الحسن بن عبد الله-عبید الله بن العباس بن علي ع(000 - نحو 170 هـ = 000 - نحو 786 م)
الحسن بن عبد الله-عبید الله بن العباس بن علي ع(000 - نحو 170 هـ = 000 - نحو 786 م)
الشهيد ابوالفضل العباس بن علي بن أبي طالب ع(26 - 61 هـ = 647 - 680 م)
شرح حال عبد الله-عبید الله بن العباس بن علي امیر المؤمنین ع(000 - ح 125 هـ = 000 - ح 743 م)
حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان
منتهي الامال (30/ 7)
ذكر اولاد جناب ابوالفضل العباس بن اميرالمؤ منين عليهماالسّلام
حضرت عبّاس بن اميرالمؤ منين عليه السّلام عقبش از پسرش عبيداللّه است و عقب عبيداللّه منتهى مى شود به پسرش حسن بن عبيداللّه و حسن اعقابش از پنج پسر است :
1 ـ عبيداللّه كه قاضى حَرَمَيْن و امير مكّه و مدينه بوده ، 2 ـ عبّاس خطيب فصيح ، 3 ـ حمزة الاكبر، 4 ـ ابراهيم جردقه ، 5 ـ فضل .
عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:102
أما 1 موسى الجون بن عبد اللّه المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام و يكنى أبا الحسن، و قيل أبا عبد اللّه، و كان أسود اللون فلقبته امه هند الجون، و كانت ترقصه و هو طفل و تقول:
إنّك أن تكون جونا أفرعايوشك أن تسودهم و تبرعا
و كان موسى شاعرا و لما قبض المنصور على أبيه و أهله أخذه فضربه ألف سوط ثم قال له أ تعلم ما هذا؟ هذا سجل قاض عليك مني. ثم قال له: إني مرسلك الى الحجاز لتأتيني بخبر أخويك محمد و إبراهيم. فقال موسى: إنّك ترسلني إلى الحجاز و العيون ترصدني فلا يظهران لي. فكتب الى والي الحجاز أن لا يتعرّض له. فخرج الى الحجاز و هرب الى مكة فلما قتل أخوه حجّ المهدي محمد بن المنصور في تلك السنة فقال له في الطواف قائل: أيها الأمير لي الأمان و أدلّك على موسى الجون بن عبد اللّه؟ فقال المهدي: لك الأمان إن دللتني عليه. فقال: اللّه أكبر أنا موسى بن عبد اللّه. فقال المهدي من يعرفك ممّن حولك من الطالبية؟
فقال: هذا الحسن بن زيد، و هذا موسى بن جعفر؛ و هذا الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علي، فقالوا جميعا: صدق هذا موسى بن عبد اللّه بن الحسن، فخلى سبيله
و عاش موسى الى أيام الرشيد؛ و دخل ذات يوم فلما قام من عنده عثر بطرف البساط فسقط، فضحك الرشيد، فالتفت اليه موسى و قال: يا أمير المؤمنين انّه ضعف صوم لا ضعف سكر. و مات بسويقة؛ و في ولده العدد و الإمرة بالحجاز و عقبه من «1» رجلين 2.
أخبار مكة للأزرقي (2/ 170)
8 - ثم جاء بعد ذلك في خلافة المأمون سيل، وهو أعظم من سيل ابن حنظلة، في سنة ثمان ومائتين في شوال، جاء والناس غافلون، فامتلأ السد الذي بالثقبة، فلما فاض انهدم السد، فجاء السيل الذي اجتمع فيه مع سيل السدرة وسيل ما أقبل من منى، فاجتمع ذلك كله، فجاء جملة، فاقتحم المسجد الحرام، وأحاط بالكعبة، وبلغ الحجر الأسود، ورفع المقام من مكانه لما خيف عليه أن يذهب به، فكبس المسجد والوادي بالطين والبطحاء، وقلع صناديق الأسواق ومقاعدهم، وألقاها بأسفل مكة، وذهب بأناس كثير، وهدم دورا كثيرة مما أشرف على الوادي، وكان أمير مكة يومئذ عبد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وعلى بريد مكة وصوافيها مبارك الطبري، وكان وافى تلك السنة العمرة في شهر رمضان قوم من الحاج من أهل خراسان وغيرهم كثير، فلما رأى الناس من الحاج وأهل مكة ما في المسجد من الطين والتراب، اجتمع الناس فكانوا يعملون بأيديهم، ويستأجرون من أموالهم
مقاتل الطالبيين (ص: 526)
73- إبراهيم بن محمد
وقتل:
إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عبد الله بن العباس ابن علي.
وأمه أم ولد.
قتله طاهر بن عبد الله في وقعة كانت بينه وبين الكوكبي قزوين «1» .
مقاتل الطالبيين (ص: 557)
141- داود بن محمد
داود بن محمد بن عبد الله «1» بن عبيد الله بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب.
قتله إدريس بن موسى بن عبد الله بن موسى بينبع.
مقاتل الطالبيين (ص: 658)
525 إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي 526 أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب 526 «أيام المهتدي»
مقاتل الطالبيين (ص: 529)
76- محمد بن القاسم
ونحم الناجم بالبصرة «3» .
فخرج إليه علي بن زيد ومعه جماعة من الطالبيين منهم:
محمد بن القاسم «4» بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله «5» بن العباس بن علي بن أبي طالب.
وأمه لبابة بنت محمد بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله.
مقاتل الطالبيين (ص: 543)
110- محمد بن عبد الله
ومحمد بن عبد الله بن محمد بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله «2» بن العباس بن علي بن أبي طالب.
كان أخذ في أيام علي بن محمد صاحب البصرة، فحبس ومات في خلافة المعتضد [في حبسه] «3» .
مقاتل الطالبيين (ص: 548)
114- محمد بن حمزة
ومحمد بن حمزة بن عبيد الله «3» بن العباس [بن الحسن] «4» بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
قتله [محمد بن] طغج «5» في بستان له، رضي الله عنه.
حدثني أحمد بن محمد المسيب، قال:
كان محمد بن حمزة من رجالات بني هاشم وكان إذا ذكر [ابن] طغج لا يؤمره ويثلبه، ويستطيل عليه إذا حضر مجلسه، فاحتال [ابن] طغج على غلام لبعض الرجالة فستره ثم أعلم صاحبه أنه في دار محمد بن حمزة وضراه به فاستعوى «6» جماعة من الرجالة فكبسوه وهو في بستان، فقطعوه بالسكاكين، وبقي عامة يومه مطروحا في البستان، وهم يترددون إليه فيضربونه بسيوفهم، هيبة له وخوفا أن يكون حيا أو به رمق فيلحقهم ما يكرهون رضي الله عنه.
مقاتل الطالبيين (ص: 658)
528 محمد بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب 529
مقاتل الطالبيين (ص: 661)
546 محمد بن حمزة بن عبيد الله بن العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس ابن علي بن أبي طالب 548 «أيام المقتدر»
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (8/ 337)
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين ومائة
فمن الحوادث فِيهَا:
قدوم أبي الْعَبَّاس الفضل بْن سليمان الطوسي مدينة السلام منصرفا عَنْ خراسان، وَكَانَ خاتم الخلافة مَعَ جَعْفَر بْن مُحَمَّد الأشعث، فلما قدم أبو العباس أخذه الرشيد منه ودفعه إِلَى أبي الْعَبَّاس، ثُمَّ لم يلبث أَبُو الْعَبَّاس إلا يسيرا حَتَّى تُوُفِّيَ، فدفع الخاتم إِلَى يَحْيَى بْن خَالِد [1] .
وَفِيهَا: أمر الرشيد بإخراج من كَانَ بمدينة السلام من الطالبيين إِلَى مدينة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلا الْعَبَّاس بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن الْعَبَّاس بْن عَلِيّ بْن أبي طالب، وَكَانَ أَبُو الْحَسَن فيمن شخص [2] .
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (10/ 131)
وفيها: ولى المأمون أبا عيسى بن الرشيد البصرة، وولى عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بْن العباس بن علي بن أبي طالب الحرمين، وهو الذي حج بالناس في هذه السنة [3] .
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (10/ 126)
ثم دخلت سنة أربع ومائتين
فمن الحوادث فيها:
كنز العمال (2/ 682)
5063- أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنبأنا جدي أبو عبد الله أنبأنا أبو الحسن بن السمسار، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أبي دجانة البصري، ثنا محمد بن أحمد بن يحيى، ثنا أبو بكر محمد بن سعيد الرازي ثنى محمد بن علي بن حمزة بن الحسين بن عبيد الله بن العباس بن علي، ثنا الفضل بن محمد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي، ثني أبي
كنز العمال (2/ 683)
حدثني محمد بن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما شئت أن أرى جبريل متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول: يا واحد يا أحد لا تزل عني نعمة أنعمت بها علي إلا رأيته ".
المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (5/ 423)
ورواه أبو حعفر الطوسى في المجالس من طريق أبي المفضل الشيبانى قال: حدثنا أبو الحسن على بن الحسين بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللَّه بن العباس بن على قال: حدثنا عمى على بن حمزة ثنا على بن جعفر بن محمد عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسين بن على عليهما السلام قال: "قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما اختلج عرق ولا عثرت قدم إلا بما قدمت أيديكم، وما يعفو اللَّه عز وجل عنه أكثر".
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (18/ 454)
4/ 2567 - "كر، أنبأنا أبو الحسين بن أبى الجديد، أنا جدى أبو عبد الله، أنا أبو الحسن بن السمار، أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أبى دجانة البصرىِ، ثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن أبو بكر محمد بن سعيد الرازى، حدثنى محمد بن علىِ بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علىِ بن الفضل بن محمد بن الفضل أن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على، حدثنى أبى، حدثنى محمد بن جعفر بن محمد بن علىِ عن جده عن علىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ما شئتُ أَنْ أَرَى جِبريلَ مُتَعَلِّقًا بِأسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا وَاحِدُ، يَا مَاجِدُ، لَا تُزِلْ عَنِّى نِعمةً أَنعمت بِهَا عَلَىَّ إلَّا رَأَيْتُهُ".
جامع الأحاديث (31/ 146، بترقيم الشاملة آليا)
33972- أنبأنا أبو الحسين بن أبى الحديد أنبأنا جدى أبو عبد الله أنبأنا أبو الحسن ابن السمسار أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أبى دجانة البصرى حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى حدثنا أبو بكر محمد بن سعيد الرازى حدثنى محمد بن على بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على بن الفضل بن محمد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على حدثنى أبى حدثنى محمد بن جعفر بن محمد ابن على عن أبيه عن جده عن على قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما شئت أن أرى جبريل متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول يا واحد يا أحد لا تزل عنى نعمة أنعمت بها على إلا رأيته [كنز العمال 5063]
أخرجه ابن عساكر (51/164) .
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (9/ 438)
4449 - (ما شئت أن أرى جبريل متعلقاً بأستار الكعبة وهو يقول: يا واحد، يا ماجد! لا تزل عني نعمة أنعمت بها علي؛ إلا رأيته) .
ضعيف
رواه ابن عساكر (14/ 371/ 2) عن الفضل بن محمد بن الفضل ابن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي: حدثني أبي: حدثني محمد بن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي مرفوعاً.
أورده في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى الحجوري الدمشقي، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وإنما ساق عنه هذا الحديث بسنده عن الفضل.
والفضل هذا؛ لعله ابن محمد بن الفضل أبو القاسم التاجر النيسابوري؛ قال الحاكم:
"أصيب بعقله في أواخر عمره. توفي سنة خمس وثمانين وثلاث مئة".
وأبوه؛ لعله محمد بن الفضل بن العباس، قال الذهبي:
"لا أعرفه".
التهذيب في اختصار المدونة (/ 0)
19- أبو مصعب الزهري
اسمه: أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف.
قال الزبير بن بكار: كان أبو مصعب على شرطة عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، إذ كان والياً للمأمون على المدينة ثم ولاه القضاء، ومات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع.
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 247)
وذكر ابو يونس إسحاق بن اسمعيل، قَالَ: سمعت عبد الله بْن العباس بْن الحسن بْن عبيد الله بْن العباس بْن علي، الذي يعرف بالخطيب، قَالَ:
كنت يوما على باب الرشيد أنا وأبي، وحضر ذلك اليوم من الجند والقواد الم أر مثلهم على باب خليفة قبله ولا بعده، قَالَ: فخرج الفضل بْن الربيع
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 248)
إلى أبي، فقال له: ادخل، ومكث ساعة ثم خرج إلي، فقال: ادخل، فدخلت، فإذا أنا بالرشيد معه امرأة يكلمها، فأومأ إلي أبي أنه لا يريد أن يدخل اليوم أحد، فاستأذنت لك لكثرة من رأيت حضر الباب، فإذا دخلت هذا المدخل زادك ذلك نبلا عند الناس فما مكثنا إلا قليلا حتى جاء الفضل ابن الربيع، فقال: إن عبد الله بْن مصعب الزبيري يستأذن في الدخول، فقال: إني لا أريد أن أدخل اليوم أحدا، فقال: قَالَ: إن عندي شيئا أذكره فقال: قل له يقله لك، قَالَ: قد قلت له ذلك، فزعم أنه لا يقوله إلا لك، قَالَ: أدخله وخرج ليدخله، وعادت المرأة وشغل بكلامها، وأقبل علي أبي، فقال: إنه ليس عنده شيء يذكره، وإنما أراد الفضل بهذا ليوهم من على الباب أن أمير المؤمنين لم يدخلنا لخاصة خصصنا بها، وإنما أدخلنا لأمر نسأل عنه كما دخل هذا الزبيري.
وطلع الزبيري، فقال: يا امير المؤمنين، هاهنا شيء أذكره، فقال له:
قل، فقال له: انه سر، فقال: ما من العباس سر، فنهضت، فقال:
ولا منك يا حبيبي، فجلست، فقال: قل، فقال: إني والله قد خفت على أمير المؤمنين من امرأته وبنته وجاريته التي تنام معه، وخادمه الذي يناوله ثيابه واخص خلق الله به من قواده، وأبعدهم منه قَالَ: فرأيته قد تغير لونه، وقال: مما ذا؟ قَالَ: جاءتني دعوة يحيى بْن عبد الله بْن حسن، فعلمت أنها لم تبلغني مع العداوة بيننا وبينهم، حتى لم يبق على بابك أحدا إلا وقد أدخله في الخلاف عليك قَالَ: فتقول له هذا في وجهه! قَالَ: نعم، قَالَ الرشيد: أدخله، فدخل، فأعاد القول الذي قَالَ له، فقال يحيى بْن عبد الله:
والله يا أمير المؤمنين لقد جاء بشيء لو قيل لمن هو أقل منك فيمن هو اكبر مني، وهو مقتدر عليه لما أفلت منه أبدا، ولي رحم وقرابة، فلم لا تؤخر هذا الأمر ولا تعجل، فلعلك أن تكفى مئونتي بغير يدك ولسانك، وعسى بك أن تقطع رحمك من حيث لا تعلمه! أباهله بين يديك وتصبر قليلا فقال:
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 249)
يا عبد الله، قم فصل إن رأيت ذلك، وقام يحيى فاستقبل القبلة، فصلى ركعتين خفيفتين، وصلى عبد الله ركعتين، ثم برك يحيى، ثم قَالَ: ابرك، ثم شبك يمينه في يمينه، وقال: اللهم إن كنت تعلم أني دعوت عبد الله بْن مصعب إلى الخلاف على هذا- ووضع يده عليه، وأشار إليه- فاسحتني بعذاب من عندك وكلني إلى حولي وقوتي، وإلا فكله إلى حوله وقوته، واسحته بعذاب من قبلك، آمين رب العالمين فقال عبد الله: آمين رب العالمين، فقال يحيى بْن عبد الله لعبد الله بْن مصعب: قل كما قلت، فقال عبد الله: اللهم إن كنت تعلم أن يحيى بْن عبد الله لم يدعني إلى الخلاف على هذا فكلني إلى حولي وقوتي واسحتني بعذاب من عندك، وإلا فكله إلى حوله وقوته، واسحته بعذاب من عندك آمين رب العالمين! وتفرقا، فأمر بيحيى فحبس في ناحية من الدار، فلما خرج وخرج عبد الله ابن مصعب أقبل الرشيد على أبي، فقال: فعلت به كذا وكذا، وفعلت به كذا وكذا، فعدد أياديه عليه، فكلمه أبي بكلمتين لا يدفع بهما عن عصفور، خوفا على نفسه، وأمرنا بالانصراف فانصرفنا فدخلت مع أبي أنزع عنه لباسه من السواد- وكان ذلك من عادتي- فبينما أنا أحل عنه منطقته، إذ دخل عليه الغلام، فقال: رسول عبد الله بن مصعب، فقال:
أدخله، فلما دخل قَالَ له: ما وراءك؟ قَالَ: يقول لك مولاي، أنشدك الله ألا بلغت إلي! فقال أبي للغلام: قل له: لم أزل عند أمير المؤمنين إلى هذا الوقت، وقد وجهت إليك بعبد الله، فما أردت أن تلقيه إلي فألقه إليه، وقال للغلام: اخرج فإنه يخرج في أثرك، وقال لي: إنما دعاني ليستعين بي على ما جاء به من الإفك، فإن أعنته قطعت رحمي من رسول الله ص، وإن خالفته سعى بي، وإنما يتدرق الناس بأولادهم، ويتقون بهم المكاره، فاذهب إليه، فكل ما قَالَ لك فليكن جوابك له: أخبر أبي، فقد وجهتك
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 250)
وما آمن عليك، وقد كان قَالَ لي أبي حين انصرفنا- وذاك أنا احتبسنا عند الرشيد: أما رأيت الغلام المعترض في الدار! لا والله ما صرفنا حتى فرغ منه- يعني يحيى- إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ! وعند الله نحتسب أنفسنا فخرجت مع الرسول، فلما صرت في بعض الطريق وأنا مغموم بما أقدم عليه، قلت للرسول: ويحك! ما أمره! وما أزعجه بالإرسال إلى أبي في هذا الوقت! فقال: إنه لما جاء من الدار، فساعة نزل عن الدابة صاح: بطني بطني! قَالَ عبد الله بْن عباس: فما حفلت بهذا الكلام من قول الغلام، ولا التفت إليه، فلما صرنا على باب الدرب- وكان في درب لا منفذ له- فتح البابين، فإذا النساء قد خرجن منشورات الشعور محتزمات بالحبال، يلطمن وجوههن وينادين بالويل، وقد مات الرجل، فقلت: والله ما رأيت أمرا أعجب من هذا! وعطفت دابتي راجعا أركض ركضا لم أركض مثله قبله ولا بعده إلى هذه الغاية، والغلمان والحشم ينتظرونني لتعلق قلب الشيخ بي، فلما رأوني دخلوا يتعادون، فاستقبلني مرعوبا في قميص ومنديل، ينادي: ما وراءك يا بني؟ قلت: إنه قد مات، قَالَ: الحمد لله الذي قتله وأراحك وإيانا منه، فما قطع كلامه حتى ورد خادم الرشيد يأمر أبي بالركوب وإياي معه فقال أبي ونحن في الطريق نسير: لو جاز أن يدعى ليحيى نبوة لادعاها أهله، رحمة الله عليه، وعند الله نحتسبه! ولا والله ما نشك في أنه قد قتل فمضينا حتى دخلنا على الرشيد، فلما نظر إلينا قَالَ: يا عباس بْن الحسن، أما علمت بالخبر؟ فقال أبي: بلى يا أمير المؤمنين، فالحمد لله الذي صرعه بلسانه، ووقاك الله يا أمير المؤمنين قطع أرحامك فقال الرشيد: الرجل والله سليم على ما يحب، ورفع الستر، فدخل يحيى، وأنا والله أتبين الارتياع في الشيخ، فلما نظر إليه الرشيد صاح به: يا أبا محمد، أما علمت أن الله قد قتل عدوك الجبار! قَالَ: الحمد لله الذي أبان لأمير المؤمنين كذب عدوه علي، وأعفاه من قطع رحمه، والله يا أمير المؤمنين، لو كان هذا الأمر مما أطلبه وأصلح له وأريده فكيف ولست بطالب له ولا مريده، ولو لم يكن الظفر به إلا بالاستعانة به،
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 251)
ثم لم يبق في الدنيا غيري وغيرك وغيره ما تقويت به عليك أبدا! وهذا والله من إحدى آفاتك- وأشار إلى الفضل بْن الربيع- والله لو وهبت له عشرة آلاف درهم، ثم طمع منى في زيادة تمرة لباعك بها فقال: أما العباسي فلا تقل له إلا خيرا، وأمر له في هذا اليوم بمائة ألف دينار، وكان حبسه بعض يوم قَالَ أبو يونس: كان هارون حبسه ثلاث حبسات مع هذه الحبسه، واوصل اليه أربعمائة الف دينار
سنه 176
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 576)
وفي هذه السنة واقع يحيى بْن معاذ بابك، فلم يظفر واحد منهما بصاحبه.
وولى المأمون صالح بن الرشيد البصرة، وولى عبيد الله بْن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بْن أبي طالب الحرمين.
وحج بالناس في هذه السنة عبيد الله بْن الحسن.
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 574)
ثم دخلت
سنة أربع ومائتين
(ذكر الأحداث التي كانت فيها)
الكامل في التاريخ (5/ 511)
ذكر عدة حوادث
وفيها أمر المأمون بمقاسمة أهل السواد على الخمسين، وكانوا يقاسمون على النصف، واتخذ القفيز الملحم - وهو عشرة مكاكيك بالمكوك الهاروني - كيلا مرسلا.
وفيها واقع يحيى بن معاذ بابك، فلم يظفر واحد منهما بصاحبه.
وولى المأمون أبا عيسى أخاه الكوفة، وصالحا أخاه البصرة، واستعمل عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله (بن العباس بن علي بن أبي طالب [على] الحرمين.
وحج بالناس عبيد الله) [بن الحسن] .
الكامل في التاريخ (5/ 510)
[ثم دخلت سنة أربع ومائتين]
204 -
ثم دخلت سنة أربع ومائتين
ذكر قدوم المأمون بغداذ
الكامل في التاريخ (6/ 264)
علي بن عبد الله بن محمد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، ودعا الناس بهجر إلى طاعته، فاتبعه جماعة كثيرة من أهلها ومن غيرهم، فجرى بين الطائفتين عصبية قتل فيها جماعة.
وكان أهل البحرين قد أحلوه بمحل نبي، وجبى الخراج، ونفذ فيهم حكمه، وقاتلوا أصحاب السلطان بسببه، فوتر منهم جماعة، فتنكروا له، فانتقل عنهم إلى الأحساء، ونزل على قوم من بني سعد بن تميم، يقال لهم: بنو الشماس، وأقام فيهم، وفي صحبته جماعة من البحرين منهم: يحيى بن محمد الأزرق البحراني، وسليمان بن جامع، وهو قائد جيشه.
الكامل في التاريخ (6/ 263)
ذكر أول خروج صاحب الزنج
وفي شوال خرج في فرات البصرة رجل، وزعم أنه علي بن محمد بن أحمد [بن علي] بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عليه السلام، وجمع الزنج الذين كانوا يسكنون السباخ، وعبر دجلة، فنزل الديناري.
قال أبو جعفر: وكان اسمه، فيما ذكر، علي بن محمد بن عبد الرحيم، ونسبه في عبد القيس، وأمه ابنة علي بن رحيب بن محمد بن حكيم (من بني أسد بن خزيمة من قرى الري، وكان يقول: جدي محمد بن حكيم) من أهل الكوفة أحد الخارجين على هشام بن عبد الملك مع زيد بن علي بن الحسين، فلما قتل زيد هرب فلحق بالري، فجاء إلى قرية ورزنين وأقام بها.
وإن أبا أبيه عبد الرحيم رجل من عبد القيس، كان مولده بالطالقان، وقدم العراق، واشترى جارية سندية، وأولدها محمدا أباه، وكان متصلا قبل بجماعة من حاشية المنتصر، منهم غانم الشطرنجي، وسعيد الصغير، وكان معاشه منهم ومن أصحاب السلطان، وكان يمدحهم ويستميحهم بشعره، (منهم، ومن غيرهم) .
ثم إنه شخص من سامرا سنة تسع وأربعين ومائتين إلى البحرين، فادعى بها أنه
البداية والنهاية ط إحياء التراث (10/ 274)
ثم شرع المأمون في بناء قصور على دجلة إلى جانب قصره، وسكنت الفتن وانزاحت الشرور، وأمر بمقاسمة أهل السواد على الخمسين، وكانوا يقاسمون على النصف.
واتخذ القفيز الملحم وهو عشرة مكاكي بالمكوك الأهوازي (3) ، ووضع شيئا كثيرا من خراجات بلاد شتى، ورفق بالناس في مواضع كثيرة، وولى أخاه أبا عيسى بن الرشيد الكوفة، وولى أخاه صالحا البصرة، وولى عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله (4) بن العباس بن علي بن أبي طالب نيابة الحرمين، وهو الذي حج بالناس فيها.
البداية والنهاية ط هجر (14/ 131)
وكان المأمون قد شاور في قتل عمه إبراهيم بن المهدي فقال له أحمد بن خالد الوزير الأحول: يا أمير المؤمنين، إن قتلته فلك نظراء، وإن عفوت عنه فما لك نظير. ثم شرع المأمون في بناء قصور على دجلة إلى جانب قصره بها، وسكنت الفتن وانزاحت الشرور، وأمر بمقاسمة أهل السواد على الخمسين، وكانوا يقاسمون على النصف، واتخذ القفيز الملجم وهو عشرة مكاكي بالمكوك الهاروني، ووضع شيئا كثيرا من خراجات بلاد شتى، ورفق بالناس في مواضع كثيرة.
وولى أخاه أبا عيسى بن الرشيد الكوفة وولى أخاه صالحا البصرة وولى عبيد الله بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب نيابة الحرمين، وهو الذي حج بالناس في هذه السنة، وفيها واقع يحيى بن معاذ بابك الخرمي فلم يظفر به.
تاريخ ابن خلدون (3/ 377)
وسياقة خبره أنه كان اتصل بجماعة من حاشية المنتصر ومدحهم. ثم شخص من سامرّا إلى البحرين سنة تسع وأربعين ادّعى أنه من ولد العبّاس بن أبي طالب من ولد الحسن بن عبد الله بن العبّاس، ودعا الناس إلى طاعته فاتبعه كثير من أهل حجر وغيرها، وقاتلوا أصحاب السلطان بسببه وعظمت فتنته، فتحوّل عنهم إلى الأحساء ونزل على بني الشمّاس من سعد بن تميم، وصحبه جماعة من البحرين منهم يحيى بن محمد الأزرق وسليمان بن جامع، فكانا قائدين له، وقاتل أهل البحرين فانهزم وافترقت العرب عنه واتبعه عليّ بن أبان وسار إلى البصرة ونزل في بني ضبيعة وعاملها يومئذ محمد بن رجاء، والفتنة فيها بين البلاليّة والسعديّة، وطلبه ابن رجاء فهرب وحبس ابنه وزوجته وجماعة من أصحابه، فسار إلى بغداد وأقام بها حولا وانتسب إلى محمد بن أبي أحمد بن عيسى كما قلناه، واستمال بها جماعة منهم جعفر ابن محمد الصوحانيّ من ولد زيد بن ضوحان ومسروق ورفيق غلامان ليحيى بن عبد الرحمن وسمّى مسروقا حمزة وكنّاه أبا أحمد، وسمّى رفيقا جعفرا وكنّاه أبا الفضل.
مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (12/ 431)
السَّنةُ الحاديةُ والسبعون بعد المئة
فيها أخرج هارونُ الطالبيِّين من بغدادَ إلى مدينة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ما خلا العباسَ بن الحسنِ بن عبد اللهِ بن العباس بن عليٍّ - عليه السلام -.
وخرجت الخَيزُران من بغدادَ في رمضانَ معتمرة، فأقامت بمكَّة إلى وقت الحجّ.
مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (13/ 206)
وقال العباسُ بن الحسن بنِ عبد الله بن العبَّاس بن [عليِّ بن] أبي طالب: قال لي الرشيد: أراك تُكثر من ذِكر يَنْبُع، فصِفْها لي وأَوجِزْ، فقلت: [بكلامٍ أو بشعر؟ فقال: ] (1) بكلامٍ وبشعر، فقلت: جِدَتُها (2) في أصل عِذْقِها، وعِذْقُها مُسَرَّح بانِها (3)، فتبسَّم، فقلت: [من البسيط]
يا واديَ القصر نِعْمَ [القصر] (4) والوادي ... في منزل حاضرٍ إن شئتَ أو بادي
تُرفَى (5) قَراقيرُه (6) والعِيسُ واقِفَةٌ ... والضَّبُّ والنُون والملَّاح والحادي
[حديث الرجل الَّذي ادَّعى النبوة:
حكى محمَّد بنُ غياث قال: ، (7) رأيت بالرقَّة رجلًا يدَّعي النبوَّة، فأُحضر إلى هارون، فقال له: أنت نبيّ؟ قال: نعم، فقال الفضل بنُ الربيع: ما علامة نُبوَّتك؟ قال: أنَّك ولد زِنى، فضربه الفضلُ بقائم سيفِه فشجَّه، فرفع رأسَه إلى السماء وقال: ما فعلتَ معي خيرًا حيث أرسلتَني إلى أولاد الزِّنى. فضحك هارونُ واستتابه وأَطلقه.
شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام (2/ 217)
وولي مكة للمأمون: عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، مع المدينة، في سنة أربع ومائتين، وكان على مكة والمدينة أيضا في سنة خمس، وسنة ست ومائتين6، ولعل ولايته دامت إلى سنة تسع.
شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام (2/ 317)
ثم جاء بعد ذلك في خلافة المأمون، هو أعظم من سيل ابن حنظلة في سنة ثمان ومائتين في شوال، جاء والناس غافلون؛ فامتلأ السد الذي بالثقبة3، فلما فاض انهدم السد، فجاء السيل الذي اجتمع فيه مع سيل السدرة، وسيل ما أقبل منى؛ فاجتمع ذلك كله، فجاء جملة، فاقتحم المسجد الحرام، وأحاط بالكعبة، وبلغ الحجر الأسود، ورفع المقام من مكانه لما خيف عليه أن يذهب به، فكبس المسجد الحرام والواغدي بالطين والبطحاء، وقلع صناديق الأسواق ومقاعدهم، وألقاها بأسفل مكة، وذهب بأناس كثيرين، وهدم دورا كثيرا مما أشرف على الوادي. وكان أمير مكة يومئذ: عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم- وعلى بريد مكة وصوافيها: مبارك الطبري. وكان وافى تلك السنة للعمرة في شهر رمضان قوم من الحجاج من أهل خراسان وغيرهم كثير؛ فلما رأى الناس من الحجاج وأهل مكة ما في المسجد من الطين والتراب، اجتمع الناس فكانوا يعملون بأيديهم ويستأجرون من أموالهم؛ حتى كان النساء بالليل والعواتق يخرجن فينقلن التراب التماس الأجر والبركة؛ حتى رفع من المسجد الحرام ونقل ما فيه؛ فرفع ذلك إلى المأمون فأرسل بمال عظم، وأمر أن يعمر به في المسجد، ويبطح ويعزق وادي مكة، فعزق منه وادي مكة، وعمر المسجد الحرام وبطح، ثم لم يعزق وادي مكة، حتى كانت سنة سبع وثلاثين ومائتين؛ فأمرت أم أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله باثنتي عشرة ألف دينار لعزقه، فعزق بها عزقا مستوعبا4 ... انتهى.
شذرات من كتب مفقودة في التاريخ (1/ 226)
ولم يزل طغج على دمشق وطبرية وابنه محمد المعروف بالإخشيد يخلفه على طبرية. وكان بطبرية أبو الطيب العلوي محمد بن حمزة بن عبيد الله بن العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه، وكان وجه طبرية شرفاً وملكاً وقوة وعفافاً، فكتب الإخشيد إلى أبيه طغج يذكر له أنه ليس له أمر ولا نهي مع أبي الطيب العلوي فكتب إليه أبوه: أعز نفسك، فأسرى عليه محمد بن طغج، وأبو الطيب في بستان له، فقتله.
مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (13/ 396)
وولَّى المأمونُ أبا عيسى بنَ الرشيد الكوفة، وصالحَ بن الرشيد البصرة، وعبيدَ الله بنَ الحسن بنِ عبيد الله بن العباس بن عليِّ بن أبي طالبٍ الحرمين، فحجَّ بالناس في هذه السَّنة.
التاريخ الكبير = تاريخ ابن أبي خيثمة - السفر الثالث (2/ 372)
3445) أبو مصعبٍ الزُّهْرِيّ:
وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: أبو مُصْعَب أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زُرَارَة بن مُصْعَب بن عَبْد الرَّحْمَن العَوْفي ممَّن حَمَلَ العِلْم، وروى عن مالك بن أنس، وَوَلاَّهُ عُبَيْدُ الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبَّاس بن علي بن أبي طالب قضاءَ الْمَدِيْنَةِ؛ إِذْ كان عُبَيْد الله واليا للمأمون.
كتاب بغداد (ص: 12)
وحَدثني الْفضل بن مُحَمَّد الْعلوِي قَالَ: لما قدم الْمَأْمُون تَلقاهُ عبد اللَّهِ بن الْعَبَّاس ابْن الْحسن بن عبيد اللَّهِ بن الْعَبَّاس بن عَليّ بن أبي طَالب فَقَالَ: جعل اللَّهِ قدومك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مِفْتَاح رَحْمَة لَك، وَلمن قدمت عَلَيْهِ من رعيتك، فقد اشرقت الْبِلَاد حِين حللت بهَا، وآنس اللَّهِ بقربك أَهلهَا، ونصبت الرّعية إِلَيْك أعينها، ومدت إِلَى اللَّهِ فِيك وَلَك أيديها، لتصيب من مقدمك عدلا يُحْيِيهَا، وَمن نيل يدك فضلا يغنيها.
كتاب بغداد (ص: 19)
وَذكر: أَبُو حسان الزيَادي وَغَيره من أَصْحَاب الاخبار أَنه ولي مَكَّة وَالْمَدينَة فِي سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ عبد اللَّهِ بن الْحسن بن عبيد اللَّهِ بن الْعَبَّاس بن عَليّ بن أبي طَالب عِنْد قدومه بَغْدَاد. فَلَمَّا حضر الْمَوْسِم كتب إِلَيْهِ بِالْولَايَةِ على الْمَوْسِم وَأَن يُقيم الْحَج بِالنَّاسِ.
أخبار القضاة (1/ 258)
ولما مات أَبُو غزية استقضى أَبُو مصعب أَحْمَد بْن أبي بكر بْن الحارث ابن زرارة بْن مصعب بْن عَبْد الرحمن بْن عوف الزهري، وكان قبل ذلك على شرط عبيد الله بْن الْحَسَن بْن عبيد الله بْن العباس بْن علي بْن أبي طالب، فلم يزل على القضاء، حتى عزل عبيد الله بْن الْحَسَن عَن المدينة سنة عشر ومائتين.
أخبار القضاة (3/ 271)
أَبُو عُمَر مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن المخزومي
لما توفي مُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي في المحرم سنة ثمان ومائتين، استقضى المأمون أَبُاعُمَر مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن المخزومي قاضي مكة، وصرفه في شهر ربيع الآخر من هذه السنة.
وكان سبب صرفه أن عَبْد اللهِ بْن العباس بْن الْحَسَن بْن عبيد الله بْن العباس بْن علي بْن أبي طالب وجماعة
أخبار القضاة (3/ 272)
من الطالبيين نصبوا له العداوة وذكروا للمأمون أنه أعان بمكة على دماء أصحاب المأمون وضرب بين الناس فلم يزل المأمون يدافعهم بصرفه ويعدهم بذلك إِلَى أن ألحوا عليه، فدس إليه من يشير عليه أن يستعفي فاستعفى فأعفاه وخلع عليه.
بلغني أن المأمون ألح على أبيَعْمُر المخزومي في الاستعفاء فقال: لا أفعل، قَالَ له المأمون: لم ? قال: لأن هَذَا الرزق قوت عيالي؛ فلا أكون أنا سبب قطعه عنهم، إن أحببت أنت أن تصرفني فاصرفني.
تاريخ ابن يونس المصرى (2/ 142)
371- عبيد الله بن على بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على بن أبى طالب: يكنى أبا علىّ. من أهل بغداد. قدم مصر، وسكنها. وكان يمتنع من التحديث، ثم حدّث. وكتبت عنه، عن البغداديين. وكانت عنده كتب، تسمّى «الجعفرية» ، فيها فقه على مذهب الشيعة يرويها. وعلت سنّه. وكان يقال: إن عنده عن إبراهيم بن المنذر الحزامى. ولم نكتب عنه من حديثه شيئا. وتوفى بمصر فى رجب سنة اثنتى عشرة وثلاثمائة «3» .
معجم الشعراء (ص: 314)
الفضل بن محمد بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب. شاعر مقل متوكلي. وكن يشبه بعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم. وهو القائل يخر بجده العباس بن علي رضي الله عنهم:
إني لأذكر للعباس موقفه ... بين السيوف وهام القوم تختطف
نحمي الحسين ونسقيه على ظمأٍ ... ولا نولي ولا نثني ولا نقف
أكرم به سيداً بانت فضيلته ... وما أضاع له كسب العلى خلف
معجم الشعراء (ص: 453)
أبو عبد الله محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس ابن علي بن أبي طالب. شاعر راوية عالم يروي كثيراُ من أخبار أهله وبني عمه ولقي جماعة من شيوخنا وحدثونا عنه. وتوفي سنة سبع وثمانين ومائتين وهو القائل يعاتب رجلاً:
لو كنت من أمري على ثقة ... لصبرت حتى يبتدي أمري
لكن نوائبه تحركني ... فاذكر رقيت نوائب الدهر
إجعل لحاجتنا وإن كثرت ... أشغالكم حظاً من الذكر
والمرء لا يخلو على عقب ال؟ ... أيام من ذم ومن سكر
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (1/ 447)
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ: قَدِمَ عَلَيْنَا بَعْدَ السِّتِّينَ , يَرْوِي عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْحَسَنِ.
معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 2019)
5073 - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا مكي، ثنا الجعيد، عن الحسن بن عبد الله بن عبيد الله، أن عمرو بن عبيد الله، ح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد العزيز بن سلام، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن الحسن بن عبيد الله بن العباس، أن عمرو بن عبيد الله الحضرمي، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتفا، ثم قام فمضمض وصلى، ولم يتوضأ» حدثناه عن إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد بن سنان، ثنا مكي به [ص:2020] وقال غيره: عن مكي الحسن بن عبد الله
الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء (ص: 62)
أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ
اسْمُهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ عبد الرحمن بْنِ عَوْفٍ قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ كَانَ أَبُو مُصعب على شرطة عبيد الله ابْن الْحسن بن عبيد الله بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذْ كَانَ وَالِيًا لِلْمَأْمُونِ عَلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ وَلاهُ الْقَضَاءَ وَمَاتَ وَهُوَ فَقِيهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ غَيْرُ مُدَافَعٍ قَالَ أَبُو عُمَرَ رَوَى عَنْ مَالِكٍ وَالدَّرَاوَرْدِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سعد وعطاف بْنِ خَالِدٍ وَغَيْرِهِمْ رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي وَالْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ وَقَالا فِيهِ صَدُوقٌ مَاتَ أَبُو مُصْعَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ
تاريخ بغداد ت بشار (4/ 105)
1280 - محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله العلوي كان أحد الأدباء الشعراء العلماء برواية الأخبار، وحدث عن أبيه، وعن عبد الصمد بن موسى الهاشمي، والحسن بن داود بن عبد الله الجعفري، وأبي عثمان المازني، والعباس بن الفرج الرياشي، وعمر بن شبة النميري.
روى عنه: محمد بن عبد الملك التاريخي، ووكيع القاضي، ومحمد بن مخلد.
وَقَالَ ابن أبي حاتم الرازي: سمعت منه وهو صدوق ثقة.
(866) أَخْبَرَنَا أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعدل، إملاء قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو جعفر أحمد بن علي الكاتب، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بن خلف وكيع، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بن علي بن حمزة، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الصمد بن موسى، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الصمد بن علي، قَالَ: عن أبيه علي بن عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قَالَ: إذا أسف الله تعالى على خلق من خلقه فلم يعجل لهم النقمة بمثل ما أهلك به الأمم من الريح وغيرها، خلق لهم خلقا من خلقه يعذبهم بهم لا يعرفون الله عَزَّ وَجَلَّ قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة ست وثمانين ومائتين فيها مات أبو عبد الله العلوي محمد بن علي بن حمزة أَخْبَرَنَا السمسار، قَالَ: أَخْبَرَنَا الصفار، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن قانع أن محمد بن علي بن حمزة مات في سنة سبع وثمانين ومائتين
تاريخ بغداد ت بشار (12/ 16)
5414 - عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب من أهل مدينة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بغداد غير مرة، وولاه المأمون القضاء بالحجاز، ثم عزله، وببغداد كانت وفاته.
أَخْبَرَنَا الأزهري، قال: أَخْبَرَنَا أحمد بن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن سلمان الطوسي، قال: حَدَّثَنَا الزبير بن بكار، قال: وولد الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب العباس، كان في صحابة أمير المؤمنين هارون، ومحمد لا بقية له، وأمهما أم ولد، وعبيد الله كان طاهر بن الحسين استعمله على وفد أهل المدينة الذين أوفدهم العباس بن موسى بن عيسى إلى أمير المؤمنين المأمون بخراسان، فزاده فيهم طاهر بن الحسين، واستعمله عليهم، فلما شخص أمير المؤمنين المأمون إلى بغداد ولاه المدينة، ومكة، وعك وقضاءهن، وكان عليها سنين ثم عزله عنها، فقدم عليه بغداد، فمات بها في زمن أمير المؤمنين المأمون أَخْبَرَنَا الحسن بن أبي بكر، قال: أَخْبَرَنَا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، قال: حَدَّثَنِي جدي، قال: سمعت محمد بن يوسف الجعفري، يقول: ما رأيت أحدا في مجلس كان أهيب ولا أهيأ ولا أمرأ من عبيد الله بن حسن
تاريخ بغداد ت بشار (12/ 62)
5439 - عبيد الله بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب أبو علي العلوي
سكن مصر، وحدث بها.
حَدَّثَنَا الصوري، قال: أخبرنا الأزدي، قال: حَدَّثَنَا ابن مسرور، قال: حَدَّثَنَا أبو سعيد بن يونس، قال: عبيد الله بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، يكنى: أبا علي من أهل بغداد قدم مصر وسكنها، وكان يمتنع من التحديث ثم حدث، وكتبت عنه عن البغداديين، وكانت عنده كتب تسمى الجعفرية، فيها فقه على مذهب الشيعة يرويها، وعلت سنه وكان يقال: إن عنده عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، ولم يكتب عنه من حديثه شيئا.
توفي بمصر في رجب سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة
تاريخ بغداد ت بشار (14/ 6)
6534 - العباس بْن الحسن بْن عبيد اللَّه بْن العباس بْن علي بْن أبي طالب، أَبُو الفضل أخو مُحَمَّد، وعبيد اللَّه، والفضل، وحمزة بني الحسن وهو من أهل مدينة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بغداد في أيام هارون الرشيد، وأقام في صحابته، وصحب المأمون بعده، وكان عالما شاعرا فصيحا، ويزعم أكثر العلوية، أنه أشعر ولد أبي طالب.
أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد الحسن بْن مُحَمَّد بْن عبد اللَّه بْن حسنويه الكاتب بأصبهان، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جعفر بْن أَحْمَد بْن معبد السمسار، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن النعمان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو العباس العلوي الفضل بْن مُحَمَّد بْن الفضل، قَالَ: قَالَ عمي العباس بْن الحسن بْن عبيد اللَّه بْن العباس بْن علي بْن أبي طالب: اعلم أن رأيك لا يتسع لكل شيء، ففرغه للمهم، وأن مالك لا يغني الناس كلهم، فخص به أهل الحق، وأن كرامتك لا تطيق العامة، فتوخ بها أهل الفضل، وأن ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجتك وإن دأبت فيهما، فأحسن قسمتهما بين عملك ودعتك من ذلك، فإن ما شغلك من رأيك في غير المهم إزراء بالمهم، وما صرفت من مالك في الباطل فقدته حين تريده للحق، وما عمدت من كرامتك إلى أهل النقص أضر بك في العجز عن أهل الفضل، وما شغلت من ليلك ونهارك في غير الحاجة أزرى بك في الحاجة.
أَخْبَرَنَا الحسن بْن أبي بكر، قَالَ: أَخْبَرَنَا الحسن بْن مُحَمَّد بْن يحيى العلوي، قَالَ: حَدَّثَنَا جدي يحيى بْن الحسن بْن جعفر بْن عبيد اللَّه بْن الحسين بْن علي بْن الحسين بْن علي بْن أبي طالب، قَالَ: وكان العباس بْن الحسن في صحابة أمير المؤمنين هارون، وكان من رجال بني هاشم لسانا وبيانا وشعرا، وَقَالَ العباس بْن الحسن يذكر إخاء أبي طالب لعبد اللَّه أبي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبيه وأمه من بين إخوته:
إنا وإن رَسُول اللَّه يجمعنا أب وأم وجد غير موصوم
جاءت بنا وبه من بين أسرته غراء من نسل عمران بْن مخزوم
حزنا بها دون من يسعى ليدركها قرابة من حواها غير مسهوم
رزقا من اللَّه أعطانا فضيلته والناس من بين مرزوق ومحروم
أَخْبَرَنَا الجوهري، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عبيد اللَّه مُحَمَّد بْن عمران المرزباني، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الواحد بْن مُحَمَّد الخطبي، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إسماعيل، قَالَ: دخل العباس بْن الحسن العلوي العباسي على المأمون، فتكلم فأحسن، فقال له المأمون: وَاللَّه ما علمتك إلا تقول فتحسن، وتشهد فتزين، وتغيب فتؤمن.
أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّد الخلال، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمران، قَالَ: حَدَّثَنَا عثمان بْن بكر، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن أبي سعد، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن مسلم، قَالَ: جاء العباس بْن الحسن بْن عبيد اللَّه بْن العباس بْن علي بْن أبي طالب إلى باب المأمون، فنظر إليه الحاجب ثم أطرق، فقال له: لو أذن لنا لدخلنا، ولو اعتذر إلينا لقبلنا، ولو صرفنا لانصرفنا، فأما الفترة بعد النظر فلا أعرفها، ثم أنشد:
وما عَنْ رضا كان الحمار مطيتي ولكن من يمشي سيرضى بما ركب
تاريخ بغداد ت بشار (16/ 167)
قَالَ جدي: وسمعتُ عَلِيّ بْن طاهر بْن زيد، يَقُولُ: لما تُوُفِّيَ يَحْيَى بْن عَبْد الله، وخرج بِجنازته بعث أمير المؤمنين إلى رَجُل من العلويين يُقالُ لَهُ: الْعَبَّاس بْن الْحَسَن بْن عُبيد الله بْن الْعَبَّاس بْن علي، فقال يَقُولُ لك أمير المؤمنين: صَلِّ عَلَى صاحبكم، فقال الرجل: ما كنت لأصلي عَلَى جيفة خرجَ منها روحها وأميرُ المؤمنين عليها ساخطٌ.
تاريخ بغداد ت بشار (16/ 167)
7402 - يَحْيَى بْن عَبْد الله بْن الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أبي طالب من أهل المدينة، وهو أخو مُحَمَّد وإبراهيم؛ ابني عَبْد الله بْن الْحَسَن،
ذكر يَحْيَى بْن مُحَمَّد العلوي، صاحب كتاب نسب الطالبيين، أنَّ يَحْيَى بْن عَبْد الله كَانَ قد صارَ إلى جبل الدَّيْلَم فِي سبعين رجلا من أصحابه، ثُمَّ آمنه هارون الرشيد وكتب لَهُ أمانًا وللسبعين الذين كانوا معه وأشهد عَلَى ذَلِكَ شُهودًا وأجازه بمائتي ألف دينار.
قلت: وقدم يَحْيَى بْن عَبْد الله عَلَى الرشيد بغداد فأَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن أبي بَكْر، قَالَ: أخبرنا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى العلوي، قَالَ: حَدَّثَنَا جدي، قَالَ: حدَّثَنِي مُوسَى بْن عَبْد الله، قَالَ: حدَّثَنِي أبي، وَمُحَمَّد بْن عَبْد الله البكري، قالا: حَدَّثَنَا سلمة بْن عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن المخزومي، قَالَ: حدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله بْن عُمَر بْن حفص العمري، قَالَ: دُعينا ليحيى بْن عَبْد الله أَنَا وأبو البختري وهب بْن وهب، وعبد الله بْن مصعب، وأبو يوسف الفقيه، فإذا بيحيى بن عبد الله جالس عند هارون الرشيد أمير المؤمنين، قَالَ: فقال لنا: يا هَؤُلَاءِ إني أمنت هذا الرجل وسبعين رجلا معه، فكلما أخذتُ رجلا قَالَ هذا منهم، فقلتُ لَهُ: أسمهم لي، فقال يَحْيَى: أَنَا رجلٌ من السبعين معروف بنسبي وعيني، فهل ينفعني ذَلِكَ؟ والله لو كانوا تحت قدمي ما رفعتها عنهم، قال: فقلنا لَهُ: يا يَحْيَى اتق الله، فليس لك أمان إلا أن تخبر بهم فأبَى، فقلت: يا يَحْيَى:
لأنت أصغرُ من حرباء تنضبة لا يرسل الساق إلا ممسكًا ساقا
قَالَ: فنظر إليّ، ثُمّ قَالَ: يا عدو الله أتضربُ فيَّ الأمثال، قَالَ: وأخذ أَبُو البختري الأمان فشقه، وقال: يا أمير المؤمنين لا أمان لَهُ، وسأل أَبَا يوسف القاضي، فقال: لَيْسَ لك أن تسأله عنهم، قَالَ: ثُمَّ أقمنا أيامًا، ثُمَّ دعينا لَهُ مرةً أخرى، فإذا هُوَ مصفر متغير، وإذا هارون يُكلمه فلا يكلمه، فقال: ألا ترون إلى هذا الرجل أكلمه فلا يكلمني؟ فلما أكثرنا عَلَيْهِ أخرج لسانه كأنه كرفسة ووضع يده عَلَيْهِ، أي أني لا أقدرُ أتكلم، قَالَ: فجعل هارون يتغيظ، ويقول: إنه يَقُولُ: إني سقيته السم، والله لو رأيت عَلَيْهِ القتل لضربت عنقه، قَالَ: وقال: علي أيمان البيعة إن كنت سقيته أو أمرت أن يُسْقَى، قَالَ: فالتفت حين بلغت الستر وإذا بيحيى قد سقط عَلَى وجهه لا حركة بِهِ قَالَ جدي: وسمعتُ فِي غير هذا الحديث أن عَبْد الله بْن مصعب جعل يفحش عَلَى يَحْيَى فِي المجلس ويشتمه ويقول لَهُ فيما يَقُولُ: لقد سمج الله خلقك وخُلُقك، قَالَ: فقال يَحْيَى لما أكثر عَلَيْهِ: يا أمير المؤمنين، إن هذا عدوٌ لي ولك وهو يضرب بعضنا ببعض، هذا بالأمس مَعَ أخي مُحَمَّد بْن عَبْد الله، وهو القائل:
قوموا بأمركمو نُجْبٌ بطاعتنا إن الخلافة فيكم يا بني حَسَن
وهو اليوم يأمر بقتلي قَالَ: فقال لَهُ ابن مصعب: كذبت ما قلتُ هذا الشعر.
فقال لَهُ يَحْيَى: فاحلف إن برئت من حول الله وقوته، ووكلك إلى حولك وقوتك إن كنت قلت هذا.
قَالَ ابن مصعب لا أحلفُ، فالتفت إِلَيْهِ الرشيد، فقال: احلف بما حلفك بِهِ، فحلف.
فقال يَحْيَى: الله أكبر قطعت والله أجله، حدَّثَنِي بذلك إِسْمَاعِيل بْن يعقوب وغيره.
أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن أبي بَكْر، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى، قَالَ: حدَّثَنِي جدي، قَالَ: حدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد المنصوري، قَالَ: سمعتُ فِي عَبْد الله بْن مصعب حديثين أنَّ يَحْيَى بْن عَبْد الله لَمّا حَلَّفه لم يمض بِهِ ثلاث حتى مات.
ويُقال: مات من يومه انقلبَ إلى منزله فسقط عَن دابته فانتخع فمات.
فكان الرشيد إذا ذكره، قَالَ: لا إله إلا الله ما أسرع ما أديل ليحيى من ابن مصعب قَالَ جدي: وكان إدريس بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى، يَقُولُ: مات جدي يَحْيَى بْن عَبْد الله بْن الْحَسَن فِي حبس أمير المؤمنين هارون.
قَالَ جدي: وسمعتُ عَلِيّ بْن طاهر بْن زيد، يَقُولُ: لما تُوُفِّيَ يَحْيَى بْن عَبْد الله، وخرج بِجنازته بعث أمير المؤمنين إلى رَجُل من العلويين يُقالُ لَهُ: الْعَبَّاس بْن الْحَسَن بْن عُبيد الله بْن الْعَبَّاس بْن علي، فقال يَقُولُ لك أمير المؤمنين: صَلِّ عَلَى صاحبكم، فقال الرجل: ما كنت لأصلي عَلَى جيفة خرجَ منها روحها وأميرُ المؤمنين عليها ساخطٌ.
تاريخ دمشق لابن عساكر (13/ 296)
أنا أبو علي محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا نا احمد بن العباس العسكري نا عبد الله بن أبي سعد حدثني حمزة بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب نا محمد بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن عمر بن علي بن أبي طالب قال لما قبض الحسن بن علي بن أبي طالب ووقف على قبره اخوه محمد بن علي فقال يرحمك اله أبا محمد فان عزت حياتك لقد هدت وفاتك ولنعم الروح روح
تاريخ دمشق لابن عساكر (13/ 297)
تضمنه (1) بدنك ولنعم البدن بدن تضمنه كفنك وكيف لا يكون هكذا وأنت سليل (2) الهدى (3) وحليف أهل التقى وخامس أصحاب الكساء غذتك اكف الحق وربيت في حجور (4) الإسلام ورضعت ثدي (5) الإيمان وطبت حيا وميتا أن كانت انفسنا غير طيبة (6) بفراقك فلا نشك في الخير لك يرحمك الله ثم انصرف عن قبره (7)
تاريخ دمشق لابن عساكر (51/ 164)
6005 - محمد بن أحمد بن يحيى بن أحمد بن يزيد بن الحكم أبو بكر الحجوري الدمشقي حكى عن أبيه وعن أبي بكر محمد بن سعيد الرازي حكى عنه أبو الحسين الرازي وأبو بكر بن أبي دجانة أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو عبد الله أنبأنا أبو الحسن بن السمسار حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أبي دجانة النصري حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى حدثنا أبو بكر محمد بن سعيد الرازي حدثني محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي في المسجد الحرام حدثنا الفضل (3) بن محمد بن الفضل (3) ابن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي حدثني أبي حدثني محمد بن جعفر بن محمد ابن علي عن أبيه عن جده عن علي قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما شئت (4) أن أرى جبريل متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول يا واحد يا ماجد لا تزل عني نعمة أنعمت بها علي إلا رأيته
تاريخ دمشق لابن عساكر (53/ 126)
6418 - محمد بن سليمان بن عبد الله النوفلي كان مع عبد الله بن علي حين دخل دمشق حكى عن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي وسليمان بن جعفر بن سليمان بن علي وابن عمه الفضل بن عيسى بن عبد الله النوفلي والعباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب (4) روى عنه ابنه علي بن محمد بن سليمان قرأت بخط أبي الحسن (5) الرازي حدثني أبو العباس محمود بن محمد بن الفضل الرافقي حدثني محمد بن موسى العمي ويعرف بحبش الصيني حدثني علي بن محمد بن
نزهة الألباء في طبقات الأدباء (ص: 163)
أبو عبد الله محمد بن علي
وأما أبو عبد الله محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام، فإنه كان أحد الأدباء والشعراء والعلماء برواية الأخبار، أخذ عن أبي عثمان المازني، والعباس بن الفرج الرياشي.
قال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت منه؛ وهو صدوق ثقة.
مات سنة ست وثمانين ومائتين، وقيل: سبع وثمانين في خلافة المعتضد بالله أبي العباس أحمد.
المعلم بشيوخ البخاري ومسلم (ص: 68)
الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب قضاء المدينة إذا عبيد الله واليًا للمأمون.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي، وأبو زرعة عنه فقالا: هو صدوق وذكره مسلمة بن قاسم الأندلسي فقال: مدني ثقة، وقال ابن مفرج: كان فقيهًا محدثًا.
وقال أبو إسحاق الشبرازي: روى أنه قال: يا أهل المدينة، لا تزالون ظاهرين على أهل العراق، ما دمت لكم حيًا.
تهذيب الكمال في أسماء الرجال (6/ 255)
وَقَال القاضي أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن العباس العسكري، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَبي حمزة، قال: حدثني حمزة بْن الْقَاسِم بْن حمزة بْن الْحَسَن بن عُبَيد اللَّه بن العباس بْن عَلِيّ بْن أَبي طَالِب، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي بن عُبَيد اللَّه بن مُحَمَّدِ بْنِ عُمَر بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، عَن أَبِيهِ، عن جده، عن عُمَر بْن عَلِيّ بْن أَبي طالب، قال: لما قبض الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبي طَالِب وقف على قبره أخوه مُحَمَّد بْن عَلِيّ، فقال: يرحمك اللَّه أبا مُحَمَّد فإن عزت حياتك، لقد هدت وفاتك، ولنعم الروح روح تضمنه بدنك، ولنعم البدن بدن تضمنه كفنك، وكيف لا يكون هكذا وأنت سليل الهدى، وحليف (1) أهل التقى، وخامس أصحاب الكساء غذتك أكف الحق، وربيت في حجر (2) الاسلام،
تهذيب الكمال في أسماء الرجال (26/ 144)
5480 - (تمييز) مُحَمَّد بن علي بن حمزة بْن الْحَسَن بْن عُبَيد اللَّه بْن العباس بْن عَلِيّ بن أَبي طالب القرشي الهاشمي أَبُو عَبد اللَّهِ العلوي العباسي البغدادي (1) .
يروي عَن: الحسن بن داود بْن عَبد اللَّه الجعفري، والعباس ابن الفرج الرياشي، وعبد الصمد بن موسى الهاشمي، وأبيه علي ابن حمزة العلوي، وعُمَر بن شبة النميري، وأبي عثمان المازني النحوي.
ويروي عَنه: عبد الرحمن بن أَبي حاتم الرازي، وأَبُو الْحُسَيْن عُمَر بْن الحسن بن مالك الاشناني الْقَاضِي، ومحمد بْن خلف وكيع الْقَاضِي، ومحمد بْن عَبد المَلِك التاريخي، ومحمد بن مخلد الدوري.
قال عَبْد الرَّحْمَنِ (2) بْن أَبي حَاتِم: سمعت منه، وهو صدوق ثقة.
وَقَال أبو بكر الخطيب (3) : كان أحد الأدباء الشعراء العلماء برواية الأخبار.
إكمال تهذيب الكمال (10/ 283)
4219 - محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي ابن أبي طالب أبو عبد الله البغدادي.
قال مسلمة بن قاسم: توفي سنة سبع وثمانين ومائتين.
الجواهر المضية في طبقات الحنفية (2/ 10)
25 - مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَمْزَة بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم بن حَمْزَة بن الْحسن بن عَليّ بن عبيد الله بن الْحسن بن عبيد الله بن الْعَبَّاس بن عَليّ بن أبي طَالب الْعلوِي أَبُو شُجَاع تفقه عَلَيْهِ وَلَده مُحَمَّد بن مُحَمَّد وَيَأْتِي
الجواهر المضية في طبقات الحنفية (2/ 114)
345 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حَمْزَة بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم بن حَمْزَة بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن عبيد الله بن الْحسن بن عبيد الله بن الْعَبَّاس بن عَليّ بن أبي طَالب الْعلوِي أَبُو الوضاح ولد السَّيِّد الإِمَام أبي شُجَاع تقدم وَهُوَ وَالِد السَّيِّد الإِمَام الْأَشْرَف من أهل سَمَرْقَنْد تفقه على وَالِده وبرع فى الْفِقْه وروى عَنهُ قَالَ السَّمْعَانِيّ روى لنا عَنهُ القَاضِي مُحَمَّد بن عتبَة الصايغي قَاضِي مرو وَذكره فى الذيل وَقَالَ درس بمدرسة قثم بن الْعَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا بسمرقند وَكَانَ قد خرج إِلَى الْحجاز وَورد بَغْدَاد حَاجا وَانْصَرف إِلَى بَلَده وَقَامَ على التدريس وَنشر الْعلم إِلَى أَن مَاتَ فى شَوَّال سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة وَهُوَ ابْن أَربع وَخمسين سنة وَدفن بمقبرة جاكرديز رَحمَه الله تَعَالَى
الأعلام للزركلي (6/ 272)
الهاشِمي
(000 - 287 هـ = 000 - 900 م)
محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله العلويّ الهاشمي: شاعر راوية. بغدادي. قال المرزباني: يروي كثيرا من أخبار أهله وبني عمه.
وهو صاحب الأبيات التي أولها:
(لو كنت من أمري على ثقة ... لصبرت حتى يبتدي أمري)
الأعلام للزركلي (6/ 272)
وكان من العلماء بالحديث، قال ابن أبي حاتم: صدوق ثقة. ونعته ابن حزم بالمحدّث (1) .
معجم المؤلفين (6/ 240)
عبيد الله بن علي
(000 - 312 هـ) (000 - 924 م)
عبيد الله بن علي بن ابراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العباس العلوي. فقيه. قدم بغداد، واقام بها وحدث، ثم سافر الى
معجم المؤلفين (6/ 241)
مصر فتوفي بها. من آثاره: الجعفرية في فقه اهل البيت.
(ط) العاملي: أعيان الشيعة 39: 207
مصباح الأريب في تقريب الرواة الذين ليسوا في تقريب التهذيب (2/ 306)
16922 - عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس علوي (خط 10/ 313).
العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين (4/ 446)
1677 ـ عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علىّ بن أبى طالب:
أمير الحرمين، ذكر ابن جرير: أن المأمون ولاه الحرمين فى سنة أربع ومائتين، وحج بالناس فيها، وفى سنة خمس ومائتين، وسنة ست ومائتين.
وذكر العتيقى فى أمراء الموسم ما يوافق ذلك؛ لأنه قال: وحج بالناس سنة أربع ومائتين، وسنة خمس، وسنة ست ومائتين.
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر (2/ 426)
1065 - [الأمير عبيد الله بن الحسن العلوي] (4)
عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب.
ولي إمارة الحرمين للمأمون سنة، وحج بالناس سنتين.
قال الفاكهي: (وهو أول من فرغ المطاف للنساء بعد العصر، فطفن وحدهن لا يخالطهن الرجال) (5).
ثم عزله المأمون عن ولاية الحرمين، فقدم عليه بغداد، فمات بها في زمن المأمون.
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر (2/ 440)
وولى أخاه أبا عيسى بن الرشيد الكوفة، وأخاه صالح بن الرشيد البصرة، وعبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب الحرمين، وولى طاهر بن الحسين الشرطة، وأمر بمقاسمة أهل السواد على الخمسين، وكانوا يقاسمون على النصف، ووصل الناس بصلات جزيلة (2).
المقفى الكبير (7/ 166)
3384 - محمد بن منير الطالبيّ
محمد بن منير بن عليّ بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب.
كان بمصر.
نسب قريش (ص: 79)
ولد العباس بن علي بن أبي طالب
وولد العباس بن علي بن أبي طالب: عبيد الله، وأمه: لبابة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ وأخواه لأمه: القاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية، ونفيسة بنت زيد بن حسين بن علي بن أبي طالب.
فولد عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب: أبا جعفر عبد الله؛ ونفيسة، وأمهما: أم أبيها بنت عبد الله بن معبد بن العباس؛ والحسن بن عبيد الله، وفيه العقب؛ وأمه: أم ولد.
كانت نفيسة بنت عبيد الله بن العباس عند عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب؛ فولدت له: علياً، وعباساً؛ خرج علي بدمشق وغلب عليها، والمأمون بخراسان.
وولد الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب: العباس بن الحسن، كان في صحابة أمير المؤمنين هارون؛ ومحمداً، لا بقية له؛ وأمهما. أم ولد؛ وعبيد الله بن الحسن، كان خرج إلى المأمون، وهو بخراسان؛ فلما عزله؛ فقدم عليه ببغداد؛ فمات بها في زمان المأمون؛ والفضل؛ وحمزة ابني حسن؛ أمهم: أم الحارث بنت الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب؛ وعلياً؛ وإبراهيم، لأم ولد.
نسب قريش (ص: 272)
وروى عن مالك بن أنس وغيره من أهل المدينة، وولاه عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب قضاء المدينة، إذ كان عبيد الله والياً للمأمون، وأم عبيد الله بن الحسن: بنت الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وأمها: أم سلمة بنت سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف؛ ويعرف أحمد بن أبي بكر بكنيته " أبي مصعب "، وهو حي اليوم، وهو فقيه أهل المدينة اليوم؛ وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن، روى عنه مالك بن أنس الحديث، وغير مالك، وأمه: أم ولد؛ والعتير بن سهيل، وأمه: أم عثمان ابنة يزيد بن محصن، من بني
جمهرة أنساب العرب لابن حزم (1/ 67)
عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي، المدفون حياً بجانب بغداد، وقبره المعروف بقبر النذور «1» ؛ وابنه علي بن عبيد الله، محدّث.
وهؤلاء ولد العباس بن علي بن أبي طالب
لا عقب للعباس بن علي بن أبي طالب إلا من ولده عبيد الله بن العباس فقط.
فولد عبيد الله المذكور الحسن، والحسين، وحمزة، بنو عبيد الله بن العباس ابن علي بن أبي طالب. منهم: عبيد الله بن الحسين بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، ولى مكة والمدينة للمأمون؛ وعمته نفيسة بنت عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، هي أمّ علىّ والعباس ابني عبد الله بن خالد، خرج علي المذكور بدمشق: وهما ابنا عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ابن حرب بن أمية؛ وأخوهما حمزة بن عبيد الله الشاعر، وابن أخيهما العباس بن الحسن بن عبيد الله، كان العباس هذا من صحابة الرشيد؛ والفضل بن محمد [بن عبد الله بن العباس بن الحسن] بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، كان مع الحسين بن زيد بطبرستان؛ ثم هرب منه؛ فأراد الحسن قتله؛ فآواه موسى بن مهران الكردي؛ وكان الفضل شاعراً، كثير الهجو للحسن بن زيد؛ وابن عمه لحا أبو الطيب محمد بن حمزة بن عبيد الله بن العباس، حاله قد جلت بالأردن وكثر ماله وضياعه، وكان يسكن مدينة طبرية؛ فكاسه «2» طغج «3» أيام القرامطة، فقتله في بستانه. وكان اتهم بالميل إلى القرمطي- لعنه الله؛ ومحمد ابن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، محدث، مات سنة 287.
مضى الكلام في ولد علي بن أبي طالب، رضى الله عنه.
__________
(1) انظر معجم البلدان (قبر النذور) .
(2) كاسه: صرعه، وأخذ برأسه فنصاه الى الارض.
(3) طغج بن جف الفرغاني.
الأنساب للسمعاني (5/ 95)
والحسين بن أبى شهاب بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن على بن عبيد الله [بن الحسن بن عبيد الله-[5]] بن العباس بن على ابن أبى طالب العلويّ الخرقاني، أبوه أبو شهاب أخو السيد أبى شجاع، يروى عن الخطيب أبى القاسم محمود بن أحمد الزهري، روى عنه أبو حفص عمر ابن محمد بن أحمد النسفي الحافظ، وتوفى بسمرقند في رجب سنة أربع وعشرين وخمسمائة وهو ابن ست وسبعين سنة ودفن قبالة جامع سمرقند وأبو على الحسين بن يوسف بن أبى يعقوب الخرقاني الإمام الخطيب، كان فقيها فاضلا، وكان يدرس بسمرقند في مدرسة رأس سكة عمور، يروى عن الإمام الخطيب أبى القاسم محمود بن أحمد الزهري الخرقاني، سمع منه
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 28، بترقيم الشاملة آليا)
ومن أولاد العباس بن علي: الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعبد الله بن عبيد الله بن العباس.
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 40، بترقيم الشاملة آليا)
يحيى والفضل ومحمد بنو العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، درجوا.
محمد بن علي بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، لم يكن له عقب.
علي بن علي بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، له محمد ثم انقرض عقبه.
الحسن وأحمد ابنا علي بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، درجا.
الحسن ومحمد ابنا حمزة بن الحسن بن عبيد الله، درجا.
عبد الله وأحمد والقاسم وموسى بنو القاسم بن حمزة بن عبيد الله، درجوا.
جعفر بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، لا يعرف له عقب.
جعفر بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس، انقرض عقبه بلا خلاف.
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 83، بترقيم الشاملة آليا)
نقيب سمرقند
كان قبل ذلك مقدم سادات سمرقند وبلاد ما وراء النهر السيد الأجل الإمام الأشرف جلال الدنيا والدين، ملك الإسلام والمسلمين، قطب الإمامة في العالمين، سلطان علماء الشرق وسادات الصين، أبو الوضاح وقيل: أبو شجاع أشرف بن محمد بن أبي شجاع محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن محمد بن الحسين بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 84، بترقيم الشاملة آليا)
تقرير هذا النسب: العقب من أولاد عباس بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عبيد الله، وأمه لبابة بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلب وتوفي عبيد الله بن العباس وهو ابن خمس وخمسين سنة.
والعقب من عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أبو جعفر عبد الله، والحسن وفيه العدد.
والعقب من الحسن بن عبيد الله: العباس، وإبراهيم، وحمزة، وعبيد الله.
والعقب من عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: علي، وإبراهيم، وبنات، أمهم أم جميل بنت العباس الأكبر بن عبد الله بن معبد بن العباس، وفي علي بن عبيد الله يقول الشاعر:
لولا علي وعبد الله ما درجت ... رنح النحيل على جلدي وأثواني
النحيل صاع سع.
والعقب من علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الحسين، وعلي أمهم أم ولد.
والعقب من الحسين بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي رضي الله عنه: عبد الله، وعلي والعباس، وإبراهيم، ومحمد. أم عبد الله عبدة بنت يحيى بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم.
والعقب من محمد بن الحسين: أحمد. ومن علي بن الحسين: علي، والحسن. ومن إبراهيم: علي أبو اليمن إبراهيم.
والعقب من الحسين بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس: الحسين بن الحسين، وحمزة بن الحسين.
والعقب من حمزة: أحمد.
وقد ذكرت في كتاب وشاح دمية القصر من تصنيفي وقلت: لعمري إن هذا سيد من رام حصر فضائله، كان كمن رام حصر العطار، وعد أنفاس الحيوانات وأوراق الأشجار، وأنا شارح منه كما لا يكون إلا في بيت النبوة موجوداً، وواصف منه فضلاً إلى الله أن يكون محدوداً، وأنشد في هذا السيد الأجل الأشرف لنفسه في مدة مقامه بمرو:
عذيري من شيب ألم ملمه ... ونجم الصبى حالى على الأفق نجمه
يحسنه أن الوقار قرينه ... وأفضل أقسام المراشد قسمه
وذو اللب لا يهوي الشباب بشره ... ولكن يقوى على الكدح جسمه
والعقب منه في أبي محمد عبد الجبار، ومحمد. ومن أشعار عبد الجبار:
قد زار يوماً مسكين بلبلاً ... عن باغه جردا قطار وما جرد
فأجابه والحال يشهد أنه ... أبدى له الصدق المقال إذا انفرد
أنا واجد باغاً كباغك مؤنساً ... ما أنت واجد بلبل مثل غرد
وهم السيد الأجل الأشرف لعزل الملقب أرسلان خان محمد بن سليمان بن داود من مملكة ما وراء النهر، وتفويض المملكة إلى ابنه، وكان ذلك في شهور سنة أربع وعشرين وخمسمائة، وتفاصيل ذلك مشهور ومذكور في كتاب مشارب التجارب في التاريخ من تصنيفي، ومدائح الإمام السيد الأجل الأشرف أكثر من أن يحصى، منها ما أنشأه ذو الفضائل أحمد الأخشكيتي وقد أهدى إليه كتاباً:
هذا الكتاب لا شرف بن محم ... د بن محمد بن أبي شجاع
رب المحامد والمناقب ... والمآثر والمساعي
يرى الجري المضاع ... يصان بالمال المضاع
بأرض الشرف مثل الشم ... س ملتهف الشعاعي
وقال في ابنه محمد بن الأشرف بن محمد بن أبي شجاع:
نسب عليه من شموس علاه لا لا الشعاع
مرو بقدمه محاكبه سات الوداع
فاسكن سحبه أهل مر ودماد دعا الله داع
ما وصف منصبه الشريف لمن يروم بمستطاع
كيف الفصول إلى النعايم والثريا والزراع
الله رداه رداء جلال مخدوم مطاع
ومن سادات خجند: السيد الإمام أبو المحامد محمد بن المجاهد في سبيل الله أبي بكر بن حمزة بن موسى بن علي بن محمد بن عون بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وأنا متوقف في هذا النسب نسب هذا السيد أم نسب سيد آخر من أهل المدينة وهي خجند، وهذا السيد ورد رسولاً إلى الحضرة السلطانية الأعظمية السنجرية في شهور سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، وهو محمدي وحسني من جهة أمهاته.
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 114، بترقيم الشاملة آليا)
فصل في أنساب السادات المذكورين في تاريخ نيسابور السيد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسين بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
هو أبو محمد العلوي الفارسي الواعظ، كان علوياً محدثاً صالحاً، وقد رأى المتنبي وقرأ عليه بعض ديوانه، قتل بنيسابور في ذي الحجة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وأخرج من سجن في سكة الباغ ولم يتغير منه شيء.
السيد أبو عبد الله الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما جد السيد الأجل ذخر الدين أبو القاسم.
قال الحاكم أبو عبد الله: كان ذلك السيد من أكثر الناس صلاة، وكنت أصلي معه الجمعة في الجامع، صحبته سنين فما سمعته ذكر عثمان إلا أن قال أمير المؤمنين الشهيد فبكى، وما سمعته يذكر عائشة إلا قال أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله وبكى.
قال الحاكم: رأى هذا السيد في منامه أنه كان على شط البحر، فإذا هو بزورق كأنه البرق يمر، فقالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وآله، فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فقال: وعليك السلام، فما كان إلا قليل من الزمان حتى رأيت زورقاً آخر قد أقبل، فقالوا: هذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقلت: السلام عليك يا أبة، فقال: وعليك السلام يا ابني، فما كان إلا قليل من الزمان أن رأيت زورقاً آخر قد أقبل، فقالوا: هذا الحسن بن علي رضي الله عنهما فقلت: السلام عليك يا أبة، فقال: وعليك السلام، فجاء زورق وليس فيه أحد، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: هذا لك، فتوفي بعد ذلك بمدة قليلة.
ومات يوم الإثنين بين الصلاتين الظهر والعصر في الثاني عشر من جمادى الآخر سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ودفن يوم الثلاثاء بعد الظهر، وصلى عليه ابنه السيد أبو محمد المحدث في ميدان هاني في المسجد، وكبر عليه أربع تكبيرات.
الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي (ص: 689)
تأبين ابْن الحنيفة لِأَخِيهِ الْحَسَن
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ قَالَ، حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْن أبي طَالِب عَلَيْهِ السّلام قَالَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عُمَرَ بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ أَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَبَا مُحَمَّدٍ، فَلَئِنْ عزَّت حَيَاتُكَ لَقَدْ هدَّت وَفَاتُكَ، وَلَنِعْمَ الرُّوحُ رُوحٌ تضمَّنه بَدَنُكَ، وَلَنِعْمَ الْبَدَنُ بَدَنٌ تَضَمَّنَهُ كَفَنُكَ، وَكَيْفَ لَا تَكُونُ هَكَذَا وَأَنْتَ سَلِيلُ الْهُدَى، وَحَلِيفُ أَهْلِ التُّقَى، وَخَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَا، غَذَّتْكَ كفُّ الْحَقِّ، وَرُبِيتَ فِي حِجْرِ الإِسْلامِ، وَرَضَعْتَ ثَدْيَ الإِيمَانِ، فَطِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَإِنْ كَانَتْ أَنْفُسُنَا غَيْرَ طيبةٍ بِفِرَاقِكَ وَلا نَشُكُّ فِي الْخَيْرَةِ لَكَ، يَرْحَمُكَ اللَّهُ. ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْ قَبْرِهِ.
التذكرة الحمدونية (2/ 196)
«471» - كان العبّاس بن الحسن [2] بن عبيد الله بن العبّاس بن علي بن أبي طالب شاعرا عالما فصيحا وكان يقال: من أراد لذة لا تبعة فيها فليسمع كلام العبّاس بن الحسن. ودخل أبو دلف العجلي على الرشيد وهو جالس على طنفسة في طارمة، وعند باب الطارمة شيخ على طنفسة مثلها، فقال الرشيد:
التذكرة الحمدونية (2/ 197)
يا قاسم ما خبر الجبل؟ قال: خراب يباب اعتوره الأكراد والأعراب، قال:
أنت سبب خرابه وفساده، فان ولّيتك إياه، قال: أعمره وأصلحه، فقال بعض من حضر: أو غير ذلك، فقال أبو دلف: وكيف يكون غير ذلك وأمير المؤمنين يزعم أني ملكته فأفسدته وهو عليّ، أفتراني لا أقدر على إصلاحه وهو معي؟ فقال الشيخ: إن همته لترمي به وراء سنّه مرمى بعيدا، وأخلق به أن يزيد فعله على قوله، فقبل الرشيد قوله [1] وولاه، وأمر بأن يخلع عليه، فلما خرج أبو دلف سأل عن الشيخ فقيل له: هو العبّاس بن الحسن العلويّ، فحمل إليه عشرة آلاف دينار وشكر فعله، فقال له العباس: ما أخذت على معروف أجرا قطّ، فاضطرب أبو دلف وقال: إن رأيت أن تكمل النعمة عندي وتتمّها عليّ بقبولها، فقال: أفعل، هي لي عندك، فإذا لزمتني حقوق لقوم يقصّر عنها مالي صككت عليك بما تدفعه إليهم إلى أن أستنفدها، فقنع بذلك أبو دلف، فما زال يصك عليه للناس إلى أن أفناها من غير أن يصل إلى العباس درهم منها.
المقتطف من أزاهر الطرف (1/ 64)
العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على بن أبى طالب؛ قال فى تعزية:
إنى لم آتك شاكا فى عزمك. ولا زائدا فى علمك ولا متهما بعهدك، ولكنه حق الصديق، وقول الشفيق. واستبق السلوة بالصبر، وتلقّ الحادثة بالشكر، يحسن لك الذخر، ويكمل لك الأجر.
نهاية الأرب في فنون الأدب (22/ 211)
وفى هذه السنة أمر المأمون بمقاسمة أهل السواد على الخمسين، وكانوا يقاسمون على النصف. وحجّ بالناس فى هذه السنة عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على بن أبى طالب «1» ، وأستعمله المأمون على الحرمين، وفى هذه السنة أعنى سنة أربع ومائتين مات الإمام محمد بن إدريس الشافعى بمصر، ومولده سنة خمسين ومائة رحمه الله ورضى عنه.
ودخلت سنة خمس ومائتين
شرح شواهد المغني (1/ 495)
الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب قال: أنشدني أبو غسان رفيع ابن سلمة لعبيد بن الأبرص، قال أبو غسان: سألت عنها الأصمعي وكنت أراها مصنوعة فقال: هي صحيحة (1):
طاف الخيال علينا ليلة الوادي … من أسماء لم يلحم لميعاد (2)
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية (3/ 437)
325 - كتاب العباس بن الحسن إلى جرير بن يزيد
وكتب العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على بن أبى طالب عليه السلام، إلى جرير بن يزيد يعزّيه فى العباس ابنه:
«أما بعد، فإنك لا تخبر عن الله عزّ وجل فيما وعد على المصائب، ولا توعظ فيما حدث من بغتات الدهور، وملمّات الأمور، بأشفى من علمك به وأوعظه، بما لم تزل له معاينا من ملمّات قدره وفضله، وفى الله تبارك وتعالى لمن اعتصم به كاف، وفى ثوابه لمن رغب عن الأحبّة معزّ، وليس من أحداث الدهر حادث يمنى به امرؤ فى حميم، وإن لطف من القلوب موقعه، وجلّ فى المصاب رزؤه، إلّا والمرء مرتهن فى نفسه بأعظم منه، إمّا بفناء يكون به حظّا لحميمه فى المعاد إن قصّر به فى نفسه أمل، وإما بقاء يكون به عرضا لمختلف الأيام والليالى، حتى يموت منه ما لا ينتفع بعده بالبقاء إن عمّر، ثم يكون الموت من ورائه لا محالة، فأين المذهب لمن عرف هذا عن ثواب الله الذى منه الخلف والعوض، فى الدار التى لا تفنى ولا يفنى ما فيها؟
وكفى نظرا من الله لك، وإنعاما عليك، أن جعل ابنك لك ولدا، فشرّفك بشرفه على الأبناء، وزيّنك بخصاله الفائتة للوصف فى الفضائل والكمال، وبلغ به الغاية التى بلغ فى السّنّ والثروة، ثم جعله لك مقدّمة إليه، وذخيرة عنده، وأىّ الأمرين تراه يا أبا العباس أملأ ليدك: أبقاؤه لو بقى حتى تكون له؟ أم فناؤه إذ فنى حتى كان لك؟ وما كنت تأمل له أكثر مما أعطاه الله وأعطاك فيه؟ فخير ما أخذته تقوى الله فى حسن العزاء، واستيجاب العوض والاستعداد فيما هو نازل بك فى نفسك، وإن كان غير ذى أمثال عندنا إن تأخّر فى أجلك، ونسأل الله أن ينسئ فيه.
إيضاح المكنون (4/ 531)
مقاتل الطالبيين - تأليف محمد بن علي بن حمزة ابن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي الطالب العلوي المتوفى سنة ... مقاربة الطينة إلى مقالة المينة - لفضل الله الراوندي الشيعي ص أدعية السر.
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة (2/ 225)
2795 - عبيد الله إبراهيم بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي: الطالبي أمير المؤمنين ولاه المأمون إياهما في سنة أربع ومائتين وحج بالناس فيها وفي اللتين بعدها وقال الزبير بن بكار: كان طاهر بن الحسين استعمله على وفد أهل المدينة الذين أوفدهم العباس بن موسى بن عيسى إلى المأمون
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر (2/ 263)
السنة الحادية والسبعون
فيها: أمر هارون الرشيد بإخراج من في مدينة السلام من الطالبيين إلى مدينة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ما خلا العباس بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب (2).
الدر الفريد وبيت القصيد (9/ 506)
عَبدُ اللَّه بن مُعاوَية بن عَبد اللَّه بن جَعفر:
14553 - وَأَجمل إِذَا مَا كنتَ لَا بُدَّ مَانعًا ... وقَد يَمنَعُ الشيءَ الفَتَى وَهو مُجملُ
هو أبو عبد اللَّه محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبد اللَّه بن العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام.
14554 - وَأَجمَلُ بعُنصرِهِ يَزهوُ ... عَلَى مَن يَزينُهُ النَّشَبُ
14555 - وَأَجهَلُ خَلق اللَّهِ مَن بَاتَ وَاثقًا ... بحُبّ مَلُولٍ زَاهدٍ لَا يُرِيدُهُ
سفط الملح وزوح الترح (ص: 51، بترقيم الشاملة آليا)
ومنهم الحسن بن عبد الله بن العباس رضي الله عنهما، عشق عشقاً شديداً عايذا بنت عمرو بن سعيد بن عمرو بن العاص، وتزوجها، وكان بها مشغوفاً وفيها يقول: [الطويل]
أعايذُ ما شمسُ النَّهارِ إذا بدتْ ... بأحسنَ منها بينَ عينيكِ عابداً
وما أنتِ إلاَّ دميةٌ في كنيسةٍ ... يطلُّ لها البطريقُ بالليل ساجداً
المنتظم - ابن الجوزي (3/ 113، بترقيم الشاملة آليا)
ثم دخلت
سنة إحدى وسبعين ومائة
فمن الحوادث فيها: قدوم أبي العباس الفضل بن سليمان الطوسي مدينة السلام منصرفاً عن خراسان، وكان خاتم الخلافة مع جعفر بن محمد الأشعث، فلما تقدم أبو العباس أخذه الرشيد منه ودفعه إلى أبي العباس، ثم لم يلبث أبو العباس غلا يسيراً حتى توفي، فدفع الخاتم إلى يحيى بن خالد.
وفيها: أمر الرشيد بإخرج من كان بمدينة السلام من الطالبين إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم خلا العباس بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، وكان أبو الحسن فيمن شخص.
تاريخ ابن خلدون (3/ 376)
أنه كان على رأي الأزارقة من الخوارج و لا يكون ذلك من أهل البيت و سياقة خبره أنه كان اتصل بجماعة من حاشية المنتصر و مدحهم ثم شخص من سامرا إلى البحرين سنة تسع و أربعين أدعى أنه من ولد العباس بن أبي طالب من ولد الحسن بن عبد الله بن العباس و دعا الناس إلى طاعته فاتبعه كثير من أهل حجر و غيرها و قاتلوا أصحاب السلطان بسببه و عظمت فتنته فتحول عنهم إلى الأحساء و نزل على بني الشماس من سعد بن تميم و صحبه جماعة من البحرين منهم يحيى بن محمد الأزرق و سليمان بن جامع فكانا قائدين له و قاتل أهل البحرين فانهزم و افترقت العرب عنه و اتبعه علي بن أبان
تاريخ ابن خلدون (3/ 302)
فحدثته نفسه بالتوثب فانتحل هذا النسب ويشهد لذلك أنه كان على رأى الازارقة من الخوارج ولا يكون ذلك من أهل البيت وسياقة خبره انه كان اتصل بجماعة من حاشية المنتصر ومدحهم ثم شخص من سامرا إلى البحرين سنة تسع وأربعين ادعى أنه من ولد العباس بن أبى طالب ثم من ولد الحسن بن عبد الله بن العباس ودعا الناس إلى طاعته فاتبعه كثير
معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (14/ 267، بترقيم الشاملة آليا)
4521 - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا مكي ، ثنا الجعيد ، عن الحسن بن عبد الله بن عبيد الله ، أن عمرو بن عبيد الله ، ح ، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد العزيز بن سلام ، ثنا مكي بن إبراهيم ، ثنا الجعيد بن عبد الرحمن ، عن الحسن بن عبيد الله بن العباس ، أن عمرو بن عبيد الله الحضرمي ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه ، قال : « رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ، ثم قام فمضمض وصلى ، ولم يتوضأ » حدثناه عن إسماعيل بن محمد الصفار ، ثنا محمد بن سنان ، ثنا مكي به وقال غيره : عن مكي الحسن بن عبد الله
أعيان الشيعة (ص: 171)
و الفضل بن محمد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن أبي طالب. كان شاعرا (أواسط المائة الثالثة).
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (49/ 233، بترقيم الشاملة آليا)
ولكن من يمشي سيرضى بما ركب وكان للعباس هذا إخوة علماء فضلاء محمد وعبيد الله والفضل وحمزة وكلهم بنو الحسن بن عبيد الله بن العباس. ---
وسائل الشيعة (آل البيت) (30/ 460)
محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام أبو عبد الله: ثقة، عين في الحديث، صحيح الاعتقاد، قاله النجاشي والعلامة. محمد بن علي بن عبدك أبو جعفر الجرجاني: جليل القدر، من أصحابنا، ثقة، متكلم، قاله العلامة والنجاشي، إلا أنه قال: (فقيه متكلم). وكذا ابن داود.
وسائل الشيعة (الإسلامية) (20/ 337)
1082 - محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبيطالب عليهم السلام أبو عبد الله، ثقة، عين في الحديث، صحيح الاعتقاد، قاله النجاشي والعلامة.
الأمالي للطوسي (2/ 151)
6 -1180- و عنه، قال أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن أمير المؤمنين )عليه السلام(، قال حدثنا عمي علي بن حمزة، قال حدثنا علي بن جعفر بن محمد، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين، عن علي )عليهم السلام(، قال قال رسول الله )صلى الله عليه و آله( ما اختلج عرق و لا عثرت قدم إلا بما قدمت أيديكم، و ما يعفو الله )عز و جل( عنه أكثر.
الخصال (1/ 311)
( 3 ) هو حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي
ابن أبي طالب عليه السلام ابويعلى ثقة جليل القدر من أصحابنا كثير الحديث . كما في جش وصه .
المسترشد- محمد بن جرير الطبري (الشيعي) (2/ 44)
294 - وروى أبو سهيل أحمد بن التمامي قال: حدثنا عبد الله ابن الحسن بن عبد الله بن العباس، قال: حدثنا معاوية بن عبد الله ابن أبي رافع عن ابيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): إن الله عهد الي في علي بن أبي طالب (عليه السلام) عهدا، فقلت: ربي بينه لي، قال: إسمع يا محمد، قلت: ربي سمعت، قال: يا محمد إن علي بن ابي طالب راية الهدى من بعدك وإمام أوليائك ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمها عبادي، فمن أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك (1).
بشارة المصطفى (صلى الله عليه وآله) لشيعة المرتضى (عليه السلام) (8/ 5)
(2) في « م » : علي بن محمد بن علي بن قاسم بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب .
النجم الثاقب (9/ 12)
ولكن أقوى الأقوال هو الأول وذلك للرواية الصحيحة التي رواها الشيخ الثقة الجليل ابو محمد الفضل بن شاذان ـ الذي كان موجوداً بعد ولادة الحجة عليه السلام وتوفي قبل وفاة الامام العسكري عليه السلام ـ في كتابه (الغيبة)، قال:
حدثنا محمد بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن عليّ بن ابي طالب صلوات الله عليه ; قال: سمعت ابا محمد عليه السلام يقول:
قد ولد وليّ الله، وحجته على عباده، وخليفتي من بعدي، مختوناً ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر.
النجم الثاقب (33/ 9)
وروى عن محمد بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قال سمعت أبا محمد عليه السلام: يقول: قد ولد وليّ الله وحجّته على عباده وخليفتي من بعدي، مختوناً ليلة النصف من شعبان، سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر، وكان اوّل من غسله رضوان خازن الجنان مع جمع من الملائكة المقرّبين بماء الكوثر والسلسبيل، ثمّ غسلته عمّتي حكيمة بنت محمد بن علي الرضا عليهما السلام فسأل محمد بن علي بن حمزة رضي الله عنه عن أمّه عليه السلام، قال: اُمّه مليكة التي يقال لها في بعض الأيام سوسن، وفي بعضها ريحانة، وكان صقيل ونرجس أيضاً من أسمائها(1).
نقد الرجال - التفرشي (3/ 126)
أخبرنا بها: أحمد بن عبدون، عن الدوري، عن أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب قال: أخبرني أبو الحسين علي بن الحسين بن بن علي بن أبي حمزة، عن الحسن بن عبد الله بن العباس. وأخبرني عن عمه محمد بن علي بن حمزة أعطاه أياها، وقال: أعطانيها بعض ولد عبد الله بن موسى بعد
مطلع البدور ومجمع البحور (1/ 55)
إبراهيم بن إسماعيل بن علي بن إبراهيم [ - ]
الإمام الكبير شيخ الأئمَّة والعلماء، صدر زمانه إبراهيم بن إسماعيل بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبد الله بن العبَّاس بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - إمام كبير وأستاذ خطير، أخذ عنه جلة من العلماء وهو شيخ شيخ أبي العبَّاس الحسني، وذلك أنَّ أبا العبَّاس تلميذ أحمد بن سهيل(5) الرازي، وأحمد بن سهيل(6) أخذ عن إبراهيم هذا.
مطلع البدور ومجمع البحور (1/ 76)
إبراهيم بن محسن الحسني [ - ](1)
السيد الأمير المقدام إبراهيم بن المحسن بن الحسين بن علي بن عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - أمير منشور الرَّايات والأعلام، مشهور الآراء والعلوم، عدَّه في (طبقات الزيدية) من كبارهم، وذكره في خيارهم، وسرد له ملاحم في القرامطة مع الناصر أحمد بن يحيى. قال مسلم: وأنا أحسب أن إبراهيم بن المحسن هذا أحد العلويين الذين بورور(2) ونواحيها من بلاد بكيل وحاشد، أخبرني بذلك رجل منهم فيه خير يقال له: أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن المحسن.
قلت أنا: وفي ظني أن المحسنين من العبَّاسيين منسوبون إليه - رحمه الله تعالى - ومما قيل فيه من الشعر قول (أبي)(3) عبد الله التميمي:
ما زلت بالسيف تمضي جاهداً قدُماً ... حتى ملَكتَ قنان الرأس من شظب
دون الذي شرف الإسلام صارمُه ... ومجده وحمَى بحبُوحَة العرب
الناصر الدِّين أعلى دين والده ... عن القرامط بالهنديَّة العضب
إلى آخر الأبيات.
مطلع البدور ومجمع البحور (1/ 286)
أحمد بن عيسى بن زيد(1) [ 158 - 240 ه ]
الإمام السيد الحجَّة، فقيه آل الرسول أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، سلام الله عليهم(2)، كان يلقب بفقيه آل محمد، ويعرف بالمختفي لأنه اختفى ستين سنة، قال الشريف ابن عنبة: وأمه عاتكة بنت الفضل بن عبد الرحمن بن العبَّاس بن الحارث هاشميَّة، وهو عالم فقيه كبير زاهد ورع، مولده سنة ثماني وخمسين ومائة، ووفاته سنة أربعين ومائتين، عمي في آخر عمره، وكان أحمد بن عيسى قد بقي في دار الخلافة منذ تسلمه الهادي بعد وفاة أبيه عيسى، ولمَّا مات الهادي كان عند الرشيد إلى أن كبر، وخرج، ثُمَّ اختفى، فقال شيخنا أبو نصر البخاري: طلبَه المتوكل فوجده في بيت ختنه بالكوفة، وهو إسماعيل بن عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عبد الله بن العبَّاس بن علي بن أبي طالب وكانت تحته أمة الله بنت أحمد بن عيسى بن زيد، فوجده وقد نزل الماء في عينيه فخلى سبيله، وحكى الشيخ أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني الكبير أنه توفِّي إسحاق الموصلي المغني في شهر رمضان سنة خمس وثلاثين ومائتين، نعي إلى المتوكل فغمه، وحزن عليه، وقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته، ثُمَّ نعي إليه بعده أحمد بن عيسى بن زيد - عليه السلام - فقال: تكافأت الحالتان، وقام الفتح بوفاة أحمد، وما كنت من وثبته على مقام الفجيعة بإسحاق، فالحمد لله على ذلك، /169/ هذا كلامه، وأوَّل ما طالعت هذه الحكاية في
__________
(1) معجم رجال الاعتبار (طبع مؤخراً)، معجم الرواة في أمالي المؤيد بالله، رأب الصدع ج 3/118، ربيع الأبرار ج 8/399، أعيان الشيعة ج 3/56 - 59، الأعلام ج1/192، مقاتل الطالبيين 399، طبقات الزيدية - خ - لسان الميزان لابن حجر ح 1/62، مشاهد العترة الطاهرة 200، 38، عمدة الطالب 321، سر السلسلة العلوية 89، الفلك الدوار 62، التحف 45، مؤلفات الزيدية ج1/153، 195، ج 2/218.
(2) في (ب): - عليهم السلام -.
مطلع البدور ومجمع البحور (3/ 278)
علي بن محمد:
الشريف العالم الرئيس جمال الإسلام علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن(1) الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - قال السيد العلامة محمد بن عبد الله بن الوزير هو مصنف سيرة الهادي - عليه السلام -(2). قال بعض المؤرخين: كان الهادي(3) - عليه السلام - استخلفه على القضاء بنجران، واستخلفه الناصر للحق على عر(و وهي) (4) مدينة الدعام وبنيه، وبها مملكته ومملكة أولاده(5) قريبة من جوف أرحب وتسمى اليوم سوق دعام، وعلى هذا هو أخو القاسم وأبوهما أحد ثقات الهادي - عليه السلام - قتل بنجران في قضية (متنحية)(6) شبيهة بيوم الطف، وثاربه الهادي - عليه السلام - فأوقع ببني الحارث ومن ظاهرهم قضية هائلة. ومن عقب السيد علي: هذا السادة الذين ينزلون بنواحي صنعاء وشبام والبون والرحبة، قال السيد محمد بن عبد الله: وفي ذمار ونواحيها.
قلت: هكذا ذكروا بنواحي صنعاء وشبام إلى آخره، والمشهور بجهة صنعاء آل المطاع، ومنهم الشريف زيد بن المطاع قاضي المنظر وهو الروضة من أعمال صنعاء والعلويون بالمأخذ والضلع وبني عفيف وحيفة ثلا هؤلاء منسوبون إلى علي ولعلهم من ولد هذا، وكنت ظفرت بنسبهم الشريف وهو مكتوب ولم يحضرني عند الرقم ويقال: إن من(7) حيفه /163/ ثلا (و)(8) الشيخ أحمد بن علوان المشهور باليمن والسيد علي بن أبي جعفر المدفون (بخيوان) الذي أصيب بنجران وحمل وقد أريث وقال فيه الهادي - عليه السلام -:
قبر بخيوان حوى ماجداً ... منتخب الآباء عباسي
من يطعن الطعنة خوارة ... كأنها طعنة جساس
__________
(1) في (ب) زيادة: عبدالله بن.
(2) وهو معروف من تصريحه في السيرة. وفي سيرة الهادي - عليه السلام - ما يدل على أنه أصحابه ومعه.
(3) في (ب) زيادة: إلى الحق.
(4) فراغ في (ب).
(5) وسيأتي ترجمته إن شاء الله في المحمدتين.
(6) فراغ في (ب).
(7) في (ب): أهل.
(8) سقط من (ب).
أخبار فخ ويحيى بن عبدالله (ص: 15)
المؤلف والكتاب
أحمد بن سهل الرازي المعروف بصاحب أيام فخ، أحد أعلام الحفاظ، من مشاهير الزيدية، عالم مؤرخ كبير أخذ الرواية عن شيوخ العترة وعن غيرهم فتلقى وتلقف عنه نشأ كما هي تسميته في ناحية من نواحي الري وتاريخ حياته كما تدل عليه دراسة أسانيده على التقريب كانت في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري، والربع الأول من القرن الرابع الهجري (250-315ه ).
ولا نكاد نعرف عن حياته ونشأته وتلقيه العلوم إلا القليل النزر، وقد ترجم له صاحب مطلع البدور ترجمة استقصاها من خلال أسانيد كتاب أخبار فخ والمصابيح وسوف ننقل نص الترجمة كاملة للإحاطة بالمطلوب قال فيها:
"أحمد بن سهل الرازي صاحب أيام فخ، أحد الحفاظ لقي الشيوخ وتلقف عنه الجلّة، أخذ عن السيد الإمام الحسين بن القاسم الرسي والد الهادي، وعن محمد بن القاسم، وعن سليمان بن موسى، وعن محمد بن يوسف، وعن موسى الثاني، وعن إبراهيم بن إسماعيل بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الجنة، وعن محمد بن منصور، وحمدان [بن منصور] عن محمد بن منصور عن القاسم بن إبراهيم، هؤلاء شيوخه من أصحابنا وغيرهم، وأخذ من المحدثين عن ابن عمر بن شبة، وحسن بن عبد الواحد الكوفي ، وأحمد بن حمزة الرازي، وعيسى بن مهران وهارون الوشّا، ومحمد بن عمر بن خالد أبو علاثة، والحسن بن إبراهيم بن يونس، وغيرهم جم غفير، وأخذ عن شيخ العلوم بالري أبو زيد عيسى بن محمد بن أحمد بن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله عليهم، وكان أبو زيد هذا عالما كبيرا رحمه الله تعالى.
هذا كل ما ذكره صاحب مطلع البدور، على أن هناك آخرين روى أحمد بن سهل الرازي عنهم رواية تتمحور حول موضوع الكتاب، فعلى ذلك لم يعتبرهم صاحب المطلع آخذا عنهم وسوف يظهر ذلك من خلال جدولة الروايات الموجودة في الكتاب.
أخبار فخ ويحيى بن عبدالله (ص: 109)
[رواية أخرى]
وأخبرني أبو هاشم ابن إسماعيل بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عن حمزة بن القاسم عن أبيه عن علي بن إبراهيم، قال: تذاكرنا يوماً عند عمر بن فرج الرخجي أمر يحيى بن عبد الله، فقال عمر بن فرج: حُدثنا عن مسرور الخادم، قال: أتى يحيى وهارون بالرافقة وعنده عبد الله بن مصعب الزبيري، فقال الزبيري: يا هارون إنَّ هذا وإخوته قد أفسدوا علينا مدينتنا.
فأقبل عليه يحيى فقال: ومن أنتم عافاك الله؟
فجرى بينهما من الحديث ما قد ذكرناه، حتى أنشد يحيى هارون الشعرين الذين قالهما الزبيري في محمد رحمه الله فاسود وجه الزبيري وتغير وانتفى أن يكون قال من هذا شيئاً. فقال يحيى: يا أمير المؤمنين إن كان صادقاً فليحلف بما أحلفه. فأمره هارون أن يحلف.
فقال له: قل بَرَأني الله من حوله وقوته، وَوَكلني إلى حولي وقوتي، إنْ كنت قلت هاتين القصيدتين.
قال: ايش هذه من الأيمان؟ أنا أحلف بالله الذي لا إله إلا هو، وهو ويحلفني بشيء ما أدري ما هو.
فأمره الرشيد أن يحلف، فحلف. فما أتى عليه إلا ثلاثاً حتى مات، فأمر الرشيد أن يُدفن فدفن فانخسف القبر، ثم سوى ثانية، فانخسف القبر، ثم سوى ثالثة، فانخسف القبر. فأمر هارون أن تضرب عليه خيمة. فما زالت مضروبة على قبره.
شرح نهج البلاغة - ابن ابي الحديد (8/ 157)
و قد روي أنه خطب مرة فقال في أول خطبته لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر لا حكم إلا لله و كان يرى الذنوب كلها شركا . و من الناس من يطعن في دينه و يرميه بالزندقة و الإلحاد و هذا هو الظاهر من أمره لأنه كان متشاغلا في بدايته بالتنجيم و السحر و الأصطرلابات . و ذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري أن علي بن محمد شخص من سامراء و كان يعلم الصبيان بها و يمدح الكتاب و يستميح الناس في سنة تسع و أربعين و مائتين إلى البحرين فادعى بها أنه علي بن محمد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ع و دعا الناس بهجر إلى طاعته فاتبعه جماعة كثيرة من أهلها و اتبعه جماعة أخرى فكانت بسببه بين الذين اتبعوه و الذين أبوه عصبية قتل فيها بينهم جماعة فانتقل عنهم لما حدث ذلك إلى الأحساء و ضوى إلى حي من بني تميم ثم من بني سعد يقال لهم بنو الشماس فكان بينهم مقامه و قد كان أهل البحرين أحلوه من أنفسهم محل النبي ص فيما ذكر حتى جبي له الخراج هنالك و نفذ حكمه فيهم و قاتلوا أسباب السلطان لأجله و وتر منهم جماعة كثيرة فتنكروا له فتحول عنهم إلى البادية و لما انتقل إلى البادية صحبه جماعة من أهل البحرين منهم رجل كيال من أهل
شرح نهج البلاغه ابن ابي الحديد (8/ 129)
و ذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري أن علي بن محمد شخص من سامراء و كان يعلم الصبيان بها و يمدح الكتاب و يستميح الناس في سنة تسع و أربعين و مائتين إلى البحرين فادعى بها أنه علي بن محمد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ع و دعا الناس بهجر إلى طاعته فاتبعه جماعة كثيرة من أهلها و اتبعه جماعة أخرى فكانت بسببه بين الذين اتبعوه و الذين أبوه عصبية قتل فيها بينهم جماعة فانتقل عنهم لما حدث ذلك إلى الأحساء و ضوى إلى حي من بني تميم ثم من بني سعد يقال لهم بنو الشماس فكان بينهم مقامه و قد كان أهل البحرين أحلوه من أنفسهم محل النبي ص فيما ذكر حتى جبي له الخراج هنالك و نفذ حكمه
شرح نهج البلاغة - ابن ابي الحديد (ص: 2259)
فادعى بها أنه علي بن محمد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ع ودعا الناس بهجر إلى طاعته فاتبعه جماعة كثيرة من أهلها واتبعه جماعة أخرى فكانت بسببه بين الذين اتبعوه والذين أبوه عصبية قتل فيها بينهم جماعة فانتقل عنهم لما حدث ذلك إلى الأحساء وضوى إلى حي من بني تميم ثم من بني سعد
الذريعة إلى تصانيف الشيعة (26/ 415)
اللهمحمد بن علي ابن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن أمير المؤمنين( ع
)،روى عن العسكريين كذا في النجاشي، وروى الكتاب عنه أبن أخيه الشريف أبويعلي
حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة المحدث الجليل المدفون قرب الحلة السيفية،وكفى
في جلالة المؤلف أن في داره حصلت ام الحجة المنتظر بعد وفاة الامام أبي محمد
الحسن العسكري( ع ) كما صرح به النجاشي :5540( . مقاتل فرسان العجم ) للامام
المسعودي ، أحال إليه في كتابه(( التنبيه والاشراف( .))رسالة فيالمقادير )تأتي
مع غيرها في حرف الميم بعنوان(( ميزان المقادير:5541( . ) )رسالة في المقادير
والموازين والمساحات ) للشيخ محمد بن الشيخ علي حرز النجفي المولود1273 ،
والمتوفي 1365 في كراريس ، رأيتها بخطه في مكتبته .
إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون (4/ 531)
مقاتل الطالبين تأليف محمد بن على بن حمزة ابن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على بن ابى طالب العلوى المتوفى سنة . .
الشيعة وفنون الاسلام (6/ 13)
وللسيد أبي يعلي حمزة بن القاسم بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس ابن علي بن أبي طالب عليه السلام كتاب «من روى عن جعفر بن محمد من الرجال» قال النجاشي: وهو كتاب حسن، روى عنه التلعكبري إجازة، فهو من العلماء المائة الثالثة،
رجال الشيخ الطوسي (ص: 197)
38 -6103- حمزة بن القاسم العلوي
العباسي )حمزة بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب(، يروي عن سعد بن عبد الله، روى عنه التلعكبري إجازة.
رجال النجاشي (ص: 101)
364- حمزة بن القاسم بن علي
بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ]عليه السلام[ أبو يعلى، ثقة، جليل القدر، من أصحابنا، كثير الحديث. له كتاب من روى عن جعفر بن محمد عليه السلام من الرجال وهو كتاب حسن، وكتاب التوحيد، وكتاب الزيارات والمناسك، كتاب الرد على محمد بن الأسدي. أخبرنا الحسين بن عبيد الله قال حدثنا علي بن محمد القلانسي، عن حمزة بن القاسم بجميع كتبه.
رجال النجاشي (ص: 245)
938- محمد بن علي بن حمزة
بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام أبو عبد الله، ثقة، عين في الحديث، صحيح الاعتقاد، له رواية عن أبي الحسن وأبي محمد عليهما السلام، واتصال مكاتبة، وفي داره حصلت أم صاحب الأمر عليه السلام بعد رجال النجاشي ص : 348وفاة الحسن عليه السلام. له كتاب مقاتل الطالبيين. أخبرنا الحسين بن عبيد الله قال حدثنا علي بن محمد القلانسي قال حدثنا حمزة بن القاسم، عن عمه محمد بن علي بن حمزة.
طرائف المقال - السيد علي البروجردي (1/ 315)
الله عنه " جش " 2398 - علي بن الحكم الكوفي، ثقة جليل القدر " صه " " ست " له كتاب، أحمد بن محمد عنه في الثاني، والظاهر أن الكل واحد والله أعلم. 2399 - علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام أبو محمد ثقة، له نسخة يرويها عن " ظم " عليه السلام عنه ابنه محمد " جش ". 2400 - علي بن خالد، كان زيديا ثم قال بالامامة وحسن اعتقاده، لامر شاهده من كرامات أبي جعفر الثاني عليه السلام قاله المفيد في ارشاده. 2401 - علي بن الخطاب من أصحاب " ظم " عليه السلام واقفي " صه " " جخ " قال " كش " عن حمدوية عن الحسن بن موسى عن علي بن خطاب - الى أ
طرائف المقال - السيد علي البروجردي (1/ 339)
محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام أبو عبد الله، ثقة عين في الحديث، صحيح الاعتقاد " صه "
معجم رجال الحديث (7/ 208)
4065 - حمزة بن القاسم :
ابن محمد بن عبدالله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي
طالب عليهم السلام . يروي عن سعد بن عبدالله ، روى عنه التلعكبري إجازة ،
ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ( 38 ) .
أقول : كذا في النسخة المطبوعة من الرجال والظاهر أنه سهو ، ولذلك لم
معجم رجال الحديث (11/ 291)
7193 - عبدالله بن موسى بن عبدالله :
قال الشيخ ( 451 ) : " عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن
ابن ( أمير المؤمنين ( عليه السلام ) له رسالة إلى المأمون وللمأمون جوابها .
أخبرنا بها أحمد بن عبدون ، عن الدوري ، عن أبي الفرج علي بن الحسين
الكاتب ، قال : أخبرني أبوالحسين علي بن ( علي بن ) حمزة ، عن الحسن بن عبيد
الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ( وأخبرني أن عمه : محمد
ابن علي بن حمزة ) أخبرني الحسين بن محمد بن علي بن حمزة أنه أعطاه إياها
( أعطاه هذه الرسالة ) ، وقال له أعطانيها بعض ولد عبدالله بن موسى بعد موته
وقال أعطانيها أبي " .
أقول : لم يظهر كون الرجل من الامامية الاثني عشرية ، ولم نر وقوعه في
سند رواية ، وما ورد في الروايات من ذكر عبدالله بن موسى يحتمل أن يكون
موسوعة أصحاب الفقهاء (61/ 1)
إبراهيم بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن علي بن أبي طالبعليه السَّلام، المعروف بـ (جُردقة) ... 40
موسوعة أصحاب الفقهاء (61/ 15)
عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ ... 361
موسوعة أصحاب الفقهاء (62/ 2)
361 ... عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن أمير المؤمنين ... قبل 218
موسوعة أصحاب الفقهاء (63/ 3)
40 ... جُردقة، إبراهيم بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس ... مجهول الوفاة
الفصول المختارة للشيخ المفيد (3/ 9)
و في مثل ذلك قول العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) محتجا بفضله على قريش التي هي أفضل الخلق جميعا :
و قالت قريش لنا مفخر *** رفيع على الناس لا ينكر
فقد صدقوا لهم فضلهم *** و بينهم رتب تقصر
الغدير - الشيخ الأميني (4/ 1)
(الشاعر) * أبو إسماعيل محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم. هو من فروع دوح الخلافة، ومن مفاخر العترة الطاهرة، كان يرفل في حلة المجد الضافية، طافحا عليه الشرف الظاهر، والسؤدد المعلوم، بين حسب زاك، و ونسب وضئ، أحمدي المأثرة، علوي المنقبة، عباسي الشهامة، إلى فضائل كثيرة ينحسر عنها البيان. قال المرزباني في (معجم الشعراء) ص 435: شاعر يكثر الافتخار بآبائه رضوان الله عليهم، وكان في أيام المتوكل وبعده دهرا، وهو القائل:
طبقات الزيدية الكبرى (القسم الثالث) (1/ 143)
66- السيد أحمد بن علي العلوي [… - …]
أحمد بن علي بن إبراهيم بن المحسن بن الحسين بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب العلوي.
يروي العدل والتوحيد عن أبيه عن جده إبراهيم، عن المرتضى محمد بن الهادي، عن أبيه الهادي ـ عليه السلام ـ .
وروى عنه: ولده محمد بن أحمد.
قال مسلم اللحجي: وناهيك بما تفضل الله به وبولده، وكانوا من أصحاب علي بن محفوظ.
والقائلين بقول واحد في الأصول بعد ظهور الخلاف وافتراق الكلمة بسبب (علي بن شهر) قال: وكان أحمد بن علي عاقلاً جيد السياسة (ومهد آراءه) .
طبقات الزيدية الكبرى (القسم الثالث) (2/ 180)
466- علي بن العباس العلوي [… - 340هـ تقريباً]
علي بن العباس العلوي.
يروي (المجموع الكبير) الفقهي المبوب قال: حدثني عبد العزيز بن إسحاق الزيدي، قال حدثنا علي بن محمد بن كاس النخعي ، قال حدثنا سليمان بن إبراهيم المحاربي، قال حدثنا نصر بن مزاحم المنقري، قال حدثنا أبو خالد، قال حدثنا زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ـ عليهم السلام ـ انتهى.
وفي نسخة أخرى قال علي بن العباس قرأ عليَّ من حفظه أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر المعروف بابن البقال ببغداد في صفر سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة إسناد هذا الكتاب، ثم قرأت عليه تمام هذا الكتاب من أصل بخط يده وتصحيحه، ومنه انتسخت هذه النسخة فقال حدثني أبو القاسم علي بن محمد بن الحسن بن عبيد النخعي الكوفي … إلخ.
قلت: وهو الذي أشار إليه يوسف حاجي في تراجمه فقال علي بن العباس العلوي العباسي صاحب إجماعات أهل البيت من ولد العباس بن علي، فقال ابن عنبة ومنهم الحسن بن علي بن علي حروقة ، واسمه إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب، له ولد منهم علي بن العباس بن الحسن المذكور، انتهى.
قلت: وغلط القاضي أحمد يوسف حاجي وقال علي بن العباس حسني إلا أن يكون غيره وهما رجلان.
قلت: وهو الظاهر لأن هذا متأخر عن علي بن العباس الحسني لأن الحسني أدرك الهادي ـ عليه السلام ـ وهذا بعد موته بمدة يقينا وأخذ عن هذا أبو العباس الحسني وغيره [بياض في المخطوطة أ] وقال في المجموع: حدثني علي بن العباس في داره بظاهر قصر الإمارة فيحتمل أنه أبو العباس ويحتمل أنه غيره والله أعلم.
طبقات الزيدية الكبرى (القسم الثالث) (2/ 223)
497- علي بن محمد بن عبيد الله [… - ق3 هـ]
علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ـ عليهم السلام ـ العلوي أستخلفه الهادي على القضاء[بياض في (أ) و (جـ)] كان أحد علماء الزيدية وأنصار الحق.
الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (1/ 303)
الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب أبو محمد، عن أبيه، عن جده، وعن أبي خالد عن زيد وعنه سلمة بن عامر الهمداني.
الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (1/ 321)
الحسين بن عبد الله العلوي، عن الحسين بن زيد، وعنه الحسين بن القاسم، قال مولانا: الظاهر أنَّه الحسين بن عبد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب.
الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (1/ 351)
(2) حمزة بن القاسم العلوي، عن محمد بن سلمة ومحمد بن أبي القاسم وأحمد بن إدريس وغيرهم، وعنه الحسين بن هارون الهاروني وإبراهيم بن الحسن والد أبي العباس الحسني، قال في التذكرة: توفي سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة، الظاهر أنَّه حمزة بن القاسم بن عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب.
الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (2/ 229)
من اسمه علي
(ط محيط) علي بن إبراهيم العلوي، عن محمد بن موسى بن حماد وجعفر بن عبد الله العلوي، وعنه أبو الفرج الأصبهاني وغيره، لعله الذي ذكره الذهبي، فقال علي بن إبراهيم بن الحسن المحمدي: رافضي جلد، ويحتمل أن يكون علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب العلوي ويسمى علي المكفل سكن بغداد ذكره في كتاب الأنساب والله أعلم.
تاريخ ابن أبي خيثمة 3 (2/ 372)
3445) أبو مصعبٍ الزُّهْرِيّ :
وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله ، قال : أبو مُصْعَب أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زُرَارَة بن مُصْعَب بن عَبْد الرَّحْمَن العَوْفي ممَّن حَمَلَ العِلْم ، وروى عن مالك بن أنس ، وَوَلاَّهُ عُبَيْدُ الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبَّاس بن علي بن أبي طالب قضاءَ الْمَدِيْنَةِ ؛ إِذْ كان عُبَيْد الله واليًا للمأمون.
شرح إحقاق الحق وإزهاق الباطل (ص: 2)
ما قاله محمد بن الحنفية عند قبر أخيه الشريف
قد تقدم نقله عن كتب العامة في ج 11 ص 178 ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم
نرو عنها فيما سبق :
فمنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة 742 في
( تهذيب الكمال ) ( ج 6 ص 255 ط مؤسسة الرسالة - بيروت ) قال :
وقال القاضي أبو الفرج المعافي بن زكريا ، حدثنا أحمد بن العباس العسكري ، قال
حدثنا عبد الله بن أبي حمزة ، قال حدثني حمزة بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن
عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ، قال حدثنا محمد بن علي بن عبيد الله بن
محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن علي بن أبي طالب
قال : لما قبض الحسن بن علي بن أبي طالب وقف على قبره أخوه محمد بن علي فقال :
يرحمك الله أبا محمد ، وإن عزت حياتك لقد هدت وفاتك ، ولنعم الروح روح تضمنه
بدنك ، ولنعم البدن تضمنه كفنك ، وكيف لا يكون هكذا وأنت سليل الهدى
وحليف أهل التقى وخامس أصحاب الكساء ، وغذتك أكف الحق وربيت في حجر
الاسلام ورضعت ثدي الإيمان ، وطبت حيا ميتا وإن كانت أنفسنا غير طيبة لفراقك
فلا نشك في الخيرة لك ، يرحمك الله . ثم انصرف عن قبره .
نزهة الألباء (ص: 96)
أبو عبد الله محمد بن علي
وأما أبو عبد الله محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام، فإنه كان أحد الأدباء والشعراء والعلماء برواية الأخبار، أخذ عن أبي عثمان المازني، والعباس بن الفرج الرياشي.
شرح حال الحسن بن عبد الله-عبید الله بن العباس بن علي ع(000 - نحو 170 هـ = 000 - نحو 786 م)