Cc:
🔴🔵 پاسخ های شیرین حاج آقا قرائتی به سوالاتی در مورد امام زمان(عج):
🔵 آیا مسجد جمکران سندیت دارد؟
🔴 مسجد جمکران سند دارد، اگر سند هم نداشته باشد با توسل و توجه به امام زمان(عجل الله فرجه) این مکان مقدس میشود، مثال پوست گاوی را که می کشند، چرم میکنند، اما مقدس نیست، وقتی تبدیل به جلد قرآن بشود، تقدس پیدا میکند.
عموی پیامبر ابولهب بود. اگر در این جمع حاضر شود همه او را میکشند، اما مدامی که اسمش در قرآن است، نمیتوان به آن دست زد.
🔵 زمانی که امام زمان(عجل الله فرجه) به امامت رسیدند، سه چهارساله بودند؛ آیا امکان دارد کودک سه چهارساله امام بشود؟
🔴 پاسخ: بله. مثال: فلش و کامپیوتر؛ همینکه فلش به کامپیوتر متصل میشود، اطلاعات عظیمی از فلش به کامپیوتر انتقاد داده میشود، حالا امکان ندارد که علم امام حسن عسکری (علیه السلام) به یک کودک سه چهارساله انتقال داده شود.
🔵 چرا امام زمان(عجل الله فرجه) غایب هستند؟
🔴 پاسخ: اگر مثلا سر کوچهای لامپ نصب کنند و هر سری بشکند، وقتی این کار تکرار بشود، دیگر لامپ بعدی را نصب نمیکنند؛ وقتی 11 امام معصوم (علیهم السلام) که هر یک چراغ هدایت بودند را، کشتند، خدا امام دوازدهم را در پرده غیبت نگه داشت.
🔵 امام زمان (عجل الله فرجه) کیست؟
🔴 امام زمان (عجل الله فرجه) کسی است که امام رضا (علیه السلام) به احترام اسم ایشان می ایستاد و امام صادق (علیه السلام) میفرماید: اگر میدیدمش خادمش می شدم.
🔵 امکان دارد امام زمان(عجل الله فرجه) بیایند؟
🔴 بله؛ وقتی امام خمینی توانست حکومت را در دست گیرد، پس امام زمان (عجل الله فرجه) هم میتوانند دنیا را از ظلم نجات دهند. مشت نشانه خروار است.
🔵 نقش سیاسی امام زمان(عجل الله فرجه) چیست؟
🔴 پاسخ: هر زمانی که به ایران حمله کردند، تکهای از ایران را گرفتند. تنها زمانی که نتوانستند، در زمان جنگ تحمیلی بود، چون دست ملت در دست نائب امام زمان (عجل الله فرجه) بود.
🔵 آیا امام زمان (عجل الله فرجه) دوستمان دارد؟
🔴 پاسخ: بله؛ ممکن است از ما راضی نباشند، اما دوستمان دارند و ما منصوب به امام زمانیم. امام زمان(عجل الله فرجه) میفرمایند به شیعیان بگوید مرتب برای شما دعا میکنم.
باید افتخار کنید که دستمان در دست امام معصوم است.
🔵 اهل سنت درباره امام زمان(عجل الله فرجه) چه میگوید؟
🔴 پاسخ: اهل سنت هم امام زمان(عجل الله فرجه) را قبول دارند، اما با شرایطی. جمعی از اهل سنت به ایران آمده بودند. چند ساعتی با ادبیات قرآنی با ایشان صحبت کردم. گفتند مهدی امام آخر الزمان میآید و جهان را از ظلم و ستم پاک میکند. گفتم انتخابات بگذارید و مهدی را انتخاب کنید. آنها گفتند امام را خدا باید انتخاب کند. گفتم چرا امام اول را خدا انتخاب نکرد. پاسخ من را ارجاع دادند به واقعه غدیرخم. من هم گفتم امام یا انتخاباتی هست یا نیست، اگر هست که اولی را انتخاب کردید آخری را هم انتخاب کنید. اگر انتخاباتی نیست، پس امام آخر هم انتخاباتی نیست.
سلسلة محاسن التأويل - المغامسي (52/ 3، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: أبو هاشم صالح بن عوّاد بن صالح المغامسي
والعرب تقول: إن أخاك الحق من كان معك ومن يضر نفسه لينفعك ومن إذا ريب الزمان صدعك شتت فيك شمله ليجمعك والإنسان يحتاج إلى من يكون معه في السراء والضراء، ولا يدخر الإنسان للسراء والضراء أعظم من إخوانه، لكن العرب تقول: إن ذلك الأخ -ويعبرون عنه بالخل الوفي- هو ثالث المستحيلات.
والمستحيلات عند العرب ثلاثة: اثنان منها يتعلق بالدواء، فيقولون: الغول يخوفون به، ولا حقيقة له، والعنقاء طائر يخوفون به، ويتحدثون عن شيء كثير من أساطيره ولا حقيقة له، ولكنهم يجمعون إلى ذلك الخل الوفي، فيقولون: إن ثالث المستحيلات الخل الوفي.
وقد يكونون أصابوا في الأولى، لكنهم أخطئوا في الثانية، فكم من خل وفي موجود، وهذا لا يحتاج إلى شواهد، وأعظمها أخوة الصديق لنبينا صلوات الله وسلامه عليه.
سلسلة محاسن التأويل - المغامسي (64/ 10، بترقيم الشاملة آليا)
والعرب تقول: لما رأيت بني الزمان وما بهم خل وفي للشدائد أصبغ فعلمت أن المستحيل ثلاثة الغول والعنقاء والخل الوفي فهم يقولون: إن الخل الوفي ليس ممتنعاً، ولكنه نادر، فمن أجل ذلك قالوا: أفرد الله جل وعلا كلمة الصديق.
موسوعة الألباني في العقيدة (9/ 236)
[1581] باب من هو المهدي المنتظر؟ وهل هو مهدي الشيعة؟
سؤال: بالنسبة للمهدي، المهدي هل هو المهدي المنتظر اللي بيتكلموا عنه الشيعة أو المهدي اللي بيقولوا عنه ... بيطلع بعد كذا عام؟
الشيخ: المهدي يا أخي تبع الشيعة خيال، مهدي الشيعة خيال لا وجود له، إلا في أدمغتهم. تسمع بالعنقاء؟
مداخلة: لا.
الشيخ: العنقاء: اسم بدون جسم، ومثله الخل الوفي، تعرفوه؟ الخل الوفي، المهم: مهدي الشيعي خيال،
فتاوى الشبكة الإسلامية (1/ 3603، بترقيم الشاملة آليا)
الغول والعنقاء والخل الوفي
[السؤال]
ـ[إلى أي حد يمكن القول: ثلاثة أشياء ليس لها وجود: الغول والعنقاء والخل الوفي، وما رأي الشرع في وجود الصديق من عدمه؟]ـ
[الفتوى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا الكلام عجز بيت لأحد الشعراء من بيتين يقول فيهما:
لما رأيت بني الزمان وما بهم خل وفي للشدائد اصطفي
فعلمت أن المستحيل ثلاثة الغول والعنقاء والخل الوفي
فأما الغول والعنقاء، فإنه يضرب بهما المثل في الشيء الذي لا وجود له، ففي مصنف ابن أبي شيبة من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا غول ولا صفر.
.......
وأما الخل الوفي فهو عزيز ونادر، ولكنه ليس كالعنقاء والغول، فتلك مبالغة شاعر وخيال أديب، ففي الحديث: تجدون الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة. متفق عليه. وفي رواية: لا تكاد تجد.
قال ابن حجر: وكذا لا تجد في مائة من الناس من يصلح للصحبة بأن يعاون صاحبه ويلين جانبه، والرواية بإثبات (لا تكاد) أولى لما فيها من زيادة المعنى، ومطابقة الواقع، وإن كان معنى الأولى يرجع إلى ذلك، ويحمل النفي المطلق على المبالغة، وعلى أن النادر لا حكم له.
إذن، فالخل الوفي موجود، ولكنه نادر وقليل، والإسلام قد حث ....
كمال الدين و تمام النعمة ج2 516 45 باب ذكر التوقيعات الواردة عن القائم ع ..... ص : 482
44- حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال: كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمد السمري قدس الله روحه فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته- بسم الله الرحمن الرحيم- يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك و بين ستة أيام فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة الثانية فلا ظهور إلا بعد إذن الله عز و جل و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب و امتلاء الأرض جورا و سيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كاذب مفتر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم- قال فنسخنا هذا التوقيع و خرجنا من عنده فلما كان اليوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه فقيل له من وصيك من بعدك فقال لله أمر هو بالغه و مضى رضي الله عنه فهذا آخر كلام سمع منه.
الغيبة (للطوسي) 395
و أخبرنا جماعة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه قال حدثني أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري قدس سره فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته:
بسم الله الرحمن الرحيم يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك و بين ستة أيام فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب و امتلاء الأرض جورا و سيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة [ألا فمن ادعى المشاهدة] قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم قال فنسخنا هذا التوقيع و خرجنا من عنده فلما كان اليوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه فقيل له من وصيك من بعدك فقال لله أمر هو بالغه و قضى فهذا آخر كلام سمع منه رضي الله عنه و أرضاه
الخرائج و الجرائح، ج3، ص: 1128
46- و قال ابن بابويه أنبأنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي بها أبو الحسن السمري فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته [بسم الله الرحمن الرحيم] «1» يا علي بن محمد أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك و بين ستة أيام فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة و لا «2» ظهور إلا بعد إذن الله و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب و امتلاء الأرض جورا و سيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كاذب مفتر «3» [و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم] «4».
قال فنسخنا هذا التوقيع و خرجنا من عنده فلما كان اليوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه «5».
__________________________________________________
(5) رواه الصدوق في كمال الدين: 2/ 516 بهذا الاسناد، و الطوسي في الغيبة: 242 بإسناده عن جماعة، عن ابن بابويه، عن أبي محمد أحمد بن الحسن المكتب مثله، و في آخرهما «فقيل له: من وصيك من بعدك؟ فقال: لله أمر هو بالغه. و مضى رضي الله عنه، فهذا آخر كلام سمع منه». عنهما البحار: 51/ 360 ح 7. و أورده في إعلام الورى: 445 مرسلا عن أبي محمد الحسن بن أحمد.
و أخرجه في منتخب الأنوار المضيئة: 130 عن كمال الدين، و في اثبات الهداة: 7/ 342 ح 112 عن الغيبة.
و في البحار: 52/ 151 ح 1 عن الكمال و الاحتجاج: 2/ 297 مرسلا.
الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي)، ج2، ص: 478
.... فلما حان سفر أبي الحسن السمري من الدنيا و قرب أجله قيل له إلى من توصي فأخرج إليهم توقيعا نسخته- بسم الله الرحمن الرحيم* يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك و بين ستة أيام فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب و امتلاء الأرض جورا و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فنسخوا هذا التوقيع و خرجوا فلما كان اليوم السادس عادوا إليه و هو يجود بنفسه.
فقال له بعض الناس من وصيك من بعدك؟ فقال لله أمر هو بالغه و قضى فهذا آخر كلام سمع منه ره
__________________________________________________
(1) قال في الجزء الثاني من سفينة البحار ص 249: «الشيخ الأجل علي بن محمد السمري رضي الله عنه، أبو الحسن، قام بأمر النيابة بعد الحسين بن روح رضي الله عنه، و مضى في النصف من شعبان سنة (329) تسع و عشرين و ثلاثمائة، و أخرج إلى الناس توقيعا قبل وفاته بأيام:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي بن محمد السمري، اعظم الله اجر إخوانك فيك، فانك ميت ما بينك و بين ستة أيام فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد إلخ.
فلما كان اليوم السادس دخلوا عليه و هو يجود بنفسه فقيل له: من وصيك من بعدك؟
فقال: لله أمره و بالغه، و قضى رحمه الله ... روي انه قال يوما لجمع من المشايخ عنده آجركم الله في علي بن الحسين- أي: ابن بابويه- فقد قبض في هذه الساعة.
قالوا: فاثبتنا تاريخ الساعة و اليوم و الشهر، فلما كان بعد سبعة عشر يوما او ثمانية عشر، ورد الخبر: انه قبض في تلك الساعة التي ذكرها الشيخ أبو الحسن رضي الله عنه .. و قبره ببغداد بالقرب من قبر الكليني رحمه الله».
تاج المواليد، ص: 112
و قام مقامه أبو الحسن علي بن محمد السمري بنص أبي القاسم الحسين بن روح عليه و وصيه «2» إليه (رضي الله عنه) و قام بالأمر على منهاج من مضى و تقدم عليه من الأبواب الثلاثة، و على ذلك أربع سنين، فلما استكمل أيامه و قرب أجله أخرج إلى الناس توقيعا نسخة:
بسم الله الرحمن الرحيم* يا علي بن محمد السمري، أعظم الله أجر أخوانك فيك، فإنك ميت ما بينك و بين ستة أيام، فاجمع أمرك و لا توص على أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره، و ذلك بعد طول الأمد، و قسوة القلب، و امتلاء الأرض جورا، و سيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة، إلا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، فانتسخوا هذا التوقيع و خرجوا من عنده، فلما كان اليوم السادس عادوا إليه و هو يجود بنفسه، فقيل له: من وصيك؟ فقال: لله أمر هو بالغه و قبض، فهذا آخر كلام سمع منه رضي الله عنه، و كانت «1» وفاته في سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة، و وقعت بعد مضي السمري الغيبة الثانية، و هي أطولها و أتمها
، و قد أتى عليها و مضى منها إلى هذا التاريخ و هو سنة تسع و خمسمائة كما قد ذكرناه فيما تقدم مائة و ثمانون سنة، و لم يوقت لأحد غايتها و لا نهايتها، فمن عين لذلك وقتا فقد افترى كذبا و زورا، إلا أنه قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيامه عليه السلام و حوادث تكون «2» أمام خروجه،
إعلام الورى بأعلام الهدى (ط - الحديثة)، ج2، ص: 260
...و قام مقامه أبو الحسن علي بن محمد السمري بنص أبي القاسم عليه، و توفي في النصف من شعبان سنه ثمان و عشرين و ثلاثمائة.
فروي عن أبي محمد الحسن بن أحمد المكتب أنه قال: كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها علي بن محمد السمري، فحضرته قبل وفاته بأيام، فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته:
«بسم الله الرحمن الرحيم يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنك ميت ما بينك و بين ستة أيام، فاجمع أمرك، و لا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد أن يأذن الله تعالى ذكره، و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب «1»، و امتلاء الأرض جورا، و سيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة، أ لا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم».
قال: فانتسخنا هذا التوقيع و خرجنا من عنده، فلما كان اليوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه، فقيل له: من وصيك؟ قال: لله أمر هو بالغه.
فقضى. فهذا آخر كلام سمع منه «2».
ثم حصلت الغيبة الطولى التي نحن في أزمانها، و الفرج يكون في آخرها بمشيئة الله تعالى.
كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة)، ج2، ص: 530
و كانت مدة الغيبة أربعا و سبعين سنة و كان أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري قدس الله روحه بابا لأبيه و جده ع من قبل و ثقة لهما ثم تولى من قبله و ظهرت المعجزات على يده و لما مضى لسبيله قام ابنه أبو جعفر محمد مقامه بنصه عليه و مضى على منهاج أبيه رضي الله عنه في آخر جمادى الآخرة من سنة أربع أو خمس و ثلاثمائة و قام مقامه أبو القاسم الحسين بن روح من بني نوبخت بنص من أبي جعفر محمد بن عثمان عليه فأقامه مقام نفسه و مات رضي الله عنه في شعبان سنة ست و عشرين و ثلاثمائة و قام مقامه أبو الحسن علي بن محمد السمري بنص من أبي القاسم عليه و توفي في النصف من شعبان سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة.
و روي عن أبي محمد الحسن بن أحمد المكتب أنه قال كنت بمدينة السلام في السنة التي مات فيها علي بن محمد السمري فحضرته قبل وفاته بيوم و أخرج إلى الناس توقيعا نسخته بسم الله الرحمن الرحيم يا علي بن محمد أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك و بين ستة أيام فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلب و امتلاء الأرض جورا و سيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن يدعي المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
قال فاستنسخنا هذا التوقيع و خرجنا من عنده فلما كان في اليوم السادس عدنا إليه و هو يجود بنفسه فقيل له من وصيك فقال لله أمر هو بالغه و قضى.
فهذا آخر الكلام الذي سمع منه ثم حصلت الغيبة الطولى التي نحن في أزمانها و الفرج يكون في آخرها بمشية الله تعالى
كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة)، ج2، ص: 535
الفصل الرابع في ذكر صفة القائم و حليته ع
روى في ذلك ما أوردناه آنفا كسؤال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن اسمه و صفته
الباب الخامس في ذكر مسائل يسأل عنها أهل الخلاف في غيبة صاحب الزمان و حل الشبهات فيها بواضح الدليل و لائح البرهان
و هي سبع مسائل
مسألة
....
....
مسألة ثانية
قالوا إذا كان الإمام غائبا بحيث لا يصل إليه أحد من الخلق و لا ينتفع به فما الفرق بين وجوده و عدمه و ألا جاز أن يميته الله أو يعدمه حتى إذا علم أن الرعية تمكنه و تسلم له أوجده و أحياه كما جاز أن يبيحه الاستتار حتى يعلم منهم التمكين له فيظهره.
كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة)، ج2، ص: 538
الجواب أول ما نقوله إنا لا نقطع على أن الإمام لا يصل إليه أحد فهذا أمر غير معلوم و لا سبيل إلى القطع به ثم إن الفرق بين وجوده غائبا عن أعدائه للتقية و هو في أثناء تلك الغيبة منتظر أن يمكنوه فيظهر و يتصرف و بين عدمه واضح و هو أن الحجة لازمة لله تعالى و هاهنا الحجة لازمة للبشر لأنه إذا أخيف فغيب شخصه عنهم كان ما يفوتهم من المصلحة عقيب فعل كانوا هم السبب فيه منسوبا إليهم فيلزمهم في ذلك الذم و هم المؤاخذون به الملومون عليه و إذا أعدمه الله تعالى كان ما يفوت من مصالحهم و يحرمونه من لطفهم و انتفاعهم به منسوبا إلى الله تعالى و لا حجة فيه على العباد و لا لوم يلزمهم لأنه لا يجوز أن يكون إخافتهم إياه لا يجوز فعلا لله تعالى.
قال الفقير إلى الله تعالى- علي بن عيسى أثابه الله و عفا عنه إن قال قائل كيف يقول الطبرسي رحمه الله تعالى إنا لا نقطع على أن الإمام لا يصل إليه أحد إلى آخره و يلزمه القطع بذلك لأنه قال قبل هذا بقليل فيما حكاه
عن توقيعاته ع فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر
و الذي أراه أنه إن كان يراه أحد فقد علم منهم أنهم لا يدعون رؤيته و مشاهدته و أن الذي يدعيها كذاب فلا مناقضة إذا و الله أعلم «1»
__________________________________________________
(1) و يمكن أن يكون المراد من قوله (ع) «فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفيانى و الصيحة فهو كذاب» ادعاء المشاهدة على طريق السفارة و الوكالة كمحمد بن عثمان العمرى و غيره لا المشاهدة و لو لغير هذه الجهة ككثير من الاعلاء و المرضى و غيرهم ممن التجأ وا إليه صلوات الله عليه في حاجتهم و رأوه بالعيان و قد ذكر بعض قصتهم المؤلف (ره) قبل ذلك أيضا و الشاهد على ذلك ان هذا التوقيع انما ورد منه (ع) عند انقضاء السفارة و النيابة الخاصة و سيأتي كلام الشريف المرتضى قدس سره في ذلك.
معاني الأخبار، المقدمة، ص: 46
58- أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب «1».
__________________________________________________
(1). كمال الدين: 284 و في ص 281: الحسين؛ و في العيون: 123 الحسن بن أحمد المؤدب؛ و في أربعين الشهيد المطبوع مع غيبة النعماني: 23 أحمد بن محمد المكتب؛ و في الخرائج: أبو محمد ابن الحسن بن محمد المكتب؛ الظاهر ان لفظة «بن» زائدة.
الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 510
المجلس السابع و السبعون
يوم الجمعة لثمان بقين من جمادى الآخرة من سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة
......
الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 512
7- حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رحمه الله قال حدثنا علي بن إبراهيم عنأبيه إبراهيم بن هاشم عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن الصادق جعفر بن محمد ع قال: عاش نوح ع ألفي سنة و خمسمائة سنة منها ثمانمائة و خمسون سنة قبل أن يبعث و ألف سنة إلا خمسين عاما و هو في قومه يدعوهم و مائتا سنة في عمل السفينة و خمسمائة عام بعد ما نزل من السفينة و نضب الماء فمصر الأمصار و أسكن ولده البلدان ثم إن ملك الموت جاءه و هو في الشمس فقال السلام عليك فرد عليه نوح و قال له ما جاء بك يا ملك الموت فقال جئت لأقبض روحك فقال له تدعني أدخل من الشمس إلى الظل فقال له نعم فتحول نوح ع ثم قال يا ملك الموت فكأن ما مر بي في الدنيا مثل تحولي من الشمس إلى الظل فامض لما أمرت به قال فقبض روحه ع.
الشافي في الإمامة، ج3، ص: 122
يقال له: اما قوله: «اني تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي و انهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض» فانّه دالّ على أن إجماع أهل البيت حجّة على ما أقررت به، و دالّ أيضا بعد ثبوت هذه المرتبة على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله بلا فصل بالنصّ، و على غير ذلك مما أجمع عليه أهل البيت عليهم السلام، و يمكن أيضا أن يجعل حجّة، و دليلا على أنه لا بدّ في كلّ عصر في جملة أهل البيت من حجّة معصوم مأمون يقطع على صحّة قوله
تلخيص الشافي، ج2، ص: 245
[من حديث الثقلين نستنتج ضرورة وجود حجة من اهل البيت كل حين]
و يمكن أن نستدل بهذا الخبر على أنه في كل وقت لا بد من حجة مأمون في جملة أهل البيت بأن نقول: نحن نعلم أن الرسول صلّى اللّه عليه و آله إنما خاطبنا بهذا القول على طريق ازاحة العلة لنا، و الاحتجاج في الدين علينا و الارشاد الى ما يكون فيه نجاتنا من الشكوك و الريب. و الذي يوضح ذلك: أن في رواية زيد بن ثابت لهذا الخبر «و هما الخليفتان من بعدي» «1» و إنما أراد: أن المرجع إليهما بعدي فيما كان يرجع إلي فيه في حياتي، فلا يخلو: من أن يريد: أن إجماعهم حجة فقط، دون أن يدل القول على أن فيهم- في كل حال- من يرجع الى قوله، و يقطع على عصمته، أو يريد ما ذكرناه. فان أراد الأول، لم يكن مكملا للحجة علينا و لا مزيحا لعلتنا و لا مستخلفا من يقوم مقامه، لأن العترة- أولا- قد يجوز أن تجتمع على القول الواحد و يجوز أن لا تجتمع، بل تختلف. كما هو الحجة من إجماعنا ليس بواجب.
ثم ما أجمعت عليه جزء من الشريعة، فكيف يحتج علينا في الشريعة بمن لا نصيب عنده من حاجتنا إلا القليل من الكثير. و هذا يدل على أنه لا بد في كل عصر من حجة في جملة أهل البيت، مأمون مقطوع على قوله. و هذا دلالته على وجود الحجة على سبيل الجملة. و بالأدلة الخاصة يعلم من الذي هو حجة على سبيل التفصيل.
و الذي يكشف عما ذكرناه: أن النبي صلّى اللّه عليه و آله قرنها بالكتاب، فكما أن الكتاب يجب أن يكون دليلا و حجة في كل وقت، وجب مثل ذلك في قول العترة. و لا يتم ذلك إلا بأن يكون فيها من قوله حجة في كل وقت، لأن إجماعهم- في كل وقت- ليس بواجب حصوله. و ذلك يقتضي مخالفته للكتاب و قد بينا وجوب اتفاقهما على كل حال، و في كل وجه.
المراجعات، ص: 408
و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنهما لن ينقضيا أو لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» دليل على أن الأرض لن تخلو بعده من إمام منهم، هو عدل الكتاب،
ميزان الاعتدال (1/ 490)
1845 - الحسن بن رزين.
عن ابن جريج.
ليس بشئ.
ذكره ابن عدي، وقال: حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا محمد بن أحمد بن زبداء (1) المذارى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا الحسن بن رزين، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، ولا أعلمه إلا مرفوعاً - قال: يلتقى الخضر وإلياس كل عام بالموسم بمنى..الحديث.
لا يروى عن ابن جريج إلا بهذا السند.
وهو منكر، والحسن فيه جهالة.
وقد رواه ابن خزيمة وجماعة عن ابن زبداء (2) .
الملل والنحل (1/ 172)
المؤلف: أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبى بكر أحمد الشهرستاني (المتوفى: 548هـ)
ومن العجب أنهم قالوا: الغيبة قد امتدت مائتين ونيفا وخمسين سنة، وصاحبنا قال إن خرج القائم وقد طعن في الأربعين فليس بصاحبكم، ولسنا ندري كيف تنقضي مائتان ونيف وخمسون سنة في أربعين سنة؟ وإذا سئل القوم عن مدة الغيبة كيف تتصور؟ قالوا: أليس الخضر وإلياس عليهما لاسلام يعيشان في الدنيا من آلاف سنين، لا يحتاجان إلى طعام وشراب؟ فلم لا يجوز ذلك في واحد من آل البيت؟ قيل لهم: ومع اختلافكم هذا كيف يصح لكم دعوى الغيبة؟ ثم الخضر عليه السلام ليس مكلفا بضمان جماعة، والإمام عندكم ضامن، مكلف بالهداية والعدل. والجماعة مكلفون بالاقتداء به والاستنان بسنته، ومن لا يرى كيف يقتدى به؟
فلهذا صارت الإمامية متمسكين بالعدلية في الأصول، وبالمشبهة في الصفات، متحيرين تائهين.
رسالة إلى أهل الثغر بباب الأبواب (ص: 146)
أبو الحسن علي بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري (المتوفى: 324هـ)
المحقق: عبد الله شاكر محمد الجنيدي
---------------------------
وأما اختلاف الناس في حياته فقد قال به الكثيرون من المتصوفة، والحق أنه مات. قال أبو حيان: "الجمهور على أن الخضر مات، ونقل عن أبي الخضر المرسي أنه قال: أما خضر موسى بن عمران فليس بحي؛ لأنه لو كان حياً للزمه المجيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم والإيمان به واتباعه". (انظر البحر المحيط 6/147) .
ونقل القاسمي عن ابن تيمية أنه قال في بعض فتاويه: "وكذلك الذين يرون الخضر أحيانا هو جني رأوه، وقد رآه غير واحد ممن أعرفه وقال "انني" وكان ذلك جنياً لبس على المسلمين الذين رأوه، وإلا فالخضر الذي كان مع موسى عليه السلام مات، ولو كان حياً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لوجب عليه أن يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويؤمن به ويجاهد معه، فإن الله فرض على كل نبي أدرك محمداً أن يؤمن به ويجاهد معه كما قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ} (انظر محاسن التأويل للقاسمي 11/4094، ومنهاج السنة النبوية لابن تيمية 1/27، 28) .
وقال ابن حجر: "… وأخرج النقاش أخباراً كثيرة تدل على بقائه لا تقوم بشيء منها حجة. قاله ابن عطية، قال: ولو كان باقياً لكان له في ابتداء الإسلام ظهور، ولم يثبت شيئاً من ذلك". ثم ساق ابن حجر الروايات الواردة في بقائه وحكم عليها بالضعف. (انظر فتح الباري 6/434) كما كتب ابن حجر رسالة خاصة في هذا الموضوع بعنوان "الزهر النضر في نبأ الخضر" وختمها بقوله: "وأقوى الأدلة على عدم بقائه عدم مجيئه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانفراده بالتعمير من بين أهل الأعصار المتقدمة بغير دليل شرعي". (انظر رسالته هذه ضمن مجموعة الرسائل المنيرية 2/234) .
ونقل صديق حسن خان أقوال العلماء السابقين في ذلك فقال: "قال النووي: قال الأكثرون: هو حي موجود بين أظهرنا وذلك متفق عليه بين الصوفية ...
وقال البخاري وطائفة من أهل الحديث: إنه مات قبل القضاء مائة سنة من الهجرة..
وقال الحافظ أبو الخطاب بن دحية: وأما رواية اجتماعه مع النبي صلى الله عليه وسلم وتعزيته لأهل البيت، فلا يصح من طرقها شيء…
كما نقل عن أبي الحسين بن المناوي مثل ذلك، وعقب على هذه الأقوال بقوله: "والحق ما ذكرناه عن البخاري وأضرابه في ذلك، ولا حجة في قول أحد كائناً من كان إلا الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم ولم يرد في ذلك نص مقطوع به ولا حديث مرفوع إليه صلى الله عليه وسلم حتى يعتمد عليه ويصار إليه، وظاهر الكتاب والسنة نفي الخلد وطول التعمير لأحد من البشر وهما قاضيان على غيرهما، ولا يقضي غيرهما عليهما". (انظر فتح البيان 5/492) .
رجال النجاشي (ص: 252)
949- محمد بن عبد الله بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك الحميري أبو جعفر القمي كان ثقة، وجها، رجال النجاشي ص : 355كاتب صاحب الأمر عليه السلام، وسأله مسائل في أبواب الشريعة، قال لنا أحمد بن الحسين وقعت هذه المسائل إلي في أصلها والتوقيعات بين السطور. وكان له إخوة، جعفر والحسين وأحمد كلهم كان له مكاتبة. ولمحمد كتب، منها كتاب الحقوق، كتاب الأوائل، كتاب السماء، كتاب الأرض، كتاب المساحة والبلدان، كتاب إبليس وجنوده، كتاب الاحتجاج. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان القزويني قال حدثنا علي بن حاتم بن أبي حاتم قال قال محمد بن عبد الله بن جعفر كان السبب في تصنيفي هذه الكتب أني تفقدت فهرست كتب المساحة التي صنفها أحمد بن أبي عبد الله البرقي ونسختها ورويتها عمن رواها عنه، وسقطت هذه السنة الكتب عني فلم أجد لها نسخة، فسألت إخواننا بقم وبغداد والري فلم أجدها عند أحد منهم فرجعت إلى الأصول والمصنفات فأخرجتها وألزمت كل حديث منها كتابه وبابه الذي شاكله.
الكتاب: الاحتجَاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر
المؤلف: حمود بن عبد الله بن حمود بن عبد الرحمن التويجري (المتوفى: 1413هـ)
الناشر: الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، 1403 هـ - 1983 م
عدد الأجزاء: 1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
با مقدمه بن باز:
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
أما بعد، فقد رأيت رسالة للشيخ عبد الله بن زيد بن محمود رئيس المحاكم القطرية أنكر فيها خروج المهدي في آخر الزمان، ... وقد سمي رسالته بما نصه "لا مهدي ينتظر بعد الرسول خير البشر"،
الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر (ص: 127)
وأما قوله: والذي يصدق بخروجه بعض أهل السنة.
فجوابه: أن يقال: كل من تمسك بالكتاب والسنة فإنه يصدق بخروج المهدي؛ لثبوت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا ينكر خروجه إلا جاهل أو مكابر.
الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر (ص: 64)
الوجه الخامس: أن يقال: قد جاءت الإشارة إلى المهدي في عدة أحاديث رواها الإمام أحمد ومسلم وغيرهما، وروى البخاري حديثًا منها، أولها
الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر (ص: 68)
الحديث الثامن:
الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر (ص: 37)
وأما قوله: كما أن بني أمية لما سمعوا بهذا الأحاديث الموجهة لهم من العراق والتي ترجف بهم وتهددهم بالإيقاع، لهذا تنبه بنو أمية فأقاموا السفياني مقام المهدي وعمل أنصارهم عملهم في وضع الحديث عن رسول الله في السفياني، من ذلك ما روى الحاكم في صحيحه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يخرج رجل يقال له السفياني من دمشق، وعامة من يتبعه من كلب، فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان» وذكر بقية الحديث، ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ثم ساق حديثًا ثانيًا في السفياني بلفظ الحديث الأول ومعناه، فتصحيح الحاكم لأحاديث السفياني هي بمثابة تصحيحه وتصحيح الترمذي لأحاديث المهدي على حد سواء، وفي الحقيقة أنها كلها غير صحيحة ولا متواترة.
فجوابه: من وجوه:
أحدها: أن يقال: قد تقدم عن ابن محمود أنه قال إن فكرة المهدي لم يقع لها ذكر بين الصحابة في القرن الأول ولا بين التابعين، وأن أصل من تبني هذه الفكرة والعقيدة هم الشيعة، الذين من عقائدهم الإيمان بالإمام الغائب المنتظر وهو الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري. فعلى قول ابن محمود يكون ابتداء الفكرة في المهدي في أواخر القرن الثالث من الهجرة، بعدما ولد محمد بن الحسن العسكري وبعدما دخل السرداب على حد زعم الرافضة فيه. ثم إن ابن محمود أتى بما يناقض ما قرره أولا؛ فزعم أن بني أمية لما سمعوا الأحاديث في المهدي أقاموا السفياني مقام المهدي، وعمل أنصارهم عملهم في وضع الحديث في السفياني، ومن المعلوم أن بني أمية كانوا في أثناء القرن الأول وآخره وأول القرن الثاني، وكان الصحابة كثيرين جدًا في أول زمان بني أمية، وأما التابعون فكانوا متوافرين في زمان بني أمية، فإذا لم يكن للفكرة في المهدي ذكر بين الصحابة ولا بين التابعين، وكان ابتداؤها في أواخر القرن الثالث حين ولد محمد بن الحسن العسكري، فكيف يقال إن بني أمية تنبهوا حين سمعوا الأحاديث في المهدي، وأقاموا السفياني مقام
الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر (ص: 38)
الوجه الثالث: أن يقال: إن الحديث الذي رواه الحاكم في مستدركه في ذكر السفياني والمهدي رواته كلهم ثقات، فإنه رواه
الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر (ص: 40)
وأما قوله: فتصحيح الحاكم لأحاديث السفياني هي بمثابة تصحيحه وتصحيح الترمذي لأحاديث المهدي على حد سواء.
فجوابه من وجهين:
أحدهما: أن يقال: ظاهر كلام ابن محمود يقتضي أن يكون الحاكم قد روي في السفياني عدة أحاديث وصححها، وهذا غلط؛ لأن الحاكم لم يرو في السفياني سوى حديث واحد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- وقد تقدم ذكره، وأنه حديث صحيح، وروى أيضًا أثرًا عن علي -رضي الله عنه- ولم يصححه ووهَّاه الذهبي، وقد تقدم ذكره قريبًا. فإن كان ابن محمود قد وقف على عدة أحاديث في السفياني رواها الحاكم في مستدركه وصححها فليفدنا بذلك، وليذكر مواضعها في المستدرك، وإن لم يجد سوى حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- فالأولى له لزوم الورع وترك المجازفة.
مسند أحمد ط الرسالة (37/ 262)
وقوله: غيقة: موضع بين مكة والمدينة في بلاد غفار، وقيل: هو قليب لبني ثعلبة يصب فيه ماء جبل رضوى، ويصب هو في البحر. انظر "فتح الباري" 4/23، و"النهاية" 3/402، و"معجم ما استعجم" 2/1010-1011.
مكة والمدينة في الجاهلية وعهد الرسول صلى الله عليه وسلم (ص: 21)
وقد ذكر الشعراء جبل رضوى كثيرًا. واتخذه العرب مثلًا للعزة والرسوخ3.
أنساب الأشراف للبلاذري (2/ 202)
وشيعة محمد بن الحنفية يزعمون أنه لم يمت ولذلك قال السيد:
ألا قل للوصي فدتك نفسي ... أطلت بذلك الجبل المناما [2]
(قال البلاذري:) يعني (جبل) رضوى.
وقال كثير:
ألا إن الأئمة من قريش ... ولاة الحق أربعة سواء
علي والثلاثة من بنيه ... هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط ايمان وبر ... وسبط غيبته كربلاء
__________
[1] والأشعار ذكرها المسعودي- بتقديم وتأخير- في عنوان: «ابن الزبير وال بيت الرسول» من كتاب مروج الذهب: ج 3/ 71 ط بيروت نقلا عن الزبير بن بكار، في كتاب أنساب قريش وأنساب ال أبي طالب، وقال: قال فيه أشعارا هذه أولها.
[2] وهذا أيضا ذكره في مروج الذهب عن المصدر المتقدم وزاد عما هنا:
أضر بمعشر والوك منا ... وسموك الخليفة والإماما
وعادوا فيك أهل الارض طرا ... مغيبك عنهم سبعين عاما
وما ذاق ابن خولة طعم موت ... ولا وارت له أرض عظاما
لقد أمسى بمردف (بمورق «خ» ) شعب رضوى ... تراجعه الملائكة الكلاما
معجم البلدان (3/ 51)
وقال أبو زيد: وقرب ينبع جبل رضوى، وهو جبل منيف ذو شعاب وأودية، ورأيته من ينبع أخضر، وأخبرني من طاف في شعابه أن به مياها كثيرة وأشجارا، وهو الجبل الذي يزعم الكيسانية أن محمد بن الحنفيّة به مقيم حيّ يرزق، ومن رضوى يقطع حجر المسنّ ويحمل إلى الدنيا كلّها، وبقربه فيما بينه وبين ديار جهينة ممّا يلي البحر ديار للحسينيين حزرت بيوت الشعر التي يسكنونها نحوا من سبعمائة بيت، وهم بادية مثل الأعراب ينتقلون في المياه والمراعي لا يميز بينهم وبين بادية الأعراب في خلق ولا خلق، وتتصل ديارهم ممّا يلي الشرق بودّان.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 507
6- علي بن محمد عن أبي عبد الله بن صالح عن أبيه عن أبي علي المطهر أنه كتب إليه سنة القادسية يعلمه انصراف الناس و أنه يخاف العطش فكتب ع امضوا فلا خوف عليكم إن شاء الله فمضوا سالمين و الحمد لله رب العالمين*.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج4، ص: 54
[21] كا- و إلى أحمد بن محمد بن مطهر، صاحب أبي محمد [بن علي] (عليه السلام):
أبوه و محمد بن الحسن و سعد بن عبد الله و الحميري جميعا، عنه «1».
في شرح المشيخة: هذا المدح يعني قوله: صاحب. إلى آخره، يكفيه مع ذكر المصنف أن كتابه معتمد الأصحاب «2».
و في العدة للسيد الكاظمي (رحمه الله) بعده الممدوح بهذا القول «3».
و ظاهرهما عدم معروفية أحمد إلا بهذا المدح الذي ذكره الصدوق في أول السند و آخره، و هو كذلك، فإنه غير مذكور فيما عثرنا عليه من الكتب في هذا الفن، و اعترف به الفاضل المولى مراد في شرح الفقيه، و لكن كان على هؤلاء التفحص عن حاله، و كشف المراد عن لفظ الصاحب، فإنه ليس المراد منه هنا مجرد الصحابة التي بها يدخل في أصحابه (عليه السلام) المشاركين له فيها، فما الداعي إلى الإشارة إليها في أول كلامه و آخره، و اختصاصه بها، بل الذي ظهر لنا أنه كان القيم على أموره (عليه السلام) الكاشف عما فوق العدالة.
فروى الثقة الثبت علي بن الحسين المسعودي في كتاب إثبات الوصية، عن الحميري، عن أحمد بن إسحاق، قال: دخلت على أبي محمد (عليه السلام) فقال لي: يا أحمد، ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك و الارتياب؟ قلت: يا سيدي، لما ورد الكتاب بخبر سيدنا و مولده، لم يبق منا رجل و لا امرأة و لا غلام بلغ الفهم إلا قال بالحق، فقال: أما علمتم أن الأرض لا تخلو من حجة لله.
ثم أمر أبو محمد (عليه السلام) والدته بالحج في سنة تسع و خمسين و مائتين، و عرفها ما يناله في سنة ستين، و أحضر الصاحب (عليه السلام) فأوصى إليه و سلم الاسم الأعظم و المواريث و السلاح إليه، و خرجت أم أبي محمد (عليه السلام) مع الصاحب (عليه السلام) جميعا إلى مكة، و كان أحمد ابن محمد بن مطهر أبو علي المتولي لما يحتاج إليه الوكيل، فلما بلغوا بعض المنازل من طريق مكة، تلقى الأعراب القوافل، فأخبروهم بشدة الخوف، و قلة الماء، فرجع أكثر الناس إلا من كان في الناحية، فإنهم نفذوا و سلموا، و روي أنه ورد عليهم الأمر بالنفوذ «1».
و ظاهر أن من يجعله (عليه السلام) قيما على أمور أهله، الذين فيهم أمه و من هو مثله في هذا السفر العظيم الطويل، لا بد أن يكون بمكان من الوثاقة و الأمانة و الفطانة.
و من هذا الخبر يتبين إجمال ما في الكافي في باب مولد أبي محمد (عليه السلام) بإسناده عن أبي علي المطهر، أنه كتب إليه بالقادسية يعلمه انصراف الناس، و أنه يخاف العطش، فكتب (عليه السلام): امضوا و لا خوف عليكم إن شاء الله، فمضوا سالمين و الحمد لله رب العالمين «2».
و فيه: في باب تسمية من رآه (عليه السلام) عن علي بن محمد، عن فتح مولى الزراري، قال: سمعت أبا علي بن مطهر يذكر أنه رآه و وصف له قده (عليه السلام) «3».
اثبات الوصية، ص: 255
الحميري عن أحمد بن اسحاق قال: دخلت على أبي محمد عليه السلام فقال لي: يا أحمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك و الارتياب؟
قلت: يا سيدي لما ورد الكتاب بخبر سيدنا و مولده لم يبق منا رجل و لا امرأة و لا غلام بلغ الفهم إلا قال بالحق.
فقال: أ ما علمتم ان الأرض لا تخلو من حجة الله.
ثم أمر أبو محمد عليه السلام والدته بالحج في سنة تسع و خمسين و مائتين و عرفها ما يناله في سنة الستين و أحضر الصاحب عليه السلام فأوصى إليه و سلم الاسم الأعظم و المواريث و السلاح إليه.
و خرجت أم أبي محمد مع الصاحب عليهم السلام جميعا الى مكة، و كان أحمد بن محمد ابن مطهر أبو علي المتولي لما يحتاج إليه الوكيل فلما بلغوا بعض المنازل من طريق مكة تلقى الاعراب القوافل فأخبروهم بشدة الخوف و قلة الماء فرجع أكثر الناس إلا من كان في «الناحية» فانهم نفذوا و سلموا.
و روي انه ورد عليهم عليه السلام بالنفوذ و مضى أبو محمد عليه السلام في شهر ربيع الآخر سنة ستين و مائتين و دفن بسر من رأى الى جانب أبيه أبي الحسن (صلى الله عليهما) فكان من ولادته الى وقت مضيه تسع و عشرون سنة منها مع أبي الحسن ثلاث و عشرون سنة و بعده منفردا بالإمامة ست سنين.
عيون المعجزات، ص: 138
أم الامام العسكري حجت سنة 259 بأمره و قبض بعد خروجها
عن احمد بن مصقلة قال: دخلت على ابي محمد (ع) فقال لي:
يا احمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك و الارتياب؟
فقلت: لما ورد الكتاب بخبر مولد سيدنا (ع) لم يبق منا رجل و لا امرأة و لا غلام بلغ الفهم الا قال بالحق، قال (ع): أ ما علمتم ان الارض لا تخلو من حجة الله؟ ثم امر ابو محمد (ع) والدته بالحج في سنة تسع و خمسين و مائتين، و عرفها ما يناله في سنة ستين ثم سلم الاسم الاعظم و المواريث و السلاح الى القائم الصاحب (ع) و خرجت أم ابي محمد (ع) الى مكة
وقت وفاته و موضع دفنه و أيام عمره
و قبض ابو محمد (ع) في شهر ربيع الآخر سنة ستين و مائتين، و دفن بسر من رأى الى جانب ابيه ابي الحسن (ع)، و كان من مولده الى وقت مصيبته (ع) تسع و عشرون سنة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر ج7 603
2592/ 74- السيد المرتضى: قال: أمر أبو محمد- عليه السلام- والدته بالحج في سنة تسع و خمسين و مائتين، و عرفها ما يناله في سنة ستين، ثم سلم الاسم الأعظم و المواريث و السلاح إلى القائم الصاحب- عليه السلام-، و خرجت أم أبي محمد- عليه السلام- إلى مكة، و قبض أبو محمد- عليه السلام- في شهر ربيع الآخر سنة ستين و مائتين، و دفن بسرمنرأى إلى جانب أبيه أبي الحسن- صلوات الله عليهما-، و كان [من] مولده إلى وقت مضيه- صلوات الله عليه- تسع و عشرون سنة.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج50، ص: 336
14- عيون المعجزات، عن أحمد بن إسحاق بن مصقلة قال: دخلت على أبي محمد ع فقال لي يا أحمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك و الارتياب قلت لما ورد الكتاب بخبر مولد سيدنا ع لم يبق منا رجل و لا امرأة و لا غلام بلغ الفهم إلا قال بالحق قال ع أ ما علمتم أن الأرض لا تخلو من حجة الله تعالى ثم أمر أبو محمد ع والدته بالحج في سنة تسع و خمسين و مائتين و عرفها ما يناله في سنة ستين ثم سلم الاسم الأعظم و المواريث و السلاح إلى القائم الصاحب ع و خرجت أم أبي محمد إلى مكة و قبض ع في شهر ربيع الآخر سنة ستين و مائتين و دفن بسر من رأى إلى جانب أبيه صلوات الله عليهما و كان من مولده إلى وقت مضيه تسع و عشرون سنة.
الكافي (ط - الإسلامية) ج8 233 حديث القباب ..... ص : 231
306- عنه عن صالح عن محمد بن عبد الله بن مهران عن عبد الملك بن بشير عن عثيم بن سليمان عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ع قال: إذا تمنى أحدكم القائم فليتمنه في عافية فإن الله بعث محمدا ص رحمة و يبعث القائم نقمة.
كمال الدين و تمام النعمة ؛ ج2 ؛ ص509
39- حدثنا أبو محمد عمار بن الحسين بن إسحاق الأسروشني رضي الله عنه قال حدثنا أبو العباس أحمد بن الخضر بن أبي صالح الخجندي «3» رضي الله عنه أنه خرج إليه من صاحب الزمان ع توقيع بعد أن كان أغري بالفحص و الطلب و سار عن وطنه ليتبين له ما يعمل عليه و كان نسخة التوقيع من بحث فقد طلب و من طلب فقد دل و من دل فقد أشاط و من أشاط فقد أشرك قال فكف عن الطلب و رجع.
الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة ؛ النص ؛ ص323
و أخبرني جماعة عن محمد بن علي بن الحسين قال حدثنا أبو محمد عمار بن الحسين بن إسحاق الأسروشني «1» قال حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسن «2» بن أبي صالح الخجندي «3» و كان قد ألح في الفحص و الطلب و سار في البلاد و كتب على يد الشيخ أبي القاسم بن روح رضي الله عنه إلى الصاحب ع يشكو تعلق قلبه و اشتغاله بالفحص و الطلب و يسأل الجواب بما تسكن إليه نفسه و يكشف له عما يعمل عليه قال فخرج إلي توقيع نسخته من بحث فقد طلب و من طلب فقد ذل «4» و من ذل فقد أشاط و من أشاط فقد أشرك.
قال فكففت عن الطلب و سكنت نفسي و عدت إلى وطني مسرورا و الحمد لله. «5»
این ربطی به طلب فرج شخصی ندارد که ادله متعدد دارد، مثل «لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا» و «قد كنا نتوقعك ليلا و نهارا، فما الذي أبطأ بك علينا»، بلکه یک معنای کلی دارد که مکرر حاج آقا از تشرفات نقل میکردند، البته از ظاهر این توقیع شریف دور است، و آن اینکه به جای اینکه مرتب دنبال تشرف و دستیابی به مکان حضرت عج باشید ولو به وسیله علوم غریبه و امثال آن از ختومات، به دنبال ساختن خود باشید که مکرر پیام دادند شما خودتان را بسازید ما به خدمت شما میرسیم! این عین تعبیری است که مکرر حاج آقا میفرمودند، یعنی با تعبیر ما خدمت شما میرسیم!
و اما مفاد این توقیع مسأله تقیه است، و در غیبة شیخ قده واضحتر آمده: «فكففت عن الطلب و سكنت نفسي و عدت إلى وطني مسرورا و الحمد لله» و ترجمه آن این است(طلب، فعل مجهول است) : کسی که جستجو کند به دنبالش میروند(یعنی جواسیس) و کسی که پی او گرفتند بر جایگاه حضرت عج (ناخودآگاه) دلالت میکند، و کسی که دلالت کند تعریض به خون میکند، و کسی که تعریض به خون کند در خون شریک میشود.
بقیه این در آرشیو منتدی الالوکة مفصل است فراجع:
أرشيف منتدى الألوكة - 3 (ص: 0)
الرجاء المساعدة في تخريج هذا السند
ـ[محب الثقلين الجزائري]•---------------------------------•[10 - Dec-2009, صباحا 12:10]ـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أين الخلل في هذا السند ابتداءا من المقرئ الجزري إلي غاية الخرافة محمد بن الحسن العسكري?
للإشارة البلاذري هو الصغير (ت 339) و ليس صاحب أنساب الأشراف.
أخبرنا شيخنا الإمام جمال الدين محمد بن محمد بن محمد بن الجمالي زاهد عصره أخبرنا الإمام سعيد الدين محمد بن مسعود محدث فارس في زمانه أخبرنا شيخنا ظهير الدين إسماعيل بن المظفر بن محمد الشيرازي عالم وقته أخبرنا أبو طاهر عبد السلام بن أبي الربيع الحنفي محدث زمانه أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد شابور القلانسي شيخ عصره أخبرنا أبو المبارك عبد العزيز بن محمد بن منصور الآدمي إمام أوانه أخبرنا سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان نادرة دهره حدثنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري غريب وقته حدثنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محش الزبادي فريد دهره حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن هاشم البلاذري حافظ زمانه حدثنا محمد بن الحسن بن علي إمام عصره حدثنا أبي الحسن بن علي السيد المحجوب حدثنا ابن علي بن موسى الرضا حدثنا أبي موسى بن جعفر الكاظم حدثنا أبي جعفر بن محمد الصادق حدثنا أبي محمد بن علي الباقر حدثنا أبي علي بن الحسين زين العابدين بن علي حدثنا أبي الحسين بن الحسين بن سيد الشهداء حدثنا أبي علي بن أبي طالب سيد الأولياء أخبرني سيد الأنبياء محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا جبريل سيد الملائكة قال قال الله سيد السادات إني أنا الله لا إله إلا أنا من أقر لي بالتوحيد دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي. كذا وقع هذا الحديث بهذا السياق من المسلسلات السعيدة العمدة فيه على البلاذري والله أعلم.
http://islamport.com/w/trj/Web/1224/29.htm
أريد أن أوضح فقط أنه الذي يهمني هو وجود الخرافة في السند وبالتالي فالإنقطاع في السند بعده لا يهمني.
بارك الله فيكم
ـ[السكران التميمي]•---------------------------------•[10 - Dec-2009, صباحا 08:41]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لتعلم أخي الكريم أن هذا الحديث مما تفرد بروايته علي بن موسى الرضا عن آبائه رحم الله الجميع، وبألفاظ مختلفة متقاربة.
ثم هو يروى عنه من عدة طرق لا تخلوا كلها من ضعف شديد لا ينجبر.
- فقد رواه عنه من طريق علي بن مهدي بن صدقة: أبو طاهر السلفي في معجم السفر (ص142).
وقد وقع عند القضاعي في مسند الشهاب رقم (1451) سقط في سند الحديث؛ حيث جعل الراوي عن علي بن موسى هو أحمد بن علي بن مهدي بن صدقة مباشرة وليس أبيه، وهذا خطأ في السند.
وقد خفي هذا الأمر على كثير من أهل العلم، ولم يتفطنوا له، فالله الحمد من قبل ومن قبل.
وأحمد هذا؛ قال عنه ابن الجوزي: (حدث عن أبيه عن علي بن موسى نسخة موضوعة؛ وفيها أحاديث سرقها؛ قالها ابن طاهر).
وقال الذهبي: (عن أبيه عن علي بن موسى الرضا بنسخة مكذوبة، اتهمه الدارقطني بالوضع).
وقال في موضع آخر: (خبر باطل).
- ورواه عنه من طريق أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي: أبو نعيم في الحلية (3/ 192) ومن طريقه الفاداني في العجالة في الأحاديث المسلسلة (ص67)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (48/ 366)، والشجري في الأمالي الخميسية رقم (15).
قال أبو نعيم: (هذا حديث ثابت مشهور بهذا الإسناد من رواية الطاهرين عن آبائهم الطيبين).
وقال الفاداني نقلا عن الخلال في تعقيباته على ابن الجوزي: (قال ابن الطيب: أبو الصلت وثقه ابن معين؛ وقال: ليس ممن يكذب، وقال غيره: كان من المعدودين في الزهاد؛ فلا اعتداد بقول ابن الجوزي: أنه متهم لا يجوز الاعتداد به).
قلت: بل لا اعتداد بقول ابن الطيب ومن وافقه، بل هو واه متروك.
(يتبع)
رسائل الشريف المرتضى؛ ج4، ص: 107
رجل كلا طرفيه من سام و ما حام له باب و لا بأبي أب
و يروى أجلي، و الأجلى الذي انحسر الشعر عن رأسه. يقولون: أجلح لمن
رسائل الشريف المرتضى، ج4، ص: 108
انحسر الشعر عن مقدم رأسه، فإذا زاد على ثلث الرأس فهو أجله، فإذا بلغ النصف فهو أجلى. و منه قيل: أجلى عن المكان، إذا انكشف عنه فهو مجل. فان عم الرأس فهو أصلع «1».
فأما قوله «كلا طرفيه من سام» الى آخره: فإنما يريد أن أمير المؤمنين عليه السلام ما ولده من كلا طرفيه حام، لأن حاما والد السودان و ساما والد البيضان.
و أم أمير المؤمنين عليه السلام فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، و هو أول هاشمي ولد في الإسلام بين هاشميين، و ليس في أمهاته و ان بعدن و علون من هو من ولد حام.
و عرض السيد في قوله هذا بعمر بن الخطاب، لأن صهاك أمه حبشية، وطئها عبد العزى بن رباح بن عبد اللّٰه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب، فجاءت بنفيل ابن عبد العزى. هذا في رواية الهيثم بن عدي الطائي و أبي عبيدة معمر بن المثنى و غيره.
و قال قوم آخرون: ان صهاك أم الخطاب بن نفيل، و خالف آخرون في أم الخطاب و ذكروا أنها من فهم بن عيلان.
و أراد السيد فضل [نسب] أمير المؤمنين عليه السلام على نسب من ذكره.
فان قيل: في ولادة حام معرة و منقصة، فكيف تطرق هذا على كثير من أئمتكم عليهم السلام فقد ولدتهم الإماء، من أبي الحسن موسى الى صاحب الزمان «ع»؟
قلنا: ما عير السيد بولادة الإماء، و انما عير بولادة حام، و ليس كل أمة من ولد حام. و أمهات من ذكر من أئمتنا عليهم السلام و ان كن إماء، فلسن من أولاد
______________________________
(1) لم نعرف مناسبة التعليقة هذه مع البيت المشروح.
رسائل الشريف المرتضى، ج4، ص: 109
حام. فأم أبي الحسن موسى «ع» بربرية، و قيل انها أندلسية اسمها حميدة. و أم علي بن موسى «ع» مرسية تسمى الخيزران. و أم أبي جعفر عليه السلام قيل انها مرسية تسمى سكينة، و قيل بربرية. و أمهات العسكريين «ع» و القائم عجل اللّٰه فرجه، مولدات لسن من ولد حام.
على أنه لو كان على أصعب الوجوه في أمهات بعض أئمتنا من ولد حام لما كان في ذلك نقص و لا عيب، لأن السيد فضل أمير المؤمنين عليه السلام على من لم يلده حام، و ما ألحق نقصا في الذين من ولد حام، و ليس كل فضيلة تتعلق بالدين يكون فقدها نقصانا فيه. و نحن نعلم أن للحسن و الحسين عليهما السلام الفضيلة العظمى، لأن أمهما فاطمة «ع» بنت رسول اللّٰه «ص»، و ليس هذا لغيرهما من الأئمة. فإن كان لا نقص يلحق بفقد هذه الفضيلة [..] «1».
(76)
________________________________________
شريف مرتضى، على بن حسين موسوى، رسائل الشريف المرتضى، 4 جلد، دار القرآن الكريم، قم - ايران، اول، 1405 ه ق
تفسير مجمع البيان - الطبرسي (7/ 105)
و قال أبو جعفر (عليه السلام) هم أصحاب المهدي (عليه السلام) في آخر الزمان و يدل على ذلك ما رواه الخاص و العام عن النبي (صلى الله عليهوآلهوسلّم) أنه قال لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلا صالحا من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا و قسطا كما قد ملئت ظلما و جورا
و قد أورد الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في كتاب البعث و النشور أخبارا كثيرة في هذا المعنى حدثنا بجميعها عنه حافده أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أحمد في شهور سنة ثماني عشرة و خمسمائة
ثم قال في آخر الباب فأما الحديث الذي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بالإسناد عن محمد بن خالد الجندي عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس بن مالك أن النبي (صلى الله عليهوآلهوسلّم) قال لا يزداد الأمر إلا شدة و لا الناس إلا شحا و لا الدنيا إلا إدبارا و لا تقوم الساعة إلا على أشرار الناس و لا مهدي إلا عيسى بن مريم فهذا حديث تفرد به محمد بن خالد الجندي قال أبو عبد الله الحافظ و محمد بن خالد رجل مجهول و اختلف عليه في إسناده فرواه مرة عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس عن النبي (صلى الله عليهوآلهوسلّم) و مرة عن أبان بن أبي عياش و هو متروك عن الحسن عن النبي (صلى الله عليهوآلهوسلّم) و هو منقطع و الأحاديث في التنصيص على خروج المهدي (عليه السلام) أصح إسنادا و فيها بيان كونه من عترة النبي (صلى الله عليهوآلهوسلّم) هذا لفظه
و من جملتها ما حدثنا أبو الحسن حافده عنه قال أخبرنا أبو علي الروذباري قال أخبرنا أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود السجستاني في كتاب السنن عن طرق كثيرة ذكرها ثم قال كلهم عن عاصم المقري عن زيد عن عبد الله عن النبي (صلى الله عليهوآلهوسلّم) قال لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا مني أو من أهل بيتي و في بعضها يواطىء اسمه اسمي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا و بالإسناد قال حدثنا أبو داود قال حدثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثني عبد الله بن جعفر الرقي قال حدثني أبو المليح الحسن بن عمر عن زياد بن بيان عن علي بن نفيل عن سعيد بن المسيب عن أم سلمة قالت سمعت رسول الله (صلى الله عليهوآلهوسلّم) يقول المهدي من عترتي من ولد فاطمة (عليهاالسلام)
اثبات الوصية ؛ ؛ ص261
و عن جعفر بن محمد بن مالك قال: حدثني محمد بن جعفر بن عبد الله عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري قال: وجه قوم من المفوضة و المقصرة كامل بن إبراهيم المدائني الى أبي محمد عليه السلام ليناظره في أمرهم، قال كامل: فقلت: في نفسي أسئلة و أنا اعتقد انه لا يدخل الجنة إلا من عرف معرفتي و قال بمقالتي.
قال: فلما دخلت عليه نظرت الى ثياب بياض ناعمة عليه فقلت في نفسي: ولي الله
اثبات الوصية، ص: 262
و حجته يلبس الناعم من الثياب و يأمرنا بمواساة الاخوان و ينهانا عن لبس مثله.
فقال متبسما: يا كامل. و حسر عن ذراعيه فاذا مسح اسود خشن رقيق على جلده فقال: هذا لله عز و جل، و هذا لكم.
فخجلت و جلست الى باب عليه ستر مسبل فجاءت الريح فرفعت طرفه فاذا أنا بفتى كأنه فلقة قمر من أبناء أربع سنين أو مثلها.
فقال لي: يا كامل بن إبراهيم.
فاقشعررت من ذلك. فألهمني الله ان قلت: لبيك يا سيدي.
فقال: جئت الى ولي الله و حجته و بابه تسأله هل يدخل الجنة إلا من عرف معرفتك و قال بمقالتك؟.
قلت: اي و الله.
قال: اذن و الله يقل داخلها. و الله انه ليدخلها قوم يقال لهم الحقية.
قلت: يا سيدي من هم؟.
قال: قوم من حبهم لعلي صلى الله عليه يحلفون بحقه و لا يدرون ما حقه و فضله.
ثم سكت صلى الله عليه عني ساعة ثم قال: و جئت تسأله عن مقالة المفوضة، كذبوا بل قلوبنا أوعية الله فاذا شاء الله شئنا و هو قوله «و ما تشاؤن إلا أن يشاء الله»*
ثم رجع الستر الى حالته فلم استطع كشفه فنظر الي أبو محمد عليه السلام متبسما فقال: يا كامل بن إبراهيم ما جلوسك و قد أنبأك الحجة بعدي بحاجتك؟.
فقمت و خرجت و لم أعاينه بعد ذلك.
قال أبو نعيم: فلقيت كاملا فسألته عن هذا الحديث فحدثني به.
________________________________________
مسعودى، على بن حسين، إثبات الوصية للإمام عليّ بن أبي طالب، 1جلد، انصاريان - ايران ؛ قم، چاپ: سوم، 1426 / 1384.
مهج الدعوات و منهج العبادات ؛ ؛ ص294
فصل
و رأيت في كتاب كنوز النجاح تأليف الفقيه أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي رضي الله عنه عن مولانا الحجة ص ما هذا لفظه
روى أحمد بن الدربي عن خزامة عن أبي عبد الله الحسين بن محمد البزوفري قال خرج عن الناحية المقدسة من كان له إلى الله حاجة فليغسل ليلة الجمعة بعد نصف الليل و يأتي مصلاه و يصلي ركعتين يقرأ في الركعة الأولى الحمد فإذا بلغ إياك نعبد و إياك نستعين يكررها مائة مرة و يتمم في المائة إلى آخرها و يقرأ سورة التوحيد مرة واحدة ثم يركع و يسجد و يسبح فيها سبعة سبعة و يصلي الركعة الثانية على هيئته و يدعو بهذا الدعاء فإن الله تعالى يقضي حاجته البتة كائنا ما كان إلا أن يكون في قطيعة الرحم و الدعاء اللهم إن أطعتك فالمحمدة لك و إن عصيتك فالحجة لك منك الروح و منك الفرج سبحان من أنعم و شكر سبحان من قدر و غفر اللهم إن كنت قد عصيتك-
مهج الدعوات و منهج العبادات، ص: 295
فإني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك و هو الإيمان بك لم أتخذ لك ولدا و لم أدع لك شريكا منا منك به علي لا منا مني به عليك و قد عصيتك يا إلهي على غير وجه المكابرة و لا الخروج عن عبوديتك و لا الجحود لربوبيتك و لكن أطعت هواي و أزلني الشيطان فلك الحجة علي و البيان فإن تعذبني فبذنوبي غير ظالم و إن تغفر لي و ترحمني فإنك جواد كريم يا كريم يا كريم حتى يقطع النفس ثم يقول يا آمنا من كل شيء و كل شيء منك خائف حذر أسألك بأمنك من كل شيء و خوف كل شيء منك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعطيني أمانا لنفسي و أهلي و ولدي و سائر ما أنعمت به علي حتى لا أخاف أحدا و لا أحذر من شيء أبدا- إنك على كل شيء قدير و حسبنا الله و نعم الوكيل يا كافي إبراهيم نمرود يا كافي موسى فرعون أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تكفيني شر فلان بن فلان فيستكفي شر من يخاف شره إن شاء الله تعالى ثم يسجد و يسأل حاجته و يتضرع إلى الله تعالى فإنه ما من مؤمن و لا مؤمنة صلى هذه الصلاة و دعا بهذا الدعاء خالصا إلا فتحت له أبواب السماء للإجابة و يجاب في وقته و ليلته كائنا ما كان و ذلك من فضل الله علينا و على الناس و وجدت في مجموع الأدعية المستجابات عن النبي و الأئمة ع قالبه أقل من الثمن نحو السدس أوله دعاء مستجاب اللهم اقذف في قلبي رجاك و في آخره ما هذا لفظه دعاء الإمام العالم الحجة ع إلهي بحق من ناجاك و بحق من دعاك في البر و البحر تفضل على فقراء المؤمنين و المؤمنات بالغناء و الثروة- و على مرضى المؤمنين و المؤمنات بالشفاء و الصحة و على أحياء المؤمنين و المؤمنات باللطف و الكرم و على أموات المؤمنين و المؤمنات بالمغفرة و الرحمة و على غرباء المؤمنين و المؤمنات-
مهج الدعوات و منهج العبادات، ص: 296
بالرد إلى أوطانهم سالمين غانمين بمحمد و آله أجمعين
فصل
و كنت أنا بسر من رأى فسمعت سحرا دعاءه ع فحفظت منه ع من الدعاء لمن ذكره من الأحياء و الأموات و أبقهم أو قال و أحيهم في عزنا ملكنا و سلطاننا و دولتنا و كان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان و ثلاثين و ستمائة
________________________________________
ابن طاووس، على بن موسى، مهج الدعوات و منهج العبادات، 1جلد، دار الذخائر - قم، چاپ: اول، 1411 ق.
مهج الدعوات و منهج العبادات ؛ ؛ ص296
فصل
و كنت أنا بسر من رأى فسمعت سحرا دعاءه ع فحفظت منه ع من الدعاء لمن ذكره من الأحياء و الأموات و أبقهم أو قال و أحيهم في عزنا ملكنا و سلطاننا و دولتنا و كان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان و ثلاثين و ستمائة
________________________________________
ابن طاووس، على بن موسى، مهج الدعوات و منهج العبادات، 1جلد، دار الذخائر - قم، چاپ: اول، 1411 ق.
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Saturday - 3/2/2024 - 0:36
آثار انتقادی و گاه مغرضانه در زمینه مهدویت
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Sunday - 4/5/2025 - 10:2
امام زمان صلوات الله علیه در سامراء در دوران غیبت صغری
الهداية الكبرى، ص: 372
و عنه قال حدثني أبو الحسن علي بن الحسن اليماني: قال كنت بالكوفة فتهيأت قافلة لليمانيين فأردت الخروج معهم و كنت ألتمس الأمر من صاحب الزمان فخرج إلي الأمر لا تخرج مع هذه القافلة فليس لك بالخروج معهم خير و أقم بالكوفة قال فقمت كما أمرني و خرجت القافلة فخرجت عليهم حنظلة فأباحتهم قال: و كتبت أستأذن في ركوب الماء من البصرة فلم يؤذن لي و سارت المراكب فسألت عنها فخبر أن خيلا من الهند يقال لهم البوازج خرجوا فقطعوا عليهم فما سلم أحد منهم فخرجت إلى سامراء فدخلتها غروب الشمس و لم أكلم أحدا و لم أتعرف إلى أحد حتى وصلت إلى المسجد الذي بإزاء الدار قلت أصلي فيه بعد فراغي من الزيارة فإذا أنا بالخادم الذي كان يقف على رأس السيدة نرجس (عليها السلام) فجاءني و قال: قم فقلت: إلى أين و من أنا، قال: أنت أبو الحسن علي بن الحسن اليماني رسول جعفر بن إبراهيم حاطه الله فمر بي حتى أنزلني في بيت الحسين بن حمدان ساره فلم أدر ما أقول حتى أتاني بجميع ما أحتاج إليه فجلست ثلاثة أيام ثم استأذنت في الزيارة من داخل لي فزرت ليلا و ورد كتاب أحمد بن إسحاق، في السنة بحلوان في حاجتين فقضيت له واحدة و قيل له في الثانية إذا وافيت قم كتبنا إليك فيما سألت و كانت الحاجة أنه كتب يستعفي من العمل فإنه قد شاخ و لا يتهيأ له القيام به فمات بحلوان..
و عنه قال: حدثني أبو جعفر محمد بن موسى القمي، قال: خرجت إلى سامرا مع ابن أحمد الشعيباني و كتبت رقعة إلى السيدة نرجس (عليها السلام) أعرفها بقدومي لزيارة مولاي (عليه السلام) و أنفذتها مع بدر الخادم المعروف بأبي الحر فانصرفت فإذا بالرسول يطلبني فجئت و علي بن أحمد و قد دفع إلى أبي دينارين و أربع رقع فقال لي: علي بن أحمد لو لا أنه ذهب لأخذ بعضه من الخادم فقال: خذ الدينارين فقلت لا هذه قد أمرت أن ينكسني بها فقال ابن أحمد اكتب رقعة و اسألهم الدعاء فقلت
الهداية الكبرى، ص: 373
حتى أستأذن الخادم فإن أذن لي كتبت فجئت إلى بدر فعرفته علي بن أحمد و مذهبه و أعلمته أنه يريد يكتب رقعة و أني أردت أن أستأذن له فقال لي:
تعود إلي بعد هذا الوقت فانصرفت فجاءني رسول الخادم فسرت إليه و علي بن أحمد قال: اكتب بما تريد فكتبت رقعة أسأل فيها الدعاء و انصرفنا فلما كان بالعشي جاءني رسول الخادم فسرنا إليه جميعا فدفعت إليه رقعة فدعا له فيها و دفع إليه ستة دراهم و قيل له رصع منها الخواتم..
و عنه عن أبي محمد عيسى بن مهدي الجوهري قال: خرجت في سنة ثمانية و ستين و مائتين إلى الحج و كان قصدي المدينة و صاريا حتى صح عندنا أن صاحب الزمان (عليه السلام) رحل من العراق إلى المدينة فجلست بالقصر بصاريا في ظلة أبي محمد (عليه السلام) و دخل عليه قوم من خاصة شيعته فخرجت بعد أن حجيت ثلاثين حجة في تلك السنة حاجا مشتاقا إلى لقائه (عليه السلام) بصاريا فاعتللت و قد خرجنا من فيد فتعلقت نفسي بشهوة السمك و اللبن و التمر فلما وردت المدينة الملاية وافيت فيها إخواننا فبشروني بظهوره (عليه السلام) بصاريا فلما أشرفت على الوادي رأيت عنوزا عجافا تدخل القصر فوقفت أرتقب الأمر إلى أن صليت العشاءين و أنا أدعو و أتضرع و أسأل و إذا ببدر الخادم يصيح بي يا عيسى بن مهدي الجوهري الجنبلاني ادخل فكبرت و هللت و أكثرت من حمد الله عز و جل و الثناء عليه فلما صرت في صحن دار القصر فرأيت مائدة منصوبة فمر بي الخادم و أجلسني عليها و قال لي: مولاك يأمرك أن تأكل ما اشتهيت بعلتك و أنت خارج من فيد فقلت في نفسي حسبي بهذا برهانا فكيف آكل و لم أر سيدي و مولاي فصاح يا عيسى كل من طعامي فإنك تراني فجلست على المائدة و نظرت فإذا عليها سمك حار يفور و تمر إلى جانبه أشبه التمر بتمرنا بجنبلا و جانب التمر لبن ولي فقلت في نفسي عليك [عليل] و نفه و سمك و لبن ولي و تمر فصاح يا عيسى لا تشك في أمرنا أنت أعلم بما ينفعك و يضرك فبكيت و استغفرت الله و أكلت من الجميع و كلما رفعت يدي لم يبن فيه
الهداية الكبرى، ص: 374
موضع فوجدته أطيب ما ذقته في الدنيا فأكلت منه كثيرا حتى استحييت فصاح يا عيسى لا تستحي فإنه من طعام الجنة لم تصنعه يد مخلوق فأكلت فرأيت نفسي لا تشتهي من أكله فقلت يا مولاي حسبي فصاح بي أقبل إلي فقلت في نفسي ألقى مولاي و لم أغسل يدي فصاح بي يا عيسى و هل لما أكلت غمر فشممت يدي فإذا هي أعطر من المسك و الكافور فدنوت منه (عليه السلام) فبدا لي شخص أغشى بصري و رهبت حتى ظننت أن عقلي قد اختلط فقال لي يا عيسى ما كان لكم أن تروني و لو لا الملأ تقول أين هو كان و متى يكون و أين ولد و من رآه و ما الذي خرج إليكم منه و بأي شيء أنبأكم و أي معجزة أراكم أما و الله لقد دفعوا أمير المؤمنين عما أراده و قدموا عليه و كادوه و قتلوه و كذلك فعلوا بآبائي (عليهم السلام) و لم يصدقوهم و نسبوهم إلى السحر و الكهانة و خدمة الجن لما رأيتني يا عيسى أخبر أولياءنا بما رأيت و إياك أن تخبر عدوا لنا فتسلبه فقلت يا مولاي ادع لنا بالثبات فقال لي: لو لم يثبتك الله لما رأيتني فامض لحجك راشدا فخرجت من أكثر الناس حمدا و شكرا..
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Monday - 5/5/2025 - 9:59
تشرف آیت الله سید محسن امین صاحب اعیان الشیعة
آثار الحجة، ص 79
- مرحوم آیة الله العظمی حاج سید حسن جبل، املی صاحب اعيان الشيعه و مولفات دیگر که از مراجع عظام عصر ما در شامات و سوریا ولبنان بوده وصیت کمال و فضاش مستغنی از توصیف این حقیر است بقصد زیارت حضرت ثامن الحجج در سال ۱۳۵۳ هجری وارد ایران و در تهران مورد تجلیل دولت و ملت و شاه و رعیت گردیده و برای زیارت روضه فاطمیه و ملاقات آية الله حایری بقم آمده و مورد تجلیل و تعظیم و استقبال همگی و مخصوص آیة الله حایری و حوزه علمیه گشته بحدیکه مرحوم آیة الله حایری تا موقع توقف ایشان محل نماز خود را واگذار با نجناب کرده و نهایت پذیرایی را از این میهمان عزیز نموده است مرحوم آیة الله جبل عاملی از مردان بزرگ علم و تقوی زمان ما بوده و برای ایشان دو نوبت تشرف بحضور حضرت ولی عصر ار و احتالتراب مقدمه الغداء ورزقنا الله رؤيته در مکه معظمه حاصل شده که این نگارند و با يک واسطه مودن منی جناب عمدة الاخبار آقای حاج میرز اعلی حیدری تهرانی از آنجناب در حال حیات و بعد از وفانشان شنیدم غیر از چند نفر از علماء و موثقین دیگر که حکایت کردند. و خلاصه حکایت آن که از جناب
آثار الحجة، ص 80
حاج حیدری مذکور شنیدم از این قرار است.
فرمود در تهران از مرحوم حجة الاسلام والمسلمين حاج شیخ اسحق رشتی فرزند مرحوم آیة الله حاج میرزا حبیب الله رشتی از آنجناب شنیده و بعد در سفری که مشرف به مکه شده در مراجعت بشام آمده و خدمت ایشان مشرف شده کم و کیف آنرا پرسیدم فرمودند در زمان مرحوم شریف حسین آخرین حاکم شریف مکه و حجاز بمکه و مشرف شده و در ایام موسم حج وعرفات و منی متوجه بحضرت ولی عصر امام زمان حجة بن الحسن عجل الله له الفرج گردیده و اینکه بنا بر قاعده و استفاده از اخبار و احادیث همه ساله آنجناب بمکه مشرف و در میان حاج و معتمر اعمال و مناسک حج میگذارد حال شوق ملاقات حضرتش بر من دست داده و از خدا این توفیق را مسئلت نمودم و بسیار الحاح کردم و لکن ایام حج گذشت و این نعمت عظمی مرا روزی نشد پس تصمیم مراجعت بعراق و شام را نموده که بیایم و برای سال بعد باین منظور مشرف شوم سپس حساب آمدن و برگشتن را نمودم دیدم صرف نمی کند که باشتر و یا کشتی آمده و باز برای عام قابل مشرف شوم پس بنا را بر توقف گذارده و تا سال بعد ماندم و در سال بعد هم در ایام حج موفق نشدم تا سال سوم الی پنج سال یا ۷ سال در مکه ماندم تردید در مدت اقامتش از نگارنده است و در خلال این مدت با مرحوم شریف حسین مراوده مخصوصی پیدا نموده و در گاه و بیگاه بدون حاجب و مانعی بمنزل او وارد و او را ملاقات مینمودم تا در سال مزبور در ایام حج استار شریفه خانه کعبه را گرفته و گریه بسیاری نمودم از اینکه چرا تا کنون در این مدت همچو منیکه عالم و سید و از مخلصین دین و آنحضرتم موفق نشدم پس از گریه زیاد برای بی توفیقی حال تفرج و گردش در کوه های مکه بمن دست داده از مسجد الحرام بیرون آمده و از کوهی بالا رفتم چون بفراز کوه رسیدم در آنطرف کوه مرتع سبز و خرمی که هرگز مثل آنرا ندیده بودم نگریسته و تعجب کردم که در بیابان و وادی غیر دی زرع مکه این خضارت و چمن زار کجاست و چرا در این چند سال اینجا نیامده و این مکان را ندیده ام پس از فراز کوه بنشیب آمده و در میان آن چمن زار خیمه و چادر برا دیدم بطرف آن آمده که جویای آن سرزمین شوم دیدم جماعتی در میان خیمه نشسته و شخص بزرگواری برای آنها صحبت میکند باینجای مطلب او رسیده که میفرمود اولاد و ذراری جده ما حضرت فاطمه زهرا علیها السلام در موقع مردن تلقین ایمان و ولایت آنها شده و با دین حقه از دنیا میروند پس از صفای این کلمه سبزی و طراوت آن زمین مرا بخود مشغول متوجه شده وقتی برگشتم بخیمه بنگرم و
و آن اشخاص و آن بزرگوارا اثری از آن خیمه و مردم آن ندیده بطرف آن چمن زار متوجه شده از آن هم چیزی نیافتم خود را در پای کوه در بیابان گرم و سوزان و خشك مکه یافتم برخاستم و از کوم یالا آمده وارد مکه شده اوضاع مکه را طور دیگر دیدم مردم را دیدم با هم آهسته صحبت میکنند عسکرها را نگران دیدم پرسیدم گفتند احتضر الشريف يا الشريف محتضر بعجله بطرف منزل شریف آمده دیدم کسی را راه نمی دهند امام را که می شناختند مانع نشدند وارد شدم شریف را در حال سکرات دیدم و قضات و علماء چهار مذهب را در اطراف او نشسته و نزديك او پسر بزرگش منهم نزديك شريف نشستم ناگاه دیدم همان بزرگواری که در میان آن خیمه آن عبارت را فرمود برای آنجماعت از در وارد شده و بالای سر شریف نشست و باد فرمود قل اشهد ان لا اله الا الله گفت و فرمود قل اشهد ان محمد رسول الله (ص) و گفت و فرمود قل اشهدان علياً ولى الله وخليفة رسوله گفت و فرمود قل اشهد ان الحسن حجة الله گفت و فرمود قل اشهد ان الحسین تا اینکه فرمود قل اشهد انك حجة بن الحسن حجة الله و گفت پس از جا برخاسته و بیرون رفت من که تا آنساعت که گویا از خود رفته بودم بخود آمده دیدم شریف در آخرین کلام اقرار مرده است در این هنگام علما، چهار مذهب رو بهم نموده و گفتند (ان الرجل ليهجر ) شریف هذیان می گوید پس پسر شریف گفت بلی از پدرم شنیدم که میگفت هر يك از پدران من که میخواستند بمیرند در موقع مردنشان همین هذیانها را گفته اند
پس خوشحال شدم که خدای متعال مرا بی نصیب نگذارد و با این کیفیت دو بار آنحضرت را ملاقات کردم مرحوم آیة الله حاج سید حسن جبل عاملی در سال ۱۳۷۱ق در شام از دنیا رفته اعلى الله مقامه و انار الله برهانه