سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن-أبونصر-سبط الشيخ الطوسي(000 - 540 هـ = 000 - 1146 م)

محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن-أبونصر-سبط الشيخ الطوسي(000 - 540 هـ = 000 - 1146 م)
شرح حال محمد بن الحسن أبوجعفر الطوسي(385 - 460 هـ = 995 - 1067 م)
شرح حال الحسن بن محمد بن الحسن-أبوعلي-ابن الشيخ الطوسي(000 -بعد 515 هـ = 000 -بعد 1121 م)


ذهبی و صفدی سال ۵۴۰ را برای ابن الشیخ آورده و لی ابن عما در شذرات این سال برای حفید الشیخ آورده:


تاريخ الإسلام ت بشار (11/ 740)
المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ)
521 - الحَسَن بن محمد بن الحَسَن، شَيخ الرّافضة وعالمِهُم، أبو عليّ [الوفاة: 531 - 540 هـ]
ابن شَيخ الرّافضة وعالِمهم الشَيخ أبي جعفر الطُّوسيّ.
رحلت إليه طوائف الشّيعة إلى العراق، وحملوا عنه.
ذكره ابن أبي طيئ في " تاريخه " فقال: كان ورِعًا، عالمًا، متألّهًا، كثير الزهد والورع، قائمًا بالتلاوة والأوراد، والإشغال، والتّصنيف، وُلِد بمشهد عليّ عليه السّلام، وقرأ على أبيه جميع كُتُبه، حدَّثني عماد الدّين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطَّبَريّ، قال: كان الشَيخ أبو عليّ الطُّوسيّ من أعبد الناس وأشدهم تألُّهًا، لم يُرَ إلّا قارِئًا، أو مُصَلِّيًا، أو معلِّمًا، أو مشتغلًا، وكان بين عينيه كركبة العير من السجود، وكان يسترها. [ص:741]
وقال ابن رُطْبة: كان أبو عليّ خشِنًا في ذات الله، عظيم الخشوع والعبادة، معظَّمًا عند الخاصَّة والعامَّة.
وقال آخر: رأيت أبا عليّ رجلًا قد وهب نفسه لله، لم يجعل لأحدٍ معه فيها نصيبًا، ولا أشكّ أنّه كان من خواص الأبدال.
قلت: وكان مقيمًا بمشهد عليّ بالعراق.
قال العماد الطَّبَريّ: لو جازت الصّلاة على غير النّبيّ والإمام لصلّيت عليه، كان قد جمع العلم والعمل، وصدْق اللّهجة.
وقد زار أبو سعد السَّمْعانيّ المشهد، وسمع عليه، وأثنى عليه.
وقال أبو منصور محمد بن الحَسَن النّقّاش: كنا نقرأ على الشَيخ أبي عليّ بن أبي جعفر، وإن كان إلّا كالبحر يتدفقّ بجواهر الفوائد، وكان أروى النّاس للمَثَل، والشّاهد، وأحفظ النّاس للأُصول، وأنقلهم للمذهب، وأرواهم للحديث.
قلت: روى عَنْ: أبي الغنائم النَّرْسيّ، وغيره.


الوافي بالوفيات (12/ 156)
المؤلف: صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي (المتوفى: 764هـ)
3 - (شيخ الرافضة)
الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن شيخ الرافضة وعالمهم أَبُو عَليّ بن شيخ الرافضة وعالمهم الشَّيْخ أبي جَعْفَر الطوسي
رحلت طوائف الشِّيعَة إِلَيْهِ إِلَى الْعرَاق وحملوا عَنهُ وَكَانَ ورعاً عَالما متألهاً كثير الزّهْد)
وَبَين عَيْنَيْهِ كركبة العنز من أثر السُّجُود وَكَانَ يَسْتُرهَا
أثنى عَلَيْهِ السَّمْعَانِيّ قَالَ الْعِمَاد الطَّبَرِيّ لَو جَازَت الصَّلَاة على غير النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَغير تلإمام لصليت عَلَيْهِ توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة


شذرات الذهب في أخبار من ذهب (6/ 207)
المؤلف: عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد العَكري الحنبلي، أبو الفلاح (المتوفى: 1089هـ)
وفيها أبو الحسن محمد بن الحسن أبو علي بن أبي جعفر الطّوسي [1] ، شيخ الرافضة [2] وعالمهم، وابن شيخهم وعالمهم، رحلت إليه طوائف الشيعة من كل جانب إلى العراق وحملوا إليه، وكان ورعا عالما كثير الزهد.
وأثنى عليه السمعاني.
وقال العماد الطبري: لو جازت على غير الأنبياء صلاة صليت عليه.
__________
[1] انظر «الوافي بالوفيات» (2/ 349).
[2] في «ط» و «الوافي بالوفيات» : «شيخ الشيعة».



************
شرح حال الشيخ آقابزرگ الطهراني-محمدمحسن بن علي-منزوي(1293 - 1389 هـ = 1876 - 1970 م)
نكت النهاية، ج‌1، ص: 52‌
الشیخ آقابزرگ الطهرانی:
أولاده و أحفاده:
خلف شيخ الطائفة ولده الشيخ أبا علي الحسن بن أبي جعفر محمد الطوسي رحمه الله عليه، و قد خلف أباه على العلم و العمل، و تقدم على العلماء في النجف، و كانت الرحلة إليه و المعول عليه في التدريس و الفتيا و إلقاء الحديث و غير ذلك، و كان من مشاهير رجال العلم، و كبار رواه الحديث و ثقاتهم، تلمذ على والده حتى أجازه في سنة 455 ه‍- أي قبل وفاته بخمس سنين.
************
نكت النهاية، ج‌1، ص: 59‌
و خلف الشيخ أبو علي ولدا هو الشيخ أبو نصر محمد بن أبي علي الحسن بن أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي النجفي رحمة الله عليهم، و هو بقية رجال العلم في هذا البيت في النجف الأشرف، و الغريب أنه لم يذكر في كتب أصحابنا الإمامية، و لم يترجم له الرجاليون و أهل السير و التاريخ و الأخبار، حتى أن شيخنا الحجة الميرزا حسين النوري على عظمته و جلالة قدره و شهرته في التضلع و التتبع لم يعرف عنه شيئا، فقد قال في «المستدرك» ج 3 ص 497: و لم نعثر على حال الحسن وجده محمد أنهما من أهل الدراية و الرواية أو لا.
أقول: كان الشيخ أبو نصر محمد من أعاظم العلماء، و أكابر الفقهاء، و أفاضل الحجج و إثبات الرواة و ثقاتهم، فقد قام مقام والده في النجف و انتقلت إليه الرئاسة و المرجعية، و تقاطر عليه طلاب العلم من شتى النواحي.
ترجم له ابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» ج 4 ص 126 و 127 في حوادث سنة أربعين و خمسمائة فقال: و فيها أبو الحسن محمد بن الحسن أبي علي بن أبي جعفر الطوسي، شيخ الشيعة و عالمهم، و ابن شيخهم و عالمهم، رحلت إليه طوائف الشيعة من كل جانب الى العراق، و حملوا إليه، و كان ورعا عالما كثير الزهد، و اثنى عليه السمعاني.
و قال العماد الطبري: لو جازت على غير الأنبياء صلاة صليت عليه.
أقول: توفي سنة 540 كما ذكره في «الشذرات» و خلف ولدا واحدا سماه باسم جده الحسن، و هو من جارية كانت له اسمها رياض النوبية أدركها السيد علي بن غرام (عزام خ ل) الحسيني المولود سنة 557 ه‍ و المتوفى سنة 670 أو 671 كما حكاه السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاوس و نقله عنه و عن خطه في كتابه «فرحة الغري» ص 58 طبعة إيران سنة 1311 ه‍.



أعيان‏ الشيعة، ج‏9، ص: 160
أضف إلى ان الشيخ لما القى عصا الترحال فيها و هو زعيم الشيعة الأول يومئذ لا بد ان تصير مقصدا لجميع المسلمين الشيعة و مرجعا لحقوقهم المالية من جميع أقطار الأرض. و يظهر ان الزعامة الدينية استقرت في النجف قبل ان تنتقل إلى الحلة مدة قرن على الأقل و استمرت في بيته بالذات، فان ولده أبا علي الحسن الملقب بالمفيد الثاني كان من إفذاذ العلماء و صار مرجعا للشيعة و كان قد اجازه والده سنة 455 اي قبل وفاة والده بخمس سنين و بقي في النجف مرجعا إلى ان توفي و ان لم نتحقق سنة وفاته و لا مدفنه.
و كذلك حفيده أبو الحسن محمد بن الحسن بن محمد أيضا بقي في النجف و صار مرجعا للشيعة إلى ان توفي سنة 540 و هذا الشيخ محمد ليس له ذكر في تاريخنا و هو من العجيب و لكن قد ذكره أبو فلاح عبد الحي بن عماد الحنفي المتوفى 1089 في كتابه شذور الذهب فإنه قال عنه ج 4 ص 126 بهذا النص:" و فيها- اي في سنة 540- توفي أبو الحسن محمد ابن أبي علي الحسن بن أبي جعفر الطوسي شيخ الشيعة و عالمهم و ابن شيخهم و عالمهم رحلت اليه طوائف الشيعة من كل جانب إلى العراق و حملوا اليه الأموال. و كان ورعا عالما كثير الزهد و اثنى عليه السمعاني. و قال العماد للطبري: لو جازت على غير الأنبياء صلاة صليت عليه".



شذرات الذهب في أخبار من ذهب (6/ 207)
المؤلف: عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد العَكري الحنبلي، أبو الفلاح (المتوفى: 1089هـ)
وفيها أبو الحسن محمد بن الحسن أبو علي بن أبي جعفر الطّوسي [1] ، شيخ الرافضة [2] وعالمهم، وابن شيخهم وعالمهم، رحلت إليه طوائف الشيعة من كل جانب إلى العراق وحملوا إليه، وكان ورعا عالما كثير الزهد.
وأثنى عليه السمعاني.
وقال العماد الطبري: لو جازت على غير الأنبياء صلاة صليت عليه.
__________
[1] انظر «الوافي بالوفيات» (2/ 349).
[2] في «ط» و «الوافي بالوفيات» : «شيخ الشيعة».



الوافي بالوفيات (12/ 156)
المؤلف: صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي (المتوفى: 764هـ)
3 - (شيخ الرافضة)
الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن شيخ الرافضة وعالمهم أَبُو عَليّ بن شيخ الرافضة وعالمهم الشَّيْخ أبي جَعْفَر الطوسي
رحلت طوائف الشِّيعَة إِلَيْهِ إِلَى الْعرَاق وحملوا عَنهُ وَكَانَ ورعاً عَالما متألهاً كثير الزّهْد)
وَبَين عَيْنَيْهِ كركبة العنز من أثر السُّجُود وَكَانَ يَسْتُرهَا
أثنى عَلَيْهِ السَّمْعَانِيّ قَالَ الْعِمَاد الطَّبَرِيّ لَو جَازَت الصَّلَاة على غير النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَغير تلإمام لصليت عَلَيْهِ توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة



الوافي بالوفيات (2/ 258)
الطوسى الشيعي مُحَمَّد بن الْحسن بن حُسَيْن بن عَليّ أَبُو جَعْفَر الطوسي شيخ الشِّيعَة وعالمهم لَهُ تَفْسِير كَبِير عشرُون مجلداً وعدة تصانيف مَشْهُورَة قدم بَغْدَاد وَتعين وتفقه للشَّافِعِيّ وَلزِمَ الشَّيْخ الْمُفِيد فتحول رَافِضِيًّا توفّي بالمشهد سنة تسع وَخمسين وَأَرْبع ماية


الوافي بالوفيات (13/ 51)
3 - (ابْن رطبَة الشِّيعيّ)
الْحُسَيْن بن هبة الله بن رطبَة وَاحِدَة الرُّطب أَبُو عبد الله من أهل سورا من أَعمال الحلَّة السَّيفيَّة كَانَ من فُقَهَاء الشِّيعَة ومشايخهم قدم بَغْدَاد وجالس أَبَا مُحَمَّد ابْن الخشاَّب وروى أمالي أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن الْحسن الطوسي عَن ابْنه أبي عليّ الْحسن عَنهُ واشتغل بالحلَّة وسورا وَتُوفِّي سنة تسعٍ وَسبعين وَخمْس مائَة)























شرح حال محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن-أبونصر-سبط الشيخ الطوسي(000 - 540 هـ = 000 - 1146 م)