سال بعدالفهرستسال قبل

السري بن منصور الشيباني-أبو السرايا(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)

السري بن منصور الشيباني-أبو السرايا(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)
شرح حال محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
شرح حال زيد بن موسى بن جعفر ع-زيد النار(000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 865 م)
الزيدية
شرح حال إبراهيم بن موسى بن جعفر ع(000 - 210هـ = 000 - 825 م)
شرح حال هرثمة بن أعين(000 - 200 هـ = 000 - 816 م)
شرح حال نصر بن مزاحم بن سيار المنقري التميمي الكوفي(000 - 212 هـ = 000 - 827 م)






الأعلام للزركلي (3/ 82)
أَبُو السَّرَايا
(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)
السريّ بن منصور الشيبانيّ: ثائر شجاع، من الأمراء العصاميين. يذكر أنه من ولد هانئ بن قبيصة الشيبانيّ. كان في أول أمره يكري الحمير. وقوي حاله، فجمع عصابة كان يقطع بها الطريق. ثم لحق بيزيد بن مزيد الشيبانيّ بأرمينية، ومعه ثلاثون فارسا، فجعله في القواد، فاشتهرت شجاعته، ولما نشبت فتنة الأمين والمأمون انتقل إلى عسكر هرثمة بن أعين، وصار معه نحو ألفي مقاتل، وخوطب بالأمير. ولما قتل الأمين نقص هرثمة من أرزاقه وأرزاق أصحابه، فخرج في نحو مئتي فارس، فحصر عامل عين التمر، وأخذ ما معه من المال ففرقه في أصحابه، ثم استولى على الأنبار. وذهب إلى الرقة، وقد كثر جمعه، فلقيه بها ابن طباطبا العَلَوي (محمد بن إبراهيم) وكان قد خرج على بني العباس، فبايعه أبو السرايا وتولى قيادة جنده.
واستوليا على الكوفة، فضرب بها أبو السرايا الدراهم، وسير الجيوش إلى البصرة ونواحيها، وعمل على ضبط بغداد. وامتلك المدائن وواسطا، واستفحل أمره وأرسل العمال والأمراء إلى اليمن والحجاز وواسط والأهواز. وتوالت عليه جيوش العباسيين، فلم تضعضعه، إلى أن قتله الحسن بن سهل وبعث برأسه إلى المأمون، ونصبت جثته على جسر بغداد (2) .
__________
(2) البداية والنهاية 10: 244 ومقاتل الطالبيين 338 والطبري 10: 227



الأعلام للزركلي (5/ 293)
ابن طَبَاطَبَا
(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب: أمير علوي ثائر. من أئمة " الزيدية "، كان مقيما في المدينة. وحج سنة 196 والحرب قائمة في العراق بين الأمين والمأمون العباسيين، فأقبل عليه الناس بمكة، وكثر ترددهم. فخاف الفتنة، فاستتر، وكان من حجاج تلك السنة رجل من كبار الشيعة يدعى " نصر بن شبيب " فاجتمع بمحمد، وعرض عليه الخروج على بني العباس، فوعده باستشارة من في الكوفة من أنصاره.
واستقر الأمر في العراق بظفر المأمون (سنة 198) وأخذ الناس يتحدثون بأن وزيره الفضل ابن سهل قد تغلب عليه واستبد بالأمور دونه. وأقبل " نصر بن شبيب " حاجا في هذه السنة. فدخل المدينة، وزار محمد بن إبراهيم في بيته، وبالغ في تحريضه على الخروج، وأخبره أن في الكوفة " سيوفا حدادا وسواعد شدادا " تنتظر قدومه. فواعده " محمد " على اللقاء بالجزيرة. وقصد الكوفة. فدخلها وكتم خبره. وبايعه فيها نحو 120 رجلاً، وتوجه إلى " الجزيرة " فتلقاه " نصر " بجماعته، وقد اختلفوا فيما بينهم، وفترت عزيمة نصر، ورحل محمد يريد العودة إلى المدينة، فلقي في طريقه " أبا السَّرَايا " السَّريّ بن منصور (انظر ترجمته) وهو ثائر على بني العباس، فبايعه السري، وقوي به امره، فعاد إلى الكوفة، ووافاه السريّ، فدخلاها، وبايعه أهلها (في جمادى الأولى سنة 199) ولكنه لم يلبث أن مرض بخاصرته، فأوصى بالأمر من بعده إلى علي بن عبيد الله بن الحسين، ومات. ودفن بالكوفة. ومدة خروجه قرابة شهرين. وكان من أكمل أهل زمانه، ومن أشجعهم. وقيل: كان موته بالسم، وله من العمر 26 سنة (1) .
__________
(1) المصابيح - خ. ومقاتل الطالبين 518 - 532 وابن خلدون 3: 242 والبداية والنهاية 10: 244 والطبري 10: 227 وتاريخ اليمن للواسعي 18 وفي بلوغ المرام 31 " الإمام محمد بن إبراهيم: عارض المأمون، وعضده أبو السرايا، وضايق العباسيين مضايقة شديدة على جسر بغداد، وقتل من عسكرهم مئتي ألف في عدة وقائع، وتوفاه الله تعالى " قلت: يمكن أن يقال هذا عن أبي السرايا، أما محمد بن إبراهيم، فتوفي قبل أن يستفحل أمره. وإتحاف المسترشدين 40.



الأعلام للزركلي (3/ 61)
زَيْد النَّار
(000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 865 م)
زيد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين العلويّ الطالبي: ثائر. خرج في العراق مع (أبي السرايا) وولي له إمارة الأهواز. ولم يكتف بها فضم إليها البصرة، وكان عليها عامل ل أبي السرايا، فأخرجه زيد واستقر فيها. وكان ذلك في ابتداء أيام المأمون. قال ابن الأثير: سمي (زيد النار) لكثرة ما أحرق بالبصرة من دور العباسيين وأتباعهم، وكان إذا أتى رجل من المسودة أحرقه! وأخذ أموالا كثيرة من التجار. ولما ظفر المأمون ب أبي السرايا، وحمل إليه رأسه (سنة 200 هـ حوصر زيد (في البصرة) فاستأمن، وأمن، وأرسل إلى بغداد. ومات في أيام المستعين (2) .
__________
(2) الكامل لابن الأثير 6: 104 و 105 وجمهرة الأنساب 55 ومقاتل الطالبيين 534.





الأعلام للزركلي (7/ 303)
ابن المَهْدِي
(000 - 236 هـ = 000 - 850 م)
منصور بن محمد المهدي ابن أبي جعفر المنصور: أمير عباسي. هو أخو هارون الرشيد، وعم الأمين والمأمون. حج بالناس (سنة 185) أيام الرشيد. وكان أمير البصرة في أيام الأمين (سنة 195 - 197) وبايع للمأمون، وذهب إليه وهو في خراسان (سنة 197) فلم يردّه إلى إمارته. ووجهه المأمون إلى الكوفة وفيها الثائر (أبو السرايا) فقاتله مع هرثمة بن أعين، وأسراه (سنة 200) وأرسلاه إلى الحسن بن سهل في بغداد. وانصرف منصور إلى (كلواذا) إحدى قرى بغداد بعد مقتل الأمين.
واضطربت بغداد لميل المأمون إلى العلويين، وهو لا يزال في خراسان، فتقدم صاحب الترجمة
لضبطها (سنة 201) وسلم عليه من فيها من بني هاشم والقواد بالخلافة ولقبوه (المرتضى) فامتنع من ذلك، وأبي إلا أن يكون نائبا للمأمون، فرضوا به ثم قصدوا أخاه (إبراهيم ابن المَهْدِي) فبايعوه بالخلافة (انظر ترجمته) ثم خلعوه. وعاد المأمون إلى بغداد (سنة 204) فانقطعت الفتن. ولم تعرف لصاحب الترجمة ولاية بعد ذلك، وعمّر إلى أن أدرك المتوكل. وكان فاضلا في أخلاقه وسيرته (1) .
__________
(1) النجوم الزاهرة 2: 118، 166، 169، 287 وفيها أنه (عم) الرشيد، وأنه (ولي إمرة دمشق) وكلاهما خطأ. والكامل لابن الأثير 6: 83، 88، 93 ثم 7: 19 وجمهرة الأنساب 20.




الأعلام للزركلي (8/ 28)
نَصْر بن مُزاحِم
(000 - 212 هـ = 000 - 827 م)
نصر بن مزاحم بن سيار المنقري التميمي الكوفي، أبو الفضل:
مؤرخ، من غلاة الشيعة. كان عطارا بالكوفة. وولاه " أبو السرايا " سوقها. ثم سكن بغداد. قال ابن أَبي الحَدِيد: وهو ثبت، صحيح النقل، غير منسوب إلى هوى.
وعلق صاحب روضات الجنات بقوله: وهذا يشعر بأنه ليس إماميا وفيه نظر. من كتبه " الغارات " و " الجمل " و " مقتل الحسين " و " أخبار المختار الثقفي " و " المناقب " و " وقعة صفين - ط " و " أخبار محمد بن إبراهيم وأبي السرايا " و " النهروان " (1) .
__________
(1) إرشاد الأريب 7: 210 وتاريخ بغداد 13: 282 وابن النديم، طبعة فلوجل 93 ,
Brock S 1: 214. ووقعة صفين: مقدمته. وفي آصفية ميمنت 192 " تاريخ نصر بن مزاحم الكوفي، طبع في إيران " قلت: لعله " وقعة صفين " قبل طبعها في مصر. والذريعة 1: 347، 349 وروضات الجنات، الطبعة الثانية 732 ومقاتل الطالبيين 533 وميزان الاعتدال 3: 232 ولسان الميزان 6: 157.

















شرح حال السري بن منصور الشيباني-أبو السرايا(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)