بسم الله الرحمن الرحیم
إن باب فاطمة بابي، و بيتها بيتي، فمن هتكه فقد هتك حجاب الله-هتك و الله حجاب الله
هم فاطمة و
فهرست مباحث مربوط به حضرت فاطمة سلام الله علیها
هجوم كشف بيت
إملاء الامام العسکری علیه السلام الصلوات علی جمیع المعصومین علیهم السلام-مصباح المتهجد-جمال الاسبوع
شرح حال عيسی بن المستفاد-ابو موسی-البجلي-الضرير-صاحب کتاب الوصية(000 - 220 هـ = 000 - 835 م)طرف من الأنباء و المناقب
شرح حال علي بن موسى بن جعفر بن طاووس(589 - 664 هـ = 1193 - 1266 م)
طرف من الأنباء و المناقب ؛ ؛ ص143
الطرفة العاشرة في تصريح النبي صلى الله عليه و آله عند الوفاة بخلافة علي عليه السلام على الكبار و الصغار «1»، بمحضر الأنصار
و عنه، عن أبيه، قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه و آله الوفاة دعا الأنصار، و قال: يا معشر «2» الأنصار قد حان الفراق، و قد دعيت و أنا مجيب الداعي، و قد جاورتم «3» فأحسنتم الجوار، و نصرتم فأحسنتم «4» النصرة، و واسيتم في الأموال، و وسعتم في السكنى «5»، و بذلتم لله «6» مهج النفوس، و الله مجزيكم بما فعلتم الجزاء الأوفى.
و قد بقيت واحدة، و هي «7» تمام الأمر و خاتمة العمل، العمل معها «8» مقرون به جميعا، إني
طرف من الأنباء و المناقب ؛ ؛ ص145
أيها الناس، ألا فهمتم، الله الله «6» في أهل بيتي، مصابيح الهدى «7»، و معادن العلم، و ينابيع الحكم، و مستقر الملائكة، منهم وصيي و أميني و وارثي، و من هو مني «8» بمنزلة هارون من موسى، علي عليه السلام «9»، ألا هل بلغت؟!
و الله يا «10» معاشر الأنصار (لتقرن لله «11» و لرسوله بما عهد إليكم، أو ليضربن بعدي بالذل.
______________________________
(1). في «هامش أ» «د»: دعائم
في «و»: دعائمه
(2). في «أ» «ب»: ممدودة لا دعامة
في «د» «ه»: ممدودا إلا دعامة
(3). كلمة (أيها) ساقطة من «ه»
(4). في «أ» «ب»: الدعامة دعامة به اسلام الاسلام
(5). فاطر؛ 10
(6). لفظ الجلالة الثاني ساقط من «ه»
(7). في «هامش أ» «ج» «د» «ه» «و»: مصابيح الظلم
(8). في «ب» «ج»: و مني بمنزلة
في «ه» «و»: و هو مني بمنزلة
(9). عن «هامش أ» «د»
(10). جملة (و الله يا) ساقطة من «د» «ه» «و»، و أدخلها في «أ» عن نسخة
(11). في «ج»: لتقرن الله
في «د»: لتعزن الله
في «ه»: لتعزن الله
طرف من الأنباء و المناقب، ص: 146
يا معاشر الأنصار) «1» ألا اسمعوا «2» و من حضر «3»، ألا «4» إن باب فاطمة بابي، و بيتها بيتي، فمن هتكه فقد هتك حجاب الله.
قال عيسى بن المستفاد «5»: فبكى أبو الحسن عليه السلام طويلا، و قطع عنه بقية الحديث «6»، و أكثر البكاء، و قال: هتك و الله «7» حجاب الله، هتك و الله «8» حجاب الله، هتك و الله حجاب الله، و حجاب الله حجاب فاطمة «9»، يا أمه يا أمه «10» صلوات الله عليها.
______________________________
(1). ساقطة من «أ» «ب»
(2). في «هامش أ» «د»: ألا فاسمعوا و أطيعوا
(3). جملة (و من حضر) ساقطة من «د»
(4). ساقطة من «و»
(5). (بن المستفاد) عن «هامش أ» «د»
(6). في «د» «ه» «و»: بقيته
(7). القسم ساقط من «ج» «د» «ه» «و»
(8). القسم ساقط من «د»
(9). جملة (و حجاب الله حجاب فاطمة) عن «هامش أ» «د»
(10). جملة (يا أمه يا أمه) ساقطة من «د». و إحداهما ساقطة من «ج» «ه»
في «و»: إليه يا أمه
________________________________________
ابن طاووس، على بن موسى، طرف من الأنباء و المناقب، 1جلد، تاسوعا - مشهد، چاپ: اول، 1420 ق.
طرف من الأنباء و المناقب ؛ ؛ ص317
ألا إن باب فاطمة بابي، و بيتها بيتي، فمن هتكه هتك حجاب الله ... قال الكاظم عليه السلام: هتك و الله حجاب الله و حجاب الله حجاب فاطمة
معلوم بالضرورة أن باب علي و فاطمة و بيتها، هما باب و بيت رسول الله؛ لأنها بضعته و عليا أخوه، و معلوم أيضا أن حجاب فاطمة هو حجاب رسول الله صلى الله عليه و آله، و حجاب رسول الله هو حجاب الله. و هذا لا شبهة فيه و لا غبار عليه، و قد ورد في النصوص ما يدل عليه.
ففي شواهد التنزيل (ج 1؛ 534) بإسناده، عن أنس و بريدة، قالا: قرأ رسول الله صلى الله عليه و آله هذه الآية في بيوت أذن الله أن ترفع و يذكر فيها اسمه «1» فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله أي بيوت هذه؟ قال صلى الله عليه و آله: بيوت الأنبياء، فقام إليه أبو بكر فقال: يا رسول الله هذا البيت منها- لبيت علي و فاطمة-؟ قال صلى الله عليه و آله: نعم، من أفاضلها.
و أسند في شواهد التنزيل (ج 1؛ 532- 534) ثلاثة أحاديث في ذلك، عن أبي برزة و أنس بن مالك و بريدة. و رواه الثعلبي كما في خصائص الوحي المبين (79) و أخرجه ابن مردويه كما في كشف الغمة (ج 1؛ 319) و الدر المنثور للسيوطي (ج 5؛ 50) و رواه محمد ابن العباس الماهيار كما في تفسير البرهان (ج 3؛ 138) و رواه فرات في تفسيره (286، 287) عن زيد بن علي، و رواه القمي في تفسيره (ج 2؛ 104) عن الباقر عليه السلام، و رواه الطبرسي في مجمع البيان (ج 4؛ 144) مرفوعا عن النبي صلى الله عليه و آله.
فكيف صرح صلى الله عليه و آله بأن بيت علي و فاطمة من بيوت الأنبياء لو لا أنه بيته صلى الله عليه و آله، فيكون حجاب من فيه حجاب رسول الله صلى الله عليه و آله، و حجاب الرسول حجاب الله.
ففي بصائر الدرجات (84) بإسناده عن الباقر عليه السلام قال: بنا عبد الله و بنا عرف الله و بنا وعد الله، و محمد حجاب الله.
و في مناقب ابن شهرآشوب (ج 3؛ 273) في قوله تعالى: تجري بأعيننا «2»،
______________________________
(1). النور؛ 36
(2). القمر؛ 14
طرف من الأنباء و المناقب، ص: 318
عن الأعمش قال: جاء رجل مشجوج الرأس يستعدي عمرا على علي، فقال علي عليه السلام [في رواية الأصمعي]: رأيته ينظر في حرم الله إلى حريم الله، فقال عمر: اذهب وقعت عليك عين من عيون الله، و حجاب من حجب الله، تلك يد الله اليمنى يضعها حيث يشاء.
و في الخصال (607) بسنده عن الصادق عليه السلام في بيان شرائع الدين، قال في كلام طويل:
و حب أولياء الله و الولاية لهم واجبة، و البراءة من أعدائهم واجبة، و من الذين ظلموا آل محمد صلى الله عليه و آله و هتكوا حجابه ...
و في الكافي (ج 1؛ 300) بسنده عن الباقر عليه السلام، قال: ... فخرجت [عائشة] مبادرة على بغل بسرج ... فقالت: نحوا ابنكم [تعني الحسن عليه السلام] عن بيتي، فإنه لا يدفن في بيتي و يهتك على رسول الله حجابه، فقال لها الحسين عليه السلام: قديما هتكت أنت و أبوك حجاب رسول الله ...
و مثله بتفصيل في (ج 1؛ 302) من الكافي عن الباقر عليه السلام أيضا.
و سيأتي هتكهم لحجاب الرسول صلى الله عليه و آله في حرقهم بابه، و شجهم جنبي الزهراء التي هي روح النبي التي بين جنبيه، و إسقاطهم محسنا، و ما فعلوه بعلي، و قد علمت أن محمدا و عليا و فاطمة و كل الأئمة حجابهم حجاب الرسول، و حجاب الرسول حجاب الله.
________________________________________
ابن طاووس، على بن موسى، طرف من الأنباء و المناقب، 1جلد، تاسوعا - مشهد، چاپ: اول، 1420 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج22 ؛ ص476
27- كتاب الطرف، للسيد علي بن طاوس نقلا من كتاب الوصية للشيخ عيسى بن المستفاد الضرير عن موسى بن جعفر عن أبيه ع قال: لما حضرت رسول الله ص الوفاة دعا الأنصار و قال يا معشر الأنصار قد حان الفراق و قد دعيت و أنا مجيب الداعي و قد جاورتم فأحسنتم الجوار و نصرتم فأحسنتم النصرة و واسيتم في الأموال و وسعتم في المسلمين «3» و بذلتم لله مهج النفوس
______________________________
(1) بما نعرف خ ل. مجالس المفيد: 79.
(2) كشف الغمة: 43.
(3) في المصدر: و وسعتم في السكنى.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج22، ص: 477
و الله يجزيكم بما فعلتم الجزاء الأوفى و قد بقيت واحدة و هي تمام الأمر و خاتمة العمل العمل معها مقرون إني أرى أن لا أفترق بينهما جميعا «1» لو قيس بينهما بشعرة ما انقاست من أتى بواحدة و ترك الأخرى كان جاحدا للأولى و لا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا قالوا يا رسول الله فأين لنا بمعرفتها «2» فلا نمسك عنها فنضل و نرتد عن الإسلام و النعمة من الله و من رسوله علينا فقد أنقذنا الله بك من الهلكة يا رسول الله و قد بلغت و نصحت و أديت و كنت بنا رءوفا رحيما شفيقا فقال رسول الله ص لهم كتاب الله و أهل بيتي فإن الكتاب هو القرآن و فيه الحجة و النور و البرهان كلام الله جديد غض طري شاهد و محكم عادل و لنا قائد بحلاله و حرامه و أحكامه يقوم غدا فيحاج أقواما فيزل الله به أقدامهم عن الصراط و احفظوني معاشر الأنصار في أهل بيتي فإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ألا و إن الإسلام سقف تحته دعامة لا يقوم السقف إلا بها فلو أن أحدكم أتى بذلك السقف ممدودا لا دعامة تحته فأوشك أن يخر عليه سقفه فيهوي في النار أيها الناس الدعامة دعامة الإسلام و ذلك قوله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه «3» فالعمل الصالح طاعة الإمام ولي الأمر و التمسك بحبله أيها الناس أ فهمتم الله الله في أهل بيتي مصابيح الظلم و معادن العلم و ينابيع الحكم و مستقر الملائكة منهم وصيي و أميني و وارثي و هو مني بمنزلة هارون من موسى ألا هل بلغت معاشر الأنصار ألا فاسمعوا و من حضر ألا إن فاطمة بابها بابي و بيتها بيتي فمن هتكه فقد هتك حجاب الله قال عيسى فبكى أبو الحسن ع طويلا و قطع بقية كلامه «4» و قال هتك و الله حجاب الله هتك و الله حجاب الله هتك و الله حجاب الله يا أمه «5» صلوات الله عليها
______________________________
(1) في المصدر: ان لا يفرق بينهما.
(2) في المصدر: نعرفها.
(3) فاطر: 10.
(4) في المصدر: و قطع عنه بقية حديثه و أكثر البكاء.
(5) في المصدر: يا أمه يا أمه.
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ؛ ج11-قسم-2-فاطمةس ؛ ص554
(12) منه: عن موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عند قرب وفاته- في حديث طويل-:
ألا إن فاطمة بابها بابي، و بيتها بيتي، فمن هتكه فقد هتك حجاب الله.
قال عيسى- الراوي للحديث-:
فبكى أبو الحسن عليه السلام طويلا، و قطع عنه بقية الحديث، و أكثر البكاء، و قال:
هتك- و الله- حجاب الله، هتك- و الله- حجاب الله، هتك- و الله- حجاب الله، يا امه، يا امه صلوات الله عليها. «4»
***______________________________
(1) «خليلها» ب.
(2) «لهم» م.
(3) 29 الطرفة 19، عنه البحار: 22/ 484 ح 31، و في مصباح الأنوار: 268 (مخطوط).
(4) 17 الطرفة العاشرة، عنه البحار: 22/ 477 ضمن ح 27.
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ؛ ج11-قسم-2-فاطمةس ؛ ص1029
(4) الطرف: في حديث وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم، و قال عيسى:
فبكى أبو الحسن عليه السلام طويلا، و قطع بقية كلامه، و قال: هتك و الله حجاب الله،
______________________________
(1) عنه الإحقاق: 5/ 40.
(2) تقدم ص 848 ح 6.
(3) 2/ 303 ح 120، عنه البحار: 8/ 13 ح 12.
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد، ج11-قسم-2-فاطمةس، ص: 1030
هتك و الله حجاب الله، هتك و الله حجاب الله، يا امه صلوات الله عليها. «1»
العسكري عليه السلام
________________________________________
بحرانى اصفهانى، عبد الله بن نور الله، عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد، 10جلد، مؤسسة الإمام المهدى عجّل الله تعالى فرجه الشريف - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1413 ق.
إن باب فاطمة بابي، و بيتها بيتي، فمن هتكه فقد هتك حجاب الله-هتك و الله حجاب الله