علي بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 203 هـ = 000 - ح 818 م)
علي بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 203 هـ = 000 - ح 818 م)
شرح حال الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - 157 هـ = 000 - 774 م)
شرح حال عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 157 هـ = 000 - ح 774 م)
شرح حال محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
هم فاطمة و
الامام الرضا علیه السلام
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص377
باب فيمن عرف الحق من أهل البيت و من أنكر
1- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر قال سمعت الرضا ع يقول إن علي بن عبد الله «2» بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع و امرأته و بنيه من أهل الجنة ثم قال من عرف هذا الأمر من ولد علي و فاطمة ع لم يكن كالناس.
______________________________
(2) في كتب الرجال «على بن عبيد الله» و هو الظاهر.
رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال ؛ النص ؛ ص593
ما روي في علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع
1109 قرأت في كتاب محمد بن الحسن بن بندار بخطه، حدثني محمد بن يحيى العطار، قال، حدثني أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر قال قال لي علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) أشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا (ع) أسلم عليه!
قلت فما يمنعك من ذلك قال الإجلال و الهيبة له و أتقي عليه،
قال فاعتل أبو الحسن (ع) علة خفيفة و قد عاده الناس، فلقيت علي بن عبيد الله، فقلت قد جاءك ما تريد، قد اعتل أبو الحسن (ع) علة خفيفة و قد عاده الناس، فإن أردت الدخول عليه فاليوم! قال فجاء إلى أبي الحسن (ع) عائدا فلقيه أبو الحسن (ع) بكل ما يحب من التكرمة «1» و التعظيم، ففرح بذلك علي بن عبيد الله فرحا شديدا،
ثم مرض علي بن عبيد الله، فعاده أبو الحسن (ع) و أنا معه، فجلس حتى خرج من كان في البيت، فلما خرجنا أخبرتني مولاة لنا أن أم سلمة امرأة علي بن عبيد الله كانت من وراء الستر تنظر إليه، فلما خرج خرجت و انكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن (ع) فيه جالسا تقبله و تتمسح به،
قال سليمان ثم دخلت على علي بن عبيد الله، فأخبرني بما فعلت أم سلمة فخبرت به أبا الحسن (ع) فقال: يا سليمان إن علي بن عبيد الله و امرأته و ولده من أهل الجنة، يا سليمان إن ولد علي و فاطمة عليهما السلام إذا عرفهم الله هذا الأمر لم يكونوا كالناس.
______________________________
(1)- المكرمة- خ.
رجال النجاشي ؛ ؛ ص256
671 علي بن عبيد الله بن حسين
بن علي بن الحسين أبو الحسن كان أزهد آل أبي طالب و أعبدهم في زمانه، و اختص بموسى و الرضا عليهما السلام، و اختلط بأصحابنا الإمامية، و كان لما أراده محمد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه و رد الأمر إلى محمد بن محمد بن زيد بن علي. له كتاب في الحج يرويه كله عن موسى بن جعفر عليه السلام. أخبرني أبي رحمه الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين الجواني قال: حدثنا الحسين بن علي بن الحكم أبو عبد الله الأسدي الزعفراني قال: حدثنا جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله قال: حدثنا عبيد الله بن علي بن عبيد الله عن أبيه بكتابه.
________________________________________
نجاشي، احمد بن على، رجال النجاشي، 1جلد، مؤسسة النشر الاسلامي التابعه لجامعه المدرسين بقم المشرفه - قم، چاپ: ششم، 1365 ش.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج4 ؛ ص222
باب فيمن عرف الحق من أهل البيت و من أنكر
[الحديث 1]
1 عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر قال سمعت الرضا ع يقول إن علي بن عبد الله بن الحسين
______________________________
" و من ادعى سماعا" أي على وجه الإذعان و التصديق، أو جوز ذلك السماع و العمل به" فهو مشرك" أي شرك طاعة كما مر مرارا و قد قال سبحانه:" اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله «1»" و" المأمون" خبر" ذلك" و الغرض أن المراد بالباب ليس كل من يدعي الإمامة بل هو العالم بجميع الأحكام المخبر عن الغيوب المكنونة، و الظاهر أن المكنون صفة سر الله، و يحتمل أن يكون نعتا للمأمون أي هو الذي لا يعرفه حق معرفته إلا الله، و من كان مثله في الفضل و الجلالة باب فيمن عرف الحق من أهل البيت و من أنكر أقول: المراد بأهل البيت ولد علي و فاطمة عليهما السلام أو الأعم منهم و من سائر الهاشميين.
الحديث الأول: صحيح.
قوله عليه السلام: إن علي بن عبد الله في أكثر النسخ عبد الله مكبرا و الظاهر عبيد الله مصغرا كما يدل عليه ما ذكره صاحب عمدة الطالب، و صاحب مقاتل الطالبين و غيرهما قال صاحب العمدة: أعقب علي بن الحسين صلوات الله عليه من ستة رجال محمد الباقر عليه السلام و عبد الله الباقر، و زيد الشهيد، و عمر الأشرف، و الحسين الأصغر، و على الأصغر ثم قال: أعقب الحسين الأصغر من خمسة رجال عبيد الله الأعرج، و عبد الله، و على و أبي محمد الحسن، و سليمان، ثم قال: و أما عبد الله فأعقب من ابنه جعفر، و كان له ولد يسمى عبيد الله بن عبد الله، ثم قال: و أما عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر بن
______________________________
(1)- سورة التوبة: 31.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج4، ص: 223
بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع و امرأته و بنيه من أهل الجنة ثم
______________________________
زين العابدين فأعقب منه أربعة رجال: جعفر الحجة، و علي الصالح و محمد الجواني و حمزة مجلس الوصية ثم قال: و أما علي الصالح بن عبيد الله الأعرج، ففي ولده الرئاسة بالعراق، و يكنى بأبي الحسن و أمه أم ولد و كان كوفيا ورعا من أهل الفضل و الزهد، و كان هو و زوجته أم سلمة بنت عبد الله بن الحسين بن علي يقال لهما الزوج الصالح، و كان علي بن عبيد الله مستجاب الدعوة، و كان محمد بن إبراهيم طباطبا القائم بالكوفة قد أوصى إليه فإن لم يقبل فإلى أحد ابنيه محمد و عبيد الله، فلم يقبل وصيته و لا أذن لأبنية في الخروج، و كان عقبه من رجلين عبيد الله الثاني و إبراهيم بن علي، انتهى.
و ذكر صاحب المقاتل أيضا عند ذكر خروج أبي السرايا بالكوفة أيام المأمون أنه لما خرج أبو السرايا داعيا إلى محمد بن إبراهيم و قاتل اعتل محمد فأتاه أبو السرايا و هو يجود بنفسه و أمره بالوصية، فقال: إن اختلفوا فالأمر إلى علي بن عبيد الله فإني قد بلوت طريقته و رضيت دينه، ثم اعتقل لسانه و مات.
فلما دفن بالغري حضروا لتعيين الإمام و أخبر أبو السرايا بأنه أوصى إلى شبيهه و من اختاره و هو أبو الحسن علي بن عبيد الله، فوثب محمد بن محمد بن زيد و هو غلام حدث السن، و خطب و أظهر الرضا بعلي بن عبيد الله و أراد بيعته فأبى، و قال: لا أدع هذا نكولا عنه، و لكن أتخوف أن اشتغل به عن غيره مما هو أحمد و أفضل عاقبة فامض رحمك الله لأمرك و اجمع شمل ابن عمك فقد قلدناك الرئاسة علينا و أنت الرضا عندنا الثقة في أنفسنا، انتهى.
و أقول: الظاهر أن هذه اللواحق من مفتريات الزيدية و أنه كان أجل من أن يعين إماما أو يرضي بالخروج بدون إذن الإمام عليه السلام.
قال النجاشي رحمه الله في الفهرست: علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي ابن الحسين كان أزهد آل أبي طالب و أعبدهم في زمانه، و اختص بموسى و الرضا عليهما السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج4، ص: 224
قال من عرف هذا الأمر من ولد علي و فاطمة ع لم يكن كالناس
______________________________
و اختلط بأصحابنا الإمامية و كان لما أراده محمد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه و رد الأمر إلى محمد بن محمد بن زيد بن علي.
و قال الكشي قدس سره: قرأت في كتاب محمد بن حسن بن بندار بخطه: حدثني محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر، قال:
قال لي علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام أسلم عليه، قلت: فما يمنعك من ذلك قال: الإجلال و الهيبة و اتقى عليه، قال: فاعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة و قد عاده الناس فلقيت علي بن عبيد الله فقلت له: قد جاءك ما تريد قد اعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة، و قد عاده الناس، فإن أردت الدخول عليه فاليوم، قال: فجاء إلى أبي الحسن عليه السلام عائدا فلقيه أبو الحسن عليه السلام بكل ما يجب من المنزلة و التعظيم، ففرح بذلك علي بن عبيد الله فرحا شديدا، ثم مرض علي بن عبيد الله فعاده أبو الحسن و أنا معه، فجلس حتى خرج من كان في البيت، فلما خرجنا أخبرتني مولاة لنا أن أم سلمة امرأة علي بن عبيد الله كانت من وراء الستر تنظر إليه، فلما خرج خرجت و انكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن عليه السلام فيه جالسا تقبله و تمسح به.
قال سليمان: ثم دخلت على علي بن عبيد الله فأخبرني بما فعلت أم سلمة فخبرت به أبا الحسن عليه السلام قال: يا سليمان إن علي بن عبيد الله و امرأته و ولده من أهل الجنة، يا سليمان إن ولد علي و فاطمة إذا عرفهم الله هذا الأمر لم يكونوا كالناس.
و قال النجاشي: له كتاب في الحج يرويه كله عن موسى بن جعفر عليه السلام و ذكر سنده إليه.
قوله عليه السلام: لم يكن كالناس، أي ثوابه أكثر من سائر الناس، إما لشرافتهم من جهة النسب كما ذكر الله في أزواج النبي صلى الله عليه و آله و سلم أو لأن أسباب الحسد و البغض
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج4، ص: 225
______________________________
في ذوي القربى أكثر فإن الإيمان منهم أشد و أصعب.
و قيل: لهم أجران باعتبار أن المعروف في توافقهم و تعاونهم أن يكون ضعف التوافق و التعاون فيمن عداهم، كما أن المعروف في تعاندهم أن يكون ضعف تعاند من عداهم، أو باعتبار أن الشيطان يوسوس إليهم في دعوى الإمامة كما فعله زيد «1» و بنو الحسن.
______________________________
(1)- هذا مخالف لما قاله (ره) في زيد في زيد في باب ما يفص به بين المحق و المبطل من من قوله أن الأنسب حسن الظن به ... اه فلا تغفل.
الرجال (لابن داود) ؛ ؛ ص246
1039 علي بن عبيد الله بن الحسين
بن علي بن الحسين عليه السلام أبو الحسن م، ضا [كش، جش] كان أزهد آل أبي طالب و أعبدهم في زمانه و اختص بهما عليهما السلام و اختلط بأصحابنا و كان لما أراده محمد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه و رد الأمر إلى محمد بن محمد بن زيد بن علي. كان الرضا عليه السلام يسميه بالزوج الصالح، لأن زوجته كانت بنت عبد الله بن الحسين الأصغر.
________________________________________
حلي، حسن بن عليّ بن داود، الرجال (لابن داود)، 1جلد، دانشگاه تهران - تهران، چاپ: اول، 1342 ش.
رجال العلامة الحلي ؛ ؛ ص97
32 علي بن عبيد الله بن الحسين
بن علي بن الحسين أبو الحسن الروح الصالح قال النجاشي: كان أزهد آل أبي طالب و أعبدهم في زمانه و اختص بموسى و الرضا عليهما السلام و اختلط بأصحابنا الإمامية و كان لما أراده محمد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه و رد الأمر إلى محمد بن محمد بن زيد بن علي. و
قال الكشي: قرأت في كتاب محمد بن الحسين بن بندار بخطه حدثني محمد بن يحيى العطار قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر قال: قال لي علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام أسلم عليه، قلت: فما يمنعك
رجال العلامة الحلي، ص: 98
من ذلك قال الإجلال و الهيبة له و أتقي عليه. قال: فاعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة و قد عاده الناس، فلقيت علي بن عبيد الله فقلت قد جاءك ما تريد و قد اعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة و قد عاده الناس، فإن أردت الدخول عليه فاليوم. قال: فجاء إلى أبي الحسن عليه السلام عائدا، فلقيه أبو الحسن عليه السلام بكل ما يحب من المنزلة و التعظيم، ففرح بذلك علي بن عبيد الله فرحا شديدا. ثم مرض علي بن عبيد الله فعاده أبو الحسن عليه السلام و أنا معه فجلس حتى خرج من كان في البيت. فلما خرجنا أخبرتني مولاة لنا أن أم سلمة امرأة علي بن عبيد الله كانت من وراء الستر تنظر إليه، فلما خرج خرجت و انكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن عليه السلام جالسا فيه تقبله و تتمسح به. قال سليمان: ثم دخلت على ابن عبيد الله، فأخبرني بما فعلت أم سلمة فخبرت به أبا الحسن عليه السلام فقال: يا سليمان إن علي بن عبيد الله و امرأته و ولده من أهل الجنة، يا سليمان إن ولد علي و فاطمة عليهما السلام إذا عرفهما الله هذا الأمر، لم يكونوا كالناس.
________________________________________
علامه حلى، حسن بن يوسف، رجال العلامة الحلي، 1جلد، دار الذخائر - نجف اشرف، چاپ: دوم، 1411 ق.
مستدركاتأعيانالشيعة، ج3، ص: 230
أبو منصور محمد بن زيد بن محمد بن محمد بن زيد بن احمد أمير الحاج بن أبي الفتح محمد بن محمد بن أبي الحسن الأشتر بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب (ع).
مجد الدين بن ضياء الدين بن كمال الشرف العبيدلي العلوي الموصلي النقيب بالموصل.
ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 5/ 233 رقم 480 و سرد نسبه و قال: كانت وفاته في ذي القعدة سنة 661.
و ذكر في موارد الإتحاف 2/ 181: ان له ثلاث بنين أبو عبد الله زيد و كمال الدين حيدرة و المرتضى، قاله ابن مهنا في التذكرة و في مشجره.
موسوعةطبقاتالفقهاء، ج2، ص: 401
565 علي بن عبيد الله «4»
(.. كان حياً 199 ه) ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب- عليه السّلام، أبو الحسن العلوي.
كان هو و زوجته أمّ سلمة يقال لهما الزوج الصالح.
و كان من أهل الفضل و الزهد و العبادة، و كان محمد بن إبراهيم طباطبا «1» القائم بالكوفة قد أوصى إليه فإن لم يقبل فلأحد ابنيه محمد و عبيد الله فلم يقبل وصيته و لا أذن لابنيه في الخروج.
وقد اختص عليّ بن عبيد الله بالامامين الكاظم و الرضا عليهما السّلام-، و كان ذا قدرٍ كريم عند الامام الرضا- عليه السّلام، فقد روي أنّه- عليه السّلام- كان يلقاه بالتكرمة و التعظيم، و قد عاده حينما مرض فجلس حتى خرج من كان في البيت، و وصفه بعد ذلك بأنّه هو و امرأته و ولده من أهل الجنّة.
له كتاب الحجّ يرويه عن الامام الكاظم- عليه السّلام، و رواه عنه ابنه عبيد الله.
علي بن عبيد الله ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب،
يقال له الطيب- في معجم الشعراء للمرزباني: لما حبس الرشيد موسى بن جعفر و اشتد في طلب الطالبيين قال علي بن عبيد الله:
كلما قلنا أتتنا دولة أذهبت عسرا و جاءت بيسر
عطف الخوف علينا و الردى و صفاء الدهر رهن بكدر
صار و الله علينا ما لنا ان هذا لبلاء مستمر
نزغ الشيطان فيما بيننا فأتانا من جهات الخير شر
و له يرثي بعض اهله:
لي يا أخي ابدا عليك أنين و إلى خيالك رنة و حنين
و مدامعي مشغولة بك كلها و خيال وجهك للضمير يبين
كنت المنى عندي و نازح كرمتي (كذا) فاستأثرت بمناي فيك منون
شرح حال علي بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 203 هـ = 000 - ح 818 م)