بسم الله الرحمن الرحیم
ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية-تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم المنية و البلية
سامانه بينش شيعي
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال
توقیتین در سبعین و مأة و اربعین
معنای لزوم بیت-کیف یتفقه-الناس منه فی راحة-لکل شیء مدة و اجلا-اصلات سیف-فرخ-الغبرة-حلس
علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج
هلكت المحاضير-المستعجلون-المتمنون-نجا المسلمون-نجا المقربون
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
امامت-ولايت-حكومت-مشروعيت-مقبوليت-بیعت-اكثريت
زمان الهدنة
راية رسول الله ص و أنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم ع
الصحيفة السجادية، ص: 20
... (62) قال: ثم قال أبو عبد الله- عليه السلام-: ما خرج و لا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية، و كان قيامه زيادة في مكروهنا و شيعتنا. (63) قال المتوكل بن هارون: ثم أملى ...
الغيبة( للنعماني) النص 195 باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر و الكف و الانتظار للفرج و ترك الاستعجال بأمر الله و تدبيره
3- و أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني علي بن الحسن التيملي قال حدثنا الحسن و محمد ابنا علي بن يوسف عن أبيهما عن أحمد بن علي الحلبي عن صالح بن أبي الأسود عن أبي الجارود قال سمعت أبا جعفر ع يقول ليس منا أهل البيت أحد يدفع ضيما و لا يدعو إلى حق إلا صرعته البلية حتى تقوم عصابة شهدت بدرا لا يوارى قتيلها و لا يداوى جريحها قلت من عنى أبو جعفر ع بذلك قال الملائكة.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج11 36 12 باب حكم الخروج بالسيف قبل قيام القائم ع ..... ص : 34
12369-، و عن أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني علي بن الحسن التيملي قال حدثني الحسن و محمد ابنا علي بن يوسف عن أبيهما عن أحمد بن علي الحلبي عن صالح بن أبي الأسود عن أبي الجارود قال سمعت أبا جعفر ع يقول: ليس منا أهل البيت أحد يدفع ضيما و لا يدعو إلى حق إلا صرعته البلية حتى تقوم عصابة شهدت بدرا لا يوارى قتيلها و لا يداوى جريحها قلت من عنى أبو جعفر ع قال الملائكة
الغيبة( للنعماني) النص 195 باب 11 ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر و الكف و الانتظار للفرج و ترك الاستعجال بأمر الله و تدبيره
2- حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن بعض رجاله عن علي بن عمارة الكناني «4» قال حدثنا محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع قال: قلت له ع أوصني فقال أوصيك بتقوى الله و أن تلزم بيتك و تقعد في دهماء «5» هؤلاء الناس و إياك و الخوارج منا «6» فإنهم ليسوا على شيء و لا إلى شيء- و اعلم أن لبني أمية ملكا لا يستطيع الناس أن تردعه و أن لأهل الحق دولة إذا جاءت ولاها الله لمن يشاء منا أهل البيت فمن أدركها منكم كان عندنا في السنام الأعلى و إن قبضه الله قبل ذلك خار له و اعلم أنه لا تقوم عصابة تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم المنية و البلية حتى تقوم عصابة شهدوا بدرا مع رسول الله ص لا يوارى قتيلهم و يرفع صريعهم و لا يداوى جريحهم قلت من هم قال الملائكة.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج52 136 باب 22 فضل انتظار الفرج و مدح الشيعة في زمان الغيبة و ما ينبغي فعله في ذلك الزمان ..... ص : 122
41- ني، الغيبة للنعماني ابن عقدة عن بعض رجاله عن علي بن عمارة عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع قال قلت له ع أوصني فقال أوصيك بتقوى الله و أن تلزم بيتك و تقعد في دهمك [دهماء] هؤلاء الناس و إياك و الخوارج منا فإنهم ليسوا على شيء و لا إلى شيء و اعلم أن لبني أمية ملكا لا يستطيع الناس أن تردعه و أن لأهل الحق دولة إذا جاءت ولاها الله لمن يشاء منا أهل البيت من أدركها منكم كان عندنا في السنام الأعلى و إن قبضه الله قبل ذلك خار له و اعلم أنه لا تقوم عصابة تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم البلية حتى تقوم عصابة شهدوا بدرا مع رسول الله لا يوارى قتيلهم و لا يرفع صريعهم و لا يداوى جريحهم قلت من هم قال الملائكة.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج11 36 12 باب حكم الخروج بالسيف قبل قيام القائم ع ..... ص : 34
ليسوا على شيء و لا إلى شيء إلى أن قال و اعلم أنه لا تقوم عصابة تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم البلية حتى تقوم عصابة شهدوا بدرا مع رسول الله ص لا يوارى قتيلهم و لا يرفع صريعهم و لا يداوى جريحهم فقلت من هم قال الملائكة
نهج البلاغة (للصبحي صالح) ؛ ؛ ص118
87 و من خطبة له ع و هي في بيان صفات المتقين و صفات الفساق و التنبيه إلى مكان العترة الطيبة و الظن الخاطئ لبعض الناس
عباد الله إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه فاستشعر الحزن و تجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى في قلبه....
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ؛ ج6 ؛ ص382
و هذه الخطبة طويلة و قد حذف الرضي رحمه الله تعالى منها كثيرا
و من جملتها أما و الذي فلق الحبة و برأ النسمة لا يرون الذي ينتظرون حتى يهلك المتمنون و يضمحل المحلون و يتثبت المؤمنون و قليل ما يكون و الله و الله لا ترون الذي تنتظرون حتى لا تدعون الله إلا إشارة بأيديكم و إيماضا بحواجبكم و حتى لا تملكون من الأرض إلا مواضع أقدامكم و حتى يكون موضع سلاحكم على ظهوركم فيومئذ لا ينصرني إلا الله بملائكته و من كتب على قلبه الإيمان و الذي نفس علي بيده لا تقوم عصابة تطلب لي أو لغيري حقا أو تدفع عنا ضيما إلا صرعتهم البلية حتى تقوم عصابة شهدت مع محمد ص بدرا لا يودى قتيلهم و لا يداوى جريحهم و لا ينعش صريعهم
قال المفسرون هم الملائكة.
الصحيفة السجادية، ص: 10
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) حدثنا السيد الأجل، نجم الدين، بهاء الشرف، أبو الحسن:
محمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن عمر بن يحيى العلوي الحسيني- رحمه الله-. (2) قال: أخبرنا الشيخ السعيد، أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن شهريار، الخازن لخزانة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- عليه السلام- في شهر ربيع الأول من سنة ست عشرة و خمسمائة قراءة عليه و أنا أسمع. (3) قال: سمعتها عن الشيخ الصدوق، أبي منصور: محمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العكبري المعدل- رحمه الله- عن أبي المفضل: محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني (4) قال: حدثنا الشريف، أبو عبد الله: جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- عليهم السلام- (5) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن خطاب الزيات سنة خمس و ستين و مائتين (6) قال: حدثني خالي: علي بن النعمان الأعلم
الصحيفة السجادية، ص: 12
(7) قال: حدثني عمير بن متوكل الثقفي البلخي عن أبيه: متوكل بن هارون. (8) قال: لقيت يحيى بن زيد بن علي- عليه السلام- و هو متوجه إلى خراسان بعد قتل أبيه فسلمت عليه (9) فقال لي: من أين أقبلت قلت: من الحج (10) فسألني عن أهله و بني عمه بالمدينة و أحفى السؤال عن جعفر بن محمد- عليه السلام- فأخبرته بخبره و خبرهم و حزنهم على أبيه زيد بن علي- عليه السلام- (11) فقال لي: قد كان عمي محمد بن علي- عليه السلام- أشار على أبي بترك الخروج و عرفه إن هو خرج و فارق المدينة ما يكون إليه مصير أمره فهل لقيت ابن عمي جعفر بن محمد- عليه السلام قلت: نعم.
(12) قال: فهل سمعته يذكر شيئا من أمري قلت: نعم. (13) قال: بم ذكرني خبرني، قلت: جعلت فداك ما أحب أن أستقبلك بما سمعته منه. (14) فقال: أ بالموت تخوفني! هات ما سمعته، فقلت: سمعته يقول: إنك تقتل و تصلب كما قتل أبوك و صلب (15) فتغير وجهه و قال: يمحوا الله ما يشاء و يثبت و عنده أم الكتاب، يا متوكل إن الله عز و جل أيد هذا الأمر بنا و جعل لنا العلم و السيف فجمعا لنا و خص بنو عمنا بالعلم وحده. (16) فقلت: جعلت فداءك إني رأيت الناس إلى ابن عمك جعفر- عليه السلام- أميل منهم إليك و إلى أبيك (17) فقال: إن عمي محمد بن علي و ابنه جعفرا- عليهما السلام- دعوا الناس إلى الحياة و نحن دعوناهم إلى الموت (18) فقلت: يا ابن رسول الله أ هم أعلم أم أنتم فأطرق إلى الأرض مليا ثم رفع رأسه و قال: كلنا له علم غير أنهم يعلمون كل ما نعلم، و لا نعلم كل ما يعلمون (19) ثم قال لي: أ كتبت من ابن عمي شيئا قلت: نعم
الصحيفة السجادية، ص: 14
(20) قال: أرنيه فأخرجت إليه وجوها من العلم و أخرجت له دعاء أملاه علي أبو عبد الله- عليه السلام- و حدثني أن أباه محمد بن علي- عليهما السلام- أملاه عليه و أخبره أنه من دعاء أبيه علي بن الحسين- عليهما السلام- من دعاء الصحيفة الكاملة (21) فنظر فيه يحيى حتى أتى على آخره، و قال لي: أ تأذن في نسخه فقلت: يا ابن رسول الله أ تستأذن فيما هو عنكم! (22) فقال:
أما لأخرجن إليك صحيفة من الدعاء الكامل مما حفظه أبي عن أبيه و إن أبي أوصاني بصونها و منعها غير أهلها. (23) قال عمير:
قال أبي: فقمت إليه فقبلت رأسه، و قلت له: و الله يا ابن رسول الله إني لأدين الله بحبكم و طاعتكم، و إني لأرجو أن يسعدني في حياتي و مماتي بولايتكم (24) فرمى صحيفتي التي دفعتها إليه إلى غلام كان معه و قال: اكتب هذا الدعاء بخط بين حسن و اعرضه علي لعلي أحفظه فإني كنت أطلبه من جعفر- حفظه الله- فيمنعنيه. (25) قال متوكل فندمت على ما فعلت و لم أدر ما أصنع، و لم يكن أبو عبد الله- عليه السلام- تقدم إلي ألا أدفعه إلى أحد.
(26) ثم دعا بعيبة فاستخرج منها صحيفة مقفلة مختومة فنظر إلى الخاتم و قبله و بكى، ثم فضه و فتح القفل، ثم نشر الصحيفة و وضعها على عينه و أمرها على وجهه. (27) و قال: و الله يا متوكل لو لا ما ذكرت من قول ابن عمي إنني أقتل و أصلب لما دفعتها إليك و لكنت بها ضنينا. (28) و لكني أعلم أن قوله حق أخذه عن آبائه و أنه سيصح فخفت أن يقع مثل هذا العلم إلى بني أمية فيكتموه و يدخروه في خزائنهم لأنفسهم.
الصحيفة السجادية، ص: 16
(29) فاقبضها و اكفنيها و تربص بها فإذا قضى الله من أمري و أمر هؤلاء القوم ما هو قاض فهي أمانة لي عندك حتى توصلها إلى ابني عمي: محمد و إبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلام- فإنهما القائمان في هذا الأمر بعدي. (30) قال المتوكل: فقبضت الصحيفة فلما قتل يحيى بن زيد صرت إلى المدينة فلقيت أبا عبد الله- عليه السلام- فحدثته الحديث عن يحيى، فبكى و اشتد وجده به. (31) و قال: رحم الله ابن عمي و ألحقه بآبائه و أجداده.
(32) و الله يا متوكل ما منعني من دفع الدعاء إليه إلا الذي خافه على صحيفة أبيه، و أين الصحيفة فقلت ها هي، ففتحها و قال: هذا و الله خط عمي زيد و دعاء جدي علي بن الحسين- عليهما السلام- (33) ثم قال لابنه: قم يا إسماعيل فأتني بالدعاء الذي أمرتك بحفظه و صونه، فقام إسماعيل فأخرج صحيفة كأنها الصحيفة التي دفعها إلي يحيى بن زيد (34) فقبلها أبو عبد الله و وضعها على عينه و قال: هذا خط أبي و إملاء جدي- عليهما السلام- بمشهد مني. (35) فقلت يا ابن رسول الله: إن رأيت أن أعرضها مع صحيفة زيد و يحيى فأذن لي في ذلك و قال: قد رأيتك لذلك أهلا (36) فنظرت و إذا هما أمر واحد و لم أجد حرفا منها يخالف ما في الصحيفة الأخرى (37) ثم استأذنت أبا عبد الله- عليه السلام- في دفع الصحيفة إلى ابني عبد الله بن الحسن، فقال: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، نعم فادفعها إليهما. (38) فلما نهضت للقائهما قال لي: مكانك. (39) ثم وجه إلى محمد و إبراهيم فجاءا فقال: هذا ميراث ابن عمكما يحيى من أبيه قد خصكم به دون إخوته و نحن مشترطون عليكما فيه شرطا.
الصحيفة السجادية، ص: 18
(40) فقالا: رحمك الله قل فقولك المقبول (41) فقال: لا تخرجا بهذه الصحيفة من المدينة (42) قالا: و لم ذاك (43) قال: إن ابن عمكما خاف عليها أمرا أخافه أنا عليكما. (44) قالا: إنما خاف عليها حين علم أنه يقتل. (45) فقال أبو عبد الله- عليه السلام-: و أنتما فلا تأمنا فوالله إني لأعلم أنكما ستخرجان كما خرج، و ستقتلان كما قتل. (46) فقاما و هما يقولان: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. (47) فلما خرجا قال لي أبو عبد الله- عليه السلام-: يا متوكل كيف قال لك يحيى إن عمي محمد بن علي و ابنه جعفرا دعوا الناس إلى الحياة و دعوناهم إلى الموت (48) قلت: نعم أصلحك الله قد قال لي ابن عمك يحيى: ذلك (49) فقال: يرحم الله يحيى، إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن علي- عليه السلام-:
أن رسول الله- صلى الله عليه و آله- أخذته نعسة و هو على منبره.
(50) فرأى في منامه رجالا ينزون على منبره نزو القردة يردون الناس على أعقابهم القهقرى (51) فاستوى رسول الله- صلى الله عليه و آله- جالسا و الحزن يعرف في وجهه. (52) فأتاه جبريل- عليه السلام- بهذه الآية: «و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس و الشجرة الملعونة في القرآن و نخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا» يعني بني أمية. (53) قال: يا جبريل أ على عهدي يكونون و في زمني (54) قال: لا، و لكن تدور رحى الإسلام من مهاجرك فتلبث بذلك عشرا، ثم تدور رحى الإسلام على رأس خمسة و ثلاثين من مهاجرك فتلبث بذلك خمسا، ثم لا بد من رحى ضلالة هي قائمة على قطبها، ثم ملك الفراعنة
الصحيفة السجادية، ص: 20
(55) قال: و أنزل الله تعالى في ذلك: «إنا أنزلناه في ليلة القدر، و ما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر» تملكها بنو أمية ليس فيها ليلة القدر. (56) قال: فأطلع الله عز و جل نبيه- عليه السلام- أن بني أمية تملك سلطان هذه الأمة و ملكها طول هذه المدة (57) فلو طاولتهم الجبال لطالوا عليها حتى يأذن الله تعالى بزوال ملكهم، و هم في ذلك يستشعرون عداوتنا أهل البيت و بغضنا. (58) أخبر الله نبيه بما يلقى أهل بيت محمد و أهل مودتهم و شيعتهم منهم في أيامهم و ملكهم. (59) قال:
و أنزل الله تعالى فيهم: «أ لم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا و أحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها و بئس القرار».
(60) و نعمة الله محمد و أهل بيته، حبهم إيمان يدخل الجنة، و بغضهم كفر و نفاق يدخل النار (61) فأسر رسول الله- صلى الله عليه و آله- ذلك إلى علي و أهل بيته. (62) قال: ثم قال أبو عبد الله- عليه السلام-: ما خرج و لا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية، و كان قيامه زيادة في مكروهنا و شيعتنا. (63) قال المتوكل بن هارون: ثم أملى علي أبو عبد الله- عليه السلام- الأدعية و هي خمسة و سبعون بابا، سقط عني منها أحد عشر بابا، و حفظت منها نيفا و ستين بابا
(64)
و حدثنا أبو المفضل قال: و حدثني محمد بن الحسن بن روزبه أبو بكر المدائني الكاتب نزيل الرحبة في داره (65) قال: حدثني محمد بن أحمد بن مسلم المطهري (66) قال:
حدثني أبي عن عمير بن متوكل البلخي عن أبيه المتوكل بن هارون
الصحيفة السجادية، ص: 22
(67) قال: لقيت يحيى بن زيد بن علي- عليهما السلام- فذكر الحديث بتمامه إلى رؤيا النبي- صلى الله عليه و آله- التي ذكرها جعفر بن محمد عن آبائه- صلوات الله عليهم- (68) و في رواية المطهري ذكر الأبواب و هي:
ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية-تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم المنية و البلية