سال بعدالفهرستسال قبل

عبد الله بن داود بن الحسن المثنی(000 -ح 183 هـ = 000 - 799 م)

عبد الله بن داود بن الحسن المثنی(000 -ح 183 هـ = 000 - 799 م)
شرح حال داود بن الحسن المثنى-أبو سليمان-دعاء أم داود-جد بني طاوس( ح 85 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
شرح حال سليمان بن داود بن الحسن المثنی(000 - ح 200 هـ = 000 - ح 816 م)


مقاتل الطالبيين (ص: 173)
قال أبو الفرج الأصبهاني:
هؤلاء الثلاثة من ولد الحسن بن الحسن لصلبه، قتلوا وماتوا في الحبس.
وقد ذكر محمد بن علي حمزة العلوي أنه قتل معهم أبو بكر بن الحسن بن الحسن. وما سمعت أحدا ذكر هذا غيره، ولا بلغنا عن أحد من أهل العلم بالأنساب أن الحسن بن الحسن كان له ابن يكنى أبا بكر «3» .
وحمل معهم من المدينة جماعة أخر لم يقتل منهم أحد. وخلّى أبو جعفر لهم السبيل بعد مقتل محمد وإبراهيم منهم جعفر بن الحسن بن الحسن «1» ، وابنه الحسن بن جعفر، وموسى بن عبد الله بن الحسن، وداود بن الحسن، وسليمان، وعبد الله ابنا داود بن الحسن، وإسحاق، وإسماعيل ابنا إبراهيم بن الحسن «2» .
وذكر محمد بن علي بن حمزة أن إسحاق وإسماعيل قتلا.
والذي ذكرناه من تخليتهما أصح، أخبرني [به] عمر بن عبد الله العتكي، عن عمر بن شبة، عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي.
ثم نرجع إلى ذكر أسماء من قتل وتوفي في الحبس بالهاشمية منهم.




الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 4، بترقيم الشاملة آليا)
وأما عبد الله بن داود بن الحسن بن الحسن (، فعقبه من رجلين: علي الأعرابي، أمه محمدية، ومحمد الأزرق العالم الورع بالمدينة، أمه بنت الأرقط وقيل: المحمدية أم أخيه، والله أعلم، و لهما عقب.
آخر بني المثنى.


الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 30، بترقيم الشاملة آليا)
بيت داود بن الحسن المثنى
ويقال لهم الداودية، منهم: بنو عجير، وهو إبراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود.
منهم ينو جبلة، وهو محمد جبلة. والحسن جبلة أيضا، ابنا إبراهيم عجير.
وبنو دعيم، وهو إبراهيم بن علي حيدرة ابن إبراهيم بن القاسم بن إبراهيم عجير.
وبنو طاووس، وهو أبو عبد الله محمد الطاووس ابن إسحاق الطاووس ابن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود.
وبنو قنارة، وهو حمزة بن محمد بن إسحاق بن محمد بن سليمان بن داود. منهم بنو الاطروش، وهو أبو القاسم أحمد بن الحسين بن حمزة قنارة.
ومنهم بنو الثريدي، وهم بنو عبد الله بن داود بن الحسن المثنى.



الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية (ص: 9، بترقيم الشاملة آليا)
أعقاب داود بن الحسن المثنى
أما داود بن الحسن المثنى، فله من الأبناء المعقبين اثنان: سليمان، وعبد الله أمهما أم كلثوم بنت زين العابدين (.
أما سليمان بن داود، فله ابن واحل معقب اسمه محمد، غلب على المدينة أيام أبي السرايا.
ولمحمد هذا من الأبناء المعقبين أربعة: الحسن عجير، وإسحاق، وموسى وداود.
وكان داود هذا أحد وجوه آل أبي طالب، وكان يلي صدقات علي، وكان سخيا كريما محبا في أهله.
وأما الحسن العجير، فله من الأبناء المعقبين اثنان: إبراهيم العجير النقيب بنصيبين، وإسحاق الطاووس، ولهما عقب.
وسادات سرخس منتسبون إلى إبراهيم العجير، وجدهم أبو زيد ناصر واسمه محمد بن عيسى بن محمد ابن محمد جبلة ابن إبراهيم العجير.
وطعن السيد أبو الغنائم الزيدي في ناصر هذا، وقال: هو كاذب في دعواه، لان جبلة انقرض بطبرستان ولم يلد ولدا.
وقال، السيد أبو إسماعيل الطباطبائي: هذا سهو، لان محمد الجبلة له عقب بطبرستان. فقد ذكرنا أولاد الحسن بن محمد بن سليمان بن داود.
وأما إسحاق بن محمد بن سليمان بن داود، فعقبه من ابن واحد هو محمد المعروف ب (قنارة) وعقبه حمزة المعروف ب (قنارة) أيضا.
وعقب حمزة القنارة ابنان: الحسين أبو علي بمصر، ومحمد أبو جعفر بمصر.
وقد اشتبه نسب إسحاق بن محمد علي بعضهم، فجعلوا محمد القنارة ابنا لإسحاق الطاووس ابن الحسن بن محمد بن سليمان، والصحيح ما ذكرناه أولا. وأما موسى وداود فلهما عقب قليل.
وأما عبد الله بن داود بن الحسن المثنى، فله ابنان: علي، و محمد أمهما من ولد محمد بن الحنفية، ولهما عقب قالي، وقيل: انقرضوا.


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 37، بترقيم الشاملة آليا)
حماس هو الحسين بن محمد الأزرق بن عبد الله بن داود، درج ولم يعقب.




مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ؛ ج‏4 ؛ ص436
علي بن محمد بن إسماعيل قال‏ كتب أبو محمد ع إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتز بنحو من عشرين يوما الزم بيتك حتى يحدث الحادث‏
مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، ج‏4، ص: 437
فلما قتل بريحة «1» كتب إليه قد حدث الحادث فما تأمرني فكتب إليه ليس هذا الحادث الحادث الآخر فكان من المعتز ما كان‏
قال‏ و كتب ع إلى رجل آخر يقتل محمد بن عبد الله بن داود قبل قتله بعشرة أيام فلما كان في اليوم العاشر قتل‏
________________________________________
ابن شهر آشوب مازندرانى، محمد بن على، مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، 4جلد، علامه - قم، چاپ: اول، 1379 ق.



الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم ؛ ؛ ص519
و خلف الحسن بن الحسن: عبد الله و الحسن المثلث و إبراهيم الغمر و امهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، و محمدا و جعفرا و داود لأم ولد له.
و كان عبد الله بن الحسن بن الحسن مع أبي العباس السفاح، و كان مكرما له و له به انس. و أخرج أبو العباس يوما سفط جوهر فقاسمه إياه و أراه بناء قد بناه و قال له: كيف ترى هذا؟ فقال عبد الله:
أ لم تر حوشبا أمسى يبني‏ قصورا نفعها لبني بقيلة «3»
يؤمل أن يعمر عمر نوح‏ و أمر الله يحدث كل ليلة

فقال له السفاح: تتمثل بهذا و قد رأيت صنعي بك.
______________________________
(1) الإرشاد: ص 197.
(2) الإرشاد: ص 197.
(3) في المصدر: نفيلة.


الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم، ص: 520
قال: و الله ما أردت سوء لكنها أبيات حضرت، فإن رأى أمير المؤمنين أن يحتمل ما كان مني. قال: قد فعلت. ثم رده الى المدينة «1».
فلما ولي أبو جعفر المنصور لح في طلب ابنيه محمد و إبراهيم ابني عبد الله فتغيبا بالبادية، فأمر أبو جعفر أن يؤخذ أبوهما عبد الله و اخوته حسن و داود و إبراهيم و يشدون وثاقا، و بعث بهم إليه فوافوه في طريق مكة بالربذة مكتفين، فسأله عبد الله أن يأذن له عليه فأبى أبو جعفر ذلك، فلم يره حتى فارق الدنيا، و مات في الحبس و ماتوا.
و خرج ابناه محمد و إبراهيم و غلبا على المدينة و مكة و البصرة، فبعث إليهما المنصور بعثا فقتل محمد بالمدينة، و قتل إبراهيم بعد ذلك بباخمرا على ستة عشر فرسخا من الكوفة.
و إدريس بن عبد الله أخوهما هو الذي صار الى الاندلس و البربر و غلب عليهما، و كان معه أخوه سليمان بن عبد الله بن الحسن. و امهما عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم، و عقبهما بالغرب.
و العقب من ولد عبد الله بن الحسن بن الحسن في ستة: من محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن النفس الزكية القتيل بالمدينة، و إبراهيم بن عبد الله قتيل باخمرا، و موسى الجون صاحب سويقة و امهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، و يحيى صاحب الديلم مات في حبس الرشيد، و سليمان و إدريس عقبهما بالغرب.
و العقب من محمد النفس الزكية من رجل واحد و هو عبد الله الأشتر وحده، قتل بكابل، و امه أم سلمة بنت أبي محمد بن الحسن بن الحسن المثنى.
و العقب من عبد الله الأشتر بن محمد بن عبد الله وحده.
و العقب من ولد إبراهيم قتيل باخمرا من الحسن بن إبراهيم وحده.
______________________________
(1) قريب منه ما في مقاتل الطالبيين: ص 119.


الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم، ص: 521
و العقب من ولد الحسن بن إبراهيم من عبيد الله بن الحسن وحده. و منه انتشر ولد إبراهيم.
و العقب من ولد موسى بن عبد الله الجون من رجلين: عبد الله بن موسى و إبراهيم بن موسى، و امهما من بني تيم بن مرة.
و العقب من ولد يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام من رجل واحد و هو محمد بن يحيى الأيبثي، و منه في رجلين:
عبد الله بن محمد و أحمد بن محمد.
و العقب من ولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب من رجلين:
سليمان بن داود و عبد الله بن داود.
________________________________________
شامي، يوسف بن حاتم، الدر النظيم فى مناقب الأئمة اللهاميم، 1جلد، جامعه مدرسين - قم، چاپ: اول، 1420 ق.



العدد القوية لدفع المخاوف اليومية ؛ ؛ ص355
و خلف الحسن بن الحسن عبد الله و الحسن المثلث و إبراهيم‏
______________________________
(1) البحار 44/ 166- 167.


العدد القوية لدفع المخاوف اليومية، ص: 356
الغمر و أمهم فاطمة بنت الحسين ع و محمدا و جعفرا و داود لأم ولد و كان عبد الله بن الحسن بن الحسن مع أبي العباس السفاح و كان مكرما له و له به أنس.
و أخرج أبو العباس يوما سفط فيه جواهر فقاسمه إياه و أراه بناء قد بناه و قال له كيف ترى هذا فقال عبد الله‏
أ لم تر حوشبا أمسى و يبني‏ قصورا نفعها لبني نفيلة
يؤمل أن يعمر عمر نوح‏ و أمر الله يحدث كل ليلة

فقال له السفاح أ تتمثل بهذا و قد رأيت صنعي بك قال و الله ما أردت سوءا و لكنها أبيات خطرت لي فإن رأى أمير المؤمنين أن يحتمل ما كان مني قال قد فعلت ثم رده إلى المدينة.
فلما ولي المنصور ألح في طلب ابنيه محمد و إبراهيم ابني عبد الله فتواريا بالبادية فأمر المنصور أن يؤخذ أبوهما عبد الله و إخوته حسن و داود و إبراهيم و يشرون وثاقا و يبعث بهم إليه فوافوه في طريق مكة بالربذة مكفوفين فسأله عبد الله أن يأذن له عليه فأبى ذلك فلم يره حتى فارق الدنيا و مات في الحبس و ماتوا.
و خرج ابناه محمد و إبراهيم على المنصور و غلبا على المدينة و مكة و البصرة و بعث إليهما المنصور بعثا فقتل محمد بالمدينة و قتل إبراهيم بعد ذلك بباخمرى على ستة عشر فرسخا من الكوفة.
و إدريس بن عبد الله هو الذي صار إلى الأندلس و البربر و غلب عليهما و كان معه أخوه سليمان بن عبد الله بن الحسن و أمهما عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم و عقبهما بالغرب.


العدد القوية لدفع المخاوف اليومية، ص: 357
و العقب من ولد عبد الله بن الحسن بن الحسن في ستة من محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن النفس الزكية القتيل بالمدينة و إبراهيم بن عبد الله قتيل باخمرى و موسى الجون صاحب سويقة و أمهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة و يحيى صاحب الديلم مات في حبس الرشيد و سليمان و إدريس عقبهما في الغرب.
و العقب من محمد النفس الزكية في رجل واحد و هو عبد الله الأشتر وحده قتل بكابل و أمه أم سلمة بنت أبي محمد بن الحسن بن الحسن المثنى.
و العقب من عبد الله الأشتر من محمد بن عبد الله وحده.
و العقب من ولد إبراهيم قتيل باخمرى من الحسن بن إبراهيم وحده.
و العقب من ولد الحسن بن إبراهيم من عبد الله بن الحسن وحده و منه انتشر ولد إبراهيم.
و العقب من ولد موسى بن عبد الله الجون من رجلين عبد الله بن موسى و إبراهيم بن موسى و أمهما من بني تيم بن مرة.
و العقب من ولد يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ع من رجل واحد و هو محمد بن يحيى و منه في رجلين عبد الله بن محمد و أحمد بن محمد.
و العقب من ولد داود بن الحسن بن الحسن ع من رجلين سليمان بن داود و عبد الله بن داود «1»
من وصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص‏ لولده الحسن ع كيف و أنى بك يا بني إذا صرت في قوم صبيهم غاو و شابهم فاتك-
______________________________
(1) راجع تذكرة الخواص ص 214- 229.

________________________________________
حلى، رضى الدين على بن يوسف بن المطهر (برادر علامه حلى)، العدد القويّة لدفع المخاوف اليومية، 1جلد، كتابخانه آية الله مرعشى نجفى - قم، چاپ: اول، 1408 ق.



اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء (1/ 11)
المؤلف: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (المتوفى: 845هـ)
وولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي سليمان وعبد الله، كان عبد اله من أهل الفضل والورع؛ وقد أعقب سليمان وعبد الله ابنا داود.


جمهرة أنساب العرب لابن حزم (1/ 43)
وهؤلاء ولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد داود بن الحسن هذا: عبد الله، وسليمان. فولد عبد الله بن داود: أحمد، ومحمّد، وعلىّ، والحسين، والعبّاس. وولد سليمان بن داود: سليمان بن سليمان، لا عقب له؛ ومحمّد بن سليمان، القائم بالمدينة أيام المأمون؛ وداود، لا عقب له؛ وأمّا عقب محمد بن سليمان بن داود القائم بالمدينة، فعظيم جداً، يتجاوز المائتين، ولهم بالحجاز ثروة وجموع؛ ولا عقب لأبيه سليمان إلا منه.
مضى ولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.


جمهرة أنساب العرب لابن حزم (1/ 52)
وأم كلثوم، تزوجها داود بن الحسن بن الحسن


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 64، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: أبو الحسن ظهير الدين علي بن زيد البيهقي، الشهير بابن فندمه (المتوفى: 565هـ)
العقب من داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، رجلين سليمان بن داود، وعبد الله بن داود.
والعقب من ولد سليمان بن داود: محمد بن سليمان وحده.


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 65، بترقيم الشاملة آليا)
وقال السيد أبو الغنائم رحمه الله: العقب من داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: سليمان، وعبد الله أمهما كلثم بنت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم كما ذكرنا.
والعقب من سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه رجل واحد وهو محمد،، أمه أسماء بنت إسحاق بن إبراهيم المخزومي.
والعقب من محمد بن سليمان بن داود أربعة: داود، وموسى، والحسن، وإسحاق. أم داود أم ولد، وأم الحسن أم ولد أخرى.
والعقب من الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه رجلان: إبراهيم ويعرف بعجير وهو جد أبي يعلى النقيب بنصيبين وميافارقين، وإسحاق ولده بالكوفة، أمهما فاطمة بنت الحسين بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن رضي الله عنه.


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 72، بترقيم الشاملة آليا)
نقيب رامهرمز
السيد الأجل قوام الشرف أبو القاسم محمد بن القاسم بن الحسن بن داود بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وابنه أبو غانم محمد، وأخوه أبو الحسن علي معز الشرف.
تفصيل هذا النسب: العقب من إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: إسماعيل بن إبراهيم.
والعقب من إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: الحسن التج، وإبراهيم طباطبا، أم إبراهيم أم ولد.
والعقب من إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: القاسم الرسي، وأحمد، والحسن. وأم القاسم الرسي والحسن هند بنت عبد الملك بن سهل بن مسلم بن عبد الرحمن بن عمر.
والعقب من القاسم الرسي: محمد، وإسماعيل، ويحيى، والحسين، وسليمان، وموسى.
والعقب من الحسين بن القاسم الرسي: أبو الحسن يحيى الهادي صاحب اليمن، وأبو محمد عبد الله العالم، أمهما فاطمة بنت الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه، وأبو الحسن علي بن الحسين أمه أم ولد.





















شرح حال عبد الله بن داود بن الحسن المثنی(000 -ح 183 هـ = 000 - 799 م)