يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(000 - ح 150 هـ = 000 - ح 767 م)
يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(000 - ح 150 هـ = 000 - ح 767 م)
شرح حال جعفر بن أبي طالِب الطيار(000 - 8 هـ = 000 - 629 م)
شرح حال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(1 - 80 هـ = 622 - 700 م)
شرح حال إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المدني(055 - 145 هـ = 675 - 762 م)
شرح حال معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(45 - نحو 110 هـ = 665 - نحو 728 م)
شرح حال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر(000 - 129 هـ = 000 - 746 م)
شرح حال صالح بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(000 - ح 150 هـ = 000 - ح 767 م)
شرح حال الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(000 - ح 160 هـ = 000 - ح 777 م)
به جهت اینکه قبل از منصور وفات کرده چون خبر وفاتش در زندان برای برادرش حسن آمد و او شعری گفت برای منصور فرستاد که بر فرزندانش تسهیل کند، لذا ما حدود وفاتش را ۱۵۰ قرار دادیم چون در وقعه همراهان نفس زکیه این دو برادر یزید و صالح فرار کردند:
الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
كان عبد الله بن جعفر يفد على معاوية و ولد له مولود و هو عند معاوية فطلب معاوية ان يسميه باسمه معاوية. في عمدة الطالب بذل له معاوية على ذلك مائة ألف درهم و قيل ألف ألف درهم فولد معاوية بن عبد الله بن جعفر عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر و يقال له عبد الله المعاوي تمييزا له عن جده عبد الله و محمدا و يزيد و عليا و صالحا و الحسن المترجم و من الغريب ان صاحب عمدة الطالب لم يذكر الحسن هذا معهم مع شهرته اما يزيد فيمكن ان يكون معاوية اشترى اسمه من جده أو من أبيه لا بد ان يكون ذلك كذلك و ان كنت لم أر الآن من ذكره و الا فلا اسم أبغض إلى آل أبي طالب من اسم يزيد و إذا كان معاوية اشترى اسمه من عبد الله بن جعفر بمائة ألف درهم أو بمليون درهم و كان كل عشرة دراهم تساوي دينارا و الدينار نحو نصف ليرة عثمانية ذهبية فحقيق به ان يشتري اسم يزيد بثمن غال و ما ينفعه شراء هذه الأسماء التي أصبحت خزيا على من سمي بها.
قال ابن الأثير في حوادث سنة 145 انه كان في من خرج مع محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى. و في مقاتل الطالبيين الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أمه و أم اخوته يزيد و صالح ابني معاوية فاطمة بنت الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب و أمها أم ولد و خرجوا جميعا مع محمد بن عبد الله (ابن الحسن المثنى) و استعمل (محمد بن عبد الله) الحسن بن معاوية على مكة فلما قتل محمد اخذه أبو جعفر فضربه بالسوط و حبسه فلم يزل في الحبس حتى مات أبو جعفر فاطلقه المهدي ثم روى بسنده انه دخل عيسى بن موسى على المنصور فقال أ لا أبشرك قال بما ذا قال ابتعت وجه دار عبد الله بن جعفر من حسن و يزيد و صالح بني معاوية بن عبد الله بن جعفر فقال له اما و الله ما باعوك إياها الا ليقووا بثمنها عليك فخرج حسن و يزيد مع محمد بن عبد الله قال المؤلف:
فانظر إلى أي حد بلغت العداوة ببني العباس لآل أبي طالب. عيسى بن موسى يبشر المنصور بأنه ابتاع وجه دار عبد الله بن جعفر كأنه لا يرضيهم ان يكون لآل أبي طالب دار يسكنونها لها وجه إلى الطريق. و بسنده عن محمد بن إسحاق بن القاسم بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ان محمد بن عبد الله بعث الحسن و القاسم بن إسحاق إلى مكة و استعمل الحسن على مكة و القاسم على اليمن. و بسنده عن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر قال أراد بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر و كانوا خرجوا مع محمد بن عبد الله ان يظهروا بعد قتله فقال أبي للحسن بن معاوية لا تظهروا جميعا فانا ان فعلنا أخذك جعفر بن سليمان من بيننا و جعفر يومئذ على المدينة فقال لا بد من الظهور فقال له فان كنت فاعلا فدعني اتغيب فإنه لا يقدم عليك ما دمت متغيبا قال لا خير في عيش لست فيه فلما ظهروا أخذ جعفر بن سليمان الحسن فقال له اين المال الذي أخذته بمكة و كان أبو جعفر قد كتب إلى جعفر بن سليمان ان يجلد حسنا ان ظفر به فلما ساله عن المال قال انفقناه فيما كنا فيه و ذاك شيء قد عفا عنه أمير المؤمنين و جعل جعفر بن سليمان يكلمه و الحسن يبطئ في جوابه فقال له جعفر أكلمك و لا تجيبني قال ذلك يشق عليك لا أكلمك من رأسي كلمة ابدا فضربه اربعمائة سوط و حبسه فلم يزل محبوسا حتى مات أبو جعفر و قام المهدي فاطلقه و اجازه.
و بسنده انه لما ضرب جعفر بن سليمان الحسن بن معاوية قال اين كنت فاستعجم عليه فقال له علي و علي ان أقلعت عنك ابدا أو تخبرني اين كنت قال كنت عند غسان بن معاوية مولى عبد الله بن حسن فبعث جعفر إلى منزل غسان فهرب منه فهدم داره ثم جاء بعد فامنه و لم يكن الحسن عند غسان انما كان عند نفيس صاحب قصر نفيس و لم يزل حسن بن معاوية في حبس جعفر بن سليمان حتى حج أبو جعفر فعرضت له حمادة بنت معاوية فصاحت به يا أمير المؤمنين الحسن بن معاوية قد طال حبسه فانتبه له و قد كان ذهل عنه فسار به معه حتى وضعه في حبسه و لم يزل محبوسا حتى ولي المهدي. ثم روى بسنده ان الحسن بن معاوية قال لابي جعفر و هو في السجن و قد أتاه نعي أخيه يزيد بن معاوية يستعطفه على ولده:
ارحم صغار بني يزيد انهم يتموا لفقدي لا لفقد يزيد
و ارحم كبيرا سنه متهدما في السجن بين سلاسل و قيود
و لئن أخذت بجرمنا و جزيتنا لنقتلن به بكل صعيد
أوعدت بالرحم القريبة بيننا ما جدكم من جدنا ببعيد
(قال المؤلف) لو خوطب بهذا الشعر صخر للان و لكن (المخذول) كان قلبه أقسى من الصخر فلم يعطفه قول حمادة أخت الحسن- و توسل النساء الأخوات مما يلين أقسى القلوب- بل كان سببا في اخذه مكبلا و وضعه في حبسه، و لا شك انه أشد و أشق من حبس جعفر. و لم يكتف بحبسه أولا حتى امر بضربه اربعمائة سوط جزاء لما فعله جد الطالبيين يوم بدر مع جده العباس و جزاء لما فعله جدهم عند خلافته مع ولد العباس:
اما علي فقد أدنى قرابتكم عند الولاية ان لم تكفر النعم
أ ينكر الحبر عبد الله نعمته أبوكم أم عبيد الله أم قثم
شرح حال يزيد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(000 - ح 150 هـ = 000 - ح 767 م)