بسم الله الرحمن الرحیم
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
علم کلام
الزيدية
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح مفصل احوالات جناب زید بن علي الشهيد در أعیان الشیعة
روایات کافی شریف در باره جناب زید بن علي الشهید
روایات عيون أخبار الرضا عليه السلام در باره جناب زید بن علي الشهید
روایات كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر ع در باره جناب زید بن علي الشهید
الامام السجاد علیه السلام حین خلع معاویة بن یزید نفسه
الامام الصادق علیه السلام حین ظهور ضعف بنی امیة ثم زوالها و ظهور بنی العباس
الزیدیة وقاء لكم أبدا
أنا و شيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد و لوددت أن الخارجي من آل محمد خرج و علي نفقة عياله
بیش از ۹۰ روایت در بیش از ۵۰ صفحه در بحار فراجع: بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج46، ص: 155---باب 11 أحوال أولاده و أزواجه صلوات الله عليه--و نورد فيه تفاصيل ما ورد في زيد بن علي المقتول و ما ورد في أمثاله و أضرابه ممن انتسب إلى أهل هذا البيت من غير المعصومين ع مجملا--...-بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج46، ص: 209
الوافي، ج2، ص: 222---باب 22 أن زيد بن علي مرضي
یک جلد کامل ۵۳۰ صفحه راجع به زیدیه در کتاب بحوث فی الملل و النحل آیة الله سبحانی-در نرم افزار کلام اسلامی نور
الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 356
16- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسين بن الجارود عن موسى بن بكر بن دأب «2» عمن حدثه عن أبي جعفر ع أن زيد بن علي بن الحسين ع دخل على أبي جعفر محمد بن علي و معه كتب من أهل الكوفة يدعونه فيها إلى أنفسهم و يخبرونه باجتماعهم و يأمرونه بالخروج فقال له أبو جعفر ع هذه الكتب ابتداء منهم أو جواب ما كتبت به إليهم و دعوتهم إليه فقال بل ابتداء من القوم لمعرفتهم بحقنا و بقرابتنا من رسول الله ص و لما يجدون في كتاب الله عز و جل من وجوب مودتنا و فرض طاعتنا و لما نحن فيه من الضيق و الضنك و البلاء
فقال له أبو جعفر ع إن الطاعة مفروضة من الله عز و جل و سنة أمضاها في الأولين و كذلك يجريها في الآخرين و الطاعة لواحد منا و المودة للجميع و أمر الله يجري لأوليائه بحكم موصول و قضاء مفصول و حتم مقضي و قدر مقدور- و أجل مسمى لوقت معلوم ف لا يستخفنك الذين لا يوقنون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا فلا تعجل فإن الله لا يعجل لعجلة العباد و لا تسبقن الله فتعجزك البلية فتصرعك
قال فغضب زيد عند ذلك ثم قال ليس الإمام منا من جلس في بيته و أرخى ستره و ثبط عن الجهاد و لكن الإمام منا من منع حوزته و جاهد في سبيل الله حق جهاده و دفع عن رعيته و ذب عن حريمه
قال أبو جعفر ع هل تعرف يا أخي من نفسك شيئا مما نسبتها إليه فتجيء عليه بشاهد من كتاب الله أو حجة من رسول الله ص أو تضرب به مثلا فإن الله عز و جل أحل حلالا و حرم حراما و فرض فرائض و ضرب أمثالا و سن سننا و لم يجعل الإمام القائم بأمره شبهة فيما فرض له من الطاعة أن يسبقه بأمر قبل محله أو يجاهد فيه قبل حلوله- و قد قال الله عز و جل في الصيد- لا تقتلوا الصيد و أنتم حرم «1» أ فقتل الصيد أعظم أم قتل النفس التي حرم الله* و جعل لكل شيء محلا و قال الله عز و جل- و إذا حللتم فاصطادوا «2» و قال عز و جل لا تحلوا شعائر الله و لا الشهر الحرام فجعل الشهور عدة معلومة فجعل منها أربعة حرما و قال فسيحوا في الأرض أربعة أشهر و اعلموا أنكم غير معجزي الله «3» ثم قال تبارك و تعالى- فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم «4» فجعل لذلك محلا و قال- و لا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله «5» فجعل لكل شيء أجلا و لكل أجل كتابا
فإن كنت على بينة من ربك و يقين من أمرك و تبيان من شأنك فشأنك و إلا فلا ترومن أمرا أنت منه في شك و شبهة و لا تتعاط زوال ملك لم تنقض أكله و لم ينقطع مداه و لم يبلغ الكتاب أجله فلو قد بلغ مداه و انقطع أكله و بلغ الكتاب أجله لانقطع الفصل و تتابع النظام و لأعقب الله في التابع و المتبوع الذل و الصغار أعوذ بالله من إمام ضل عن وقته فكان التابع فيه أعلم من المتبوع
أ تريد يا أخي أن تحيي ملة قوم- قد كفروا بآيات الله و عصوا رسوله و اتبعوا أهواءهم بغير هدى من الله و ادعوا الخلافة بلا برهان من الله و لا عهد من رسوله أعيذك بالله يا أخي أن تكون غدا المصلوب- بالكناسة ثم ارفضت عيناه و سالت دموعه ثم قال الله بيننا و بين من هتك سترنا و جحدنا حقنا و أفشى سرنا و نسبنا إلى غير جدنا و قال فينا ما لم نقله في أنفسنا.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج4، ص: 118
و قال فينا ما لم نقله في أنفسنا
__________________________________________________
ثم اعلم أن الأخبار اختلفت في حال زيد فمنها ما يدل على ذمه بل كفره لدلالتها على أنه ادعى الإمامة و جحد إمامة أئمة الحق و هو يوجب الكفر كهذا الخبر، و أكثرها يدل علي كونه مشكورا، و أنه لم يدع الإمامة، و أنه كان قائلا بإمامة الباقر و الصادق عليهما السلام، و إنما خرج لطلب ثار الحسين عليه السلام و للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و كان يدعو إلى الرضا من آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم و أنه كان عازما على أنه إن غلب على الأمر فوضه إلى أفضلهم و أعلمهم، و إليه ذهب أكثر أصحابنا بل لم أر في كلامهم غيره.
و قيل: إنه كان مأذونا من قبل الإمام عليه السلام سرا، و يؤيده ما استفيض من بكاء الصادق عليه، و ترحمه و دعائه له، و لو كان قتل على دعوى الإمامة لم يستحق ذلك.
و قد روى الصدوق بإسناده عن عمرو بن خالد قال: قال زيد بن علي في كل زمان رجل منا أهل البيت يحتج الله به خلقه، و حجة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد لا يضل من تبعه و لا يهتدي من خالفه.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 174
5- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبان قال: أخبرني الأحول أن زيد بن علي بن الحسين ع بعث إليه و هو مستخف قال فأتيته فقال لي يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منا أ تخرج معه قال فقلت له إن كان أباك أو أخاك خرجت معه قال فقال لي فأنا أريد أن أخرج أجاهد هؤلاء القوم فاخرج معي قال قلت لا ما أفعل جعلت فداك قال فقال لي أ ترغب بنفسك عني قال قلت له إنما هي نفس واحدة فإن كان لله في الأرض حجة فالمتخلف عنك ناج و الخارج معك هالك و إن لا تكن لله حجة في الأرض فالمتخلف عنك و الخارج معك سواء قال فقال لي يا أبا جعفر كنت أجلس مع أبي على الخوان فيلقمني البضعة السمينة و يبرد لي اللقمة الحارة حتى تبرد شفقة علي و لم يشفق علي من حر النار إذا أخبرك بالدين و لم يخبرني به فقلت له جعلت فداك من شفقته عليك من حر النار لم يخبرك خاف عليك أن لا تقبله فتدخل النار و أخبرني أنا فإن قبلت نجوت و إن لم أقبل لم يبال أن أدخل النار ثم قلت له جعلت فداك أنتم أفضل أم الأنبياء قال بل الأنبياء قلت يقول يعقوب ليوسف يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا لم لم يخبرهم حتى كانوا لا يكيدونه و لكن كتمهم ذلك فكذا أبوك كتمك لأنه خاف عليك قال فقال أما و الله لئن قلت ذلك لقد حدثني صاحبك بالمدينة أني أقتل و أصلب بالكناسة و إن عنده لصحيفة فيها قتلي و صلبي فحججت فحدثت أبا عبد الله ع بمقالة زيد و ما قلت له فقال لي أخذته من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله و من فوق رأسه و من تحت قدميه و لم تترك له مسلكا يسلكه.
رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 186
328 حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق، قال كنت عند أبي عبد الله (ع) ليلا فدخل عليه الأحول فدخل به من التذلل و الاستكانة أمر عظيم، فقال له أبو عبد الله (ع) ما لك و جعل يكلمه حتى سكن، ثم، قال له بما تخاصم الناس قال فأخبره بما يخاصم الناس، و لم أحفظ منه ذلك فقال أبو عبد الله (ع) خاصمهم بكذا و كذا!.
و ذكر أن مؤمن الطاق قيل له ما الذي جرى بينك و بين زيد بن علي في محضر أبي عبد الله قال: قال زيد بن علي يا محمد بن علي بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة قال قلت نعم و كان أبوك علي بن الحسين أحدهم، فقال و كيف و قد كان يؤتى بلقمة و هي حارة فيبردها بيده ثم يلقمنيها، أ فترى أنه كان يشفق علي من حر اللقمة و لا يشفق علي من حر النار قال قلت له كره أن يخبرك فتكفر فلا يكون له فيك الشفاعة لا و الله فيك المشيئة، فقال أبو عبد الله (ع) أخذته من بين يديه و من خلفه فما تركت له مخرجا.
329 حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني إسحاق بن محمد البصري ، قال حدثني أحمد بن صدقة الكاتب الأنباري، عن أبي مالك الأحمسي، قال حدثني مؤمن الطاق و اسمه محمد بن علي بن النعمان أبو جعفر الأحول، قال كنت عند أبي عبد الله (ع) فدخل زيد بن علي فقال لي يا محمد بن علي أنت الذي تزعم أن في آل محمد إماما مفترض الطاعة معروفا بعينه قال قلت نعم كان أبوك أحدهم، قال ويحك فما كان يمنعه من أن يقول لي فو الله لقد كان يؤتى بالطعام الحار فيقعدني على فخذه و يتناول البضعة «1» فيبردها ثم يلقمنيها، أ فتراه كان يشفق علي من حر الطعام و لا يشفق علي من حر النار قال قلت كره أن يقول لك فتكفر فيجب من الله عليك الوعيد و لا يكون له فيك شفاعة، فتركك مرجئ «2» لله فيك المشيئة و له فيك الشفاعة.
قال و قال أبو حنيفة لمؤمن الطاق: و قد مات جعفر بن محمد (ع)، يا أبا جعفر إن إمامك قد مات! فقال أبو جعفر لكن إمامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم.
این مضمون مذکور در روایت کافی و کشی در مناقب ابن شهرآشوب و احتجاج طبرسی هم آمده است فراجع.
رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال ؛ النص ؛ ص152
248 حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، قال حدثني الحسن بن علي الوشاء، عن أبي خداش، عن علي بن إسماعيل، عن أبي خالد.
و حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني علي بن محمد القمي، قال حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن ابن الريان عن الحسن بن راشد، عن علي بن إسماعيل، عن أبي خالد، عن زرارة، قال قال لي زيد بن علي (ع) و أنا عند أبي عبد الله (ع) ما تقول يا فتى في رجل من آل محمد استنصرك فقلت إن كان مفروض الطاعة نصرته و إن كان غير مفروض الطاعة فلي أن أفعل و لي أن لا أفعل، فلما خرج قال أبو عبد الله (ع) أخذته و الله من بين يديه و من خلفه و ما تركت له مخرجا.
مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ؛ ج1 ؛ ص259
أبو خالد القماط أخبر أبا عبد الله ع أن رجلا قال لي ما منعك أن تخرج مع زيد قلت له إن كان أحد في الأرض مفروض الطاعة فالخارج و الداخل موسع لهما
زرارة بن أعين قال لي زيد بن علي ع عند الصادق ع ما تقول في رجل من آل محمد استنصرك فقلت إن كان مفروض الطاعة نصرته و إن كان غير مفروض فلي أن أفعل و لي أن لا أفعل فقال أبو عبد الله ع لما خرج زيد أخذته و الله من بين يديه و من خلفه و ما تركت له مخرجا
مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ؛ ج1 ؛ ص260
. و قال زيد بن علي ليس الإمام منا من أرخى عليه ستره إنما الإمام من اشتهر سيفه فقال له أبو بكر الحضرمي يا أبا الحسن أخبرني عن علي بن أبي طالب أ كان إماما و هو مرخى عليه ستره أو لم يكن إماما حتى خرج و شهر سيفه فلم يجبه زيد فردد عليه ذلك ثانيا و ثالثا كل ذلك لا يجيبه بشيء فقال أبو بكر إن كان علي بن أبي طالب إماما فقد يجوز أن يكون بعده إمام و هو مرخى عليه ستره و إن كان علي لم يكن إماما و هو مرخى عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا.
تفسير فرات الكوفي، ص: 353
و من سورة يس
و اضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون. إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث و جاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين
«479»- قال حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا عن أبي يعقوب العبدي قال دخلت على زيد بن علي بن الحسين ع و عنده أصحابه فلما نظر إلي قال يا أبا [ابن] يعقوب من زعم منكم [أن] منا أئمة مفروضة طاعتهم فهم الغالون قال قلت إنا لله و إنا إليه راجعون من قد مات من شيعتكم على هذا الرأي من أهل القرآن و أهل الخير و أهل الورع إنا براء منهم قال لا تبرأ منهم قال قلت عافاك الله ما الذي يحمينا على أمرنا في علي و الحسن و الحسين [ع] عندك منه برهان قال نعم أ ما تقرأ يس قلت بلى ثم قرأ زيد و اضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون فمثل الثلاثة الذين ذكرهم الله في [القرآن في] هذه الأمة [الآية] مثل علي و الحسن و الحسين [ع] و هذا الرابع الذي يظهر مثل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى قال قلت فإني أرجو أن تكون أنت هو قال ما شاء الله [ما و الله]
__________________________________________________
(479). و أخرج نحوه أبو جعفر الكوفي في المناقب عن عثمان بن محمد عن جعفر بن مسلم عن يحيى بن الحسن عن حماد بن يعلى عن نوح بن دراج عن عبد الله بن يعقوب و محمد بن موسى عن حجية الكندي قال:
قلت: لزيد بن علي عليه السلام: كان علي بن أبي طالب إماما؟ قال: نعم. قلت: مفترض طاعته؟
قال: نعم قال: قلت: ذلك في كتاب الله؟ قال: نعم قال قلت: فأين هو؟ قال: قول الله (و اضرب ... ترجعون) قال: كان منهم علي و حسن و حسين و الذي جاء من أقصى المدينة يسعى هو القائم.
في أ (خ ل): العراق. و مثله في ب ظاهرا إلا أن في (خ) المقتبس من (ب): القرآن. و في ر: نعم قال تقرأ يس.
تفسير فرات الكوفي، ص: 474
و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا
«620»- قال حدثنا أحمد بن القاسم معنعنا عن أبي خالد الواسطي قال قال أبو هاشم الرماني و هو قاسم بن كثير لزيد بن علي يا أبا الحسين بأبي أنت و أمي هل كان علي [ص] مفترض الطاعة [بعد رسول الله ص] قال فضرب رأسه و رق لذكر رسول الله ص [قال] ثم رفع رأسه فقال يا أبا هاشم كان رسول الله ص نبيا مرسلا فلم يكن أحد من الخلائق بمنزلته في شيء من الأشياء إلا أنه كان من الله للنبي قال ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و قال من يطع الرسول فقد أطاع الله و كان في علي أشياء من رسول الله ص كان علي [ص] من بعده إمام المسلمين في حلالهم و حرامهم و في السنة عن [من] نبي الله و في كتاب الله فما جاء به علي من الحلال و الحرام أو من سنة أو من كتاب فرد الراد على علي و زعم أنه ليس من الله و لا رسوله كان الراد على علي كافرا فلم يزل كذلك حتى قبضه الله على ذلك شهيدا ثم كان الحسن و الحسين فو الله ما ادعيا منزلة رسول الله ص و لا كان القول من رسول الله فيهما ما قال في علي [غير] أنه قال سيدي شباب أهل الجنة فهما كما سمى رسول الله كانا إمامي المسلمين أيهما أخذت منه حلالك و حرامك و بيعتك فلم يزالا كذلك حتى قبضا شهيدين ثم كنا ذرية رسول الله ص من بعدهما ولدهما ولد الحسن و الحسين فو الله ما ادعى أحد منا منزلتهما من رسول الله [ص] و لا كان القول من رسول الله [ص] فينا ما قال في [أمير المؤمنين] علي [بن أبي طالب] و الحسن و الحسين [ع] غير أنا ذرية رسول الله [ص] يحق مودتنا و موالاتنا و نصرتنا على كل مسلم غير أنا أئمتكم في حلالكم و حرامكم يحق علينا أن نجتهد لكم و يحق عليكم أن لا تدعوا أمرنا [من] دوننا فو الله ما ادعاها أحد منا لا [من] ولد الحسن و لا من ولد الحسين إن فينا إمام [إماما] مفترض الطاعة علينا و على جميع المسلمين فو الله ما ادعاها أبي علي بن الحسين في طول ما صحبته حتى قبضه الله إليه و ما ادعاها محمد بن علي فيما صحبته من الدنيا حتى قبضه الله إليه فما ادعاها ابن أخي من بعده لا و الله و لكنكم قوم تكذبون فالإمام يا أبا هاشم منا المفترض الطاعة علينا و على جميع المسلمين الخارج بسيفه الداعي إلى كتاب الله و سنة نبيه الظاهر على ذلك الجارية أحكامه فأما أن يكون إمام مفترض الطاعة علينا و على جميع المسلمين متكئ فرشه [فراشه] مرجئ على حجته مغلق عنه أبوابه يجري عليه أحكام الظلمة فإنا لا نعرف هذا يا أبا هاشم
__________________________________________________
(620). أبو هاشم الرماني الواسطي اسمه يحيى توفي سنة 122 و قيل سنة 145، و أما قاسم بن كثير فكنيته أبو هاشم و نسبته الخارفي الهمداني بياع السابري روى عنه سفيان الثوري. لهما ترجمة في التهذيب و هما ثقتان.
أ: و سنة أو كتاب. ب: أو سنة أو كتاب. ر: كان راده. أ، ب: و كان القول. ر: لا تلدعوا امرا ذواينا! ... ما ادعاهما أحدهما ... أ، ب: و لا على جميع المسلمين ... أ، ب، ر: فادعاها من أخي. خ:
فما دعاها ابن أخي. و ربما كان الصواب (فادعاها) على سبيل الاستفهام.
*****************
اینکه در روایت بالا آمده امام صادق علیه السلام هم ادعا نمیکردند شاهدش در این روایت کافی آمده:
الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 232
1- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن سعيد السمان قال: كنت عند أبي عبد الله ع إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له أ فيكم إمام مفترض الطاعة قال فقال لا «3» قال فقالا له قد أخبرنا عنك الثقات أنك تفتي و تقر و تقول به «4» و نسميهم لك فلان و فلان و هم أصحاب ورع و تشمير «5» و هم ممن لا يكذب «6» فغضب أبو عبد الله ع فقال- ما أمرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا فقال لي أ تعرف هذين قلت نعم هما من أهل سوقنا و هما من الزيدية و هما يزعمان أن سيف رسول الله ص عند عبد الله بن الحسن فقال كذبا لعنهما الله و الله ما رآه عبد الله بن الحسن بعينيه و لا بواحدة من عينيه و لا رآه أبوه اللهم إلا أن يكون رآه «1» عند علي بن الحسين فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه و ما أثر في موضع مضربه و إن عندي لسيف رسول الله ص و إن عندي لراية رسول الله ص و درعه و لامته و مغفره «2» فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله ص و إن عندي لراية رسول الله ص المغلبة «3» و إن عندي ألواح موسى و عصاه و إن عندي لخاتم سليمان بن داود و إن عندي الطست الذي كان موسى يقرب به القربان و إن عندي الاسم الذي كان رسول الله ص إذا وضعه بين المسلمين و المشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة «4» و إن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة «5» و مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل كانت بنو إسرائيل في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة و من صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة و لقد لبس أبي درع رسول الله ص فخطت على الأرض خطيطا و لبستها أنا فكانت و كانت «6» و قائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء الله.
شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني) ؛ ج5 ؛ ص130
قوله (أخذته من بين يديه- إلى آخره) كما أن للإنسان المجازي و هو هذه البنية المحسوسة جهات ست محسوسة كذلك للإنسان الحقيقي و هو النفس المدركة للمعقولات جهات ست معقوله، و أخذه من جميع الجهات كناية عن عدم إبقاء طريق له في باب المناظرة و ذلك لأنه أشار إلى أن خروجه لم يكن مشروعا بأن أباه و أخاه مع كونهما أفضل منه لم يخرجا، ثم صرح بذلك حيث حكم بنجاة المتخلف عنه و هلاك الخارج معه مع الإيماء إلى وجود حجة غيره، ثم دفع ما تمسك به على عدم وجوده من أن أباه لم يخبره به بأن عدم الاخبار للشفقة و الخوف من النار لعدم إطاعته مع التصريح بأن أباه أخبر به غيره و هو المقصود بذكر هذا الحديث. في هذا الباب و يمكن أن يكون قوله «و الخارج معك هالك» أخذا من بين يديه و قوله «فالمتخلف عنك ناج» أخذا من خلفه و قوله «إن كان أباك و أخاك خرجت معه» أخذا عن يمينه و يساره و قوله «أخبرني» يعني بالحجة أخذا من فوقه و قوله «لم يخبرك خاف عليك أن لا تقبله فتدخل النار» أخذا من تحته. و في هذه الرواية دلالة واضحة على ذم زيد «1» و قال الفاضل الأسترآبادي في كتاب الرجال: هو جليل القدر عظيم المنزلة قتل في سبيل الله و طاعته سنة إحدى و عشرين و مائة و له اثنان و أربعون سنة، و ورد في علو قدره روايات يضيق المقام عن إيرادها. أقول: منها ما رواه المصنف بإسناده عن سليمان بن خالد قال:
قال لي أبو عبد الله عليه السلام: «كيف صنعتم بعمي زيد؟ قلت: إنهم كانوا يحرسونه فلما شف الناس أخذنا خشبته و في بعض النسخ جثته فدفناه في جرف على شاطي الفرات فلما أصبحوا جالت الخيل يطلبونه فوجدوه فأحرقوه فقال: أ فلا أوقرتموه حديدا و ألقيتموه في الفرات صلى الله عليه و لعن الله قاتله» و منها ما رواه أيضا مرسلا عنه عليه السلام قال: «إن الله عز ذكره أذن في هلاك بني امية بعد إحراقهم زيدا بسبعة أيام» و منها ما رواه أيضا باسناده عن....
______________________________
(1) قوله «دلالة واضحة على ذم زيد» لا نسلم وضوح الدلالة و منطوق الحديث أن مؤمن الطاق تلطف فى الكف عن اجابة زيد و ابداء العذر للتخلف عنه و عدم الخروج معه و يدل على كون مؤمن الطاق مصيبا فى تخلفه لا فى قياسه و أنه يجوز للانبياء و الائمة (ع) اخفاء الحكم شفقة على من يعلم أنه يعصى و لو كان مصيبا فقد ظلم النبي [ص] أبا جهل و أبا لهب و غيرهما اذ دعاهم الى الايمان و عرضهم على العقاب و كان مقتضى الرحمة و الشفقة أن لا يدعوهم مع علمه بانهم لا يؤمنون على ان عدم علم زيد بامامة ابيه يخالف العادة و لا يصدقه العقل و كيف يمكن أن يخفى على زيد بعد أربعين سنة و هو فى بيت الامامة دعوى ابيه و اخيه و قد علم ذلك منهم الاباعد و هل يتعقل ان يخفى زين العابدين (ع) عن زيد كونه إماما مع علمه بان ذلك لا يمكن أن يخفى فى مدة أربعين سنة و نحن مع الاعتراف بجلالة قدر زيد و عظيم منزلته لا ندعى عصمته و لعله اخطأ فى الخروج لعذر و زعم ان ذلك جائز له و قد اغضبه هشام و و لم ير للتخلص من الاهانة الا دعوة أهل الكوفة او رأى أن أخاه لا يخرج لحفظ الدماء و صيانة الاموال و الاشفاق على الشيعة و لو قدر احد من أهل البيت و جماعة من الشيعة و رضوا بالجهاد و استولوا على الامارة لرضى به أخوه و قبل منه و هذه الامور غير بعيدة من صلحاء الشيعة اذ لم يكونوا معصومين، و اما مؤمن الطاق فلم يكن معصوما مع شدة اتصاله بالأئمة عليهم السلام و دفاعه عن مذهبهم و لم يكن كلامه حقا كله و ان اسكت زيدا و تخلص من متابعته، و لا يدل تحسين الامام على أكثر من ذلك. و روت العامة أن زيدا لم يتبرأ من الشيخين و لذلك رفضه أهل الكوفة و يسمون الشيعة رافضة لهذه العلة و لعله لم ير المصلحة فى التبرى كما لم يتبرأ أمير المؤمنين (ع) فى أيام خلافته الا ايماء بالتضجر و ربما ذكرهما بالخير و لم يكن الائمة عليهم السلام متظاهرين به أيضا و لعل اختلاف الاحوال مع زيد كان راجعا الى ذلك لا الى انكار إمامة أبيه و أخيه عليهما السلام بان يكون الاحول يريد منه التظاهر بالتبرى و كان زيد ينكر لزوم ذلك و يستدل بان أباه لم يأمره به و لو كان لا يتم الايمان الا بالتظاهر فى كل محفل بالتبرى منهما لامره به، و هذا و ان كان بعيدا من ظاهر لفظ الحديث من جهة قول الاحول «فان كان لله فى الارض حجة- الى آخره» لكن سكت زيد عن جوابه و لم يقل انه ليس لله فى الارض حجة و عدل عنه الى قوله «أخبرك بالدين و لم يخبرنى به» فيمكن حمله على حكم آخر من احكام الدين و لا بد من ذلك لئلا يخالف ما هو معلوم فى العقل و العادة من كون زيد عالما بدعوى أبيه و أخيه الامامة و عدم امكان جهله به عادة. و الله العالم بحقائق الامور. (ش)
رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال النص 463 في ابن السراج و ابن المكاري و علي بن أبي حمزة ..... ص : 463
883 حدثني محمد بن مسعود، قال حدثنا جعفر بن أحمد عن حمدان بن سليمان، عن منصور بن العباس البغدادي، قال حدثنا إسماعيل بن سهل، قال حدثني بعض أصحابنا و سألني أن أكتم اسمه، قال، كنت عند الرضا (ع) فدخل عليه علي بن أبي حمزة و ابن السراج و ابن المكاري، فقال له ابن أبي حمزة ما فعل أبوك قال: مضى، قال مضى موتا قال نعم، قال، فقال إلى من عهده قال إلي، قال فأنت إمام مفترض طاعته من الله قال نعم، قال ابن السراج و ابن المكاري قد و الله أمكنك من نفسه، قال: ويلك و بما أمكنت أ تريد أن آتي بغداد و أقول لهارون أنا إمام مفترض طاعتي و الله ما ذاك علي
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج1 174 4 باب ما عند الأئمة ع من سلاح رسول الله ص و آيات الأنبياء مثل عصى و خاتم سليمان و الطست و التابوت و الألواح و قميص آدم ..... ص : 174
2- حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن سعيد السمان قال: كنت عند أبي عبد الله ع إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا أ فيكم إمام مفترض طاعته فقال لا قال فقالا له فأخبرنا عنك الثقات أنك تعرفه و تسميهم [نسميهم] لك و هم فلان و فلان و هم أصحاب ورع و تشمير و هم ممن لا يكذبون فغضب أبو عبد الله ع و قال ما أمرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا فقال لي أ تعرف هذين قلت نعم هما من أهل سوقنا من الزيدية و هما يزعمان أن سيف رسول الله ص عند عبد الله بن الحسن
تفسير العياشي، ج1، ص: 147
480 عن المفضل بن محمد الجعفي قال سألت أبا عبد الله ع عن قول الله «كمثل حبة أنبتت سبع سنابل» قال: الحبة فاطمة ص و السبع السنابل سبعة من ولدها سابعهم قائمهم، قلت: الحسن قال: إن الحسن إمام من الله مفترض طاعته- و لكن ليس من السنابل السبعة- أولهم الحسين و آخرهم القائم، فقلت: قوله «في كل سنبلة مائة حبة» قال: يولد الرجل منهم في الكوفة مائة من صلبه- و ليس ذاك إلا هؤلاء السبعة «2».
تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان) ج4 53 13 باب مستحق الزكاة للفقر و المسكنة من جملة الأصناف ..... ص : 50
141- 12- و عنه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن عمر عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال: سألته عن الصدقة على النصاب و على الزيدية قال لا تصدق عليهم بشيء و لا تسقهم من الماء إن استطعت و قال الزيدية هم النصاب.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج8، ص: 235
314- الحسين بن محمد الأشعري عن علي بن محمد بن سعيد «2» عن محمد بن سالم بن أبي سلمة عن محمد بن سعيد بن غزوان قال حدثني عبد الله بن المغيرة قال: قلت لأبي الحسن ع إن لي جارين أحدهما ناصب «3» و الآخر زيدي و لا بد من معاشرتهما فمن أعاشر فقال هما سيان «4» من كذب بآية من كتاب الله فقد نبذ الإسلام وراء ظهره و هو المكذب بجميع القرآن و الأنبياء و المرسلين قال ثم قال إن هذا نصب لك و هذا الزيدي نصب لنا.
رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال ؛ النص ؛ ص228
في الزيدية
409 حمدويه، قال حدثنا يعقوب بن يزيد، قال حدثنا محمد بن عمر، عن محمد بن عذافر، عن عمر بن يزيد، قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الصدقة على الناصب و على الزيدية فقال: لا تصدق عليهم بشيء و لا تسقهم من الماء إن استطعت، و قال لي: الزيدية هم النصاب.
410 محمد بن الحسن، قال حدثني أبو علي الفارسي، قال حكى منصور، عن الصادق علي بن محمد بن الرضا (ع) أن الزيدية و الواقفة و النصاب بمنزلة عنده سواء.
411 محمد بن الحسن، قال حدثني أبو علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، قال سألت محمد بن علي الرضا (ع) عن هذه الآية- وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة «1» قال نزلت في النصاب و الزيدية و الواقفة من النصاب.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج5 ؛ ص23
3- محمد بن الحسن الطاطري عمن ذكره عن علي بن النعمان عن سويد القلانسي عن بشير الدهان عن أبي عبد الله ع قال: قلت له إني رأيت في المنام أني قلت لك إن القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام مثل الميتة و الدم و لحم الخنزير فقلت لي هو كذلك فقال أبو عبد الله ع هو كذلك هو كذلك.
*********************
الزیدیة وقاء لكم أبدا
تقية
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
توقیتین در سبعین و مأة و اربعین
معنای لزوم بیت-کیف یتفقه-الناس منه فی راحة-لکل شیء مدة و اجلا-اصلات سیف-فرخ-الغبرة-حلس
علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج
ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية-تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم المنية و البلية
حدیث كل راية ترفع قبل راية القائم ع فصاحبها طاغوت
روایات مشتمل بر الفاظ امام-حاکم-والي-سلطان-ملک-خلیفة-أمير-عامل-عزيز-طاغوت-جبت-صنم-قاضي
جمع حدیث مفضل و حدیث ابوبصیر
ما نودی بشیء کما نودی بالولاية-ولايتي لأمير المؤمنين ع أحب إلي من ولادتي منه
الامام الصادق علیه السلام حین ظهور ضعف بنی امیة ثم زوالها و ظهور بنی العباس
علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج
امامت-ولايت-حكومت-مشروعيت-مقبوليت-بیعت-اكثريت
ولايت فقيه
زمان الهدنة
الامام الصادق علیه السلام حین ظهور ضعف بنی امیة ثم زوالها و ظهور بنی العباس
تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال
**********************
این احتمال که قیام برای پوشش حفظ جان معصوم علیه السلام بود در بین باحثین مطرح است اما مبعد آن، تفاوت در اصل عقیده است که در طول تاریخ نمود واضح دارد، و در این صفحه امام مفترض الطاعة نزد زیدیه منابعش آمده، و لذا در اکمال صدوق قده میگویند: «و إنما ذكرنا هذه الفصول في أول كتابنا هذا لأنها غاية ما يتعلق بها الزيدية و ما رد عليهم و هي أشد الفرق علينا» اشد الناس علیه امامیه زیدیه هستند، تفاوت عقیده با پوشش بودن منافات دارد.
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة