سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي(000 - 548 هـ = 000 - 1153 م)

الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي(000 - 548 هـ = 000 - 1153 م)
کلمات امین الاسلام طبرسي قده صاحب مجمع در باره قراءات
مقدمه تفسیر مجمع البیان راجع به قراء-الفن الثانی
دفاع بی نظیر صاحب مجمع البیان از ابوعمرو بصری و اینکه به هیچ وجه اجتهاد در قرائت نمیکند
تحریر بسیار عالی طبرسی در مقدمه مجمع از کلام شیخ در مقدمه تبیان
شرح حال علي بن فندق صاحب تاريخ بيهق(499 - 565 هـ = 1106 - 1170 م)
تاريخ بيهق
شرح حال محمد بن علي بن شهرآشوب السَّروي المازندراني(488 - 588 هـ = 1095 - 1192 م)
شرح حال سعيد بن هبة الله بن الحسن قطب الدين الراونديّ(000 - 573 هـ = 000 - 1178 م)
شرح حال السيد فضل الله بن علي بن عبيد الله بن محمد-ضياء الدين أبو الرضا الراوندي(480 -ح 571 هـ = 1087 -ح 1176 م)
شرح حال حسين بن محمد بن عبدالوهاب البارع ابن الدبّاس المقرئ(443 -524 هـ = 1051 - 1130 م)
شرح حال منتجب الدين على بن عبيد الله بن حسن بن بابويه قمى‏(504 - 600 هـ = 1111 - 1204 م)


در این صفحه نقل سید قده از کتاب کنوز النجاح طبرسی قده: خرج عن الناحیة المقدسة



الأعلام للزركلي (5/ 148)
الطَّبَرْسي
(000 - 548 هـ = 000 - 1153 م)
الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، أمين الدين، أبو علي: مفسر محقق لغويّ. من أجلاء الإمامية. نسبته إلى طبرستان. له " مجمع البيان في تفسير القرآن والفرقان - ط " مجلدان، و " جوامع الجامع - ط " في التفسير أيضا. ومن كتبه " تاج المواليد " و " غنية العابد " و " مختصر الكشاف " و " إعلام الورى بأعلام الهدى - ط ". توفي في سبزوار، ونقل إلى المشهد الرضوي (3) .
__________
(3) أمل الآمل، للحر العاملي، في ذيل منهج المقال 492 وروضات الجنات 512 وسفينة البحار 2: 80 والذريعة 2: 240 والخزانة التيمورية 3: 180 == وفي طبعة من كشف الظنون 2: 385 أن " مجمع البيان " من تأليف أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي. وعن تلك الطبعة أخذ جامع فهارس المكتبة الأزهرية 1: 218 و 269 وقد علق ناشر الطبعة الحديثة من كشف الظنون 1602 بما يفيد أن كتاب الطوسي هو " التبيان في تفسير القرآن " قلت: ويسمى أيضا " التبيان الجامع لعلوم القرآن ".


مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ؛ ج‏4 ؛ ص236
و أنبأني الطبرسي في إعلام الورى قال الشقران مولى رسول الله ص‏ خرج العطاء أيام أبي جعفر و ما لي




شرح حال علي بن فندق صاحب تاريخ بيهق(499 - 565 هـ = 1106 - 1170 م)
تاريخ بيهق

تاريخ بيهق/تعريب (ص: 437)
المؤلف: أبو الحسن ظهير الدين علي بن زيد بن محمد بن الحسين البيهقي، الشهير بابن فندمه (المتوفى: 565هـ)
الإمام السعيد أبو علي الفضل بن الحسن الطّبرسيّ «1»
طبرس منزل بين قاشان وأصفهان، وأصله من تلك البقعة، وكان مقيما في مشهد سناباد طوس، ومرقده هناك بقرب مسجد قتلكاه، وهو من أقارب النقباء آل زبارة، رحمهم الله.
كان هذا الإمام فريد عصره في النحو، اختلف إلى تاج القراء الكرمانيّ «2» ، وقد أفاد من العلوم الأخرى، انتقل إلى القصبة في سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة وسكن هناك، وكانت مدرسة باب العراق برسمه، وله أشعار كثيرة نظمها في عهد الصبا، ذكرت بعضا منها في كتاب الوشاح، منها هذه الأبيات:
إلهي بحقّ المصطفى ووصيّه ... وسبطيه والسجّاد ذي الثّفنات
وباقر علم الأنبياء وجعفر ... وموسى نجيّ الله في الخلوات
وبالطّهر مولانا الرضا ومحمد ... تلاه علي خيرة الخيرات
وبالحسن الهادي وبالقائم الذي ... يقوم على اسم الله بالبركات
أنلني إلهي ما رجوت بحبهم ... وبدّل خطيئاتي بهم حسنات
[243] وله تصانيف كثيرة تغلب عليها الاختيارات، وله في الاختيار من الكتب مرتبة عالية، فإن اختيار الرجل يدلّ على عقله، فمثلا كان اختياره من كتاب المقتصد في النحو «1» اختيارا حسنا وفي غاية الكمال، واختار من شرح حماسة المرزوقي اختيارا في منتهى الحسن، وله اختيار من تفسير الإمام الزّمخشريّ «2» في غاية الجودة.
وله تفسير في عشرة مجلدات «3» وكتب أخرى كثيرة، وكان يشار إليه في علوم الحساب والجبر والمقابلة.
توفي بقصبة السّبزوار ليلة الأضحى العاشر من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وخمس مئة «4» ، ونقل تابوته إلى المشهد الرضوي، على ساكنه التحية والسلام.




تاريخ بيهق/تعريب (ص: 163)
وقد روى السيد الأجل أبو جعفر «3» الأحاديث عن الحاكم أبي عبد الله الحافظ، وكان له ابنان: أبو المحاسن الحسين، وأبو الحسن علي، وأمهما هي بنت الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطّبرسيّ «4» ، وكان لأبي علي هذا أشعار كثيرة ذكرها الشيخ أبو منصور الثّعالبيّ في كتبه.


تاريخ بيهق/تعريب (ص: 456)
وقد كان السيد الإمام الأجل أبو جعفر محمد نقيبا ورئيسا لمشهد مدة من الزمان، وعندي نسخة المثال الذي كتب باسمه من ديوان السلطان مسعود بن محمود، الذي وقعه بتوقيع: المسعود من سعد بالله، ثم جاء إلى قصبة سبزوار وسكن هناك، ولابنه السيد الأجل أبي الحسن علي صلة بالفقيه الرئيس أبي عبد الله محمد بن يحيى، وأم السيد الأجل أبي الحسن هي بنت الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطّبرسيّ «2» ، وقد ذكره الشيخ أبو منصور الثّعالبيّ وذكر أشعاره، حيث أورد كل تفصيل هذا المعنى في بداية كتابه.


تاريخ بيهق/تعريب (ص: 516)
تمّ كتاب تاريخ بيهق هذا بحول الله تعالى وقوته، فإنه لا حول ولا قوة إلّا بالله.
وقد ورد فيه ما بذله هذا المؤلف مما هو في حدود قابليته وما هو بمقدار وسع وإمكان وطاقة البشر.
ليجعل الحق تعالى لهؤلاء الماضين النصيب الكامل والحظ الوافر من رحمته ومغفرته ويرزق الباقين ثبات أقدامهم على قاعدة الشريعة والسنة، بحق النبي وآله وأصحابه وعترته الأخيار الأبرار.
وفرغ المصنف رحمه الله من نسخ هذا الكتاب في الرابع من شوال سنة ثلاث وستين وخمس مئة بقرية ششتمد.
وفرغ من تحرير هذا (كذا) النسخة العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة ربه وشفاعة جده كمال الد ... بن شا ... ال ... طاهر ... والحمد لله رب العالمين في غرة الشهر (كذا) جمادى الآخرة سنة خمس وثلاثين وثمان مئة «4» .




****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Tuesday - 26/9/2023 - 14:13

متن تاریخ بیهق ص 242-243

طبرس منزلی است میان قاشان و اصفهان، و اصل ایشان از آن بقعت بوده است و ایشان در مشهد سناباد طوس متوطن بوده اند و مرقد او آنجاست بقرب مسجد قبلگاه و از اقارب نقبای آل زبارة بودند رحمهم الله، و این امام در نحو فرید عصر بود و بتاج القراء کرمانی اختلاف داشته بود و در علوم دیگر به درجه افادت رسیده و با قصبه انتقال کرد در سنه ثلاث و عشرین و خمسمائة و اینجا متوطن گشت و مدرسه دوازه عراق برسم او بود و او را اشعار بسیار است که در عهد صبی انشا کرده است، در کتاب وشاح بعضی از آن بیاورده ام و از آن جمله این ابیات است:

إلهي بحقّ المصطفى ووصيّه ... وسبطيه والسجّاد ذي الثّفنات
وباقر علم الأنبياء وجعفر ... وموسى نجيّ الله في الخلوات
وبالطّهر مولانا الرضا ومحمد ... تلاه علي خيرة الخيرات
وبالحسن الهادي وبالقائم الذي ... يقوم على اسم الله بالبركات
أنلني إلهي ما رجوت بحبهم ... وبدّل خطيئاتي بهم حسنات

و تصانیف بسیار است او را،‌و غالب بر تصانیف او اختیارات است و اختیار از کتب رتبه بلند دارد،‌فان اختیار الرجل یدل علی عقله مثلا از کتاب مقتصد در نحو اختیاری نیکو کرده سات بغایت کمال و از شرح حماسه مرزقی اختیاری کرده است بغایت نیکو و از تفسیر امام زمخشری اختیاری کرده است فی غایة الجودة و او را تفسیری است مصنف ده مجلد و کتب دیگر بسیار و در علوم حساب و جبر و مقابله مشارالیه بود و توفی بقصبة السبزوار لیلة الاضحی العاشر من ذی الحجة سنه ثمان و اربعین و خمسمائة و تابوت او را بمشهد رضوی علی ساکنه التحیة و السلام نقل کردند.




تفسير مجمع البيان - الطبرسي (1/ 29)
وقد كنت في عهد ريعان الشباب، وحداثة السن، وريان العيش، ونضارة الغصن، كثير النزاع، قلق التشوق، شديد التشوف إلى جمع كتاب في التفسير، ينتظم أسرار النحو اللطيفة، ولمع اللغة الشريفة، ويفي موارد القراآت من متوجهاتها، مع بيان حججها الواردة من جميع جهاتها، ويجمع جوامع البيان في المعاني المستنبطة من معادنها، المستخرجة من كوامنها، إلى غير ذلك من علومه الجمة، مطلعة من الغلف والأكمة،
فيعترض لذلك جوائح الزمان، وعوائق الحدثان، وواردات الهموم، وهفوات القدر المحتوم، وهلم جرا إلى الآن، وقد ذرف سني على الستين، واشتعل الرأس شيبا، وامتلأت العيبة عيبا،
فحداني على تصميم هذه العزيمة ما رأيت من عناية مولانا - الأمير السيد الأجل، العالم، ولي النعم، جلال الدين، ركن الإسلام، مخلص الملوك والسلاطين، سيد نقباء الشرف، تاج أمراء السادة، فخر آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبي منصور محمد بن يحيى بن هبة الله الحسيني، أدام الله علاه، وكبت أعداه - بهذا العلم، وصدق رغبته في معرفة هذا الفن، وقصر هممه على تحصيل حقائقه، والاحتواء على جلائله ودقائقه،


مجمع البحرين ؛ ج‏5 ؛ ص60
و في حديث علي ع‏" و قد ذرفت‏ على الستين" «1» أي زدت عليها قليلا. و يقال‏ ذرف‏ بالتشديد، و منه يقال‏ ذرف‏ على المائة تذريفا: أي زاد عليها.


نام کتاب : مجمع البيان في تفسير القرآن - ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 10 صفحه : 499
حكاية خط المصنف رحمه الله وهي: الحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا على تسهيله وتقدر الفراغ منه لمصنفه يوم الخميس منتصف ذي القعدة من سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
اللهم لك الحمد على توفيقك وتأييدك، وإرشادك وتسديدك، حمدا أستوجب به المزيد من نعمك، وأستحق به لطائف كرمك. اللهم اجعل جدي واجتهادي في جميع ما شذ من تفسير كتابك العزيز، وكدي وانكماشي في ضم ما انتشر من معانيه باللفظ الوجيز، ذريعة إلى إدراك رضوانك، وصلة إلى الاتصال بأوليائك وأصفيائك في جنانك، وقابل تقربي بذلك إليك، وتوسلي إلى الأطهار الأخيار محمد (ص) وعترته الأبرار، بالقبول التام، واعممني وولدي، وأهل حزانتي بالإنعام العام، وأتمم يا رب هذه النعمة الجسيمة التي أنعمت علي بها، وجعلتني أهلا لها، بالمد في العمر، والإمداد بالتوفيق واليسر، لإفادة من يطلبه من أهل الدين والخير، والبث لما يتضمنه من العلوم والنشر، إحرازا لجميل الذكر، وجزيل الذخر والأجر، واعتصاما بعروتك الوثقى، واغتناما لشفاعة نبيك، صلواتك عليه وآله، يوم الزلفى، إنك ولي الإنعام، ذو الجلال والإكرام، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على محمد وآله أجمعين، الطيبين الطاهرين.
تم الجزء العاشر من كتاب مجمع البيان في علوم القرآن.


نام کتاب : مجمع البيان في تفسير القرآن - ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 497
ف‌ (إن الله غفور رحيم): يعني إذا كان يغفر الذنوب، ويرحم المذنب، فأولى وأحرى أن يكون كذلك، ولا ذنب. وروي عن الصادق عليه السلام في قوله (جنفا أو إثما) أنه بمعنى إذا اعتدى في الوصية، وزاد على الثلث. وروي ذلك عن ابن عباس. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال: " من حضره الموت، فوضع وصيته على كتاب الله، كان ذلك كفارة لما ضيع من زكاته في حياته ". وبالله التوفيق.
هذا آخر المجلد الأول، وفرغ من تأليفه يوم السبت، لثلاث بقين من شعبان، سنة ثلاثين وخمسمئة، وما النصر إلا من عند الله وما توفيقي إلا بالله.


**********************
نقل سید قده از کتاب کنوز النجاح طبرسی قده: خرج عن الناحیة المقدسة:

مهج الدعوات و منهج العبادات ؛ ؛ ص294
فصل‏
و رأيت في كتاب كنوز النجاح تأليف الفقيه أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي رضي الله عنه عن مولانا الحجة ص ما هذا لفظه‏
روى أحمد بن الدربي عن خزامة عن أبي عبد الله الحسين بن محمد البزوفري قال‏ خرج عن الناحية المقدسة من كان له إلى الله حاجة فليغسل ليلة الجمعة بعد نصف الليل و يأتي مصلاه و يصلي ركعتين يقرأ في الركعة الأولى الحمد فإذا بلغ‏ إياك نعبد و إياك نستعين‏ يكررها مائة مرة و يتمم في المائة إلى آخرها و يقرأ سورة التوحيد مرة واحدة ثم يركع و يسجد و يسبح فيها سبعة سبعة و يصلي الركعة الثانية على هيئته و يدعو بهذا الدعاء فإن الله تعالى يقضي حاجته البتة كائنا ما كان إلا أن يكون في قطيعة الرحم و الدعاء اللهم إن أطعتك فالمحمدة لك و إن عصيتك فالحجة لك منك الروح و منك الفرج سبحان من أنعم و شكر سبحان من قدر و غفر اللهم إن كنت قد عصيتك-
مهج الدعوات و منهج العبادات، ص: 295
فإني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك و هو الإيمان بك لم أتخذ لك ولدا و لم أدع لك شريكا منا منك به علي لا منا مني به عليك و قد عصيتك يا إلهي على غير وجه المكابرة و لا الخروج عن عبوديتك و لا الجحود لربوبيتك و لكن أطعت هواي و أزلني الشيطان فلك الحجة علي و البيان فإن تعذبني فبذنوبي غير ظالم و إن تغفر لي و ترحمني فإنك جواد كريم يا كريم يا كريم حتى يقطع النفس ثم يقول يا آمنا من كل شي‏ء و كل شي‏ء منك خائف حذر أسألك بأمنك من كل شي‏ء و خوف كل شي‏ء منك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعطيني أمانا لنفسي و أهلي و ولدي و سائر ما أنعمت به علي حتى لا أخاف أحدا و لا أحذر من شي‏ء أبدا- إنك على كل شي‏ء قدير و حسبنا الله و نعم الوكيل‏ يا كافي إبراهيم نمرود يا كافي موسى فرعون أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تكفيني شر فلان بن فلان فيستكفي شر من يخاف شره إن شاء الله تعالى ثم يسجد و يسأل حاجته و يتضرع إلى الله تعالى فإنه ما من مؤمن و لا مؤمنة صلى هذه الصلاة و دعا بهذا الدعاء خالصا إلا فتحت له أبواب السماء للإجابة و يجاب في وقته و ليلته كائنا ما كان و ذلك من فضل الله علينا و على الناس و وجدت في مجموع الأدعية المستجابات عن النبي و الأئمة ع قالبه أقل من الثمن نحو السدس أوله دعاء مستجاب اللهم اقذف في قلبي رجاك و في آخره ما هذا لفظه دعاء الإمام العالم الحجة ع إلهي بحق من ناجاك و بحق من دعاك في البر و البحر تفضل على فقراء المؤمنين و المؤمنات بالغناء و الثروة- و على مرضى المؤمنين و المؤمنات بالشفاء و الصحة و على أحياء المؤمنين و المؤمنات باللطف و الكرم و على أموات المؤمنين و المؤمنات بالمغفرة و الرحمة و على غرباء المؤمنين و المؤمنات-
مهج الدعوات و منهج العبادات، ص: 296
بالرد إلى أوطانهم سالمين غانمين بمحمد و آله أجمعين‏
فصل‏
و كنت أنا بسر من رأى فسمعت سحرا دعاءه ع فحفظت منه ع من الدعاء لمن ذكره من الأحياء و الأموات و أبقهم أو قال و أحيهم في عزنا ملكنا و سلطاننا و دولتنا و كان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان و ثلاثين و ستمائة
________________________________________
ابن طاووس، على بن موسى، مهج الدعوات و منهج العبادات، 1جلد، دار الذخائر - قم، چاپ: اول، 1411 ق.



*******************
از مواضع جالب مجمع در ذکر مواردی از علم أئمة علیهم السلام:

تفسير مجمع البيان - الطبرسي (5/ 313)
« و لله غيب السماوات و الأرض » معناه و لله علم ما غاب في السماوات و الأرض لا يخفى عليه شيء منه عن الضحاك و قيل معناه و الله مالك ما غاب في السماوات و الأرض و قيل معناه و لله خزائن السماوات و الأرض عن ابن عباس
و وجدت بعض المشايخ ممن يتسم بالعدوان و التشنيع قد ظلم الشيعة الإمامية في هذا الموضع من تفسيره فقال هذا يدل على أن الله سبحانه يختص بعلم الغيب خلافا لما تقول الرافضة أن الأئمة يعلمون الغيب
و لا شك أنه عنى بذلك من يقول بإمامة الاثني عشر و يدين بأنهم أفضل الأنام بعد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) فإن هذا دأبه و ديدنه فيهم يشنع في مواضع كثيرة من كتابه عليهم و ينسب الفضائح و القبائح إليهم
و لا نعلم أحدا منهم استجاز الوصف بعلم الغيب لأحد من الخلق فإنما يستحق الوصف بذلك من يعلم جميع المعلومات لا بعلم مستفاد و هذه صفة القديم سبحانه العالم لذاته لا يشركه فيها أحد من المخلوقين و من اعتقد أن غير الله سبحانه يشركه في هذه الصفة فهو خارج عن ملة الإسلام
فأما ما نقل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و رواه عنه الخاص و العام من الإخبار بالغائبات في خطب الملاحم و غيرها مثل قوله يومىء به إلى صاحب الزنج كأني به يا أحنف و قد سار بالجيش الذي ليس له غبار و لا لجب و لا قعقعة لجم و لا صهيل خيل يثيرون الأرض بأقدامهم كأنها أقدام النعام
و قوله يشير إلى مروان أما إن له إمرة كلعقة الكلب أنفه و هو أبو الأكبش الأربعة و ستلقى الأمة منه و من ولده موتا أحمر
و ما نقل من هذا الفن عن أئمة الهدى (عليهم السلام) من أولاده
مثل ما قاله أبو عبد الله (عليه السلام) لعبد الله بن الحسن و قد اجتمع هو و جماعة من العلوية و العباسية ليبايعوا ابنه محمدا و الله ما هي إليك و لا إلى ابنيك و لكنها لهم و أشار إلى العباسية و إن ابنيك لمقتولان ثم نهض و توكأ على يد عبد العزيز بن عمران الزهري فقال له أ رأيت صاحب الرداء الأصفر يعني أبا جعفر المنصور قال نعم فقال إنا و الله نجده يقتله فكان كما قال
و مثل قول الرضا (عليه السلام) بورك قبر بطوس و قبران ببغداد فقيل له قد عرفنا واحدا فما الآخر فقال ستعرفونه ثم قال قبري و قبر هارون هكذا و ضم إصبعيه
و قوله في القصة المشهورة لأبي حبيب النباحي و قد ناوله قبضة من التمر لو زادك رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لزدناك
و قوله في حديث علي بن أحمد الوشاء حين قدم مرو من الكوفة معك حلة في السفط الفلاني دفعتها إليك ابنتك و قالت اشتر لي بثمنها فيروزجا و الحديث مشهور
إلى غير ذلك مما روي عنهم (عليهم السلام) فإن جميع ذلك متلقى عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) مما أطلعه الله عليه فلا معنى لنسبة من روي عنهم هذه الأخبار المشهورة إلى أنه يعتقد كونهم عالمين للغيب و هل هذا إلا سبب قبيح و تضليل لهم بل تكفير لا يرتضيه من هو بالمذاهب خبير و الله يحكم بينه و بينهم و إليه المصير







جامع تفاسير نور:
فضل بن حسن طبرسى
نامش، فضل و نام پدرش، حسن مى‏باشد، كنيه او ابو على و لقبش را امين الدين يا امين الاسلام گفته‏اند. شهرتش، طبرسى است كه طبرس همان تفرش از مضافات اراك مى‏باشد. در آن عصر تفرش از اعمال قم محسوب مى‏شده است.
سال ولادت طبرسى بخوبى معلوم نيست، صاحب كتاب« طبرسى و مجمع البيان» ولادت او را در حدود سال 468 يا 469 هجرى قمرى دانسته است، سال وفاتش در سال 548 مى‏باشد، بنا بر اين مدت عمر او به 79 يا 80 سال بالغ مى‏گردد.
وى متجاوز از 50 سال در مشهد مقدس اقامت داشت. در سال 523 به سبزوار منتقل شد و در اين ديار نيز مورد عنايت سادات آل زيارة بود. طبرسى قريب 25 سال از عمر خود را در اين شهر گذرانيد و به تصنيف و تأليف پرداخت و عاقبت در همين شهر به سال 548 درگذشت، و جنازه‏اش به مشهد مقدس انتقال و در آن شهر مدفون گشت، آرامگاه او در مشهد معروف است. سخنان بزرگان در مدح و توثيق وى فراوان مى‏باشد.
قرائن گواه بر اين است كه طبرسى در علوم متداول عصر خويش از علوم ادبى، چون صرف، نحو معانى، بيان، شعر و غيره و علوم شرعى چون كلام، فقه، تفسير و حديث، و در علوم ديگر مانند رياضى و نيز در شعر، تبحر داشت.
*عفت قلم و انصاف ابتدا
ايشان در نقل اقوال تعصبى نشان نمى‏داده و به همه اصناف و فرق به يك ديده مى‏نگريسته، آنچه را صحيح و معقول مى‏دانسته، از هر كس كه باشد، چه مخالف و چه موافق، بازگو مى‏كرده و در تقديم و تأخير نام آنان غرضى خاص، نداشته است.
با آنكه ايشان در زمانى مى‏زيسته كه عالمان فرق مختلف مذهبى تنها به اقوال معتقدان طريقه خويش اعتنا داشته‏اند و روايات منقول از مجراى مخالفان خود را هر چند كه مؤيد نظر ايشان بوده مطرود مى‏شمردند، وى در نقل نظر مخالفان، آنجا كه سخن از نظر اصول با عقيده او، خالى از اشكال مى‏نمايد، و بنحوى جانبش تأييد مى‏كند، باكى ندارد. در اين شيوه به پايه‏اى است كه برخى بر او خرده گرفته‏اند كه اكثر منقولات در مجمع البيان از مفسرين عامه است و از تفسير اهل بيت« عليهم السّلام» جز اندكى نقل نكرده است.
در ميان مؤلفان و مصنّفان كمتر كسى را توان يافت كه كلامش از طعن و اعتراض نسبت به مخالفان طريقه خود خالى باشد، لكن طبرسى ساحتش از اين نقص مبراست. تفسير مجمع البيان و جوامع الجامع دو گواه عدل‏اند بر اين دعوى. انصاف او نكته‏اى است كه حتى علماى سنى نيز بر آن اعتراف داشته‏اند.
*تأليفات ابتدا
طبرسى را مصنفاتى عالى و متعدد است كه همه در اثبات تبحر و تسلط او در مراتب فضل و درجات كمال، برهانى واضح و دليل لائح است، تأليفات او را تا 19 مورد باز شمرده‏اند.
در تفسير سه كتاب« مجمع البيان»،« الكافى الشّافى» و« جوامع الجامع» از وى به ارمغان مانده است.





إنباه الرواة على أنباه النحاة (3/ 6)
المؤلف: جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف القفطي (المتوفى: 646هـ)
542 - الفضل بن الحسن بن الفضل الطّبرسىّ الخراسانى «1»
نحوىّ مفسر [2]؛ قطن بيهق [3]، وتصدّر للإفادة بها، وقصده الطلبة، فأفادهم من موفور علمه، واستفادوا من بلاغته فى النثر والنظم.
ذكره البيهقىّ [4] فى الوشاح فقال: «أما الأدب فمنه توقّد جمره، وأما النحو فصدره وكره، وله شعر منه قوله:
أطيّب يومى بذكراكم ... وأسعد نومى برؤياكم
لئن غبتم عن مغانيكم ... فإن فؤادى مغناكم
فلا بأس إن ريب دهرى أتى ... بما لا يستر رعاياكم
__________
[2] له كتاب مجمع البيان فى تفسير القرآن، طبع فى العجم سنة 1314، وطبع مرة أخرى فى صيدا سنة 1354، و 1357، والكافى الشافى، وجوامع الجامع مختصر منهما، تم تأليفه سنة 534، وطبع فى العجم سنة 1321.
[3] بيهق: من نواحى نيسابور، وقد أخرجت كثيرا من الفضلاء والعلماء والفقهاء والأدباء، وكان الغالب على أهلها مذهب الرافضة الغلاة.
[4] هو على بن زيد بن أبى القاسم البيهقى؛ تقدّمت ترجمته والتعريف بكتابه فى حواشى الجزء الأوّل ص 157.


إنباه الرواة على أنباه النحاة (3/ 7)
فنصر من الله يأتيكم ... وفضل من الله يغشاكم
وعقد ولائى لكم شاهد ... بأنى فتاكم ومولاكم
لكم فى جدودكم أسوة ... إذا ساءكم عيش دنياكم
وكم مثلها أفرجت عنكم ... وحطّ بها من خطاياكم
كما صفّى التبر فى كوره ... كذلكم الله صفّاكم
وله:
قل للذى يبغى إلى قصر العلا ... درجا على لغب به وقصور
أقصر فقد خلق المحامد والعلا ... لمحمد بن أخى العلا منصور
غيث إذا غيض المكارم خضرم [1] ... ليث إذا حمى الحمام هصور
وتقاصرت أيدى الورى عن مبتغى ... كرم عليه سوى الورى مقصور
لو عصر من خدّيه ماء حيائه ... قدح [2] العلا من مائه المعصور
كان هذا الشيخ موجودا فى المائة السادسة [3] من الهجرة.
__________
[1] الخضرم: الكثير.
[2] قدح: غرف، وأراد: أخذ العلا.
[3] ذكر صاحب روضات الجنات أن وفاته كانت فى سنة 548، أو 502.






****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Wednesday - 25/2/2026 - 6:39

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏3، ص: 296

 قد رأيت‏
__________________________________________________
 (1) مضت ترجمته ايضا فى ص 256 من هذا الجزء.
 (2) معالم العلماء ص 78.

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏3، ص: 297
اسم هذا الشيخ في مواضع من نسخة من كتاب مجمع البيان للطبرسي و كانت تلك النسخة بخط الشيخ قطب الدين الكيدري و قرأها على الخواجة نصير الطوسي و كان الحسكاني فيها مضبوطا بالنون. فتأمل.








****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Sunday - 5/4/2026 - 4:41

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 340
الشيخ الشهيد الامام أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي المشهدي‏
الفاضل العالم المفسر الفقيه المحدث الجليل الثقة الكامل النبيل، صاحب كتاب تفسيري مجمع البيان لعلوم القرآن و جوامع الجامع و غيرهما، و هو أحد العلماء المعروفين بالطبرسي بل أشهرهم بذلك. هو قدس سره كان معاصرا لصاحب الكشاف، و بعد ما فرغ من تفسير مجمع البيان رأى تفسير الكشاف و استحسنه و ألف بعده تفسير جوامع الجامع و أدرج فيه مطالب الكشاف و فوائد تفسيره مجمع البيان، و قد ناقش في مجمع البيان مع الشيخ الطوسي في المطالب العربية، و قد أشار في أول مجمع البيان. و له كتب أخرى في الفقه و الكلام كما قاله القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين. و هو من أكابر مجتهدي علمائنا، و الاصحاب قد ينقلون فتواه في الكتب الكلامية و الفقهية، و من ذلك في مسألة الرضا «ع» في قوله بأن الاتحاد في الفحل لا يعتبر في نشر الحرمة كما في لمعة الشهيد و غيرها، و من ذلك قوله بأن المعاصي كلها كبائر و ليس فيها صغائر أصلا، و هو من أغرب أقواله و قد بيناه في كتابنا الموسوم بوثيقة النجاة. و قد أخطأ الشيخ علي الكركي في أجازته للمولى برهان الدين أبي اسحاق ابراهيم بن زين الدين أبي الحسن علي الخانيساري الاصبهاني حيث جعل اسم الطبرسي هذا أمين الدين أبو الفضل الطبرسي صاحب مجمع البيان. ثم قد جعل جماعة اسمه أبو علي محمد بن الفضل الطبرسي، و سيجى‏ء شرح القول في ذلك في ترجمة محمد بن الفضل المذكور. و قال المولى نظام الدين القرشي في نظام الاقوال: الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، أبو علي الشيخ الامام أمين الدين، ثقة فاضل ديّن عين،

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 341
له تصانيف منها مجمع البيان في تفسير القرآن عشر مجلدات، و الوسيط في التفسير أربع مجلدات، و جوامع الجامع أيضا في التفسير، و اعلام الورى بأعلام الهدى في فضل أئمة الهدى عليهم السلام، و تاج المواليد، و الآداب الدينية للخزانة المعينية، و غنية العابد و منية الزاهد، قال ابن بابويه في فهرسه: شاهدته و قرأت بعضها عليه، مات في المشهد المقدس الرضوي على ساكنه السلام و دفن به- انتهى. و أقول: كلامه يدل على مغايرة التفسير الوسيط لجوامع الجامع، و لا يخفى أن جوامع الجامع غير مذكور في كتاب الفهرس المذكور. و في اعلام الورى هكذا: في كتاب أخبار أبي هاشم الجعفري للشيخ أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن عياش الذي أخبرني بجميعه السيد أبو طالب محمد ابن الحسين الحسيني القصبى الجرجاني «ره»، قال أخبرني والدي السيد أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن القصبى، عن الشريف أبي الحسين طاهر بن محمد الجعفري عنه، حدثني أبو علي أحمد بن محمد بن يحيى العطار- الخ. و كان «قده» و ولده رضي الدين أبو نصر حسن بن الفضل صاحب مكارم الاخلاق و سبطه أبو الفضل علي بن الحسن صاحب مشكاة الانوار و سائر سلسلته و أقربائه من أكابر العلماء. و عندي أن الشيخ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج أيضا من أقربائه. و يروي عنه جماعة من أفاضل العلماء، منهم ولده الحسن المذكور، و ابن شهرآشوب، و الشيخ منتجب الدين، و يروي عنه القطب الراوندي أيضا عن الشيخ جعفر بن محمد الدوريستي عن المفيد على ما يظهر من كتاب قصص الانبياء للقطب المذكور، و يظهر من كتاب المناقب لابن شهرآشوب أن الطبرسي هذا يروي أيضا عن الشيخ أبي علي ابن الشيخ الطوسي و عن أبي الوفا عبد الجبار

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 342
ابن علي المقري الرازي كلاهما عن الشيخ الطوسي، و يروي عنه أيضا الشريف الاجل شرفشاه بن محمد بن زيارة الافطسي و الشيخ أبو محمد عبد اللّه بن جعفر الدوريستي و أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي و أبو عبد اللّه محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني السروي على ما يظهر من اجازة الشيخ حسين ابن علي بن حماد الليثي الواسطي للشيخ نجم الدين خضر بن محمد بن نعيم المطارابادى. أقول: و يروي الطبرسي هذا في اعلام الورى عن السيد محمد بن الحسين الحسيني الجرجاني أيضا. و قال الشيخ منتجب الدين في الفهرس: هو ثقة فاضل ديّن عين، له تصانيف منها مجمع البيان في تفسير القرآن عشر مجلدات و قد فرغ من تأليفه منتصف ذي القعدة سنة ست و ثلاثين و خمسمائة، و الوسيط في التفسير أربع مجلدات، الوجيز مجلدة، اعلام الورى بأعلام الهدى مجلدتين، تاج المواليد، الآداب الدينية للخزانة المعينية، غنية العابد و منية الزاهد، شاهدته و قرأت بعضها عليه- انتهى. أقول: و قد ألف اعلام الورى للاصفهبد الاجل شرف الدين، و لعله ملك طبرستان، و لعل مراده بالوسيط في التفسير هو تفسير جوامع الجامع المشهور و بالوجيز الكاف الشاف عن الكشاف، و يحتمل المغايرة. فلاحظ. و قد يتوهم أن الكاف الشاف عن الكشاف هو بعينه كتاب جوامع الجامع حيث قال في أوله انه ملخص من الكشاف، لكن الحق أنه غيره. قال الشهيد في اجازته لابن الخازن الحائري: و رويت كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن للامام أمين الدين أبي علي الفضل الطبرسي و هو كتاب لم يعمل مثله في التفسير عن عدة من المشايخ منهم المشايخ المذكورون عن الشيخ‏

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 343
جمال الدين بن المطهر بسنده اليه، و كذلك تفسيره الملقب بجامع الجوامع و كتاب الكاف الشاف من كتاب الكشاف من مصنفاته- انتهى. و قال ابن شهرآشوب في باب الكنى من معالم العلماء ظنا منه أن كنيته اسمه و هذا مع كونه تلميذ الطبرسي غريب و هذا لفظه: شيخي أبو علي الطبرسي، له مجمع البيان في معاني القرآن حسن، الكاف الشاف من كتاب الكشاف، النور المبين، الفائق حسن، اعلام الورى بأعلام الهدى، الآداب الدينية للخزانة المعينية- انتهى «1». و أقول: الظاهر أن الكاف الشاف غير جوامع الجامع و ان أورد فيه أيضا مطالب الكشاف على ما صرح به في أوله، لكنه لا يبعد اتحاده مع الوسيط في التفسير، و هو بعينه جوامع الجامع. و قال الامير السيد مصطفى التفريشي في رجاله عند ذكره: ثقة فاضل ديّن عين، من أجلاء هذه الطائفة، له تصانيف حسنة منها: كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن عشر مجلدات، و الوسيط في التفسير أربع مجلدات، و الوجيز مجلدة، انتقل من المشهد الرضوي الى سبزوار سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة، و انتقل بها الى دار الخلود سنة ثمان و أربعين و خمسمائة- انتهى «2». أقول: و من الغرائب أن السيد رضي الدين بن طاوس ألف كتاب ربيع الشيعة، و قد اتفق موافقته لكتاب اعلام الورى المذكور في جميع المطالب و الابواب و الترتيب من غير زيادة و لا نقصان و لا تفاوت الا في الديباجة. ثم انه قد ينسب اليه كتاب جامع الاخبار و تارة ينسب الى ولده، و هو خطأ بل هو لمحمد بن محمد الشعيري كما سيأتي في ترجمته. و أما تاريخ وفاته‏
__________________________________________________
(1) معالم العلماء ص 135.
(2) نقد الرجال ص 266.

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 344
فقد رأيت بخط بعض فضلاء تلامذة المولى عبد اللّه الخراساني الشهيد الثاني على ظهر جوامع الجامع للطبرسي هذا: انه قد توفي سنة اثنتين و خمسمائة و بلغ سنه تسعين سنة، و ولد في عشر سبعين و أربعمائة. فتأمل فانه غلط فاضح. و قد سبق في ترجمة الشيخ أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي احتمال كون كتاب الموظف في المختلف بين أئمة السلف لهذا الطبرسي، أعني الفضل بن الحسن، و هو تلخيص كتاب الخلاف للشيخ الطوسي. و أما الشيخ المعاصر فقد أورد في أمل الامل كلام الشيخ منتجب الدين و ابن شهرآشوب و السيد مصطفى كما نقلناه، ثم قال: و من مؤلفاته جوامع الجامع في التفسير، و من رواياته صحيفة الرضا عليه السلام «1». و أقول: قد رأيت نسخة من مجمع البيان بخط الشيخ قطب الدين الكيدري، و قد قرأها نفسه على الخواجة نصير الدين الطوسي. ثم ان على ظهرها بخطه أيضا هكذا: تأليف الشيخ الامام الاجل السعيد الشهيد. و هو صار شهيدا و قد أومأنا الى أن الظاهر أن الوسيط في التفسير بعينه جوامع الجامع.
ثم قد رأيت في نسخة عتيقة جدا من حديث وصية النبي «ص» لابي ذر المروي في مكارم الاخلاق لولد الشيخ الطبرسي هذا و في غيره، و كان له اختلاف مع النسخ المشهورة، و في أوله هكذا: يقول مولاي أبي طول اللّه عمره أعني الفضل بن الحسن هذه الوصية، أخبرني بها الشيخ المفيد أبو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه المقري الرازي و الشيخ الاجل الحسن بن الحسين بن الحسن ابن بابويه «رض» اجازة، قال املى علينا الشيخ الاجل أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي «قده». و أخبرني بذلك الشيخ العالم الحسين بن الفتح الواعظ الجرجاني في مشهد الرضا عليه السلام، قال أخبرني الشيخ الامام أبو علي‏
__________________________________________________
(1) امل الامل 2/ 216.

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 345
الحسن بن محمد الطوسي، قال حدثني أبو جعفر «قده»، قال أخبرنا جماعة عن أبي المفضل محمد بن عبد اللّه بن محمد بن المطلب الشيباني- الى آخر السند و الحديث بطوله. أقول: و يظهر من المناقب لابن شهرآشوب أن الطبرسي هذا قد يروي عن أبي علي بن الشيخ الطوسي بلا توسط أحد و عن الشيخ أبي الوفا عبد الجبار بن علي المقري الرازي، كلاهما عن الشيخ الطوسي، و لا منافاة في ذلك كما لا يخفى. ثم الظاهر اتحاد عبد الجبار بن علي و عبد الجبار بن عبد اللّه، و ذلك بحذف اسم الوالد في أحدهما و انتسابه الى الجد، و هو شائع. فتأمل. و لكن شيخنا المعاصر قد جعلهما متعددين في أمل الامل. و أقول: الحسن بن الحسين بن الحسن بن بابويه المذكور جد الشيخ منتجب الدين، و كان والده الحسين هو الذي يروي عنه الصهرشتي. فلاحظ. و قال ابن شهرآشوب أيضا في كتاب المناقب: و أنبأني الطبرسي بمجمع البيان لعلوم القرآن و بكتاب اعلام الورى و اعلام الهدى- انتهى. و أقول: و من الغرائب أن السيد رضي الدين علي بن طاوس قد ألف كتاب ربيع الشيعة على نهج اعلام الورى و قد وافقه في جميع الابواب و الفصول و المطالب، و بالجملة لا تفاوت بينهما أصلا، و سيجى‏ء في ترجمة السيد ابن طاوس المذكور ذلك أيضا. و أما مجمع البيان فقد فرغ من تأليفه يوم الخميس منتصف شهر ذي القعدة سنة أربع و ثلاثين و خمسمائة، و أما وفاته «قده» فكان كما ذكره الامير مصطفى المذكور و لكن في ليلة النحر و نقل نعشه الى المشهد المقدس الرضوي و قبره الان أيضا معروف به في موضع يقال له قتلكاه يعني مقتل الرضا عليه السلام، و على قبره لوح مكتوب عليه اسمه أيضا.

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 346
و قال الاستاد الاستناد أيده اللّه في البحار: و رسالة صحيفة الرضا المسندة الى شيخنا أبي علي الطبرسي «ره» باسناده الى الرضا عليه السلام «1». ثم قال: و كتاب صحيفة الرضا «ع» من الكتب المشهورة بين الخاصة و العامة، و روى السيد الجليل علي بن طاوس عنها بسنده الى الشيخ الطبرسي رضي اللّه عنه، و وجدت أسانيد في النسخ القديمة منه الى الشيخ المذكور و منه الى الامام عليه السلام. و قال الزمخشري في كتاب ربيع الابرار: كان يقول يحيى بن الحسين الحسيني في اسناد صحيفة الرضا عليه السلام: لو قرئ هذا الاسناد على أذن مجنون لافاق. و أشار النجاشي في ترجمة عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي و ترجمة والده راوي هذه الرسالة اليها و مدحها و ذكر سنده اليها. و بالجملة هي من الاصول المشهورة و يصح التعويل عليها- انتهى «2». و أقول: فعلى قول النجاشي فالطبرسي من رواة هذه الرسالة لا أنه جامعها. فتأمل. ثم أقول: و يظهر من بعض المواضع أن صحيفة الرضا هي الخبر الطويل الذي كتبه الرضا عليه السلام في أصول الشيعة و فروعهم، و هي متداولة و رأيتها أيضا لا ما هو الان المعروف بصحيفة الرضا عليه السلام. فلاحظ. ثم أقول: و للطبرسي هذا من المؤلفات أيضا كتاب نثر اللآلي على ما ينسب اليه، و قد رأيت نسخا منه عديدة، منها في اصفهان و منها في مازندران، و هي رسالة مختصرة ألفها على ترتيب حروف المعجم و جمع فيه كلمات علي عليه السلام على نهج كتاب الغرر و الدرر للامدي، و عندنا منه أيضا نسخة، لكن ظني أنه للسيد علي بن فضل اللّه الحسني الراوندي كما سيجى‏ء في ترجمته.
__________________________________________________
(1) بحار الانوار 1/ 11.
(2) بحار الانوار 1/ 30.

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 347
و على أي حال فهو ليس كتاب نثر اللآلي «1» في الاخبار و الفتاوي للشيخ ابن جمهور الاحساوي. و للطبرسي هذا أيضا كتاب كنوز النجاح على ما نسبه اليه الكفعمي في متن المصباح و حواشيه، و كذا السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتاب امان الاخطار و مهج الدعوات أيضا، و قد صرح في المهج بأنه تأليف الفقيه أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي «رض». و له أيضا كتاب معارج السؤال، نسبه اليه السيد حسين المجتهد في رسالة اللمعة في مسألة الجمعة. فلاحظ. و له أيضا رسالة حقائق الامور في الاخبار، و قد رأيت قطعة منها في بلدة أردبيل و كتب عليها بعض العلماء أنه للطبرسي، فلعل مراده هو هذا الطبرسي. فلاحظ. و له أيضا كتاب عدة السفر و عمدة الحضر، نسبه اليه الكفعمي في حواشي مصباحه، و قد عثرت منه على نسخ، و عندنا منه نسخة أيضا. و من مؤلفاته أيضا كتاب المشكلات، نسبه اليه السيد حسين المجتهد في كتاب دفع المناواة. و له أيضا كتاب المجموع في الآداب، و قد ينقل عنه ولده في المكارم و سبطه في مشكاة الانوار بعض الاخبار، و لعله غير الآداب الدينية للخزانة المعينية فتأمل. و له أيضا كتاب مشكاة الانوار، نسبه اليه السيد المذكور في الكتاب المزبور و الظاهر أنه غير مشكاة الانوار التي لسبطه، لان ماله في الاخبار و ما لسبطه في الادعية. فلاحظ. و يحتمل أن يكون الحال قد اشتبه عليه فظن أن ما لسبطه له.
__________________________________________________
(1) الصحيح «غوالى اللآلى» لابن جمهور و ينقل عنه المؤلف فوائد كثيرة.

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 348
فتأمل. ثم قد ينسب اليه كتاب مكارم الاخلاق، و هو خطأ، بل هو تأليف ابنه أبي نصر الحسن، و قد مر تحقيق [ذلك‏] في ترجمة ابنه المذكور. و كذا قد ينسب اليه كتاب الاحتجاج، و هو خطأ بل هو لابي منصور أحمد ابن علي بن أبي طالب الطبرسي، و قد سبق في ترجمته. و يظهر من كتاب مكارم الاخلاق لولد الطبرسي هذا في الباب العاشر أن لوالده مجموعات جامعة في الدعوات، و حينئذ فلعل له كتبا أخر في الدعوات سوى الآداب الدينية و غنية العابد المذكورتين، و ينقل في أثنائه أيضا بعض الاخبار عن كتاب مجموع أبيه و تارة عن مجموع في الآداب له و تارة عن كتاب الآداب له، و لعل مراده من الاخير كتاب الآداب الدينية للخزانة المعينية له. و له أيضا كتاب الوافي في تفسير القرآن، نسبه اليه بعض الفضلاء في كتابه، و أظن أنه بعينه كتاب الكاف الشاف من كتاب الكشاف الذي مر آنفا. و نسب اليه فيه أيضا ذلك الفاضل كتاب شرح المواليد، و الظاهر أنه أيضا بعينه تاج المواليد المذكور آنفا، بل هو تصحيفه. و له أيضا كتاب العمدة في أصول الدين و في الفرائض و النوافل بالفارسية على ما ينسب اليه، و قد رأيت نسخة منه في طسوج من أعمال تبريز، و لكن لم يصرح في أصل الكتاب بأنه من مؤلفاته. و له أيضا كتاب أسرار الائمة، على ما ينسب اليه و يقال تارة كتاب أسرار الامامة أيضا، قال السيد حسين المجتهد في رسالة اللمعة المذكورة: قال ثقة الاسلام أمين المذهب الطبرسي في أسرار الامامة- الخ. أقول: و عندي نسخة من كتاب أسرار الامامة للطبرسي، و هو كبير و هو للشيخ حسن بن علي الطبرسي و أخرى و هي مختصرة ما أظن أن يكون من مؤلفاته بل هو لبعض من تأخر عنه.

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 349
ثم قد ينسب اليه الامير السيد حسين المجتهد المذكور في رسالة دفع المناواة عن التفضيل و المساواة تارة كتاب أسرار الامامة و تارة كتاب أسرار الائمة و تارة كتاب أسرار الاسرار و تارة عبر عنه بمؤلف الطبرسي، و الظاهر عندي الاتحاد و يحتمل تعددها أيضا. فلاحظ. و قد رأيت قطعة من نسخة كتاب أسرار الامامة في بلدة رشت من بلاد الجيلان و كانت محتوية على أحوال الحكماء و نحوها، و رأيت نسخة أخرى منه كاملة في بلدة أردبيل في الخزانة الموقوفة بحضرة الشيخ صفي، و لكن لم يصرح فيه بأنه من مؤلفاته بل يومي الديباجة و ما في مطاويه بأنه لغيره، و لعله يلوح منه أنه من مؤلفات الشيخ حسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الطبرسي صاحب كتابي كامل السقيفة و تحفة الابرار و غيرهما، فالاشتباه انما نشأ من اشتراكهما في اطلاق الطبرسي. فلاحظ. أو يقال اسرار الامامة للشيخ أبي علي الطبرسي هذا، و أسرار الائمة للشيخ حسن بن علي الطبرسي المذكور المعاصر للخواجة نصير أو بالعكس. و قد مر في ترجمة الشيخ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي انه قد ينسب الى الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي كتاب الاحتجاج، و الحق أنه ليس كذلك و كذا ما في ترجمة الحسن بن الفضل أنه ... و الطبرسي نسبة الى طبرستان، و قد مر تحقيقه في ترجمة الشيخ أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي. ثم أقول: قد وقع في أول بعض نسخ صحيفة الرضا عليه السلام هكذا: أخبرنا الشيخ الامام الاجل العالم الزاهد أمين الدين ثقة الاسلام أمين الرؤساء أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي أطال اللّه بقاءه يوم الخميس غرة شهر اللّه الاصم رجب سنة تسع و عشرين و خمسمائة، قال أخبرنا الشيخ الامام السيد الزاهد

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 350
أبو الفتح عبد اللّه بن عبد الكريم. و في بعضها يروي تلك الصحيفة عن ذلك السيد قراءة عليه داخل القبة التي فيها قبر الرضا عليه السلام غرة شهر اللّه المبارك سنة احدى و خمسمائة، قال حدثني الشيخ الجليل العالم أبو الحسن علي بن محمد ابن علي الحاتمي الزوزني قراءة عليه سنة اثنتين و خمسين و أربعمائة- الخ. ثم ليعلم أن لكتاب صحيفة الرضا عليه السلام طرقا عديدة سوى طريق الشيخ الطبرسي من طرق الخاصة و العامة، و لنذكر في هذا المقام طائفة من طرقها التي وصلت الينا مما يتم به في المرام، فمن ذلك ما رأيته في بلدة أردبيل في نسخة من هذه الصحيفة و كان صدر سندها هكذا: قال الشيخ الامام الاجل العالم نور الملة و الدين ظهير الاسلام و المسلمين أبو أحمد اناليك العادل المروزي، قرأ علينا الشيخ القاضي الامام الاجل الاعز الامجد الازهد مفتي الشرق و الغرب بقية السلف أستاد الخلف صفي الملة و الدين ضياء الاسلام و المسلمين وارث الانبياء و المرسلين أبو بكر محمود بن علي بن محمد السرخسى في المسجد الصلاخي سناد تاج نيسابور عمرها اللّه غداة يوم الخميس الرابع من ربيع الاول من شهور سنة عشر و ستمائة، قال أخبرنا الشيخ الامام الاجل السيد الزاهد ضياء الدين حجة اللّه على خلقه أبو محمد الفضل بن محمد بن ابراهيم الزياوي الحسيني تغمده اللّه بغفرانه و أسكنه اللّه أعلى جنانه في شهور سنة سبع و أربعين و خمسمائة قراءة عليه، قال أخبرنا أبو المحاسن أحمد بن عبد الرحمن البيدي، قال أخبرنا أبي أبو لبيد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن لبيد، قال حدثنا الاستاد الامام أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب رضي اللّه عنه سنة خمس و أربعمائة بنيسابور في داره، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حافد العباس ابن حمزة سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة، قال حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد ابن عامر الطائي بالبصرة، قال حدثني أبي في سنة ستين و مائتين، قال حدثنا

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 351
علي بن موسى الرضا عليه السلام امام المتقين و قدوة أسباط سيد المرسلين مما أورد في مؤلفه الموسوم بصحيفة أهل البيت سنة أربع و تسعين و مائة، قال حدثني أبي موسى بن جعفر، قال- الخ. و بسند آخر: و بعد فيقول الفقير الى اللّه الكريم الغني طاهر بن محمد الراونيزي غفر له و لوالديه و أحسن في الدارين اليهما و اليه، أخبرني الصحيفة المباركة الميمونة الموسومة بصحيفة الرضا عليه السلام اجازة باجازته العامة شيخي و مخدومي قدوة أرباب الهدى أسوة اصحاب التقى بقية كرام الاولياء قطب دوائر المحققين الشيخ سعد الحق و الملة و الدين يوسف بن الشيخ الكبير و البدر المنير خلف الاقطاب الشيخ فخر الحق و الملة و الدين عبد الواحد الحموي قدس اللّه سرهما و اكثر برهما، قال أخبرني اجازة شيخي و مخدومي و عمي و أستادي و من اليه في أمور الدين اعتمادي الشيخ غياث الحق و الدين هبة اللّه الحموي تغمده اللّه بغفرانه بالاجازة العامة، عن سيده و جده شيخ الاسلام و المسلمين سلطان المحدثين و المحدثين الشيخ صدر الحق و الملة و الدين ابراهيم الحموي قدس سره، قال أخبرنا الشيخ المسند شرف الدين أبو الفضل أحمد بن هبة اللّه الدمشقي قراءة بها و أنا أسمع يوم الاربعاء الحادي عشر من ربيع الاول سنة خمس و تسعين و ستمائة بالخانقاه الشمياطي، قيل له أخبرك الشيخ أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي بروايته، عن الشيخ أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي اجازة، قال أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد السكاكي، قال أخبرنا الامام أبو القاسم بن حبيب، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد النيسابوري الحفيد، قال حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة، قال حدثني أبي سنة ستين و مائتين، قال حدثني الامام علي بن موسى سنة أربع و تسعين و مائة، قال حدثني أبي- الخ.

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 352
و بسند آخر: حدث القاضي مرشد الازكيلو أبو منصور عبد الرحيم بن أبي سعيد المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني، قال حدثنا القاضي الامام فخر الاسلام أبو المحاسن عبد الواحد بن اسماعيل الروياني قراءة عليه، قال أخبرنا الشيخ العالم أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن محمد الحريضي النيسابوري بالري قدم حاجا، قال أخبرنا الاستاد الامام أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر المفتي، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حفدة العباس ابن حمزة سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة، قال حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد ابن عامر الطائي بالبصرة، قال حدثني أبي سنة ستين و مائتين، قال حدثني علي بن موسى الرضا عليهما السلام سنة أربع و تسعين و مائة. و كذلك أخبرنا الشيخ الفقيه أبو علي الحسن بن علي بن أبي طالب الفرزدي المعروف بجاموسة سنة سبع و عشرين و خمسمائة، قال أخبرنا القاضي الزكي الكبير أبو الفضل عبد الجبار بن الحسين بن محمد الزبربري، قال أخبرنا الشيخ الجليل علي بن أحمد بن علي بن أميرك الطرائقي، قال أخبرنا الشريف أبو علي الحسن بن محمد بن يحيى بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن موسى بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليه السلام نزله في المسجد الحرام في قبة الشراين يوم الاثنين السابع و العشرين من ذي الحجة سنة أربع و تسعين و ثلاثمائة، قال أخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن حمدونة أبو نصر البغدادي بمزالة رود، قال أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن مرورود بن أحمد بن عامر العامري الطائي بالبصرة، قال حدثني أبي سنة ستين و مائتين، قال حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام، قال حدثني أبي- الخ. أقول: و الظاهر أن هؤلاء الرجال كلهم من طرق العامة، اللهم الا نادرا. فليلاحظ.

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 353
و رأيت في بعض نسخها طرقا أخر من الخاصة و العامة أيضا، منها: قال الشيخ الامام الاجل العالم عماد الدين جمال الاسلام أبو المعالي محمد بن محمد ابن الحسين المرزباني القمي مد اللّه في عمره، أخبرني بهذه الصحيفة من أولها الى آخرها و بالزيادة في آخرها الشيخ الامام نجم الدين شيخ الاسلام أبو المعالي الحسن بن عبد اللّه بن أحمد البزاز، قال أخبرني بها الشيخ الامام ركن الدين علي ابن الحسن بن العباس الصندلي، قال أخبرني أبو القاسم يعقوب بن أحمد، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حفدة العباس بن حمزة، قال حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة، قال حدثني أبي في سنة ستين و مائتين، قال حدثني علي بن موسى الرضا عليهما السلام سنة أربع و تسعين و مائتين «1»، قال حدثني- الخ. و منها أخبرنا الشيخ الفاضل العالم الكامل قطب السالكين مؤيد الاسلام و المسلمين مولانا عبد العلي بن عبد الحميد بن محمد السبزواري، و هو يرويه عن الشيخ المعظم و المفخر المكرم جلال الدين بن محمد بن عبد اللّه القائني، و هو يروي عن تاج الدين ابراهيم بن القصاع الطبسي الكيلكي، و هو عن شيخه الكامل مولانا تاج الدين علي تركة الكرماني، و هو عن شيخه غياث الدين هبة اللّه بن يوسف، عن جده صدر الدين بن ابراهيم بن محمد بن مؤيد الحموي، عن ابن العساكر، عن أبي الروح الصوفي الهروي، عن جان بن طمان، قال أخبرنا أبو علي بن الحسن بن أحمد السكاكي، قال أخبرنا أبو القاسم حبيب، قال أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن محمد النيسابوري، قال أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة، قال حدثني أبي قال، حدثني علي بن موسى الرضا عليهما السلام سنة أربع و تسعين و مائة.
و منها حدثني ...
__________________________________________________
(1) كذا، و لعل الصحيح «و مائة».

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 354
و قال الاستاد الاستناد أيده اللّه تعالى في أول البحار: و كتاب اعلام الورى بأعلام الهدى، و رسالة الآداب الدينية، و تفسير مجمع البيان، و تفسير جامع الجوامع كلها للشيخ أمين الدين أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي المجمع على جلالته و فضله و ثقته- انتهى. ثم قال في الفصل الثاني: و كتاب اعلام الورى، و مؤلفه أشهر من أن يحتاج الى البيان، و هو عندي بخط مؤلفه، و رسالة الآداب أيضا معروفة، أخذ عنه في المكارم، و أما تفسيراه الكبير و الصغير فلا يحتاجان الى التشهير- انتهى. و أقول: قد ينسب اليه كتاب الجواهر في النحو عندنا منه نسخة، و ظني أنه من مؤلفات الشيخ شمس الدين الطبرسي النحوي الذي قد ينقل عنه الكفعمي في البلد الامين بعض الفوائد النحوية. فلاحظ. و قال القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ما معناه: ان عمدة المفسرين أمين الدين ثقة الاسلام أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي كان من نحارير علماء التفسير، و كان تفسيره الكبير الموسوم بمجمع البيان في جامعيته لفنون الفضل و الكمال بيان كاف و دليل واف، ثم لما وصل اليه بعد ذلك كتاب الكشاف و استحسنه ألف تفسيرا آخر مختصرا شاملا لفوائد تفسيره مجمع البيان و لطائف الكشاف أيضا و سماه الجوامع، و هذان التفسيران له «قده» متداولان بين الفضلاء مشهوران معتبران منظوران لهم، و له تفسير ثالث أخصر من الاولين، و له تصانيف أخر في الفقه و الكلام. و يظهر من كتاب اللمعة الدمشقية للشهيد «ره» في بحث الرضاع أن الطبرسي هذا قد كان داخلا في زمرة مجتهدي علمائنا أيضا، و كان قبره بمشهد الرضا عليه السلام في الموضع المطهر الذي يعرف بغسلكاه، يعني مغسل جسد الرضا عليه السلام، و قد زرت قبره الشريف- انتهى.

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 355
و أقول: قد كان «قده» معاصرا لصاحب الكشاف لكن لم يعثر في أوان تأليف مجمع البيان لتفسير الكشاف له، ثم قد عثر عليه بعد تأليفه و لذلك ألف جوامع الجامع كما قاله القاضي نور اللّه. ثم ان أمر اجتهاد الطبرسي هذا أوضح من أن يحتاج الى استشهاد، و لا سيما من موضع واحد، اذ قد أذعن طوائف المخالف و المؤالف ببلوغه رتبة الاجتهاد، بل ما فوقها. ثم اعلم أن ... و رأيت في بعض نسخ مكارم الاخلاق لولد الطبرسي هذا في فصل وصية النبي «ص» لابي ذر الغفاري نقلا عن آخر كتاب أمالي الشيخ الطوسي هكذا: يقول مولاي طول اللّه عمره الفضل بن الحسن: هذه الاوراق من وصية رسول اللّه «ص» لابي ذر الغفاري التي أخبرني بها الشيخ المفيد أبو الوفا عبد الجبار ابن عبد اللّه المقري الرازي و الشيخ الاجل الحسن بن الحسين بن بابويه رضي اللّه عنهما اجازة، قالا أملى علينا الشيخ الاجل أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس اللّه روحه. و أخبرني بذلك الشيخ العالم الحسين بن الفتح الواعظ الجرجاني في مشهد الرضا عليه السلام، قال أخبرني الشيخ الامام أبو علي الحسن بن محمد الطوسي، قال حدثني أبي الشيخ أبو جعفر قدس اللّه روحه، قال أخبرنا جماعة عن أبي الفضل محمد بن عبد اللّه بن محمد بن المطلب الشيباني- الخ. و قد أغرب بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة لاسامي مشايخ أصحابنا، حيث أورد فيها الشيخ الطبرسي مرتين بل مرات، مختصرة بعنوان قوله: منهم الشيخ الفقيه أبو منصور محمد الطبرسي صاحب كتاب اعلام الورى و غيره من المؤلفات، و مرة بعنوان قوله متصلا بما سبق: و منهم‏

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 356
الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن بن أبي الفضل الطبرسي المفتي الباهر مصنف كتاب مجمع البيان و جمع الجوامع و الجميع و الكافي و كتاب الاحتجاج و كتاب مكارم الاخلاق، و مرة ثالثة بفاصلة بعنوان قوله: و منهم الشيخ الفقيه أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي مصنف كتاب كنوز النجاح. و أقول: لقد صدق في شأنه في المقام المثل الساري بين العوام على اللغة العجمية بقولهم «خسن و خسين دختران مغاوية»، أما أولا فلان أبا منصور هو كنية الشيخ احمد بن أبي طالب الطبرسي لا محمد، و أما ثانيا فلان الشيخ أبا منصور طبرسي لا طوسي، و أما ثالثا فلان كتاب اعلام الورى ليس من مؤلفاته بل هو من مؤلفات الشيخ أبي علي الطبرسي، و أما رابعا فلان جمع الجوامع ليس اسم كتاب تفسير الشيخ أبي علي بل اسمه جوامع الجامع، و أما خامسا فلان الجميع ليس كتابا من جملة مؤلفاته، و أما سادسا فلان الكافي ليس من مؤلفاته، بل هو من مؤلفات أبي منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المذكور، و أما سابعا فلان كتاب الاحتجاج ليس من مؤلفاته بل هو أيضا من مؤلفات الشيخ أبي منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المذكور، و أما ثامنا فلان كتاب مكارم الاخلاق ليس من مؤلفاته أيضا بل هو من مؤلفات ولده الحسن بن الفضل، و أما تاسعا فلان كتاب كنوز النجاح أيضا من مؤلفات الشيخ أبي علي المذكور أولا، فهو ان اعتقد اتحادهما فلا وجه لايرادهما مرتين و نسبة تلك الكتب السابقة اليه أولا ثم ايراده مرة أخرى و نسبة كتاب كنوز النجاح اليه ثانيا، و ان اعتقد تعددهما فهو أقبح، و أما عاشرا فلان الشيخ أبا علي الفضل بن الحسن الذي أورده مرتين طبرسي لا طوسي، الحادي عشر أن اسم جد الشيخ أبي علي الطبرسي هو الفضل لا أبو الفضل كما قاله، الثاني عشر أن صاحب كتاب كنوز النجاح طبرسي أيضا لا طوسي. و بالجملة أغاليط هذا الرجل أزيد و أكثر

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 357
من أن تحصى في كتابنا و ان أشرنا الى شطر منها في مطاوي هذا الكتاب. و اللّه أعلم بالصواب. ثم ان كتابه كنوز النجاح في الادعية كتاب حسن، و عندنا منه نسخة، و قد عثرت على نسخة عتيقة منه أيضا مع فوائد و ادعية و أعمال أخر مما جمعه الطبرسي، و كان من جملتها قطعة من كتابه- الخ. و اعلم أن الطبرسي بفتح الطاء المهملة و فتح الباء الموحدة و سكون الراء المهملة ثم السين المهملة، نسبة الى طبرستان، و هي بلاد مازندران بعينها، و قد يعمم بحيث بلاد جيلان، و استعمالهم له لاشتراكهم في حمل «طبر». ثم من أعاجيب الكلام أنه قد يظن أن الطبرسي معرب التفرشي نسبة الى قصبة ناحية تفرش من توابع قم، و الحق أنه خيال محض لا دليل عليه، و يؤيد ما قلناه أولا كلام المولى محمد صالح المازندراني حيث وصف نفسه في شرح أصول الكافي بالطبرسي. و أقول: من عجيب أمر هذا الطبرسي بل من غريب كراماته قدس اللّه روحه القدوسي ما اشتهر بين الخاص و العام أنه «ره» قد أصابته السكتة فظنوا به الوفاة فغسلوه و كفنوه و دفنوه ثم رجعوا، فأفاق «رض» في القبر و قد صار عاجزا عن الخروج أو الاستغاثة و الاستعانة بأحد لخروجه، فنذر في تلك الحالة بأن اللّه ان خلصه من هذه البلية ألف كتابا في تفسير القرآن، فاتفق أن بعض النباشين قد قصد نبش قبره لاجل أخذ كفنه، فلما نبش قبره و شرع في نزع كفنه أخذ «قده» بيد النباش، فتحير النباش و خاف خوفا عظيما، ثم تكلم «قده» معه فزاد اضطراب النباش و خوفه، فقال له: لا تخف أنا حي و قد أصابني السكتة فظنوا بي الموت و لذلك دفنوني. ثم قام من قبره و اطمأن قلب النباش، و لما لم يكن «قده» قادرا على المشي لغاية ضعفه التمس من النباش أن يحمله على ظهره و يبلغه الى‏

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 358
بيته، فحمله و جاء به الى بيته ثم أعطاه الخلعة و أولاه مالا جزيلا و اناب النباش على يده ببركته عن فعله ذلك القبيح و حسن حال النباش، ثم انه «رض» بعد ذلك قد وفى بنذره و شرع في تأليف كتاب مجمع البيان الى أن وفقه اللّه تعالى لاتمامه «1». ثم ان من جملة مقاماته بعض مناماته الطريفة ما حكاه نفسه في كتاب مجمع البيان في تفسير سورة طه أو سورة الخ في تفسير قوله تعالى «وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى‏» «2» الآية من رؤيته «رض» موسى كليم اللّه تعالى و مباحثته صلوات اللّه عليه بحضرة النبي «ص» في حال المنام، و شرح ذلك أنه قال: رأيت رسول اللّه «ص» في المنام و كان معه موسى كليم اللّه، فسأل موسى رسول اللّه عن معنى قوله «علماء أمتي كأنبياء بني اسرائيل» و قال: كيف قلت ان علماء أمتك مثل أنبياء بني اسرائيل مع علوهم و كثرة علومهم، و أي العلماء أردت من قولك؟ فدخلت في تلك الحالة على رسول اللّه «ص» فأشار الى جانبي و قال: هذا واحد منهم. فلما سمع موسى عليه السلام ذلك من رسول اللّه توجه الي و سأل عني- الخ. فقال موسى: انا سألتك عن فلان و أجبت بفلان و أطلت في الكلام. فقلت في جواب موسى عليه السلام: ان اللّه تعالى قد سألك عن عصاك بقوله «وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى‏» فلاي سبب أطلت في جوابه تعالى و قلت «هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَ أَهُشُّ بِها عَلى‏ غَنَمِي وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى‏» و كان أن يكفيك أن تقول في جوابه عز من قائل هي عصاي. فقال موسى عليه السلام‏
__________________________________________________
(1) فى هامش نسخة المؤلف أضيف هذا التعليق: و قد ينسب هذا الى المولى فتح اللّه الكاشانى صاحب التفسير الكبير الفارسى و قبره بهمذان، و هذه الحكاية سمعت من أهالى همذان فى حقه. و اللّه أعلم «على اكبر الهمدانى».
(2) سورة طه: 17.

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 359
في جوابه: نعم ما قلت، ثم تلطف بي و قال: صدق رسول اللّه في قوله «علماء أمتي كأنبياء بني اسرائيل».










شرح حال الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي(000 - 548 هـ = 000 - 1153 م)