الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ع-ذو الدمعة(ح 115 - ح 190 هـ = ح733 - ح 805 م)
الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ع-ذو الدمعة(ح 115 - ح 190 هـ = ح733 - ح 805 م)
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
شرح حال يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(98 - 125 هـ = 716 - 743 م)
شرح حال عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م)
أعيان الشيعة، ج6، ص: 23
أبو عبد الله الحسين ذو الدمعة أو ذو العبرة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع المدني الكوفي،
جدنا الذي ينتهي اليه نسبنا
مولده و وفاته و مدفنه
ولد بالشام سنة 114 أو 115 و توفي سنة 190 أو 191 عن 76 سنة و ينبغي ان تكون وفاته و دفنه بالمدينة لأنها محل سكناه كما يشير اليه قول الشيخ، كما ياتي انه مدني لكن بنواحي الحلة مشهد منسوب اليه و اعراب تلك الجهات يسمون صاحبه أبو دميعة و لعله توفي هناك أيام تردده إلى الكوفة أو سكناه بها كما يشير اليه وصف الذهبي له بالكوفي، و تاريخ مولده و وفاته كما ذكرنا يستفاد من الجمع بين قول صاحب عمدة الطالب انه كان عمره عند شهادة أبيه سبع سنين و قول المؤرخين ان أباه استشهد سنة 121 أو 122 كما في كامل ابن الأثير و غيره و قولهم ان عمر الحسين 76 سنة كما
أعيانالشيعة، ج6، ص: 24
عن أبي نصر البخاري فإذا أسقطنا 7 من 121 بقي 114 فإذا أضفنا 76 بلغت 190 و في تهذيب التهذيب قرأت بخط الذهبي انه توفي في حدود 190 و له أكثر من 80 سنة اه و عن تقريب ابن حجر مات و له ثمانون سنة في حدود 190 و إذا كان له عند وفاته ثمانون سنة أو أكثر و قد ولد سنة 114 تكون وفاته سنة 194 أو أكثر و تاريخ مولده لم يذكره أحد صريحا و الأقوال في تاريخ وفاته عدا ما ذكرناه لا تكاد تصح ففي عمدة الطالب انه توفي سنة 135 و هو المنقول عن مؤلف بحر الأنساب و سراج الدين المخزومي و قال السيد تاج الدين بن زهرة في غاية الاختصار مات سنة 134 و في عمدة الطالب قيل مات سنة 140 قال أبو نصر البخاري و هو الصحيح اه. و عن الميرزا حسين النوري المعاصر انه اختار في الحكاية 93 من الباب السابع من كتابه النجم الثاقب انه توفي سنة 125 لكنه في خاتمة المستدركات قال انه توفي سنة 135 و يدل على بطلان هذه الأقوال ما سياتي في اخباره عن ابن الأثير في حوادث سنة 145 انه كان في عسكر محمد بن عبد الله و الله أعلم كم بقي بعد ذلك و يدل على بطلانها أيضا انه إذا كانت وفاة أبيه حدود 120 و وفاته هو سنة 135 أو 34 أو 25 أو 45 و عمره عند وفاة أبيه 7 سنين يكون عمره 20 سنة أو 19 أو 10 سنين أو 30 سنة لا 76 و الحاصل انه لا يمكن الجمع بين تاريخ وفاة أبيه و مدة عمره عند وفاة أبيه و مدة عمره هو و بين أحد هذه الأقوال الأربعة فلا بد ان يكون واحد من هذه الأمور خطا و الا فالصواب في وفاته ما ذكرناه موافقا لما قاله الذهبي و ابن حجر. و ذكر الفاضل السيد محمد علي المعروف بهبة الدين الشهرستاني المعاصر في رسالته في أحوال ذي الدمعة عدة وجوه لبطلان ان وفاته سنة 135 (منها) انهم ذكروا انه زوج ابنته من المهدي العباسي و المهدي توفي سنة 169 عن 43 سنة فتكون ولادته سنة 127 فلو كان ذو الدمعة توفي سنة 135 و قد زوجه ابنته سنة وفاة ذي الدمعة على الأكثر لكان قد زوجه إياها و عمر المهدي تسع سنين (و منها) ان أخاه يحيى كان أكبر ولد أبيه و قتل سنة 125 و عمره 18 سنة فلو كانت وفاة الحسين سنة 135 مع انه عمر 76 سنة لكان عمره عند قتل أخيه 66 سنة فكيف يكون يحيى أكبر منه (و منها) انه إذا كان عمره 76 سنة و قتله سنة 135 يلزم ان يكون أكبر من أبيه بخمس و ثلاثين سنة لأن أباه قتل حدود 121 عن 43 سنة و (منها) روايته عن الكاظم ع المولود سنة 129 فلو كانت وفاة الحسين سنة 135 لزم ان يكون روى عنه و عمر الكاظم 6 سنين (و منها) رواية أصحاب الرضا و الجواد ع عنه المتاخرة اعصارهم كمحمد بن أبي عمير المتوفى سنة 217 ممن أدركوا عصر الكاظم (ع) المتوفى 183 و لم يرووا عنه و لم يدركوا عصر الصادق (ع) المتوفى سنة 148 فكيف أدركوا ذا الدمعة لو كانت وفاته 135
(أمه)
أم ولد.
كنيته
في عمدة الطالب و مقاتل الطالبيين يكني أبا عبد الله و كذا كناه غير واحد من النسابين و المؤرخين و غيرهم فيكون أبوه قد سماه باسم جده و كناه بكنيته و لكن عن كتاب بحر الأنساب و جملة من كتب الأنساب انه يكنى أبا عاتقة و مثله عن كتاب النجم الثاقب للنوري و عن بعض أبو عاتكة و هي كنية متروكة.
لقبه
يلقب ذا الدمعة و ذا العبرة لكثرة بكائه حتى أضر في آخر عمره في مقاتل الطالبيين حدثني علي بن العباس حدثنا عباد بن يعقوب قال كان الحسين بن زيد يلقب ذا الدمعة لكثرة بكائه. حدثني علي بن احمد بن حاتم حدثنا الحسن بن عبد الواحد حدثنا يحيى بن حسين بن زيد قال قالت امي لابي ما أكثر بكاءك فقال و هل ترك السهمان و النار سرورا يمنعني من البكاء يعني السهمين الذين [قاتل] قتل بهما أبوه زيد و أخوه يحيى اه اما النار فالظاهر انه أراد بها نار الآخرة التي يبكي من خوفها و يحتمل ان يريد النار التي أحرق بها جسد أبيه. و في مستدركات الوسائل انما لقب بذي الدمعة لبكائه في تهجده في صلاة الليل و قال غيره سمي بذي العبرة لكثرة بكائه في تهجده و عند صلاته في الليل و النهار.
أقوال العلماء فيه
يستفاد من مجموع كلام من ترجمه انه كان عالما ورث علما جما من ابن عمه الامام جعفر الصادق (ع) محدثا مؤلفا نسابة زاهدا عابدا خاشعا ثقة ورعا جليلا شيخ اهله و كريم قومه. من رجال بني هاشم لسانا و بيانا و علما و فضلا و نفسا و جمالا و زهدا و احاطة بالنسب.
في عمدة الطالب: الحسين ذو الدمعة و ذو العبرة و يكنى أبا عبد الله و أمه أم ولد و عمي في آخر عمره و زوج ابنته من المهدي محمد بن المنصور العباسي و هو من أصحاب الصادق جعفر بن محمد قتل أبوه و هو صغير فرباه جعفر بن محمد و قال النجاشي: الحسين بن زيد بن علي بن الحسين أبو عبد الله يلقب ذا الدمعة كان أبو عبد الله (ع) تبناه و رباه و زوجه بنت الأرقط، روى عن أبي عبد الله و أبي الحسن ع. و في مستدركات الوسائل: رباه الصادق (ع) فأورثه علما جما و كان زاهدا اه و كفى في فضله تربية الصادق (ع) له و تبنيه إياه و ايراثه إياه علما جما، و للصدوق في الفقيه طريق اليه هكذا محمد بن علي ماجيلويه عن محمد بن يحيى العطار عن أيوب بن نوح عن محمد بن أبي عمير عنه و رجال السند من الاجلاء.
و في الفهرست: الحسين بن زيد له كتاب و ذكره الشيخ [فيه] في رجاله في أصحاب الصادق (ع) فقال الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع أبو عبد الله مدني. و في التعليقة: روى النص على الاثني عشر عن الصادق عن الرسول ص و يروي عن الحسين بن زيد صفوان بن يحيى و فيه [اشار] إشارة بوثاقته و يكفي له تبني الصادق [ايا] إياه و تربيته بل هذا غاية المدح اه و في المستدركات عن رياض العلماء- و لم أجده في نسختين منه- يروي عنه غير ابن أبي عمير [] و صفوان و يونس بن عبد الرحمن و ابان بن عثمان و ذكر محل روايتهما عنه من الكافي و خلف بن حماد و علي بن أسباط و غيرهم قال فلا مجال للتامل في وثاقته و ذلك لرواية هؤلاء الاجلاء عنه و فيهم من أصحاب الإجماع و عن كتاب عيون الرجال: الحسين بن زيد بن علي ثقة جليل روى عن الصادق و الكاظم ع. و عن مشجر نسب العبيدلي: الحسين بن زيد الشهيد محدث جليل ورع. و عن بعضهم انه أحد المصنفين الأربعمائة و عن ابن عقدة انه ذكر اسمه في أصحاب الصادق المعظمين. و في كتاب غاية الاختصار: و من أعاظمهم- اي بني زيد الشهيد- الحسين ذو الدمعة لكثرة بكائه كان سيدا جليلا شيخ اهله و كريم قومه و كان من رجال بني هاشم لسانا و بيانا و علما و زهدا و فضلا و احاطة بالنسب روى عن الصادق جعفر بن محمد (ع). و عن الشريف عز الدين إسماعيل بن الحسين الديباجي المروزي المتوفى بعد سنة 614 في كتابه الفخري: الحسين بن زيد ذو الدمعة أو العبرة العالم المحدث
أعيانالشيعة، ج6، ص: 25
الناسك مات و له 76 سنة و كان رجل بني هاشم لسانا و بيانا و نفسا و جمالا و عن النسابة علي بن أبي الغنائم في المجدي: الحسين بن زيد يكنى أبا عبد الله إلى ان قال و قد تكفل به الصادق (ع) بعد قتل أبيه و أخيه يحيى فأصاب الحسين بن زيد عن الصادق علما كثيرا و كان الحسين ورعا. و عن الشيخ أبي نصر سهل بن عبد الله البخاري أستاذ النسابين في كتاب سر السلسلة العلوية: الحسين بن زيد بن علي ذو العبرة العالم المحدث الناسك مات و له 76 سنة قتل أبوه و هو صغير فرباه جعفر بن محمد و علمه. و كان الحسين رجل بني هاشم لسانا و بيانا و نفسا و جمالا و عن الشيخ سراج الدين المخزومي: الحسين بن زيد المكنى بأبي عبد الله الشريف الخاشع الساجد الراكع و يقال له ذو الدمعة لكثرة بكائه رضي الله عنه مات سنة 135 و لما قتل أبوه ضمه اليه سيدنا الامام جعفر الصادق (ع) و رباه و علمه.
أقوال غيرنا فيه
عن ابن حجر في التقريب الحسين بن زيد بن علي بن الحسين (ع) (ق) صدوق ربما أخطأ من الثامنة مات و له ثمانون سنة في حدود التسعين و في ميزان الذهبي الحسين بن زيد (ق) بن علي بن الحسين بن علي العلوي أبو عبد الله الكوفي عنه علي بن المديني و قال فيه ضعف و قال أبو حاتم يعرف و ينكر و قال ابن عدي وجدت في حديثه بعض النكرة و أرجو انه لا بأس به. و في تهذيب التهذيب (ق) الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب الهاشمي قال ابن أبي حاتم قلت لابي ما تقول فيه فحرك بيده و قلبها يعني يعرف و ينكر و قال ابن عدي أرجو انه لا بأس به الا اني وجدت في حديثه بعض النكرة روى له ابن ماجة حديثا واحدا في الجنائز قلت روى عنه علي بن المديني و قال فيه ضعف و قال ابن معين لقيته و لم اسمع منه و ليس بشيء و وثقه الدارقطني اه و (ق) علامة على رواية ابن ماجة القزويني عنه و قولهم ربما أخطأ و فيه ضعف ليس بشيء و يعرف و ينكر اي تارة يروي ما هو معروف و اخرى ما ليس بمعروف و لعل ذلك كله لروايته هذا الحديث الذي نقله الذهبي في ميزانه عن ابن عدي قال أنبأنا أبو علي أنبأنا عبد الله بن محمد بن سالم أنبأنا حسين بن زيد عن علي بن عمر بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن أبيه عن [ان] النبي ص قال لفاطمة ان الله يغضب لغضبك و يرضى لرضاك ثم روى عن إبراهيم بن المنذر الخزامي عن حسين بن زيد حدثني شهاب بن عبد ربه عن عمر بن علي بن الحسين حدثني عمي أبو جعفر عن أبيه عن جده عن علي عن النبي ص و ذكر الحديث و قال عند قوله عن عمي: الصواب انه أخوه رواه الحاكم في مستدركه و ما نبه على الخطا في قوله عمي. و لما كان هؤلاء لم يبينوا وجه الضعف و لا وجه النكارة في حديثه و كان المظنون ان يكون الوجه اتباعه مذهب آبائه الطاهرين و روايته ما لا يلائم مشاربه فقدحهم ان لم يفد القوة لم يفد الضعف، و ان تعجب فعجب قبول رواية قاتل الحسين (ع) و توقفهم في سليل بيت النبوة الذي بلغ من تقواه ان سمي ذا الدمعة لكثرة بكائه من خشية الله تعالى.
أحواله و اخباره
كان يسكن المدينة المنورة كما يدل عليه قول الشيخ فيما مر انه مدني و قوله انه رباه الصادق (ع) و قول أبي الفرج الآتي انه كان مقيما في منزل جعفر بن محمد (ع) و قوله انه ظهر بالمدينة بعد قتل محمد و إبراهيم ظهورا تاما و يدل وصف الذهبي له بالكوفي انه سكن الكوفة و يدل عليه أيضا وجود قبره بنواحي الحلة القريبة من الكوفة كما مر و لعله سكن أخيرا سواد الكوفة فتوفي هناك و دفن و نسبته إلى الكوفة بهذا الاعتبار و الله اعلم. و ياتي انه خرج بالمدينة ثم خرج إبراهيم [] بن عبد الله بن الحسن و معلوم ان محمدا خرج [بلدينة] بالمدينة ثم خرج إبراهيم بالبصرة فيقتضي ذلك انه كان بالمدينة عند خروج محمد فخرج معه ثم لما قتل محمد خرج متخفيا و جاء إلى البصرة و خرج مع إبراهيم و لما قتل إبراهيم اختفى ثم ظهر ظهورا تاما بالمدينة ثم عاد إلى سواد الكوفة و توفي هناك، الا ان أبا الفرج لم يشر إلى رجوعه إلى الكوفة فربما أشعر كلامه انه بقي بالمدينة إلى آخر عمره و الله اعلم. و كان يحفظ القرآن عن ظهر القلب و يأمر بذلك ولده كما في عمدة الطالب و قد أضر في آخر عمره و كان كثير البكاء من خشية ربه و على مصاب اهله كما ذكره غير واحد.
و كان الحسين بن زيد و أخوه عيسى خرجا مع محمد و إبراهيم ابني عبد الله بن الحسن هكذا في رواية أبي الفرج في المقاتل و في رواية ابن الأثير أخوه علي بدل عيسى. قال ابن الأثير في حوادث سنة 145 كان الحسين و علي ابنا زيد بن علي بن الحسين بن علي خرجا مع محمد ابن عبد الله بن الحسن المثنى لما خرج على المنصور، و لما بلغ المنصور ان ابني زيد أعانا محمدا عليه قال عجبا لهما قد خرجا علي و قد قتلنا قاتل أبيهما كما قتله و صلبناه كما صلبه و احرقناه كما أحرقه اه و في مقاتل الطالبيين:
و ممن توارى منهم ممن شهد مع محمد و إبراهيم (ابني عبد الله بن الحسن) تواريا طويلا فلم يطلب و امن فظهر الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ع و يكنى أبا عبد الله و روى بسنده ان الحسين بن زيد شهد حرب محمد و إبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن ع ثم توارى و كان مقيما في منزل جعفر بن محمد ع و كان جعفر رباه و نشا في حجره منذ قتل أبوه و أخذ عنه علما كثيرا فلما لم يذكر فيمن طلب ظهر لمن يأنس به من أهله و إخوانه و كان أخوه محمد بن زيد مع أبي جعفر (المنصور) مسودا و لم يشهد مع محمد و إبراهيم حربهما فكان يكاتبه بما يسكن منه ثم ظهر بعد ذلك بالمدينة ظهورا تاما الا انه كان لا يجالس أحدا و لا يدخل اليه الا من يثق به. و بسنده ان أبا جعفر المنصور قال العجب من خروج ابني زيد- يعني الحسين و عيسى- و قد قتلنا قاتل أبيهما كما قتله و صلبناه كما صلبه. و بسنده كان عيسى و الحسين ابنا زيد مع محمد و إبراهيم ابني عبد الله بن الحسن في حروبهما من أشد الناس قتالا و انفذهم بصيرة فبلغ ذلك عنهما أبا جعفر- يعني الدوانيقي- فكان يقول ما لي و لابني زيد و ما ينقمان علينا أ لم نقتل قتلة أبيهما و نطلب بثارهما و نشف صدورهما من عدوهما و بسنده عن الحسين بن زيد بن علي انه قال شهد مع محمد بن عبد الله بن الحسن من ولد الحسين بن علي ع اربعة انا و أخي عيسى و موسى و عبد الله ابنا جعفر بن محمد ع اه و موسى الظاهر انه الكاظم (ع) و لا يصح خروجه معهم.
مؤلفاته
مر قول بعضهم انه أحد المصنفين الأربعمائة اي الذين رووا عن الامام جعفر الصادق و الفوا فيما رووا عنه فقد ذكر أهل الرجال ان اربعمائة من الثقات من أصحاب الصادق (ع) الفوا اربعمائة كتاب سميت
أعيانالشيعة، ج6، ص: 26
بالأصول. و ذكر النجاشي ان له كتابا قال و كتابه تختلف الرواية له قال أبو الحسين محمد بن علي بن تمام الدهقان حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي حدثنا عباد بن يعقوب عن الحسين بن زيد اه. و في الفهرست الحسين بن زيد له كتاب رواه حميد عن إبراهيم بن سليمان عن الحسين بن زيد اه. و الظاهر ان كتابه هذا مجموع أحاديث يرويها.
أولاده
عن أبي نصر البخاري في السلسلة العلوية ان له من الأولاد (1) عبد الله (2) القاسم (3) يحيى أمهم خديجة بنت عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [عليهم] ع اعقبوا جميعا (4) علي الأصغر (5) الحسين اعقبا، أمهما أم ولد و قيل ان أم يحيى حسينية و هي خديجة بنت الباقر (ع) و قيل خديجة بنت عمر الأشرف و زاد بعضهم (6) إسحاق (7) محمد و أسقط عبد الله و قيل كان له سبعة عشر ولدا (1) جعفر الأكبر (2) جعفر الأصغر (3) عمر الأكبر (4) عمر الأصغر (5) يحيى الأكبر (6) يحيى الأصغر (7) زيد (8) عقبة (9) إبراهيم لم يعقبوا (10) الحسن (11) القاسم (12) عبد الله (13) (14) علي الأكبر (15) علي الأصغر (16) محمد (17) الحسين. و له تسع بنات. ميمونة. أم الحسن. كلثم. فاطمة.
سكينة. علية. خديجة. زينب. عاتكة.
من روى عنه الحسين ذو الدمعة
(1) الصادق (ع) و في ميزان الاعتدال انه روى عن الباقر (ع) و الطبقة لا تساعده لان الباقر (ع) توفي و ذو الدمعة يرضع أو يدرج (2) الكاظم (ع) (3) أبوه زيد الشهيد فيكون قد روى عنه في الصغر (4) عمه عمر الأشرف (5) علي بن عمر الأشرف (6) عمه الحسين الأصغر (7) عمه عبد الله الباهر و قيل ان روايته عنه لم تثبت (8) ريطة بنت عبد الله بن محمد بن الحنيفة و كانت زوجة أبيه (9) محمد بن سلام الكوفي كما عن أمالي الصدوق (10) علي بن عبد الله الفزاري المشهور بابن غراب (11) أم علي (12) عبد الله بن الحسن بن الحسن (13 و 14) محمد و إبراهيم ابنا عبد الله بن الحسن (15) أبو عبد الله محمد الأرقط بن عبد الله الباهر (16) شهاب بن عبد ربه (17) عيسى بن عبد الله بن عمر الاطرف و غيرهم.
من روى عن الحسين بن زيد
(1) ولده يحيى (2) ولده الآخر محمد بن الحسين بن زيد (3) ولده الحسن بن الحسين بن زيد (4) ولده عبد الله بن الحسين بن زيد (5) ولده إسماعيل بن الحسين بن زيد ذكر روايتهم عنه الذهبي في ميزان الاعتدال لكن لم يذكروا في أولاده من اسمه إسماعيل و لعله اشتبه عليه بابنه أبي إسماعيل إسحاق (6) أبو محمد علي بن الحسين بن زيد (7) علي بن الحسن العلوي (8) علي بن جعفر بن محمد المعروف بالعريضي (9) أبو مصعب الزهري (10) أبو نعيم الفضل بن دكين (11) داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن الطيار (12) يونس بن عبد الرحمن (13) محمد بن أبي عمير و هو محمد بن زياد (14) علي بن المديني (15) شعيب بن واقد (16) عبد الله ابن محمد بن سالم (17) محمد بن عبد الجبار (18) عبد الله بن عبد الرحمن (19) الحسن بن الحسين الأنصاري (20) محمد بن إبراهيم الكوفي (21) إبراهيم بن المنذر الخزامي (22) إبراهيم بن سليمان بن عبد الله بن حيان النهمي الخزاز (23) عباد بن يعقوب الاسدي الرواجني (24) حفص الجوهري (25) صفوان بن يحيى (26) ابان بن عثمان (27) خلف بن حماد الكوفي (28) علي بن أسباط (29) عبد الله بن عبد الرحمن بن عتيبة (30) إبراهيم بن هاشم (31) سعيد بن عبد الرحمن المخزومي (32) أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي (33) ظريف بن ناصح (34) مالك بن إبراهيم النخعي و غيرهم.
التمييز
في مشتركات الطريحي يعرف الحسين بأنه ابن زيد برواية إبراهيم بن سليمان عنه و زاد الكاظمي في مشتركاته رواية عباد بن يعقوب عنه اه.
و يمكن تمييزه بما مر أيضا.
الحسين المحدث بن زيد النار بن موسى الكاظم (ع)
ذكره صاحب عمدة الطالب و لم يزد على وصفه بالمحدث.
الحس
رجالالنجاشي/بابالألفمنه/بابالحسنوالحسين/52
115 - الحسين بن زيد بن علي
بن الحسين أبو عبد الله يلقب ذا الدمعة. كان أبو عبد الله عليه السلام تبناه و رباه و زوجه ببنت (بنت) الأرقط روى عن أبي عبد الله و أبي الحسن عليهما السلام. و كتابه تختلف (يختلف) الرواية له قال أبو الحسين محمد بن علي بن تمام الدهقان: حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي قال: حدثنا عباد بن يعقوب عن الحسين بن زيد.
فهرستالطوسي/بابالحاء/بابالحسين/148
227 - الحسين بن زيد.
له كتاب. رواه حميد عن إبراهيم بن سليمان عن الحسين بن زيد.
رجالالطوسي/أصحابأبيعبد.../بابالحاء/182
2198 - 55 - الحسين بن زيد بن علي
بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أبو عبد الله مدني.
رجالالبرقي/أصحابأبيعبد.../أصحابأبيعبد.../19
الحسين بن زيد بن علي
بن الحسين و يقال إنه كان له يوم قتل أبوه أربع سنين و من ولده الحسن زيد.
رجالابنداود/الجزءالأولمن.../بابالحاءالمهملة/107
412 - الحسين بن زيد بن علي
بن الحسين عليه السلام أبو عبد الله ق م [جش كش] ذو الدمعة كان أبو عبد الله عليه السلام تبناه و رباه و زوجه بنت الأرقط.
الخلاصةللحلي/الفصلالسادسفيالحاء/البابالثانيفيالحسين/51
16 - الحسين بن زيد بن علي
بن الحسين عليهم السلام أبو عبد الله يلقب ذا الدمعة كان أبو عبد الله تبناه و رباه و زوجه بنت الأرقط روى عن أبي عبد الله عليه السلام و أبي الحسن عليه السلام و كتابه مختلف الرواية.
شرح حال الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ع-ذو الدمعة(ح 115 - ح 190 هـ = ح733 - ح 805 م)