سال بعدالفهرستسال قبل

عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر(000 - 129 هـ = 000 - 746 م)

عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر(000 - 129 هـ = 000 - 746 م)
شرح حال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(1 - 80 هـ = 622 - 700 م)
شرح حال معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(45 - نحو 110 هـ = 665 - نحو 728 م)
شرح حال إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المدني‏(055 - 145 هـ = 675 - 762 م)


در عمدة الطالب آمده تا سال ۱۸۳ محبوس بود ولی سال ۱۲۹ محبوس شد که ظاهرا سال ۱۸۳ تصحیف باشد فراجع.



الأعلام للزركلي (4/ 139)
عَبْد الله الطَّالبي
(000 - 129 هـ = 000 - 746 م)
عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب: من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم. يتهم بالزندقة. وكان فتاكا سيّئ الحاشية. طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة 127 هـ بالكوفة، وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان. وأتته بيعة المدائن.
ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة 128 هـ فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة، فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر " المنصور " واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام بإصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله، فصبر لها. ثم انهزم إلى شيراز، ومنها إلى هراة، فقبض عليه عاملها وقتله حنقا بأمر أبي مسلم الخراساني: وضع الفراش على وجهه فمات. وقيل: مات في سجن أبي مسلم سنة 131 هـ
وهو صاحب البيت المشهور: " وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا " (1) .
__________
(1) ابن الأثير حوادث سنتي 127 و 129 ومقاتل الطالبيين، تحقيق أحمد صقر، 161 - 169 وابن خلدون 3: 121 والطبري، طبعة المكتبة التجارية 5: 599 ثم 6: 38 ولسان الميزان 3: 363 وفي الملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين، 1: 26 إشارة إلى طائفة من الغلاة كانت تقول إن الإمامة انتقلت إلى صاحب الترجمة. وانظر المقريزي 2: 353 والتبريزي 3:102 وشرح العيون 193 وفيه: لما مات، وجه أبو مسلم برأسه إلى ابن ميارة فحمله الى مروان.




1778: أخبار عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ع‏
لابن العماد الثقفي أبي العباس أحمد بن محمد الكاتب المتوفى سنة 319 ذكره ابن النديم، و عبد الله هذا خلع طاعة بني مروان سنة 107 و بايعه أهل الكوفة و غلب على البلدان محاربا لبني مروان إلى أن قتل في هراة بأمر أبي مسلم الخراساني سنة 129.


الشعراء المتقين‏
4827: ديوان عبد الله بن معاوية أو شعره‏
هو ابن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المقتول في سجن أبي مسلم الخراساني ترجمه في نسمة السحر
الذريعةإلى‏تصانيف‏الشيعة، ج‏9، ص: 694
و أورد شعره‏


و عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. كان شاعرا مجيدا و كثير من شعره في الآداب و الحكم عاصر بني امية و أوائل بني العباس و قتل في حبس أبي مسلم الخراساني (المائة الثالثة).



الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
كان عبد الله بن جعفر يفد على معاوية و ولد له مولود و هو عند معاوية فطلب معاوية ان يسميه باسمه معاوية. في عمدة الطالب بذل له معاوية على ذلك مائة ألف درهم و قيل ألف ألف درهم فولد معاوية بن عبد الله بن جعفر عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر و يقال له عبد الله المعاوي تمييزا له عن جده عبد الله و محمدا و يزيد و عليا و صالحا و الحسن المترجم و من الغريب ان صاحب عمدة الطالب لم يذكر الحسن هذا معهم مع شهرته اما يزيد فيمكن ان يكون معاوية اشترى اسمه من جده أو من أبيه لا بد ان يكون ذلك كذلك و ان كنت لم أر الآن من ذكره و الا فلا اسم أبغض إلى آل أبي طالب من اسم يزيد و إذا كان معاوية اشترى اسمه من عبد الله بن جعفر بمائة ألف درهم أو بمليون درهم و كان كل عشرة دراهم تساوي دينارا و الدينار نحو نصف ليرة عثمانية ذهبية فحقيق به ان يشتري اسم يزيد بثمن غال و ما ينفعه شراء هذه الأسماء التي أصبحت خزيا على من سمي بها.
قال ابن الأثير في حوادث سنة 145 انه كان في من خرج مع محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى. و في مقاتل الطالبيين الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أمه و أم اخوته يزيد و صالح ابني معاوية فاطمة بنت الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب و أمها أم ولد و خرجوا جميعا مع محمد بن عبد الله (ابن الحسن المثنى) و استعمل (محمد بن عبد الله) الحسن بن معاوية على مكة فلما قتل محمد اخذه أبو جعفر فضربه بالسوط و حبسه فلم يزل في الحبس حتى مات أبو جعفر فاطلقه المهدي ثم روى بسنده انه دخل عيسى بن موسى على المنصور فقال أ لا أبشرك قال بما ذا قال ابتعت وجه دار عبد الله بن جعفر من حسن و يزيد و صالح بني معاوية بن عبد الله بن جعفر فقال له اما و الله ما باعوك إياها الا ليقووا بثمنها عليك فخرج حسن و يزيد مع محمد بن عبد الله قال المؤلف:
فانظر إلى أي حد بلغت العداوة ببني العباس لآل أبي طالب. عيسى بن موسى يبشر المنصور بأنه ابتاع وجه دار عبد الله بن جعفر كأنه لا يرضيهم ان يكون لآل أبي طالب دار يسكنونها لها وجه إلى الطريق. و بسنده عن محمد بن إسحاق بن القاسم بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ان محمد بن عبد الله بعث الحسن و القاسم بن إسحاق إلى مكة و استعمل الحسن على مكة و القاسم على اليمن. و بسنده عن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر قال أراد بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر و كانوا خرجوا مع محمد بن عبد الله ان يظهروا بعد قتله فقال أبي للحسن بن معاوية لا تظهروا جميعا فانا ان فعلنا أخذك جعفر بن سليمان من بيننا و جعفر يومئذ على المدينة فقال لا بد من الظهور فقال له فان كنت فاعلا فدعني اتغيب فإنه لا يقدم عليك ما دمت متغيبا قال لا خير في عيش لست فيه فلما ظهروا أخذ جعفر بن سليمان الحسن فقال له اين المال الذي أخذته بمكة و كان أبو جعفر قد كتب إلى جعفر بن سليمان ان يجلد حسنا ان ظفر به فلما ساله عن المال قال انفقناه فيما كنا فيه و ذاك شي‏ء قد عفا عنه أمير المؤمنين و جعل جعفر بن سليمان يكلمه و الحسن يبطئ في جوابه فقال له جعفر أكلمك و لا تجيبني قال ذلك يشق عليك لا أكلمك من رأسي كلمة ابدا فضربه اربعمائة سوط و حبسه فلم يزل محبوسا حتى مات أبو جعفر و قام المهدي فاطلقه و اجازه.
و بسنده انه لما ضرب جعفر بن سليمان الحسن بن معاوية قال اين كنت فاستعجم عليه فقال له علي و علي ان أقلعت عنك ابدا أو تخبرني اين كنت قال كنت عند غسان بن معاوية مولى عبد الله بن حسن فبعث جعفر إلى منزل غسان فهرب منه فهدم داره ثم جاء بعد فامنه و لم يكن الحسن عند غسان انما كان عند نفيس صاحب قصر نفيس و لم يزل حسن بن معاوية في حبس جعفر بن سليمان حتى حج أبو جعفر فعرضت له حمادة بنت معاوية فصاحت به يا أمير المؤمنين الحسن بن معاوية قد طال حبسه فانتبه له و قد كان ذهل عنه فسار به معه حتى وضعه في حبسه و لم يزل محبوسا حتى ولي المهدي. ثم روى بسنده ان الحسن بن معاوية قال لابي جعفر و هو في السجن و قد أتاه نعي أخيه يزيد بن معاوية يستعطفه على ولده:
ارحم صغار بني يزيد انهم يتموا لفقدي لا لفقد يزيد
و ارحم كبيرا سنه متهدما في السجن بين سلاسل و قيود
و لئن أخذت بجرمنا و جزيتنا لنقتلن به بكل صعيد
أوعدت بالرحم القريبة بيننا ما جدكم من جدنا ببعيد

(قال المؤلف) لو خوطب بهذا الشعر صخر للان و لكن (المخذول) كان قلبه أقسى من الصخر فلم يعطفه قول حمادة أخت الحسن- و توسل النساء الأخوات مما يلين أقسى القلوب- بل كان سببا في اخذه مكبلا و وضعه في حبسه، و لا شك انه أشد و أشق من حبس جعفر. و لم يكتف بحبسه أولا حتى امر بضربه اربعمائة سوط جزاء لما فعله جد الطالبيين يوم بدر مع جده العباس و جزاء لما فعله جدهم عند خلافته مع ولد العباس:
اما علي فقد أدنى قرابتكم عند الولاية ان لم تكفر النعم‏
أ ينكر الحبر عبد الله نعمته أبوكم أم عبيد الله أم قثم‏


الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب.
مات سنة 141 أو 140.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع قال مدني تابعي سمع ربيعة بن عباد الديلمي.
أقوال غيرنا فيه‏
ذكره الذهبي في ميزانه و وضع عليه ت ق إشارة إلى أنه روى عنه الترمذي و ابن ماجة القزويني و قال الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي المدني «1» قال ابن معين مرة ضعيف و مرة و ليس به بأس يكتب حديثه احمد. له أشياء منكرة. أبو زرعة: ليس بقوي. النسائي:
متروك. الجوزجاني لا يشتغل به. البخاري: يتهم بالزندقة ثم روى عدة أحاديث من طريقه ليس فيها ما يستنكر سوى حديث واحد ضعيف مرفوع فيه انه النبي ص كان جالسا و أصحابه جالسون سماطين و جارية يقال لها سيرين معها مزمر تختلف به بين القوم و هي تغنيهم و تقول:
هل علي ويحكم ان لهوت من حرج‏


فتبسم النبي ص و قال لا حرج ان شاء الله اه و حاشا الرسول ص و أصحابه من ذلك و لو فعل هذا اليوم بعض الجهلة لعيب عليهم و لا شك انه من وضع بعض أعداء الإسلام و في تهذيب التهذيب الحسين بن عبد الله ابن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني روى عن ربيعة بن عباد و له صحبة و عن مكرمة و أم يونس خادم ابن عباس و عنه هشام بن عروة و ابن جريج و ابن المبارك و ابن إسحاق و ابن عجلان و إبراهيم بن أبي يحيى و شريك النخعي و غيرهم. ابن أبي مريم عن يحيى ليس به بأس كتب حديثه. علي تركت حديثه و تركه احمد أيضا. أبو حاتم ضعيف و هو أحب إلي من حسين بن قيس يكتب حديثه و لا يحتج به. ابن عدي أحاديثه يشبه بعضها بعضا و هو ممن يكتب حديثه فاني لم أجد في حديثه حديثا منكرا قد جاوز المقدار. ابن سعد كان كثير الحديث و لم أرهم يحتجون بحديثه.
الحسن بن علي بن محمد النوفلي كان الحسين بن عبد الله صديقا لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر و كانا يرميان بالزندقة فقال الناس انما تصافيا
أعيان‏الشيعة، ج‏6، ص: 82
على ذلك ثم انهما تهاجرا و جرت بينهما في الاشعار معاتبات قال الآجري عن أبي داود: عاصم بن عبيد الله فوقه و قال الحاكم أبو احمد ليس بالقوى عندهم و قال ابن حبان يقلب الأسانيد و يرفع المراسيل اه و في حاشية العتب الجميل للمؤلف: ذكر بعض المؤرخين ان المهدي العباسي خافه على الملك فاتهمه بالزندقة اه و يوشك ان يكون تضعيف من ضعفه لتهمة الزندقة و الكذبة و الله أعلم بحاله.
التمييز



صالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
عده ابن الأثير في جملة المشهورين ممن كان مع محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى.


عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر.
من شعره قوله:
فلا تركبن الشنيع الذي تلوم أخاك على مثله‏


**********************


مقاتل الطالبيين (ص: 478)
ذكر أيام المتوكل جعفر بن محمد المعتصم ابن هارون الرشيد، ومن ظهر فيها فقتل أو حبس من آل أبي طالب عليهم السلام وكان المتوكل شديد الوطأة على آل أبي طالب، غليظا على جماعتهم مهتما بأمورهم «1» شديد الغيظ والحقد عليهم، وسوء الظن والتهمة لهم، واتفق له أن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزيره «2» يسيء الرأي فيهم، فحسن له القبيح في معاملتهم، فبلغ فيهم ما لم يبلغه أحد من خلفاء بني العباس قبله، وكان من ذلك أن كرب «3» قبر الحسين وعفّى آثاره ووضع على سائر الطرق مسالح له لا يجدون أحدا زاره إلّا أتوه به فقتله أو أنهكه عقوبة «4» .
فحدثني أحمد بن الجعد الوشاء، وقد شاهد ذلك، قال:
كان السبب في كرب قبر الحسين أن بعض المغنيات كانت تبعث بجواريها إليه قبل الخلافة يغنين له إذا شرب، فلما وليها بعث إلى تلك المغنية فعرف أنها غائبة، وكانت قد زارت قبر الحسين، وبلغها خبره، فأسرعت الرجوع، وبعثت إليه بجارية من جواريها كان يألفها، فقال لها: أين كنتم؟ قالت: خرجت مولاتي إلى الحج وأخرجتنا معها، وكان ذلك في شعبان. فقال: إلى أين حججتم في شعبان؟
قالت: إلى قبر الحسين، فاستطير غضبا، وأمر بمولاتها فحبست، واستصفى أملاكها، وبعث برجل من أصحابه يقال له: الديزج، وكان يهوديا فأسلم، إلى قبر

مقاتل الطالبيين (ص: 479)
الحسين، وأمره بكرب قبره «1» ومحوه وإخراب كل ما حوله، فمضى لذلك وخرب ما حوله، وهدم البناء وكرب ما حوله نحو مائتي جريب، فلما بلغ إلى قبره لم يتقدم إليه أحد، فأحضر قوما من اليهود فكربوه، وأجرى الماء حوله، ووكل به مسالح بين كل مسلحتين ميل، لا يزوره زائر إلّا أخذوه ووجهوا به إليه.
فحدثني محمد بن الحسين الأشناني، قال:
بعد عهدي بالزيارة في تلك الأيام خوفا، ثم عملت على المخاطرة بنفسي فيها وساعدني رجل من العطارين على ذلك، فخرجنا زائرين نكمن النهار ونسير الليل حتى أتينا نواحي الغاضرية، وخرجنا منها نصف الليل فسرنا بين مسلحتين وقد ناموا حتى أتينا القبر فخفي علينا، فجعلنا نشمه «2» ونتحرى جهته حتى أتيناه، وقد قلع الصندوق الذي كان حواليه وأحرق، وأجرى الماء عليه فانخسف موضع اللبن وصار كالخندق، فزررناه وأكببنا عليه فشممنا منه رائحة ما شممت مثلها قط كشيء من الطيب، فقلت للعطار الذي كان معي: أي رائحة هذه؟ فقال: لا والله ما شممت مثلها كشيء من العطر، فودعناه وجعلنا حول القبر علامات في عدة مواضع.
فلما قتل المتوكل اجتمعنا مع جماعة من الطالبيين والشيعة حتى صرنا إلى القبر فأخرجنا تلك العلامات وأعدناه إلى ما كان عليه.
واستعمل على المدينة ومكة عمر بن الفرج الرخّجي فمنع آل أبي طالب من التعرض لمسألة الناس، ومنع الناس من البر بهم، وكان لا يبلغه أن أحدا أبر أحدا منهم بشيء وإن قل إلّا أنهكه عقوبة، وأثقله غرما، حتى كان القميص يكون بين جماعة من العلويات يصلين فيه واحدة بعد واحدة، ثم يرقعنه ويجلسن على معازلهن عواري حواسر، إلى أن قتل المتوكل، فعطف المنتصر عليهم وأحسن إليهم، ووجه

مقاتل الطالبيين (ص: 480)
بمال فرقه فيهم، وكان يؤثر مخالفة أبيه في جميع أحواله ومضادة مذهبه طعنا عليه ونصرة لفعله «1» .

النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة (2/ 283)
ذكر ولاية إسحاق بن يحيى على مصر
هو إسحاق بن يحيى بن معاذ بن مسلم الختلىّ، أمير مصر، أصله من قرية ختلان (بلدة عند سمرقند) ، ولى مصر بعد عزل علىّ بن يحيى الأرمنىّ، فى ذى الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين، ولّاه المنتصر بن المتوكّل على مصر وجمع له صلاتها وخراجها معا، وقدم الى مصر لإحدى عشرة خلت من ذى الحجّة من سنة خمس وثلاثين ومائتين المذكورة. وقال صاحب «البغية والاغتباط» : إنّه وصل الى مصر لإحدى عشرة خلت من ذى القعدة وذكر السنة، فخالف فى الشهر ووافق فى السنة

النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة (2/ 283)
وأيضا لمّا ولى مصر ورد عليه بعد مدّة من ولايته كتاب المنتصر وأبيه الخليفة المتوكّل بإخراج الأشراف العلويّين من مصر الى العراق فأخرجوا؛ وذلك بعد أن أمر المتوكّل بهدم قبر الحسين بن علىّ رضى الله عنهما وقبور العلويّين. وكان هذا وقع من المتوكّل فى سنة ستّ وثلاثين ومائتين وقيل قبلها.

مقاتل الطالبيين (ص: 152)
14- عبد الله بن معاوية
وعبد الله بن معاوية «2» بن عبد الله بن جعفر بن علي بن أبي طالب عليه السلام. ويكنى أبا معاوية. وإيّاه عني إبراهيم بن هرمة بقوله «3» :
أحب مدحا أبا معاوية الما ... جد لا تلقه حصورا عييا
بل كريما يرتاح للمجد بسّا ... ما إذا هزه السؤال حييا «4»
إن لي عنده وإن رغم الأع ... داء ودا من نفسه وقفيا
إن أمت تبق مدحتي وثنائي ... وإخائي من الحياة مليا «5»
يا ابن أسماء فاسق دلوى فقد أو ... ردتها مشربا يثجّ رويا «6»
يعني أمه أسماء، وهي أم عون بنت العباس بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب «7» .
وكان عبد الله بن معاوية جوادا فارسا شاعرا، ولكنه كان سيئ السيرة، رديء المذهب، قتالا، مستظهرا ببطانة السوء ومن يرمى بالزندقة، ولولا أن يظن أن خبره لم يقع علينا لما ذكرناه مع من ذكرناه. ولا بد من ذكر بعض أخباره.

مقاتل الطالبيين (ص: 153)
حدّثني أحمد بن عبد الله بن عمّار، قال: حدّثني علي بن محمد النوفلي، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عمي عيسى، قال:
كان عمارة بن حمزة يرمى بالزندقة، فاستكتبه عبد الله بن معاوية، وكان له نديم يعرف بمطيع بن إيّاس «1» ، وكان زنديقا مأبونا، وكان له نديم آخر يعرف بالبقلي وإنما سمي بذلك لأنه كان يقول الإنسان كالبقلة فإذا مات لم يرجع، قتله المنصور بعد أن أفضت إليه الخلافة. وكان هؤلاء الثلاثة خاصته، وكان له صاحب شرطة يقال له: قيس وكان دهريا لا يؤمن بالله، معروفا بذلك، فكان يعس بالليل فلا يلقاه أحد إلّا قتله، فدخل يوما على ابن معاوية، فلما رآه قال:
إن قيسا وإن تقنّع شيبا ... لخبيث الهوى على شمطه
ابن تسعين منظرا وشيبا ... وابن عشرين يعدّ في سقطه
فأقبل على مطيع فقال: أجز أنت. فقال:
وله شرطة إذا جنّه اللي ... ل فعوذوا بالله من شرطه «2»
قال أبو العباس بن عمّار: أخبرني أحمد بن الحرث الخراز «3» ، عن المدائني، عن أبي اليقظان، وشهاب بن عبد الله «4» وغيرهما. قال ابن عمّار:
وحدثني سليمان بن أبي شيخ، عمن ذكره:
إن ابن معاوية كان يغضب على الرجل فيأمر بضربه بالسياط، وهو يتحدث، ويتغافل عنه حتى يموت تحت السياط. وأنه فعل ذلك برجل فجعل يستغيث فلا يلتفت إليه، فناداه يا زنديق، أنت الذي تزعم أنه يوحى إليك.
فلم يلتفت إليه، وضربه حتى مات «5» .
حدّثني أحمد بن عبيد الله [بن عمّار] ، قال: حدثني النوفلي، عن أبيه،

مقاتل الطالبيين (ص: 154)
عن عمّه عيسى، قال:
كان ابن معاوية أقسى خلق الله قلبا، فغضب على غلام له، وأنا عنده جالس في غرفة بأصبهان، فأمر أن يرمي به منها إلى أسفل، ففعل ذلك به، فسقط وتعلّق بدرابزين كان على الغرفة، فأمر بقطع يده التي أمسكه بها، فقطعت وخرّ الغلام يهوي حتى بلغ الأرض فمات. وكان مع هذه الأحوال من ظرفاء بني هاشم، وشعرائهم، وهو الذي يقول:
ألا تزغ القلب عن جهله ... وعما تؤنب من أجله
فيبدل بعد الصبي حكمة ... ويقصر ذو العذل عن عذله «1»
فلا تركبنّ الصنيع الذي ... تلوم أخاك على مثله «2»
ولا يعجبنك قول امرئ ... يخالف ما قال في فعله
ولا تتبع الطرف ما لا ينال ... ولكن سل الله من فضله
وكم من مقل ينال الغنى ... ويحمد في رزقه كله «3»
أنشدنا هذا [الشعر] ابن عمّار، عن أحمد بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين.
وذكر محمد بن علي بن حمزة العلوي أن يحيى بن معين أنشد له:
إذا افتقرت نفسي قصرت افتقارها ... عليها فلم يظهر لها أبدا فقر
وإن تلقني في الدهر مندوحة الغنى ... يكن لأخلائي التوسع واليسر «4»
فلا العسر يزري بي إذا هو نالني ... ولا اليسر يوما إن ظفرت هو الفخر «5»
أنشدنا أحمد [بن محمد] بن سعيد [بن عقدة] قال:
أنشدني يحيى بن الحسن لعبد الله بن معاوية في الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس «6» :

مقاتل الطالبيين (ص: 155)
قل لذي الود والوفاء حسين ... اقدر الودّ بيننا قدره
ليس للدّابغ المقرظ بدّ ... من عتاب الأديم ذي البشرة
[قال] : وقال أيضا:
إن ابن عمّك وابن أم ... ك معلم شاكي السّلاح
يقص العدو وليس ير ... ضى حين يبطش بالجراح «1»
لا تحسبن أذى ابن عم ... ك شرب ألبان اللّقاح
بل كالشجا تحت اللها ... ة إذا يسوغ بالقراح «2»
فانظر لنفسك من يحبك ... تحت أطراف الرماح
من لا يزال يسوءه ... بالغيب أن يلحاك لاح «3»
(ذكر السبب في خروجه ومقتله) أخبرني به أحمد بن عبيد الله بن عمار، قال: حدّثني علي بن محمد النوفلي، عن أبيه ومشايخه. قال: علي بن الحسين: وأضفت إلى ذلك ما ذكره محمد بن علي بن حمزة في كتابه:
قالوا: لما بويع ليزيد بن الوليد الذي يقال له يزيد الناقص، تحرّك عبد الله بن معاوية بالكوفة، ودعا الناس إلى بيعته علي الرّضا من آل محمد، ولبس الصوف، وأظهر سيماء الخير، فاجتمع إليه نفر من أهل الكوفة فبايعوه، ولم يجتمع أهل المصر كلهم عليه، وقالوا له: ما فينا بقية فقد قتل جمهورنا مع أهل هذا البيت، وأشاروا عليه بقصد فارس ونواحي المشرق، فقبل ذلك، وجمع جموعا من النواحي، وخرج معه عبد الله بن العباس التميمي «4» .
قال علي بن الحسين: قال محمد بن حمزة، عن سليمان بن أبي شيخ، عن محمد بن الحكم، عن عوانة: أن ابن معاوية قبل قصده المشرق ظهر

مقاتل الطالبيين (ص: 156)
بالكوفة ودعا الناس إلى نفسه، وعلى الكوفة يومئذ عامل ليزيد الناقص يقال له:
عبد الله بن عمر، فخرج إلى ظاهر الكوفة مما يلي الحرة، فقاتل ابن معاوية قتالا شديدا «1» .
قال علي بن الحسين، قال محمد بن علي بن حمزة، عن المدائني، عن عامر بن حفص «2» ، وأخبرني به ابن عمّار، عن أحمد بن الحرث، عن المدائني:
أن ابن عمر هذا دسّ إلى رجل من أصحاب ابن معاوية من وعد عنه بمواعيد على أن ينهزم عنه، وينهزم الناس بهزيمته «3» ، فبلغ ذلك ابن معاوية فذكره لأصحابه وقال: إذا انهزم ابن ضمرة «4» فلا يهولنكم. فلما التقوا انهزم ابن ضمرة، وانهزم الناس معه، فلم يبق غير ابن معاوية، فجعل يقاتل وحده ويقول:
تفرقت الظباء على خراش ... فما يدري خراش ما يصيد
ثم ولّى وجهه منهزما فنجا وجعل [يقول للناس، و] «5» يجمع من الأطراف والنواحي من أجابه، حتى صار في عدة، فغلب على مياه الكوفة، ومياه البصرة، وهمدان، وقم، والري، وقومس وإصبهان، وفارس، وأقام هو بإصبهان «6» .
قال: وكان الذي أخذ له البيعة بفارس محارب «7» بن موسى مولى بني

مقاتل الطالبيين (ص: 157)
يشكر فدخل دار الإمارة بنعل ورداء، فاجتمع الناس إليه فأخذهم بالبيعة فقالوا: علام نبايع؟ فقال: على ما أحببتم وكرهتم. فبايعوه على ذلك.
وكتب عبد الله بن معاوية، فيما ذكر محمد بن علي بن حمزة، عن عبد الله بن محمد بن إسماعيل الجعفري، عن أبيه، عن عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن جعفر بن الوليد مولى أبي هريرة [ومحرز بن جعفر] «1» .
أن عبد الله بن معاوية كتب إلى الأمصار يدعو إلى نفسه لا إلى الرضا من آل محمد. قال: واستعمل أخاه الحسن على اصطخر، وأخاه يزيد على شيراز، وأخاه عليا على كرمان، وأخاه صالحا على قم ونواحيها. وقصدته بنو هاشم جميعا، منهم السفاح، والمنصور [وعيسى بن علي. وقال ابن أبي خيثمة، عن مصعب: وقصده وجوه قريش من بني أمية وغيرهم، فمن قصده من بني أمية سليمان بن هشام بن عبد الملك، وعمر بن سهيل بن عبد العزيز بن مروان] «2» ، فمن أراد منهم عملا قلّده، ومن أراد صلة وصله. فلم يزل مقيما في هذه النواحي التي غلب عليها حتى ولى مروان بن محمد الذي يقال له: مروان الحمار، فوجّه إليه عامر بن ضبارة «3» في عسكر كثيف، فسار إليه حتى إذا قرب من أصبهان ندب ابن معاوية أصحابه إلى الخروج إليه وقتاله، فلم يفعلوا ولا أجابوه، فخرج على دهش هو وإخوته قاصدين لخراسان، وقد ظهر أبو مسلم بها، ونفى عنها «4» نصر بن سيار، فلما صار في طريقه نزل على رجل من التناء ذي مروءة ونعمة وجاءه فسأله معونته. فقال: أنت من ولد رسول الله (ص) ؟ قال: لا.
قال: أفأنت إبراهيم الإمام الذي يدعى له بخراسان؟ قال: لا. قال:
فلا حاجة لي في نصرتك.
فخرج إلى أبي مسلم وطمع في نصرته فأخذه أبو مسلم فحبسه عنده «5» .

مقاتل الطالبيين (ص: 158)
واختلف في أمره بعد محبسه. فقال بعض أهل السير: إنه لم يزل محبوسا حتى كتب إلى أبي مسلم رسالته المشهورة التي أولها:
من الأسير في يديه المحبوس بلا جرم لديه «1» ، وهي طويلة لا معنى لذكرها ها هنا. فلما كتب إليه بذلك أمر بقتله «2» .
وقال آخرون: بل دس إليه سما فمات منه، ووجه برأسه إلى ابن ضبارة، فحمله إلى مروان.
وقال آخرون: سلمه حيا إلى ابن ضبارة فقتله، وحمل رأسه إلى مروان.
أخبرني عمر بن عبد الله العتكي، قال: حدثنا عمر بن شبه قال: حدثنا محمد بن يحيى: أن عمر بن عبد العزيز بن عمران حدثه عن محمد بن عبد العزيز «3» ، عن عبد الله بن الربيع، عن سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة:
أنه حضر مروان يوم الزّاب، وهو يقاتل عبد الله بن علي [فسأل عنه] «4» فقيل: هو الشاب المصفّر الذي كان يسب عبد الله بن معاوية يوم جيء برأسه إليك. فقال: والله لقد هممت بقتله مرارا،- كل ذلك يحال بيني وبينه، وكان أمر الله قدرا مقدورا، والله «5» لوددت أن علي بن أبي طالب يقاتلني مكانه، فقلت: أتقول مثل هذا لعلي في موضعه ومحله؟ قال: لم أرد الموضع والمحل،

مقاتل الطالبيين (ص: 159)
ولكن عليا وولده لا حظّ لهم في الملك. فلما ورد الخبر على أبي جعفر المنصور أن إبراهيم بن عبد الله بن حسن هزم عيسى بن موسى، أراد الهرب، فحدثته بهذا الحديث، فقال: بالله الذي لا إله إلّا هو إنك صادق؟ فقلت: بنت سفيان بن معاوية طالق ثلاثا إني لصادق.
وكان مخرج عبد الله بن معاوية في سنة سبع وعشرين ومائة «1» .
وفيه يقول أبو مالك الخزاعي:
تنكرت الدنيا خلاف ابن جعفر ... علي وولّي طيبها وسررها



************************


الفرق بين الفرق (ص: 235)
الْفَصْل السَّادِس من هَذَا الْبَاب فى ذكر الجناحية من الغلاة وَبَيَان خُرُوجهَا عَن فرق الاسلام
هَؤُلَاءِ اتِّبَاع عبد الله بن مُعَاوِيَة بن عبد الله بن جَعْفَر بن أَبى طَالب وَكَانَ سَبَب اتباعهم لَهُ ان المغيرية الَّذين تبرءوا من الْمُغيرَة بن سعيد بعد قتل مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحُسَيْن بن الْحسن بن على خَرجُوا من الْكُوفَة الى الْمَدِينَة يطْلبُونَ اماما فَلَقِيَهُمْ عبد الله بن مُعَاوِيَة ابْن عبد الله بن جَعْفَر فَدَعَاهُمْ الى نَفسه وَزعم انه هُوَ الامام بعد على واولاده من صلبه فَبَايعُوهُ على امامته وَرَجَعُوا الى الْكُوفَة

الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد (ص: 375)
(2) الطيارة من الروافض: هم أتباع عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين، وكان يقال له: الطيار، وهذه الفرقة من غلاة الرافضة، ويزعم أتباعه أنه كان يدعي أن العلم ينبت في قلبه كما تنبت الكمأة والعشب، وأن الأرواح تناسخت، وأن روح الله كانت في آدم، ثم تناسخت حتى صارت فيه، ويكفرون بالقيامة، ويستحلون كل شيء.

رسالة رد الروافض (ص: 2، بترقيم الشاملة آليا)
5 - ومنهم الجناحية أصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين، يقولون بتناسخ الارواح وبأن روح الله حلت في آدم ثم في شيث ثم في الأنبياء والأئمة حتى انتهى إلى علي وذريته ثم في عبد الله. وهم ينكرون القيامة ويستحلون المحرمات كالخمر والميتة والزنا وغيرها.

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 296، بترقيم الشاملة آليا)
1 ـ منصور بن المعتمر :
عدّه الرجاليون من أصحاب الاِمام الباقر والصادق _ عليهما السلام _ (3)كان يدعو إلى الخروج مع زيد بن علي، أبطأ منصور عن زيد لما بعثه يدعو إليه، فقتل زيد ومنصور غائب عنه، فصام سنة يرجو أن يكفر ذلك عن تأخره، ثم خرج بعد ذلك مع عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر (4)

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 334، بترقيم الشاملة آليا)
21 ـ خرج بالكوفة في آخر أيام بني أُمية، عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، وحاربه عبد اللّه بن عمر فغادر الكوفة عازماً إلى فارس، فمات فيها.

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 339، بترقيم الشاملة آليا)
وقال السيد المدني في شرح الصحيفة:
«لما قتل أبوه زيد بن علي، خرج يحيى حتى نزل بالمدائن، فبعث يوسف بن عمر في طلبه، فخرج إلى الريّ ثم إلى نيسابور من خراسان، فسألوه المقام بها فقال: بلدة لم تُرفع فيها لعلي وآله راية لا حاجة لي في المقام بها، ثم خرج إلى «سرخس» وأقام بها عند يزيد بن عمر التميمي ستة أشهر، حتى مضى هشام بن عبد الملك لسبيله، وولى بعده الوليد بن يزيد فكتب إلى «نصر بن سيار» في طلبه فأخذه ببلخ وقيّده وحبسه، فقال عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه، لما بلغه ذلك:
أليس بعين اللّه ما تفعلونه * عشية يحيى موثق بالسلاسل
كلاب عوت لا قدّس اللّه سرها * فجئن بصيد لايحل لآكل

الوافي في الوفيات (ص: 1714)
العلوي
الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . كان من مشايخ أهله ووجوههم
حمل إلى المنصور فحبسه لشيء اتهمه به فما زال في الحبس إلى أن مات المنصور فكتب إلى المهدي : من الكامل

الوافي في الوفيات (ص: 2509)
عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . روى عن أبيه . كان جواداً ممدحاً شاعراً من رجال العالم وأبناء الدنيا . خرج بالكوفة وجمع خلقاً ونزع الطاعة وجرت له أمورٌ يطول شرحها . ثم لحق بإصبهان وغلب على تلك الديار ثم ظفر أبو مسلم الخراساني فقتله . وقيل : سجنه إلى أن مات . ذكره ابن حزم في الملل والنحل قال : كان رديء الدين معطلاً يصحب الدهرية وذهب بعض الكيسانيةالى أن عبد الله حيٌّ لم يمت وأنه بجبال إصبهان ولا بد أن يظهر . وكانت قتلته في حدود الثلاثين ومائة وهو رئيس الجناحية من الرافضة . قال ابن أبي الدم في الفرق الإسلامية : زعمت هذه الفرقة أن الأرواح تتناسخ وأن روح الله حلت في آدم ثم في الأنبياء بعده إلى محمدٍ صلى الله عليه و سلم ثم في علىٌّ ثم في أولاده الثلاثة من بعده ثم صارت إلى عبد الله بن معاوية وأنه حيٌّ لم يمت مقيمٌ بجبال إصبهان .

الكامل في التاريخ (5/ 162)
علي ولما بلغ المنصور أن ابني زيد أعانا محمدا عليه قال عجبا لهما قد خرجا علي وقد قتلنا أبيهما كما قتله وصلبناه كما صلبه وأحرقناه كما أحرقه وكان معه حمزة بن عبد الله بن محمد بن الحسين وعلي وزيد ابنا الحسن بن زيد بن علي بن أبي طالب وكان أبوهما مع المنصور والحسن ويزيد وصالح بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب والقاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر والمرجى علي بن جعفر بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر وكان أبوه مع المنصور ومن غيرهم محمد بن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العباس ومحمد بن عجلان وعبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم أخذا أسيرا فأتي به المنصور فقال له

الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (3/ 35)
(ش) معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن أبيه ورافع بن خديج، وعنه ابنه عبد اللّه والزهري وابن الهاد والأعرج، وثقه العجلي، احتج به النسائي وابن ماجه.

رجال الشيخ الطوسي (ص: 132)
181 -4156- محمد بن صالح بن معاوية
بن عبد الله بن جعفر الجعفري المدني.

الأعلام للزركلي (4/ 139)
عبد الله الطالبي (000 - 129 ه = 000 - 746 م) عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب: من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم.
يتهم بالزندقة.
وكان فتاكا سيئ الحاشية.
طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة 127 ه) بالكوفة، وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان.
وأتته بيعة المدائن.
ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة 128 ه) فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة، فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو
هاشم كلهم حتى أبو جعفر " المنصور " واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها.
وأقام باصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله، فصبر لها.
ثم انهزم إلى شيراز، ومنها إلى هراة، فقبض عليه عاملها وقتله حنقا بأمر أبي * (هامش 2) * (1) الاصابة، ت 6178 وتهذيب التهذيب 6: 36 والكامل لابن الاثير 4: 137 والمحبر 494.
(2) ابن الاثير 3: 44 والاصابة، ت 4955 وجمهرة الانساب 152 والمحبر 74.
مسلم الخراساني: وضع الفراش على وجهه فمات.
وقيل: مات في سجن أبي مسلم سنة 131 ه.
وهو صاحب البيت المشهور: " وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا " (1).


الأعلام للزركلي (7/ 262)
معاوية الطالبي (45 - نحو 110 ه = 665 - نحو 728 م) معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب: شاعر، من آل أبى طالب.
كان أبوه عند معاوية بن أبى سفيان بالشام، لما ولد، وسماه باسمه، فأعطاه ابن أبى سفيان خمسمائة ألف درهم، ليشترى لسميه ضيعة بها.
ونشأ معاوية الهاشمي صديقا ليزيد بن معاوية الاموى، وله
في مدحه من أبيات: (إذا مذق الاخوان بالغيب ودهم فسيد إخوان الصفاء يزيد) وفى نسب قريش للزبيري، أن نسل (جعفر ابن على) انقرض إلا من خمسة أحدهم

مستدرك سفينة البحار (8/ 264، بترقيم الشاملة آليا)
وفي كتاب الغدير من طريق العامّة عن بكر بن أحمد القصري قال: حدّثتنا فاطمة وزينب واُمّ كلثوم بنات موسى بن جعفر (عليه السلام)، قلن: حدّثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمّد الصّادق (عليه السلام)، حدّثتني فاطمة بنت محمّد بن عليّ (عليه السلام)، حدّثتني فاطمة بنت عليّ بن الحسين (عليه السلام)، عن فاطمة وسكينة بنتي الحسين بن عليّ، عن اُمّ كلثوم بنت فاطمة احتجاج فاطمة الزهراء بحديث الغدير وحديث المنزلة(2).
وفاطمة بنت مولانا الجواد صلوات الله عليه; كما قاله المفيد في البحار(3).
وفاطمة بنت الحسن المثنّى تزوّجها معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيّار، وولد له منها يزيد وصالح وحمّاد وحسين وزينب. ولهم أولاد وأعقاب.
وفاطمة بنت الحسين الأثرم ابن الحسن بن عليّ زوجة الإمام الصّادق (عليه السلام); كما ذكرناها في «صدق».
وفاطمة بنت الزبير بن عبد المطّلب من الفواطم الّتي كنّ مع أمير المؤمنين (عليه السلام) حين الهجرة(4).


الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 24، بترقيم الشاملة آليا)

وأما معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار، فعقبه من ثلاثة رجال: صالح ويزيد أمهما فاطمة بنت الحسين الاثرم، خرجا مع النفس الزكية. وعلي الأمير بكرمان.
وكان له عبد الله الشاعر المترسل الفاضل الجواد الفارس. وقال قوم من الكيسانية: انه إمام بعد أبي هاشم بن محمد ابن الحنفية بوصيته إلى من يبلغه الوصية حين يبلغ مبلغ الرجال، لأنه كان صغيراً حين توفى أبو هاشم.
واختلفوا بعد موته، فقيل: انه لم يمت وهو في جبال أصفهان حتى يعود لواصها إلى رجل من ولد فاطمة. وقيل: انه المهدي المبشر به. وقيل: انه لا إمام بعده وقد قتله أبو مسلم وقبره بقهندزهراة ولا عقب له.
وأما صالح بن معاوية، فله عقب باق اليوم، وقد قال قوم بانقراضه، وذاك سهو عظيم، وقد أثبت عقبه أبو عبد الله ابن طباطبا على أنه لم يظفر بتفاصيل أساميهم.
منهم: السيد الاجل الإمام قاضي القضاة مجد الدين المحسن، قدم مرو في سنة ثلاثين وخمسمائة لطلب قضاء أذربيجان، وهو ابن الأمام العالم المتكلم الذي صنف كتابا باسم المسترشد في الأصول سماه (رياضة الأصول وروضة العقول) أبي القاسم عباد بن محمد ين المحسن بن أبي العلاء محمد بن الحسن بن علي ابن محمد بن احمد بن علي بن الحسن الأمير ابن الحسين القاضي ابن محمد بن صالح هذا.
وأخو المحسن هذا شيخ الصوفية باصفهان علي الزاهد. وأمهما علوية و له أولاد ولأخيه علي.
هذا آخر باب الجعافرة.

نهاية الأرب في معرفة الأنساب العرب (ص: 45، بترقيم الشاملة آليا)
349 - الجعافرة - أيضاً - بطن من الطالبين من بني هاشم من العدنانية وهم بنو جعفر الطيار بن أبي طالب ، يأتي نسبه عند ذكر الطالبين في الالف واللام مع الطاء ، وهو الذي قطعت يده يوم موته فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى جعل له منهما جناحين يطير بهما في الجنة ، ولذلك قيل له الطيار ، وكان له أولاد منهم محمد ، وعبد الله ، مسح النبي على رؤوسهم حين جاء نعي أبيهم جعفر سنة ثمان من الهجرة ، ودعا لهم وقال أنا وليهم في الدنيا والآخرة ، وكان عبد الله هذا يضرب بجوده المثل حتى يقال أنه لم يبلغ أحد في الإسلام مبلغه في الجود ، وكان أهل المدينة يتداينون على قدومه ، وتزوج محمد هذا أم كلثو ابنة عمه علي ابن أبي طالب بعد موت عمر بن الخطاب ، قال في العبر : ومن ولد عبد الله هذا عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، أقام بفارس وبويعة له في الكوفة في آخر الدولة الاموية ، وأراد بعض سفه بن عباس تحويل الدعوة اليه فلم يوافق على ذلك أبو مسلم الخراساني القائ دم بدعوة بني العباس .

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 269، بترقيم الشاملة آليا)
خير عبد الله بن معاوية
ابن عبد الله بن جعفر
قالوا: ومن ولد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، وكان سخياً شجاعاً شاعراً، إلا أن أباه معاوية كان مبخلاً.
وكان من شعر عبد الله بن معاوية قوله:
العين تبدي الذي في قلب صاحبها ... من الشناءة أو وداً إذا كانا

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 271، بترقيم الشاملة آليا)
وحدثني الحرمازي، قال: أخذ الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، وحمل إلى المنصور فحبسه حبساً طويلاً. فقال الحسن:
ارحم صغار بني يزيد فإنهم ... يتموا لفقدي لا لفقد يزيد

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 398، بترقيم الشاملة آليا)
وقال عيسى لحميد: أراك مداهناً، وأمره بالتجريد لمحمد فالتقوا فقاتلهم عيسى بن زيد ومحمد جالس بالمصلى، واشتد الأمر بينهم، ثم نهض محمد فباشر القتال فكان بازاء حميد بن قحطبة، وكان بازاء كثير بن الحصين العبدري يزيد وصالح ابنا معاوية بن عبد الله بن جعفر، وكان محمد بن أمير المؤمنين أبي العباس وعقبة بن سلم من ناحية جهينة، فطلب صالح ويزيد الأمان من كثير فأمنهما وأعلم عيسى ذلك فلم ينفذ أمانهما، فقال لهما كثير: امضيا إلى حيث شئتما فهربا.
وكانت أم يزيد وصالح فاطمة بنت الحسن بن علي، فكان عبد الله بن حسن خالهما، ومحمد بان خالهما.
واقتتلوا إلى قريب من الظهر، ورماهم أهل خراسان بالنشاب

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 399، بترقيم الشاملة آليا)
وكان الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بمكة فلما قتل محمد خرج من مكة، وظهر السري بن عبد الله، وكان هشام بن عروة، وأيوب بن سلمة المخزومي قد بايعا محمد بن عبد الله فأمنا حين اعتذرا.
وقال ابن هرمة الفهري ودعاه محمد فلم يجبه:
عجبت لأحلام الأُولى ضل رأيهم ... وكانوا على وجه من الحق لا حب

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 472، بترقيم الشاملة آليا)
وقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يعاتب حسينا، وكان له صديقا ثم تنكر ما بينهما:
ان ابن عمك وابن ام ... ك معلم شاكي السلاح

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 491، بترقيم الشاملة آليا)
قال: وقد كان عبد الله بن علي مع عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر فأسره ابن ضبارة وبعث به إلى مروان، فقال: إنما أتيته طالبا لرفده، فخلى سبيله، فلما حاربه قيل له:

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 500، بترقيم الشاملة آليا)
وسليمان واليها من قبل عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب حين خرج عبد الله ودعا لنفسه، فهرب منه سليمان بعد قتال وصار إلى فارس، فكتب ابن هبيرة إليه في المصير إلى خراسان مددا لنصر بن سيار، فأتى أصبهان، ثم الري ومضى إلى قومس، فلم تحمله وأصحابه، فصار إلى

أنساب الأشراف - البلاذري (3/ 88، بترقيم الشاملة آليا)
وخرج في أيام ولا يته عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وقد كتبنا خبره.

أنساب الأشراف - البلاذري (3/ 89، بترقيم الشاملة آليا)
وقدم عبد الله والحسن ويزيد بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب على عبد الله بن عمر، فنزلوا في النخع في دار مولاهم الوليد بن سعيد، فأكرمهم

جمهرة أنساب العرب - ابن حزم (ص: 17، بترقيم الشاملة آليا)
وكان للحسن بن الحسن من البنات: زينب، شقيقة عبد الله وإبراهيم والحسن تزوجها الوليد بن عبد الملك بن مروان؛ وأم كلثوم، شقيقتهم أيضاً، تزوجها ابن عمها محمد بن علي بن الحسين؛ وفاطمة بنت الحسن بن الحسن، تزوجها معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فولدت له الحسن وصالحاً ويزيد؛ وكانت فاطمة هذه لأم ولد؛ ثم خلف على فاطمة هذه أيوب بن مسلمة بن عبد الله ابن الوليد بن الوليد بن المغير؛ ومليكة بنت الحسن بن الحسن، شقيقة جعفر وداود، تزوجها جعفر بن المصعب بن الزبير، فولدت له ابنة؛ وأم القاسم بنت الحسن بن الحسن، شقيقة مليكة، تزوجها مروان بن أبان بن عثمان بن عفان، فولدت له محمداً؛ ثم خلف عليها ابن عمها علي بن الحسين.


جمهرة أنساب العرب - ابن حزم (ص: 22، بترقيم الشاملة آليا)
ولم يعقب له ولد غير علي بن الحسين وحده؛ فولد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ستة رجال، كلهم أعقب، وهم: محمد، أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب؛ وزيد، لأم ولد؛ وعلي؛ والحسين؛ وعبد الله، شقيق محمد؛ وعمر، لأمهات أولاد؛ وبنات، وهن: خديجة، تزوجها محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب؛ وعبدة؛ تزوجها محمد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ثم خلف عليها بعده علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ثم خلف عليها بعده نوح بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله؛ وأم كلثوم، تزوجها داود بن الحسن بن الحسن؛ وأم الحسن تزوجها داود بن علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب؛ فولدت له: موسى؛ وفاطمة، تزوجها داود بن علي بن عبد الله بعد أختها أم الحسن؛ وعلية، تزوجها علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ثم خلف عليها بعده عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر؛ وأم الحسين، تزوجها إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.


جمهرة أنساب العرب - ابن حزم (ص: 28، بترقيم الشاملة آليا)
وولد عبد الله جعفر: علي، وفيه الكثرة والعدد، أمه زينب بنت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ومعاوية؛ وإسماعيل، وإسحاق، لأمهات أولاد، أعقبوا كلهم: ومحمد، قتل بالطف؛ وعون الأكبر، مات في حياة أبيه؛ وعون الأصغر: والحسين؛ قتلا مع الحسين؛ وجعفر؛ وعياض؛ وأبو بكر، قتل بالحرة: وعبيد الله، ويحيى؛ وصالح؛ وموسى؛ وهارون؛ ويزيد؛ لا عقب لواحد منهم؛ وأم كلثوم: أمها زينب بنت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - من فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم، تزوجها الحجاج بن يوسف، فأمره عبد الملك بطلاقها، وكانت قبله عند ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب؛ ولا عقب للقاسم. فولد معاوية بن عبد الله بن جعفر: عبد الله، القاسم بفارس " وله شيعة ينتظرونه؛ وكان غاية في الفسق، مذكوراً بفساد الدين؛ وكان أخص الناس به يحيى ابن مطيع، وعمارة بن حمزة، وكانا دهريين؛ وكان له ابن اسمه معاوية، نظير أبيه في الشر، وكان له عقب " . والحسن بن معاوية، ولي مكة لمحمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن أيام قايمه بالمدينة؛ وصالح بن معاوية؛ ويزيد ابن معاوية. فولد يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: خالد بن يزيد، ولده بكرمان. وعقب عبد الله بن جعفر كثير بالجحفة وأعراضها، ومنهم: موسى، وإسحاق، ويعقوب، وسليمان، وإدريس، وأحمد والعباس، وعبد الصمد، وحمزة، وجعفر، والقاسم، والحسين، بنو محمد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وكان أم إبراهيم بن محمد المذكور بنت عبد الله بن العباس. ولي منهم إسحاق، وموسى، وسليمان، وجعفر، والقاسم المدينة، وكانت بينهم وبين بني الحسن بن علي حروب عظيمة ودماء. ومنهم أبو هاشم داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، أدرك أيام المستعين، وليس بينه وبين جعفر ذي الجناحين - رضي الله عنه - إلا ثلاثة آباء فقط، وأدرك إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن جعفر قيام محمد بن عبد الله بن الحسن على المنصور؛ وكان من ولده عبد الله بن المسور بن عون بن عبد الله بن جعفر، قتله عبد الله بن معاوية ابن عبد الله بن جعفر بالسياط هو وامرأته، وكان مذكوراً بالكذب في الحديث. وأم محمد بنت عبد الله بن جعفر، تزوجها يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
مضى الكلام في ولد جعفر بن أبي طالب.
ولد عقيل بن أبي طالب

جمهرة أنساب العرب - ابن حزم (ص: 52، بترقيم الشاملة آليا)
وكان طلحة مع عبد الله بن معاوية بن معاوية بن عبد الله بن جعفر أيام قيامه بفارس - ثم كان في صحابة السفاح والمنصور؛ وعقبه ببغداد إلا بني عبد الكريم بن طلحة بن عبد الرحمن هذا.



الأعلام للزركلي (3/ 251)
عامِر بن ضُبَارَة
(000 - 131 هـ = 000 - 749 م)
عامر بن ضبارة الغطفانيّ ثم المري، أبو الهيذام: قائد، من الفرسان الشجعان. من أهل حوران بالشام. كان مع ابن هبيرة في العراق. انتدبه مروان بن محمد لقتال شيبان الخارجي، وجهز معه سبعة آلاف. فزحف بهم، فانهزم منه شيبان، بعد وقائع. ثم سار عامر لقتال عبد الله بن معاوية الطالبي، الخارج بإصطخر، فتوفق، فوجهه ابن هبيرة بخمسين ألفا لقتال قحطبة بن شبيب.
فنزل بأصبهان، فقاتله قحطبة بعشرين ألفا، فتقهقر جيش عامر، وثبت في عدد قليل حتى قتل (1) .
__________
(1) ابن الأثير: حوادث سنة 129 - 131 وتهذيب ابن عساكر 7: 155 والعقد، طبعة لجنة التأليف، 4: 480 و 481 والطبري 9: 113.


الأعلام للزركلي (8/ 7)
نباتة بن حَنْظَلَة
(000 - 130 هـ = 000 - 748 م)
نباتة بن حنظلة الكلابي، من بني بكر ابن كلاب: أحد القادة في العصر المرواني. قال ابن قتيبة: كان فارس أهل الشام، وكان على المنجنيق يوم الكعبة. استعمله ابن هبيرة أميرا على الأهواز، وانتدبه لقتال عبد الله بن معاوية الطالبي. ثم وجهه إلى فارس وأصبهان، نجدة لنصر بن سيار على أبي مسلم الخراساني، فمضى نباتة إلى الريّ ومنها إلى جرجان، فاجتمع بنصر، وأقبل عليهما قحطبة بن شبيب في جيش، فقاتلاه قتالا شديدا، وقتل عشرة آلاف ممن كانوا مع نباتة ونصر، وقتل نباتة، فبعث قحطبة برأسه إلى أبي مسلم (1) .
__________
(1) الكامل لابن الأثير 5: 144 والتنبيه والإشراف 283 والطبري 9: 105 والمعارف 184 وفي التاج 1: 590 ضبط " نباتة " هذا بفتح النون.





شرح حال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر(000 - 129 هـ = 000 - 746 م)