الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - 157 هـ = 000 - 774 م)
الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - 157 هـ = 000 - 774 م)
شرح حال عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 157 هـ = 000 - ح 774 م)
شرح حال علي بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 203 هـ = 000 - ح 818 م)
أعيانالشيعة، ج6، ص: 111
أبو عبد الله الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع).
توفي سنة 157 و قيل 159 و قيل 158 و له 57 سنة أو 64 أو 76 و دفن بالبقيع.
أمه أم ولد اسمها ساعدة أو سعادة و لقب بالاصغر تمييزا له عن أخيه الحسين الأكبر الذي مات عقيما.
أقوال العلماء فيه
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق (ع) فقال الحسين بن علي بن الحسين عم أبي عبد الله (ع) تابعي مدني مات سنة 157 و دفن بالبقيع يكني أبا عبد الله و له 64 سنة و ذكره في رجال الباقر (ع) فقال الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب تابعي أخوه و في رجال علي بن الحسين فقال الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) ابنه روى عن أبيه اه و في إرشاد المفيد كان الحسين بن علي بن الحسين (ع) فاضلا ورعا روى حديثا كثيرا عن أبيه علي بن الحسين و عمته فاطمة بنت الحسين و [عمه] أخيه أبي جعفر (ع) اه و في عمدة الطالب: كان عفيفا محدثا فاضلا و عقبه عالم كثير في الحجاز و العراق و الشام و العجم و العرب. و قال عبد الله بن سراج الدين محمد الرفاعي في رسالته المسماة بصحاح الاخبار في نسب السادة الفاطمية الأخيار: و أما الحسين الأصغر ابن الامام زين العابدين (ع) فهو المحدث الفاضل العلامة البحر الغطمطم، قال الشريف مؤيد الدين نقيب واسط عند ذكره: أما عقبه فعالم كثير بالحجاز و العراق و الشام و بلاد العجم و المغرب منهم أمراء المدينة شرفها الله تعالى و سادات العراق و ملوك الري، و روى حرب بن الطعان عن سعيد صاحب الحسن بن صالح قال اني لم أر أحدا أخوف من الحسن بن صالح حتى قدمت المدينة فرأيت الحسين بن علي بن الحسين ع فلم أر أشد خوفا منه كأنما داخل النار ثم أخرج منها لشدة خوفه و روى أحمد بن عيسى قال حدثنا أبي قال كنت أرى الحسين بن علي بن الحسين يدعو بخضوع و خشوع فما يضع يده حتى يستجيب الله تعالى له في الخلق جميعا و روى يحيى بن سليمان بن الحسن عن عمه إبراهيم بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي بن الحسين (ع)، قال: كان إبراهيم بن هشام المخزومي واليا على المدينة و كان يجمعنا يوم الجمعة قريبا من المنبر ثم يقع في علي و يشتمه فحضرت يوما و قد امتلأ ذلك المكان فلصقت بالمنبر و أغفيت و رأيت القبر قد انفرج و خرج منه رجل عليه ثياب بيض فقال لي أبا عبد الله لا يحزنك ما يقول هذا قلت بلى و الله قال فافتح عينيك فانظر ما ذا يصنع الله به فإذا هو ذكر عليا فرمي من فوق المنبر فمات و عن نجعة الازهار ان الحسين كان يتصدق كل جمعة بدينار و روى عنه الحديث جماعة فمنهم عبد الله بن المبارك بخراسان و محمد بن عمر الواقدي و غيرهما من الفضلاء و المراد من الحسين من هذه الروايات هو الأصغر فإنه الملقب بأبي عبد الله و هو المعروف المعقب و هو المقصود مما ذكره الشريف المرتضى في المسائل الناصرية قال روى أبو الجارود زياد بن المنذر قال قيل لابي جعفر الباقر (ع) أي أخوتك أحب إليك و أفضل فقال (ع) اما عبد الله فيدي التي ابطش بها و كان عبد الله أخاه لأبيه و أمه و اما عمر فبصري الذي أبصر به و اما زيد فلساني الذي انطق به و اما الحسين فحليم يمشي على الأرض هونا و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما انتهى و ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب و وضع قبل اسمه (ت س) دلالة على انه اخرج حديثه الترمذي و النسائي فقال الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني يقال له حسين الأصغر روى عن أبيه و أخيه أبي جعفر و وهب بن كيسان قال النسائي ثقة و ذكره ابن حبان في الثقات و اخرجا له حديثا واحدا في امامة جبريل.
من روى عنهم
(1) أبوه السجاد (2) أخوه الباقر (3) ابن أخيه الصادق (ع) (4) عمته فاطمة بنت الحسين (ع) (5) وهب بن كيسان.
الذين رووا عنه
(1) عبد الله بن المبارك بخراسان (2) محمد بن عمر الواقدي و في تهذيب التهذيب عنه (3) موسى بن عقبة (4) ابن أبي الموالي و ابن المبارك و أولاده (5) إبراهيم (6) و محمد (7) و [عبد] عبيد الله بنو الحسين و غيرهم.
الأعلام للزركلي (8/ 140)
العَقِيقي
(214 - 277 هـ = 829 - 890 م)
يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن الإمام السجاد زين العابدين، أبو الحسين العبيدلي العقيقي: نسابة مؤرخ.
من أهل المدينة. مولده بها، ووفاته بمكة. ... قيل: هو أول من صنف أنساب الطالبيين.
من كتبه " أخبار المدينة " و " أنساب آل أبي طالب " (1) .
__________
(1) الذريعة 1: 349 و 2: 378 وهو في كشف الظنون 29: " يحيى بن جعفر العبيدي " وعنه هدية العارفين 2: 514.
الأعلام للزركلي (7/ 21)
شَيْخ الشَّرَف
(000 - 437 هـ = 000 - 1045 م)
محمد بن محمد بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب، أبو الحسن العلويّ الحسيني، يلقب بشيخ الشرف، ويقال له (العبيدي) نسبة الى جده، والعقدي أو ابن عقدة: عالم بالأنساب. من أهل بغداد، أقام مدة في الموصل. وعاش نحو مئة عام.
ويقال: توفي في دمشق. قال الصفدي: كان فريدا في علم الأنساب، له (تصانيف) كثيرة وشعر.
من كتبه (تهذيب الأنساب، ونهاية الأعقاب - خ) (2) .
__________
(2) الوافي بالوفيات 1: 118 ولسان الميزان 5: 366 وفيه روايتان في وفاته: سنة 436 و 437 والذريعة 4: 508 وهو فيه (العبيدلي) ووفاته سنة 435.
تاريخ الإسلام ت بشار (10/ 512)
62 - علي بن أبي يعلى بن زيد بن حمزة، أبو القاسم الحسيني الدبوسي، [المتوفى: 482 هـ]
ودبوسية: بلدة بقرب سمرقند.
كان من كبار أئمة الشافعية، متوحدا متفردا في الفقه والأصول واللغة والنحو والنظر والجدل. وكان حسن الخلق والخلق، سمحا جوادا كثير المحاسن. قدم بغداد، وولي تدريس النظامية. تفقه عليه جماعة من البغداديين، ومن الغرباء، وأملى ببغداد مجالس.
سمع أبا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري، وأبا سهل أحمد بن علي الأبيوردي، وأبا مسعود أحمد بن محمد البجلي. روى عنه عبد الوهاب الأنماطي، وأبو غانم مظفر البروجردي، ومحمد بن أبي نصر المسعودي المروزي، وآخرون.
توفي ببغداد في شعبان، وهو من ذرية الحسين الأصغر ابن زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنه.
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي (4/ 137)
المؤلف: عبد الملك بن حسين بن عبد الملك العصامي المكي (المتوفى: 1111هـ)
السبط الْخَامِس أَبُو عبد الله الْحُسَيْن الْأَصْغَر ابْن عَليّ زين العابدين بن الْحُسَيْن رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم كَانَ عفيفاً مُحدثا عَالما توفّي سنة تسع وَخمسين وَمِائَة عَن سبع وَخمسين سنة وَدفن بِالبَقِيعِ وعقبه عَالم كثير بالحجاز وَالْعراق وَالشَّام وَالْمغْرب وبلاد الْعَجم مِنْهُم أُمَرَاء الْمَدِينَة وسادات الْعرَاق وملوك الرّيّ أعقب من خَمْسَة رجال عبيد الله الْأَعْرَج وَعبد الله وَعلي وَأبي مُحَمَّد الْحسن وَسليمَان أما سُلَيْمَان بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر بن عَليّ زين العابدين فأعقب من ابْنه سُلَيْمَان بن سُلَيْمَان وعقبه بالمغرب يُقَال لَهُم الفواطم وَأما أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر فعقبه من ابْنه مُحَمَّد بن الْحسن وَمِنْه من عبد الله ولعَبْد الله مُحَمَّد السليق وَعلي المرعش وعقبهما كثير بِبِلَاد الْعَجم وَأما عَليّ بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر فأعقب من ثَلَاثَة عِيسَى الْكُوفِي وَأحمد جفينة ومُوسَى حمضة لَهُم أعقاب أما عبد الله بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر مَاتَ فِي حَيَاة أَبِيه فعقبه من جَعْفَر صحصح بن عبد الله وَكَانَ لَهُ عشرَة وانقرضوا ابْنَته زَيْنَب بنت عبد الله بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي (4/ 138)
تزَوجهَا الرشيد وفارقها لَيْلَة دُخُوله بهَا وَذَلِكَ أَنه بعث إِلَيْهَا تِلْكَ اللَّيْلَة خَادِمًا وَمَعَهُ تكة يُرِيد أَن يربطها لِئَلَّا تمْتَنع على الرشيد فَلَمَّا دنا الْخَادِم مِنْهَا ركلته برجلها فَكسرت ضعلين من أضلاعه فخافها الرشيد وَلم يدْخل بهَا وردهَا من غدها إِلَى الْحجاز وأجرى عَلَيْهَا فِي كل سنة أَرْبَعَة آلَاف مِثْقَال وأدرها عَلَيْهَا بعده ابْنه الْمَأْمُون فأعقب جَعْفَر صحصح بن عبد الله بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر من ثَلَاثَة مُحَمَّد العقيقي وَإِسْمَاعِيل المنقذي وَيُقَال لولدهما المنقذيون سموا بذلك لأَنهم سكنوا دَار المنقذ بِالْمَدِينَةِ فنسبوا إِلَيْهَا وَبَنُو مُحَمَّد العقيقيون لَهُم أعقاب وتنسب إِلَيْهِم بَنو مَيْمُون وَآل الْبكْرِيّ وَآل عدنان قَالَ ابْن خلدون وَمن ولد الْحُسَيْن عبد الله العقيقي بن الْحُسَيْن كَانَ من وَلَده الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن عبد الله العقيقي فتله الْحسن بن زيد صَاحب طبرستان وَأما عبيد الله الْأَعْرَج بن الْحسن الْأَصْغَر بن عَليّ زين العابدين فيكنى أَبَا عَليّ كَانَ فِي إِحْدَى رجلَيْهِ نقص وَفد على أبي الْعَبَّاس السفاح فأقطعه ضَيْعَة بِالْمَدَائِنِ تغل فِي السّنة ثَمَانِينَ ألف دِينَار وَكَانَ عبيد الله قد تخلف عَن بيعَة مُحَمَّد النَّفس الزكية لما خرج بِالْمَدِينَةِ فَحلف مُحَمَّد إِن رَآهُ لَيَقْتُلَنهُ فَلَمَّا جِيءَ بِهِ إِلَيْهِ غمض مُحَمَّد إِحْدَى عَيْنَيْهِ مَخَافَة أَن يَحْنَث توفّي عبيد الله فِي حَيَاة أَبِيه عَن سبع وَثَلَاثِينَ سنة وانقسم عقبه بطوناً وأفخاذاً وعشائر أعقب من أَرْبَعَة رجال جَعْفَر الْحجَّة وَعلي الصَّالح وَمُحَمّد الجوابي وَحَمْزَة مختلس الْوَصِيَّة أما حَمْزَة مختلس الْوَصِيَّة فأعقب من ثَلَاثَة رجال مُحَمَّد وَالْحُسَيْن وَعلي وَكَانَ لَهُ عبيد الله لم يطلّ لَهُ ذيل وأعقب مُحَمَّد من رجلَيْنِ أبي عَليّ ويلقب سنَّور الله لَهُ عقب بِبِلَاد الْعَجم وَالْحُسَيْن الحرون وَكَانَ أحد الْأَبْطَال الْمَشْهُورين مَاتَ فِي حبس الْمهْدي العباسي
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي (4/ 139)
وَأما الْحُسَيْن بن حَمْزَة ويكنى أَبَا الشنف لَهُ عقب من ابْنه مُحَمَّد مِنْهُم بَنو مَيْمُون وَبَنُو حَمْزَة وَأما عَليّ فأعقب عَليّ بن عَليّ وَله عقب وَقيل انقرض وَأما مُحَمَّد الجوابي بن عبيد الله الْأَعْرَج بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر وَالْجَوَاب قَرْيَة بِالْمَدِينَةِ إِلَيْهَا نسب لَهُ عقب من وَلَده الْحسن بن مُحَمَّد وَأما عَليّ الصَّالح بن عبيد الله الْأَعْرَج بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر أعقب من رجلَيْنِ عبيد الله الثَّانِي وَإِبْرَاهِيم وَلَهُمَا أعقاب مبسوطة التفاريع فِي محالها وَمن أعقاب عبيد الله الثَّانِي الْأَمِير أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد الأشتر ممدوح أبي الطّيب أَحْمد بن الْحُسَيْن المتنبي بالقصيدة الدالية الَّتِي مطْلعهَا // (من المنسرح) //
(أَهْلاً بدارٍ سباك أَغيدها ... )
وَأما جَعْفَر الْحجَّة ابْن عبيد الله الْأَعْرَج بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر بن عَليّ زين العابدين فَكَانَ من أَئِمَّة الزيدية وَكَانَ لَهُ شيعَة يسمون الْحجَّة وَكَانَ الْقَاسِم الرسي بن طَبَاطَبَا يَقُول جَعْفَر بن عبيد الله إِمَام آل مُحَمَّد وَكَانَ فصيحاً وَمن عقبه الملقب بِمُسلم الَّذِي يُرِيد مصر أَيَّام كافور وَهُوَ مُحَمَّد بن عبيد الله بن طَاهِر بن يحيى الْمُحدث بن الْحسن بن جَعْفَر حجَّة الله وَابْنه طَاهِر بن مُسلم وَمن عقب طَاهِر هَذَا أُمَرَاء الْمَدِينَة إِلَى هَذَا الْعَهْد بَنو جماز بن هبة بن جماز بن مَنْصُور بن جماز بن شيحة بن هَاشم بن الْقَاسِم بن مهنا ومهنا هُوَ الْحسن بن طَاهِر بن مُسلم قَالَ ابْن خلدون هَكَذَا قَالَ المسبحي مؤرخ العبيديين وَقَالَ الْعُتْبِي مؤرخ دولة بني سبكتكين إِن مهنا هُوَ ابْن دَاوُد بن الْقَاسِم أخي مُسلم وَعم طَاهِر قلت رَأَيْت فِي جَوَاهِر الْعقْدَيْنِ مَا نَصه جد أهل بَيت بني مهنا أُمَرَاء الْمَدِينَة من الْوُلَاة والمعزولين يحيى الْمُحدث ابْن الْحسن بن جَعْفَر الْحجَّة ابْن عبيد الله الْأَعْرَج بن الْحُسَيْن الْأَصْغَر بن عَليّ زين العابدين بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب لِأَن مهنا الْمَذْكُور هُوَ ابْن دَاوُد بن الْقَاسِم بن عبيد الله بن طَاهِر بن يحيى الْمَذْكُور بل غَالب من بِالْمَدِينَةِ الْيَوْم من أَشْرَاف بني حُسَيْن من نَسْله وَهُوَ مؤيد لما قَالَه الْعُتْبِي لَا كَمَا ترَاهُ كَمَا قَالَ المسبحي
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي (4/ 140)
وَزعم ابْن سعيد أَن بني جماز بن شيحة أُمَرَاء الْمَدِينَة من عقب عِيسَى بن زيد الشَّهِيد وَفِيه نظر وَمن ولد عبيد الله الْأَعْرَج حَمْزَة بن الْحسن بن سُلَيْمَان بن سُلَيْمَان بن حُسَيْن ملك هاز فِي أَرض الْمغرب وَملك قطيعاً بلد صنهاجة وَإِلَيْهِ ينْسب سوق حَمْزَة هُنَالك فِيمَا قَالَه ابْن حزم وَولده بهَا كثير وَعم أَبِيه الْحسن بن سُلَيْمَان من قواد الْحسن بن زيد بطبرستان السبط السَّادِس عَليّ الْأَصْغَر بن عَليّ زين العابدين
التحف شرح الزلف (ص: 239)
الإمام الهادي الحقيني
والإمام الهادي الحُقَيْني أبو الحسن علي بن جعفر بن الحسن بن عبدالله بن علي بن الحسن بن علي بن أحمد الحقيني بن علي بن الحسين الأصغر بن علي سيد العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
أجمع علماء زمانه أن سُبُع علمه يكفي للإمامة، وكان متشدداً على الملاحدة الباطنية، وغدر به حشيشي منهم، فقتله يوم الاثنين من شهر رجب سنة تسعين وأربعمائة.
الإنتصار على علماء الأمصار (1/ 366)
(1) أبو الحسن الإمام الهادي علي بن جعفر بن الحسن بن عبيدالله بن علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن أحمد بن علي بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ٍ المعروف بالحقيني نسبة إلى قرية سكنها يقال لها: حقينة بالقرب من المدينة، وهو الحقيني الصغير، والكبير والده. كان عالماً وفقيهاً متكلماً، له المقالات في العلوم والتأليف، قام بأرض الديلم بعد وفاة الناصر الصغير سنة 472هـ. ولم يزل قائماً بأمر اللّه إلى أن وثب عليه رجل حبشي في المسجد فقتله في يوم الاثنين من أيام رجب سنة 490هـ. (مقدمة الأزهار).
شرح حال الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - 157 هـ = 000 - 774 م)