بسم الله الرحمن الرحیم
هلكت المحاضير-المستعجلون-المتمنون-نجا المسلمون-نجا المقربون
سامانه بينش شيعي
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال
توقیتین در سبعین و مأة و اربعین
معنای لزوم بیت-کیف یتفقه-الناس منه فی راحة-لکل شیء مدة و اجلا-اصلات سیف-فرخ-الغبرة-حلس
علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج
ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية-تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم المنية و البلية
حدیث كل راية ترفع قبل راية القائم ع فصاحبها طاغوت
روایات مشتمل بر الفاظ امام-حاکم-والي-سلطان-ملک-خلیفة-أمير-عامل-عزيز-طاغوت-جبت-صنم-قاضي
جمع حدیث مفضل و حدیث ابوبصیر
ما نودی بشیء کما نودی بالولاية-ولايتي لأمير المؤمنين ع أحب إلي من ولادتي منه
هلكت المحاضير-المستعجلون-المتمنون-نجا المسلمون-نجا المقربون
أنا و شيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد و لوددت أن الخارجي من آل محمد خرج و علي نفقة عياله
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
امامت-ولايت-حكومت-مشروعيت-مقبوليت-بیعت-اكثريت
زمان الهدنة
الزهد ؛ النص ؛ ص82
ثم يقال له نم نومة العروس على فراشها أبشر بروح و ريحان و جنة نعيم و رب غير غضبان ثم يزور آل محمد في جنان رضوى فيأكل معهم من طعامهم و يشرب معهم من شرابهم و يتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت فإذا قام قائمنا بعثهم الله فأقبلوا معه يلبون زمرا زمرا فعند ذلك يرتاب المبطلون و يضمحل المحلون و قليل ما يكونون هلكت المحاضير و نجا المقربون من أجل ذلك قال رسول الله ص لعلي ع أنت أخي و ميعاد ما بيني و بينك وادي السلام
________________________________________
كوفى اهوازى، حسين بن سعيد، الزهد، 1جلد، المطبعة العلمية - قم، چاپ: دوم، 1402ق.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج3 ؛ ص131
ثم يقال له نم نومة العروس على فراشها أبشر بروح و ريحان و جنة نعيم و رب غير غضبان ثم يزور آل محمد في جنان رضوى فيأكل معهم من طعامهم و يشرب من شرابهم و يتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت فإذا قام قائمنا بعثهم الله فأقبلوا معه يلبون زمرا زمرا «1» فعند ذلك يرتاب المبطلون و يضمحل المحلون و قليل ما يكونون هلكت المحاضير و نجا المقربون «2» من أجل ذلك قال رسول الله ص لعلي ع أنت أخي و ميعاد ما بيني و بينك وادي السلام
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج8 ؛ ص273
411- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن حفص بن عاصم عن سيف التمار عن أبي المرهف عن أبي جعفر ع قال: الغبرة على من أثارها هلك المحاضير «4» قلت جعلت فداك و ما المحاضير قال المستعجلون أما إنهم لن يريدوا إلا من يعرض لهم ثم قال يا أبا المرهف أما إنهم لم يريدوكم بمجحفة «5» إلا عرض الله عز و جل لهم بشاغل ثم نكت أبو جعفر ع في الأرض ثم قال يا أبا المرهف قلت لبيك قال أ ترى قوما حبسوا أنفسهم على الله عز ذكره لا يجعل الله لهم فرجا بلى و الله ليجعلن الله لهم فرجا.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج8، ص: 294
449- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن عبد الملك بن أعين قال: قمت من عند أبي جعفر ع فاعتمدت على يدي فبكيت فقال ما لك فقلت كنت أرجو أن أدرك هذا الأمر و بي قوة فقال أ ما ترضون أن عدوكم يقتل بعضهم بعضا و أنتم آمنون في بيوتكم إنه لو قد كان ذلك أعطي الرجل منكم قوة أربعين رجلا و جعلت قلوبكم كزبر الحديد «1» لو قذف بها الجبال لقلعتها و كنتم قوام الأرض و خزانها «2».
450- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن سفيان الجريري عن أبي مريم الأنصاري عن هارون بن عنترة عن أبيه قال: سمعت أمير المؤمنين ع مرة بعد مرة و هو يقول و شبك أصابعه بعضها في بعض ثم قال تفرجي تضيقي و تضيقي تفرجي «3» ثم قال هلكت المحاضير و نجا المقربون و ثبت الحصى على أوتادهم أقسم بالله قسما حقا إن بعد الغم فتحا عجبا.
______________________________
(1) قال الجوهري: الزبرة: القطعة من الحديد و الجمع زبر- بالضم-.
(2) «قوام الخلق» أي القائمين بأمور الخلق و الحكام عليهم في الأرض. و قوله: «و خزانها» أى يجعل الامام ضبط أموال المسلمين في أيديكم. و في بعض النسخ [و جيرانها] أى تجيرون الناس من الظلم و تنصرونهم. (آت)
(3) «و شبك بين أصابعه» بأن أدخل أصابع إحدى اليدين في الآخر و كان يدخلها إلى أصول الأصابع ثم يخرجها إلى رءوسها تشبيها لتضييق الدنيا و تفرجها بهاتين الحالتين (آت). و قوله عليه السلام:
«تفرجى تضيقى و تضيقى تفرجى» يعنى من كان في الدنيا يختلف عليه الأحوال فربما يكون في فرج و ربما يكون في ضيق قال الله سبحانه: «فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا» فالحزم أن لا يستعجل الفرج من كان في الضيق بل يصبر حتى يأتي الله له بالفرج لانه في الضيق يتوقع الفرج و في الفرج يخاف الضيق. قوله: «و المقربون» على صيغة الفاعل من التقريب هم الذين يعدون الفرج قريبا كما قال الله سبحانه: «إنهم يرونه بعيدا و نراه قريبا» و إنما نجوا لتيقنهم بمجيئه و انشراح صدورهم بنور اليقين و قوله: «و ثبت الحصى على أوتادهم كأنه كناية عن استقامة امرهم و ثباته. (فى) و قوله: «هلكت المحاضير» أي المستعجلون للفرج قبل أوانه و قد مر تفسيره. (آت)
الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص195
4- حدثنا محمد بن همام و محمد بن الحسن بن محمد بن جمهور جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه عن سماعة بن مهران عن أبي الجارود عن القاسم بن الوليد الهمداني عن الحارث الأعور الهمداني قال قال أمير المؤمنين ع على المنبر إذا هلك الخاطب «5» و زاغ صاحب العصر و بقيت قلوب تتقلب فمن مخصب
______________________________
(5). لعل المراد بالخاطب الطالب للخلافة، أو الخطيب الذي يقوم بغير الحق، أو بالحاء المهملة أي جالب الحطب.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 196
و مجدب هلك المتمنون و اضمحل المضمحلون و بقي المؤمنون و قليل ما يكونون ثلاثمائة أو يزيدون تجاهد «1» معهم عصابة جاهدت مع رسول الله ص يوم بدر لم تقتل و لم تمت.
معنى قول أمير المؤمنين ع و زاغ صاحب العصر أراد صاحب هذا الزمان الغائب الزائغ عن أبصار هذا الخلق لتدبير الله الواقع ثم قال و بقيت قلوب تتقلب فمن مخصب و مجدب و هي قلوب الشيعة المتقلبة عند هذه الغيبة «2» و الحيرة فمن ثابت منها على الحق مخصب و من عادل عنها إلى الضلال و زخرف المقال مجدب ثم قال هلك المتمنون ذما لهم و هم الذين يستعجلون أمر الله و لا يسلمون له و يستطيلون الأمد فيهلكون قبل أن يروا فرجا و يبقي الله من يشاء أن يبقيه من أهل الصبر و التسليم حتى يلحقه بمرتبته و هم المؤمنون و هم المخلصون القليلون الذين ذكر ع أنهم ثلاثمائة أو يزيدون ممن يؤهله الله بقوة إيمانه و صحة يقينه لنصرة وليه ع و جهاد عدوه و هم كما جاءت الرواية عماله و حكامه في الأرض عند استقرار الدار به و وضع الحرب أوزارها ثم قال أمير المؤمنين ع تجاهد معهم عصابة جاهدت «3» مع رسول الله ص يوم بدر لم تقتل و لم تمت يريد أن الله عز و جل يؤيد أصحاب القائم ع هؤلاء الثلاث مائة و النيف الخلص بملائكة بدر و هم أعدادهم جعلنا الله ممن يؤهله لنصرة دينه مع وليه ع و فعل بنا في ذلك ما هو أهله
5- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا حميد بن زياد الكوفي قال حدثنا علي بن الصباح بن الضحاك عن جعفر بن محمد بن سماعة عن سيف التمار عن أبي المرهف قال: قال أبو عبد الله ع هلكت المحاضير قال قلت و ما المحاضير-
______________________________
(1). في بعض النسخ «تجالد معهم عصابة جالدت مع رسول الله صلى الله عليه و آله يوم بدر» و جالد بالسيف: ضارب به.
(2). في بعض النسخ «المتقلبة عن هذه الغيبة».
(3). في بعض النسخ «تجالد معهم عصابة جالدت- الخ».
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 197
قال المستعجلون و نجا المقربون «1» و ثبت الحصن على أوتادها كونوا أحلاس بيوتكم فإن الغبرة على من أثارها «2» و إنهم لا يريدونكم بجائحة إلا أتاهم الله بشاغل إلا من تعرض لهم «3».
6- حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني يحيى بن زكريا بن شيبان قال حدثنا يوسف بن كليب المسعودي قال حدثنا الحكم بن سليمان عن محمد بن كثير عن أبي بكر الحضرمي قال: دخلت أنا و أبان على أبي عبد الله ع و ذلك حين ظهرت الرايات السود بخراسان فقلنا ما ترى فقال اجلسوا في بيوتكم فإذا رأيتمونا قد اجتمعنا على رجل فانهدوا إلينا بالسلاح «4».
7- و حدثنا محمد بن همام قال حدثني جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال حدثني محمد بن أحمد عن علي بن أسباط عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع أنه قال: كفوا ألسنتكم و الزموا بيوتكم فإنه لا يصيبكم أمر تخصون به أبدا و يصيب العامة «5» و لا تزال الزيدية وقاء لكم أبدا.
8- و حدثنا علي بن أحمد قال حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي عن محمد بن موسى عن أحمد بن أبي أحمد «6» عن محمد بن علي عن علي بن حسان عن
______________________________
(1). المحاضير: جمع المحضير و هو الفرس الكثير العدو، و المقربون- بكسر الراء مشددة- اى الذين يقولون الفرج قريب و يرجون قربه أو يدعون لقربه. أو بفتح الراء أي الصابرون الذين فازوا بالصبر بقربه تعالى. (البحار) و في بعض النسخ «المقرون».
(2). في بعض النسخ «الفتنة على من أثارها» أي يعود ضررها الى من أثارها أكثر من ضرره الى غيره كما أن بالغبار يتضرر مثيرها أكثر من غيره.
(3). في بعض النسخ «لامر يعرض لهم»، و الجائحة: النازلة.
(4). نهد الى العدو ينهد- بالفتح- أى نهض. (الصحاح).
(5). في بعض النسخ «و يصيب الغلمة و لا تزال وقاء لكم» بدون كلمة «الزيدية»، و هى- بالكسر- جمع غلام. و في بعض النسخ «و لا يصيب العامة» بزيادة «لا».
(6). كذا و لعله أحمد بن أبي أحمد الوراق الجرجانى الآتي.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 198
عبد الرحمن بن كثير قال: كنت عند أبي عبد الله ع يوما و عنده مهزم الأسدي فقال جعلني الله فداك متى هذا الأمر الذي تنتظرونه فقد طال علينا فقال يا مهزم كذب المتمنون و هلك المستعجلون و نجا المسلمون و إلينا يصيرون.
9- علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى العلوي قال حدثنا علي بن الحسن عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله ع في قول الله عز و جل- أتى أمر الله فلا تستعجلوه «1» قال هو أمرنا أمر الله عز و جل أن لا تستعجل به حتى يؤيده الله بثلاثة أجناد الملائكة و المؤمنين و الرعب و خروجه ع كخروج رسول الله ص و ذلك قوله تعالى- كما أخرجك ربك من بيتك بالحق «2».
10- أخبرنا محمد بن همام و محمد بن الحسن بن محمد بن جمهور جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه عن سماعة بن مهران عن صالح بن ميثم و يحيى بن سابق «3» جميعا عن أبي جعفر الباقر ع أنه قال: هلك أصحاب المحاضير و نجا المقربون و ثبت الحصن على أوتادها إن بعد الغم فتحا عجيبا.
11- و حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي قال حدثنا إسماعيل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن الحكم بن أيمن عن ضريس الكناسي عن أبي خالد الكابلي قال قال علي بن الحسين ع لوددت أني تركت فكلمت الناس ثلاثا ثم قضى الله في ما أحب و لكن عزمة من الله أن نصبر ثم تلا هذه الآية- و لتعلمن نبأه بعد حين «4» ثم تلا أيضا قوله تعالى- و لتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم و من الذين أشركوا أذى كثيرا و إن تصبروا و تتقوا فإن ذلك من عزم
______________________________
(1). النحل: 1.
(2). الأنفال: 5.
(3). في بعض النسخ «صالح بن نبط؛ و بكر بن المثنى».
(4). ص: 88.
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 199
الأمور «1»
12- علي بن أحمد قال حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي الطفيل عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين ع أن ابن عباس بعث إليه من يسأله عن هذه الآية- يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا و رابطوا «2» فغضب علي بن الحسين ع و قال للسائل وددت أن الذي أمرك بهذا واجهني به ثم قال نزلت في أبي و فينا و لم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد و سيكون ذلك ذرية من نسلنا المرابط ثم قال أما إن في صلبه يعني ابن عباس وديعة ذرئت لنار جهنم سيخرجون أقواما من دين الله أفواجا و ستصبغ الأرض بدماء فراخ من فراخ آل محمد ع تنهض تلك الفراخ في غير وقت و تطلب غير مدرك و يرابط الذين آمنوا و يصبرون و يصابرون حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين.
13- حدثنا علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن هارون بن مسلم عن القاسم بن عروة عن بريد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع في قوله عز و جل- اصبروا و صابروا و رابطوا فقال اصبروا على أداء الفرائض و صابروا عدوكم و رابطوا إمامكم المنتظر.
14- حدثنا محمد بن همام قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال حدثني أحمد بن علي الجعفي عن محمد بن المثنى الحضرمي عن أبيه عن عثمان بن زيد «3» عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع قال: مثل خروج القائم منا أهل البيت كخروج رسول الله ص و مثل من خرج منا أهل البيت قبل قيام القائم مثل فرخ طار فوقع من وكره «4» فتلاعبت به الصبيان.
______________________________
(1). آل عمران: 186.
(2). آل عمران: 200.
(3). عثمان بن زيد بن عدى الجهني كان من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام.
(4). في منقوله في البحار «و وقع في كوة فتلاعب به الصبيان».
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 200
15- حدثنا علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن أحمد بن الحسين «1» عن علي بن عقبة عن موسى بن أكيل النميري عن العلاء بن سيابة عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ع أنه قال: من مات منكم على هذا الأمر منتظرا كان كمن هو في الفسطاط الذي للقائم ع «2».
16- حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسن قال حدثنا إسماعيل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه و وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع أنه قال ذات يوم أ لا أخبركم بما لا يقبل الله عز و جل من العباد عملا إلا به فقلت بلى فقال شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله و الإقرار بما أمر الله و الولاية لنا و البراءة من أعدائنا يعني الأئمة خاصة و التسليم لهم و الورع و الاجتهاد و الطمأنينة و الانتظار للقائم ع ثم قال إن لنا دولة يجيء الله بها إذا شاء ثم قال من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر و ليعمل بالورع و محاسن الأخلاق و هو منتظر فإن مات و قام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه فجدوا و انتظروا «3» هنيئا لكم أيتها العصابة المرحومة.
17- علي بن أحمد عن عبيد الله بن موسى العلوي عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر الباقر ع أنه قال: اسكنوا ما سكنت السماوات و الأرض أي لا تخرجوا على أحد فإن أمركم ليس به خفاء ألا إنها آية من الله عز و جل ليست من الناس- «4»
______________________________
(1). الظاهر هو أحمد بن الحسين بن سعيد بن عثمان أبو عبد الله القرشي. و في بعض النسخ «أحمد بن الحسن» و كأنه أحمد بن الحسن بن علي بن فضال.
(2). في بعض النسخ «كان كمن في فسطاط القائم عليه السلام».
(3). في بعض النسخ «فجدوا تعطوا، هنيئا، هنيئا».
(4). في بعض النسخ «آية من الله عز و جل جعلها بين الناس».
الغيبة( للنعماني)، النص، ص: 201
ألا إنها أضوأ من الشمس لا تخفى على بر و لا فاجر أ تعرفون الصبح فإنها كالصبح ليس به خفاء.
انظروا رحمكم الله إلى هذا التأديب من الأئمة ع و إلى أمرهم و رسمهم في الصبر و الكف و الانتظار للفرج و ذكرهم هلاك المحاضير و المستعجلين و كذب المتمنين و وصفهم نجاة المسلمين و مدحهم الصابرين الثابتين و تشبيههم إياهم «1» على الثبات بثبات الحصن على أوتادها فتأدبوا رحمكم الله بتأديبهم و امتثلوا أمرهم و سلموا لقولهم و لا تجاوزوا رسمهم و لا تكونوا ممن أردته الهوى و العجلة و مال به الحرص عن الهدى و المحجة البيضاء وفقنا الله و إياكم لما فيه السلامة من الفتنة و ثبتنا و إياكم على حسن البصيرة و أسلكنا و إياكم الطريق المستقيمة الموصلة إلى رضوانه المكسبة سكنى جنانه مع خيرته و خلصائه بمنه و إحسانه
الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص203
4- حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي سنة ثلاث و سبعين و مائتين قال حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري سنة تسع و عشرين و مائتين عن رجل عن أبي عبد الله ع أنه دخل عليه بعض أصحابه فقال له جعلت فداك إني و الله أحبك و أحب من يحبك يا سيدي ما أكثر شيعتكم فقال له اذكرهم فقال كثير فقال تحصيهم فقال هم أكثر من ذلك فقال أبو عبد الله ع أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة و بضعة عشر كان الذي تريدون و لكن شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه و لا شحناؤه بدنه «1» و لا يمدح بنا معلنا «2» و لا يخاصم بنا قاليا «3» و لا يجالس لنا عائبا و لا يحدث لنا ثالبا «4» و لا يحب لنا مبغضا و لا يبغض لنا محبا فقلت فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون فقال فيهم التمييز و فيهم التمحيص و فيهم التبديل يأتي عليهم سنون تفنيهم و سيف يقتلهم و اختلاف يبددهم «5» إنما شيعتنا من لا يهر هرير الكلب و لا يطمع طمع الغراب و لا يسأل الناس بكفه و إن مات جوعا قلت جعلت فداك فأين أطلب هؤلاء الموصوفين بهذه الصفة فقال اطلبهم في أطراف الأرض أولئك الخفيض عيشهم «6» المنتقلة دارهم الذين إن شهدوا لم يعرفوا و إن غابوا لم يفتقدوا و إن مرضوا لم يعادوا-و إن خطبوا لم يزوجوا و إن ماتوا لم يشهدوا أولئك الذين في أموالهم يتواسون و في قبورهم يتزاورون و لا تختلف أهواؤهم و إن اختلفت بهم البلدان.
______________________________
(1). الشحناء: الحقد. أى لا يضر شحناؤه غيره و لا يتجاوز نفسه.
(2). في بعض النسخ «عاليا» يعنى ظاهرا.
(3). أي مبغضا و القلاء: البغض. و في بعض النسخ «لا يخاصم بنا واليا».
(4). الثالب فاعل من الثلب، و ثلبه ثلبا أي عابه أو اغتابه أو سبه، أي لا يتحدث مع الساب لنا.
(5). في بعض النسخ «يبيدهم» أي يهلكهم.
(6). أي كانوا سهل المئونة، من الخفض أي الدعة و السكون.
الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص229
10- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم قال حدثنا عبيس بن هشام عن عبد الله بن جبلة عن علي بن أبي المغيرة عن أبي الصباح قال: دخلت على أبي عبد الله ع فقال لي ما وراءك فقلت سرور من عمك زيد خرج يزعم أنه ابن سبية و هو قائم هذه الأمة و أنه ابن خيرة الإماء فقال كذب «2» ليس هو كما قال إن خرج قتل.
11- حدثنا محمد بن همام و محمد بن الحسن بن جمهور جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه عن سليمان بن سماعة عن أبي الجارود عن القاسم بن الوليد الهمداني عن الحارث الأعور الهمداني قال قال أمير المؤمنين ع بأبي ابن خيرة الإماء يعني القائم من ولده ع يسومهم خسفا و يسقيهم بكأس مصبرة «3» و لا يعطيهم إلا السيف هرجا «4» فعند ذلك تتمنى فجرة قريش لو أن لها مفاداة من الدنيا و ما فيها ليغفر لها لا نكف عنهم حتى يرضى الله.
12- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن التيملي قال حدثنا محمد و أحمد ابنا الحسن عن أبيهما عن ثعلبة بن ميمون عن يزيد بن أبي حازم قال: خرجت من الكوفة فلما قدمت المدينة دخلت على أبي عبد الله ع فسلمت عليه فسألني هل صاحبك أحد فقلت نعم فقال أ كنتم تتكلمون
______________________________
(1). أي واسعه و عريضه، و تقدم الكلام في المشرب حمرة. و في رحم الله فلانا.
(2). أي وهم، و الكذب هنا بمعنى التمنى و التوهم و جلت ساحة زيد عن الكذب المفترى.
مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ؛ ج4 ؛ ص112
و خر للموت لا كف يقلبه إلا بوطء من الجرد المحاضير-. «4»
و دفن جثثهم بالطف أهل الغاضرية من بني أسد بعد ما قتلوه بيوم و كانوا يجدون لأكثرهم قبورا و يرون طيورا بيضا و كان عمر بن سعد صلى على المقتولين من عسكره و دفنهم قال الطبري كانوا ثمانية و ثمانين رجلا.
و قصد شمر إلى الخيام فنهبوا ما وجدوا حتى قطعت أذن أم كلثوم لحلقة.
قال أبو مخنف جاءت كندة إلى ابن زياد بثلاثة عشر رأسا و صاحبهم قيس بن الأشعث و جاءت هوازن بعشرين رأسا و صاحبهم شمر بن ذي الجوشن و جاءت بنو تميم بتسعة عشر رأسا و جاءت بنو أسد بتسعة رءوس و جاء سائر الجيش بتسعة رءوس فذلك سبعون رأسا و جاء برأس الحسين خولي بن يزيد الأصبحي و جاءوا بالحرم أسارى إلا شهربانويه فإنها أتلفت نفسها في الفرات.
و اختلفوا في عدد المقتولين من أهل البيت فالأكثرون على أنهم كانوا سبعة و عشرين تسعة من بني عقيل مسلم و جعفر و عون و عبد الرحمن و محمد بن مسلم و عبد الله بن مسلم و جعفر بن محمد بن عقيل و محمد بن أبي سعيد بن عقيل و ثلاثة من ولد جعفر محمد بن عبد الله بن جعفر و عون الأكبر بن عبد الله و عبد الله بن عبد الله و تسعة من ولد أمير المؤمنين الحسين و العباس و يقال و ابنه محمد بن العباس و عمر و عثمان و جعفر و إبراهيم و عبد الله الأصغر و محمد الأصغر و أبو بكر شك في قتله و أربعة من بني الحسن أبو بكر و عبد الله و القاسم و قيل بشر و قيل عمر
______________________________
(1) البيض جمع الابيض بمعنى السيف و المواضى جمع الماضى يطلق على السيف أيضا باعتبار نفوذه.
(2) الرمضاء: الأرض الحامية من شدة حر الشمس.
(3) تحنو: عليه اي تعطف و الاعاصير جمع الاعصار: الريح التي تثير السحاب
(4) المحاضير جمع المحضار: الشديد الركض من الخيل.
سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان عج ؛ المتن ؛ ص95
، و يفتح له باب إلى الجنة فيدخل عليه روحها و ريحانها، إلى أن يبعث الله قائم آل محمد، و إنه ليزور آل محمد فيأكل من طعامهم و شرابهم و يتحدث معهم في مجالسهم إلى أن يقوم قائمنا أهل البيت، فإذا قام قائمنا أقبلوا معه زمرا فزمرا، فعند ذلك يرتاب المبطلون، و يضمحل أثر المنتحلين «5» و قليل ما يكونون «6».
يا عبد الحميد، يهلك المخاصمون «7»، و ينجو المقربون، و يثبت الحصن «8» على أوتادها،
________________________________________
بهاء الدين نيلى نجفى، على بن عبد الكريم، سرور أهل الايمان في علامات ظهور صاحب الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف، 1جلد، دليل ما - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1426 ق.
الوافي ؛ ج2 ؛ ص429
941- 8 الكافي، 8/ 273/ 411 العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن حفص بن عاصم عن سيف التمار عن أبي المرهف عن أبي جعفر ع قال الغبرة على من أثارها هلك المحاصير «1» قلت جعلت فداك و ما المحاصير قال المستعجلون أما إنهم لم يريدوا إلا من تعرض لهم ثم قال يا أبا المرهف أما إنهم لم يريدوكم بمجحفة إلا عرض الله تعالى لهم بشاغل ثم نكت أبو جعفر ع في الأرض ثم قال يا أبا المرهف قلت لبيك قال أ ترى قوما حبسوا أنفسهم على الله تعالى لا يجعل الله لهم فرجا بلى و الله ليجعلن الله لهم فرجا
بيان
الغرض من هذا الحديث حث أصحابه ع على السكوت و السكون و الصبر و ترك تكلمهم في أمر الإمامة و الكف عن استعجالهم ظهور الإمام ع و الغبرة الغبار و الإثارة التهيج كأنه مثل يضرب لمن يسعى فيما يضره يعني أن ما يصيبهم من أعدائهم ليس إلا بسبب مبادرتهم إلى التعرض لهم و المحاصير إما بالمهملات من الحصر بمعنى ضيق الصدر و إما بالمعجمة بين المهملتين من الحضر بمعنى العدو و المجحفة بتقديم الجيم على المهملة الداهية من الإجحاف بمعنى تضييق الأمر أراد ع أنهم كلما أرادوكم بسوء شغلهم الله في أنفسهم بأمر
______________________________
(1). في الكافي المطبوع المحاضير.
الوافي ؛ ج2 ؛ ص430
942- 9 الكافي، 8/ 294/ 450 العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن سفيان الجريري عن أبي مريم الأنصاري عن هارون بن عنترة عن أبيه قال سمعت أمير المؤمنين ع مرة بعد مرة و هو يقول و شبك أصابعه بعضها في بعض ثم قال تفرجي تضيقي تضيقي تفرجي ثم قال هلكت المحاصير و نجا المقربون و ثبت الحصى على أوتادهم أقسم بالله قسما حقا أن بعد الغم فتحا عجبا
بيان
يعني من كان في الدنيا يختلف عليه الأحوال فربما يكون في فرج و ربما يكون في ضيق قال الله سبحانه فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا «1» فالحزم أن لا يستعجل الفرج من كان في الضيق بل يصبر حتى يأتي الله له بالفرج لأنه في الضيق يتوقع الفرج و في الفرج يخاف الضيق و المقربون على صيغة الفاعل من التقريب هم الذين يعدون الفرج قريبا كما قال الله سبحانه إنهم يرونه بعيدا و نراه قريبا «2» و إنما نجوا لتيقنهم بمجيئه و انشراح صدورهم بنور اليقين قوله و ثبت الحصى على أوتادهم كأنه كناية عن استقامة أمرهم و ثباته
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج26 ؛ ص280
______________________________
الحديث الحادي عشر و الأربعمائة: ضعيف. و محمد بن علي هو أبو سمينة.
قوله عليه السلام:" الغبرة على من أثارها" الغبرة بالضم و بالتحريك-: الغبار أي يعود ضرر الغبار على من أثاره، و هذا تشبيه و تمثيل لبيان أن مثير الفتنة يعود ضررها إليه أكثر من غيره.
قوله عليه السلام:" هلك المحاضير" أي المستعجلون في ظهور دولة الحق قبل أوانها و لعله من الحضر بمعنى العدو، يقال فرس محضير أي كثير العدو.
قوله عليه السلام:" أما إنهم لن يريدوا إلا من يعرض لهم" أي خلفاء الجور و المخالفون لا يتعرضون للقتل، و الأذى إلا لمن عرض لهم و خرج عليهم أو ترك التقية التي أمر الله بها.
قوله عليه السلام:" بمجحفة" بتقديم الجيم أي داهية.
قوله عليه السلام:" حبسوا أنفسهم على الله" أي على إطاعة أمر الله و ملازمة دين الله، و ترك التعرض لمعاصي الله و هذا منه عليه السلام توجيه بأن الله تعالى سيجعل لكم بعد صبركم على ما تقاسون من هؤلاء فرجا.
الحديث الثاني عشر و الأربعمائة: موثق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج6 ؛ ص199
بيان المحلون الذين لا يرون حرمة الأئمة ع و لا يتابعونهم قال الفيروزآبادي رجل محل منتهك للحرام أو لا يرى للشهر الحرام حرمة و يقال رجل محضير أي كثير العدو و المحاضير جمعه أي الذين يستعجلون في طلب الفرج بقيام القائم ع و المقربون بفتح الراء أي أهل التسليم و الانقياد فإنهم المقربون عند الله أو بكسر الراء أي الذين يقولون الفرج قريب و لا يستبطئونه.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج52 ؛ ص138
إيضاح المحاضير جمع المحضير و هو الفرس الكثير العدو و المقربون بكسر الراء المشددة أي الذين يقولون الفرج قريب و يرجون قربه أو يدعون لقربه أو بفتح الراء أي الصابرون الذي فازوا بالصبر بقربه تعالى.
قوله ع و ثبت الحصن أي استقر حصن دولة المخالفين على أساسها بأن يكون المراد بالأوتاد الأساس مجازا و في الكافي و ثبتت الحصا على أوتادهم «2» أي سهلت لهم الأمور الصعبة كما أن استقرار الحصا على الوتد صعب أو أن أسباب دولتهم تتزايد يوما فيوما أي لا ترفع الحصا عن أوتاد دولتهم بل يدق بها دائما أو المراد بالأوتاد الرؤساء و العظماء أي قدر و لزم نزول حصا العذاب على عظمائهم.
قوله ع الفتنة على من أثارها أي يعود ضرر الفتنة على من أثارها أكثر من غيره كما أن بالغبار يتضرر مثيرها أكثر من غيره.
فرهنگ ابجدى ؛ متن ؛ ص790
المحضار- ج محاضير [حضر] من الخيل و غيرها: اسب تيزرو و مانند آن....
المحضير- ج محاضير [حضر] من الخيل و غيرها: مرادف (المحضار) است.
________________________________________
بستانى، فؤاد افرام/ مهيار، رضا، فرهنگ ابجدى، 1جلد، انتشارات اسلامي - تهران، چاپ: دوم، 1375ش.
هلكت المحاضير-المستعجلون-المتمنون-نجا المسلمون-نجا المقربون