بسم الله الرحمن الرحیم
شرح حال حسين بن محمد بن عبدالوهاب البارع ابن الدبّاس المقرئ(443-524هـ =1051-1130 م)
حسين بن محمد بن عبدالوهاب البارع ابن الدبّاس المقرئ(443 -524 هـ = 1051 - 1130 م)
شرح حال السيد فضل الله بن علي بن عبيد الله بن محمد-ضياء الدين أبو الرضا الراوندي(480 -ح 571 هـ = 1087 -ح 1176 م)
شرح حال منتجب الدين على بن عبيد الله بن حسن بن بابويه قمى(504 - 600 هـ = 1111 - 1204 م)
شرح حال الحسن بن أحمد أبوالعلاء الهمذاني العطار(488 - 569 هـ = 1095 - 1173 م)
شرح حال الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي(000 - 548 هـ = 000 - 1153 م)
معجم الشيوخ، متنج1، ص: 294
347- أخبرنا الحسين بن محمد بن عبد الوهّاب بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عبيد اللّه بن القاسم الوزير بن عبيد اللّه بن [54/ ب] سليمان بن وهب، أبو عبد اللّه المعروف بابن/ الدّبّاس المقرئ البارع الأديب الشاعر «*»،
بقراءتي عليه ببغداد، أبنا أبو علي الحسن بن غالب بن علي بن المبارك الحربي، قراءة عليه، أبنا أبو الفضل عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد اللّه بن سعد الزّهري، نا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، ثنا محمد بن عثمان بن خالد أبو مروان العثماني، و منصور بن أبي مزاحم قالا: ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن
__________________________________________________
(*) ولد سنة 443، و توفي سنة 524. أهم مصادر ترجمته: المنتظم 10: 16 و مشيخة ابن الجوزي 110/ أ، و معجم الأدباء 10: 147، و الكامل في التاريخ 10: 667، و إنباه الرواة 1: 328، و العبر 4: 56، و سير أعلام النبلاء 19: 533، و معرفة القراء الكبار 1: 476 (419)، و الوافي بالوفيات 13: 12 أ مصورة، و مرآة الزمان 8: 41، و البداية و النهاية 12:201، و غاية النهاية 1: 251، و النجوم الزاهرة 5: 236، و بغية الوعاة 1:539، و شذرات الذهب 4: 69.
معجم الشيوخ، متنج1، ص: 295
شهاب، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة، عن عبد اللّه بن عباس قال:كان النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم أجود الناس بالخير، و كان أجود ما يكون في فضل النبي صلّى اللّه عليه و سلم رمضان حين يلقاه جبريل، و كان يلقاه جبريل كلّ ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم القرآن. فإذا لقيه جبريل كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم أجود بالخير من الرّيح المرسلة.
أخرجاه في الصحيح، فرواه مسلم «1» عن منصور.
****************
خريدة القصر و جريدة العصر، ج3، ص: 61
ابو عبد اللّه البارع بن الدّبّاس النّحويّ «1»
من أهل «بغداد» «2».
الحسين، بن محمّد، بن عبد الوهّاب، بن أحمد، بن محمّد، بن الحسن «3»، بن عبيد اللّه «4»، بن القاسم «5»، بن عبيد اللّه «6»، بن سليمان، بن وهب «7».
__________________________________________________
(1) الدّبّاس: من يعمل الدّبس، أو يبيعه. و عرف به من المحدثين أبو علي الحسن ابن يوسف الدباس البصري، ذكره السمعاني في الأنساب، و ابن الأثير في اللباب.
و ترجمة البارع في: معجم الأدباء 10/ 147، و وفيات الأعيان 1/ 158، و المنتظم 10/ 16، و البداية و النهاية 12/ 201، و غاية النهاية 1/ 251، و شذرات الذهب 4/ 69، و بغية الوعاة 236، و تلخيص ابن مكتوم 63، و روضات الجنات 248، و العبر للذهبي 4/ 56، و تاريخ ابن الأثير 10/ 254، و النجوم الزاهرة 5/ 236، و نكت الهميان، و إنباه الرواة 1/ 328.
(2) قال القفطي: «كان يسكن «البدرية» إحدى المحالّ الشرقية مما يلي دار الخلافة و الشط».
(3) في معجم الأدباء، و وفيات الأعيان، و غيرهما: «الحسين»، و في إنباه الرواة: «الحسن».
(4) الأصل «عبد اللّه»، و مثله في إنباه الرواة، و الصحيح ما أثبته.
(5) القاسم بن عبيد اللّه (258- 291 ه): من الكتاب الشعراء، له غزل رقيق، استوزره المعتضد باللّه العباسى، بعد أبيه، في سنة 288 ه، و قام بعد وفاة المعتضد في سنة 289 بأعباء الخلافة، و عقد البيعة للمكتفي في غيبته ب «الرقة» و وزر له. قال ابن خلكان: «و هو الذي سم ابن الرومي الشاعر»، و كان ابن الروميّ من زواره.
(6) في وفيات الأعيان «عبد اللّه»، و مثله في معجم الأدباء، و الصحيح عبيد اللّه، و هو عبيد اللّه بن سليمان بن وهب، أبو القاسم، من أكابر الكتاب. ولد سنة 226 ه. استوزره المعتمد العباسى، ثم المعتضد بعده، و استمر في الوزارة الى وفاته سنة 288 ه. و كان معظما في عصره، قال فيه عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر حين وزر للمعتضد:
أبى دهرنا إسعافنا في نفوسنا
و أسعفنا فيمن نحب و نكرم
فقلت له: نعماك فيهم أتمّها،
و دع أمرنا، إنّ المهمّ المقدّم
و لما توفي، قال ابن المعتز عند دفنه:
هذا أبو القاسم في نعشه
قوموا انظروا كيف تسير الجبال!
(7) سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو الحارثي البكريّ، أبو أيوب: من كبار الكتاب، من بيت كتابة في الشام و العراق. ولد ببغداد، و كتب للمأمون و هو ابن أربع عشرة سنة، و ولي الوزارة للمهتدي باللّه، ثم للمعتمد على اللّه، و نقم.
عليه الموفق باللّه طلحة والد المعتضد، فحبسه، فمات في حبسه في صفر سنة 272 ه، و قيل 271 ه. له «ديوان رسائل». و كان هو و أخوه الحسن بن وهب الشاعر البليغ المترسل من مفاخر عصرهما أدبا و عقلا و علما، و أخبارهما مستفيضة في كتب الأدب و التاريخ.
خريدة القصر و جريدة العصر، ج3، ص: 62
من أهل بيت السّؤدد، الكريم المحتد «*».
و كان نحويّ زمانه «8»، عديم النّظير في أوانه.
و له مصنّفات، و مؤلّفات، و ديوان شعر «9».
كان قد أضرّ «10» في آخر عمره.
و توفّي سابع [عشر «11»] جمادى الآخرة سنة أربع و عشرين و خمس مائة و مولده [في] صفر سنة ثلاث و أربعين و أربع مائة.
__________________________________________________
(*) المحتد: الأصل.
(8) و قال مترجموه: «كان لغويّا، نحويا، مقرئا، حسن المعرفة بصنوف الآداب.
قرأ القرآن على أبي عليّ بن البنّاء و غيره، و أفاد خلقا كثيرا و لا سيما باقراء القرآن الكريم. و سمع من القاضى أبي يعلى الموصلي و غيره. و روى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر. و سمع منه الحافظ أبو الفرج بن الجوزي، و غيره». و كانت بينه و بين ابن الهبارية الشاعر الأديب مداعبات، فانهما كانا رفيقين منذ نشآ. و في وفيات الأعيان، و معجم الأدباء بعض أمثلة هذه المداعبات الشعرية، و ربما بلغت حد السخف.
(9) قال ابن خلكان: «مصنفات حسان، و تآليف غريبة، و ديوان شعر جيد».
(10) أضرّ: عمي، في الأصل «أخّر».
(11) من جميع مراجع ترجمته.
(12) ترجمته، في (ج 4/ م 1/ ص 369- 399) من هذا الكتاب.
(13) يقصد ب «واسط».
(14) ترجمته في ج 4/ م 1/ ص 163 من هذا الكتاب.
****************
معجم الأدباء، ج3، ص: 1141
«393»- الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عبيد الله بن القاسم بن عبيد الله بن الوزير سليمان بن وهب الحارثي البكري الدباس المعروف بالبارع البغدادي: كان لغويا نحويا مقرئا، قرأ القرآن على أبي علي ابن البناء و غيره، و أقرأ خلقا كثيرا، و سمع من القاضي أبي يعلى الموصلي و غيره، و روى
__________________________________________________
(392)- وردت في المختصر.
(393)- ترجمة البارع في إنباه الرواة 1: 328 و الخريدة (قسم العراق) 3/ 1: 61- 88 و المنتظم 10: 16 و ابن خلكان 1: 435 و مرآة الزمان: 134 و معرفة القراء الكبار 1: 386 و طبقات ابن الجزري 1: 251 و تلخيص مجمع الآداب 1: 504 و سير الذهبي 19: 533 و عبر الذهبي 4: 56 و البداية و النهاية 12: 201 و الوافي 13: 33 و النجوم الزاهرة 5: 236 و الشذرات 4: 69 و بغية الوعاة 1: 539 و روضات الجنات 3: 195. و بغية الطلب (زكار) 6: 2759.
(1) غير معجمة في الأصل.
معجم الأدباء، ج3، ص: 1142
عنه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر. و كان حسن المعرفة بصنوف الآداب فاضلا، و له مصنفات حسان في القراءات و غيرها، و له ديوان شعر جيد.
و هو من بيت الوزارة فإن جدّه القاسم بن عبيد الله كان وزير المعتضد و المكتفي بعده، و عبيد الله بن القاسم كان وزير المعتضد أيضا قبل ابنه القاسم. و كان بين البارع و ابن الهبارية الأديب الشاعر مداعبات، فإنهما كانا رفيقين منذ نشئا. و أضرّ البارع في آخر حياته.
و سمع منه الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي و أبو عبد الله الحسين بن علي بن مهجل الضرير الباقدرائي، و قرأ عليه بالروايات أبو جعفر عبد اللّه بن أحمد بن جعفر الواسطي المقرئ الضرير و غيره. و كان مولده سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة ببغداد و توفي صبيحة يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة سنة أربع و عشرين و خمسمائة.
****************
إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج1، ص: 363
219- الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد ابن الحسن بن عبد اللّه بن القاسم بن عبيد اللّه بن سليمان ابن وهب الدّبّاس [2]
أبو عبد اللّه المعروف بالبارع. المقرئ النحوىّ اللغوىّ الشاعر. أديب فاضل، أحسن المعرفة باللّغة و الأدب، و كان مقرئا، قرأ جماعة عليه القرآن، و كان يسكن البدريّة، إحدى المحالّ الشرقية ممّا يلى دار الخلافة و الشطّ. و كبر و أسنّ، و أفاد عالما.
ولد فى سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة فى صفر. و شعره كثير، فمنه:
كلّ غصن مال جانبه
فكأنّ الغصن سكران
فى غدير من مقبّله
و من الصّدغين بستان
__________________________________________________
[1]. ترجمته فى بغية الوعاة 236، و تلخيص ابن مكتوم 62- 63، و مختصر تاريخ ابن عساكر 4: 359، و معجم الأدباء 10: 163- 166.
[2] ترجمته فى بغية الوعاة 236، و تاريخ ابن كثير 12: 201، و تلخيص ابن مكتوم 63، و خريدة القصر 1: 85، و ابن خلكان 1: 158- 159، و روضات الجنات 248- 249، و شذرات الذهب 4: 69، و طبقات القراء 1: 251، و معجم الأدباء 10: 147- 154، و النجوم الزاهرة 5: 236. و الدباس، بفتح الدال و تشديد الباء؛ يقال لمن يعمل الدبس أو يبيعه.
و الدبس: عسل التمر.
إنباه الرواة على أنباه النحاة، ج1، ص: 364
و كان قد أضرّ فى آخر عمره. توفى يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة، و دفن يوم الأربعاء ثامن عشر جمادى الآخرة سنة أربع و عشرين و خمسمائة.
أنبأنا محمد بن محمد بن حامد بن محمد فى كتابه، و ذكر البارع فقال «1»: «من أهل بيت السّودد «2»، الكريم المحتد. كان نحويّ زمانه، عديم النّظير فى أوانه.
و له مصنفات و مؤلفات، و ديوان شعر، و كان قد أضرّ فى آخر عمره، و توفّى سابع عشر جمادى الآخرة سنة أربع و عشرين و خمسمائة. و مولده فى صفر سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة. و اللّه أعلم».
****************
معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج2، ص: 920
634- البارع
«2» الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن حسين بن عبد اللّه ابن الوزير القاسم بن عبيد اللّه بن سليمان، الإمام أبو عبد اللّه البغدادي الدباس المقرئ الأديب الشاعر، الملقب بالبارع.
له مصنفات و ديوان نظم، و شعره في الذروة، و له كتاب" الشمس المنيرة في
__________________________________________________
(168) زيادة من: ا، فقط.
(169) و هذه الترجمة غير موجودة في: س، ن، ك، م.
(1) لم أجد له ترجمة في المصادر الموجودة لدينا.
(170) زيادة من: ا، فقط.
(2) ترجمته في: المنتظم 17/ 259- 261؛ معجم الأدباء 10/ 147- 154؛ الكامل في التاريخ 10/ 667؛ إنباه الرواة 1/ 328- 329؛ وفيات الأعيان 1/ 435- 437؛ تاريخ الإسلام، الورقة 156 (أياصوفيا 3010)؛ تذكرة الحفاظ 4/ 1274؛ العبر 2/ 420؛ البداية و النهاية 12/ 201؛ غاية النهاية 1/ 251؛ النجوم الزاهرة 5/ 236؛ بغية الوعاة 1/ 539؛ شذرات الذهب 4/ 69.
معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج2، ص: 921
التسعة «171» الشهيرة".
قرأ القراءات على أبي بكر بن موسى الخياط، و أبي علي بن البناء، و جماعة.
قرأ عليه بالروايات أبو جعفر عبد اللّه بن أحمد الواسطي الضرير و أبو المظفر أحمد بن أحمد بن حمدي، و الحسين بن علي بن «172» مهجل الباقداري الضرير «173»، و علي بن المرحب البطائحي، و أبو العلاء الهمذاني، و أبو الفتح نصر اللّه بن علي بن الكيال، و يعقوب بن يوسف «174» الحربي، و عوض المراتبي و أبو بكر محمد بن خالد بن بختيار «175»، و آخرون.
و قد تلا أيضا على أبي بكر أحمد بن الحسن اللحياني، و أبي القاسم يوسف ابن الغوري، و الحسين بن الحسن الإسكاف، و أبي الخطاب أحمد بن علي الصوفي، و أبي الفضل محمد بن محمد بن علي الخوزراني البصير، و تكاثر عليه التالون بالروايات «176».
و قد حدث عن الحسن بن غالب، و أبي جعفر بن المسلمة؛ و أخذ الأدب و اللغات عن جماعة.
و هو أخو العلامة أبي الكرم بن فاخر النحوي المشهور لأمه «177».
حدث عنه أبو القاسم بن عساكر، و أبو الفرج بن الجوزي، و أبو بكر بن
__________________________________________________
(171) المنيرة في التسعة: س، ن، ك، م المنير مع القراءات التسع: ا.
(172) بن: تكملة من الصفحة 403-: ا.
(173) زيادة من: ا، فقط.
(174) يعقوب بن يوسف: ا يوسف بن يعقوب: س، ن، ك، م.
(175) زيادة من: ا، س.
(176) زيادة من: ا، فقط.
(177) زيادة من: ا، س.
معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج2، ص: 922
الباقلاني المقرئ، و أبو الفتح ابن المندائي، و إبراهيم بن حمدية، و غيرهم.
ذكره العماد الكاتب، فقال: من أهل السؤدد، و كريم المحتد، نحوي زمانه، عديم النظير في أوانه.
و سئل ابن عساكر عنه، فقال: ما كان به بأس.
و من شعر البارع:
ذكر الأحباب و الوطنا و الصبيّ و الأهل و السكنا
فبكى شجوا و حقّ له مدنف بالشوق حلف ضنا
من لمشتاق تميّله ذات سجع ميّلت فننا
لك يا ورقاء أسوة من لم تذيقي طرفه الوسنا
أين قلبي ما صنعت به ما أرى صدري له سكنا
كان يوم النّفر و هو معي فأبى أن يصحب البدنا [169/ آ].
ولد البارع في سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة، و مات في جمادي الآخرة سنة أربع و عشرين و خمسمائة.
****************
غاية النهاية في طبقات القراء، ج1، ص: 381
« [1142]» الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن حسين بن عبد اللّه بن الوزير القاسم
بن عبيد اللّه بن سليمان الشيخ أبو عبد اللّه البارع البغدادي الدباس مقرئ صالح و أديب مفلق صاحب رواية كتاب الشمس المنيرة في التسعة الشهيرة ألفه له أبو محمد سبط الخياط، قرأ على أبي بكر محمد بن علي بن موسى الخياط و أبي بكر أحمد بن الحسين بن اللحياني و أبي القاسم يوسف بن الغوري و الحسين بن الحسن الإسكاف و أبي الخطاب أحمد بن علي و أبي الفضل محمد بن محمد بن علي البصير الخوزراني، قرأ عليه أبو جعفر عبد اللّه بن أحمد الواسطي الضرير و علي بن المرحب البطائحي و أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار و نصر اللّه بن
غاية النهاية في طبقات القراء، ج1، ص: 382
الكيال و عوض المراتبي و أبو بكر محمد بن خالد بن بختيار و يوسف بن يعقوب الحربي و الحسين بن علي بن مهجل، ولد سنة ثلاث و أربعين و أربعمائة و مات في جمادى الآخرة سنة أربع و عشرين و خمسمائة.
****************
رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج2، ص: 85
*** الشيخ البارع ابو عبد اللّه الحسين بن محمد بن عبد الوهاب البغدادي
كان من أجلة مشايخ السيد ضياء الدين ابى الرضا فضل اللّه الراوندي، و هو يروي عن الرئيس ابى الجوائز الحسن بن علي بن محمد بن باري «1» الواسطي، كما يظهر من بعض تعليقات السيد فضل اللّه المذكور على كتاب الغرر و الدرر للسيد المرتضى «قده» و الظاهر أنه و المروي عنه كليهما من علماء الاصحاب لانه «قده» ترحم عليهما بعد ذكرهما.
ثم كلمة «بارى» فيه قد محيت بعض حروفها. فلاحظ.
****************
أمالي المرتضى، ج1، ص: 448
شممت العرار الطل غب هميمة و نور الخزامى فى الندى المترقرق «6»
__________________________________________________
(6) حاشية الأصل (من نسخة): «و نور الأقاحى».
أمالي المرتضى، ج1، ص: 449
- العرار: بهار البر، و الطل: الغض الطرى، و الهميمة: مطر لين «1»:
__________________________________________________
(1) حاشية الأصل: «فى نسخة س: أخبرنا البارع أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب البغدادى رحمه الله قال: أخبرنى الرئيس الحسن بن على بن محمد بن بارى الواسطى رحمه الله قال: كنا عند الملك العزيز فى مجلس أنسه، و أنشد منشد بيتى أبى حية: «إذا مضغت ...»، و الذي يليه، فسألنى الملك العزيز أن أجيزهما فقلت:
هنيئا على رغمى لعود أراكة تسوك به الذلفاء مبسمها العذبا
لئن شفيت منه لقد زان ثغرها أراكا يبيسا، و انثنى مندلا رطبا
****************
.
تكملة أمل الآمل، ج2، ص: 519
613- الشيخ البارع أبو عبد اللّه الحسين بن محمد ابن عبد الوهاب البغدادي
كان من أجلّة مشايخ السيد ضياء الدين أبي الرضا فضل اللّه الراوندي، و هو يروي عن الرئيس أبي الجوائز الحسن بن علي بن محمد ابن باري الواسطي. قاله في رياض العلماء «2».
614- الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد اللّه بن سليمان بن وهب بن دباس البارع النحوي
كان إماما في النحو و اللغة، مقريا، حسن المعرفة بفنون الأدب.
__________________________________________________
(1) في تراجم الرجال 1/ 183، أنه توفّي سنة 1192 ه.
(2) رياض العلماء 2/ 85.
تكملة أمل الآمل، ج2، ص: 520
أقرأ القرآن، و هو من بيت الوزارة. أضرّ في آخر عمره، و كان بينه و بين ابن الهبارية مداعبات. و صنّف في القراءات. روى عنه ابن عساكر و ابن الجوزي. و كان قرأ القرآن على أبي علي بن البناء و غيره، و سمع من القاضي أبي يعلى و غيره.
و له شعر في الغاية. كان مولده عام 443 (ثلاث و أربعين و أربعمائة). و مات ليلة الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة عام 524 (أربع و عشرين و خمسمائة)، و إنما ذكرته هنا لذكر العلّامة المجلسي له في البحار في مجلّد الإجازات، و نقل جميع ما ذكرناه في ترجمته عن خط الشيخ محمد بن علي الجباعي العاملي جدّ شيخنا البهائي. و ذكر أن له ديوان شعر «1».
****************
أعيان الشيعة، ج6، ص: 156
أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسن (الحسين) بن عبيد الله (عبد الله) بن القاسم الوزير ابن عبد الله (عبيد الله) بن سليمان بن وهب الحارثي البكري (البدري) البغدادي
النحوي اللغوي الشاعر المشهور الأديب النديم المعروف بالبارع ابن الدباس.
ولد ببغداد 10 صفر سنة 443 و توفي صبيحة يوم الثلاثاء و قيل ليلة الثلاثاء 17 جمادى الثانية سنة 524.
و ما ذكرناه أصح ما جاء في نسبه و هو الموجود في طبقات القراء للجزري و المنقول عن خط محمد بن علي الجبعي جد البهائي و فيه ذكر الحسن و عبد الله مكبرين جميعا كما ياتي و في معجم الأدباء المطبوع تقديم و تأخير في نسبه.
(و الحارثي) قال ابن خلكان عن بني الحارث بن كعب بن عمرو (و البكري) مذكور في معجم الأدباء و بغية الوعاة و ذكر ابن خلكان بدله البدري و قال هذه النسبة إلى البدرية محلة ببغداد (و الدباس) من يعمل الدبس أو من يبيعه.
أقوال العلماء فيه
في معجم الأدباء كان لغويا نحويا مقرئا قرأ القرآن على أبي علي ابن البنا و غيره و أقرأ خلقا كثيرا و كان حسن المعرفة بصنوف الآداب فاضلاة و له مصنفات حسان في القراءات و غيرها و له ديوان شعر جديد [جيد] و هو من بيت الوزارة فان جده القاسم بن عبيد الله كان وزير المعتضد (و المكتفي بعده قال ابن خلكان و هو الذي سم ابن الرومي الشاعر و عبيد الله بن القاسم كان وزير المعتضد أيضا قبل ابنه القاسم (و زاد ابن خلكان: و سليمان بن 156 وهب الوزير تغني شهرته عن ذكره) و أضر في آخر حياته (اه) و في إجازات البحار عن خط الشيخ محمد ابن علي الجبعي جد الشيخ البهائي:
البارع بن الدباس هو الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن احمد بن محمد ابن الحسن بن عبد الله بن القاسم بن عبد الله بن سليمان بن وهب أضر في آخر عمره و كان نحوي زمانه و له ديوان شعر. و في بغية الوعاة الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن احمد الحارثي البكري الدباسي المعروف بالبارع النحوي قال ابن النجار (في تاريخ الكوفة: ثم الصفدي (في تاريخه) كان نحويا لغويا مقرئا حسن المعرفة بصنوف الآداب اقرأ القرآن و هو من بيت الوزارة و كان فاضلا عارفا بالآداب و له شعر في الغاية و قال ابن خلكان كان نحويا لغويا مقرئا حسن المعرفة بصنوف الآداب و أفاد خلقا كثيرا خصوصا باقراء القرآن الكريم و هو من أرباب الفضائل و له مصنفات حسان و تواليف غريبة و ديوان شعر جيد. و في طبقات القراء للجزري: مقرئ صالح و أديب مفلق صاحب رواية كتاب الشمس المنيرة في التسعة الشهيرة ألفه له أبو محمد سبط ابن الخياط و في الرياض كان من اجلة مشايخ السيد ضياء الدين بن أبي الرضا فضل الله الراوندي و هو يروي عن الرئيس أبي الجوائز الحسن بن علي بن محمد بن باري الواسطي كما يظهر من بعض تعليقات السيد فضل الله المذكور على كتاب الغرر و الدرر للسيد المرتضى و الظاهر انه و المروي اه و يدل على ذلك أشعاره في أهل البيت ع و قال ابن الأثير هو أخو أبي الكرم بن فاخر النحوي لامه.
مؤلفاته
نسب اليه صاحب كشف الظنون كتاب الشمس المنيرة في القراءات السبع الشهيرة و لكن مر عن طبقات القراء انه صاحب رواية الكتاب المذكور لا مؤلفه و انه لسبط ابن الخياط ألفه للمترجم و أنه في التسع لا السبع و يمكن ان يكون وقع تصحيف في نسخة الطبقات المطبوعة فصحف سبع بتسع لأن القراءات سبع و عشر و خطا في كشف الظنون فنسب اليه الكتاب و انما هو راويه عن مؤلفه و له ديوان شعر و في كشف الظنون و ديوانه جيد.
مشايخه
في القراءة و غيرها (1) أبو علي بن البنا الحسن بن أحمد بن عبد الله قرأ عليه القرآن (2) أبو يعلى الموصلي قال ياقوت سمع منه (3) الرئيس أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد بن باري الواسطي مر عن الرياض انه يروي عنه (4) أبو بكر محمد بن علي بن موسى الخياط قرأ عنه كما في الطبقات و الشذرات (5) أبو جعفر بن المسلمة روى عنه كما في الشذرات (6) أبو بكر احمد بن الحسين بن اللحياني (7) أبو القاسم يوسف ابن الغوري (8) الحسين بن الحسن الإسكاف (9) أبو الخطاب احمد بن علي (10) أبو الفضل محمد بن محمد بن علي البصير الحوزراني (الجوزجاني ظ).
تلاميذه
(1) السيد فضل الله بن علي الراوندي في الرياض صرح به السيد فضل الله نفسه في طي تعليقاته على كتاب الغرر و الدرر (2) الحافظ أبو القاسم بن عساكر روى عنه (3) الحافظ أبو الفرج بن الجوزي (4) أبو عبد الله الحسين بن علي بن مهجل الباقدرائي سمعا منه قاله ياقوت (5) أبو
أعيان الشيعة، ج6، ص: 157
جعفر عبد الله بن أحمد بن جعفر الواسطي المقرئ الضرير كما في الطبقات و غيره (6) أبو العلاء الهمذاني الحسن بن أحمد بن الحسن بن سهل بن سلمة العطار قرأ على البارع ببغداد القرآن بالروايات كما في الطبقات و بغية الوعاة عن القفطي (7) علي بن المرجب البطائحي (8) نصر الله بن الكيال (9) عوض المراتبي (10) أبو بكر محمد بن خالد بن بختيار (11) يوسف بن يعقوب الحربي اه.
****************
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج89، ص: 206
باب 25 أدعية التلاوة
..
2- مصباح الأنوار، عن الحسين بن أحمد عن الحسين بن محمد بن عبد الوهاب عن الحسن بن أحمد المقري عن علي بن أحمد المقري الحمامي عن زيد بن علي بن أبي هلال عن محمد بن محمد بن عقبة عن جعفر بن محمد العنبري عن زكريا بن أبي صمصامة عن حسين الجعفي عن زائدة عن عاصم عن زر بن حبيش قال: قرأت القرآن من أوله إلى آخره في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع فلما بلغت الحواميم قال لي أمير المؤمنين ع قد بلغت عرائس القرآن فلما بلغت رأس العشرين من حم عسق و الذين آمنوا و عملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير بكى أمير المؤمنين حتى ارتفع نحيبه ثم رفع رأسه إلى السماء و قال يا زر أمن على دعائي ثم قال اللهم إني أسألك إخبات المخبتين إلى آخر الدعاء ثم قال يا زر إذا ختمت فادع بهذه فإن حبيبي رسول الله ص أمرني أن
__________________________________________________
(1) يعني كلمات تقال عند ختم القرآن.
(2) مكارم الأخلاق ص 393.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج89، ص: 207
أدعو بهن عند ختم القرآن الدعاء عند أخذ المصحف- كان أبو عبد الله ع إذا قرأ القرآن قال قبل أن يقرأ حين يأخذ المصحف اللهم إني أشهد أن هذا كتابك المنزل من عندك على رسولك محمد بن عبد الله و كلامك الناطق على لسان نبيك جعلته هاديا منك إلى خلقك و حبلا متصلا فيما بينك و بين عبادك اللهم إني نشرت عهدك و كتابك اللهم فاجعل نظري فيه عبادة و قراءتي فيه فكرا و فكري فيه اعتبارا و اجعلني ممن اتعظ ببيان مواعظك فيه و اجتنب معاصيك و لا تطبع عند قراءتي على سمعي و لا تجعل على بصري غشاوة و لا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها بل اجعلني أتدبر آياته و أحكامه آخذا بشرائع دينك و لا تجعل نظري فيه غفلة و لا قراءتي هذرا إنك أنت الرءوف الرحيم- في الدعاء عند الفراغ من قراءة القرآن اللهم إني قد قرأت ما قضيت من كتابك الذي أنزلت فيه على نبيك الصادق ص فلك الحمد ربنا اللهم اجعلني ممن يحل حلاله و يحرم حرامه و يؤمن بمحكمه و متشابهه و اجعله لي أنسا في قبري و أنسا في حشري و اجعلني ممن ترقيه بكل آية قرأها درجة في أعلى عليين آمين رب العالمين.
****************
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج104، ص: 21
فائدة أخرى 5 في أحوال جماعة من العلماء
قد نقلناها من خط الشيخ محمد بن علي الجبعي المذكور أيضا البارع بن دباس «1» هو الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن القاسم بن عبد الله بن سليمان بن وهب أضر في آخر عمره و كان نحوي زمانه و له ديوان شعر.
****************
فی الإجازة الکبیرة من العلامة الحلی لبنی زهرة...
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج104، ص: 77
و من ذلك جميع مصنفات أبي بكر محمد بن دريد الأزدي «1» و رواياته و إجازاته عن السيد فخار عن أبي الفتح محمد بن المندائي عن ابن الجواليقي عن أبي زكريا التبريزي عن أبي محمد الحسن بن علي الجوهري «2» عن أبي بكر بن الجراح «3» عن ابن دريد المصنف.
و من ذلك جميع مصنفات يعقوب بن السكيت «4» صاحب إصلاح المنطق و مصنفاته و رواياته بالإسناد المقدم عن أبي الفتح بن المندائي عن الرئيس الحسين بن محمد بن عبد الوهاب المعروف بالبارع عن محمد بن أحمد بن المسلم المعدل «5» عن أبي القاسم إسماعيل بن أسعد بن إسماعيل بن سويد «6» عن أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري «7».
__________________________________________________
(1) هو أبو بكر محمد بن دريد الأزدي الذي مر ذكره في الفائدة الأولى و راجع الوفيات ج 3 ص 448.
(2) هو أبو محمد الجوهري الحسن بن علي الشيرازى ثم البغدادي المقنعى لانه كان يتطيلس و يلفها من تحت حنكه انتهى إليه علو الرواية في الدنيا و املى مجالس كثيرة و كان صاحب حديث روى عن أبي بكر القطيعى و أبو عبد الله العسكري و علي بن لؤلؤ و طبقتهم و عاش نيفا و تسعين سنة و توفى في سابع ذى القعدة سنة 454، شذرات الذهب ج 3 ص 292.
(3) هو أبو بكر القطيعى كما ذكره الشذرات في ترجمة الجوهري.
(4) هو يعقوب بن السكيت مؤدب أولاد المتوكل لعنه الله و المقتول صبرا بأمره مضى ترجمته في الفائدة الأولى.
(5) ما وجدته في كتب القوم هو من مجاهيل أهل السنة.
(6) هو كذلك مجهول عامى ليس له ذكر و أثر في الكتب.
(7) هو أبو بكر محمد بن أبي محمد القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان ابن سماعة ابن فروة بن قطن بن دعامة الأنباري النحوى صاحب التصانيف في النحو و الأدب كان علامة في وقته في الأدب و أكثر الناس حفظا لها و كان صدوقا ثقة دينا خيرا من أهل السنة و صنف كتبا كثيرة في علوم القرآن و غريب الحديث و المشكل و الوقف.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج104، ص: 78
عن أبيه القاسم «1» عن عبد الله بن محمد الرستمي «2» عن المصنف.
****************
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج105، ص: 166
اجازة الشهید الثانی للشیخ عبدالصمد والد الشیخ البهائی
...
و أما كتاب الموجز في القراءات و الرعاية في التجويد و باقي كتب مكي بن أبي طالب المقري و كتاب الوقف و الابتداء للشيخ شمس الدين محمد بن بشار الأنباري و باقي كتبه فإني أرويها بالإسناد المتقدم إلى السيد رضي الدين بن قتادة عن أبي حفص الزبري عن القاضي بهاء الدين بن رافع بن تميم عن ضياء الدين يحيى بن سعدون القرطبي عن الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب عن الإمام أبي محمد مكي بن أبي طالب المقري.
و بالإسناد عن ابن رافع عن ضياء الدين عن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن مسلمة عن أبي القاسم إسماعيل بن سعيد عن محمد بن القاسم بن بشار الأنباري.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج105، ص: 167
و بالإسناد عن أبي الفتح الميداني جميع مصنفات يعقوب بن السكيت صاحب كتاب إصلاح المنطق و جميع رواياته عن الرئيس الحسين بن محمد بن عبد الوهاب المعروف بالبارع عن محمد بن أحمد بن المسلم المعدل عن أبي القاسم إسماعيل بن أسعد بن إسماعيل بن سويد عن أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري عن أبيه القاسم عن عبد الله بن محمد الرستمي عن المصنف.
****************
اجازة صاحب المعالم
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج106، ص: 56
و ذكر والدي أنه يروي أيضا كتاب الموجز في القراءات و الرعاية في التجويد و باقي كتب مكي بن أبي طالب المقري و كتاب الوقف و الابتداء للشيخ شمس الدين محمد بن بشار الأنباري و باقي كتبه و ذلك بإسناده السابق عن السيد رضي الدين بن قتادة عن أبي حفص الزبري عن القاضي بهاء الدين بن رافع بن تميم عن ضياء الدين يحيى بن سعدون القرطبي عن الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن عتاب عن الإمام أبي محمد مكي بن أبي طالب المقري.
و بهذا الإسناد عن ابن رافع عن ضياء الدين عن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلم عن أبي القاسم إسماعيل بن سعيد «1» عن محمد بن القاسم بن بشار الأنباري.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج106، ص: 61
و يروي كتاب إصلاح المنطق لأبي يوسف يعقوب بن السكيت و سائر مصنفاته و رواياته و إجازاته بالإسناد المتقدم عن أبي الفتح بن المندائي عن الرئيس أبي عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب المعروف بالبارع عن محمد بن أحمد بن المسلم العدل عن أبي القاسم إسماعيل بن أسعد بن إسماعيل بن سويد عن أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري عن أبيه القاسم عن عبد الله بن محمد الرستمي عن يعقوب.
****************
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 109
[في ذكر مشجرة مشايخ السيد ضياء الدين أبو الرضا فضل الله]
و يروي هذا السيد الجليل عن جم غفير من المشايخ الأجلة، نذكر منهم ما عثرنا عليه:
[الأول أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني]
الأول: الإمام الشهيد أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني، كما مر في الفائدة السابقة في شرح حال كتاب نوادره «2».
الثاني: السيد أبو البركات محمد بن إسماعيل الحسيني المشهدي
الذي مر في مشايخ القطب الراوندي «3».
الثالث: شرف السادات السيد أبو تراب المرتضى
الرابع: أخوه الجليل أبو حرب المنتهى
ابنا السيد الداعي الحسيني، و مر ذكرهما في مشايخ المنتجب «4».
الخامس: السيد علي بن أبي طالب السليقي الحسني
الذي مر
__________________________________________________
(1) الدرجات الرفيعة: 506.
(2) تقدم في الجزء الأول صفحة: 175.
(3) تقدم في صفحة: 83.
(4) تقدما في الجزء الثاني صفحة: 430.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 110
في مشايخ القطب الراوندي «1».
السادس: الشيخ البارع الحسين بن محمد بن عبد الوهاب البغدادي.
في الرياض: صرح به السيد فضل الله نفسه في طي تعليقاته على كتاب الغرر و الدرر «2».
السابع: أبو جعفر محمد بن علي بن محسن المقرئ
من مشايخ القطب الراوندي.
شرح حال حسين بن محمد بن عبدالوهاب البارع ابن الدبّاس المقرئ(443 -524 هـ = 1051 - 1130 م)-ایجاد شده توسط: حسن خ