سال بعدالفهرستسال قبل

عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)

عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
شرح حال فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
شرح حال سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(000 - 117 هـ = 000 - 735 م)
شرح حال إبراهيم بن الحسن بن الحسن ع-الغمر(78 - 145 هـ = 696 - 762 م)
شرح حال الحسن المثلث بن الحسن بن الحسن ع(77 - 145 هـ = 695 - 762 م)
شرح حال علي بن الحسن بن الحسن ع(100 - 146 هـ = 717 - 762 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان(000 - 145 هـ = 000 - 762 م)
شرح حال عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان(000 - 96 هـ = 000 - 715 م)
شرح حال إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنی قتیل باخمری(97 - 145 هـ = 716 - 763 م)
شرح حال يحيى بن عبد الله بن الحسن المثنی(000 - نحو 180 هـ = 000 - نحو 796 م)
شرح حال سليمان بن عبد الله بن الحسن المثنى(000 - 169 هـ = 000 - 875 م)
شرح حال القاسم بن محمد بن عبدالله بن الحسن المثنی(000 - ح 169 هـ = 000 - ح 785 م)
شرح حال عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م)
شرح حال إدريس بن عبد الله بن الحسن-مؤسس سلسله أدارسة مغرب(127 - 177 هـ = 745 - 793 م)
شرح حال جعفر بن الحسن المثنى-أبو الحسن( ح 80 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)
شرح حال داود بن الحسن المثنى-أبو سليمان-دعاء أم داود-جد بني طاوس( ح 85 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)
شرح حال موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنی(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)
شرح حال يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي الهادي إلى الحق(220 - 298 هـ = 835 - 911 م)
حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان
تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال
خطب و کلمات و رسائل و اعتقادات زیدیة
رفتار زیدیة با دیگران
توصیفات زيدية







الأعلام للزركلي (4/ 78)
عَبْد الله بن الحَسَن
(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو محمد: تابعي.
من أهل المدينة، قال الطبري: كان ذا عارضة وهيبة ولسان وشرف. وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز. ولما ظهر العباسيون قدم مع جماعة من الطالبيين، على السفاح، وهو بالأنبار، فأعطاه ألف ألف درهم. وعاد إلى المدينة. ثم حبسه المنصور، عدة سنوات، من أجل ابنيه محمد وإبراهيم. ونقله إلى الكوفة، فمات سجينا فيها، كما حققه الخطيب البغدادي (3) .
__________
(3) الإصابة، ت 6587 ومقاتل الطالبيين 128 وذيل المذيل 101 وتهذيب ابن عساكر 7: 354 وتاريخ بغداد 9: 431.



شرح حال بناء بلد هاشمیة توسط سفاح قرب کوفه(134 هـ = 752 م)
معجم البلدان (5/ 389)
الهَاشِمِيّةُ:
ماء في شرقي الخزيمية في طريق مكة لبني الحارث بن ثعلبة من بني أسد على مقدار أربعة أميال إلى جانبه ماء يقال له أراطى.
والهاشمية أيضا:
مدينة بناها السفّاح بالكوفة وذلك أنه لما ولي الخلافة نزل بقصر ابن هبيرة واستتمّ بناءه وجعله مدينة وسماها الهاشمية فكان الناس ينسبونها إلى ابن هبيرة على العادة، فقال: ما أرى ذكر ابن هبيرة يسقط عنها، فرفضها وبنى حيالها مدينة سماها الهاشمية ونزلها ثم اختار نزول الأنبار فبنى مدينتها المعروفة
فلما توفي دفن بها، واستخلف المنصور فنزلها أيضا واستتمّ بناء كان بقي فيها وزاد فيها على ما أراد ثم تحوّل عنها فبنى مدينة بغداد وسماها مدينة السلام،
وبالهاشمية هذه حبس المنصور عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ومن كان معه من أهل بيته. والهاشمية أيضا: قرب الرّيّ.



الأعلام للزركلي (1/ 95)
ابن إِدْرِيس
(1172 - 1253 هـ = 1758 - 1837 م)
أحمد بن إدريس الحسني، أبو العباس: صاحب الطريقة (الأحمدية) المعروفة في المغرب.
من ذرية الإمام إدريس بن عبد الله المحض. مولده في ميسور (من قرى فاس) وتعلم بفاس، فقرأ الفقه والتفسير والحديث، وانتقل إلى مكة سنة 1214 هـ فأقام نحو ثلاثين سنة. ورحل إلى اليمن سنة 1246 هـ فسكن (صبيا) إلى أن مات. وهو جد ((الأدارسة) وكانت لهم إمارة في تهامة عسير واليمن. ولأحد مريديه (إبراهيم بن صالح) كتاب (العقد النفيس - ط) جمعه من كلامه وآرائه ومروياته، و (مجموعة الأحزاب والأوراد - ط) وله (السلوك - ط) و (روح السنة) وغير ذلك (1) .
__________
(1) جامع كرامات الأولياء 1: 341 وقلب جزيرة العرب 353 و 356 وشجرة النور 396 وملوك العرب 1: 252 وهدية العارفين 1: 186 وفيه وفاته سنة 1252.




الأعلام للزركلي (5/ 150)
الفضل بن عبد الرَّحْمن
(000 - نحو 173 هـ = 000 - نحو790 م)
الفضل بن عبد الرحمن بن العباس ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: شيخ بني هاشم في وقته، وشاعرهم وعالمهم. وهو أول من لبس " السواد " على زيد بن علي بن الحسين. ورثاه بقصيدة طويلة حسنة. وشعره حجة، احتج به سيبويه. كان نازلا عنه بعض " بني تميم " بالبصرة.
ولما اشتهد هارون الرشيد في طلب بني هاشم استخفى، فدلّ التميميون عليه، ونهبوه، فهجاهم بأبيات، منها قوله:
" إذا ما كنت متخذا خليلا ... فلا تجعل خليلك من تميم " (2) .
__________
(1) التبريزي 1: 120 وسرح العيون 191 ونسب قريش 90 وسمط اللآلي 701 والآمدي 35 ورغبة الآمل 2: 237 ثم 8: 183.
(2) المرزباني 310 ونسب قريش 89 وفي مقاتل الطالبيين == 254 ما يستفاد منه إن عبد الله بن الحسن المثنى، المولود سنة 70 هـ كان أصغر سنا من صاحب الترجمة، فإن صح هذا وصح أنه أدرك أيام الرشيد، فيكون قد عاش أكثر من مئة عام



وقايع الايام (9/ 13)
بدانكه يك پسر ((امام حسن مجتبى )) عليه السلام را ((حسن مثنى )) ميگفتند و او داماد ((حضرت سيدالشهداء))(ع ) بود و آنحضرت ((فاطمه )) دختر خود را كه شبيه به ((فاطمه زهرا))(ع ) بود باو تزويج فرموده بود.
((حسن مثنى )) ده اولاد داشت كه پنج تن از آنها از ((فاطمه )) بودند: ((عبدالله ))، ((ابراهيم ))، ((حسن مثلث ))، ((زينب )) و ((ام كلثوم )).
((عبدالله ابن حسن )) را ((عبدالله محض )) ميناميدند و او شيخ بنى هاشم و اجمل و اكرم و اسخاى ناس بود و او را شش پسر بود:
1 - ((محمد)) معروف به ((نفس زكيه )).
2 - ((ابراهيم )) قتيل با خمرى و اين هر دو را ((منصور)) در جنگ بكشت .
3 - ((موسى الجون )).
4 - ((يحيى )) صاحب ديلم كه در واقعه ((فخ )) حضور داشت و بعد از آن واقعه ببلاد ديلم گريخت و بود تا زمان ((رشيد)) كه شهيد گرديد.
5 - ((سليمان )) كه در ((فخ )) شهيد شد.
6 - ((ادريس )) كه در ((فخ )) حضور داشت و بعد از آن واقعه در زمان ((رشيد)) مسموم شد.
و اما ((ابراهيم بن الحسن )) را يازده فرزند بوده كه از جمله ((اسماعيل طباطبا)) است و من شرح حالات بنى الحسن را در ((منتهى الامال )) نگاشتم .



مقاتل الطالبيين (ص: 166)
16- عبد الله بن الحسن بن الحسن
وعبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام يكنى أبا محمد «1» .
وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب.
وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله «2» .
وأمها الجرباء بنت قسامة بن رومان من طيّئ «3» .
أخبرني أحمد بن سعيد، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن، قال:
إنما سميت الجرباء بنت قسامة لحسنها، كانت لا تقف إلى جانبها امرأة- وإن كانت جميلة- إلّا استقبح منظرها لجمالها، وكان النساء يتحامين أن يقفن إلى جانبها، فشبهت بالناقة الجرباء التي تتوقاها الإبل مخافة أن تعديها «4» .

مقاتل الطالبيين (ص: 167)
حدّثني أحمد بن سعيد، قال: حدّثني يحيى بن الحسن، قال: حدّثنا إسماعيل بن يعقوب، قال: حدّثني [جدي] عبد الله بن موسى [بن عبد الله ابن الحسن] «1» قال:
خطب الحسن بن الحسن إلى عمّه الحسين، وسأله أن يزوجه إحدى ابنتيه، فقال له الحسين: اختر يا بنيّ أحبّهما إليك، فاستحيا الحسن، ولم يحر جوابا. فقاله له الحسين: فإني قد اخترت لك ابنتي سكينة، فهي أكثرهما شبها بأمي فاطمة بنت رسول الله، (ص) «2» .
وقال حرمي بن العلاء، عن الزبير بن بكار: أن الحسن [لما خيره عمه] اختار فاطمة. وكانوا يقولون: إن امرأة مردودة بها سكنية لمنقطعة القرين في الجمال.
وقد كانت فاطمة تزوّجت بعد الحسن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وهو عم الشاعر الذي يقال له العرجي، فولدت له أولادا، منهم محمد المقتول مع أخيه عبد الله بن الحسن، ويقال له الديباج، والقاسم، والرقية، بنو عبد الله بن عمرو.
وكان عبد الله بن الحسن [بن الحسن] شيخ بني هاشم، والمقدم فيهم، وذا الكثير منهم فضلا، وعلما وكرما «3» .
حدّثني أحمد بن محمد الهمداني، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن، قال:
حدّثنا علي بن أحمد الباهلي، قال: سمعت مصعبا الزبيري يقول:
انتهى كل حسن إلى عبد الله بن الحسن، وكان يقال: من أحسن الناس؟
فيقال: عبد الله بن الحسن، ويقال: من أفضل الناس؟ فيقال: عبد الله بن الحسن ويقال من أقول الناس؟ فيقال: عبد الله بن الحسن. وحدثنا الحسن بن

مقاتل الطالبيين (ص: 168)
علي الخفاف، قال: حدثنا مصعب مثله.
حدّثني محمد بن الحسين الأشناني، والحسن بن علي السلولي، قالا:
حدّثنا عباد بن يعقوب قال، حدّثنا تلميذ «1» ، قال:
رأيت عبد الله بن الحسن بن الحسن، وسمعته يقول: أنا أقرب الناس من رسول الله، (ص) ، ولدني رسول الله (ص) مرتين «2» .
حدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن، قال: حدثني إسماعيل بن يعقوب، قال: حدثني عبد الله بن موسى، قال:
أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عبد الله بن الحسن بن الحسن «3» .
حدثني محمد بن الحسين الأشناني «4» ، قال: حدثنا عباد بن يعقوب «5» ، قال: حدثنا بندقة بن محمد بن حجارة الدّهان، قال:
رأيت عبد الله بن الحسن فقلت: هذا والله سيد الناس [كان] ملبسا «6» نورا من قرنه إلى قدميه.
حدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن، قال: حدثني عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، قال:
ولد عبد الله بن الحسن في بيت فاطمة بنت رسول الله (ص) في المسجد.
حدثني أحمد بن سعيد، قال: أخبرنا يحيى، عن القاسم بن عبد الرازق، قال:

مقاتل الطالبيين (ص: 169)
جاء منصور بن زيّان الفزاري إلى الحسن بن الحسن، وهو جده أبو أمه فقال له: لعلّك أحدثت بعدي أهلا؟.
قال: نعم تزوجت بنت عمي الحسين بن علي.
فقال: بئس ما صنعت، أما علمت أن الأرحام إذا التقت أضوت، كان ينبغي لك أن تتزوج من العرب «1» .
قال: فإن الله قد رزقني منها ولدا. قال فأرنيه. فأخرج إليه عبد الله بن الحسن فسرّ به، وقال: أنجبت، هذا والله الليث عاديا ومعدوا عليه.
قال: فإن الله قد رزقني منها ولدا آخر.
قال: فأرنيه «2» . فأخرج إليه الحسن بن الحسن، فسرّ به وقال: أنجبت والله وهو دون الأول.
قال: فإن الله رزقني منها ثالثا.
قال: فأرنيه، فأراه إبراهيم بن الحسن بن الحسن، فقال: لا تعد إليها بعد هذا.
حدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن، قال: حدثني هرون بن موسى الفروي، قال: سمعت محمد بن أيوب الرافعي يقول:
كان أهل الشرف وذوو القدر لا ينوطون بعبد الله بن الحسن أحدا.
وحدّثني أبو عبيد [محمد بن أحمد] الصيرفي، قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار، قال: حدثنا عمرو «3» بن عبد الغفار الفقيمي، عن سعيد بن أبان القرشي، قال:
كنت عند عمر بن عبد العزيز، فدخل عليه عبد الله بن الحسن، وهو يومئذ شاب في إزار ورداء، فرحب به وأدنا [وحيّاه] «4» . وأجلسه إلى جنبه

مقاتل الطالبيين (ص: 170)
وضاحكه، ثم غمز عكنة من عكن بطنه، وليس في البيت يومئذ إلّا أموي، فلما قام قالوا له: ما حملك على غمز بطن هذا الفتى؟ قال: إني أرجو بها شفاعة محمد صلّى الله عليه وآله وسلم «1» .
حدثنا أبو عبيد، قال: حدثنا فضل المصري، قال: حدثنا القواريري قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبان مثله.
حدثني عمر بن عبد الله [بن جميل] العتكي، قال: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثني إسماعيل بن جعفر الجعفري، قال: حدثني سعيد بن عقبة الجهني، قال:
إني لعند عبد الله بن حسن بن حسن إذ أتاني آت فقال: هذا رجل يدعوك، فخرجت فإذا بأبي عديّ الأموي الشاعر، فقال: أعلم أبا محمد، فخرج إليه عبد الله، وابناه، وهم خائفون، فأمر له عبد الله بأربعمائة دينار «2» ، وأمر له ابناه بأربعمائة دينار وأمرت له هند بمائتي دينار، فخرج من عندهم بألف دينار.
حدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن موسى، قال: حدثني أبي:
أن عبد الله بن الحسن كان يصلي على طنفسة في المسجد، وأنه خرج فأقامت تلك الطنفسة «3» دهرا لا ترتفع.
حدثني أحمد [بن محمد بن سعيد] ، قال: حدثنا يحيى [بن الحسن] «4» قال: حدثنا علي بن أحمد الباهلي، قال: حدّثنا مصعب بن عبد الله، قال:

مقاتل الطالبيين (ص: 171)
سئل مالك عن السدل، فقال: رأيت من يرضى بفعله، عبد الله بن الحسن يفعله.
وقتل عبد الله بن الحسن في محبسه بالهاشمية، وهو ابن خمس وسبعين، سنة خمس وأربعين ومائة «1» .




أعيان‏ الشيعة، ج‏4، ص: 182
الأمير أبو محمد جعفر بن محمد الأمين بن محمد الثائر ابن موسى الثاني بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع‏
توفي سنة 370 في عمدة الطالب: هو أول من ملك مكة من بني موسى الجون و [هم‏] هو مبدأ تمكن الاشراف من حكومتها و كان ذلك [] بعد سنة 340 و كان حاكم مكة [انكجوار] انكجور التركي من قبل العزيز بالله الفاطمي فقتله الأمير أبو محمد جعفر و قتل من الطلحية و [الهذلية] الهذيلية و [الشكرية] البكرية خلقا كثيرا و استوت له تلك النواحي و بقيت في يده نيفا و عشرين سنة و أرسل ابنه عبد الله القود إلى مصر بعد ان قتل [انكجوار] انكجور يفاديه فعفي عنه اه.
و في خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام ان أول من ملك مكة من الأشراف الحسنيين جعفر بن محمد بن الحسين و قيل ابن الحسين بن محمد الثائر بن موسى الثاني ابن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب تغلب جعفر بن محمد المذكور على مكة زمن الإخشيدية قبل ان يملك مصر العبيديون و كان ذلك بعد موت كافور الإخشيدي و كان موت كافور سنة 356 و تغلب جعفر على مكة سنة 358 و قيل [56] 356 و قيل سنة 360 و سبب ذلك انه وقت فتنة بين بني حسن و بني حسين أصحاب المدينة و كان جعفر بالمدينة فبادر و ملك مكة و لما ملك العبيديون مصر دعا جعفر للمعز العبيدي فكتب له المعز بولاية مكة اه.
و هو مخالف لما مر عن عمدة الطالب كما ترى فالعمدة تنص على ان ملكه مكة كان في زمن العبيدين و انه قتل حاكمها من قبل العزيز و الخلاصة على ان ملكه لها كان زمن الإخشيدية قبل ملك العلويين مصر و عمدة الطالب كانت عند صاحب الخلاصة فهو ينقل في كتابه عنها. و انما ذكرنا هذا الشريف في كتابنا دون أكثر أهل بيته من أمراء مكة لتظاهرهم بالتسنن خوفا على ملكهم فدام و الله أعلم بضمائرهم بخلاف أمراء المدينة الذين تظاهروا بالتشيع فلم يدم ملكهم اما هذا الشريف فكان في مبدأ أمرهم قبل ان يتظاهروا بالتسنن.







العدد القويه (ص: 278)
العددالقوية ص : 357و العقب من ولد عبد الله بن الحسن بن الحسن في ستة من محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن النفس الزكية القتيل بالمدينة و إبراهيم بن عبد الله قتيل باخمرى و موسى الجون صاحب سويقة و أمهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة و يحيى صاحب الديلم مات في حبس الرشيد و سليمان و إدريس عقبهما في الغرب. و العقب من محمد النفس الزكية في رجل واحد و هو عبد الله الأشتر وحده قتل بكابل و أمه أم سلمة بنت أبي محمد بن الحسن بن الحسن المثنى. و العقب من عبد الله الأشتر من محمد بن عبد الله وحده. و العقب من ولد إبراهيم قتيل باخمرى من الحسن بن إبراهيم وحده. و العقب من ولد الحسن بن إبراهيم من عبد الله بن الحسن وحده و منه انتشر ولد إبراهيم. و العقب من ولد موسى بن عبد الله الجون من رجلين عبد الله بن موسى و إبراهيم بن موسى و أمهما من بني تيم بن مرة. و العقب من ولد يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ع من رجل واحد و هو محمد بن يحيى و منه في رجلين عبد الله بن محمد و أحمد بن محمد. و العقب من ولد داود بن الحسن بن الحسن ع من رجلين سليمان بن داود و عبد الله بن داود





تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 92)
وذكر الفقيمي أن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن مولى محمد بن علي حدثه، أن المنصور لما أخذ عبد الله بن حسن وإخوته والنفر الذين كانوا معه من أهل بيته، صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم صلى على النبي ص، ثم قال:
يا أهل خراسان، أنتم شيعتنا وأنصارنا وأهل دولتنا، ولو بايعتم غيرنا لم تبايعوا من هو خير منا، وإن أهل بيتي هؤلاء من ولد علي بن أبي طالب

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 93)
تركناهم والله الذي لا إله إلا هو والخلافة، فلم نعرض لهم فيها بقليل ولا كثير، فقام فيها علي بن أبي طالب فتلطخ وحكم عليه الحكمين، فافترقت عنه الأمة، واختلفت عليه الكلمة، ثم وثبت عليه شيعته وأنصاره وأصحابه وبطانته وثقاته فقتلوه،
ثم قام من بعده الحسن بن على، فو الله ما كان فيها برجل، قد عرضت عليه الأموال، فقبلها، فدس إليه معاوية، إني أجعلك ولي عهدي من بعدي، فخدعه فانسلخ له مما كان فيه، وسلمه إليه، فأقبل على النساء يتزوج في كل يوم واحدة فيطلقها غدا، فلم يزل على ذلك حتى مات على فراشه،
ثم قام من بعده الحسين بن علي، فخدعه أهل العراق وأهل الكوفة، أهل الشقاق والنفاق والإغراق في الفتن، أهل هذه المدره السوداء- واشار الى الكوفه- فو الله ما هي بحرب فأحاربها، ولا سلم فأسالمها، فرق الله بيني وبينها، فخذلوه وأسلموه حتى قتل،
ثم قام من بعده زيد بن علي، فخدعه أهل الكوفة وغروه، فلما أخرجوه وأظهروه أسلموه، وقد كان أتى محمد بن علي، فناشده في الخروج وسأله ألا يقبل أقاويل أهل الكوفة، وقال له: إنا نجد في بعض علمنا، أن بعض أهل بيتنا يصلب بالكوفة، وأنا أخاف أن تكون ذلك المصلوب، وناشده عمي داود بن علي وحذره غدر أهل الكوفة فلم يقبل، وأتم على خروجه، فقتل وصلب بالكناسة،
ثم وثب علينا بنو أمية، فأماتوا شرفنا، وأذهبوا عزنا، والله ما كانت لهم عندنا ترة يطلبونها، وما كان لهم ذلك كله إلا فيهم وبسبب خروجهم عليهم، فنفونا من البلاد، فصرنا مرة بالطائف، ومرة بالشام، ومرة بالشراة،
حتى ابتعثكم الله لنا شيعة وأنصارا، فأحيا شرفنا، وعزنا بكم أهل خراسان، ودمغ بحقكم أهل الباطل، وأظهر حقنا، وأصار إلينا ميراثنا عن نبينا ص، فقر الحق مقره، وأظهر مناره، وأعز أنصاره، وقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
فلما استقرت الأمور فينا على قرارها، من فضل الله فيها وحكمه العادل لنا، وثبوا علينا، ظلما وحسدا منهم لنا، وبغيا لما فضلنا الله به عليهم، وأكرمنا به من خلافته وميراث نبيه ص

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 94)
جهلا علي وجبنا عن عدوهم ... لبئست الخلتان الجهل والجبن
فإني والله يا أهل خراسان ما أتيت من هذا الأمر ما أتيت بجهالة، بلغني عنهم بعض السقم والتعرم، وقد دسست لهم رجالا فقلت: قم يا فلان قم يا فلان، فخذ معك من المال كذا، وحذوت لهم مثالا يعملون عليه،
فخرجوا حتى أتوهم بالمدينة، فدسوا إليهم تلك الأموال، فو الله ما بقي منهم شيخ ولا شاب، ولا صغير ولا كبير إلا بايعهم بيعة، استحللت بها دماءهم وأموالهم وحلت لي عند ذلك بنقضهم بيعتي، وطلبهم الفتنة، والتماسهم الخروج علي، فلا يرون أني أتيت ذلك على غير يقين ثم نزل وهو يتلو على درج المنبر هذه الآية: «وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب».




**********************

عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:172
و اختلف في الذي أجهز عليه فقيل شمر بن ذي الجوشن الضبابي لعنه اللّه تعالى، و قيل خولي بن يزيد الأصبحي، و الصحيح انّه سنان بن أنس النخعي و في ذلك يقول الشاعر:
فأيّ رزية عدلت حسينا---غداة تبيره كفا سنان
و كان هو و أخوه الحسن يخضبان بالوسمة، و ولد أربعة بنين و بنتين «1».

و عقبه من ابنه علي زين العابدين السجاد ذي الثفنات،

و قد اختلف في امه فالمشهور انّها شاه زنان بنت كسرى يزدجرد بن شهريار بن أبرويزد، و قيل ان اسمها شهربانو، قيل نهبت في فتح المدائن فنفلها عمر بن الخطاب من الحسين عليه السّلام و قيل بعث حريث بن جابر الجعفي الى أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السّلام ببنتي يزدجرد بن شهريار فأخذهما و أعطى واحدة لابنه الحسين عليه السّلام فأولدها علي بن الحسين عليه السّلام و أعطى الاخرى لمحمد بن أبي بكر الصديق فأولدها القاسم الفقيه بن محمد بن أبي بكر فهما إبنا خالة، و قال ابن جرير الطبري: إسمها غزالة و هي من بنات كسرى.
و قال المبرد: هي سلامة من ولد يزدجرد. و كانت عمة أم يزيد الناقص بن الوليد بن عبد الملك المرواني و اختها قاله المبرد.
و قد منع من هذا كثير من النسابين و المؤرخين و قالوا إن بنتي يزدجرد كانتا معه حين ذهب الى خراسان. و قيل إن ام زين العابدين عليه السّلام من غير ولده.
______________________________
(1) هم علي الأكبر و علي الأصغر و جعفر و عبد اللّه و فاطمة و سكينة قتل علي الأكبر بكربلاء، و عبد اللّه هو المذبوح بها بالسهم. (عن هامش المخطوطة)


عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:173
و قد أغنى اللّه تعالى علي بن الحسين عليه السّلام بما حصل له من ولادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن ولادة يزدجرد بن شهريار المجوسي المولود من غير عقد على ما جاءت به التواريخ، و العرب لا تعد للعجم فضيلة و ان كانوا ملوكا و لو اعتدوا بالملك فضيلة لوجب أن يفضلوا العجم على العرب و يفضّلوا قحطان على عدنان، و لكن ليس ذلك عندهم شيئا يعتدّ به. و قد لهج بعض العوام و كثير من بني الحسين عليه السّلام بذكر هذه النسبة و قالوا: جمع علي بن الحسين عليه السّلام بين النبوة و الملك. و ليس ذلك بشي ء و لو ثبت على ما عرفته.

ثم ان فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ام أولاد الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام و هي فيما يقال من ام علي زين العابدين، فان كانت ولادة كسرى فضيلة فقد حصلت لأولاد الحسن أيضا، على ان الحسن عليه السّلام كان إماما على أخيه الحسين عليه السّلام يجب عليه طاعته؛ و لم يكن الحسين إماما للحسن قط و هي الفضيلة التي يلتجئ اليها بنو الحسن إن عورضوا بتلك الولادة أو بغيرها مما يقوله الإمامية.

و كان علي بن الحسين عليه السّلام يوم الطف مريضا و من ثم لم يقاتل حتى زعم بعضهم انّه كان صغيرا و هذا لا يصح، قال الزبير بن بكار: كان عمره يوم الطف ثلاثا و عشرين سنة. و قال الواقدي: ولد علي بن الحسين عليه السّلام سنة ثلاث و ثلاثين، فيكون عمره يوم الطف ثماني و عشرين سنة، و توفي سنة خمس و تسعين، و فضائله أكثر من ان تحصى أو يحيط بها الوصف.


عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:174
قال أبو عثمان عمر بن بحر الجاحظ في رسالة صنفها في فضائل بني هاشم؛ و اما علي بن الحسين بن علي فلم أر الخارجي في أمره إلّا كالشيعي و لم أر الشيعي إلّا كالمعتزلي و لم أر المعتزلي إلّا كالعامي و لم أر العامي إلّا كالخاصي و لم أجد أحدا يتمارى في تفضيله و يشك في تقديمه.

و العقب منه في ستة رجال 2 محمد الباقر، و عبد اللّه الباهر و زيد الشهيد، و عمر الأشرف، و الحسين الأصغر، و علي الأصغر و ذكر عقبهم في ستة مقاصد:

**********************




نسب قريش (ص: 51)
المؤلف: مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، أبو عبد الله الزبيري (المتوفى: 236هـ)
المحقق: ليفي بروفنسال، أستاذ اللغة والحضارة بالسوربون، ومدير معهد الدروس الإسلامية بجامعة باريس - سابقا
الناشر: دار المعارف، القاهرة
ولد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
فولد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: محمداً، وبه كان يكنى؛ وأمه: رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل؛ وعبد الله بن حسن، وفيه البقية؛ وحسناً؛ وإبراهيم؛ وزينب؛ وأم كلثوم، بني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ وأمهم: فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب.
كان الحسن بن الحسن خطب إلى عمه الحسين بن علي؛ فقال له الحسين: " يا ابن أخي! قد انتظرت هذا منك. انطلق معي! " فخرج به حتى أدخله داره؛ ثم أخرج إليه بنتيه فاطمة وسكينة؛ فقال: " اختر! " فاختار فاطمة؛ فزوجه إياها. فكان يقال إن امرأة مردودتها سكينة لمنقطعة القرين في الحسن. فلما حضرت الحسن الوفاة، قال لفاطمة: " إنك امرأة مرغوب فيك!

نسب قريش (ص: 52)
فكأني بعبد الله بن عمرو بن عثمان، إذا خرج بجنازتي، قد جاء على فرس، مرجلاً جمته، لابساً حلته، يسير في جانب الناس يتعرض لك، فانكحي من شئت سواه! فإني لا أدع من الدنيا ورائي هماً غيرك " قالت له: " أنت آمن من ذلك " وأثلجته بالإيمان من العتق والصدقة: لا تزوجته. ومات الحسن بن الحسن، وخرج بجنازته؛ فوافاه عبد الله بن عمرو في الحال التي وصف الحسن؛ وكان يقال لعبد الله " المطرف " من حسنه؛ فنظر إلى فاطمة حاسرة، تضرب وجهها. فأرسل لها: " إن لنا في وجهك حاجة، فارفقي به! " فاسترخت يداها، وعرف ذلك فيها وخمرت وجهها. فلما حلت، أرسل إليها يخطبها؛ فقالت: " كيف بيميني التي حلفت بها؟ " فأرسل إليها: " لك مكان كل مملوك مملوكان، ومكان كل شيء شيئان " فعوضها من يمينها؛ فنكحته. وولدت له محمداً الديباج؛ والقاسم، لا عقب له؛ ورقية، بني عبد الله بن عمرو. فكان عبد الله بن الحسن، وهو أكبر ولدها، يقول: " ما أبغضت بغض عبد الله بن عمرو أحداً، وما أحببت حب ابنه محمد أخي أحداً ".
وجعفر بن الحسن؛ وداوود، وفاطمة، ومليكة، وأم القاسم، بني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، لأم ولد. وكانت زينب بنت حسن بن حسن بن علي عند الوليد بن عبد الملك بن مروان، وهو خليفة.
وكانت أم كلثوم بنت الحسن، أختها من أمها وأبيها، عند محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، توفيت عنده، ليس لها ولد.
وكانت فاطمة بنت الحسن بن الحسن عند معاوية بن عبد الله بن جعفر؛ فولدت له حسناً، ويزيد وصالحاً، وآبية، وحمادة؛ ثم خلف عليها أيوب بن سلمة بن عبد الله بن

نسب قريش (ص: 53)
الوليد بن مغيرة بن عبد الله، ليس لها منه ولد.
وكانت مليكة بنت الحسن بن الحسن عند جعفر بن مصعب بن الزبير؛ فولدت له فاطمة بنت جعفر.
وكانت أم القاسم بنت الحسن عند مروان بن أبان بن عثمان بن عفان؛ فولدت له محمد بن مروان؛ ثم خلف عليها حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ فتوفيت عنده، وليس لها منه ولد.
فولد محمد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: فاطمة؛ وأم سلمة، أمها: تماضر بنت عبد الله بن عاصم بن عروة بن مسعود بن معتب بن مالك الثقفي؛ وأم كلثوم بنت محمد، لأم ولد.
كانت فاطمة بنت محمد عند أبي بكر بن عبد الملك بن مروان.
وكانت أم سلمة عند محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، وهو المقتول بالمدينة؛ فولدت له: عبد الله الأشتر، قتل بكابل؛ وعلياً، أخذ بمصر، ومات في حبس المهدي؛ وحسين بن محمد، قتل بفخ؛ وفاطمة؛ وزينب.
وكانت أم كلثوم بنت محمد بن الحسن عند عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس؛ فولدت له أم محمد، وأم العباس، بنتي عيسى بن علي.
فولد عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: محمداً، خرج بالمدينة على المنصور أبي جعفر وبيض، فخرج إليه عيسى بن موسى. فقتله بالمدينة؛ وأخاه إبراهيم، خرج بعده بالبصرة، فسار إليه عيسى بن موسى، فقتله؛ وموسى ابن عبد الله، اختفى بالبصرة، فأخذه، فأرسله إلى المنصور، فعفا عنه؛ وفاطمة؛ وزينب؛ ورقية؛ وأمهم: هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود ابن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي؛ وعيسى بن عبد الله، درج؛

نسب قريش (ص: 54)
وسليمان، قتل بفخ في خلافة موسى أمير المؤمنين، كان مع الحسين بن علي بن الحسن، وكان الحسين خرج على موسى أمير المؤمنين بالمدينة، ثم سار إلى مكة، فقتل بفخ، لقيه سليمان بن أبي جعفر، وكان على الحج أميراً، والعباس بن محمد، وموسى بن عيسى، ومحمد بن سليمان؛ فقتل بفخ قبل أن يصل إلى البيت، وذلك يوم التروية؛ وإدريس، مات بالمغرب، بني عبد الله بن الحسن؛ أمهم: عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث بن خالد بن العاصي بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله؛ ويحيى بن عبد الله، أمه: قريبة بنت ركيح، واسمه عبد الله، ابن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، مات في حبس أمير المؤمنين هارون، عند السندي بن شاهك؛ وهو الذي كان بالديلم، على يد الفضل بن يحيى بن خالد.
وكانت فاطمة بنت عبد الله بن حسن عند أبي جعفر عبد الله بن حسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، ولدت له جعفراً، ومحمداً، وإبراهيم، وأم حسن.
وكانت زينب بنت عبد الله عند أخيه علي بنت حسن؛ فولدت له عبد الله، والحسن، والحسين المقتول بفخ، ومحمداً، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، بني علي بن حسن.
وكانت رقية عند إسحاق بن إبراهيم بن حسن بن حسن ين علي.
وكانت أم كلثوم عند أخيه يعقوب بن إبراهيم.
وولد محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب: عبد الله الأشتر، قتل بكابل؛ وعلياً، مات في سجن المهدي، أخذ بمصر؛ وحسيناً، قتل بفخ؛ وفاطمة؛ وزينب؛ وأمهم: أم سلمة بنت محمد بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب؛ وطاهر بن محمد، أمه: فأخته بنت فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير؛ وإبراهيم بن محمد، لأم ولد.

نسب قريش (ص: 55)
وكانت فاطمة بنت محمد عند حسن بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب.
وكانت زينب بنت محمد عند محمد بن أبي العباس بن أمير المؤمنين؛ ثم خلف عليها عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس؛ ثم خلف عليها محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس؛ ثم خلف عليها إبراهيم بن إبراهيم بن الحسن بن زيد حسن بن علي بن أبي طالب؛ ثم خلف عليها عبد الله بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب؛ فتوفيت عنده.
فولد عبد الله الأشتر بن محمد: محمداً، ولد بكابل، وقدم به وبأمه بعد موت أبيه، وهي أم ولد.
وولد إبراهيم بن محمد: محمداً، وأمه: صفية بنت عبد الله بن حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب. وولد إبراهيم، الخارج بالبصرة، ابن عبد الله: حسن بن إبراهيم، وأمه من بني جعفر بن كلاب.
فولد الحسن بن إبراهيم: عبد الله، وأمه - زعم - من بني تميم.
وولد موسى بن عبد الله: عبد الله بن موسى، المتغيب اليوم بالمدينة؛ وأمه وإخوته: أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.
وولد يحيى بن عبد الله، الذي كان بالديلم: محمداً؛ وأمه: خديجة بنت إبراهيم بن طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر بن التيمي.
وولد سليمان بن عبد الله، المقتول بفخ: محمد بن سليمان، خرج إلى المغرب، وأمه فزارية.
وولد إدريس بن عبد الله، الذي صار إلى المغرب، وبها ولده، وهو إدريس

نسب قريش (ص: 56)
بن عبد الله بن حسن: إدريس بن إدريس، وأمه بربرية، ولد بالمغرب. وولد الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: عبد الله أبا جعفر؛ وعلياً، ونعم الرجل كان، مات في حبس المنصور مع أبيه؛ وحسناً، درج؛ أمهم من ولد عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب؛ والعباس، وطلحة، انقرضا؛ أمهما: عائشة ابنة طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي.
فولد علي بن الحسن بن الحسن: الحسن، قتل بفخ، وأمه وأم إخوته: زينب، ونعم المرأة كانت، بنت عبد الله بن الحسن بن حسن بن علي.
وولد إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب: إسحاق؛ وإسماعيل؛ ويعقوب، لا بقية له؛ أمهم: ذبيحة بنت محمد بن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة لمخزومي.
فولد إسحاق بن إبراهيم بن حسن: عبد الله بن إسحاق، يقال له " الجدى "؛ قتل بفخ، أمه: رقية بنت عبد الله بن الحسن بن الحسن.
وولد إسماعيل بن إبراهيم: الحسن، أمه من بني هلال بن عامر؛ وإبراهيم، لأم ولد، وهو الذي يقال له " طباطبا "؛ وابنه محمد بن إبراهيم الذي خرج بالكوفة مع أبي السرايا.
وولد جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: الحسن بن جعفر؛ وأم الحسن بنت جعفر؛ أمهما: عائشة بنت عوف بن الحارث بن الطفيل بن عبد الله بن سخبرة من الأزد، ولدت لسليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: جعفراً ومحمداً. ابني سليمان، وإخوة لهما.
وولد زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب: الحسن بن زيد، ولاه المنصور المدينة، وكان فاضلاً.
فهؤلاء ولد الحسن بن علي بن أبي طالب.




تفسير العياشي ؛ ج‏1 ؛ ص367
55- عن العباس بن هلال عن الرضا ع‏ أن رجلا أتى عبد الله بن الحسن‏ «2» و هو [إمام‏] بالسبالة فسأله عن الحج، فقال له: هذاك جعفر بن محمد قد نصب نفسه لهذا- فاسأله فأقبل الرجل إلى جعفر ع فسأله- فقال له: لقد رأيتك واقفا على عبد الله بن الحسن فما قال لك قال: سألته فأمرني أن آتيك- و قال: هذاك جعفر بن محمد نصب نفسه لهذا، فقال جعفر ع: نعم أنا من الذين قال الله في كتابه «أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده‏» سل عما شئت، فسأله الرجل فأنبأه عن جميع‏ ما سأله‏ «1».
______________________________
(2)- هو عبد الله بن الحسن بن أبي طالب الملقب بالمحض عده الشيخ من أصحاب الصادق و إنما سمي المحض لأن أباه الحسن بن الحسن و أمه فاطمة بنت الحسين و كان يشبه رسول الله (ص) و هو شيخ بني هاشم و كان يتولى صدقات أمير المؤمنين (ع) بعد أبيه الحسن و يظهر من الروايات أنه ادعى الإمامة في زمن الصادق (ع) لنفسه بل يظهر من بعضها أنه كان ينفي الإمامة عن أمير المؤمنين (ع) إلى خروجه بالسيف و سبالة موضع بين البصرة و المدينة.

































شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)