بسم الله الرحمن الرحیم
روایات عيون أخبار الرضا عليه السلام در باره جناب زید بن علي الشهید
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(98 - 125 هـ = 716 - 743 م)
زیدیة
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج1، ص: 248
25 باب ما جاء عن الرضا ع في زيد بن علي ع «8»
1- حدثنا أحمد بن يحيى المكتب قال أخبرنا محمد بن يحيى الصولي قال حدثنا محمد بن يزيد النحوي قال حدثني ابن أبي عبدون عن أبيه قال: لما حمل زيد بن موسى بن جعفر إلى المأمون و قد كان خرج بالبصرة و أحرق دور ولد العباس «9» وهب المأمون جرمه لأخيه علي بن موسى الرضا ع و قال له يا أبا الحسن
__________________________________________________
(1). في البحار: «يوم الاثنين يوم سفر و طلب».
(2). في البحار: «و يوم الثلثاء يوم حرب و دم».
(3). لفظة «فيه» ليست في البحار.
(4). و يمكن أن يكون بعض هذه الأجوبة على وفق معتقد السائل ككون يوم الاثنين للسفر. هذا الحديث مذكور في علل الشرائع «من ص 197 الى 199 من الطبعة القديمة».
(5). و في بعض النسخ الخطية: «عمران».
(6). إشارة الى قوله تعالى في سورة القمر. الآية 19. و في يوم الاربعاء ارسل الله عز و جل الريح العقيم على قوم عاد.
(7). خ ل «انتور- اختتن- انتار».
(8). باب 25- فيه «7» أحاديث.
(9). خ ل «بني العباس».
عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج1، ص: 249
لئن خرج أخوك و فعل ما فعل لقد خرج قبله زيد بن علي «1» فقتل و لو لا مكانك مني لقتلته فليس ما أتاه بصغير فقال الرضا ع يا أمير المؤمنين لا تقس أخي زيدا إلى زيد بن علي فإنه كان من علماء آل محمد غضب لله عز و جل فجاهد أعداءه حتى قتل في سبيله و لقد حدثني أبي موسى بن جعفر ع أنه سمع أباه جعفر بن محمد بن علي ع يقول رحم الله عمي زيدا إنه دعا إلى الرضا من آل محمد و لو ظفر لوفى «2» بما دعا إليه و لقد استشارني في خروجه فقلت له يا عم إن رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة «3» فشأنك فلما ولى قال جعفر بن محمد ويل لمن سمع واعيته «4» فلم يجبه فقال المأمون يا أبا الحسن أ ليس قد جاء فيمن ادعى الإمامة بغير حقها ما جاء فقال الرضا ع إن زيد بن علي لم يدع ما ليس له بحق و إنه كان أتقى لله من ذلك إنه قال أدعوكم إلى الرضا من آل محمد ع و إنما جاء ما جاء فيمن يدعي أن الله تعالى نص عليه ثم يدعو إلى غير دين الله و يضل عن سبيله بغير علم و كان زيد «5» و الله ممن خوطب بهذه الآية و جاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم «6».
قال محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه لزيد بن علي فضائل كثيرة عن غير الرضا «7» أحببت إيراد بعضها على أثر هذا الحديث ليعلم من ينظر في كتابنا هذا اعتقاد الإمامية فيه
2- حدثنا أحمد بن هارون الفامي «8» في مسجد الكوفة سنة أربع و خمسين
__________________________________________________
(1). أي زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام.
(2). أي دعا الناس بان يرضوا بامام من آل محمد صلوات الله عليهم و لا يدعو لنفسه.
(3). الكناسة بالضم: موضع الزبالة و اسم محلة بالكوفة.
(4). الواعية: الصراخ و الصوت كما في القاموس. و في بعض النسخ الخطية: «داعيته».
(5). و في النسخة المطبوعة الجديدة: «زيد بن علي عليه السلام».
(6). الحج. الآية 78.
(7). أي من غير حديث الرضا عليه السلام.
(8). خ ل «القاضي و» قد مر ان الصواب ما في المتن. فراجع «ص 142».
عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج1، ص: 250
و ثلاثمائة قال حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسين بن علوان عن عمر بن ثابت عن داود بن عبد الجبار عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن آبائه عن علي ع قال قال رسول الله ص للحسين ع يا حسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يتخطى هو و أصحابه يوم القيامة رقاب الناس غرا محجلين يدخلون الجنة بلا حساب «1».
3- حدثنا أحمد بن محمد بن رزمة «2» القزويني قال حدثنا أحمد بن عيسى العلوي الحسيني قال حدثنا عباد بن يعقوب «3» الأسدي قال حدثنا حبيب بن أرطاة عن محمد بن ذكوان عن عمرو بن خالد قال حدثني زيد بن علي بن الحسين ع و هو آخذ بشعره قال حدثني أبي علي بن الحسين ع و هو آخذ بشعره قال حدثني الحسين بن علي ع و هو آخذ بشعره قال حدثني علي بن أبي طالب ع و هو آخذ بشعرهعن رسول الله ص و هو آخذ بشعره قال: من آذى شعرة مني فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله عز و جل و من آذى الله عز و جل لعنه الله ملء السماء و الأرض.
4- حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه قال حدثنا علي بن الحسين العلوي قال حدثني الحسين «4» بن علي الناصري قدس الله روحه قال حدثني أحمد بن رشيد عن عمه أبي معمر سعيد بن خيثم «5» عن أخيه معمر «6» قال: كنت جالسا «7» عند الصادق جعفر بن محمد ع فجاء زيد بن علي بن الحسين ع
__________________________________________________
(1). خ ل «بغير حساب».
(2). و في نسخة: «ازرمة».
(3). و في نسخة: «شعيب».
(4). و في نسخة: «الحسن».
(5). خيثم بالخاء المعجمة و الثاء المثلثة بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين.
(6). معمر على زنة مصدر: اسم رجل. و المعمر أيضا المنزل الواسع.
(7). خ ل «كنا جالسا».
عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج1، ص: 251
فأخذ بعضادتي «1» الباب فقال له الصادق جعفر بن محمد ع يا عم أعيذك بالله أن تكون المصلوب بالكناسة فقالت أم زيد و الله لا يحملك «2» على هذا القول غير الحسد لابني فقال ع يا ليته حسدا «3» يا ليته حسدا ثلاثا حدثني أبي عن جدي ع أنه قال يخرج من ولده رجل يقال له زيد يقتل بالكوفة و يصلب بالكناسة يخرج من قبره حين ينشر «4» تفتح لروحه أبواب السماء يبتهج به أهل السماوات و الأرض يجعل روحه في حوصلة طير أخضر يسرح في الجنة حيث يشاء.
5- حدثنا الحسن «5» بن عبد الله بن سعيد العسكري قال حدثنا عبد العزيز بن يحيى قال حدثنا الأشعث بن محمد الضبي قال حدثني شعيب بن عمرو «6» عن أبيه عن جابر الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر محمد بن علي ع و عنده زيد أخوه فدخل عليه معروف بن خربوذ المكي قال له أبو جعفر ع يا معروف أنشدني من طرائف «7» ما عندك فأنشده
لعمرك ما إن أبو مالك بوان و لا بضعيف قواه
و لا بألد لدى قوله يعادي الحكيم إذا ما نهاه
و لكنه سيد بارع كريم الطبائع حلو ثناه
إذا سدته سدت مطواعة و مهما وكلت إليه كفاه
قال فوضع محمد بن علي يده على كتفي زيد و قال هذه صفتك يا أبا الحسن.
__________________________________________________
(1). العضادة بالكسر: جانب العتبة من الباب.
(2). خ ل «ما يحملك».
(3). خ ل «يا ليته حسدا».
(4). خ ل «ينشأ».
(5). و في بعض النسخ: «الحسين».
(6). خ ل «شعيب بن عمر».
(7). أي من بدائع ما عندك و عجائبه.
عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج1، ص: 252
6- حدثنا أحمد بن الحسين «1» القطان قال حدثنا الحسن «2» بن علي السكري قال حدثنا محمد بن زكريا الجوهري عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن عمرو بن خالد قال حدثني عبد الله «3» بن سيابة قال: خرجنا و نحن سبعة نفر فأتينا المدينة فدخلنا على أبي عبد الله الصادق ع فقال لنا أ عندكم خبر عمي زيد فقلنا قد خرج أو هو خارج قال فإن أتاكم خبر فأخبروني فمكثنا أياما فأتى رسول بسام الصيرفي بكتاب فيه أما بعد فإن زيد بن علي ع قد خرج يوم الأربعاء غرة صفر فمكث الأربعاء و الخميس و قتل يوم الجمعة و قتل معه فلان و فلان فدخلنا على الصادق ع فدفعنا إليه الكتابة فقرأه و بكى ثم قال إنا لله و إنا إليه راجعون عند الله تعالى أحتسب عمي إنه كان نعم العم إن عمي كان رجلا لدنيانا و آخرتنا مضى و الله عمي شهيدا «4» كشهداء استشهدوا مع رسول الله ص و علي و الحسن و الحسين ص.
7- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن سنان عن الفضيل بن يسار قال: انتهيت إلى زيد بن علي بن الحسين ع صبيحة يوم خرج بالكوفة فسمعته يقول من يعينني منكم على قتال أنباط «5» أهل الشام فو الذي بعث محمدا بالحق بشيرا و نذيرا لا يعينني منكم على قتالهم أحد إلا أخذت بيده يوم القيامة فأدخلته الجنة بإذن الله عز و جل فلما قتل اكتريت راحلة و توجهت نحو المدينة فدخلت على أبي عبد الله ع فقلت في نفسي و الله لأخبرنه «6» بقتل زيد بن علي فيجزع عليه فلما دخلت عليه قال «7» ما فعل عمي زيد فخنقتني العبرة فقال قتلوه قلت إي
__________________________________________________
(1). و في نسخة: «الحسن».
(2). و في بعض النسخ الخطية: «الحسين».
(3). خ ل «عبد الرحمن».
(4). خ «مضى و الله عمى شهيدا».
(5). النبط و النبيط: قوم ينزلون بالبطائح بين العراقين.
(6). و في نسخة: «لا اخبرنه».
(7). خ «لى».
عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج1، ص: 253
و الله قتلوه قال فصلبوه قلت إي و الله فصلبوه قال فأقبل يبكي دموعه تنحدر عن جانبي خده «1» كأنها الجمان ثم قال يا فضيل شهدت مع عمي زيد قتال أهل الشام قلت نعم فقال فكم قتلت منهم قلت ستة قال فلعلك شاك في دمائهم قلت «2» لو كنت شاكا «3» ما قتلتهم فسمعته و هو يقول أشركني الله في تلك الدماء ما مضى و الله زيد عمي و أصحابه إلا شهداء «4» مثل ما مضى عليه علي بن أبي طالب ع و أصحابه.
أخذنا من الحديث موضع الحاجة و الله تعالى هو الموفق
26 باب ما جاء عن الرضا ع من الأخبار النادرة في فنون شتى «5»
عيون أخبار الرضا عليه السلام ج1 256 26 باب ما جاء عن الرضا ع من الأخبار النادرة في فنون شتى ..... ص : 253
موسى بن جعفر قال حدثني الحسن بن سهل القمي عن محمد بن حامد عن أبي هاشم الجعفري عن أبي الحسن ع قال: سألته عن الصلاة على المصلوب قال أ ما علمت أن جدي ص صلى على عمه قلت أعلم ذلك و لكني لم أفهمه مبينا قال نبينه لك إن كان وجه المصلوب إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن و إن كان قفاؤه إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر فإن ما بين المشرق و المغرب قبلة و إن كان منكبه الأيسر إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن و إن كان منكبه الأيمن إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر و كيف كان منحرفا فلا تزايلن مناكبه و ليكن وجهك إلى ما بين المشرق و المغرب و لا تستقبله و لا تستدبره البتة قال أبو هاشم ثم قال الرضا ع قد فهمت إن شاء الله.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج79، ص: 4
4- العيون، عن محمد بن علي بن بشار عن المظفر بن أحمد القزويني عن العباس بن محمد العلوي عن الحسن بن سهل القمي عن محمد بن حامد عن أبي هاشم الجعفري عن أبي الحسن ع قال: سألته عن الصلاة على المصلوب قال أ ما علمت أن جدي صلى على عمه قلت أعلم ذلك و لكني لم أفهمه مبينا قال أبينه لك إن كان وجه المصلوب إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن و إن كان قفاه إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر فإن ما بين المشرق و المغرب قبلة و إن كان منكبه الأيسر إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن و إن كان منكبه الأيمن إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر و كيف كان منحرفا فلا تزايلن مناكبه و ليكن وجهك إلى ما بين المشرق و المغرب و لا تستقبله و لا تستدبره البتة قال أبو هاشم ثم قال الرضا ع قد فهمت إن شاء الله.
قال الصدوق رحمه الله هذا حديث غريب نادر لم أجده في شيء من الأصول و المصنفات و لا أعرفه إلا بهذا الإسناد «1».
تبيان في الكافي «2» قال أبو هاشم و قد فهمت إن شاء الله فهمته و الله قوله أ ما علمت أن جدي يعني الصادق ع قوله على عمه يعني زيد بن علي بن الحسين ع قال الشهيد رحمه الله في الذكرى و إنما ....
روایات عيون أخبار الرضا عليه السلام در باره جناب زید بن علي الشهید