سال بعدالفهرستسال قبل

إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المدني‏(055 - 145 هـ = 675 - 762 م)

إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المدني‏(055 - 145 هـ = 675 - 762 م)
شرح حال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(1 - 80 هـ = 622 - 700 م)
شرح حال معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(45 - نحو 110 هـ = 665 - نحو 728 م)
شرح حال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر(000 - 129 هـ = 000 - 746 م)
حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان


در عمدة الطالب مطبوع آمده قتیل بنی أمیة که در تعلیقه کتاب از رجال مامقانی قده نقل کرده که تصحیف بنی اخیه است، و در اعیان الشیعت که در ذیل آمده هما بنی اخیه است.










أعيان‏ الشيعة، ج‏3، ص: 382
إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المدني‏
قتل سنة 145 عن سن عالية في تهذيب التهذيب عن ابن جرير و غيره و قد قارب التسعين.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين ع و قال تابعي سمع أباه و ذكره في أصحاب الباقر ع و قال روى عنه و سمع أباه و ذكره في أصحاب الصادق ع و قال سمع أباه عبد الله بن جعفر" انتهى"
و في تهذيب التهذيب: إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي روى عن أبيه و أخيه إسحاق و عنه ابن أخيه صالح بن معاوية و الحسين بن زيد بن علي بن الحسين و عبد الله بن مصعب الزبيري و غيرهم قال الدارقطني ثقة و قال ابن عيينة رأيته بمكة. روى له ابن ماجد حديثا واحدا في الجنائز.
قلت و ذكره ابن حبان في الثقات" انتهى" و في عمدة الطالب إسماعيل الزاهد بن جعفر بن أبي بن طالب قتيل بني أخيه ثم قال و قد نص النقيب تاج الدين على انقراض إسماعيل. و في حاشية عمدة الطالب: إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب كان من ثقات التابعين و له رواية في سنن ابن ماجة توفي سنة 145 و قد قارب التسعين" انتهى"
و في طبقات ابن سعد الكبير: إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب و أمه أم ولد فولد إسماعيل بن عبد الله عبد الله و أبا بكر محمدا و أمهم أم ولد و أم كلثوم و جعفرا لام ولد و زيدا لام ولد و قد روى إسماعيل عن أبيه و روى عنه عبد الله بن مصعب بن ثابت" انتهى" و هذا ينافي ما مر من انقراضه الا ان يراد انه لم يبق من ذريته أحد.
و روى الكليني في الكافي باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل في امر الامامة في حديث طويل يذكر فيه عبد الله بن الحسن المثني و أولاده و دعاء عبد الله الصادق ع للبيعة لابنه محمد و امتناع الصادق ع من ذلك و نصحه لعبد الله و إشارته عليه بعدم الخروج و اخباره إياه بان ابنه محمدا لا يملك أكثر من حيطان المدينة و عدم قبول عبد الله منه ثم قبض المنصور على عبد الله و أولاده و اخوته و ظهور محمد بن عبد الله و دعاءه الناس إلى بيعته و امتناع الصادق ع من بيعته حتى حبسه محمد قال فطلع إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب و هو شيخ كبير ضعيف قد ذهبت احدى عينيه و ذهبت رجلاه و هو يحمل حملا فدعاه إلى البيعة فقال له: يا ابن أخي اني شيخ كبير ضعيف و انا إلى برك و عونك أحوج. فقال له: لا بد من أن تبايع فقال له و أي شي‏ء تنتفع ببيعتي و الله اني لأضيق عليك مكان اسم رجل ان كتبته قال لا بد لك ان تفعل و أغلظ له في القول فقال له إسماعيل ادع لي جعفر بن محمد فلعلنا نبايع جميعا قال: فدعا جعفرا ع فقال له إسماعيل جعلت فداك ان رأيت ان تبين له فافعل لعل الله يكفه عنا قال قد أجمعت ان لا أكلمه فلير في رأيه.
إلى ان قال الكليني: ثم احتمل إسماعيل و رد جعفر إلى الحبس قال فو الله ما أمسينا حتى دخل بنو أخيه بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر فتوطؤوه حتى قتلوه و بعث محمد بن عبد الله إلى جعفر فخلى سبيله. قال و أقمنا بعد ذلك حتى استهللنا شهر رمضان فبلغنا خروج عيسى بن موسى يريد المدينة فقدمها و قتل محمد بن عبد الله بسدة أشجع.
و يظهر من بكاء الباقر ع لاجله و من كلام الصادق المتقدم معه و تفديته للصادق حسن حاله و صحة اعتقاده.


مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج‏4 ؛ ص143
و قال ابن الأثير في الكامل: أرسل محمد إلى إسماعيل بن عبد الله بن جعفر و كان شيخا كبيرا فدعاه إلى بيعته فقال: ابن أخي أنت و الله مقتول فكيف أبايعك، فارتدع الناس عنه قليلا، و كان بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر قد أسرعوا إلى محمد فأتت حمادة ابنة معاوية إلى إسماعيل و قالت: يا عم إن إخوتي قد أسرعوا إلى ابن خالهم و إنك إن قلت هذه المقالة ثبطت الناس عنهم، فقتل ابن خالي و إخوتي، فأبى إسماعيل إلا النهي عنه، فيقال: إن حمادة عدت عليه فقتلته، فأراد محمد الصلاة عليه فمنعه عبد الله بن إسماعيل و قال: أ تأمر بقتل أبي و تصلي عليه، فنحاه الحرس و صلى عليه محمد، انتهى.
" فتوطؤوه" على باب التفعيل أي داسوه بأرجلهم‏" على مقدمته" جملة حالية، و عيسى‏ هو ابن أخي منصور، و هو عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.



بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج‏1 284 6 باب في وصية رسول الله ص أمير المؤمنين ع أن يسأله بعد الموت ..... ص : 282
10- و روى محمد بن علي بن محبوب عن جعفر بن إسماعيل بن جعفر الهاشمي عن أيوب بن نوح عن الحسين بن يزيد النوفلي عن إسماعيل‏ بن‏ عبد الله‏ بن‏ جعفر عن أبيه عن علي ع قال: أوصاني النبي ص إذا أنا مت فغسلني بست قرب من بئر غرس فإذا فرغت من غسلي فأدرجني في أكفاني ثم ضع فاك على فمي قال ففعلت و أنبأني بما هو كائن إلى يوم القيامة.

رجال الطوسي 110 1074 - 17 إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ..... ص : 110
1074- 17 إسماعيل‏ بن‏ عبد الله‏ بن‏ جعفر
رجال الطوسي 124 1242 - 14 إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ..... ص : 124
1242- 14 إسماعيل‏ بن‏ عبد الله‏ بن‏ جعفر
رجال الطوسي 159 1779 - 83 إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ..... ص : 159
1779- 83 إسماعيل‏ بن‏ عبد الله‏ بن‏ جعفر













شرح حال إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المدني‏(055 - 145 هـ = 675 - 762 م)