عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م)
عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م)
شرح حال الحسن بن صالح بن حي الهمدانيّ الثوري البتري الزيدي(100 - 168 هـ = 718 - 785 م)
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
زیدیة
يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(98 - 125 هـ = 716 - 743 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال الحسين بن علي بن الحسن(المثلث)بن الحسن(المثنى)بن الحسن(السبط)بن علي ابن أبي طالب-صاحب فخ(000 - 169 هـ = 000 - 785 م)
شرح حال محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
شرح حال أحمد بن عيسى بن زيد بن علي(157 - 247 هـ = 773 - 861 م)
شرح حال عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة الزيدي المنصور باللَّه(561 - 614 هـ = 1166 - 1217 م)
شرح حال محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الزبيدي أبو الفيض المرتضى(1145 - 1205 هـ = 1732 - 1790 م)
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
الأعلام للزركلي (5/ 102)
عيسى بن زَيْد
(000 - 168 هـ = 000 - 784 م)
عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: ثائر، من كبار الطالبيين. كنيته أبويحيى، ويلقب بموتم الأشبال. قتل لبوة فقيل له: أيتمت أشبالها، فقال: نعم، أنا موتم الأشبال!، فكان لقبا له. ولد ونشأ بالمدينة، وصحب محمد بن عبد الله (النفس الزكية) وأخاه إبراهيم ابن عبد الله ولما خرج محمد في ايام المنصور العباسي، ثائرا بالمدينة، ثار معه عيسى، فكان على مينته. وجمع محمد وجوه أصحابه فأوصى إن أصيب أن يكون الأمر لأخيه إبراهيم، فان أصيب إبراهيم فالأمر لعيسى بن زيد.
وشهد المعارك معهما إلى أن قتل الأول فالثاني (سنة 145 هـ واجتمع عليه رجالهما فلم يجد فيهم ما ينهض بالأمر، فتركهم، وتوارى. قيل له: إن في ديوانك عشرة آلاف رجل، ألا تخرج؟ فقال: لو أن فيهم ثلاثمئة يثبتون عند اللقاء لخرجت قبل الصباح. ولم يجدّ المنصور في طلبه، فعاش بقية حياته متواريا، يتنقل أحيانا في زي الجمّالين ويقيم أكثر الأيام بالكوفة، في منزل علي بن صالح ابن حيّ (أخي الحسن بن صالح وقد تقدمت ترجمته) وزوّجه عليّ ابنته، لعلمه وحسن سمته، قبل أن يعرف حقيقته. ولما ولي المهدي (العباسي) طلبه فلم يقدر عليه، فنادى بأمانه إن ظهر. فبلغه خبر الأمان ولم يظهر.
واستمر إلى أن توفي قبل وفاة الحسن ابن صالح بشهرين أو بستة أشهر (1) .
__________
(1) مقاتل الطالبيين 405 طبعة الحلبي، وانظر فهرسته. وفي " المصابيح - خ " ل أبي العباس الحسني، من علماء الزيدية، ما خلاصته: كان الإمَام عيسى بن زيد مع النفس الزكية يوم قتل في ثورته على بني العباس، بالمدينة، وجرح، ثم كان مع الحسين بن علي، صاحب فخ، وقتل الحسين بمكة، ونجا عيسى فتوارى في سواد الكوفة، ثم بايعته الشيعة سرا بالإمامة سنة 156 هـ وهو في العراق، وجاءته بيعة الأهواز وواسط ومكة والمدينة وتهامة، وطلبه أبو الدوانيق - المنصور العباسي - وحبس بسببه كثيرين، ولم يظفر به، وانبث دعاته فبلغوا مصر والشام، ومات أبو الدوانيق، فهم عيسى بالخروج إلى خراسان، فوافى الري ثم انصرف إلى الأهواز، فكان أكثر مقامه بها، واتفق مع أصحابه على موعد للخروج، وقد أعد الأسلحة والخيل، فمات مسموما بسواد الكوفة مما يلي البصرة، سنة 166 وعمره 45 سنة، وكان أعلم أهل زمانه وأورعهم، وأسخاهم وأشجعهم.
الأعلام للزركلي (2/ 193)
ابن حَيّ
(100 - 168 هـ = 718 - 785 م)
الحسن بن صالح بن حي الهمدانيّ الثوري الكوفي، أبو عبد الله: من زعماء الفرقة (البترية) من الزيدية. كان فقيها مجتهدا متكلما. أصله من ثغور همدان وتوفي متخفيا في الكوفة.
قال الطبري: كان اختفاؤه مع عيسى بن زيد في موضع واحد سبع سنين، والمهدي جادّ في طلبهما. له كتب منها (التوحيد) و (إمامة ولد علي من فاطمة) و (الجامع) في الفقه. وهو من أقران سفيان الثوري، ومن رجال الحديث الثقات، وقد طعن فيه جماعة لما كان يراه من الخروج بالسيف على أئمة الجور (2) .
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 134 والنجوم الزاهرة 6: 68 والمختصر المحتاج إليه 281 وتهذيب ابن عساكر 4: 166 والحلل السندسية في الأخبار التونسية 103 وإنباه الرواة 1: 305 ومرآة الزمان 8: 295.
(2) الفهرست لابن النديم 1: 178 والفرق بين الفرق 24 وتهذيب التهذيب 2: 285 وميزان الاعتدال 1: 230 وذيل المذيل 105 وفيه أن صالحا - أباه - هو (حي) ولذلك يقال له (الحسن بن حي) .
تاج العروس من جواهر القاموس ج4 485 [زيد]: ..... ص : 482
و قد أعقب زيد الشهيد من ثلاثة: عيسى مؤتم الأشبال و الحسين صاحب العبرة. و يحيى. و نسبتي بحمد الله تعالى متصلة إلى عيسى مؤتم الأشبال و قد بينت ذلك في شجرة الأنساب.
تاج العروس من جواهر القاموس ج14 370 [شبل]: ..... ص : 369
و مؤتم الأشبال لقب عيسى بن زيد بن علي بن الحسين و إليه نعتزي في النسبة.
تاج العروس من جواهر القاموس ج17 775 [يتم]: ..... ص : 773
و مؤتم الأشبال: لقب عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي، رضي الله تعالى عنهم، و إليه ينتهي نسبنا، و قد تقدم ذكره في «ش ب ل».
الصحيفة السجادية / ترجمه و شرح فيض الإسلام 17 در بيان كسانيكه صحيفه از آنها روايت شده
[39 سپس كسى بطلب محمد و إبراهيم فرستاد چون آمدند فرمود: اين ارث پسر عموى شما يحيى است از پدرش (زيد) كه شما را بآن تخصيص داده نه برادرانش را (برادران يحيى ابن زيد: حسين، عيسى و محمداند، حسين روزيكه پدرش كشته شد هفت ساله بود، حضرت صادق- عليه السلام- او را تربيت و پرورش نموده علم باو آموخت، و او را بر اثر بسيار گريستنش از خوف خدايتعالى در نماز شب ذو الدمعة و ذو العبرة «صاحب اشك ميناميدند، و در پايان زندگى نابينا شد و او را مكفوف «كور» گفتند: و در سال يكصد و سى و پنج يا يكصد و چهل از دنيا رفت، و عيسى در محرم سال يكصد و نه بدنيا آمد و در شصت سالگى در كوفه رخت بر بست و نيمى از عمر خود را از ترس بنى العباس در پنهانى بسر برد و چون شيرى را كه داراى بچگان بود و سر راه بر مردم گرفته گشت ملقب به موتم الاشبال «يتيم كننده شير بچگان» شد، و اما محمد چهارمين و كوچكترين فرزندان زيد ابن على ابن الحسين- عليهما السلام- است كه تاريخ ميلاد و وفاتش را نيافتم و داراى فضل و بزرگوارى بسيار بوده) و ما در باره آن با شما پيمان مىبنديم-] [40 گفتند: خدا تورا رحمت كند بگو كه گفتارت پذيرفته است-] [41 فرمود: اين صحيفه را از مدينه بيرون مبريد-] [42 گفتند: چرا؟-] [43 فرمود: پسر عموى شما در باره صحيفه از چيزى بيم داشت كه بر من در باره شما هم آن بيم را دارم-] [44 گفتند: او هنگامى در باره آن ترسيد كه دانست كشته ميشود-]
دلائل الإمامة (ط - الحديثة) 80 معنى المحدثة ..... ص : 80
(6) في «ط» و العلل: بن، و الظاهر صحة ما في المتن، و عيسى هو موتم الأشبال يكنى أبا يحيى، أسند عن الصادق (عليه السلام)، انظر رجال الطوسي: 257/ 553، معجم رجال الحديث 3: 42 و 13: 187.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج46 158 باب 11 أحوال أولاده و أزواجه صلوات الله عليه ..... ص : 155
أيتمت أشبالها يا سيدى، فضحك و قال: نعم أنا ميتم الاشبال، فكان أصحابه بعد ذلك إذا ذكروه كنوا عنه و قالوا: قال مؤتم الاشبال كذا، و فعل مؤتم الاشبال كذا فيخفى أمره اختفى أيام المنصور و المهدى و الهادى و في أيامه مات بالكوفة سنة 169 و له ستون سنة قالوا: و كان عيسى أفضل من بقى من أهله دينا و علما و ورعا و زهدا و تقشفا و أشدهم بصيرة في أمره و مذهبه مع علم كثير و رواية للحديث و طلب له، و كان شاعرا و قد ذكرت بعض شعره في (معجم شعراء الطالبيين).
العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 10)
المؤلف
الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان بن علي بن الأمير حمزة بن الإمام النفس الزكية الحسن بن عبد الرحمن، وبقية نسبه تقدمت مع نبذة شافية عنه في تقديم المولى العلامة مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي.
ولد هذا الإمام العظيم في أواخر شهر ربيع الآخر من سنة561 للهجرة، ونشأ في ظل أسرة علوية كريمة فاضلة، وكان مولده بعيشان من ظاهر همدان،
العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 12)
وهو في كل هذا، وفي خضم هذه الأحداث الفارس البطل الشجاع، العالم، العامل، المجاهد، إلى أن توفاه الله سنة614هـ.
العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 166)
[كلامهم في صحة إمامة الإمام وإن أغلق بابه والرد عليهم]
وأمَّا قولهم: تصح إمامة الإمام وإن أغلق بابه وأرخى ستره وداهن الظالمين وأمنهم وأمنوه وسالمهم وسالموه فهذا قولهم، وشاهد الحال لو لم يظهروا ذلك شهيد(1) بما قلنا عليهم لأنهم أثبتوا الإمامة للقاعد ورفضوا القائم المجاهد، فأثبتوها لعلي بن الحسين عليه السلام، ورفضوا الحسن بن الحسن عليه السلام، وهو الذي عقدت له البيعة وتجرد للقيام والجهاد وعقدت له البيعة في الآفاق، فامتلأت قلوب الظالمين منه رعباً وخوفاً، ولقي الحجاج وكان لا يصطلي بناره جنوده التي كانت مع [ابن](2) الأشعث من صناديد المسلمين والعلماء والفقهاء، وسفك من دماء الظالمين مالا يحصى، ولم يزل في حلوق الظالمين شجىً معترضاً حتى دس عليه السم فمات، وأثبتوا الإمامة لمحمد بن علي عليه السلام ورفضوا زيد بن علي عليه السلام، وهو القائم المجاهد الذي ورد فيه من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ما ورد، وكذلك كلامهم في جعفر بن محمد عليه السلام، ورفضوا يحيى بن زيد، ولو شرحنا لطال الشرح، وهذا القدر كافٍ في الإستشهاد.
__________
(1) في (ج): يشهد.
(2) سقط من (ب).
العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (ص: 172)
هذا محمد(1) بن عبدالله النفس الزكية بايعه جعفر بن محمد عليه السلام فاعتذره في لزوم منزله لسنه وضعفه، فأحل عليه، وكان أول قتيل من المسودة الفجرة قُتِل بين يديه، شرك في قتله محمد(2) وعبدالله(1) ابنا جعفر بن محمد عليهما السلام،
مقاتل الطالبيين (ص: 354)
حدثنا محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثني عمي عبيد الله، عن القاسم بن أبي شيبة، عن أبي نعيم، قال:
حدّثني من شهد عيسى بن زيد لما انصرف من واقعة باخمري وقد خرجت عليه لبؤة معها أشبالها، فعرضت للطريق وجعلت تحمل على الناس، فنزل عيسى فأخذ سيفه وترسه ثم نزل إليها فقتلها، فقال له مولى له: أيتمت أشبالها يا سيدي فضحك فقال: نعم أنا ميتم الأشبال، فكان أصحابه بعد ذلك إذا ذكروه كنوا عنه وقالوا: قال موتم الأشبال كذا، وفعل موتم الأشبال كذا، فيخفى أمره.
وقد ذكر ذلك يموت بن المزرّع «1» في قصيدة رثى فيها أهل البيت عليهم السلام.
وذكرها أيضا الشّميطي «2» ، وكان من شعراء الامامية، في قصيدة عاب فيها من خرج من الزيدية رضوان الله عليهم فقال:
سنّ ظلم الإمام للناس زيد ... إنّ ظلم الإمام ذو عقّال
وبنو الشيخ والقتيل بفخ ... بعد يحيى وموتم الأشبال
البيان والتبيين (3/ 232)
وقال معدان الأعمى، وهو أبو السّريّ الشميطيّ:
يوم تشفى النفوس من يعصر اللؤ ... م ويثنى بسامة الرحّال
وعدي وتيمها وثقيف ... وأميّ وتغلب وهلال
لا حرورا ولا النوابت تنجو ... لا ولا صحب واصل الغزّال
غير كفتي ومن يلوذ بكفتي ... فهم رهط الأعور الدجال «2»
وبنو الشيخ والقتيل بفخ ... بعد يحيى وموتم الأشبال
سنّ ظلم الإمام في القوم زيد ... إن ظلم الإمام ذو عقّال «3»
تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف (3/ 307)
ومن أهم ثورات الزيدية ثورة (5) ابن طباطبا بالكوفة لأول خلافة المأمون، ويقضى عليها قضاء مبرما وطبيعى أن يكثر شعراء الزيدية من رثاء المقتولين فى هذه الثورات والتفجع عليهم، مما نقرؤه فى كتاب مقاتل الطالبين لأبى الفرج الأصبهانى مفصلا أوسع تفصيل.
ولم يكن الإمامية بفرقهم المختلفة يشهرون السيوف فى وجوه بنى العباس، فقد جعلوا جميعا التقية مبدأ أساسيّا فى نحلهم المختلفة، واتخذوا الدعوة السرية وسيلتهم فى جمع الناس من حولهم بالكوفة، واجتمع حولهم فعلا خلق كثير يبطنون غير ما يظهرون ويسرون غير ما يعلنون، وكأنهم كانوا يؤمنون جميعا بأن الثورة على العباسيين لم يحن موعدها. وقد تفرقوا شيعا كثيرة، ومرّ بنا فى الفصل السابق أن لمعدان الأعمى قصيدة صنف فيها طوائف الإمامية الرافضة والغالية وطوائف الزيدية وعقائدهم جميعا، مقدما عليها نحلة فرقته الشّميطية الغالية، ونراه ياوم زيد بن على زين العابدين لعدم أخذه بمبدأ التقية، إذ سنّ لأصحابه من بعده إعلان ثورتهم وامتشاقهم للحسام فى وجه الحكام مما جعل الخلفاء العباسيين يوالون فيهم قتلهم وسفك دمائهم، يقول فى قصيدته (1):
سنّ ظلم الإمام فى القوم زيد … إن ظلم الإمام ذو عقّال (2)
_________
(5) انظر فى هذه الثورة وأنها زيدية مقاتل الطالبيين ص 518 وما بعدها.
تاريخ الأدب العربي لشوقي ضيف (3/ 306)
ومن شعراء الزيدية وهذه الثورة هرون بن سعد العجلى، وقد ولاّه إبراهيم ابن عبد الله فى أثنائها واسطا، وبمجرد قضاء المنصور عليها توفى وهو يهم بدخول البصرة (2)، وفى عيون الأخبار له قصيدة يرد فيها على غالية الشيعة من الإمامية ردّا عنيفا، ناقضا ما زعمه رافضتهم من غلو فى تصور جعفر الصادق إمامهم، حتى ليجعله بعضهم إلها وبعضهم رسولا، مع ما ينحلونه من علم الغيب وأنه دوّن كل ما يحتاج إليه من هذا العلم فى جلد يسمونه جفرا، يقول فى تضاعيف قصيدته (3):
ألم تر أن الرّافضين تفرّقوا … فكلّهم فى جعفر قال منكرا
فطائفة قالوا إله ومنهم … طوائف سمّته النبىّ المطهّرا
فإن كان يرضى ما يقولون جعفر … فإنى إلى ربّى أفارق جعفرا
ومن عجب لم أقضه جلد جفرهم … برئت إلى الرحمن ممن تجفّرا
_________
(1) مقاتل الطالبيين (نشر عيسى الحلبى). ص 476 والعمدة لابن رشيق 1/ 45.
(2) انظر مقاتل الطالبيين ص 331 وما بعدها وص 359 وما بعدها.
(3) عيون الأخبار 2/ 145.
شخصيت و قيام زيد بن على (ع) (16/ 5)
پس با اين روايت ضعيف شخصيت اين قهرمان علوى لكه دار نمى شود و او مورد احترام ما و همه شيعيان است .
عيسى در جبهه جنگ به كمك محمّد معروف به (نفس زكيه ) مى جنگيد و يكى از فرماندهان ارتش محمّد بود. چنانكه در كافى نيز نقل شده است و بعد از پايان كارزار به بصره آمد و به ارتش ابراهيم بن عبداللّه پيوست و به كمك او جنگيد، و او رسما پرچمدار و فرمانده ارتش و معاون ابراهيم بود.(874)
موقعى ابراهيم در (باخمرى ) به شهادت رسيد عيسى به كوفه برگشت .
(( (موتم الاشبال ) )) يتيم كننده شير بچه گان
(( (موتم الاشبال ) )) يعنى يتيم كننده شير بچه گان اين لقبى است كه مردم به عيسى داده بودند، و علت آن اين بود كه موقعى او از جنگ بصره فارغ شد متوجه كوفه شد، در بين راه به شيرى درنده برخورد كرد شير به او حمله نمود و عيسى اين پهلوان پر دل و شجاع علوى به شير حمله ور شد و شير را بكشت و اين شير هميشه در بين راه مزاحم مردم مى شد موقعى مردم اين خبر مهم و مسرت بخش را شنيدند كه شير خطرناك مزاحم كشته شده است بر كشنده آن آفرين گفتند، غلام او از روى تعجب گفتند، غلام او از روى تعجب گفت : مولايم ، بچه شيرها را يتيم كردى ؟!
گفت بله ، (( انا موتم الاشبال ))، )) من يتيم كننده شير بچه گانم و بعد از اين نامى مستعار براى او شد و ياران وى را به همين لقب ياد مى كردند.(875)
يموت بن مزرع (شاعر) (876) به همين لقب (( (موتم الاشبال ) را در شعرى كه در رثاى شهداء اهل بيت (عليه السلام ) گفته آورده است .
و همچنين شميطى (877) يكى از شعراى اماميه در قصيده اى كه در نكوهش آن كه از زيديه خروج كرده اند اين نام را آورده است و گويد:
(( سن ظلم الامام للناس زيد
ان ظلم الامام ذوعقال
و بنو الشيخ و القتيل بفخ
بعد يحيى و موتم الاشبال ))
ترجمه : ستم بر امام كردن را زيد براى مردم سنت كرد. و براستى كه ستم امام درد بى درمانى است .
شخصيت و قيام زيد بن على (ع) (16/ 6)
ترجمه : و همچنين فرزندان آن مير بزرگ (مقصود محمّد و ابراهيم فرزندان عبداللّه حسن مى باشند) و كشته فخ پس از يحيى و (( موتم الاشبال )) (عيسى بن زيد).(878)
در سبب فرار وى و متوارى گشتن او اختلاف است . برخى گفته اند سببش آن بود كه ابراهيم بن عبداللّه (شهيد باخمرى )، در نماز ميت چهار تكبير گفت : (مطابق مذهب اهل سنت ) عيسى بن زيد به او گفت : تو كه مذهب خاندان خود را مى دانى (كه پنج تكبير است ) چرا يك تكبير را كم كردى ؟
ابراهيم گفت : اين كار براى اجتماع و وحدت مردم و پراكنده نشدن آنها بهتر است و ما امروز به اتحاد و همبستگى مردم احتياج داريم و با كم كردن يك تكبير از نماز ميت ، ان شاء اللّه ضرر و زيانى متوجه كسى نخواهد شد.
(البته اين رويه تاكتيك و تقيه در آن شرايط حساس بسيار به جا و لازم بوده است ) عيسى اين پاسخ را نپسنديد و از ابراهيم كناره گرفت ، اين مطالب به گوش منصور عباسى رسيد، وى كسى را نزد عيسى فرستاد تا زيديه و شيعيان را از اطراف ابراهيم پراكنده سازد، امّا عيسى زير بار نرفت و موقعى ابراهيم به شهادت رسيد، عيسى متوارى شد.
به منصور گفتند: تو در صدد دستگيرى عيسى بر نمى آيى ؟ گفت : نه ، به خدا، سوگند من پس از محمّد و ابراهيم از ايشان كسى را تعقيب نمى كنم و پس از اين براى آنها نامى به جاى نخواهم گذارد.
ابوالفرج اصفهانى مورخ كبير، گويد: اين مطلب (متوارى شدن و دورى جستن عيسى از ابراهيم ) صحيح نيست ، و نقل اشتباه است ، زيرا به طور قطع عيسى از رزمندگان بارز نهضت باخمرى بود و وى هميشه در كنار ابراهيم بن عبداللّه بود و او را يارى مى داد و در جبهه جنگ فرماندهى ارتش شيعه از طرف ابراهيم به او واگذار شد، و عيسى پس از شهادت ابراهيم متوارى شد تا مرگش فرا رسيد.(879)
نبرد عيسى
الأعلام للزركلي (5/ 102)
عيسى بن زَيْد
(000 - 168 هـ = 000 - 784 م)
عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: ثائر، من كبار الطالبيين. كنيته أبويحيى، ويلقب بموتم الأشبال. قتل لبوة فقيل له: أيتمت أشبالها، فقال: نعم، أنا موتم الأشبال!، فكان لقبا له. ولد ونشأ بالمدينة، وصحب محمد بن عبد الله (النفس الزكية) وأخاه إبراهيم ابن عبد الله ولما خرج محمد في ايام المنصور العباسي، ثائرا بالمدينة، ثار معه عيسى، فكان على مينته. وجمع محمد وجوه أصحابه فأوصى إن أصيب أن يكون الأمر لأخيه إبراهيم، فان أصيب إبراهيم فالأمر لعيسى بن زيد.
وشهد المعارك معهما إلى أن قتل الأول فالثاني (سنة 145 هـ واجتمع عليه رجالهما فلم يجد فيهم ما ينهض بالأمر، فتركهم، وتوارى. قيل له: إن في ديوانك عشرة آلاف رجل، ألا تخرج؟ فقال: لو أن فيهم ثلاثمئة يثبتون عند اللقاء لخرجت قبل الصباح. ولم يجدّ المنصور في طلبه، فعاش بقية حياته متواريا، يتنقل أحيانا في زي الجمّالين ويقيم أكثر الأيام بالكوفة، في منزل علي بن صالح ابن حيّ (أخي الحسن بن صالح وقد تقدمت ترجمته) وزوّجه عليّ ابنته، لعلمه وحسن سمته، قبل أن يعرف حقيقته. ولما ولي المهدي (العباسي) طلبه فلم يقدر عليه، فنادى بأمانه إن ظهر. فبلغه خبر الأمان ولم يظهر.
واستمر إلى أن توفي قبل وفاة الحسن ابن صالح بشهرين أو بستة أشهر (1) .
__________
(1) مقاتل الطالبيين 405 طبعة الحلبي، وانظر فهرسته. وفي " المصابيح - خ " ل أبي العباس الحسني، من علماء الزيدية، ما خلاصته: كان الإمَام عيسى بن زيد مع النفس الزكية يوم قتل في ثورته على بني العباس، بالمدينة، وجرح، ثم كان مع الحسين بن علي، صاحب فخ، وقتل الحسين بمكة، ونجا عيسى فتوارى في سواد الكوفة، ثم بايعته الشيعة سرا بالإمامة سنة 156 هـ وهو في العراق، وجاءته بيعة الأهواز وواسط ومكة والمدينة وتهامة، وطلبه أبو الدوانيق - المنصور العباسي - وحبس بسببه كثيرين، ولم يظفر به، وانبث دعاته فبلغوا مصر والشام، ومات أبو الدوانيق، فهم عيسى بالخروج إلى خراسان، فوافى الري ثم انصرف إلى الأهواز، فكان أكثر مقامه بها، واتفق مع أصحابه على موعد للخروج، وقد أعد الأسلحة والخيل، فمات مسموما بسواد الكوفة مما يلي البصرة، سنة 166 وعمره 45 سنة، وكان أعلم أهل زمانه وأورعهم،
وأسخاهم وأشجعهم.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 363
....قال و الله لتبايعني طائعا أو مكرها و لا تحمد في بيعتك فأبى عليه إباء شديدا و أمر به إلى الحبس فقال له عيسى بن زيد أما إن طرحناه في السجن و قد خرب السجن و ليس عليه اليوم غلق خفنا أن يهرب منه فضحك أبو عبد الله ع ثم قال لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم أ و تراك تسجنني قال نعم و الذي أكرم محمدا ص بالنبوة لأسجننك و لأشددن عليك فقال عيسى بن زيد احبسوه في المخبإ و ذلك دار ريطة اليوم «1» فقال له أبو عبد الله ع أما و الله إني سأقول ثم أصدق فقال له عيسى بن زيد لو تكلمت لكسرت فمك فقال له أبو عبد الله ع أما و الله يا أكشف يا أزرق لكأني بك تطلب لنفسك جحرا تدخل فيه و ما أنت في المذكورين عند اللقاء و إني لأظنك إذا صفق خلفك طرت مثل الهيق النافر «2» فنفر عليه محمد بانتهار احبسه و شدد عليه و اغلظ عليه فقال له أبو عبد الله ع أما و الله لكأني بك خارجا من سدة أشجع إلى بطن الوادي و قد حمل عليك فارس معلم....
شرح حال عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م))