عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 157 هـ = 000 - ح 774 م)
عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 157 هـ = 000 - ح 774 م)
شرح حال الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - 157 هـ = 000 - 774 م)
شرح حال علي بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 203 هـ = 000 - ح 818 م)
أعيانالشيعة، ج8، ص: 136
أبو علي عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
في عمدة الطالب توفي في [ضيعة] ضيعته [ندي ايران] بذي أمران أو ذي أمان و هو موضع بخراسان في حياة أبيه و هو ابن سبع و ثلاثين سنة على ما قاله أبو نصر البخاري و قال أبو الحسن العميري ابن ستة و أربعين يكنى أبا علي أمه أم خالد و قال أبو نصر البخاري خالدة بنت حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام و كان في إحدى رجليه نقص فلذا سمي بالاعرج و يعرف المترجم بعبيد الله الأول لأن في أولاده اثنين كل منهما يسمى عبيد الله و وفد على أبي العباس السفاح فاقطعه ضيعة بالمدائن دخلها كل سنة ثمانون ألف دينار و كان عبيد الله قد تخلف عن بيعة النفس الزكية محمد بن عبد الله المحض فحلف محمد إن رآه ليقتله فلما جيء به غمض محمد عينيه مخافة أن يحنث و ورد عبيد الله على أبي مسلم بخراسان فأجرى له ارزاقا كثيرة و عظمه أهل خراسان فساء ذلك أبا مسلم و قال سليمان بن كثير الخزاعي لعبيد الله انا غلطنا في أمركم و وضعنا البيعة في غير موقعها فهلم نبايعكم و ندعو إلى نصرتكم فظن عبيد الله إن ذلك [ديسي] دسيس من أبي مسلم فأخبره بذلك فثقل عليه مكانه و جفاه و قال له يا عبيد الله إن نيسابور لا تحملك و قتل سليمان بن كثير الخزاعي و كان في نفسه عليه شيء قبل ذلك (اه).
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي (4/ 137)
المؤلف: عبد الملك بن حسين بن عبد الملك العصامي المكي (المتوفى: 1111هـ)
السبط الْخَامِس أَبُو عبد الله الْحُسَيْن الْأَصْغَر ابْن عَليّ زين العابدين بن الْحُسَيْن رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم كَانَ عفيفاً مُحدثا عَالما توفّي سنة تسع وَخمسين وَمِائَة عَن سبع وَخمسين سنة وَدفن بِالبَقِيعِ وعقبه عَالم كثير بالحجاز وَالْعراق وَالشَّام وَالْمغْرب وبلاد الْعَجم مِنْهُم أُمَرَاء الْمَدِينَة وسادات الْعرَاق وملوك الرّيّ أعقب من خَمْسَة رجال عبيد الله الْأَعْرَج وَعبد الله وَعلي وَأبي مُحَمَّد الْحسن وَسليمَان أما سُلَيْمَان بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر بن عَليّ زين العابدين فأعقب من ابْنه سُلَيْمَان بن سُلَيْمَان وعقبه بالمغرب يُقَال لَهُم الفواطم وَأما أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر فعقبه من ابْنه مُحَمَّد بن الْحسن وَمِنْه من عبد الله ولعَبْد الله مُحَمَّد السليق وَعلي المرعش وعقبهما كثير بِبِلَاد الْعَجم وَأما عَليّ بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر فأعقب من ثَلَاثَة عِيسَى الْكُوفِي وَأحمد جفينة ومُوسَى حمضة لَهُم أعقاب أما عبد الله بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر مَاتَ فِي حَيَاة أَبِيه فعقبه من جَعْفَر صحصح بن عبد الله وَكَانَ لَهُ عشرَة وانقرضوا ابْنَته زَيْنَب بنت عبد الله بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي (4/ 138)
تزَوجهَا الرشيد وفارقها لَيْلَة دُخُوله بهَا وَذَلِكَ أَنه بعث إِلَيْهَا تِلْكَ اللَّيْلَة خَادِمًا وَمَعَهُ تكة يُرِيد أَن يربطها لِئَلَّا تمْتَنع على الرشيد فَلَمَّا دنا الْخَادِم مِنْهَا ركلته برجلها فَكسرت ضعلين من أضلاعه فخافها الرشيد وَلم يدْخل بهَا وردهَا من غدها إِلَى الْحجاز وأجرى عَلَيْهَا فِي كل سنة أَرْبَعَة آلَاف مِثْقَال وأدرها عَلَيْهَا بعده ابْنه الْمَأْمُون فأعقب جَعْفَر صحصح بن عبد الله بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر من ثَلَاثَة مُحَمَّد العقيقي وَإِسْمَاعِيل المنقذي وَيُقَال لولدهما المنقذيون سموا بذلك لأَنهم سكنوا دَار المنقذ بِالْمَدِينَةِ فنسبوا إِلَيْهَا وَبَنُو مُحَمَّد العقيقيون لَهُم أعقاب وتنسب إِلَيْهِم بَنو مَيْمُون وَآل الْبكْرِيّ وَآل عدنان قَالَ ابْن خلدون وَمن ولد الْحُسَيْن عبد الله العقيقي بن الْحُسَيْن كَانَ من وَلَده الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن عبد الله العقيقي فتله الْحسن بن زيد صَاحب طبرستان وَأما عبيد الله الْأَعْرَج بن الْحسن الْأَصْغَر بن عَليّ زين العابدين فيكنى أَبَا عَليّ كَانَ فِي إِحْدَى رجلَيْهِ نقص وَفد على أبي الْعَبَّاس السفاح فأقطعه ضَيْعَة بِالْمَدَائِنِ تغل فِي السّنة ثَمَانِينَ ألف دِينَار وَكَانَ عبيد الله قد تخلف عَن بيعَة مُحَمَّد النَّفس الزكية لما خرج بِالْمَدِينَةِ فَحلف مُحَمَّد إِن رَآهُ لَيَقْتُلَنهُ فَلَمَّا جِيءَ بِهِ إِلَيْهِ غمض مُحَمَّد إِحْدَى عَيْنَيْهِ مَخَافَة أَن يَحْنَث توفّي عبيد الله فِي حَيَاة أَبِيه عَن سبع وَثَلَاثِينَ سنة وانقسم عقبه بطوناً وأفخاذاً وعشائر أعقب من أَرْبَعَة رجال جَعْفَر الْحجَّة وَعلي الصَّالح وَمُحَمّد الجوابي وَحَمْزَة مختلس الْوَصِيَّة أما حَمْزَة مختلس الْوَصِيَّة فأعقب من ثَلَاثَة رجال مُحَمَّد وَالْحُسَيْن وَعلي وَكَانَ لَهُ عبيد الله لم يطلّ لَهُ ذيل وأعقب مُحَمَّد من رجلَيْنِ أبي عَليّ ويلقب سنَّور الله لَهُ عقب بِبِلَاد الْعَجم وَالْحُسَيْن الحرون وَكَانَ أحد الْأَبْطَال الْمَشْهُورين مَاتَ فِي حبس الْمهْدي العباسي
أعيانالشيعة، ج3، ص: 377
- 4- جاءنا من السيد شهاب الدين الحسيني النجفي:
1-: في ترجمة المرعشي قد ذكرتم عبد الله بن الحسن بن الحسين الأصغر و الصحيح المعتمد عليه عبيد الله مصغرا و كان يقال لعبيد الله أمير العافين أمه دليره بنت مروان بن عيشة بن سعيد بن العاص ثم سقط من قلمكم الشريف بين عبيد الله و الحسن واسطة و هو أبو الكرام محمد بن الحسن، و الحسن كان يقال له الدكة قال العبيدلي في حقه أبو محمد الحكيم المدني الفاضل المحدث مات بأرض الروم.
2-: لا وجه للتردد بين عبد الله مكبرا و عبيد الله مصغرا و الصحيح هو الثاني و هو عبيد الله الأعرج المشهور الذي وفد على السفاح فاقطعه ضيعة بالمدائن نقدها كل سنة ثمانون ألف دينار.
و قال العبيدلي في حقه: ذو السيرة العظيمة و الأقدار الجليلة و العلم التام و الفضل العام (انتهى). أقول و ينتهي اليه نسب جماعة من الأشراف و يقال لهم العبيدليون منهم أمراء المدينة المشرفة سابقا و بيوت في العراق و ايران (انتهى).
شرح حال عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 157 هـ = 000 - ح 774 م)