الامامة
أبو الحسن علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم(000 - 203ح)
معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين وكاتب وحي النبي الأمين صلى الله عليه وسلم - كشف شبهات ورد مفتريات (ص: 98)
المؤلف: شحاتة محمد صقر
وقد بين رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بأنه ستكون خلافة نبوة ورحمة ثم يكون ملك ورحمة؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكا ورحمة» (رواه أحمد والطيالسي والبزار، وصححه العراقي والألباني) (1).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: « ... فكانت نبوة النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نبوة ورحمة، وكانت خلافة الخلفاء الراشدين خلافة نبوة ورحمة، وكانت إمارة معاوية ملكا ورحمة، وبعده وقع ملك عضوض» (2).
ويجوز تسمية من بعد الخلفاء الراشدين خلفاء وإن كانوا ملوكا، ولم يكونوا خلفاء الأنبياء بدليل قول النبى - صلى الله عليه وآله وسلم -: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبى خلفه نبى، وإنه لا نبى بعدى، وسيكون خلفاء فيكثرون».
قالوا: «فما تأمرنا؟».قال: «فوا ببيعة الأول فالأول، أعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم» (رواه البخاري ومسلم). (3)
__________
(1) انظر السلسلة الصحيحة (رقم 3270).
(2) جامع المسائل (5/ 154).
(3) قال الحافظ ابن حجر: «قوله: (تسوسهم الأنبياء) أي أنهم كانوا إذا ظهر فيهم فساد بعث الله لهم نبيا لهم يقيم أمرهم ويزيل ما غيروا من أحكام التوراة، وفيه إشارة إلى أنه لا بد للرعية من قائم بأمورها يحملها على الطريق الحسنة وينصف المظلوم من الظالم».قوله: (وإنه لا نبي بعدي) أي فيفعل ما كان أولئك يفعلون.
قوله: (وسيكون خلفاء) أي بعدي. قوله: (فوا) فعل أمر بالوفاء. والمعنى أنه إذا بويع الخليفة بعد خليفة فبيعة الأول صحيحة يجب الوفاء بها وبيعة الثاني باطلة. (اهـ باختصار من فتح الباري).
مسند أحمد ط الرسالة (36/ 46)
إن العلماء هم ورثة الأنبياء، لم يورثوا (1) دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ (2) به، أخذ بحظ وافر " (3)
...
مسند أحمد ط الرسالة (36/ 49)
وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" 1/34-36 من طرق عن عاصم بن رجاء، به، ورواية البزار مختصرة بلفظ "العلماء خلفاء الأنبياء".
صحيفة جابر
التاريخ الكبير ج6:ص450 قال إبراهيم بن موسى أخبرنا بن أبي زائدة أخبرنا عاصم عرضنا على الشعبي صحيفة جابر أو صحيفة فيها حديث جابر فقال ما من شيء فيه الا سمعته من جابر ولوددت إنكم انقلبتم منه كفافا الوافي بالوفيات ج16:ص336 أحمد بن عبد الله العجلي مرسل الشعبي صحيح ولا يكاد يرسل إلا صحيحا
نرم افزار المكتبة الكبري
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 509 18 باب النوادر في الأئمة ع و أعاجيبهم ..... ص : 505
12- حدثنا محمد بن عبد الجبار عن أبي عبد الله البرقي عن فضالة عن عبد الحميد بن نصر قال قال أبو عبد الله ينكرون الإمام المفترض الطاعة و يجحدون به و الله ما في الأرض منزلة أعظم عند الله من مفترض الطاعة و قد كان إبراهيم دهرا ينزل عليه الأمر من الله و ما كان مفترض الطاعة حتى بدا لله أن يكرمه و يعظمه فقال إني جاعلك للناس إماما فعرف إبراهيم ما فيها من الفضل قال و من ذريتي فقال لا ينال عهدي الظالمين قال أبو عبد الله أي إنما هي في ذريتك لا يكون في غيرهم.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 321 6 باب في أن المحدث كيف صفته و كيف يصنع به و كيف يحدث الأئمة ..... ص : 321
2- حدثنا الحسن بن علي قال حدثني عبيس بن هشام قال حدثنا كرام بن عمرو الخثعمي عن
عبد الله بن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله ع إنا نقول إن عليا ع لينكت في قلبه أو ينقر في صدره و أذنه قال إن عليا ع كان محدثا قال فلما أكثرت عليه قال إن عليا ع كان يوم بني قريظة و بني النضير كان جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره يحدثانه.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج40 141 باب 93 علمه ع و أن النبي ص علمه ألف باب و أنه كان محدثا ..... ص : 127
عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله ع إنا نقول إن عليا لينكت في قلبه أو يوقر في صدره فقال إن عليا كان محدثا قال فلما أكثرت عليه قال إن عليا كان يوم بني قريظة و بني النضير كان جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره يحدثانه.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج25 291 باب 10 نفي الغلو في النبي و الأئمة صلوات الله عليه و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي ..... ص : 261
48- كش، رجال الكشي محمد بن الحسن و عثمان معا عن محمد بن زياد عن محمد بن الحسين عن الحجال عن أبي مالك الحضرمي عن أبي العباس البقباق قال: تذاكر ابن أبي يعفور و معلى بن خنيس فقال ابن أبي يعفور الأوصياء علماء أبرار أتقياء و قال ابن خنيس الأوصياء أنبياء قال فدخلا على أبي عبد الله ع قال فلما استقر مجلسهما قال فبدأهما أبو عبد الله ع فقال يا عبد الله أبرأ مما قال إنا أنبياء.
رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال النص 247 في عبد الله بن أبي يعفور ..... ص : 246
الأوصياء علماء أبرار أتقياء، و قال ابن خنيس: الأوصياء أنبياء، قال فدخلا على أبي عبد الله (ع) قال، فلما استقر مجلسهما، قال، فبدأهما أبو عبد الله (ع) فقال: يا عبد الله ابرأ ممن قال إنا أنبياء.
فتاوى الشبكة الإسلامية (1/ 5842، بترقيم الشاملة آليا)
تفنيد شبهة حول تحديد الأئمة الاثني عشر
[السؤال]
ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , لقد ذكرتم في فتوى رقم 51519 تحت عنوان (اختلاف العلماء في فهم النصوص لا يناقض أية إكمال الدين) بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرف الخلفاء الاثني عشر ولم يعط من صفاتهم ما يقطع النزاع فيهم ... كيف للرسول (صلى الله عليه وسلم) أن يدع أمته في حيره وتخبط من بعده , أيعقل ذلك؟ وكيف له ذكر عددهم من دون ذكر أسمائهم؟ وما الفائدة من ذكر العدد من دون الأسماء؟ ... كما اكتشفت في كتاب (ينابيع المودة)
للقندوزي الحنفي (الباب 94) عن المناقب بسنده إلى جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \\\" يا جابر إن أوصيائي وأئمة المسلمين من بعدي أولهم علي , ثم الحسن , ثم الحسين ثم علي بن الحسين , ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ستدركه يا جابر فإذا لقيته فأقرأه مني السلام , ثم جعفر بن محمد , ثم موسى بن جعفر , ثم علي بن موسى , ثم محمد بن علي , ثم علي بن محمد , ثم الحسن بن علي , ثم القائم اسمه اسمي وكنيته كنيتي محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك وتعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها , ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان) ... هكذا ورد في الكتاب المذكور كما ذكرت أسماؤهم في كتاب (فرائد السمطين) للحمويني الشافعي , أليس ذلك تناقضا من عندكم في قولكم بأن الرسول لم يعرف بهم في حال أن القندوزي الحنفي قد ذكرهم في كتابه , وهذا هو نفس العدد ونفس الأسماء التي تعتقد وتؤمن بهم (الشيعه الإماميه الإثني عشريه) لماذا لدي الشيعه الاثني عشرية المفهوم الواضح لهذا الحديث في حال نجد بأن أهل السنه لم يصلوا لنتيجه في فهم معناه؟
الرجاء أنا إنسان أبحث عن الفرقة الناجيه ولا أعتقد بأن الإسلام لم يدع مسألة أو لغزا أو مشكلة إلا وجعل لها الحل ولو كانت بمقدار رأس الدبوس ... أنتظر إجاباتكم علي بفارغ الصبر....شكرا]ـ
[الفتوى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن الله تعالى قد أخبر في كتابه أنه أكمل الدين وأتم النعمة ورضي لنا الإسلام دينا، وما يقع في بعض النصوص من إيهام أو إجمال فهو لا ينافي كمال الشرع، فقد أبهمت ساعة الإجابة يوم الجمعة، وأبهمت ليلة القدر، وبقي الحكم الشرعي بالتماس كل منهما، وإذا وقع هذا الإبهام في أمر يتعلق بحكم شرعي تكليفي فأولى أن يقع ذلك في أمر وجودي، نعني أنه من باب الإخبار ولا يتعلق به تكليف أصلا، فلم يقل أحد كيف يترك النبي صلى الله عليه وسلم أمته دون أن يحدد ساعة الإجابة يوم الجمعة، أو ليلة القدر تحديدا، لا يؤدي إلى حدوث شيء من النزاع، لأن نصوص الوحي إذا وردت وجب التسليم لها، وإن قصر العقل عن إدراك الحكمة من ورائها، أو كنه مجيئها على وجه ما.
وقد اجتهد العلماء في تحديد الأئمة الاثني عشر الذين ورد ذكرهم في الحديث بناء على ما ورد من صفاتهم من كونهم خلفاء أو أمراء، وكونهم من قريش، وهذان الوصفان لا يجتمعان فيمن ذكر في الحديث المذكور في السؤال إلا في علي وابنه الحسن رضي الله عنهما، وتراجع الفتوى رقم: 6305.
ثم إن ههنا أمرا مهما جديرا بالذكر، وهو أن رواية الصحيحين وغيرهما لم تذكر بأن عدد الأئمة يقتصر على اثني عشر إماما إلى قيام الساعة كما يعتقد ذلك من يعتقده، بل بينت أن الدين سيكون ظاهرا بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى اثني عشر إماما كلهم من قريش، وقد وقع ذلك بالفعل.
وأما تحديد أسماء هؤلاء الأئمة فلم يرد في شيء من كتب السنة المعتمدة فيما نعلم، فكيف تخص هذه الرواية على أولئك الأئمة، ويرويها
القندوزي المتوفى سنة 1294هـ أو أبو إسحاق الحمويني المتوفى سنة 722هـ وكل منهما يرويها في كتاب له يشك في نسبته إليه لا سيما وأنهما سنيان، وما تضمنه الكتاب لا يمت لأهل السنة بصلة، ولذلك قد شكك في نسبة هذين الكتابين إليهما بعض أهل العلم، ويؤيده أننا لم نجد ذكرا لهذين الكتابين أو النقل عنهما في شيء من آلاف كتب أهل السنة التي بين أيدينا.
وننبه إلى أن المسلم إذا لم يكن على قدم راسخة في العلم الشرعي فلا ينبغي له الاطلاع على كتب الضلالة أو مجادلة أهلها لأن ذلك قد يوقع في قلبه شبهة يصعب عليه التخلص منها.
والله أعلم.
[تاريخ الفتوى]
01 رجب 1425
سوزنچی در ایتا:
روایتی در كمال الدين و تمام النعمة، ج1، ص332 هست که متن کاملش چنین است
حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ كَتَبْتُ مِنْ كِتَابِ أَحْمَدَ الدَّهَّانِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجُ عَنْ خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ ع سَيْرَ الْخُلَفَاءِ الِاثْنَيْ عَشَرَ الرَّاشِدِينَ ص فَلَمَّا بَلَغَ آخِرَهُمْ قَالَ الثَّانِي عَشَرَ الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ع خَلْفَهُ عَلَيْكَ بِسُنَّتِهِ وَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
سه نفر این را نقل کرده اند و هر سه جمله آخرش را به صورت الثاني عشر الذي يصلى عيسى بن مريم عليه السلام خلفه عند سنة يس و القرآن الحكيم.
نقل کرده اند
الإنصاف في النص على الأئمة الإثني عشرعليهم السلام / ترجمه رسولى محلاتى، عربي، ص: 47
تفسير نور الثقلين، ج4، ص: 374
تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب، ج11، ص: 53
البته در بحار به همان صورت اکمال نقل شده
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج51، ص: 137
ودر إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات، ج2، ص: 90
یک حالت بینابین دارد!
الثاني عشر الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه عليك بسنته و القرآن الحكيم
سوالم این است که آیا احتمال دارد که نقل آن سه نفر درست باشد و نسخه اکمال و بحار نسخه نادرستی باشد؟
و اگر چنین است معنایش چه می شود؟
قاتل و مقتول هر دو خلیفة رسول الله ص
تاريخ الخلفاء (ص: 160)
وكان ممن أبى البيعة ليزيد بن معاوية، وفر إلى مكة، ولم يدع نفسه، لكن لم يبايع، فوجد عليه يزيد وجدًا شديدًا، فلما مات يزيد بويع له با لخلافة، وأطاعه أهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان، وجدد عمارة الكعبة؛ فجعل لها بابين على قواعد إبراهيم، وأدخل فيها ستة أذرع من الحجر لما حدثته خالته عائشة -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يبق خارجًا عنه إلا الشام ومصر فإنه بويع بهما معاوية بن يزيد، فلم تطل مدته، فلما مات أطاع أهلها ابن الزبير وبايعوه، ثم خرج مروان بن الحكم فغلب على الشام ثم مصر، واستمر إلى أن مات سنة خمس وستين، وقد عهد إلى ابنه عبد الملك.
والأصح ما قاله الذهبي أن مروان لا يعد في أمراء المؤمنين، بل هو باغٍ خارج على ابن الزبير، ولا عهده إلى ابنه بصحيح،
وإنما صحت خلافة عبد الملك من حين قتل ابن الزبير، وأما ابن الزبير فإنه استمر بمكة
خليفة إلى أن تغلب عبد الملك فجهز لقتاله الحجاج في أربعين ألفًا، فحصره بمكة أشهرًا، ورمى عليه بالمنجنيق، وخذل ابن الزبير أصحابه وتسللوا إلى الحجاج، فظفر به وقتله وصلبه، وذلك يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى -وقيل: الآخرة- سنة ثلاث وسبعين.
تاريخ الخلفاء (ص: 162)
عبد الملك بن مروان1
عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أبو الوليد، ولد سنة ست وعشرين، وبويع بعهد من أبيه في خلافة ابن الزبير فلم تصح خلافته، وبقي
متغلبًا على مصر والشام ثم غلب على العراق وما والاها إلى أن قتل ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين؛
فصحت خلافته من يومئذ، واستوثق له الأمر.
ففي هذا العام هدم الحجاج الكعبة وأعادها على ما هي عليه الآن، ودس على ابن عمر من طعنه بحربة مسمومة، فمرض منها ومات.
وفي سنة أربع وسبعين سار الحجاج إلى المدينة، وأخذ يتعنت على أهلها، ويستخف ببقايا من فيها من صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وختم في أعناقهم وأيديهم، يذلهم بذلك، كأنس، وجابر بن عبد الله، وسهل بن سعد الساعدي، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وفي سنة خمس وسبعين حج بالناس عبد الملك الخليفة، وسير الحجاج أميرًا على العراق.
راجع به روایات لولا ان نزداد لانفدنا، توضحیش را میتوان از خود روایات فهمید، مثلا در روایت هشتم باب انا انزلناه کافی شریف الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 251 روایت لا تغضب علي ... ازدیاد را به امر و امضاء توضیح داده، و همچنین در روایت کافی در باب يزدادون في ليلة الجمعة سه روایت ذکر شده که اساس هر سه موافاة عرش است الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص253 ، و در روایت سوم و چهارم همین باب لو لا أن الأئمة ع يزدادون لنفد ما عندهم الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص254 به بیان بسیار زیبا آمده که هر چه ازدیاد باشد از طریق ابتدا عرضه بر رسول الله ص است، و نقش کلیدی دیگر در روایت رفع قرآن اگر لیلة القدر نباشد در کافی الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج4 ؛ ص158 روایت هفتم: لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن ، که استفاده میشود قرآن هم اگر لیلة القدر نباشد دوام پیدا نمیکند، و این بسیار جالب است، و معلوم میشود که این ازدیاد یک ازدیاد وجودی حضوری همراه ظهور لحظه به لحظه خلق از کتم کمون مکنون است، یعنی روایت قلت جعلت فداك فأي شيء العلم قال ما يحدث بالليل و النهار الأمر من بعد الأمر و الشيء بعد الشيء إلى يوم القيامة، الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 240 که همین مطلب را بیان میکند که علم اصلی که ملازمه با ازدیاد هم دارد این است. والله العالم
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص254
باب لو لا أن الأئمة ع يزدادون لنفد ما عندهم
1- علي بن محمد و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن صفوان بن يحيى قال سمعت أبا الحسن ع يقول كان جعفر بن محمد ع يقول لو لا أنا نزداد لأنفدنا.
- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن صفوان عن أبي الحسن مثله.
2- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ذريح المحاربي قال قال لي أبو عبد الله ع يا ذريح لو لا أنا نزداد لأنفدنا.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 255
3- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر عن ثعلبة عن زرارة قال سمعت أبا جعفر ع يقول لو لا أنا نزداد لأنفدنا قال قلت تزدادون شيئا لا يعلمه رسول الله ص قال أما إنه إذا كان ذلك عرض على رسول الله ص ثم على الأئمة ثم انتهى الأمر إلينا.
4- علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع قال: ليس يخرج شيء من عند الله عز و جل حتى يبدأ برسول الله ص ثم بأمير المؤمنين ع ثم بواحد بعد واحد لكيلا يكون آخرنا أعلم من أولنا.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص253
باب في أن الأئمة ع يزدادون في ليلة الجمعة
1- حدثني أحمد بن إدريس القمي و محمد بن يحيى عن الحسن بن علي الكوفي عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن أيوب عن أبي يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله ع قال: قال لي يا أبا يحيى إن لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن قال قلت جعلت فداك و ما ذاك الشأن قال يؤذن لأرواح الأنبياء الموتى ع و أرواح الأوصياء الموتى و روح الوصي الذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السماء حتى توافي عرش ربها فتطوف به أسبوعا و تصلي عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين ثم ترد إلى الأبدان التي كانت فيها فتصبح الأنبياء و الأوصياء قد ملئوا سرورا و يصبح الوصي الذي بين ظهرانيكم و قد زيد في علمه مثل جم الغفير.
2- محمد بن يحيى عن أحمد بن أبي زاهر عن جعفر بن محمد الكوفي عن يوسف الأبزاري عن المفضل قال: قال لي أبو عبد الله ع ذات يوم و كان لا يكنيني قبل ذلك يا أبا عبد الله قال قلت لبيك قال إن لنا في كل ليلة جمعة سرورا قلت زادك الله و ما ذاك قال إذا كان ليلة الجمعة وافى رسول الله ص العرش و وافى الأئمة ع معه و وافينا معهم فلا ترد أرواحنا إلى أبداننا إلا بعلم مستفاد و لو لا ذلك لأنفدنا.
3- محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن عبد الله بن محمد عن الحسين بن أحمد المنقري عن يونس أو المفضل عن أبي عبد الله ع قال: ما من ليلة جمعة إلا و لأولياء الله فيها سرور قلت كيف ذلك جعلت فداك قال إذا كان ليلة الجمعة وافى رسول الله ص العرش و وافى الأئمة ع و وافيت معهم فما أرجع إلا بعلم مستفاد و لو لا ذلك لنفد ما عندي.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج4 ؛ ص158
7- محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن السياري عن بعض أصحابنا عن داود بن فرقد قال حدثني يعقوب قال: سمعت رجلا يسأل أبا عبد الله ع- عن ليلة القدر فقال أخبرني عن ليلة القدر كانت أو تكون في كل عام فقال أبو عبد الله ع لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن «3».
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Saturday - 18/5/2024 - 8:42
مبحث امامت در کشف المراد خواجه نصیر-کلام استاد حسن زاده آملی ره
کشف المراد، تصحیح و تعلیق حسن حسن زاده آملی، ص 11
اعلم أن هذا الكتاب الكريم أعني كشف المراد مع عظم شأنه في الكلام و إفصاحه عن حق المرام، و كان دراسته طول قرون سائرة بين الأعلام، و دائرة بين طالبي الإيقان من أهل الإسلام، كأنه كاد أن يكون منسيا، و ينحى عن الكتب الدرسية منحيا و مرميا، مع أنك لا تجد كتابا آخر في الكلام كان له بديلا، فأقول لك قاطعا ليس هذا إلا لمكان فصول الإمامة فيه و قد توازرت أياد وازرة بأفواه منكرة و آراء فائلة على إنسائه فتبصر. و أنت ترى مؤلف الشرح القديم العامي الأصبهاني يصف التجريد أولا ثم يعزي المحقق الطوسي إلى العدول عن سمت الاستقامة في مباحث الإمامة و هذا ما أتى به في أول كتابه بألفاظه: و قد صنف فيه - يعني في علم أصول الدين - مصنفات شريفة و مختصرات لطيفة من جملتها المختصر الموسوم بالتجريد المنسوب إلى المولى الإمام المحقق - العلامة النحرير المدقق الحبر الفاخر و البحر الزاخر، المكمل علوم الأولين أفضل المتقدمين و المتأخرين سلطان الحكماء المتألهين نصير الملة و الحق و الدين مطاع الملوك و السلاطين محمد الطوسي كساه الله جلابيب رضوانه و أسكنه أعلى غرف جنانه، و هو صغير الحجم غريز العلم. يحتوي من الرقائق الأصولية على أسناها، و ينطوي من الحقائق العلمية على أجلاها يشتمل على بدائع شريفة و غرائب لطيفة لكن لغاية الإيجاز نازل منزلة الإلغاز فأشار إلي من طاعته فرض بأن أشرح له شرحا أحرر معاقده و أقرر قواعده و أشير إلى أجوبة ما أورد فيه من الشبهات خصوصا على مباحث الإمامة فإنه قد عدل فيها عن سمت الاستقامة و سميته بتسديد العقائد في شرح تجريد القواعد. انتهى ما أردنا من نقل كلامه ملخصا.
********************
كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج2 ؛ ص407
2- حدثنا أبو طالب المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه محمد بن مسعود العياشي قال حدثنا آدم بن محمد البلخي «1» قال حدثني علي بن الحسين «2» بن هارون الدقاق قال حدثنا جعفر بن محمد بن عبد الله بن قاسم بن إبراهيم بن مالك الأشتر قال حدثني يعقوب بن منقوش قال: دخلت على أبي محمد الحسن بن علي ع و هو جالس على دكان في الدار و عن يمينه بيت عليه ستر مسبل فقلت له يا سيدي من صاحب هذا الأمر فقال ارفع الستر فرفعته فخرج إلينا غلام خماسي «3» له عشر أو ثمان أو نحو ذلك واضح الجبين أبيض الوجه دري المقلتين شثن الكفين معطوف الركبتين في خده الأيمن خال و في رأسه ذؤابة فجلس على فخذ أبي محمد ع ثم قال لي هذا صاحبكم ثم وثب فقال له يا بني ادخل إلى الوقت المعلوم فدخل البيت و أنا أنظر إليه ثم قال لي يا يعقوب انظر من في البيت فدخلت فما رأيت أحدا «4».
3- حدثنا علي بن عبد الله الوراق قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثني موسى بن جعفر بن وهب البغدادي أنه خرج من أبي محمد ع توقيع زعموا أنهم يريدون قتلي ليقطعوا هذا النسل و قد كذب الله عز و جل قولهم و الحمد لله.
______________________________
(1). هو آدم بن محمد القلانسى من أهل بلخ، يقول بالتفويض (صه).
(2). في بعض النسخ «على بن الحسن».
(3). في الدر النثير و النهاية غلام خماسى: طوله خمسة أشبار و الأنثى خماسية، و لا يقال: سداسى و لا سباعى و لا غير الخمسة.
(4). سيأتي الحديث في باب من شاهد القائم عليه السلام بهذا السند أيضا.
كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج2 ؛ ص436
5- حدثنا أبو طالب المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رضي الله عنه قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه محمد بن مسعود العياشي قال حدثنا آدم بن محمد البلخي قال حدثني علي بن الحسن بن هارون «3» الدقاق قال حدثنا جعفر بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن إبراهيم بن الأشتر قال حدثنا يعقوب بن منقوش «1» قال: دخلت على أبي محمد الحسن بن علي ع و هو جالس على دكان في الدار و عن يمينه بيت و عليه ستر مسبل فقلت له يا سيدي من صاحب هذا الأمر فقال ارفع الستر فرفعته فخرج إلينا غلام خماسي له عشر أو ثمان أو نحو ذلك واضح الجبين أبيض الوجه دري المقلتين شثن الكفين معطوف الركبتين «2» في خده الأيمن خال و في رأسه ذؤابة فجلس على فخذ أبي محمد ع ثم قال لي هذا هو صاحبكم ثم وثب فقال له يا بني ادخل إلى الوقت المعلوم فدخل البيت و أنا أنظر إليه ثم قال لي يا يعقوب انظر إلى من في البيت فدخلت فما رأيت أحدا.
______________________________
(3). في بعض النسخ «على بن الحسين بن هارون».
______________________________
(1). في البحار «يعقوب بن منفوس».
(2). «درى المقلتين» المراد به شدة بياض العين أو تلالؤ جميع الحدقة، من قولهم «كوكب درى» بالهمز و دونها «معطوف الركبتين» أي كانتا مائلتين الى القدام لعظمها و غلظهما كما أن شئن الكفين غلظهما أي يميلان الى الغلظ و القصر.
شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني) ؛ ج6 ؛ ص162
قوله (و هو يومئذ خماسى) قيل يعنى كان له خمس سنين و فى القاموس و النهاية غلام خماسى طوله خمسة أشبار و فى النهاية و الانثى خماسية و لا يقال سداسى و لا سباعى و لا فى غير الخمسة.
شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني) ؛ ج6 ؛ ص350
قوله (خماسى) أى خمس سنين أو خمسة اشبار، و فى النهاية غلام خماسى أى طوله خمسة أشبار و الانثى خماسية و لا يقال سداسى و لا سباعى و لا فى غير الخمسة.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج3 ؛ ص333
______________________________
الحديث السادس: حسن." يغدى عليها و يراح" أي يأتيها الموت أو ملكه أو الأعم منه و من سائر البلايا" غدوا و رواحا" و ذكر الوقتين على المثال و المقصود كل وقت" فإذا كان ذلك" أي مجيء الموت إليك" فمن" أي فمن صاحبنا" فيما أعلم" أي فيما أظن و المقصود تجويز كون المضروب عليه غير منكبه الأيمن، و يحتمل على بعد تعلق الشك بكونه عليه السلام خماسيا، و يؤيده أن في إرشاد المفيد هكذا: و هو فيما أعلم يومئذ خماسي و هو أظهر.
و الخماسي من قدس سره خمسة أشبار أو من سنة خمس سنين، و الأول أشهر قال في القاموس: غلام خماسي: طوله خمسة أشبار، و لا يقال: سداسي و لا سباعي لأنه إذا بلغ خمسة أشبار فهو رجل، انتهى.
و عبد الله هو الأفطح الذي ادعى الإمامة لنفسه بعد أبيه و تبعه الفطحية و ذكره لبيان أنه مع سماعه هذا من أبيه اجترأ على هذا الدعوى الباطل.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج4 ؛ ص247
4 علي بن محمد و غيره عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن مصعب عن مسعدة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال أبو بصير دخلت إليه و معي غلام يقودني خماسي لم يبلغ فقال لي كيف أنتم إذا احتج عليكم بمثل سنه أو قال سيلي عليكم بمثل سنه
______________________________
الحديث الرابع: ضعيف.
و في القاموس: غلام خماسي: طوله خمسة أشبار، و لا يقال سداسي و لا سباعي لأنه إذا بلغ ستة أشبار فهو رجل، و كذا ذكره سائر اللغويين، و قد يطلق على من له خمس سنين، و لم أجد بهذا المعنى في كتب اللغة، فعلى الأول الظاهر أنه إشارة إلى الجواد عليه السلام و على الثاني إلى القائم عليه السلام فإن سنة عليه السلام كان عند الإمامة قريبا من خمس سنين، و أما الجواد عليه السلام فالمشهور أنه كان له حينئذ تسع سنين و كسر، على أنه يحتمل أن يكون التشبيه في محض عدم البلوغ، و قوله: لم يبلغ تأكيد أو لبيان أنه كان قصر قامته من جهة قلة السن فإنه قد يكون من بلغ أقل من خمسة أشبار، لكن الظاهر أن الخماسي إنما لم تطلق على غلام كان في سن النمو لم يبلغ لا مطلقا.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج26 ؛ ص172
و الثاني: ما ذكره الفاضل المذكور أيضا و هو أن يكون المراد بالسبعين سبعين قدما أو شبرا، و ترك ذكر القدم أو الشبر لما هو متعارف شائع من كون الإنسان غالبا سبعة أقدام أو أن بقرينة المقام كان يعلم ذلك كما إذا قيل طول الإنسان سبعة تبادر منه الأقدام، فيكون المراد به، أنه صار سبعين قدما، أو شبرا بالأقدام المعهودة في ذلك الزمان، كما إذا قيل غلام خماسي، فإنه يتبادر منه كونه خمسة أشبار، لتداول مثله و اشتهاره، و على هذا يكون قوله:" ذراعا" بدلا من السبعين، بمعنى أن طوله الآن و هو السبعون بقدر ذراعه قبل ذلك، و فائدة قوله حينئذ ذراعا بذراعه معرفة طوله أولا فإن من كون الذراع سبعين قدما مع كونه قدمين و القدمان سبعا القامة، يعلم منه طوله الأول، فذكره لهذه الفائدة، على أن السؤال الواقع بقول السائل: كم..
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج17 ؛ ص236
توضيح قال الفيروزآبادي غلام خماسي طوله خمسة أشبار و قال رقبه انتظره و الشيء حرسه.
قوله ذمة نبيكم أي عهده أو حرمته و العنت محركة الفساد و الإثم و الهلاك و دخول المشقة على الإنسان.
قوله ع فمنعت في أوان رسالته لعله محمول على المنع الشديد أو المراد بأوان الرسالة ما تقدمها أيضا إلى
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج25 ؛ ص102
5- كا، الكافي علي بن محمد و غيره عن سهل عن ابن يزيد عن مصعب عن مسعدة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال أبو بصير دخلت إليه و معي غلام خماسي لم يبلغ فقال «1» كيف أنتم إذا احتج عليكم «2» بمثل سنه «3».
بيان: الخماسي من كان طوله خمسة أشبار كما ذكره اللغويون و قد يطلق في العرف على من له خمس سنين فعلى الأول إشارة إلى الجواد ع و على الثاني إلى القائم ع مع أنه يحتمل أن يكون التشبيه في محض عدم البلوغ.
6- كا، الكافي العدة عن سهل عن علي بن مهزيار عن ابن بزيع قال: سألته يعني أبا جعفر ع عن شيء من أمر الإمام فقلت يكون الإمام ابن أقل من سبع سنين فقال نعم و أقل من خمس سنين «4».
بيان: إشارة إلى القائم ع لأنه ع على أكثر الروايات كان ابن أقل من خمس سنين بأشهر أو بسنة و أشهر.
______________________________
(1) في المصدر: و معى غلام يقودنى خماسى لم يبلغ، فقال لي.
(2) في نسخة من المصدر: او قال: سيلى عليكم بمثل سنه.
(3) أصول الكافي 1: 383.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج52 ؛ ص6
قال أبو عبد الله الهمداني فلقيت بالمراغة رجلا من أهل تبريز يعرف بإبراهيم بن محمد التبريزي فحدثني بمثل حديث الهاشمي لم يخرم منه شيء قال فسألت الهمداني فقلت غلام عشاري القد أو عشاري السن لأنه روي أن الولادة كانت سنة ست و خمسين و مائتين و كانت غيبة أبي محمد ع سنة ستين و مائتين بعد الولادة بأربعة سنين فقال لا أدري هكذا سمعت فقال لي شيخ معه حسن الفهم من أهل بلده له رواية و علم عشاري القد.
بيان: يقال ما خرمت منه شيئا أي ما نقصت و عشاري القد هو أن يكون له عشرة أشبار «1».
5- غط، الغيبة للشيخ الطوسي عنه عن علي بن عائذ الرازي عن الحسن بن وجناء النصيبي عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري قال كنت حاضرا عند المستجار بمكة و جماعة زهاء ثلاثين رجلا لم يكن منهم مخلص غير محمد بن القاسم العلوي فبينا نحن كذلك في اليوم السادس من ذي الحجة سنة ثلاث و تسعين و مائتين إذ خرج علينا شاب من الطواف عليه إزاران محرم بهما و في يده نعلان فلما رأيناه قمنا جميعا هيبة له و لم يبق منا أحد إلا قام فسلم علينا و جلس متوسطا و نحن حوله ثم التفت يمينا و شمالا ثم قال أ تدرون ما كان أبو عبد الله ع يقول في دعاء الإلحاح قلنا و ما كان يقول قال كان يقول
______________________________
(1) بل الصحيح أنه عليه السلام كان عشاري السن- اي كأن له عشر سنين من حيث إنه عليه السلام كان جسيما إسرائيلي القد و أما أنه عشاري القد: له عشرة أشبار، فغير صحيح لأن الغلام إذا بلغ ستة أشبار فهو رجل فكيف بعشرة أشبار؟ قال الفيروزآبادي: غلام خماسي: طوله خمسة أشبار و لا يقال: سداسي و لا سباعي لأنه إذا بلغ ستة أشبار فهو رجل.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج52 ؛ ص25
17- ك، إكمال الدين المظفر العلوي عن ابن العياشي عن أبيه عن آدم بن محمد البلخي عن علي بن الحسين بن هارون عن جعفر بن محمد بن عبد الله بن القاسم عن يعقوب بن منفوس «1» [منقوش] قال دخلت على أبي محمد الحسن بن علي ع و هو جالس على دكان في الدار و عن يمينه بيت عليه ستر مسبل فقلت له سيدي من صاحب هذا الأمر فقال ارفع الستر فرفعته فخرج إلينا غلام خماسي له عشر أو ثمان أو نحو ذلك واضح الجبين أبيض الوجه دري المقلتين شثن الكفين معطوف الركبتين في خده الأيمن خال و في رأسه ذؤابة فجلس على فخذ أبي محمد ع فقال هذا صاحبكم ثم وثب فقال له يا بني ادخل إلى الوقت المعلوم فدخل البيت و أنا أنظر إليه ثم قال لي يا يعقوب انظر من في البيت فدخلت فما رأيت أحدا.
إيضاح قوله دري المقلتين المراد به شدة بياض العين أو تلألؤ جميع الحدقة من قولهم كوكب دريء بالهمز و دونها قوله معطوف الركبتين أي كانتا مائلتين إلى القدام لعظمهما و غلظهما كما أن شثن الكفين غلظهما.