سال بعدالفهرستسال قبل

داود بن الحسن المثنى-أبو سليمان-دعاء أم داود-جد بني طاوس( ح 85 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)

داود بن الحسن المثنى-أبو سليمان-دعاء أم داود-جد بني طاوس( ح 85 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
شرح حال فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
شرح حال سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(000 - 117 هـ = 000 - 735 م)
شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال إبراهيم بن الحسن بن الحسن ع-الغمر(78 - 145 هـ = 696 - 762 م)
شرح حال الحسن المثلث بن الحسن بن الحسن ع(77 - 145 هـ = 695 - 762 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م)
شرح حال إدريس بن عبد الله بن الحسن-مؤسس سلسله أدارسة مغرب(127 - 177 هـ = 745 - 793 م)
شرح حال جعفر بن الحسن المثنى-أبو الحسن( ح 80 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)
شرح حال فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
شرح حال سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(000 - 117 هـ = 000 - 735 م)
شرح حال جعفر بن الحسن المثنى-أبو الحسن( ح 80 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)
شرح حال عبد الله بن داود بن الحسن المثنی(000 -ح 183 هـ = 000 - 799 م)
شرح حال سليمان بن داود بن الحسن المثنی(000 - ح 200 هـ = 000 - ح 816 م)
حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان




أعيان‏الشيعة، ج‏6، ص: 368
أبو سليمان داود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ع‏
ولد حوالي سنة 83 لأنه كان رضيع الامام الصادق الذي ولد في هذه السنة و توفي داود بالمدينة و هو ابن ستين سنة قاله في عمدة الطالب فتكون وفاته حوالي سنة 143.
أمه‏
أم ولد اسمها حبيبة و تكنى بام خالد بربرية و قيل رومية و تكنى أم داود أيضا و إليها ينسب عمل أم داود المشهور في يوم النصف من رجب و قيل اسمها فاطمة بنت عبد الله بن إبراهيم و إنها شريفة علوية و يحتمل كون أم داود اسمها فاطمة و مربيته و مرضعته اسمها حبيبة و الله أعلم.
أقوال العلماء فيه‏
هو جد بني طاوس المشهورين ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ع و قيل بل عده في رجال الصادق دون الباقر. و في رجال ابن داود معظم الشأن و في الوجيزة و البلغة ممدوح و في عمدة الطالب يكنى أبا سليمان و كان يلي صدقات أمير المؤمنين ع نيابة عن أخيه عبد الله [المحص‏] المحض و كان رضيع جعفر الصادق ع و في عمدة الزائر للسيد حيدر الكاظمي انه كان مقربا عند زين العابدين علي بن الحسين ع و زوجه زين العابدين ابنته أم كلثوم فاعقب منها اه و كأنه أخذه من قول صاحب عمدة الطالب عقب داود من ابنه سليمان أمه أم كلثوم بنت زين العابدين ع اه و فيه نظر (أولا) أنه لو كان كذلك لعده الشيخ في أصحاب علي بن الحسين مع أنه لم يعده الا في أصحاب الباقر فقط و يمكن كون ذلك لصغر سنه في عصر السجاد (ثانيا) ان وفاة زين العابدين ع سنة 95 و ولادة الصادق ع سنة 83 فيكون عمر رضيعه داود عند وفاة زين العابدين نحو 12 سنة فلا يكون قابلا للتزويج الا ان يكون زوجه قبل البلوغ أو يكون رضاعه مع الصادق ع في آخر سنتيه و أول سنتيه هو و الله اعلم.
و كان داود كما سمعت رضيع الصادق ع أرضعته أم داود بلبن ابنها داود و حبسه المنصور لما حبس أخاه عبد الله بن الحسن بن الحسن و حمله من المدينة إلى العراق ثم قتل محمدا و إبراهيم ابني عبد الله بن الحسن و هدم الحبس على عبد الله و باقيهم و سال الصادق ع أم داود عنه فأخبرته بحبسه و حزنها لفراقه و انها لا تعلمه حيا أو ميتا فعلمها العمل المعروف بعمل أم داود فعملته فرأت تلك الليلة في منامها النبي ص فبشرها بخلاص ولدها داود فما مضى الا قدر مسافة الطريق من العراق إلى المدينة للراكب المجد حتى قدم عليها داود و أخبرها انه كان محبوسا في أضيق حبس و أثقل حديد إلى يوم النصف من رجب حيث دعت أمه فلما كان الليل رأى في منامه كان الأرض قد قبضت له و رأى أمه على حصير صلاتها و رأى النبي ص فقال له ابشر يا ابن العجوز الصالحة فقد استجاب الله لامك فيك دعاءها قال فانتبهت و رسل المنصور على الباب فأدخلت عليه في جوف الليل فأمر بفك الحديد عني و الإحسان إلي و امر لي بعشرة آلاف درهم و حملت على نجيب و سوقت باشد السير و أسرعه حتى دخلت المدينة و جاءت به أمه إلى الصادق (ع) فقال ان المنصور رأى أمير المؤمنين عليا ع في المنام يقول له أطلق ولدي و الا ألقيتك في النار و رأى كان تحت قدميه نارا فاستيقظ و قد سقط في يده و أطلقك يا داود اه حبسه «1» المنصور الدوانيقي فأفلت منه بالدعاء الذي علمه الصادق (ع) لامه أم داود و يعرف بدعاء أم داود و بدعاء يوم الاستفتاح و هو النصف من رجب اه و لكن في مروج الذهب ان داود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط كان ممن أخذهم المنصور إلى الكوفة فحبسهم في سرداب تحت الأرض لا يفرقون بين ضياء النهار و سواد الليل و مات منهم إسماعيل بن الحسن فترك عندهم فجيف فصعق داود بن الحسن فمات و كان المنصور قبض عليهم سنة 144 اه و الله اعلم.
الشيخ


أم خالد البربرية.
اسمها حبيبة و تكنى أم داود بابنها داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع و قيل اسم أم داود فاطمة بنت عبد الله بن إبراهيم و يحتمل كون فاطمة أمه و حبيبة مرضعته و ذكرتا في بأبيهما.



فاطمة بنت عبد الله بن إبراهيم‏
هي أم داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، شريفة علوية، و بعضهم يقول أن أم داود المذكورة اسمها حبيبة، و تكنى أم خالد البربرية و إليها ينسب عمل أم داود المشهور في يوم النصف من رجب كما ذكرناه في ترجمة داود، و يحتمل أن تكون أم داود اسمها فاطمة و أم خالد البربرية حاضنته و مرضعته فتكون أمه من الرضاعة و الله أعلم.



مستدركات‏أعيان‏الشيعة، ج‏5، ص: 92
أم حكيم بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر:
زوجة القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر الطيار، و رزقت منه داود بن القاسم المشهور بأبي هاشم الجعفري. قال ابن داود الحلي في رجاله: (داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبو هاشم الجعفري عظيم المنزلة شريف القدر ثقة). أقول و قد أدرك الامام الرضا ع و لازم الامام الجواد و العسكريين ع. ذكره في أعيان الشيعة الجزء السادس صفحة 377- 381. كما ذكره ابن الأثير ثم ذكر قسما من شعره. و أم حكيم المترجم لها هي أخت أم فروة أم الامام جعفر الصادق ع و أمهم أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. و كان القاسم بن محمد أحد الفقهاء السبعة و من أصحاب الامام زين العابدين علي بن الحسين ع. «1»
أم كلثوم بنت الامام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع:
نشات في حجر أبيها الامام زين العابدين ع و لما بلغت سن الرشد زفوها إلى داود بن الحسن المثنى بن الامام الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ع و رزقت ولدان هما سليمان و عبد الله. و حفيدها محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثني هو الذي خرج بالمدينة.
و كان داود بن الحسن المثنى زوج أم كلثوم ولي صدقات أمير المؤمنين ع نيابة عن أخيه عبد الله المحض كما نص على ذلك أبو الحسن العمري في كتابه المجدي و قال ابن عنبة المتوفى سنة 828 في عمدة الطالب: (... داود بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع و يكنى أبا سليمان كان يلي صدقات أمير المؤمنين ع نيابة عن أخيه عبد الله المحض، و كان رضيع جعفر الصادق ع و حبسه المنصور الدوانيقي فأفلت منه بالدعاء الذي علمه الصادق ع لأمه أم داود و يعرف بدعاء أم داود و بدعاء يوم الاستفتاح و هو النصف من رجب و توفي داود بالمدينة و هو ابن ستين سنة و عقبه من ابنه سليمان بن داود، أمه أم كلثوم بنت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع و أعقب سليمان من ابنه محمد بن سليمان، و يلقب البربري و خرج بالمدينة أيام أبي السرايا ...). و جاء ذكرها في جميع كتب الأنساب. «2»
أم كلثوم بنت القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع:
نشات في حجر أبيها و لما بلغت سن الرشد زفوها إلى موسى بن إسماعيل بن موسى الكاظم ع. ذكرها الأستاذ عمر رضا كحاله في أعلام النساء عن خطط المقريزي و سماها كلثوم، و قال (كلثوم بنت القاسم بن محمد بن جعفر الصادق: من ربات العبادة و الصلاح و الزهد و الورع لها مشهد في مصر) «3» و قال المؤرخ المعاصر الشيخ ذبيح الله في كتابه رياحين الشريعة الجزء الثالث صفحة 433 ما هو تعريبه: أم كلثوم بنت قاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ع تزوجها موسى بن إسماعيل بن موسى الكاظم ع و رزقت منه جعفر بن موسى بن إسماعيل بن موسى الكاظم ع و كانت من ربات الزهد و العبادة و لها مشهد في القاهرة قريب من خندق في مقابر قريش.
السيد أمجد حسين الله‏آبادي بن منور علي‏
ولد حدود سنة








اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء (1/ 11)
المؤلف: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (المتوفى: 845هـ)
وولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي سليمان وعبد الله، كان عبد اله من أهل الفضل والورع؛ وقد أعقب سليمان وعبد الله ابنا داود.


جمهرة أنساب العرب لابن حزم (1/ 43)
وهؤلاء ولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد داود بن الحسن هذا: عبد الله، وسليمان. فولد عبد الله بن داود: أحمد، ومحمّد، وعلىّ، والحسين، والعبّاس. وولد سليمان بن داود: سليمان بن سليمان، لا عقب له؛ ومحمّد بن سليمان، القائم بالمدينة أيام المأمون؛ وداود، لا عقب له؛ وأمّا عقب محمد بن سليمان بن داود القائم بالمدينة، فعظيم جداً، يتجاوز المائتين، ولهم بالحجاز ثروة وجموع؛ ولا عقب لأبيه سليمان إلا منه.
مضى ولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.


جمهرة أنساب العرب لابن حزم (1/ 52)
وأم كلثوم، تزوجها داود بن الحسن بن الحسن


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 64، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: أبو الحسن ظهير الدين علي بن زيد البيهقي، الشهير بابن فندمه (المتوفى: 565هـ)
العقب من داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، رجلين سليمان بن داود، وعبد الله بن داود.
والعقب من ولد سليمان بن داود: محمد بن سليمان وحده.


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 65، بترقيم الشاملة آليا)
وقال السيد أبو الغنائم رحمه الله: العقب من داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: سليمان، وعبد الله أمهما كلثم بنت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم كما ذكرنا.
والعقب من سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه رجل واحد وهو محمد،، أمه أسماء بنت إسحاق بن إبراهيم المخزومي.
والعقب من محمد بن سليمان بن داود أربعة: داود، وموسى، والحسن، وإسحاق. أم داود أم ولد، وأم الحسن أم ولد أخرى.
والعقب من الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه رجلان: إبراهيم ويعرف بعجير وهو جد أبي يعلى النقيب بنصيبين وميافارقين، وإسحاق ولده بالكوفة، أمهما فاطمة بنت الحسين بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن رضي الله عنه.


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 72، بترقيم الشاملة آليا)
نقيب رامهرمز
السيد الأجل قوام الشرف أبو القاسم محمد بن القاسم بن الحسن بن داود بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وابنه أبو غانم محمد، وأخوه أبو الحسن علي معز الشرف.
تفصيل هذا النسب: العقب من إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: إسماعيل بن إبراهيم.
والعقب من إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: الحسن التج، وإبراهيم طباطبا، أم إبراهيم أم ولد.
والعقب من إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: القاسم الرسي، وأحمد، والحسن. وأم القاسم الرسي والحسن هند بنت عبد الملك بن سهل بن مسلم بن عبد الرحمن بن عمر.
والعقب من القاسم الرسي: محمد، وإسماعيل، ويحيى، والحسين، وسليمان، وموسى.
والعقب من الحسين بن القاسم الرسي: أبو الحسن يحيى الهادي صاحب اليمن، وأبو محمد عبد الله العالم، أمهما فاطمة بنت الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه، وأبو الحسن علي بن الحسين أمه أم ولد.



خصائص أمير المؤمنين - النسائي (ص: 14)
وقال ابن العماد : أبو عبد الرحمان النسائي سمع قتيبة واسحاق وطبقتهما بخراسان والحجاز والشام والعراق ومصر والجزيرة ، وكان رئيسا نبيلا حسن البزة كبير القدر ، له اربع زوجات يقسم لهن ، ولا يخلو من سرية لنهمته في التمتع ، وكان مع ذلك يصوم صوم داود (3) ويتهجد (1).
__________
(3) عبادة خاصة تنسب إلى داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - ع - المدنى ، مذكورة في كتب الادعية ، سفينة البحار 1 : 469.
__________
(1) شذرات الذهب 2 : 240.



اقبال الاعمال (3/ 37)
و منهم من يرويه عن أم داود جدتنا رضوان الله عليها و عليه فمن الروايات في ذلك أن المنصور لما حبس عبد الله بن الحسن و جماعة من آل أبي طالب و قتل ولديه محمدا و إبراهيم أخذ داود بن الحسن بن الحسن و هو ابن داية أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع لأن أم داود أرضعت الصادق ع منها بلبن ولدها داود و حمله مكبلا بالحديد قالت أم داود


مطلع البدور ومجمع البحور (2/ 224)
داود بن الحسن بن الحسن(1) [ - ق 2 ه‍ ]
السيد البقيَّة فخر آل الرسول داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام- يكنَّى أبا سليم(2)، كان من عيون العترة، وسادات الأسرة، كان ينوب عن أخيه الكامل - عليهم السلام- في صدقات أمير المؤمنين - كرَّم الله وجهه - وكان قد حبسه المنصور العبَّاسي، فجاءت أمَّه إلى الصادق جعفر بن محمد، وشكت إليه حالها، فعلمها دعاء الاستفتاح فدعت به كما علمها في منتصف رجب، فيسَّر الله لولدها الخروج من الحبس، ولهذا سُمِّي دعاء الاستفتاح، ودعا أم داود، وتوفي داود في المدينة، وهو ابن ستين سنة.


الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (1/ 385)
داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو سليمان ولد أم داود حبسه الدوانيقي فأفلت منه بالدعاء الذي علمه الصادق ويعرف بدعاء أم داود، توفي بالمدينة، وعقبه من سليمان.


الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (1/ 478)
(ط) سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، روى عنه يحيى بن زيد بن حميد حبسه الدوانيقي مع أخيه عبد اللّه بن داود حبسهما لما حمل عبد اللّه بن الحسن كامل آل محمد إلى العراق ثم خلا سبيلهما من بعد في رواية الأصفهاني.


التبيان في الناسخ والمنسوخ في القرآن المجيد (ص: 132)
(4) - هو الفقيه المتكلم المناظر المحيط بألفاظ العترة ـ كما قاله المنصور بالله ـ أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن مؤلف المصابيح في السير والتراجم جمع فيها أئمة الزيدية من بعد رسول الله إلى الإمام الناصر بن الهادي في هيئة تراجم وأخبار.
انظر: المصابيح بتحقيقنا، وانظر له ترجمة موسعه فيه كذلك له النصوص في الفقه وأيضاً شرحاً لأحكام الإمام الهادي، ولعل قوله هذا في أحد كتابيه النصوص أو شرح الأحكام.


شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة (ص: 398)
[ذكر طرف من أمر الإمام الهادي إلى الحق (ع)]
أراد بمن ذكر في هذه القافية: الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم([23]) -عَلَيْهم السَّلام-، وهو مشهور الحال، محمود الفعال، مجموع الطرفين والحُسْنُ -عَلَيْه السَّلام- ؛ لأن أمَّه أم الحسن بنت الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب -عليهم السلام- وولد في المدينة، وحمل حين ولد إلى جده القاسم بن إبراهيم - صلوات الله عليه - فوضعه في حجره المبارك، وعوذه، وبرك عليه، ودعا له، وقال لأبيه: (بم سميته؟، قال: بيحيى، قال: هو والله يحيى صاحب اليمن)، وإنما قال بذلك لأخبار رويت في أمره وصفته قد ذكرت في سيرته، وفضائله كثيرة أضربنا عن ذكرها لشهرة الحال فيه -عَلَيْه السَّلام-.


مجموع كتب ورسائل الإمام الهادي (ع) (ص: 34)
المؤلف
وامتداداً لهذا النور وتواصلاً لهذه السلسلة المباركة كان وجود الإمام الأعظم، إمام اليمن، محيي الفرائض والسنن، وليس محتاجاً إلى تعريف فهو أعرف من المعرفة وأشهر من نار على علم، عَرَفه الخاص والعام، والعالم والجاهل، والمخالف والمؤالف، قام في اليمن باحياء الفرائض والسنن، وأباد البدع والمبتدعين، مقارعة بالحجة والبيان، وجهاداً بالسيف والسنان، لم تزل كراماته إلى هذا الزمن تترى، يعرفها العامة والعلماء، ونحن سنذكر هنا شيئاً من أحواله وفضائله تبركاً بذلك فنقول:
هو الإمام الهادي إلى الحق أبو الحسين يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
أمه أم الحسن بنت الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
ولد بالمدينة المنورة سنة خمس وأربعين ومائتين.
وكان له أهمية كبيرة بين أهله عليهم السلام منذ مولده لما فيه من الأخبار والبشارات به لديهم.
فقد حمل حين ولد إلى جده القاسم عليه السلام فوضعه في حَجْره المبارك وعوّذه وبرّك عليه، ودعا له، ثم قال لأبيه بم سميته؟.
قال يحيى، وقد كان للحسين أخ لأبيه وأمه يسمى يحيى توفي قبل ذلك، فبكى القاسم عليه السلام حين ذكره وقال: هو والله يحيى صاحب اليمن.
قال الإمام أبو طالب عليه السلام في كتابه الإفادة في تاريخ الأئمة السادة بعد حكاية هذه القصة: وإنما قال ذلك [يعني القاسم عليه السلام] لأخبار رُويَت بذكره وظهوره باليمن، وقد ذكرها العباسي المصنف لسيرته عليه السلام.



المصابيح في السيرة (ص: 50)
ترجمة المؤلف (الإمام أبو العباس الحسني)
أبو العباس الحسني: هو الإمام الكبير والعالم الجليل والنبراس المضيئ أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين.


مشاعل النور (ص: 26)
26- الإمام محمَّد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام):
ظهر في المدينة المنورة زمن المأمون بعد وفاة الإمام محمَّد بن محمَّد بن زيد، وكان فيها داعياً للأمام محمَّد بن إبراهيم، ثم لمحمَّد بن محمَّد بن زيد، ومحمَّد بن جعفر، ثم دعا لنفسه بعده، وملك المدينة المنورة ونواحيها، ومات بعد موت الإمام محمَّد بن جعفر في نيف ومائتين وعمره 60 سنة، ودفن بالمدينة المنورة في الحجاز، وقد خذله أصحابه في آخر أمره، وتوفي وهو متوارٍ عن الناس.


مقالات إسلامية - مجالس آل محمد ع (ص: 44)
* الإمام يحيى بن عبدالله رَسُولٌ إلى الإمام موسى الكاظم (ع) :

يَروي مُحدّث الآل وحَافِظُهم أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) ( ت 353 ) في كتابه المصابيح ، أنّ الإمام يحيى بن عبدالله (ع) قال بعدَ مُبايعتهِ وإخوته للحسين الفخي (ع) : (( خَرَجتُ عَلى دَابّتِي رَكْضَاً مُسرِعَاً حَتى أتيت حَدباً ، وهُوَ عَلى مِيلَين مِنَ المدينة وبِهَا مُوسَى بن جَعفر، وكانَ مُوسَى شَديدَ الغِيرَة، فَكَانَ يَأمُرُ بِإغْلاقِ أبْوابِه والاسْتِيثَاقِ مِنهَا، فَدَقَقْتُ بَابَهُ فَأطَلْتُ حَتَى أُجِبْت، وخَبَّرْتُ بِاسْمِي ، فَأخْبَرَ الغِلمَانُ بَعضَهُم بَعضَاً مِن وَرَاء الأبْواب وهِيَ مُقفَلَة حَتّى فُتِحَتْ وأُذِنَ لِي، فَدَخَلتُ،
فَقَال : أيْ أخِي فِي هَذِه السّاعَة؟!
قُلتُ: نَعَم ! حَتّى مَتَى لايُقَام لله بِحَقّ ؟! وحَتّى مَتَى نُضْطَهَدُ ونُسْتَذَل ؟
فَقالَ: مَا هَذَا الكَلام!؟
قُلتُ: خَرَج الحُسينُ وبَايَعنَاه، فَاستَرجَع ( أي قال : إنّا لله وإنّا إليه راجعون )، قُلتُ:جُعِلتُ فِدَاك فِي أمْرِنَا هَذا شَيء ؟ )) اهـ ، ثمّ اجتمعَ الإمام الكاظم (ع) مع الحسين الفخي ، وبايعَه وأشركَ نفسهُ في أمرهِ هذا ، واعتذرَ عن المُشاركَة في الخروج لِثِقَلِ ظَهرِه ، وكَثرَة عِيالِه ، وفي ذلكَ يقول الكاظم (ع) : (( يا بني عمّي أجهِدُوا أنفُسَكُم في قتالِهِم ، وأنَا شَريكُكُم في دمائهم ، فإنَّ القومَ فُسّاق ، يُسِرّونَ كُفراً ، ويُظهرونَ إيماناً ))، وبيعَة الإمام الكاظم (ع) للحسين الفخي ، مأخذٌ يُؤاخَذُ بهِ أهل النصّ من الجعفريّة ، إذ كيفَ للإمام أن يُبايعَ غيرَه ؟! ، بل ويَطلُبُ السّماحَ من المُبايَع لَه ، لعدم المقدرَة على الخروج ! ، مهَما يكن ( فليسَ هذا مكان التوسّع بل مكان الإشارَة للباحِث ) .






مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ؛ ج‏4 ؛ ص436
علي بن محمد بن إسماعيل قال‏ كتب أبو محمد ع إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتز بنحو من عشرين يوما الزم بيتك حتى يحدث الحادث‏
مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، ج‏4، ص: 437
فلما قتل بريحة «1» كتب إليه قد حدث الحادث فما تأمرني فكتب إليه ليس هذا الحادث الحادث الآخر فكان من المعتز ما كان‏
قال‏ و كتب ع إلى رجل آخر يقتل محمد بن عبد الله بن داود قبل قتله بعشرة أيام فلما كان في اليوم العاشر قتل‏
________________________________________
ابن شهر آشوب مازندرانى، محمد بن على، مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب)، 4جلد، علامه - قم، چاپ: اول، 1379 ق.



الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم ؛ ؛ ص519
و خلف الحسن بن الحسن: عبد الله و الحسن المثلث و إبراهيم الغمر و امهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، و محمدا و جعفرا و داود لأم ولد له.
و كان عبد الله بن الحسن بن الحسن مع أبي العباس السفاح، و كان مكرما له و له به انس. و أخرج أبو العباس يوما سفط جوهر فقاسمه إياه و أراه بناء قد بناه و قال له: كيف ترى هذا؟ فقال عبد الله:
أ لم تر حوشبا أمسى يبني‏ قصورا نفعها لبني بقيلة «3»
يؤمل أن يعمر عمر نوح‏ و أمر الله يحدث كل ليلة

فقال له السفاح: تتمثل بهذا و قد رأيت صنعي بك.
______________________________
(1) الإرشاد: ص 197.
(2) الإرشاد: ص 197.
(3) في المصدر: نفيلة.


الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم، ص: 520
قال: و الله ما أردت سوء لكنها أبيات حضرت، فإن رأى أمير المؤمنين أن يحتمل ما كان مني. قال: قد فعلت. ثم رده الى المدينة «1».
فلما ولي أبو جعفر المنصور لح في طلب ابنيه محمد و إبراهيم ابني عبد الله فتغيبا بالبادية، فأمر أبو جعفر أن يؤخذ أبوهما عبد الله و اخوته حسن و داود و إبراهيم و يشدون وثاقا، و بعث بهم إليه فوافوه في طريق مكة بالربذة مكتفين، فسأله عبد الله أن يأذن له عليه فأبى أبو جعفر ذلك، فلم يره حتى فارق الدنيا، و مات في الحبس و ماتوا.
و خرج ابناه محمد و إبراهيم و غلبا على المدينة و مكة و البصرة، فبعث إليهما المنصور بعثا فقتل محمد بالمدينة، و قتل إبراهيم بعد ذلك بباخمرا على ستة عشر فرسخا من الكوفة.
و إدريس بن عبد الله أخوهما هو الذي صار الى الاندلس و البربر و غلب عليهما، و كان معه أخوه سليمان بن عبد الله بن الحسن. و امهما عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم، و عقبهما بالغرب.
و العقب من ولد عبد الله بن الحسن بن الحسن في ستة: من محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن النفس الزكية القتيل بالمدينة، و إبراهيم بن عبد الله قتيل باخمرا، و موسى الجون صاحب سويقة و امهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، و يحيى صاحب الديلم مات في حبس الرشيد، و سليمان و إدريس عقبهما بالغرب.
و العقب من محمد النفس الزكية من رجل واحد و هو عبد الله الأشتر وحده، قتل بكابل، و امه أم سلمة بنت أبي محمد بن الحسن بن الحسن المثنى.
و العقب من عبد الله الأشتر بن محمد بن عبد الله وحده.
و العقب من ولد إبراهيم قتيل باخمرا من الحسن بن إبراهيم وحده.
______________________________
(1) قريب منه ما في مقاتل الطالبيين: ص 119.


الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم، ص: 521
و العقب من ولد الحسن بن إبراهيم من عبيد الله بن الحسن وحده. و منه انتشر ولد إبراهيم.
و العقب من ولد موسى بن عبد الله الجون من رجلين: عبد الله بن موسى و إبراهيم بن موسى، و امهما من بني تيم بن مرة.
و العقب من ولد يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام من رجل واحد و هو محمد بن يحيى الأيبثي، و منه في رجلين:
عبد الله بن محمد و أحمد بن محمد.
و العقب من ولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب من رجلين:
سليمان بن داود و عبد الله بن داود.
________________________________________
شامي، يوسف بن حاتم، الدر النظيم فى مناقب الأئمة اللهاميم، 1جلد، جامعه مدرسين - قم، چاپ: اول، 1420 ق.



العدد القوية لدفع المخاوف اليومية ؛ ؛ ص355
و خلف الحسن بن الحسن عبد الله و الحسن المثلث و إبراهيم‏
______________________________
(1) البحار 44/ 166- 167.


العدد القوية لدفع المخاوف اليومية، ص: 356
الغمر و أمهم فاطمة بنت الحسين ع و محمدا و جعفرا و داود لأم ولد و كان عبد الله بن الحسن بن الحسن مع أبي العباس السفاح و كان مكرما له و له به أنس.
و أخرج أبو العباس يوما سفط فيه جواهر فقاسمه إياه و أراه بناء قد بناه و قال له كيف ترى هذا فقال عبد الله‏
أ لم تر حوشبا أمسى و يبني‏ قصورا نفعها لبني نفيلة
يؤمل أن يعمر عمر نوح‏ و أمر الله يحدث كل ليلة

فقال له السفاح أ تتمثل بهذا و قد رأيت صنعي بك قال و الله ما أردت سوءا و لكنها أبيات خطرت لي فإن رأى أمير المؤمنين أن يحتمل ما كان مني قال قد فعلت ثم رده إلى المدينة.
فلما ولي المنصور ألح في طلب ابنيه محمد و إبراهيم ابني عبد الله فتواريا بالبادية فأمر المنصور أن يؤخذ أبوهما عبد الله و إخوته حسن و داود و إبراهيم و يشرون وثاقا و يبعث بهم إليه فوافوه في طريق مكة بالربذة مكفوفين فسأله عبد الله أن يأذن له عليه فأبى ذلك فلم يره حتى فارق الدنيا و مات في الحبس و ماتوا.
و خرج ابناه محمد و إبراهيم على المنصور و غلبا على المدينة و مكة و البصرة و بعث إليهما المنصور بعثا فقتل محمد بالمدينة و قتل إبراهيم بعد ذلك بباخمرى على ستة عشر فرسخا من الكوفة.
و إدريس بن عبد الله هو الذي صار إلى الأندلس و البربر و غلب عليهما و كان معه أخوه سليمان بن عبد الله بن الحسن و أمهما عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم و عقبهما بالغرب.


العدد القوية لدفع المخاوف اليومية، ص: 357
و العقب من ولد عبد الله بن الحسن بن الحسن في ستة من محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن النفس الزكية القتيل بالمدينة و إبراهيم بن عبد الله قتيل باخمرى و موسى الجون صاحب سويقة و أمهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة و يحيى صاحب الديلم مات في حبس الرشيد و سليمان و إدريس عقبهما في الغرب.
و العقب من محمد النفس الزكية في رجل واحد و هو عبد الله الأشتر وحده قتل بكابل و أمه أم سلمة بنت أبي محمد بن الحسن بن الحسن المثنى.
و العقب من عبد الله الأشتر من محمد بن عبد الله وحده.
و العقب من ولد إبراهيم قتيل باخمرى من الحسن بن إبراهيم وحده.
و العقب من ولد الحسن بن إبراهيم من عبد الله بن الحسن وحده و منه انتشر ولد إبراهيم.
و العقب من ولد موسى بن عبد الله الجون من رجلين عبد الله بن موسى و إبراهيم بن موسى و أمهما من بني تيم بن مرة.
و العقب من ولد يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ع من رجل واحد و هو محمد بن يحيى و منه في رجلين عبد الله بن محمد و أحمد بن محمد.
و العقب من ولد داود بن الحسن بن الحسن ع من رجلين سليمان بن داود و عبد الله بن داود «1»
من وصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص‏ لولده الحسن ع كيف و أنى بك يا بني إذا صرت في قوم صبيهم غاو و شابهم فاتك-
______________________________
(1) راجع تذكرة الخواص ص 214- 229.

________________________________________
حلى، رضى الدين على بن يوسف بن المطهر (برادر علامه حلى)، العدد القويّة لدفع المخاوف اليومية، 1جلد، كتابخانه آية الله مرعشى نجفى - قم، چاپ: اول، 1408 ق.





الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 4، بترقيم الشاملة آليا)
وأما عبد الله بن داود بن الحسن بن الحسن (، فعقبه من رجلين: علي الأعرابي، أمه محمدية، ومحمد الأزرق العالم الورع بالمدينة، أمه بنت الأرقط وقيل: المحمدية أم أخيه، والله أعلم، و لهما عقب.
آخر بني المثنى.


الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 30، بترقيم الشاملة آليا)
بيت داود بن الحسن المثنى
ويقال لهم الداودية، منهم: بنو عجير، وهو إبراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود.
منهم ينو جبلة، وهو محمد جبلة. والحسن جبلة أيضا، ابنا إبراهيم عجير.
وبنو دعيم، وهو إبراهيم بن علي حيدرة ابن إبراهيم بن القاسم بن إبراهيم عجير.
وبنو طاووس، وهو أبو عبد الله محمد الطاووس ابن إسحاق الطاووس ابن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود.
وبنو قنارة، وهو حمزة بن محمد بن إسحاق بن محمد بن سليمان بن داود. منهم بنو الاطروش، وهو أبو القاسم أحمد بن الحسين بن حمزة قنارة.
ومنهم بنو الثريدي، وهم بنو عبد الله بن داود بن الحسن المثنى.



الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية (ص: 9، بترقيم الشاملة آليا)
أعقاب داود بن الحسن المثنى
أما داود بن الحسن المثنى، فله من الأبناء المعقبين اثنان: سليمان، وعبد الله أمهما أم كلثوم بنت زين العابدين (.
أما سليمان بن داود، فله ابن واحل معقب اسمه محمد، غلب على المدينة أيام أبي السرايا.
ولمحمد هذا من الأبناء المعقبين أربعة: الحسن عجير، وإسحاق، وموسى وداود.
وكان داود هذا أحد وجوه آل أبي طالب، وكان يلي صدقات علي، وكان سخيا كريما محبا في أهله.
وأما الحسن العجير، فله من الأبناء المعقبين اثنان: إبراهيم العجير النقيب بنصيبين، وإسحاق الطاووس، ولهما عقب.
وسادات سرخس منتسبون إلى إبراهيم العجير، وجدهم أبو زيد ناصر واسمه محمد بن عيسى بن محمد ابن محمد جبلة ابن إبراهيم العجير.
وطعن السيد أبو الغنائم الزيدي في ناصر هذا، وقال: هو كاذب في دعواه، لان جبلة انقرض بطبرستان ولم يلد ولدا.
وقال، السيد أبو إسماعيل الطباطبائي: هذا سهو، لان محمد الجبلة له عقب بطبرستان. فقد ذكرنا أولاد الحسن بن محمد بن سليمان بن داود.
وأما إسحاق بن محمد بن سليمان بن داود، فعقبه من ابن واحد هو محمد المعروف ب (قنارة) وعقبه حمزة المعروف ب (قنارة) أيضا.
وعقب حمزة القنارة ابنان: الحسين أبو علي بمصر، ومحمد أبو جعفر بمصر.
وقد اشتبه نسب إسحاق بن محمد علي بعضهم، فجعلوا محمد القنارة ابنا لإسحاق الطاووس ابن الحسن بن محمد بن سليمان، والصحيح ما ذكرناه أولا. وأما موسى وداود فلهما عقب قليل.
وأما عبد الله بن داود بن الحسن المثنى، فله ابنان: علي، و محمد أمهما من ولد محمد بن الحنفية، ولهما عقب قالي، وقيل: انقرضوا.


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 37، بترقيم الشاملة آليا)
حماس هو الحسين بن محمد الأزرق بن عبد الله بن داود، درج ولم يعقب.



مقاتل الطالبيين (ص: 173)
قال أبو الفرج الأصبهاني:
هؤلاء الثلاثة من ولد الحسن بن الحسن لصلبه، قتلوا وماتوا في الحبس.
وقد ذكر محمد بن علي حمزة العلوي أنه قتل معهم أبو بكر بن الحسن بن الحسن. وما سمعت أحدا ذكر هذا غيره، ولا بلغنا عن أحد من أهل العلم بالأنساب أن الحسن بن الحسن كان له ابن يكنى أبا بكر «3» .
وحمل معهم من المدينة جماعة أخر لم يقتل منهم أحد. وخلّى أبو جعفر لهم السبيل بعد مقتل محمد وإبراهيم منهم جعفر بن الحسن بن الحسن «1» ، وابنه الحسن بن جعفر، وموسى بن عبد الله بن الحسن، وداود بن الحسن، وسليمان، وعبد الله ابنا داود بن الحسن، وإسحاق، وإسماعيل ابنا إبراهيم بن الحسن «2» .
وذكر محمد بن علي بن حمزة أن إسحاق وإسماعيل قتلا.
والذي ذكرناه من تخليتهما أصح، أخبرني [به] عمر بن عبد الله العتكي، عن عمر بن شبة، عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي.
ثم نرجع إلى ذكر أسماء من قتل وتوفي في الحبس بالهاشمية منهم.







اقبال الاعمال (2/ 141)
أقول و قد روينا في دعاء جدتنا أم جدنا داود بن الحسن بن مولانا الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليهم السلام المذكور في عمل يوم النصف من رجب
قالت أم داود فقلت لأبي عبد الله ع أ يدعى بهذا الدعاء في غير رجب قال نعم في يوم عرفة
أقول و يستحب أيضا أن يدعى في هذا اليوم بالدعاء الذي قدمناه في تعقيب الظهر يوم الجمعة في الجزء الرابع عن مولانا زين العابدين ع الذي أوله يا من يرحم من لا يرحمه العباد


اقبال الاعمال (3/ 35)
فصل فيما نذكره من دعاء يوم النصف من رجب الموصوف بالإجابة و ما فيه من صفات الإنابة
اعلم أن هذا الدعاء الذي نذكره في هذا الفصل دعاء عظيم الفضل معروف بدعاء أم داود و هي جدتنا الصالحة المعروفة بأم خالد البربرية أم جدنا داود بن الحسن بن الحسن ابن مولانا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ع و كان خليفة ذلك الوقت قد خافه على خلافته ثم ظهر له براءة ساحته فأطلقه من دون آل أبي طالب الذين قبض عليهم و سيأتي شرح حال حبس [قبض] ولدها جدنا داود و حديث الدعاء الذي استجابه الله جل جلاله منها رضي الله عنها و جمع شملها به بعد بعد العهود فأما حديث أنها أم داود جدنا و أن اسمها أم خالد البربرية كمل الله لها مراضيه الإلهية فإنه معلوم عند العلماء و متواتر بين الفضلاء منهم أبو نصر سهل بن عبد الله البخاري النسابة فقال في كتاب سر أنساب العلويين ما هذا لفظه و أبو سليمان داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع أمه أم ولد تدعى أم خالد البربرية أقول و كتب الأنساب و غيرها من الطرق العلية قد تضمنت وصف ذلك على الوجوه المرضية و أما حديث أن جدتنا هذه أم داود و هي صاحبة دعاء يوم النصف من رجب فهو أيضا من الأمور المعلومات عند العارفين بالأنساب و الروايات و لكنا نذكر منه كلمات عن أفضل علماء الأنساب في زمانه علي بن محمد العمري تغمده الله بغفرانه فقال في الكتاب المبسوط في الأنساب ما هذا لفظه و ولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع أنه أم ولد و كانت امرأة صالحة و إليها ينسب دعاء أم داود قال شيخ الشرف في كتاب تشجير تهذيب الإنسان أيضا و نقلته من

اقبال الاعمال (3/ 36)
خطه عند ذكر جدنا داود ما هذا لفظه لأم ولد إليها ينسب دعاء أم داود و قال ابن ميمون النسابة الواسطي في مشجره إلى ذكر جدتنا أم داود أنها يكنى أم خالد إليها يعزى دعاء أم داود و أما رواية هذا دعاء يوم النصف من رجب فإننا رويناه عن خلق كثير قد تضمن ذكر أسمائهم كتاب الإجازات فيما يخصني من الإجازات إقبال الأعمال ص : 659بطرقهم المؤتلفة و المختلفة و هو دعاء جليل مشهور بين أهل الروايات و قد صار موسما عظيما في يوم النصف من رجب معروفا بالإجابات و تفريج الكربات و وجدت في بعض طرق من يرويه زيادات و سوف أذكر أكمل روايته احتياطا للظفر بفائدته

اقبال الاعمال (3/ 37)
فمن الرواة من يرفعه إلى مولانا موسى بن جعفر الكاظم ص و منهم من يرويه عن أم داود جدتنا رضوان الله عليها و عليه فمن الروايات في ذلك أن المنصور لما حبس عبد الله بن الحسن و جماعة من آل أبي طالب و قتل ولديه محمدا و إبراهيم أخذ داود بن الحسن بن الحسن و هو ابن داية أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع لأن أم داود أرضعت الصادق ع منها بلبن ولدها داود و حمله مكبلا بالحديد قالت أم داود فغاب عني حينا بالعراق و لم أسمع له خبرا و لم أزل أدعو و أتضرع إلى الله جل اسمه و أسأل إخواني من أهل الديانة و الجد و الاجتهاد أن يدعوا الله تعالى لي و أنا في ذلك كله لا أرى في دعائي الإجابة فدخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد ص يوما أعوده من [في] علة وجدها فسألته عن حاله و دعوت له فقال لي يا أم داود ما فعل داود و كنت قد أرضعته بلبنه فقلت يا سيدي و أين داود و قد فارقني منذ مدة طويل و هو محبوس بالعراق فقال و أين أنت عن دعاء الاستفتاح و هو الدعاء الذي تفتح له أبواب السماء و يلقى صاحبه الإجابة من ساعته و ليس لصاحبه عند الله تعالى جزاء إلا الجنة فقلت له كيف ذلك يا ابن الصادقين فقال لي يا أم داود قد دنا الشهر الحرام العظيم شهر رجب و هو شهر مسموع فيه الدعاء شهر الله الأصم فصومي الثلاثة الأيام البيض و هو يوم الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر و اغتسلي في يوم [اليوم] الخامس عشر وقت الزوال و صلى الزوال ثماني ركعات و في إحدى الروايات و تحسني [تحسنين] قنوتهن و ركوعهن و سجودهن ثم صلى الظهر و تركعين بعد الظهر و تقولين بعد الركعتين يا قاضي حوائج الطالبين [السائلين] مائة مرة ثم تصلين بعد ذلك ثماني ركعات و في رواية أخرى تقرءين في كل ركعة يعني من نوافل العصر بعد الفاتحة ثلاث مرات قل هو الله أحد و سورة الكوثر مرة ثم صلى العصر و لتكن صلاتك في ثوب نظيف و اجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يكلمك و في رواية و إذا فرغت من العصر

اقبال الاعمال (3/ 38)
فالبسي أطهر ثيابك و اجلسي في بيت نظيف على حصير نظيف و اجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يشغلك ثم استقبلي القبلة و اقرئي الحمد مائة مرة و قل هو الله أحد مائة و آية الكرسي عشر مرات ثم اقرئي سورة الأنعام و بني إسرائيل و سورة الكهف و لقمان و يس و الصافات و حم السجدة و حمعسق و حم الدخان و الفتح و الواقعة و سورة الملك و ن و القلم و إذا السماء انشقت و ما بعدها إلى آخر القرآن و إن لم تحسني ذلك و لم تحسني قراءته من المصحف كررت قل هو الله أحد ألف مرة قال شيخنا المفيد إذا لم تحسن قراءة السورة المخصوصة في يوم النصف من رجب أو لم تطق قراءة ذلك فلتقرأ الحمد مائة مرة و آية الكرسي عشر مرات ثم تقرأ الإخلاص ألف مرة و أقول و رأيت في بعض الروايات و يحتمل أن يكون ذلك لأهل الضرورات أو من يكون على حال سفر أو في شي ء من المهمات فيجزيه قراءة قل هو الله أحد مائة مرة ثم قال الصادق ع في إحدى الروايات فإذا فرغت من ذلك و أنت مستقبلة القبلة تقولي

اقبال الاعمال (3/ 44)
ثم اسجدي على الأرض و عفري خديك على الأرض و قولي اللهم لك سجدت و بك آمنت فارحم ذلي و فاقتي و اجتهادي و تضرعي و مسكنتي و فقري إليك يا رب و اجتهدي أن تسح عيناك و لو بقدر رأس الذبابة دموعا فإن ذلك [من] علامة [علامات] الإجابة أقول هذه سجدة إحدى الروايات و إذا كان موضع الإجابة و هو [فهو] في محل السجود فينبغي أن تستظهر في بلوغ المقصود بذكر ما رأيناه أو رويناه من اختلاف القول في سجدة هذه الدعوات رواية أخرى في سجدة

اقبال الاعمال (3/ 45)
إقبال الأعمال ص : 663دعاء أم داود ما هذا لفظها ثم اسجدي على الأرض و عفري خديك و قولي اللهم لك سجدت و بك آمنت فارحم ذلي و كبوتي لحر وجهي [و تفردي] و فقري و فاقتي و اجتهدي في الدعاء أن تسح عيناك و لو قدر رأس الإبرة فإن ذلك علامة الإجابة إن شاء الله رواية أخرى في سجدة هذا الدعاء ما هذا لفظه ثم اسجدي على الأرض و عفري خديك و قولي اللهم لك سجدت و بك آمنت فارحم ذلي و خضوعي بين يديك و فقري و فاقتي إليك و ارحم انفرادي و خشوعي و اجتهادي بين يديك و توكلي عليك اللهم بك أستفتح و بك أستنجح و بمحمد عبدك و رسولك [و آله] أتوجه إليك اللهم سهل لي كل حزونتي [حزونة] و ذلل لي كل صعوبة و أعطني من الخير أكثر مما أرجو و عافني من الشر و اصرف عني السوء ثم قولي مائة مرة يا قاضي حوائج الطالبين اقض حاجتي بلطفك يا خفي الألطاف قال جعفر الصادق ع و اجتهدي أن تسح عيناك و لو مقدار رأس الإبرة [ذبابة] دموعا فإنه علامة إجابة هذا الدعاء بحرقة القلب و انسكاب العبرة و احتفظي بما علمتك رواية أخرى في سجدة هذا الدعاء ما هذا لفظها

اقبال الاعمال (3/ 46)
أقول و نحن نذكر تمام رواية أم [جدنا] داود رضوان الله عليه ليعلم كيفية تفصيل إحسان الله جل جلاله إليها

اقبال الاعمال (3/ 47)
فقالت أم جدنا داود رضوان الله عليه فكتبت هذا الدعاء و انصرفت و دخل شهر رجب و فعلت مثل ما أمرني به تعني الصادق ع ثم رقدت تلك الليلة فلما كان في آخر الليل رأيت محمدا ص و كل من صليت عليهم من الملائكة و النبيين و محمد صلى الله عليه و آله و عليهم يقول [يقولون] يا أم داود أبشري و كل من ترين من إخوانك [أخواتك] و في رواية أخرى من أعوانك و إخوانك و كلهم يشفعون لك و يبشرونك بنجح حاجتك و أبشري فإن الله تعالى يحفظك و يحفظ ولدك و يرده عليك قالت فانتبهت فما لبثت إلا قدر مسافة الطريق من العراق إلى المدينة للراكب المجد المسرع العجل حتى قدم علي داود فسألته عن حاله فقال إني كنت محبوسا في أضيق حبس و أثقل حديد و في رواية و أثقل قيد إلى يوم النصف من رجب فلما كان الليل رأيت في منامي كان الأرض قد قبضت لي فرأيتك على حصير صلاتك و حولك رجال رءوسهم في السماء و أرجلهم في الأرض يسبحون الله تعالى حولك فقال لي قائل منهم حسن الوجه نظيف النور طيب الرائحة خلت جدي رسول الله ص أبشر يا ابن العجوزة الصالحة فقد استجاب الله لأمك فيك دعائها فانتبهت و رسل المنصور على الباب فأدخلت عليه في جوف الليل فأمر بفك الحديد عني و الإحسان إلي و أمر لي بعشرة آلاف درهم و حملت على نجيب و سوقت بأشد السير و أسرعه حتى دخلت المدينة قالت أم داود فمضيت به إلى أبي عبد الله [الصادق] ع فقال ع إن المنصور رأى أمير المؤمنين عليا ع في المنام يقول له أطلق ولدي و إلا ألقيتك في النار و رأى كأن تحت قدميه النار فاستيقظ و قد سقط في يديه فأطلقك يا داود قالت أم داود فقلت لأبي عبد الله يا سيدي أ يدعى بهذا الدعاء في غير رجب قال نعم يوم عرفة و إن وافق ذلك يوم الجمعة لم يفرغ صاحبه منه حتى يغفر الله له إقبال الأعمال ص : 664و في كل شهر إذا أراد ذلك صام الأيام البيض و دعا به في آخرها كما وصفت و في روايتين قال نعم في يوم عرفة و في كل يوم دعا فإن الله يجيب

اقبال الاعمال (3/ 48)
إن شاء الله
فصل فيما نذكره مما اشتمل عليه دعاء أم داود شرفها الله بالعنايات من الآيات الطاهرات
اعلم أن هذه الحكاية المشهورة و الضراعة المبرورة قد اشتملت على عدة آيات و معجزات و كرامات و عنايات فمن الآيات ما ظهر من سرعة الإجابة على بساط الإنابة فهو في حكم الآية الباهرة لقدرة الله جل جلاله القاهرة و المعجزة لمحمد ص و تصديق رسالته الطاهرة و من المعجزات أن سرعة إجابتها على مرادها من حاجتها [حاجاتها] فيه تصديق للقرآن الشريف بإجابة الداعي إذا دعاه و تصديق رسوله [رسول الله] ص الذي أتى به القرآن و وعاه [دعاه] و رعاه و من المعجزات تعريف الصادق عن الله جل جلاله بأسرار الدعاء المشار إليه قبل إظهار أسراره و تصديق الله جل جلاله بما تفضل به سبحانه من مباره و مساره و من العنايات بجدنا داود و أمه جدتنا رضوان الله جل جلاله عليهما و ظهور توفيقهما و العناية بنا بطريقهما تعريف جدنا داود و هو بالعراق جواب دعاء والدته بالمدينة الشريفة في سرعة تلك الأوقات اللطيفة و من العنايات بها أن هذا السر الإلهي المودع في هذا الاستفتاح كان مصونا عند أهل الفلاح حتى وجد مولانا الصادق ع و أودعه أمنا أم داود رضوان الله عليها و عليه و وجدها أهلا لإيداع هذا السر لصدرها و برهانا على رفع قدرها و آية في صلاح أمرها و جبر كسرها و من العنايات بها أن الله جل جلاله جعل جدتنا أم داود أهلا أن يظهر آياته على يديها و ينسب معجزات رسوله ع [رسول الله] إليها و من العنايات بها أن أم موسى ع خصها الله جل جلاله بالوحي إليها و وقفها من سلامة ولدها و الشفقة عليه و عليها و قال جل جلاله إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها و ما كانت لما ألقته في البحر قد علمت أنه حصل ولدها في يد الأعداء بل في وديعة ربها و أم داود لم تكن ممن يحصل لها الأنس بالوحي إليها و لا الثقة بسلامة ولدها و إعادته عليها و ربط الله جل جلاله

اقبال الاعمال (3/ 49)
على قلبها عند ظفر الأعداء بولدها و هو واحدها و قطعة كبدها
أقول و أم موسى ع أفضل من أم داود في غير هذه العنايات و أبلغ في السعادات لتخصيص الله جل جلاله بالوحي إليها و لقبولها و إلقاء ولدها إلى هول البحر بيديها و لأجل ولادتها لموسى ع العظيم الشأن و صيانتها لأسرار الله تعالى في السر و الإعلان
و من العنايات بها أنها لم تتشبث [تتسبب] في تخليص ولدها العزيز عليها بأهل الدنيا المعظمين و لا بالذل للملوك و السلاطين و قنعت بالله رب العالمين و من العنايات بولدها و بها قول مولانا علي ع عن جدنا داود في المنام أنه ولده و من العنايات به و بها أنه قد كان مع جدنا داود جماعة في الحبس من قومه صالحين فاختص [فاختصه] بهذه الشفاعة من دونهم أجمعين و من العنايات بها قول النبي ص لولدها يا ابن العجوزة الصالحة و هذه شهادة منه ص لها بالصلاح و سعادة صريحة واضحة راجحة و ما قال ع بعد وفاته فهو كما قال في حياته و من العنايات بها ما أراها في المنام عقيب الدعاء بغير إهمال من صورة الملائكة و الأنبياء و الأولياء و من بشرها منهم بإجابة الدعاء و الابتهال على وجه ما عرفت أنه جرى لغيرها مثله عند مثل تلك الحال و من العنايات بها أن ابتداء ظهور هذه السنة الحسنة بطريقها يقتضي أن كل من عمل بها و سلك سبيل توفيقها ثواب عمله في ميزانها و رافعا من [عن] علو شأنها و من العنايات بها أن كل حاجة انقضت بهذه الدعوات مع استمرار الأوقات فإنها من جملة [جهة] الآيات لله جل جلاله و المعجزات لرسوله ص و الكرامات للصادقين عليهم أفضل الصلوات فنور هذه المنقبة باق مع بقاء العاملين [العالمين] بها و الموفقين لها و من العنايات بها أنه قد ظهر أدعية و سنن مأثورة على يد أمم كثيرة و ذوي همم صغيرة و كبيرة و مع ذلك فلم يستمر الاهتمام بالعمل بها و القبول لها كما استمر العمل بهذا الدعاء على اختلاف الأوقات إلى هذه الغايات و من العنايات بها أن الملوك

اقبال الاعمال (3/ 50)
الذين أطفئوا أنوارا كثيرة من الأشرار و الأخيار لم يمكنهم الله جل جلاله من إطفاء أسرار هذا الدعاء و وفق له من ينقله و يعمل به و لا يخاف كثرة الأعداء و روي أن يوم خامس عشر [من] رجب خرج رسول الله ص من الشعب و أن يوم خامس عشر من رجب عقد رسول الله ص لمولانا علي ع على مولاتنا فاطمة الزهراء ع عقد النكاح بإذن الله جل جلاله و في هذا اليوم حولت القبلة من جهة بيت المقدس إلى الكعبة و الناس في صلاة العصر إلى البيت الحرام
















شرح حال داود بن الحسن المثنى-أبو سليمان-دعاء أم داود-جد بني طاوس( ح 85 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)