سال بعدالفهرستسال قبل

معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(45 - نحو 110 هـ = 665 - نحو 728 م)

معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(45 - نحو 110 هـ = 665 - نحو 728 م)
شرح حال جعفر بن أبي طالِب الطيار(000 - 8 هـ = 000 - 629 م)
شرح حال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(1 - 80 هـ = 622 - 700 م)
شرح حال إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المدني‏(055 - 145 هـ = 675 - 762 م)
شرح حال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر(000 - 129 هـ = 000 - 746 م)
شرح حال يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(000 - ح 150 هـ = 000 - ح 767 م)
شرح حال صالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(000 - ح 150 هـ = 000 - ح 767 م)
شرح حال الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(000 - ح 160 هـ = 000 - ح 777 م)


الأعلام للزركلي (7/ 262)
مُعَاوِيَة الطَّالِبي
(45 - نحو 110 هـ = 665 - نحو 728 م)
معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: شاعر، من آل أبي طالب. كان أبوه عند معاوية بن أبي سفيان بالشام، لما ولد، وسماه باسمه، فأعطاه ابن أبي سفيان خمسمائة ألف درهم، ليشتري لسميّه ضيعة بها. ونشأ معاوية الهاشمي صديقا ليزيد بن معاوية الأموي، وله في مدحه من أبيات:
(إذا مذق الإخوان بالغيب ودهم ... فسيد إخوان الصفاء يزيد)
وفي نسب قريش للزبيري، أن نسل (جعفر ابن علي) انقرض إلّا من خمسة أحدهم (معاوية بن عبد الله) صاحب الترجمة (1) .
__________
(1) نسب قريش 83 والمرزباني 394 وهو فيه: معاوية ابن عبد الله بن جعفر (بن علي) بن أبي طالب. وفيه النص على تاريخ ولادته. ووفاته تقديرية.




1778: أخبار عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ع‏
لابن العماد الثقفي أبي العباس أحمد بن محمد الكاتب المتوفى سنة 319 ذكره ابن النديم، و عبد الله هذا خلع طاعة بني مروان سنة 107 و بايعه أهل الكوفة و غلب على البلدان محاربا لبني مروان إلى أن قتل في هراة بأمر أبي مسلم الخراساني سنة 129.


الشعراء المتقين‏
4827: ديوان عبد الله بن معاوية أو شعره‏
هو ابن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المقتول في سجن أبي مسلم الخراساني ترجمه في نسمة السحر
الذريعةإلى‏تصانيف‏الشيعة، ج‏9، ص: 694
و أورد شعره‏


و عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. كان شاعرا مجيدا و كثير من شعره في الآداب و الحكم عاصر بني امية و أوائل بني العباس و قتل في حبس أبي مسلم الخراساني (المائة الثالثة).



الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
كان عبد الله بن جعفر يفد على معاوية و ولد له مولود و هو عند معاوية فطلب معاوية ان يسميه باسمه معاوية. في عمدة الطالب بذل له معاوية على ذلك مائة ألف درهم و قيل ألف ألف درهم فولد معاوية بن عبد الله بن جعفر عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر و يقال له عبد الله المعاوي تمييزا له عن جده عبد الله و محمدا و يزيد و عليا و صالحا و الحسن المترجم و من الغريب ان صاحب عمدة الطالب لم يذكر الحسن هذا معهم مع شهرته اما يزيد فيمكن ان يكون معاوية اشترى اسمه من جده أو من أبيه لا بد ان يكون ذلك كذلك و ان كنت لم أر الآن من ذكره و الا فلا اسم أبغض إلى آل أبي طالب من اسم يزيد و إذا كان معاوية اشترى اسمه من عبد الله بن جعفر بمائة ألف درهم أو بمليون درهم و كان كل عشرة دراهم تساوي دينارا و الدينار نحو نصف ليرة عثمانية ذهبية فحقيق به ان يشتري اسم يزيد بثمن غال و ما ينفعه شراء هذه الأسماء التي أصبحت خزيا على من سمي بها.
قال ابن الأثير في حوادث سنة 145 انه كان في من خرج مع محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى. و في مقاتل الطالبيين الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أمه و أم اخوته يزيد و صالح ابني معاوية فاطمة بنت الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب و أمها أم ولد و خرجوا جميعا مع محمد بن عبد الله (ابن الحسن المثنى) و استعمل (محمد بن عبد الله) الحسن بن معاوية على مكة فلما قتل محمد اخذه أبو جعفر فضربه بالسوط و حبسه فلم يزل في الحبس حتى مات أبو جعفر فاطلقه المهدي ثم روى بسنده انه دخل عيسى بن موسى على المنصور فقال أ لا أبشرك قال بما ذا قال ابتعت وجه دار عبد الله بن جعفر من حسن و يزيد و صالح بني معاوية بن عبد الله بن جعفر فقال له اما و الله ما باعوك إياها الا ليقووا بثمنها عليك فخرج حسن و يزيد مع محمد بن عبد الله قال المؤلف:
فانظر إلى أي حد بلغت العداوة ببني العباس لآل أبي طالب. عيسى بن موسى يبشر المنصور بأنه ابتاع وجه دار عبد الله بن جعفر كأنه لا يرضيهم ان يكون لآل أبي طالب دار يسكنونها لها وجه إلى الطريق. و بسنده عن محمد بن إسحاق بن القاسم بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ان محمد بن عبد الله بعث الحسن و القاسم بن إسحاق إلى مكة و استعمل الحسن على مكة و القاسم على اليمن. و بسنده عن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر قال أراد بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر و كانوا خرجوا مع محمد بن عبد الله ان يظهروا بعد قتله فقال أبي للحسن بن معاوية لا تظهروا جميعا فانا ان فعلنا أخذك جعفر بن سليمان من بيننا و جعفر يومئذ على المدينة فقال لا بد من الظهور فقال له فان كنت فاعلا فدعني اتغيب فإنه لا يقدم عليك ما دمت متغيبا قال لا خير في عيش لست فيه فلما ظهروا أخذ جعفر بن سليمان الحسن فقال له اين المال الذي أخذته بمكة و كان أبو جعفر قد كتب إلى جعفر بن سليمان ان يجلد حسنا ان ظفر به فلما ساله عن المال قال انفقناه فيما كنا فيه و ذاك شي‏ء قد عفا عنه أمير المؤمنين و جعل جعفر بن سليمان يكلمه و الحسن يبطئ في جوابه فقال له جعفر أكلمك و لا تجيبني قال ذلك يشق عليك لا أكلمك من رأسي كلمة ابدا فضربه اربعمائة سوط و حبسه فلم يزل محبوسا حتى مات أبو جعفر و قام المهدي فاطلقه و اجازه.
و بسنده انه لما ضرب جعفر بن سليمان الحسن بن معاوية قال اين كنت فاستعجم عليه فقال له علي و علي ان أقلعت عنك ابدا أو تخبرني اين كنت قال كنت عند غسان بن معاوية مولى عبد الله بن حسن فبعث جعفر إلى منزل غسان فهرب منه فهدم داره ثم جاء بعد فامنه و لم يكن الحسن عند غسان انما كان عند نفيس صاحب قصر نفيس و لم يزل حسن بن معاوية في حبس جعفر بن سليمان حتى حج أبو جعفر فعرضت له حمادة بنت معاوية فصاحت به يا أمير المؤمنين الحسن بن معاوية قد طال حبسه فانتبه له و قد كان ذهل عنه فسار به معه حتى وضعه في حبسه و لم يزل محبوسا حتى ولي المهدي. ثم روى بسنده ان الحسن بن معاوية قال لابي جعفر و هو في السجن و قد أتاه نعي أخيه يزيد بن معاوية يستعطفه على ولده:
ارحم صغار بني يزيد انهم يتموا لفقدي لا لفقد يزيد
و ارحم كبيرا سنه متهدما في السجن بين سلاسل و قيود
و لئن أخذت بجرمنا و جزيتنا لنقتلن به بكل صعيد
أوعدت بالرحم القريبة بيننا ما جدكم من جدنا ببعيد

(قال المؤلف) لو خوطب بهذا الشعر صخر للان و لكن (المخذول) كان قلبه أقسى من الصخر فلم يعطفه قول حمادة أخت الحسن- و توسل النساء الأخوات مما يلين أقسى القلوب- بل كان سببا في اخذه مكبلا و وضعه في حبسه، و لا شك انه أشد و أشق من حبس جعفر. و لم يكتف بحبسه أولا حتى امر بضربه اربعمائة سوط جزاء لما فعله جد الطالبيين يوم بدر مع جده العباس و جزاء لما فعله جدهم عند خلافته مع ولد العباس:
اما علي فقد أدنى قرابتكم عند الولاية ان لم تكفر النعم‏
أ ينكر الحبر عبد الله نعمته أبوكم أم عبيد الله أم قثم‏


الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب.
مات سنة 141 أو 140.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع قال مدني تابعي سمع ربيعة بن عباد الديلمي.
أقوال غيرنا فيه‏
ذكره الذهبي في ميزانه و وضع عليه ت ق إشارة إلى أنه روى عنه الترمذي و ابن ماجة القزويني و قال الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي المدني «1» قال ابن معين مرة ضعيف و مرة و ليس به بأس يكتب حديثه احمد. له أشياء منكرة. أبو زرعة: ليس بقوي. النسائي:
متروك. الجوزجاني لا يشتغل به. البخاري: يتهم بالزندقة ثم روى عدة أحاديث من طريقه ليس فيها ما يستنكر سوى حديث واحد ضعيف مرفوع فيه انه النبي ص كان جالسا و أصحابه جالسون سماطين و جارية يقال لها سيرين معها مزمر تختلف به بين القوم و هي تغنيهم و تقول:
هل علي ويحكم ان لهوت من حرج‏


فتبسم النبي ص و قال لا حرج ان شاء الله اه و حاشا الرسول ص و أصحابه من ذلك و لو فعل هذا اليوم بعض الجهلة لعيب عليهم و لا شك انه من وضع بعض أعداء الإسلام و في تهذيب التهذيب الحسين بن عبد الله ابن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني روى عن ربيعة بن عباد و له صحبة و عن مكرمة و أم يونس خادم ابن عباس و عنه هشام بن عروة و ابن جريج و ابن المبارك و ابن إسحاق و ابن عجلان و إبراهيم بن أبي يحيى و شريك النخعي و غيرهم. ابن أبي مريم عن يحيى ليس به بأس كتب حديثه. علي تركت حديثه و تركه احمد أيضا. أبو حاتم ضعيف و هو أحب إلي من حسين بن قيس يكتب حديثه و لا يحتج به. ابن عدي أحاديثه يشبه بعضها بعضا و هو ممن يكتب حديثه فاني لم أجد في حديثه حديثا منكرا قد جاوز المقدار. ابن سعد كان كثير الحديث و لم أرهم يحتجون بحديثه.
الحسن بن علي بن محمد النوفلي كان الحسين بن عبد الله صديقا لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر و كانا يرميان بالزندقة فقال الناس انما تصافيا
أعيان‏الشيعة، ج‏6، ص: 82
على ذلك ثم انهما تهاجرا و جرت بينهما في الاشعار معاتبات قال الآجري عن أبي داود: عاصم بن عبيد الله فوقه و قال الحاكم أبو احمد ليس بالقوى عندهم و قال ابن حبان يقلب الأسانيد و يرفع المراسيل اه و في حاشية العتب الجميل للمؤلف: ذكر بعض المؤرخين ان المهدي العباسي خافه على الملك فاتهمه بالزندقة اه و يوشك ان يكون تضعيف من ضعفه لتهمة الزندقة و الكذبة و الله أعلم بحاله.
التمييز



صالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
عده ابن الأثير في جملة المشهورين ممن كان مع محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى.


عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر.
من شعره قوله:
فلا تركبن الشنيع الذي تلوم أخاك على مثله‏



الفرق بين الفرق (ص: 235)
الْفَصْل السَّادِس من هَذَا الْبَاب فى ذكر الجناحية من الغلاة وَبَيَان خُرُوجهَا عَن فرق الاسلام
هَؤُلَاءِ اتِّبَاع عبد الله بن مُعَاوِيَة بن عبد الله بن جَعْفَر بن أَبى طَالب وَكَانَ سَبَب اتباعهم لَهُ ان المغيرية الَّذين تبرءوا من الْمُغيرَة بن سعيد بعد قتل مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحُسَيْن بن الْحسن بن على خَرجُوا من الْكُوفَة الى الْمَدِينَة يطْلبُونَ اماما فَلَقِيَهُمْ عبد الله بن مُعَاوِيَة ابْن عبد الله بن جَعْفَر فَدَعَاهُمْ الى نَفسه وَزعم انه هُوَ الامام بعد على واولاده من صلبه فَبَايعُوهُ على امامته وَرَجَعُوا الى الْكُوفَة

الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد (ص: 375)
(2) الطيارة من الروافض: هم أتباع عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين، وكان يقال له: الطيار، وهذه الفرقة من غلاة الرافضة، ويزعم أتباعه أنه كان يدعي أن العلم ينبت في قلبه كما تنبت الكمأة والعشب، وأن الأرواح تناسخت، وأن روح الله كانت في آدم، ثم تناسخت حتى صارت فيه، ويكفرون بالقيامة، ويستحلون كل شيء.

رسالة رد الروافض (ص: 2، بترقيم الشاملة آليا)
5 - ومنهم الجناحية أصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين، يقولون بتناسخ الارواح وبأن روح الله حلت في آدم ثم في شيث ثم في الأنبياء والأئمة حتى انتهى إلى علي وذريته ثم في عبد الله. وهم ينكرون القيامة ويستحلون المحرمات كالخمر والميتة والزنا وغيرها.

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 296، بترقيم الشاملة آليا)
1 ـ منصور بن المعتمر :
عدّه الرجاليون من أصحاب الاِمام الباقر والصادق _ عليهما السلام _ (3)كان يدعو إلى الخروج مع زيد بن علي، أبطأ منصور عن زيد لما بعثه يدعو إليه، فقتل زيد ومنصور غائب عنه، فصام سنة يرجو أن يكفر ذلك عن تأخره، ثم خرج بعد ذلك مع عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر (4)

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 334، بترقيم الشاملة آليا)
21 ـ خرج بالكوفة في آخر أيام بني أُمية، عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، وحاربه عبد اللّه بن عمر فغادر الكوفة عازماً إلى فارس، فمات فيها.

بحوث في الملل والنحل - السبحاني (7/ 339، بترقيم الشاملة آليا)
وقال السيد المدني في شرح الصحيفة:
«لما قتل أبوه زيد بن علي، خرج يحيى حتى نزل بالمدائن، فبعث يوسف بن عمر في طلبه، فخرج إلى الريّ ثم إلى نيسابور من خراسان، فسألوه المقام بها فقال: بلدة لم تُرفع فيها لعلي وآله راية لا حاجة لي في المقام بها، ثم خرج إلى «سرخس» وأقام بها عند يزيد بن عمر التميمي ستة أشهر، حتى مضى هشام بن عبد الملك لسبيله، وولى بعده الوليد بن يزيد فكتب إلى «نصر بن سيار» في طلبه فأخذه ببلخ وقيّده وحبسه، فقال عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه، لما بلغه ذلك:
أليس بعين اللّه ما تفعلونه * عشية يحيى موثق بالسلاسل
كلاب عوت لا قدّس اللّه سرها * فجئن بصيد لايحل لآكل

الوافي في الوفيات (ص: 1714)
العلوي
الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . كان من مشايخ أهله ووجوههم
حمل إلى المنصور فحبسه لشيء اتهمه به فما زال في الحبس إلى أن مات المنصور فكتب إلى المهدي : من الكامل

الوافي في الوفيات (ص: 2509)
عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . روى عن أبيه . كان جواداً ممدحاً شاعراً من رجال العالم وأبناء الدنيا . خرج بالكوفة وجمع خلقاً ونزع الطاعة وجرت له أمورٌ يطول شرحها . ثم لحق بإصبهان وغلب على تلك الديار ثم ظفر أبو مسلم الخراساني فقتله . وقيل : سجنه إلى أن مات . ذكره ابن حزم في الملل والنحل قال : كان رديء الدين معطلاً يصحب الدهرية وذهب بعض الكيسانيةالى أن عبد الله حيٌّ لم يمت وأنه بجبال إصبهان ولا بد أن يظهر . وكانت قتلته في حدود الثلاثين ومائة وهو رئيس الجناحية من الرافضة . قال ابن أبي الدم في الفرق الإسلامية : زعمت هذه الفرقة أن الأرواح تتناسخ وأن روح الله حلت في آدم ثم في الأنبياء بعده إلى محمدٍ صلى الله عليه و سلم ثم في علىٌّ ثم في أولاده الثلاثة من بعده ثم صارت إلى عبد الله بن معاوية وأنه حيٌّ لم يمت مقيمٌ بجبال إصبهان .

الكامل في التاريخ (5/ 162)
علي ولما بلغ المنصور أن ابني زيد أعانا محمدا عليه قال عجبا لهما قد خرجا علي وقد قتلنا أبيهما كما قتله وصلبناه كما صلبه وأحرقناه كما أحرقه وكان معه حمزة بن عبد الله بن محمد بن الحسين وعلي وزيد ابنا الحسن بن زيد بن علي بن أبي طالب وكان أبوهما مع المنصور والحسن ويزيد وصالح بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب والقاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر والمرجى علي بن جعفر بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر وكان أبوه مع المنصور ومن غيرهم محمد بن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العباس ومحمد بن عجلان وعبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم أخذا أسيرا فأتي به المنصور فقال له

الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (3/ 35)
(ش) معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن أبيه ورافع بن خديج، وعنه ابنه عبد اللّه والزهري وابن الهاد والأعرج، وثقه العجلي، احتج به النسائي وابن ماجه.

رجال الشيخ الطوسي (ص: 132)
181 -4156- محمد بن صالح بن معاوية
بن عبد الله بن جعفر الجعفري المدني.

الأعلام للزركلي (4/ 139)
عبد الله الطالبي (000 - 129 ه = 000 - 746 م) عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب: من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم.
يتهم بالزندقة.
وكان فتاكا سيئ الحاشية.
طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة 127 ه) بالكوفة، وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان.
وأتته بيعة المدائن.
ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة 128 ه) فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة، فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو
هاشم كلهم حتى أبو جعفر " المنصور " واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها.
وأقام باصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله، فصبر لها.
ثم انهزم إلى شيراز، ومنها إلى هراة، فقبض عليه عاملها وقتله حنقا بأمر أبي * (هامش 2) * (1) الاصابة، ت 6178 وتهذيب التهذيب 6: 36 والكامل لابن الاثير 4: 137 والمحبر 494.
(2) ابن الاثير 3: 44 والاصابة، ت 4955 وجمهرة الانساب 152 والمحبر 74.
مسلم الخراساني: وضع الفراش على وجهه فمات.
وقيل: مات في سجن أبي مسلم سنة 131 ه.
وهو صاحب البيت المشهور: " وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا " (1).


الأعلام للزركلي (7/ 262)
معاوية الطالبي (45 - نحو 110 ه = 665 - نحو 728 م) معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب: شاعر، من آل أبى طالب.
كان أبوه عند معاوية بن أبى سفيان بالشام، لما ولد، وسماه باسمه، فأعطاه ابن أبى سفيان خمسمائة ألف درهم، ليشترى لسميه ضيعة بها.
ونشأ معاوية الهاشمي صديقا ليزيد بن معاوية الاموى، وله
في مدحه من أبيات: (إذا مذق الاخوان بالغيب ودهم فسيد إخوان الصفاء يزيد) وفى نسب قريش للزبيري، أن نسل (جعفر ابن على) انقرض إلا من خمسة أحدهم

مستدرك سفينة البحار (8/ 264، بترقيم الشاملة آليا)
وفي كتاب الغدير من طريق العامّة عن بكر بن أحمد القصري قال: حدّثتنا فاطمة وزينب واُمّ كلثوم بنات موسى بن جعفر (عليه السلام)، قلن: حدّثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمّد الصّادق (عليه السلام)، حدّثتني فاطمة بنت محمّد بن عليّ (عليه السلام)، حدّثتني فاطمة بنت عليّ بن الحسين (عليه السلام)، عن فاطمة وسكينة بنتي الحسين بن عليّ، عن اُمّ كلثوم بنت فاطمة احتجاج فاطمة الزهراء بحديث الغدير وحديث المنزلة(2).
وفاطمة بنت مولانا الجواد صلوات الله عليه; كما قاله المفيد في البحار(3).
وفاطمة بنت الحسن المثنّى تزوّجها معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيّار، وولد له منها يزيد وصالح وحمّاد وحسين وزينب. ولهم أولاد وأعقاب.
وفاطمة بنت الحسين الأثرم ابن الحسن بن عليّ زوجة الإمام الصّادق (عليه السلام); كما ذكرناها في «صدق».
وفاطمة بنت الزبير بن عبد المطّلب من الفواطم الّتي كنّ مع أمير المؤمنين (عليه السلام) حين الهجرة(4).


الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 24، بترقيم الشاملة آليا)

وأما معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار، فعقبه من ثلاثة رجال: صالح ويزيد أمهما فاطمة بنت الحسين الاثرم، خرجا مع النفس الزكية. وعلي الأمير بكرمان.
وكان له عبد الله الشاعر المترسل الفاضل الجواد الفارس. وقال قوم من الكيسانية: انه إمام بعد أبي هاشم بن محمد ابن الحنفية بوصيته إلى من يبلغه الوصية حين يبلغ مبلغ الرجال، لأنه كان صغيراً حين توفى أبو هاشم.
واختلفوا بعد موته، فقيل: انه لم يمت وهو في جبال أصفهان حتى يعود لواصها إلى رجل من ولد فاطمة. وقيل: انه المهدي المبشر به. وقيل: انه لا إمام بعده وقد قتله أبو مسلم وقبره بقهندزهراة ولا عقب له.
وأما صالح بن معاوية، فله عقب باق اليوم، وقد قال قوم بانقراضه، وذاك سهو عظيم، وقد أثبت عقبه أبو عبد الله ابن طباطبا على أنه لم يظفر بتفاصيل أساميهم.
منهم: السيد الاجل الإمام قاضي القضاة مجد الدين المحسن، قدم مرو في سنة ثلاثين وخمسمائة لطلب قضاء أذربيجان، وهو ابن الأمام العالم المتكلم الذي صنف كتابا باسم المسترشد في الأصول سماه (رياضة الأصول وروضة العقول) أبي القاسم عباد بن محمد ين المحسن بن أبي العلاء محمد بن الحسن بن علي ابن محمد بن احمد بن علي بن الحسن الأمير ابن الحسين القاضي ابن محمد بن صالح هذا.
وأخو المحسن هذا شيخ الصوفية باصفهان علي الزاهد. وأمهما علوية و له أولاد ولأخيه علي.
هذا آخر باب الجعافرة.

نهاية الأرب في معرفة الأنساب العرب (ص: 45، بترقيم الشاملة آليا)
349 - الجعافرة - أيضاً - بطن من الطالبين من بني هاشم من العدنانية وهم بنو جعفر الطيار بن أبي طالب ، يأتي نسبه عند ذكر الطالبين في الالف واللام مع الطاء ، وهو الذي قطعت يده يوم موته فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى جعل له منهما جناحين يطير بهما في الجنة ، ولذلك قيل له الطيار ، وكان له أولاد منهم محمد ، وعبد الله ، مسح النبي على رؤوسهم حين جاء نعي أبيهم جعفر سنة ثمان من الهجرة ، ودعا لهم وقال أنا وليهم في الدنيا والآخرة ، وكان عبد الله هذا يضرب بجوده المثل حتى يقال أنه لم يبلغ أحد في الإسلام مبلغه في الجود ، وكان أهل المدينة يتداينون على قدومه ، وتزوج محمد هذا أم كلثو ابنة عمه علي ابن أبي طالب بعد موت عمر بن الخطاب ، قال في العبر : ومن ولد عبد الله هذا عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، أقام بفارس وبويعة له في الكوفة في آخر الدولة الاموية ، وأراد بعض سفه بن عباس تحويل الدعوة اليه فلم يوافق على ذلك أبو مسلم الخراساني القائ دم بدعوة بني العباس .

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 269، بترقيم الشاملة آليا)
خير عبد الله بن معاوية
ابن عبد الله بن جعفر
قالوا: ومن ولد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، وكان سخياً شجاعاً شاعراً، إلا أن أباه معاوية كان مبخلاً.
وكان من شعر عبد الله بن معاوية قوله:
العين تبدي الذي في قلب صاحبها ... من الشناءة أو وداً إذا كانا

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 271، بترقيم الشاملة آليا)
وحدثني الحرمازي، قال: أخذ الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، وحمل إلى المنصور فحبسه حبساً طويلاً. فقال الحسن:
ارحم صغار بني يزيد فإنهم ... يتموا لفقدي لا لفقد يزيد

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 398، بترقيم الشاملة آليا)
وقال عيسى لحميد: أراك مداهناً، وأمره بالتجريد لمحمد فالتقوا فقاتلهم عيسى بن زيد ومحمد جالس بالمصلى، واشتد الأمر بينهم، ثم نهض محمد فباشر القتال فكان بازاء حميد بن قحطبة، وكان بازاء كثير بن الحصين العبدري يزيد وصالح ابنا معاوية بن عبد الله بن جعفر، وكان محمد بن أمير المؤمنين أبي العباس وعقبة بن سلم من ناحية جهينة، فطلب صالح ويزيد الأمان من كثير فأمنهما وأعلم عيسى ذلك فلم ينفذ أمانهما، فقال لهما كثير: امضيا إلى حيث شئتما فهربا.
وكانت أم يزيد وصالح فاطمة بنت الحسن بن علي، فكان عبد الله بن حسن خالهما، ومحمد بان خالهما.
واقتتلوا إلى قريب من الظهر، ورماهم أهل خراسان بالنشاب

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 399، بترقيم الشاملة آليا)
وكان الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بمكة فلما قتل محمد خرج من مكة، وظهر السري بن عبد الله، وكان هشام بن عروة، وأيوب بن سلمة المخزومي قد بايعا محمد بن عبد الله فأمنا حين اعتذرا.
وقال ابن هرمة الفهري ودعاه محمد فلم يجبه:
عجبت لأحلام الأُولى ضل رأيهم ... وكانوا على وجه من الحق لا حب

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 472، بترقيم الشاملة آليا)
وقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يعاتب حسينا، وكان له صديقا ثم تنكر ما بينهما:
ان ابن عمك وابن ام ... ك معلم شاكي السلاح

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 491، بترقيم الشاملة آليا)
قال: وقد كان عبد الله بن علي مع عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر فأسره ابن ضبارة وبعث به إلى مروان، فقال: إنما أتيته طالبا لرفده، فخلى سبيله، فلما حاربه قيل له:

أنساب الأشراف - البلاذري (1/ 500، بترقيم الشاملة آليا)
وسليمان واليها من قبل عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب حين خرج عبد الله ودعا لنفسه، فهرب منه سليمان بعد قتال وصار إلى فارس، فكتب ابن هبيرة إليه في المصير إلى خراسان مددا لنصر بن سيار، فأتى أصبهان، ثم الري ومضى إلى قومس، فلم تحمله وأصحابه، فصار إلى

أنساب الأشراف - البلاذري (3/ 88، بترقيم الشاملة آليا)
وخرج في أيام ولا يته عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وقد كتبنا خبره.

أنساب الأشراف - البلاذري (3/ 89، بترقيم الشاملة آليا)
وقدم عبد الله والحسن ويزيد بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب على عبد الله بن عمر، فنزلوا في النخع في دار مولاهم الوليد بن سعيد، فأكرمهم

جمهرة أنساب العرب - ابن حزم (ص: 17، بترقيم الشاملة آليا)
وكان للحسن بن الحسن من البنات: زينب، شقيقة عبد الله وإبراهيم والحسن تزوجها الوليد بن عبد الملك بن مروان؛ وأم كلثوم، شقيقتهم أيضاً، تزوجها ابن عمها محمد بن علي بن الحسين؛ وفاطمة بنت الحسن بن الحسن، تزوجها معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فولدت له الحسن وصالحاً ويزيد؛ وكانت فاطمة هذه لأم ولد؛ ثم خلف على فاطمة هذه أيوب بن مسلمة بن عبد الله ابن الوليد بن الوليد بن المغير؛ ومليكة بنت الحسن بن الحسن، شقيقة جعفر وداود، تزوجها جعفر بن المصعب بن الزبير، فولدت له ابنة؛ وأم القاسم بنت الحسن بن الحسن، شقيقة مليكة، تزوجها مروان بن أبان بن عثمان بن عفان، فولدت له محمداً؛ ثم خلف عليها ابن عمها علي بن الحسين.


جمهرة أنساب العرب - ابن حزم (ص: 22، بترقيم الشاملة آليا)
ولم يعقب له ولد غير علي بن الحسين وحده؛ فولد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ستة رجال، كلهم أعقب، وهم: محمد، أمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب؛ وزيد، لأم ولد؛ وعلي؛ والحسين؛ وعبد الله، شقيق محمد؛ وعمر، لأمهات أولاد؛ وبنات، وهن: خديجة، تزوجها محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب؛ وعبدة؛ تزوجها محمد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ثم خلف عليها بعده علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ثم خلف عليها بعده نوح بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله؛ وأم كلثوم، تزوجها داود بن الحسن بن الحسن؛ وأم الحسن تزوجها داود بن علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب؛ فولدت له: موسى؛ وفاطمة، تزوجها داود بن علي بن عبد الله بعد أختها أم الحسن؛ وعلية، تزوجها علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ثم خلف عليها بعده عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر؛ وأم الحسين، تزوجها إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.


جمهرة أنساب العرب - ابن حزم (ص: 28، بترقيم الشاملة آليا)
وولد عبد الله جعفر: علي، وفيه الكثرة والعدد، أمه زينب بنت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ومعاوية؛ وإسماعيل، وإسحاق، لأمهات أولاد، أعقبوا كلهم: ومحمد، قتل بالطف؛ وعون الأكبر، مات في حياة أبيه؛ وعون الأصغر: والحسين؛ قتلا مع الحسين؛ وجعفر؛ وعياض؛ وأبو بكر، قتل بالحرة: وعبيد الله، ويحيى؛ وصالح؛ وموسى؛ وهارون؛ ويزيد؛ لا عقب لواحد منهم؛ وأم كلثوم: أمها زينب بنت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - من فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم، تزوجها الحجاج بن يوسف، فأمره عبد الملك بطلاقها، وكانت قبله عند ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب؛ ولا عقب للقاسم. فولد معاوية بن عبد الله بن جعفر: عبد الله، القاسم بفارس " وله شيعة ينتظرونه؛ وكان غاية في الفسق، مذكوراً بفساد الدين؛ وكان أخص الناس به يحيى ابن مطيع، وعمارة بن حمزة، وكانا دهريين؛ وكان له ابن اسمه معاوية، نظير أبيه في الشر، وكان له عقب " . والحسن بن معاوية، ولي مكة لمحمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن أيام قايمه بالمدينة؛ وصالح بن معاوية؛ ويزيد ابن معاوية. فولد يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: خالد بن يزيد، ولده بكرمان. وعقب عبد الله بن جعفر كثير بالجحفة وأعراضها، ومنهم: موسى، وإسحاق، ويعقوب، وسليمان، وإدريس، وأحمد والعباس، وعبد الصمد، وحمزة، وجعفر، والقاسم، والحسين، بنو محمد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وكان أم إبراهيم بن محمد المذكور بنت عبد الله بن العباس. ولي منهم إسحاق، وموسى، وسليمان، وجعفر، والقاسم المدينة، وكانت بينهم وبين بني الحسن بن علي حروب عظيمة ودماء. ومنهم أبو هاشم داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، أدرك أيام المستعين، وليس بينه وبين جعفر ذي الجناحين - رضي الله عنه - إلا ثلاثة آباء فقط، وأدرك إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن جعفر قيام محمد بن عبد الله بن الحسن على المنصور؛ وكان من ولده عبد الله بن المسور بن عون بن عبد الله بن جعفر، قتله عبد الله بن معاوية ابن عبد الله بن جعفر بالسياط هو وامرأته، وكان مذكوراً بالكذب في الحديث. وأم محمد بنت عبد الله بن جعفر، تزوجها يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
مضى الكلام في ولد جعفر بن أبي طالب.
ولد عقيل بن أبي طالب

جمهرة أنساب العرب - ابن حزم (ص: 52، بترقيم الشاملة آليا)
وكان طلحة مع عبد الله بن معاوية بن معاوية بن عبد الله بن جعفر أيام قيامه بفارس - ثم كان في صحابة السفاح والمنصور؛ وعقبه ببغداد إلا بني عبد الكريم بن طلحة بن عبد الرحمن هذا.













شرح حال معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(45 - نحو 110 هـ = 665 - نحو 728 م)