بسم الله الرحمن الرحیم

علم غیب انبیاء و اوصیاء و اولیاء علیهم السلام

أهل البيت علیهم السلام
فهرست مباحث امامت
فهرست مباحث علم غیب انبیاء و اوصیاء و اولیاء علیهم السلام
جلسات دهه محرم - شرح خطبه خط الموت - علم غیب امام علیه السلام
اعتقاد به علم غيب داشتن ائمه كفر است - بن باز
قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون (188)

ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم آل عمران(179)
...النسخ و البداء
احادیث اهل سنت راجع به علم غیب رسول الله ص
مباحث توسل
مباحث سماع اموات
ازاله الریب فی علم النبی و الائمه بالغیب
خبر دادن به حكومت معاوية
حدیث هرثمة و زوجة مؤمنة او-واها لك ایتها التربة-لا معك و لا عليك
نهج البلاغة-فو الذي نفسي بيده-فیما بینکم و بین الساعة-الا أنبأتکم


روایت مهم در علم امامان علیهم السلام-العلم-الامر بعد الامر و الشیء بعد الشیء




تفسير مجمع البيان - الطبرسي (5/ 313)
« و لله غيب السماوات و الأرض » معناه و لله علم ما غاب في السماوات و الأرض لا يخفى عليه شيء منه عن الضحاك و قيل معناه و الله مالك ما غاب في السماوات و الأرض و قيل معناه و لله خزائن السماوات و الأرض عن ابن عباس
و وجدت بعض المشايخ ممن يتسم بالعدوان و التشنيع قد ظلم الشيعة الإمامية في هذا الموضع من تفسيره فقال هذا يدل على أن الله سبحانه يختص بعلم الغيب خلافا لما تقول الرافضة أن الأئمة يعلمون الغيب
و لا شك أنه عنى بذلك من يقول بإمامة الاثني عشر و يدين بأنهم أفضل الأنام بعد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) فإن هذا دأبه و ديدنه فيهم يشنع في مواضع كثيرة من كتابه عليهم و ينسب الفضائح و القبائح إليهم
و لا نعلم أحدا منهم استجاز الوصف بعلم الغيب لأحد من الخلق فإنما يستحق الوصف بذلك من يعلم جميع المعلومات لا بعلم مستفاد و هذه صفة القديم سبحانه العالم لذاته لا يشركه فيها أحد من المخلوقين و من اعتقد أن غير الله سبحانه يشركه في هذه الصفة فهو خارج عن ملة الإسلام
فأما ما نقل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و رواه عنه الخاص و العام من الإخبار بالغائبات في خطب الملاحم و غيرها مثل قوله يومىء به إلى صاحب الزنج كأني به يا أحنف و قد سار بالجيش الذي ليس له غبار و لا لجب و لا قعقعة لجم و لا صهيل خيل يثيرون الأرض بأقدامهم كأنها أقدام النعام
و قوله يشير إلى مروان أما إن له إمرة كلعقة الكلب أنفه و هو أبو الأكبش الأربعة و ستلقى الأمة منه و من ولده موتا أحمر
و ما نقل من هذا الفن عن أئمة الهدى (عليهم السلام) من أولاده
مثل ما قاله أبو عبد الله (عليه السلام) لعبد الله بن الحسن و قد اجتمع هو و جماعة من العلوية و العباسية ليبايعوا ابنه محمدا و الله ما هي إليك و لا إلى ابنيك و لكنها لهم و أشار إلى العباسية و إن ابنيك لمقتولان ثم نهض و توكأ على يد عبد العزيز بن عمران الزهري فقال له أ رأيت صاحب الرداء الأصفر يعني أبا جعفر المنصور قال نعم فقال إنا و الله نجده يقتله فكان كما قال
و مثل قول الرضا (عليه السلام) بورك قبر بطوس و قبران ببغداد فقيل له قد عرفنا واحدا فما الآخر فقال ستعرفونه ثم قال قبري و قبر هارون هكذا و ضم إصبعيه
و قوله في القصة المشهورة لأبي حبيب النباحي و قد ناوله قبضة من التمر لو زادك رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لزدناك
و قوله في حديث علي بن أحمد الوشاء حين قدم مرو من الكوفة معك حلة في السفط الفلاني دفعتها إليك ابنتك و قالت اشتر لي بثمنها فيروزجا و الحديث مشهور
إلى غير ذلك مما روي عنهم (عليهم السلام) فإن جميع ذلك متلقى عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) مما أطلعه الله عليه فلا معنى لنسبة من روي عنهم هذه الأخبار المشهورة إلى أنه يعتقد كونهم عالمين للغيب و هل هذا إلا سبب قبيح و تضليل لهم بل تكفير لا يرتضيه من هو بالمذاهب خبير و الله يحكم بينه و بينهم و إليه المصير




الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة ؛ النص ؛ ص73
و روى محمد بن عبد الله بن الأفطس‏ «4» قال‏ دخلت على المأمون فقربني و حياني ثم قال رحم الله الرضا ع ما كان أعلمه لقد أخبرني بعجب سألته ليلة و قد بايع له الناس فقلت جعلت فداك أرى لك أن تمضي إلى العراق و أكون خليفتك بخراسان فتبسم ثم قال لا لعمري و لكن من دون خراسان بدرجات‏ «5» إن لنا هنا «6» مكثا و لست ببارح حتى يأتيني الموت و منها:
المحشر لا محالة فقلت له جعلت فداك و ما علمك بذلك فقال علمي بمكاني كعلمي بمكانك قلت و أين مكاني أصلحك الله فقال لقد بعدت الشقة بيني‏
______________________________
(4) هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن علي زين العابدين عليه السلام.
قال الفخري في أنساب الطالبيين: و أما علي بن علي زين العابدين عليه السلام فعقبه من الحسن الأفطس وحده، و عقبه الصحيح من خمسة رجال منهم عبد الله الشهيد.
و أما عبد الله بن الحسن الأفطس، فعقبه الصحيح من محمد وحده.
و روى في مقاتل الطالبيين رواية بأن المعتصم ولي عهد المأمون (عليهما اللعنة) أجبره بشرب شربة مسمومة فشربه فمات من وقته.
(5) في البحار: و لكنه من دون خراسان تدرجات.
(6) في نسخة «ف» هاهنا.


الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة، النص، ص: 74
و بينك أموت بالمشرق‏ «1» و تموت بالمغرب فقلت صدقت، و الله و رسوله أعلم و آل محمد فجهدت الجهد كله و أطمعته في الخلافة و ما سواها فما أطمعني في نفسه‏ «2»
______________________________
(1) في البحار: في المشرق.
(2) عنه إثبات الهداة: 3/ 294 ح 121 و البحار: 49/ 145 ح 22 و في ص 57 ح 74 عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 337 باختلاف.
(3)


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏49 57 باب 3 معجزاته و غرائب شأنه صلوات الله عليه ..... ص : 29
74- قب، المناقب لابن شهرآشوب قال محمد بن عبد الله بن الأفطس‏ دخلت على المأمون فقربني و حياني ثم قال رحم الله الرضا ما كان أعلمه لقد أخبرني بعجب سألته ليلة و قد بايع له الناس فقلت له جعلت فداك أرى لك أن تمضي إلى العراق و أكون خليفتك‏ بخراسان‏ فتبسم ثم قال لا لعمري و لكنه من دون خراسان قد جاءت أن لنا هاهنا مسكنا و لست ببارح حتى يأتيني الموت و منها المحشر لا محالة


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏49 145 باب 13 ولاية العهد و العلة في قبوله ع لها و عدم رضاه ع بها و سائر ما يتعلق بذلك ..... ص : 128
22- غط، الغيبة للشيخ الطوسي روى محمد بن عبد الله الأفطس قال: دخلت على المأمون فقربني و حياني ثم قال رحم الله الرضا ع ما كان أعلمه لقد أخبرني بعجب سألته ليلة و قد بايع له الناس فقلت جعلت فداك أرى لك أن تمضي إلى العراق و أكون خليفتك‏ بخراسان‏ فتبسم ثم قال لا لعمري و لكنه من دون خراسان تدرجات إن لنا هنا مكثا و لست ببارح حتى يأتيني الموت و منها المحشر لا محالة فقلت له جعلت فداك و ما علمك بذلك فقال علمي بمكاني كعلمي بمكانك قلت و أين مكاني أصلحك الله فقال لقد بعدت الشقة بيني و بينك أموت في المشرق و تموت بالمغرب فقلت صدقت و الله و رسوله أعلم و آل محمد فجهدت الجهد كله و أطمعته في الخلافة و ما سواها فما أطمعني في نفسه.


إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ؛ ج‏4 ؛ ص355
121- قال: و روى محمد بن عبد الله الأفطس قال: دخلت على المأمون فقربني و حياني ثم قال: رحم الله الرضا ما كان أعلمه! لقد أخبرني بعجب سألته ليلة و قد بايع له الناس فقلت له: جعلت فداك أرى لك أن تمضي إلى العراق و أكون خليفتك بخراسان، فقال: لا لعمري و لكنه من دون خراسان بدرجات، إن لنا هاهنا مكثا و لست ببارح حتى يأتيني الموت، و منه المحشر لا محالة، فقلت له: جعلت فداك و ما علمك بذلك؟ فقال: علمي بمكاني كعلمك بمكانك قلت: و أين مكاني أصلحك الله؟ فقال: لقد بعدت شقة بيني و بينك، أموت بالمشرق و تموت بالمغرب، فقلت: صدقت و الله و رسوله أعلم و آل محمد، فجهدت الجهد كله و أطمعته في الخلافة و ما سواها فما أطمعني في شي‏ء «4».
______________________________
(4) الغيبة: 73، ح 80.
________________________________________
شيخ حر عاملى، محمد بن حسن، إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات، 5جلد، اعلمى - بيروت، چاپ: اول، 1425 ق.




تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 92)
وذكر الفقيمي أن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن مولى محمد بن علي حدثه، أن المنصور لما أخذ عبد الله بن حسن وإخوته والنفر الذين كانوا معه من أهل بيته، صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم صلى على النبي ص، ثم قال:
يا أهل خراسان، أنتم شيعتنا وأنصارنا وأهل دولتنا، ولو بايعتم غيرنا لم تبايعوا من هو خير منا، وإن أهل بيتي هؤلاء من ولد علي بن أبي طالب

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 93)
تركناهم والله الذي لا إله إلا هو والخلافة، فلم نعرض لهم فيها بقليل ولا كثير، فقام فيها علي بن أبي طالب فتلطخ وحكم عليه الحكمين، فافترقت عنه الأمة، واختلفت عليه الكلمة، ثم وثبت عليه شيعته وأنصاره وأصحابه وبطانته وثقاته فقتلوه،
ثم قام من بعده الحسن بن على، فو الله ما كان فيها برجل، قد عرضت عليه الأموال، فقبلها، فدس إليه معاوية، إني أجعلك ولي عهدي من بعدي، فخدعه فانسلخ له مما كان فيه، وسلمه إليه، فأقبل على النساء يتزوج في كل يوم واحدة فيطلقها غدا، فلم يزل على ذلك حتى مات على فراشه،
ثم قام من بعده الحسين بن علي، فخدعه أهل العراق وأهل الكوفة، أهل الشقاق والنفاق والإغراق في الفتن، أهل هذه المدره السوداء- واشار الى الكوفه- فو الله ما هي بحرب فأحاربها، ولا سلم فأسالمها، فرق الله بيني وبينها، فخذلوه وأسلموه حتى قتل،
ثم قام من بعده زيد بن علي، فخدعه أهل الكوفة وغروه، فلما أخرجوه وأظهروه أسلموه، وقد كان أتى محمد بن علي، فناشده في الخروج وسأله ألا يقبل أقاويل أهل الكوفة، وقال له: إنا نجد في بعض علمنا، أن بعض أهل بيتنا يصلب بالكوفة، وأنا أخاف أن تكون ذلك المصلوب، وناشده عمي داود بن علي وحذره غدر أهل الكوفة فلم يقبل، وأتم على خروجه، فقتل وصلب بالكناسة،
ثم وثب علينا بنو أمية، فأماتوا شرفنا، وأذهبوا عزنا، والله ما كانت لهم عندنا ترة يطلبونها، وما كان لهم ذلك كله إلا فيهم وبسبب خروجهم عليهم، فنفونا من البلاد، فصرنا مرة بالطائف، ومرة بالشام، ومرة بالشراة،
حتى ابتعثكم الله لنا شيعة وأنصارا، فأحيا شرفنا، وعزنا بكم أهل خراسان، ودمغ بحقكم أهل الباطل، وأظهر حقنا، وأصار إلينا ميراثنا عن نبينا ص، فقر الحق مقره، وأظهر مناره، وأعز أنصاره، وقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
فلما استقرت الأمور فينا على قرارها، من فضل الله فيها وحكمه العادل لنا، وثبوا علينا، ظلما وحسدا منهم لنا، وبغيا لما فضلنا الله به عليهم، وأكرمنا به من خلافته وميراث نبيه ص

تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 94)
جهلا علي وجبنا عن عدوهم ... لبئست الخلتان الجهل والجبن
فإني والله يا أهل خراسان ما أتيت من هذا الأمر ما أتيت بجهالة، بلغني عنهم بعض السقم والتعرم، وقد دسست لهم رجالا فقلت: قم يا فلان قم يا فلان، فخذ معك من المال كذا، وحذوت لهم مثالا يعملون عليه،
فخرجوا حتى أتوهم بالمدينة، فدسوا إليهم تلك الأموال، فو الله ما بقي منهم شيخ ولا شاب، ولا صغير ولا كبير إلا بايعهم بيعة، استحللت بها دماءهم وأموالهم وحلت لي عند ذلك بنقضهم بيعتي، وطلبهم الفتنة، والتماسهم الخروج علي، فلا يرون أني أتيت ذلك على غير يقين ثم نزل وهو يتلو على درج المنبر هذه الآية: «وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب».




عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:100
الكتاب وقع الى الدوانيقي و كان سبب تغيّره على أبي حنيفة.
و كان إبراهيم قد يلقب بأمير المؤمنين و عظم شأنه و أحبّ الناس ولايته و ارتضوا سيرته، فقلق الدوانيقي لذلك قلقا عظيما، و ندب اليه عيسى بن موسى من المدينة الى قتاله و سار ابراهيم من البصرة حتى التقيا بباخمرى- قرية قريبة من الكوفة- و انهزم عسكر عيسى بن موسى ... فيحكى ان ابراهيم نادى: لا يتبعن أحد منهزما، فعاد أصحابه فظن أصحاب موسى أنّهم انهزموا فكروا عليهم فقتلوه و قتلوا أصحابه إلّا قليلا. و قيل بل انهزم بعض عسكر عيسى على مسناة ملتوية فلما صاروا في عكها ظن أصحاب إبراهيم انه كمين قد خرج عليهم، و رفع ابراهيم البرقع عن وجهه فجاءه سهم غائر فوقع على جبهته فقال: الحمد للّه أردنا أمرا و أراد اللّه غيره انزلوني. و كان آخر أمره، و لما اتصل بالمنصور انهزام عسكره و هو بالكوفة اضطرب اضطرابا شديدا و جعل يقول: فأين قول صادقهم أين لعب الغلمان و الصبيان؟ ثم جاءه بعد ذلك خبر الظفر، و جي ء برأس ابراهيم فوضعه في طشت بين يديه و الحسن بن زيد بن الحسن بن علي عليه السّلام واقف على رأسه عليه السواد فخنقته العبرة، و التفت اليه المنصور و قال: أ تعرف رأس من هذا؟ فقال: نعم:
فتى كان تحميه من الضيم نفسه و ينجيه من دار الهوان اجتنابها فقال المنصور: صدقت و لكن أراد رأسي فكان رأسه أهون عليّ و لوددت انّه فاء الى طاعتي.








****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Wednesday - 30/4/2025 - 10:9

روایت مهم در علم امامان علیهم السلام-العلم-الامر بعد الامر و الشیء بعد الشیء

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم، ج‏1، ص: 151
3- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد الجمال عن أحمد بن عمر عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله ع فقلت له إني أسألك جعلت فداك عن مسألة ليس هاهنا أحد يسمع كلامي فرفع أبو عبد الله ع سترا بيني و بين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال يا أبا محمد سل عما بدا لك قال قلت جعلت فداك إن الشيعة يتحدثون‏
__________________________________________________
 (1)- و في نسخة بدله، بالحق.
 (2)- الاهاب، بدله في البحار.
 (3)- كتبا، في نسخة البحار.
                        

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم، ج‏1، ص: 152
أن رسول الله ص علم عليا ع بابا يفتح منه ألف باب قال فقال أبو عبد الله ع يا أبا محمد علم و الله رسول الله عليا ألف باب يفتح له من كل باب ألف باب قال قلت له و الله هذا لعلم فنكت ساعة في الأرض ثم قال إنه لعلم و ما هو بذلك ثم قال يا أبا محمد و إن عندنا الجامعة و ما يدريهم ما الجامعة قال قلت جعلت فداك و ما الجامعة قال صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله ص و إملاء من فلق فيه و خط علي بيمينه فيها كل حلال و حرام و كل شي‏ء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش و ضرب بيده إلي فقال تأذن لي يا أبا محمد قال قلت جعلت فداك إنما أنا لك اصنع ما شئت قال فغمزني بيده فقال حتى أرش هذا كأنه مغضب قال قلت جعلت فداك هذا و الله العلم قال إنه لعلم و ليس بذلك ثم سكت ساعة ثم قال إن عندنا الجفر و ما يدريهم ما الجفر مسك شاة أو جلد بعير قال قلت جعلت فداك ما الجفر قال وعاء أحمر أو أدم «1» [أديم‏] أحمر فيه علم النبيين و الوصيين قلت هذا و الله هو العلم قال إنه لعلم و ما هو بذلك ثم سكت ساعة ثم قال و إن عندنا لمصحف فاطمة ع و ما يدريهم ما مصحف فاطمة قال مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات و الله ما فيه من قرآنكم حرف واحد إنما هو شي‏ء أملاها «2» الله و أوحى إليها قال قلت هذا و الله هو العلم قال إنه لعلم و ليس بذاك قال ثم سكت ساعة ثم قال إن عندنا لعلم ما كان و ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال قلت جعلت فداك هذا و الله هو العلم قال إنه لعلم و ما هو بذاك قال قلت جعلت فداك فأي شي‏ء هو العلم قال ما يحدث بالليل و النهار الأمر بعد الأمر و الشي‏ء بعد الشي‏ء إلى يوم القيامة.

 

بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم، ج‏1، ص: 325
3- حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله ع جعلت فداك أي شي‏ء هو العلم عندكم قال ما يحدث بالليل و النهار و الأمر بعد الأمر و الشي‏ء بعد الشي‏ء إلى يوم القيامة.

 

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 238
باب فيه ذكر الصحيفة و الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة ع‏
1- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن الحجال عن أحمد بن‏
__________________________________________________
 (1) الخبر جزء من الخبر الأول من الباب المتقدم ص 232 و السند واحد. (آت)
 (2) أي بالاستحقاق من غير قهر لا كما كان عند جالوت و ما في حيثما و أينما كافة، و المزايلة:
المفارقة و السؤال لاستعلام أنه هل يمكن أن يكون السلاح عند من لا يكون عنده علم جميع ما تحتاج إليه الأمة كبنى الحسن قال: لا فكما أنه دليل للإمامة فهو ملزوم للعلم أيضا. (آت)
                        

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 239
عمر الحلبي عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله ع فقلت له جعلت فداك إني أسألك عن مسألة هاهنا أحد يسمع كلامي «1» قال فرفع أبو عبد الله ع سترا بينه و بين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال يا أبا محمد سل عما بدا لك قال قلت جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله ص علم عليا ع بابا يفتح له منه ألف باب قال فقال يا أبا محمد علم رسول الله ص- عليا ع ألف باب يفتح من كل باب ألف باب قال قلت هذا و الله العلم قال فنكت ساعة في الأرض ثم قال إنه لعلم و ما هو بذاك قال ثم قال يا أبا محمد و إن عندنا الجامعة و ما يدريهم ما الجامعة قال قلت جعلت فداك و ما الجامعة قال صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله ص و إملائه «2» من فلق فيه و خط علي بيمينه فيها كل حلال و حرام و كل شي‏ء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش و ضرب بيده إلي فقال تأذن لي «3» يا أبا محمد قال قلت جعلت فداك إنما أنا لك فاصنع ما شئت قال فغمزني بيده و قال حتى أرش هذا كأنه مغضب قال قلت هذا و الله العلم «4» قال إنه لعلم و ليس بذاك ثم سكت ساعة ثم قال و إن عندنا الجفر و ما يدريهم ما الجفر قال قلت و ما الجفر قال وعاء من أدم فيه علم النبيين و الوصيين و علم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل قال قلت إن هذا هو العلم قال إنه لعلم و ليس بذاك ثم سكت ساعة ثم قال و إن عندنا لمصحف فاطمة ع و ما يدريهم ما مصحف فاطمة ع قال قلت و ما مصحف فاطمة ع قال مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات و الله ما فيه من قرآنكم حرف واحد قال قلت هذا و الله العلم قال إنه لعلم و ما هو بذاك-
__________________________________________________
 (1) استفهام نبه به على أن مسئوله امر ينبغي صونه عن الاجنبى. (فى)
 (2) على المصدر و الإضافة و الضمير للرسول عطف على الظرف مسامحة أو في الكلام حذف أى كتب باملائه. من فلق فيه أي شق فمه. (فى)
 (3) تأذن لي أي في غمزى اياك بيدى حتى تجد الوجع في بدنك. و الارش الدية. (فى)
 (4) يحتمل الاستفهام و الحكم، و ليس بذاك أي ليس بالعلم الخاص الذي هو أشرف علومنا (فى)
                        

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 240
ثم سكت ساعة ثم قال إن عندنا علم ما كان و علم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال قلت جعلت فداك هذا و الله هو العلم قال إنه لعلم و ليس بذاك قال قلت جعلت فداك فأي شي‏ء العلم قال ما يحدث بالليل و النهار الأمر من بعد الأمر و الشي‏ء بعد الشي‏ء إلى يوم القيامة.

الخرائج و الجرائح، ج‏2، ص: 829
فصل‏
44- و عن الصفار عن أحمد بن محمد عن «4» علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي الصباح قال حدثنا العلاء بن سيابة عن أبي عبد الله ع قال إنا لنعلم ما يحدث بالليل و النهار الأمر بعد الأمر و الشي‏ء بعد الشي‏ء ينكت في قلوبنا و ينقر في آذاننا «5» فنعرفه «6».

 

                        

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، ص: 108
الرمانتان التي «1» في يدك فقال أما هذه فالنبوة ليس لك فيها نصيب و أما هذه فالعلم ثم فلقها رسول الله ص نصفين «2» فأعطاه نصفها و أخذ رسول الله ص نصفها ثم قال أنت شريكي فيه و أنا شريكك فيه قال فلم يعلم رسول الله ص حرفا مما علمه الله عز و جل إلا و قد علمه عليا ع ثم انتهى العلم إلينا ثم وضع يده على صدره «3».
و أوضح من هذا بيانا
ما رواه أيضا عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن الحجال عن أحمد بن محمد الحلبي عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله ع فقلت له جعلت فداك إني أسألك عن مسألة فههنا أحد يسمع كلامي قال فرفع أبو عبد الله ع سترا بينه و بين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال يا أبا محمد سل عما بدا لك قال قلت جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله ص علم عليا ع بابا يفتح منه ألف باب قال فقال يا أبا محمد علم رسول الله ص عليا ع ألف باب يفتح من كل باب ألف باب قال قلت هذا و الله العلم قال فنكت ساعة في الأرض ثم قال إنه لعلم و ما هو بذاك قال ثم قال يا أبا محمد إن عندنا الجامعة و ما يدريهم ما الجامعة قال قلت جعلت فداك و ما الجامعة قال صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله ص و إملائه من فلق فيه «4» و خط علي بيمينه فيها كل حلال و حرام و كل شي‏ء يحتاج إليه الناس حتى الأرش في الخدش و ضرب بيده إلي فقال لي أ تأذن لي يا أبا محمد «5» قال قلت جعلت فداك إنما أنا لك فاصنع ما شئت قال فغمزني بيده و قال حتى أرش هذا كأنه‏
__________________________________________________
 (1) كذا، و في المصدر: «اللتان».
 (2) في المصدر: «بنصفين».
 (3) الكافي: ج 1 ص 263.
 (4) أي من شق فمه (الوافي).
 (5) أي تأذن في غمزي إياك بيدي حتى تجد الوجع في بدنك (الوافي).
                        

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، ص: 109
مغضب قال قلت هذا و الله العلم قال إنه لعلم و ليس بذاك ثم سكت ساعة ثم قال إن عندنا الجفر و ما يدريهم ما الجفر قال قلت و ما الجفر قال وعاء من أدم فيه علم النبيين و الوصيين و علم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل قال قلت إن هذا هو العلم قال إنه لعلم و ليس بذاك ثم سكت ساعة ثم قال و إن عندنا لمصحف فاطمة ع و ما يدريهم ما مصحف فاطمة قال قلت و ما مصحف فاطمة ع قال مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات و الله ما فيه من قرآنكم حرف واحد قال قلت هذا و الله هو العلم قال إنه لعلم و ليس بذاك ثم سكت ساعة ثم قال و إن عندنا علم ما كان و علم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال قلت جعلت فداك هذا و الله هو العلم قال إنه لعلم و ليس بذاك قال قلت جعلت فداك فأي شي‏ء العلم قال ما يحدث بالليل و النهار و الأمر بعد الأمر و الشي‏ء بعد الشي‏ء إلى يوم القيامة «1».

 

شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني)، ج‏5، ص: 383
 [الحديث الرابع‏]
4- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إنما مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل أينما دار التابوت دار الملك و أينما دار السلاح فينا دار العلم.
 (باب) فيه ذكر الصحيفة و الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة عليها السلام‏
 [الحديث الأول‏]
1- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله الحجال، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له:
جعلت فداك إني أسألك عن مسألة، هاهنا أحد يسمع كلامي؟ قال: فرفع أبو عبد الله عليه السلام سترا بينه و بين بيت آخر فأطلع فيه ثم قال: يا أبا محمد سل عما بدا لك، قال:
قلت: جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه و آله علم عليا عليه السلام بابا يفتح له منه ألف باب؟ قال: فقال: يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله عليه و آله عليا عليه السلام ألف باب يفتح‏
__________________________________________________
إسرائيل كما مر: فلا يرد أن التابوت كان عند جالوت مدة و لم يؤت النبوة.
قوله (قلت فيكون السلاح مزايلا للعلم؟ قال: لا) هذا استفهام، و المزايلة المفارقة و وجه التفريع أن السائل توهم من التشبيه المذكور أن كل معنى في المشبه به يوجد في المشبه أيضا و من المعاني التي في التابوت مزايلته للنبوة عند كونه في قوم جالوت فتوهم أن السلاح أيضا مزايل للعلم و الإمامة فأشار عليه السلام بقوله «لا» إلى نفي هذا التوهم و إلى أن الوجه هو ما تعلق به القصد و القصد أن السلاح فينا دليل على العلم و الإمامة كما أن التابوت في بني إسرائيل دليل على النبوة.
قوله (علم عليا بابا يفتح له منه ألف باب) يحتمل أن يراد بالباب الأول جنس خاص من العلم و بألف باب أنواع مختلفة مندرجة تحته و أن يراد بالأول نوع من العلم و بالثاني أصناف منه «1»
__________________________________________________
 (1) قوله «اصناف منه» قد يكون مثل هذا معجزا و قد يكون غير معجز و غير المعجز منه قد يتفق لآحاد الناس فيتنبهون لقضية و مسئلة ينفتح لهم منها مسائل كثيرة أو ينبه أحد غيره على شي‏ء فيتفطن هو لامور. و قد حكى عن أبى على بن سينا أنه لم يكن يفتح له باب فلسفة ما بعد الطبيعة حتى وقف على كتاب «أغراض ما بعد الطبيعة» للفارابى و هو نحو ورقتين فافتتح له باب العلم و صار فيلسوفا لم ير نظيره بعده، و قد ألقى أمير المؤمنين (ع) على ابى الاسود الدؤلي مسائل فى النحو و بين له أن كلمات العرب على ثلاثة اقسام اسم و فعل و حرف و أن لكل واحد منها أحكاما فى الاعراب و البناء فتفطن به أن يبوب الابواب و ينظم المسائل و يفصل الاحكام و قد مر فى المجلد الثانى (الصفحة 367) أن شكل القطاع الذي تنبه له ما نالاوس فى الهندسة يتفرع عليه اكثر من أربعمائة الف و تسعين ألف مسئلة. و أيضا استنبط الملك العالم أبو نصر بن العراق شكلا سماه المغنى تفرع عليه جميع ما يتفرع على شكل القطاع بوجه اسهل و انفتح منه على من بعده اصول لا يتناهى فى علم المثلثات و النجوم و المساحات و يستعمله الناس فى زماننا فى بلاد النصارى و عليه مبنى صناعاتهم و علومهم و قد يصل هذا الى حد الاعجاز كعلوم أمير المؤمنين (ع) و الائمة من بعده مما أخذوه من النبي صلى الله عليه و آله و لا يجوز التعتع و التأمل فى أمثال ذلك و التعجب منه. (ش).
                        

شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني)، ج‏5، ص: 384
من كل باب ألف باب قال: قلت: هذا و الله العلم، قال: فنكت ساعة في الأرض ثم قال: إنه لعلم و ما هو بذاك قال: ثم قال: يا أبا محمد و إن عندنا الجامعة و
__________________________________________________
قوله (هذا و الله العلم) ادعى أنه علم كامل و حصر العلم الكامل فيه على وجه التأكيد حتى أن كل علم سواه كأنه ليس بعلم كامل.
قوله (فنكت ساعة في الأرض) نكت الأرض بالقضيب أي ضربها بطرفه ليؤثر فيها كفعل المفكر المهموم غالبا.
قوله (ثم قال: إنه لعلم و ما هو بذاك) «1» أي أنه لعلم كامل و لكن ما هو
__________________________________________________
 (1) قوله «و ما هو بذاك» مقتضى الروايات المتواترة و ضرورى مذهب الشيعة أن علم الائمة عليهم السلام مأخوذ من الله تعالى بالارتباط الحقيقى بين نفوسهم و المبادى العالية و ان كنا لا نعلم تفصيل ذلك أنه بالالهام أو بالتحديث او بمصاحبة روح القدس أو أن جميع ما روى تعبير عن معنى واحد، و المشترك بين الجميع أن علمهم ليس منحصرا فى السماع و و النقل و التعلم كما لسائر الناس عن النبي (ص) اذ لو كان منحصرا لم يكن فرق بينهم و بين غيرهم و لم يكن لتخصيص النبي (ص) علما يفهمه جميع الناس ببعض اولاده وجه و حكمة و الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة سلام الله عليها فلعلها كانت منبهة على اصول لم يكن يستعد لفهمها و تفريع مسائلها سائر الناس و بالجملة العلم اللائق بهم هو العلم الالهامى الذي ذكره (ع) أولا، و أما المنقول و المكتوب و المروى فليس شيئا يوجب انحصار كتابه عند أحد فضلا له بل يستلزم منعه من الغير مع امكان فهمه ضنا و بخلا لا يليق بأولياء الله تعالى، و قد يستعجب من كون صحيفة طولها سبعون ذراعا مشتملا على جميع العلوم اذ لا تبلغ كتابة مثل هذه الصحيفة ما فى نحو مائتى صفحة من القطع الرحلى فى زماننا مثلا نصف مكاسب الشيخ- عليه الرحمة- و كانت الصحيفة فى تلك الازمنة قرطاسا طويلا جدا يكتبون على وجه واحد ثم يطوونها كاستوانة و يجعلونها فى محفظة و وعاء استوانى مثلها كما هو متداول فى القبالات و الاسناد فى زماننا. (ش).
                        

شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني)، ج‏5، ص: 385
ما يدريهم ما الجامعة! قال: قلت: جعلت فداك و ما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه و آله و إملائه من فلق فيه و خط علي بيمينه، فيها كل حلال و حرام و كل شي‏ء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش و ضرب بيده إلي فقال: تأذن لي يا أبا محمد؟ قال: قلت: جعلت فداك إنما أنا لك فاصنع ما شئت‏
__________________________________________________
بذاك الذي وصفته من حصر العلم الكامل فيه و أن ليس وراءه علم كامل و حمله على الإنكار و أنه ليس بعلم كامل بعيد و بالجملة ادعى السائل كماله أولا و حصر الكمال فيه ثانيا فصدق عليه السلام قوله في الأول و أبطل قوله في الثاني و حمل قوله عليه السلام على إبطال الأول بعيد.
قوله (من فلق فيه) الفلق بفتح الفاء و سكون اللام الشق يقال: كلمه من فلق فيه إذا كلمه شفاها.
قوله (حتى أرش الخدش) الأرش دية الجراحات و الجنايات، و إنما سميت أرشا لأنها من أسباب النزاع يقال: أرشت بين القوم إذا أوقعت بينهم و أفسدت، و الخدش مصدر خدش وجهه إذا ظفره فأدماه أو لم يدمه، ثم سمى به الأثر.
قوله (و ضرب بيده إلي) أي ألقاها إلي أو علي على أن يكون إلى بمعنى على، يقال ضرب الشبكة على الطائر و ضرب يده على الحائط إذ ألقاهما
                        

شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني)، ج‏5، ص: 386
قال، فغمزني بيده و قال: حتى أرش هذا، كأنه مغضب، قال: قلت: هذا و الله العلم قال: إنه لعلم و ليس بذاك، ثم سكت ساعة، ثم قال: و إن عندنا الجفر و ما يدريهم ما الجفر! قال: قلت: و ما الجفر؟ قال: وعاء من آدم فيه علم النبيين و الوصيين و علم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل، قال: قلت: إن هذا هو العلم، قال: إنه لعلم و ليس بذاك، ثم سكت ساعة ثم قال: و إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام و ما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: و ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال:
__________________________________________________
عليهما، و كان الباء زائدة أو للتبعيض.
قوله (فقال: أ تأذن لي) فيه دلالة على جواز إيصال الضرر اليسير إلى الغير بإذنه و على جواز إبراء ما لم يلزم بعد.
قوله (إنما أنا لك) أي عبد لك‏
قوله (كأنه مغضب) اسم مفعول من أغضبه و كان وجه غضبه عند تذكر الأحكام و الحدود ملاحظة إنكار الخلق لها و أهلها و تركهم لدين الحق و رجوعهم إلى آرائهم و متمنيات نفوسهم.
قوله (و إن عندنا الجفر) قال الشيخ في الكشكول: الجفر ثمانية و عشرون جزءا و كل جزء ثمانية و عشرون صفحة و كل صفحة ثمانية و عشرون سطرا و كل سطر ثمانية و عشرون بيتا و كل بيت أربعة أحرف الحرف الأول بعدد الجزء و الثاني بعدد الصفحة و الثالث بعدد الأسطر و الرابع بعدد البيوت، فاسم جعفر مثلا يطلب من البيت العشرين من السطر السابع عشر من الصفحة السادسة عشر من الجزء الثالث و على ذلك فقس.
قوله (وعاء من أدم) قال في المغرب: الأدم بفتحتين اسم لجمع أديم و هو الجلد المدبوغ المصلح بالدباغ من الإدام و هو ما يؤتدم به و الجمع ادم بضمتين قال ابن الانباري: معناه الذي يطيب الخبز و يصلحه و يلتذ به الأكل و الادم مثله و الجمع آدام كحلم و أحلام. و قال ابن الأثير: الآدمة بالمد جمع أديم مثل رغيف و أرغفة و المشهور في جمعه أدم. و قال الجوهري مثله.
قوله (فيه علم النبيين) يحتمل أن علومهم في صحيفة و الصحيفة في ذلك الوعاء كما يحتمل أنها مكتوبة فيه.
                        

شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني)، ج‏5، ص: 387
مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات و الله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، قال:
قلت: هذا و الله العلم، قال: إنه لعلم و ما هو بذاك، ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا علم ما كان و علم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة. قال: قلت: جعلت فداك هذا و الله هو العلم، قال: إنه لعلم و ليس بذاك. قال: قلت: جعلت فداك فأي شي‏ء العلم قال: ما يحدث بالليل و النهار الأمر من بعد الأمر و الشي‏ء بعد الشي‏ء إلى يوم القيامة
__________________________________________________
قوله (و الله ما فيه من قرآنكم حرف واحد) أي وجه واحد من وجوه المعاني و الأحكام بل فيه علم ما يكون من الحوادث اليومية و أحوال الجنة و النار و أهلهما. و أحوال أبيها و مكانه و أحوال ذريتها و ما يجري عليهم و أحوال شيعتهم إلى يوم القيامة، قال بعض الأفاضل: فإن قلت في القرآن أيضا بعض ذلك، قلت:
لعله لم يذكر فيه ما في القرآن من الأخبار. فإن قلت: يظهر من خبر الحسين ابن أبي العلاء اشتماله على الأحكام قلت: لعل من الأحكام ما ليس فى القرآن.
فإن قلت: قد ورد في الأخبار أن القرآن مشتمل على جميع العلوم، قلت: لعل المراد ما نفهم من القرآن و لذا قال: «قرآنكم».
قوله (قال: ما يحدث بالليل و النهار) فإن قلت: قد ثبت أن كل شي‏ء في القرآن و أنهم عالمون بجميع ما فيه و أيضا قد ثبت بالروايات المتكاثرة أنهم يعلمون جميع العلوم فما معنى هذا الكلام و ما وجه الجمع؟ قلت: أولا الوجه فيه ما رواه سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال «إن لله علمين علم أظهر عليه ملائكته و أنبياءه و رسله فما أظهر عليه ملائكته و رسله و أنبياءه فقد علمناه، و علما أستأثر به فإذا بدا لله في شي‏ء منه أعلمنا ذلك و عرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا» و يؤيده أيضا ما روي عن أبي جعفر عليه السلام قال: «يبسط لنا العلم فنعلم و يقبض عنا فلا نعلم- الحديث» و ما رواه أبو الربيع الشامي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «الإمام إن شاء أن يعلم علم» «1» و ملخصه أن علمهم ببعض الأشياء فعلي و ببعضها بالقوة القريبة بمعنى أنه يكفي في حصوله توجه نفوسهم القدسية و هم يسمون هذا جهلا لعدم حصوله‏
__________________________________________________
 (1) سيأتى جميع تلك الاخبار فى الابواب الآتية.
                        

شرح الكافي-الأصول و الروضة (للمولى صالح المازندراني)، ج‏5، ص: 388
 [الحديث الثاني‏]
2- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن حماد ابن عثمان قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمان و عشرين و مائة و ذلك أني نظرت في مصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: و ما مصحف فاطمة؟
قال: إن الله تعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه و آله دخل على فاطمة عليها السلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز و جل فأرسل الله إليها ملكا يسلي غمها و يحدثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: إذا أحسست بذلك و سمعت الصوت قولي لي، فأعلمته بذلك فجعل أمير المؤمنين عليه السلام يكتب كلما سمع حتى ألبت من ذلك مصحفا
__________________________________________________
بالفعل، و بهذا يجمع بين الروايات التي دل بعضها على علمهم بجميع الأشياء و بعضها على عدمه، و ما نحن فيه من هذا القبيل فإنه يحصل لهم في اليوم و الليلة عند توجه نفوسهم القادسة إلى عالم الأمر علوم كثيرة لم تكن حاصلة بالفعل، و ثانيا أن علومهم بالأشياء التي توجد علوم إجمالية ظلية و عند ظهورها عليهم في الأعيان كل يوم و ليلة علوم شهودية حضورية، و لا شبهة في أن الثاني مغاير للأول و أكمل منه، و الله أعلم.
قوله (فأرسل إليها ملكا) هو جبرئيل عليه السلام كما سيأتي أو غيره.

 

 

*********************

سوال و جواب

سؤال: این که فرموده اند افضل علمنا ما یحدث باللیل و النهار به چه معناست؟ و چطور حتی از علم بما هو کائن الی یوم القیامۀ و علم غیب افضل است؟
جواب: تعبیرالامر بعد الامر و الشیئ بعد الشیئ ظاهراً به معنای وساطت فیض و قرار داشتن در نقطه: یعلم ما یلج فی الارض و ما یخرج منها و ما ینزل من السماء و ما یعرج فیها است و این مقام عین الله الناظرۀ است، یعنی علم ح ضوری لحظه ای که با علم حصولی به ما کان و جمیع الغیوب فرق دارد و به مراتب بالاتر است و الله العالم.




جلسه ۳۰ تعدد قرائات مفتاح الکرامة

اگر بگوییم خدای متعال که این تکوین را آفریده، به علم خودش قرآن را بازتاب آن قرار داده. ظاهراً من در تفسیر عیاشی خواندم؛ ان القرآن یجری کما یجری اللیل و النهار. می‌گوییم یعنی چه؟ می‌گوییم اگر قرآن فرموده وقتی ظلم بکنید معاقب می‌شود، خب هر کسی صبح گناه بکند یجری کما یجری اللیل و النهار. یعنی قرآن کلیاتی فرموده که دائما هست. این معنایی است که همه می‌فهمند. اما اگر این بحث مطرح شود می‌بینید یک فضای دیگری به پا می‌شود. «یجری کما یجری اللیل و النهار» یعنی چون ریخت کار قرآن تدوین است بخشی از کارش حکمت است و بخشی از آن کتاب است. یعنی بستر همانی که امام علیه‌السلام از علمشان به کتاب دارند را نشان می‌دهد. به آن راوی فرمودند ما جفر داریم، فلان داریم و… ، گفت عجب این چه علم عظیمی است، یابن رسول الله! حضرت فرمودند «انه لعلم و لیس بذلک»؛ یعنی بله، این خیلی علم است اما آن چه که باید باشد نیست. در کافی شریف هست. تا جایی که دیگر عاجز شد و دید بالاتر از این علومی که حضرت می‌فرمایند اصلاً نداریم. عرض کرد «یابن رسول الله فما العلم؟»؛ آن علمی که شما می‌گویید لیس بذلک و… چیست؟ فرمودند: «ما يحدث بالليل و النهار الأمر من بعد الأمر و الشي‏ء بعد الشي‏ء إلى يوم القيامة. علم او سبب می‌شود که حالت الامر بعد الامر را قرآن نشان دهد. این خیلی تفاوت می‌کند از حیث بازتاب معنا.







بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج‏1 ؛ ص337
15- حدثنا الحسن بن علي السرسوني عن إبراهيم بن مهزيار قال: كان أبو الحسن كتب إلى علي بن مهزيار يأمره أن يعمل له مقدار الساعات فحملناه إليه في سنة ثمان و عشرين فلما صرنا بسيالة كتب يعلمه قدومه و يستأذنه في المصير إليه و عن الوقت الذي نسير إليه فيه و استأذن لإبراهيم
فورد الجواب بالإذن إنا نصير إليه بعد الظهر فخرجنا جميعا إلى أن صرنا في يوم صائف شديد الحر و معنا مسرور غلام علي بن مهزيار فلما أن دنوا من قصره إذا بلال قائم ينتظرنا و كان بلال غلام أبي الحسن ع
فقال ادخلوا فدخلنا حجرة و قد نالنا من العطش أمر عظيم فما قعدنا حينا حتى خرج إلينا بعض الخدم و معه قلال من ماء أبرد ما يكون فشربنا ثم دعا بعلي بن مهزيار فلبث عنده إلى بعد العصر ثم دعاني فسلمت عليه و استأذنته أن يناولني يده فأقبلها فمد يده ع فقبلتها و دعاني و قعدت ثم قمت فودعته
فلما خرجت من باب البيت ناداني فقال يا إبراهيم فقلت لبيك يا سيدي فقال لا تبرح فلم نزل [أزل‏] جالسا و مسرور غلامنا معنا فأمر أن ينصب المقدار ثم خرج ع فألقي له كرسي فجلس عليه و ألقي لعلي بن مهزيار كرسي عن يساره فجلس و كنت أنا بجنب المقدار فسقطت حصاة فقال مسرور هشت فقال هشت ثمانية فقلنا نعم يا سيدنا فلبثنا عنده إلى المساء
ثم خرجنا فقال لعلي رد إلي مسرورا بالغداة فوجهه إليه فلما أن دخل قال له بالفارسية بار خدايا چون فقلت له نيك يا سيدي فمن [فمر] نصر فقال لمسرور در به بند در ببند فأغلق الباب ثم ألقى رداه علي يخفيني من نصر حتى سألني عما أراد فلقيه علي بن مهزيار فقال له كل هذا حرفا [خوفا] من نصر فقال يا أبا الحسن يكاد [خوفي منه‏] خوفي من عمرو بن قرح.
________________________________________
صفار، محمد بن حسن، بصائر الدرجات في فضائل آل محمّد صلّى الله عليهم، 1جلد، مكتبة آية الله المرعشي النجفي - ايران ؛ قم، چاپ: دوم، 1404 ق.