " (6).


بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (66/ 404، بترقيم الشاملة آليا)
- ما: جماعة عن أبي المفضل، عن عبد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي عن إبراهيم بن أحمد العلوي، عن عمه الحسن بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم، عن أبيه إسماعيل، عن أبيه إبراهيم بن الحسن بن الحسن، عن امه فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبيطالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: من اعطي أربع خصال في الدنيا فقد اعطي خير الدنيا والاخرة، وفاز بحظه منهما: ورع يعصمه عن محارم الله، وحسن خلق يعيش به في الناس، وحلم يدفع به جهل الجاهل، وزوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا والاخرة (2).


بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (70/ 91، بترقيم الشاملة آليا)
65 - ل: عن محمد بن أحمد الاسدي، عن أحمد بن محمد العامري، عن إبراهيم بن عيسى بن عبيد، عن سليمان بن عمرو، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن (3)

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (70/ 164، بترقيم الشاملة آليا) - ل: (2) لى: عن محمد بن أحمد الاسدي، عن أحمد بن محمد العامري عن إبراهيم بن عيسى السدوسي، عن سليمان بن عمرو، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن صلاح أول هذه الامة بالزهد واليقين، وهلاك آخرها بالشح والامل (3).







شرح حال فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)