سال بعدالفهرستسال قبل

داود بن الحسن المثنى-أبو سليمان-دعاء أم داود-جد بني طاوس( ح 85 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)

داود بن الحسن المثنى-أبو سليمان-دعاء أم داود-جد بني طاوس( ح 85 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
شرح حال فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
شرح حال سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(000 - 117 هـ = 000 - 735 م)
شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال إبراهيم بن الحسن بن الحسن ع-الغمر(78 - 145 هـ = 696 - 762 م)
شرح حال الحسن المثلث بن الحسن بن الحسن ع(77 - 145 هـ = 695 - 762 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م)
شرح حال إدريس بن عبد الله بن الحسن-مؤسس سلسله أدارسة مغرب(127 - 177 هـ = 745 - 793 م)
شرح حال جعفر بن الحسن المثنى-أبو الحسن( ح 80 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)
شرح حال فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
شرح حال سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(000 - 117 هـ = 000 - 735 م)
شرح حال جعفر بن الحسن المثنى-أبو الحسن( ح 80 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)




أعيان‏الشيعة، ج‏6، ص: 368
أبو سليمان داود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ع‏
ولد حوالي سنة 83 لأنه كان رضيع الامام الصادق الذي ولد في هذه السنة و توفي داود بالمدينة و هو ابن ستين سنة قاله في عمدة الطالب فتكون وفاته حوالي سنة 143.
أمه‏
أم ولد اسمها حبيبة و تكنى بام خالد بربرية و قيل رومية و تكنى أم داود أيضا و إليها ينسب عمل أم داود المشهور في يوم النصف من رجب و قيل اسمها فاطمة بنت عبد الله بن إبراهيم و إنها شريفة علوية و يحتمل كون أم داود اسمها فاطمة و مربيته و مرضعته اسمها حبيبة و الله أعلم.
أقوال العلماء فيه‏
هو جد بني طاوس المشهورين ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ع و قيل بل عده في رجال الصادق دون الباقر. و في رجال ابن داود معظم الشأن و في الوجيزة و البلغة ممدوح و في عمدة الطالب يكنى أبا سليمان و كان يلي صدقات أمير المؤمنين ع نيابة عن أخيه عبد الله [المحص‏] المحض و كان رضيع جعفر الصادق ع و في عمدة الزائر للسيد حيدر الكاظمي انه كان مقربا عند زين العابدين علي بن الحسين ع و زوجه زين العابدين ابنته أم كلثوم فاعقب منها اه و كأنه أخذه من قول صاحب عمدة الطالب عقب داود من ابنه سليمان أمه أم كلثوم بنت زين العابدين ع اه و فيه نظر (أولا) أنه لو كان كذلك لعده الشيخ في أصحاب علي بن الحسين مع أنه لم يعده الا في أصحاب الباقر فقط و يمكن كون ذلك لصغر سنه في عصر السجاد (ثانيا) ان وفاة زين العابدين ع سنة 95 و ولادة الصادق ع سنة 83 فيكون عمر رضيعه داود عند وفاة زين العابدين نحو 12 سنة فلا يكون قابلا للتزويج الا ان يكون زوجه قبل البلوغ أو يكون رضاعه مع الصادق ع في آخر سنتيه و أول سنتيه هو و الله اعلم.
و كان داود كما سمعت رضيع الصادق ع أرضعته أم داود بلبن ابنها داود و حبسه المنصور لما حبس أخاه عبد الله بن الحسن بن الحسن و حمله من المدينة إلى العراق ثم قتل محمدا و إبراهيم ابني عبد الله بن الحسن و هدم الحبس على عبد الله و باقيهم و سال الصادق ع أم داود عنه فأخبرته بحبسه و حزنها لفراقه و انها لا تعلمه حيا أو ميتا فعلمها العمل المعروف بعمل أم داود فعملته فرأت تلك الليلة في منامها النبي ص فبشرها بخلاص ولدها داود فما مضى الا قدر مسافة الطريق من العراق إلى المدينة للراكب المجد حتى قدم عليها داود و أخبرها انه كان محبوسا في أضيق حبس و أثقل حديد إلى يوم النصف من رجب حيث دعت أمه فلما كان الليل رأى في منامه كان الأرض قد قبضت له و رأى أمه على حصير صلاتها و رأى النبي ص فقال له ابشر يا ابن العجوز الصالحة فقد استجاب الله لامك فيك دعاءها قال فانتبهت و رسل المنصور على الباب فأدخلت عليه في جوف الليل فأمر بفك الحديد عني و الإحسان إلي و امر لي بعشرة آلاف درهم و حملت على نجيب و سوقت باشد السير و أسرعه حتى دخلت المدينة و جاءت به أمه إلى الصادق (ع) فقال ان المنصور رأى أمير المؤمنين عليا ع في المنام يقول له أطلق ولدي و الا ألقيتك في النار و رأى كان تحت قدميه نارا فاستيقظ و قد سقط في يده و أطلقك يا داود اه حبسه «1» المنصور الدوانيقي فأفلت منه بالدعاء الذي علمه الصادق (ع) لامه أم داود و يعرف بدعاء أم داود و بدعاء يوم الاستفتاح و هو النصف من رجب اه و لكن في مروج الذهب ان داود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط كان ممن أخذهم المنصور إلى الكوفة فحبسهم في سرداب تحت الأرض لا يفرقون بين ضياء النهار و سواد الليل و مات منهم إسماعيل بن الحسن فترك عندهم فجيف فصعق داود بن الحسن فمات و كان المنصور قبض عليهم سنة 144 اه و الله اعلم.
الشيخ


أم خالد البربرية.
اسمها حبيبة و تكنى أم داود بابنها داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع و قيل اسم أم داود فاطمة بنت عبد الله بن إبراهيم و يحتمل كون فاطمة أمه و حبيبة مرضعته و ذكرتا في بأبيهما.



فاطمة بنت عبد الله بن إبراهيم‏
هي أم داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، شريفة علوية، و بعضهم يقول أن أم داود المذكورة اسمها حبيبة، و تكنى أم خالد البربرية و إليها ينسب عمل أم داود المشهور في يوم النصف من رجب كما ذكرناه في ترجمة داود، و يحتمل أن تكون أم داود اسمها فاطمة و أم خالد البربرية حاضنته و مرضعته فتكون أمه من الرضاعة و الله أعلم.



مستدركات‏أعيان‏الشيعة، ج‏5، ص: 92
أم حكيم بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر:
زوجة القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر الطيار، و رزقت منه داود بن القاسم المشهور بأبي هاشم الجعفري. قال ابن داود الحلي في رجاله: (داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أبو هاشم الجعفري عظيم المنزلة شريف القدر ثقة). أقول و قد أدرك الامام الرضا ع و لازم الامام الجواد و العسكريين ع. ذكره في أعيان الشيعة الجزء السادس صفحة 377- 381. كما ذكره ابن الأثير ثم ذكر قسما من شعره. و أم حكيم المترجم لها هي أخت أم فروة أم الامام جعفر الصادق ع و أمهم أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. و كان القاسم بن محمد أحد الفقهاء السبعة و من أصحاب الامام زين العابدين علي بن الحسين ع. «1»
أم كلثوم بنت الامام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع:
نشات في حجر أبيها الامام زين العابدين ع و لما بلغت سن الرشد زفوها إلى داود بن الحسن المثنى بن الامام الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ع و رزقت ولدان هما سليمان و عبد الله. و حفيدها محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثني هو الذي خرج بالمدينة.
و كان داود بن الحسن المثنى زوج أم كلثوم ولي صدقات أمير المؤمنين ع نيابة عن أخيه عبد الله المحض كما نص على ذلك أبو الحسن العمري في كتابه المجدي و قال ابن عنبة المتوفى سنة 828 في عمدة الطالب: (... داود بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع و يكنى أبا سليمان كان يلي صدقات أمير المؤمنين ع نيابة عن أخيه عبد الله المحض، و كان رضيع جعفر الصادق ع و حبسه المنصور الدوانيقي فأفلت منه بالدعاء الذي علمه الصادق ع لأمه أم داود و يعرف بدعاء أم داود و بدعاء يوم الاستفتاح و هو النصف من رجب و توفي داود بالمدينة و هو ابن ستين سنة و عقبه من ابنه سليمان بن داود، أمه أم كلثوم بنت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع و أعقب سليمان من ابنه محمد بن سليمان، و يلقب البربري و خرج بالمدينة أيام أبي السرايا ...). و جاء ذكرها في جميع كتب الأنساب. «2»
أم كلثوم بنت القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع:
نشات في حجر أبيها و لما بلغت سن الرشد زفوها إلى موسى بن إسماعيل بن موسى الكاظم ع. ذكرها الأستاذ عمر رضا كحاله في أعلام النساء عن خطط المقريزي و سماها كلثوم، و قال (كلثوم بنت القاسم بن محمد بن جعفر الصادق: من ربات العبادة و الصلاح و الزهد و الورع لها مشهد في مصر) «3» و قال المؤرخ المعاصر الشيخ ذبيح الله في كتابه رياحين الشريعة الجزء الثالث صفحة 433 ما هو تعريبه: أم كلثوم بنت قاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ع تزوجها موسى بن إسماعيل بن موسى الكاظم ع و رزقت منه جعفر بن موسى بن إسماعيل بن موسى الكاظم ع و كانت من ربات الزهد و العبادة و لها مشهد في القاهرة قريب من خندق في مقابر قريش.
السيد أمجد حسين الله‏آبادي بن منور علي‏
ولد حدود سنة








اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء (1/ 11)
المؤلف: أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (المتوفى: 845هـ)
وولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي سليمان وعبد الله، كان عبد اله من أهل الفضل والورع؛ وقد أعقب سليمان وعبد الله ابنا داود.


جمهرة أنساب العرب لابن حزم (1/ 43)
وهؤلاء ولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
ولد داود بن الحسن هذا: عبد الله، وسليمان. فولد عبد الله بن داود: أحمد، ومحمّد، وعلىّ، والحسين، والعبّاس. وولد سليمان بن داود: سليمان بن سليمان، لا عقب له؛ ومحمّد بن سليمان، القائم بالمدينة أيام المأمون؛ وداود، لا عقب له؛ وأمّا عقب محمد بن سليمان بن داود القائم بالمدينة، فعظيم جداً، يتجاوز المائتين، ولهم بالحجاز ثروة وجموع؛ ولا عقب لأبيه سليمان إلا منه.
مضى ولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.


جمهرة أنساب العرب لابن حزم (1/ 52)
وأم كلثوم، تزوجها داود بن الحسن بن الحسن


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 64، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: أبو الحسن ظهير الدين علي بن زيد البيهقي، الشهير بابن فندمه (المتوفى: 565هـ)
العقب من داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، رجلين سليمان بن داود، وعبد الله بن داود.
والعقب من ولد سليمان بن داود: محمد بن سليمان وحده.


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 65، بترقيم الشاملة آليا)
وقال السيد أبو الغنائم رحمه الله: العقب من داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: سليمان، وعبد الله أمهما كلثم بنت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم كما ذكرنا.
والعقب من سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه رجل واحد وهو محمد،، أمه أسماء بنت إسحاق بن إبراهيم المخزومي.
والعقب من محمد بن سليمان بن داود أربعة: داود، وموسى، والحسن، وإسحاق. أم داود أم ولد، وأم الحسن أم ولد أخرى.
والعقب من الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه رجلان: إبراهيم ويعرف بعجير وهو جد أبي يعلى النقيب بنصيبين وميافارقين، وإسحاق ولده بالكوفة، أمهما فاطمة بنت الحسين بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن رضي الله عنه.


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 72، بترقيم الشاملة آليا)
نقيب رامهرمز
السيد الأجل قوام الشرف أبو القاسم محمد بن القاسم بن الحسن بن داود بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وابنه أبو غانم محمد، وأخوه أبو الحسن علي معز الشرف.
تفصيل هذا النسب: العقب من إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: إسماعيل بن إبراهيم.
والعقب من إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: الحسن التج، وإبراهيم طباطبا، أم إبراهيم أم ولد.
والعقب من إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: القاسم الرسي، وأحمد، والحسن. وأم القاسم الرسي والحسن هند بنت عبد الملك بن سهل بن مسلم بن عبد الرحمن بن عمر.
والعقب من القاسم الرسي: محمد، وإسماعيل، ويحيى، والحسين، وسليمان، وموسى.
والعقب من الحسين بن القاسم الرسي: أبو الحسن يحيى الهادي صاحب اليمن، وأبو محمد عبد الله العالم، أمهما فاطمة بنت الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه، وأبو الحسن علي بن الحسين أمه أم ولد.



خصائص أمير المؤمنين - النسائي (ص: 14)
وقال ابن العماد : أبو عبد الرحمان النسائي سمع قتيبة واسحاق وطبقتهما بخراسان والحجاز والشام والعراق ومصر والجزيرة ، وكان رئيسا نبيلا حسن البزة كبير القدر ، له اربع زوجات يقسم لهن ، ولا يخلو من سرية لنهمته في التمتع ، وكان مع ذلك يصوم صوم داود (3) ويتهجد (1).
__________
(3) عبادة خاصة تنسب إلى داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - ع - المدنى ، مذكورة في كتب الادعية ، سفينة البحار 1 : 469.
__________
(1) شذرات الذهب 2 : 240.



اقبال الاعمال (3/ 37)
و منهم من يرويه عن أم داود جدتنا رضوان الله عليها و عليه فمن الروايات في ذلك أن المنصور لما حبس عبد الله بن الحسن و جماعة من آل أبي طالب و قتل ولديه محمدا و إبراهيم أخذ داود بن الحسن بن الحسن و هو ابن داية أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع لأن أم داود أرضعت الصادق ع منها بلبن ولدها داود و حمله مكبلا بالحديد قالت أم داود


مطلع البدور ومجمع البحور (2/ 224)
داود بن الحسن بن الحسن(1) [ - ق 2 ه‍ ]
السيد البقيَّة فخر آل الرسول داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام- يكنَّى أبا سليم(2)، كان من عيون العترة، وسادات الأسرة، كان ينوب عن أخيه الكامل - عليهم السلام- في صدقات أمير المؤمنين - كرَّم الله وجهه - وكان قد حبسه المنصور العبَّاسي، فجاءت أمَّه إلى الصادق جعفر بن محمد، وشكت إليه حالها، فعلمها دعاء الاستفتاح فدعت به كما علمها في منتصف رجب، فيسَّر الله لولدها الخروج من الحبس، ولهذا سُمِّي دعاء الاستفتاح، ودعا أم داود، وتوفي داود في المدينة، وهو ابن ستين سنة.


الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (1/ 385)
داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو سليمان ولد أم داود حبسه الدوانيقي فأفلت منه بالدعاء الذي علمه الصادق ويعرف بدعاء أم داود، توفي بالمدينة، وعقبه من سليمان.


الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (1/ 478)
(ط) سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، روى عنه يحيى بن زيد بن حميد حبسه الدوانيقي مع أخيه عبد اللّه بن داود حبسهما لما حمل عبد اللّه بن الحسن كامل آل محمد إلى العراق ثم خلا سبيلهما من بعد في رواية الأصفهاني.


التبيان في الناسخ والمنسوخ في القرآن المجيد (ص: 132)
(4) - هو الفقيه المتكلم المناظر المحيط بألفاظ العترة ـ كما قاله المنصور بالله ـ أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن مؤلف المصابيح في السير والتراجم جمع فيها أئمة الزيدية من بعد رسول الله إلى الإمام الناصر بن الهادي في هيئة تراجم وأخبار.
انظر: المصابيح بتحقيقنا، وانظر له ترجمة موسعه فيه كذلك له النصوص في الفقه وأيضاً شرحاً لأحكام الإمام الهادي، ولعل قوله هذا في أحد كتابيه النصوص أو شرح الأحكام.


شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة (ص: 398)
[ذكر طرف من أمر الإمام الهادي إلى الحق (ع)]
أراد بمن ذكر في هذه القافية: الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم([23]) -عَلَيْهم السَّلام-، وهو مشهور الحال، محمود الفعال، مجموع الطرفين والحُسْنُ -عَلَيْه السَّلام- ؛ لأن أمَّه أم الحسن بنت الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب -عليهم السلام- وولد في المدينة، وحمل حين ولد إلى جده القاسم بن إبراهيم - صلوات الله عليه - فوضعه في حجره المبارك، وعوذه، وبرك عليه، ودعا له، وقال لأبيه: (بم سميته؟، قال: بيحيى، قال: هو والله يحيى صاحب اليمن)، وإنما قال بذلك لأخبار رويت في أمره وصفته قد ذكرت في سيرته، وفضائله كثيرة أضربنا عن ذكرها لشهرة الحال فيه -عَلَيْه السَّلام-.


مجموع كتب ورسائل الإمام الهادي (ع) (ص: 34)
المؤلف
وامتداداً لهذا النور وتواصلاً لهذه السلسلة المباركة كان وجود الإمام الأعظم، إمام اليمن، محيي الفرائض والسنن، وليس محتاجاً إلى تعريف فهو أعرف من المعرفة وأشهر من نار على علم، عَرَفه الخاص والعام، والعالم والجاهل، والمخالف والمؤالف، قام في اليمن باحياء الفرائض والسنن، وأباد البدع والمبتدعين، مقارعة بالحجة والبيان، وجهاداً بالسيف والسنان، لم تزل كراماته إلى هذا الزمن تترى، يعرفها العامة والعلماء، ونحن سنذكر هنا شيئاً من أحواله وفضائله تبركاً بذلك فنقول:
هو الإمام الهادي إلى الحق أبو الحسين يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
أمه أم الحسن بنت الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
ولد بالمدينة المنورة سنة خمس وأربعين ومائتين.
وكان له أهمية كبيرة بين أهله عليهم السلام منذ مولده لما فيه من الأخبار والبشارات به لديهم.
فقد حمل حين ولد إلى جده القاسم عليه السلام فوضعه في حَجْره المبارك وعوّذه وبرّك عليه، ودعا له، ثم قال لأبيه بم سميته؟.
قال يحيى، وقد كان للحسين أخ لأبيه وأمه يسمى يحيى توفي قبل ذلك، فبكى القاسم عليه السلام حين ذكره وقال: هو والله يحيى صاحب اليمن.
قال الإمام أبو طالب عليه السلام في كتابه الإفادة في تاريخ الأئمة السادة بعد حكاية هذه القصة: وإنما قال ذلك [يعني القاسم عليه السلام] لأخبار رُويَت بذكره وظهوره باليمن، وقد ذكرها العباسي المصنف لسيرته عليه السلام.



المصابيح في السيرة (ص: 50)
ترجمة المؤلف (الإمام أبو العباس الحسني)
أبو العباس الحسني: هو الإمام الكبير والعالم الجليل والنبراس المضيئ أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين.


مشاعل النور (ص: 26)
26- الإمام محمَّد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام):
ظهر في المدينة المنورة زمن المأمون بعد وفاة الإمام محمَّد بن محمَّد بن زيد، وكان فيها داعياً للأمام محمَّد بن إبراهيم، ثم لمحمَّد بن محمَّد بن زيد، ومحمَّد بن جعفر، ثم دعا لنفسه بعده، وملك المدينة المنورة ونواحيها، ومات بعد موت الإمام محمَّد بن جعفر في نيف ومائتين وعمره 60 سنة، ودفن بالمدينة المنورة في الحجاز، وقد خذله أصحابه في آخر أمره، وتوفي وهو متوارٍ عن الناس.


مقالات إسلامية - مجالس آل محمد ع (ص: 44)
* الإمام يحيى بن عبدالله رَسُولٌ إلى الإمام موسى الكاظم (ع) :

يَروي مُحدّث الآل وحَافِظُهم أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) ( ت 353 ) في كتابه المصابيح ، أنّ الإمام يحيى بن عبدالله (ع) قال بعدَ مُبايعتهِ وإخوته للحسين الفخي (ع) : (( خَرَجتُ عَلى دَابّتِي رَكْضَاً مُسرِعَاً حَتى أتيت حَدباً ، وهُوَ عَلى مِيلَين مِنَ المدينة وبِهَا مُوسَى بن جَعفر، وكانَ مُوسَى شَديدَ الغِيرَة، فَكَانَ يَأمُرُ بِإغْلاقِ أبْوابِه والاسْتِيثَاقِ مِنهَا، فَدَقَقْتُ بَابَهُ فَأطَلْتُ حَتَى أُجِبْت، وخَبَّرْتُ بِاسْمِي ، فَأخْبَرَ الغِلمَانُ بَعضَهُم بَعضَاً مِن وَرَاء الأبْواب وهِيَ مُقفَلَة حَتّى فُتِحَتْ وأُذِنَ لِي، فَدَخَلتُ،
فَقَال : أيْ أخِي فِي هَذِه السّاعَة؟!
قُلتُ: نَعَم ! حَتّى مَتَى لايُقَام لله بِحَقّ ؟! وحَتّى مَتَى نُضْطَهَدُ ونُسْتَذَل ؟
فَقالَ: مَا هَذَا الكَلام!؟
قُلتُ: خَرَج الحُسينُ وبَايَعنَاه، فَاستَرجَع ( أي قال : إنّا لله وإنّا إليه راجعون )، قُلتُ:جُعِلتُ فِدَاك فِي أمْرِنَا هَذا شَيء ؟ )) اهـ ، ثمّ اجتمعَ الإمام الكاظم (ع) مع الحسين الفخي ، وبايعَه وأشركَ نفسهُ في أمرهِ هذا ، واعتذرَ عن المُشاركَة في الخروج لِثِقَلِ ظَهرِه ، وكَثرَة عِيالِه ، وفي ذلكَ يقول الكاظم (ع) : (( يا بني عمّي أجهِدُوا أنفُسَكُم في قتالِهِم ، وأنَا شَريكُكُم في دمائهم ، فإنَّ القومَ فُسّاق ، يُسِرّونَ كُفراً ، ويُظهرونَ إيماناً ))، وبيعَة الإمام الكاظم (ع) للحسين الفخي ، مأخذٌ يُؤاخَذُ بهِ أهل النصّ من الجعفريّة ، إذ كيفَ للإمام أن يُبايعَ غيرَه ؟! ، بل ويَطلُبُ السّماحَ من المُبايَع لَه ، لعدم المقدرَة على الخروج ! ، مهَما يكن ( فليسَ هذا مكان التوسّع بل مكان الإشارَة للباحِث ) .






















شرح حال داود بن الحسن المثنى-أبو سليمان-دعاء أم داود-جد بني طاوس( ح 85 - ح 148 هـ = ح 704 - ح 765 م)