محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
شرح حال فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
شرح حال سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(000 - 117 هـ = 000 - 735 م)
شرح حال إبراهيم بن الحسن بن الحسن ع-الغمر(78 - 145 هـ = 696 - 762 م)
شرح حال الحسن المثلث بن الحسن بن الحسن ع(77 - 145 هـ = 695 - 762 م)
شرح حال القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الحسني الرسي الزيدي-شقيق ابن طباطبا(169 - 246 هـ = 785 - 860 م)
شرح حال يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي الهادي إلى الحق(220 - 298 هـ = 835 - 911 م)
الزيدية
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(98 - 125 هـ = 716 - 743 م)
شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م)
شرح حال الحسن بن صالح بن حي الهمدانيّ الثوري البتري الزيدي(100 - 168 هـ = 718 - 785 م)
شرح حال أحمد بن عيسى بن زيد بن علي(157 - 247 هـ = 773 - 861 م)
شرح حال أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع المؤيد باللّه(333 - 411 هـ = 945 - 1020 م)
شرح حال يحيى بن الحسين بن هارون أبو طالب الهاروني الناطق بالحق(340 - 424 هـ = 952 - 1033 م)
شرح حال إبراهيم بن موسى بن جعفر ع(000 - 210هـ = 000 - 825 م)
شرح حال زيد بن موسى بن جعفر ع-زيد النار(000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 865 م)
شرح حال السري بن منصور الشيباني-أبو السرايا(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)
شرح حال هرثمة بن أعين(000 - 200 هـ = 000 - 816 م)
شرح حال علي بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 203 هـ = 000 - ح 818 م)
الأعلام للزركلي (5/ 293)
ابن طَبَاطَبَا
(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب: أمير علوي ثائر. من أئمة " الزيدية "، كان مقيما في المدينة. وحج سنة 196 والحرب قائمة في العراق بين الأمين والمأمون العباسيين، فأقبل عليه الناس بمكة، وكثر ترددهم. فخاف الفتنة، فاستتر، وكان من حجاج تلك السنة رجل من كبار الشيعة يدعى " نصر بن شبيب " فاجتمع بمحمد، وعرض عليه الخروج على بني العباس، فوعده باستشارة من في الكوفة من أنصاره.
واستقر الأمر في العراق بظفر المأمون (سنة 198) وأخذ الناس يتحدثون بأن وزيره الفضل ابن سهل قد تغلب عليه واستبد بالأمور دونه. وأقبل " نصر بن شبيب " حاجا في هذه السنة. فدخل المدينة، وزار محمد بن إبراهيم في بيته، وبالغ في تحريضه على الخروج، وأخبره أن في الكوفة " سيوفا حدادا وسواعد شدادا " تنتظر قدومه. فواعده " محمد " على اللقاء بالجزيرة. وقصد الكوفة. فدخلها وكتم خبره. وبايعه فيها نحو 120 رجلاً، وتوجه إلى " الجزيرة " فتلقاه " نصر " بجماعته، وقد اختلفوا فيما بينهم، وفترت عزيمة نصر، ورحل محمد يريد العودة إلى المدينة، فلقي في طريقه " أبا السَّرَايا " السَّريّ بن منصور (انظر ترجمته) وهو ثائر على بني العباس، فبايعه السري، وقوي به امره، فعاد إلى الكوفة، ووافاه السريّ، فدخلاها، وبايعه أهلها (في جمادى الأولى سنة 199) ولكنه لم يلبث أن مرض بخاصرته، فأوصى بالأمر من بعده إلى علي بن عبيد الله بن الحسين، ومات. ودفن بالكوفة. ومدة خروجه قرابة شهرين. وكان من أكمل أهل زمانه، ومن أشجعهم. وقيل: كان موته بالسم، وله من العمر 26 سنة (1) .
__________
(1) المصابيح - خ. ومقاتل الطالبين 518 - 532 وابن خلدون 3: 242 والبداية والنهاية 10: 244 والطبري 10: 227 وتاريخ اليمن للواسعي 18 وفي بلوغ المرام 31 " الإمام محمد بن إبراهيم: عارض المأمون، وعضده أبو السرايا، وضايق العباسيين مضايقة شديدة على جسر بغداد، وقتل من عسكرهم مئتي ألف في عدة وقائع، وتوفاه الله تعالى " قلت: يمكن أن يقال هذا عن أبي السرايا، أما محمد بن إبراهيم، فتوفي قبل أن يستفحل أمره. وإتحاف المسترشدين 40.
الأعلام للزركلي (3/ 224)
ابن طباطبا = محمد بن إبراهيم 199
ابن طَبَاطَبَا = محمد بن أحمد 322
ابن طَبَاطَبَا = أحمد بن محمد 345
ابن طَبَاطَبَا (النَّسَّابة) = يحيى بن محمد (478)
الأعلام للزركلي (3/ 61)
زَيْد النَّار
(000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 865 م)
زيد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين العلويّ الطالبي: ثائر. خرج في العراق مع (أبي السرايا) وولي له إمارة الأهواز. ولم يكتف بها فضم إليها البصرة، وكان عليها عامل ل أبي السرايا، فأخرجه زيد واستقر فيها. وكان ذلك في ابتداء أيام المأمون. قال ابن الأثير: سمي (زيد النار) لكثرة ما أحرق بالبصرة من دور العباسيين وأتباعهم، وكان إذا أتى رجل من المسودة أحرقه! وأخذ أموالا كثيرة من التجار. ولما ظفر المأمون ب أبي السرايا، وحمل إليه رأسه (سنة 200 هـ حوصر زيد (في البصرة) فاستأمن، وأمن، وأرسل إلى بغداد. ومات في أيام المستعين (2) .
__________
(2) الكامل لابن الأثير 6: 104 و 105 وجمهرة الأنساب 55 ومقاتل الطالبيين 534.
الأعلام للزركلي (3/ 82)
أَبُو السَّرَايا
(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)
السريّ بن منصور الشيبانيّ: ثائر شجاع، من الأمراء العصاميين. يذكر أنه من ولد هانئ بن قبيصة الشيبانيّ. كان في أول أمره يكري الحمير. وقوي حاله، فجمع عصابة كان يقطع بها الطريق. ثم لحق بيزيد بن مزيد الشيبانيّ بأرمينية، ومعه ثلاثون فارسا، فجعله في القواد، فاشتهرت شجاعته، ولما نشبت فتنة الأمين والمأمون انتقل إلى عسكر هرثمة بن أعين، وصار معه نحو ألفي مقاتل، وخوطب بالأمير. ولما قتل الأمين نقص هرثمة من أرزاقه وأرزاق أصحابه، فخرج في نحو مئتي فارس، فحصر عامل عين التمر، وأخذ ما معه من المال ففرقه في أصحابه، ثم استولى على الأنبار. وذهب إلى الرقة، وقد كثر جمعه، فلقيه بها ابن طباطبا العَلَوي (محمد بن إبراهيم) وكان قد خرج على بني العباس، فبايعه أبو السرايا وتولى قيادة جنده.
واستوليا على الكوفة، فضرب بها أبو السرايا الدراهم، وسير الجيوش إلى البصرة ونواحيها، وعمل على ضبط بغداد. وامتلك المدائن وواسطا، واستفحل أمره وأرسل العمال والأمراء إلى اليمن والحجاز وواسط والأهواز. وتوالت عليه جيوش العباسيين، فلم تضعضعه، إلى أن قتله الحسن بن سهل وبعث برأسه إلى المأمون، ونصبت جثته على جسر بغداد (2) .
__________
(2) البداية والنهاية 10: 244 ومقاتل الطالبيين 338 والطبري 10: 227
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (52/ 182، بترقيم الشاملة آليا)
7 - ب: بالاسناد، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: يزعم ابن أبي حمزة أن جعفرا زعم أن أبي القائم وما علم جعفر بما يحدث من أمر الله، فوالله لقد قال الله تبارك وتعالى يحكي لرسوله صلى الله عليه وآله " ما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي " (3)
وكان أبو جعفر عليه السلام يقول: أربعة أحداث تكون قبل قيام القائم تدل على خروجه منها أحداث قد مضى منها ثلاثة وبقي واحد، قلنا: جعلنا فداك وما مضى منها ؟ قال: رجب خلع فيه صاحب خراسان، ورجب وثب فيه على ابن زبيدة، ورجب يخرج فيه محمد بن إبراهيم بالكوفة، قلنا له: فالرجب الرابع متصل به ؟ قال: هكذا قال أبو جعفر.
بيان: أي أجمل أبو جعفر عليه السلام ولم يبين اتصاله، وخلع صاحب خراسان كأنه إشاره إلى خلع الامين المأمون عن الخلافة وأمره بمحو اسمه عن الدراهم والخطب، والثاني إشارة إلى خلع محمد الامين، والثالث إشارة إلى ظهور محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن عليه السلام المعروف بابن طباطبا بالكوفة لعشر خلون من جمادى الآخرة في قريب من مائتين من الهجرة.
ويحتمل أن يكون المراد بقوله " هكذا قال أبو جعفر عليه السلام " تصديق اتصال الرابع بالثالث، فيكون الرابع إشارة إلى دخوله عليه السلام خراسان فانه كان بعد خروج محمد بن إبراهيم بسنة تقريبا، ولا يبعد أن يكون دخوله عليه السلام خراسان في رجب.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج8 ؛ ص257
370- الحسين بن أحمد بن هلال «4» عن ياسر الخادم قال: قلت لأبي الحسن الرضا ع رأيت في النوم كأن قفصا فيه سبع عشرة قارورة إذ وقع القفص فتكسرت القوارير فقال إن صدقت رؤياك يخرج رجل من أهل بيتي يملك سبعة عشر يوما ثم يموت فخرج محمد بن إبراهيم بالكوفة مع أبي السرايا فمكث سبعة عشر يوما ثم مات «5».
______________________________
(4) الظاهر الصواب: الحسين عن أحمد بن هلال كما في بعض النسخ و كما يدل عليه سند الخبر الذي بعده. و الحسين هو ابن محمد الأشعري و يحتمل ابن أحمد أيضا كما في المرآة.
(5) ابو السرايا اسمه سرى بن منصور و كان من امراء المأمون ثم بايع محمد بن إبراهيم طباطبا ثم محمد بن محمد بن زيد ثم اسر و قتل. راجع مقاتل الطالبين 518 إلى 550. ط 1368 قاهرة.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج26 ؛ ص243
370 الحسين بن أحمد بن هلال عن ياسر الخادم قال قلت لأبي الحسن الرضا ع رأيت في النوم كأن قفصا فيه سبع عشرة قارورة إذ وقع القفص فتكسرت القوارير فقال إن صدقت رؤياك يخرج رجل من أهل بيتي يملك سبعة عشر يوما ثم يموت فخرج محمد بن إبراهيم بالكوفة مع أبي السرايا فمكث سبعة عشر يوما ثم مات
______________________________
قوله عليه السلام:" ما استفزكم الشيطان" أي استخفكم و وجدكم مسرعين إلى ما دعاكم إليه.
الحديث التاسع و الستون و الثلاثمائة: ضعيف.
قوله عليه السلام:" فخلقه من ماء بارد" يدل على أن المنجمين قد أخطأوا في طبائع الكواكب و من ينسبونه إليها و في سعودها و نحوسها.
قوله عليه السلام:" يأمر بالخروج من الدنيا" لعل المراد أن من ينسب إليه هكذا حاله أو أن من كان هذا الكوكب طالع ولادته، يكون كذلك أو المنسوبون إلى هذا الكوكب يأمرون بذلك.
الحديث السبعون و الثلاثمائة: ضعيف.
و في أكثر النسخ الحسين بن أحمد بن هلال، فيكون الخبر مجهولا و الظاهر أنه تصحيف، بل الظاهر الصواب الحسين عن أحمد بن هلال كما يدل عليه سند الخبر الذي بعده، و الحسين هو ابن محمد الأشعري و يحتمل ابن أحمد أيضا.
قوله عليه السلام:" إن صدقت رؤياك" أي لم يكن من أضغاث الأحلام التي ليس لها تعبير، و يحتمل أن يكون المراد إن لم تكذب في نقلها، و الأول أظهر.
قوله:" فخرج محمد بن إبراهيم" هو محمد بن إبراهيم طباطبا بايعه أولا أبو- السرايا، و خرج و لما مات بايع محمد بن زيد.
و قال النجاشي في ترجمة علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين ابن علي بن الحسين عليه السلام: إنه كان أزهد آل أبي طالب و أعبدهم في زمانه، و اختص بموسى و الرضا عليهما السلام و اختلط بأصحابنا الإمامية، و كان لما أراده محمد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه، و رد الأمر إلى محمد بن محمد بن زيد بن علي عليه السلام «1».
و قال الطبري في تاريخه: كان اسم أبي السرايا سري بن منصور، و كان من أولاد هاني بن قبيصة الذي عصى على كسرى أبرويز، و كان أبو السرايا من أمراء المأمون ثم عصى في الكوفة على أمير العراق، و بايع محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين، ثم أرسل إليه حسن بن سهل أمير العراق جندا فقاتلوه و أسر و قتل.
عيون أخبار الرضا عليه السلام ؛ ج2 ؛ ص207
دلالة أخرى
9- حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال حدثني أبي و سعد بن عبد الله جميعا عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي عن عبد الصمد بن عبيد الله عن محمد بن الأثرم و كان على شرطة محمد بن سليمان العلوي بالمدينة أيام أبي السرايا قال: اجتمع عليه أهل بيته و غيرهم من قريش فبايعوه و قالوا له لو بعثت إلى أبي الحسن الرضا ع كان معنا و كان أمرنا واحدا فقال محمد بن سليمان اذهب إليه فأقرئه السلام و قل له إن أهل بيتك اجتمعوا و أحبوا أن تكون معهم فإن رأيت أن تأتينا فافعل قال فأتيته و هو بالحمراء «1» فأديت ما أرسلني به إليه فقال أقرئه مني السلام و قل له إذا مضى عشرون يوما أتيتك قال فجئته فأبلغته ما أرسلني به فمكثنا أياما فلما كان يوم ثمانية عشر جاءنا ورقاء قائد الجلودي فقاتلنا و هزمنا و خرجت هاربا نحو الصورين «2» فإذا هاتف يهتف بي يا أثرم فالتفت إليه فإذا أبو الحسن ع و هو يقول مضت العشرون أم لا و هو «3» محمد بن سليمان بن داود بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ع.
______________________________
(1). حمراء الأسد: موضع على ثمانية أميال من المدينة قاله الفيروزآبادي.
(2). الصوران: موضع بقرب المدينة.
(3). أي هذا المبايع المنهزم من قائد الجلودى.
الغيبة( للنعماني) ؛ النص ؛ ص253
12- أخبرنا محمد بن همام قال حدثني جعفر بن محمد بن مالك قال حدثني علي بن عاصم «1» عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا ع أنه قال: قبل هذا الأمر السفياني و اليماني و المرواني و شعيب بن صالح فكيف يقول هذا هذا «2».
13- أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال حدثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه قال حدثنا إسماعيل بن مهران قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه و وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه قال: إذا رأيتم نارا من قبل المشرق شبه الهردي العظيم «3» تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد ع «4» إن شاء الله
______________________________
(1). على بن عاصم رجل من العامة مرمى بالتشيع عندهم و هو الذي اجتمع في مجلسه أكثر من ثلاثين ألفا، نقل عن يعقوب بن شيبة قال: أصحابنا- يعنى العامة- مختلفون فيه منهم من أنكر عليه كثرة الغلط، و منهم من أنكر عليه تماديه في ذلك و تركه الرجوع عما يخالف فيه الناس، و منهم من تكلم في سوء حفظه، و قد كان من أهل الصلاح و الدين و الخير، مات بواسط سنة احدى و مائتين في خلافة المأمون كما في معارف ابن قتيبة.
(2). أي كيف يقول محمد بن إبراهيم بن إسماعيل- المعروف بابن طباطبا- ابن إبراهيم بن الحسن المثنى: اين القائم؟. و هو الذي خرج مع أبى السرايا في عصر المأمون و قصته معروفة في التواريخ. و في بعض النسخ «و كيف يقول هذا و هذا» و قوله «يقول» أى يشير و قال بيده أي أشار، و معنى الجملة كف يشير هكذا و هكذا، و هذه النسخة أنسب بالمقام عند بعض لكن في البحار كما في المتن.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج52 ؛ ص233
99- ني، الغيبة للنعماني محمد بن همام عن الفزاري عن علي بن عاصم عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا ع أنه قال قبل هذا الأمر السفياني و اليماني و المرواني و شعيب بن صالح فكيف يقول هذا هذا.
بيان: أي كيف يقول هذا الذي خرج إني القائم يعني محمد بن إبراهيم أو غيره «3».
______________________________
(3) و في المصدر ص 134 و كيف يقول هذا و هذا. و هذا هو الأظهر و معنى القول هو الإشارة، أي كف تشير هكذا و هكذا.
الغيبة( للنعماني) / ترجمه فهرى ؛ متن ؛ ص296
[شرح عبارت: يعنى چگونه محمد بن ابراهيم بن اسماعيل معروف بابن طباطبا- ابن ابراهيم بن حسن مثنى ميگويد كه من قائم هستم و اين محمد بن ابراهيم همان است كه با ابى السرايا در زمان خلافت مأمون خروج كرد و داستانش در تاريخ معروف است و در بعضى از نسخهها است (و كف يقول هذا و هذا) يعنى (كف دستى كه اشاره ميكند و ميگويد اين است و اين) و بعضيها اين نسخه را مناسبتر ديدهاند ولى در بحار (كيف يقول هذا هذا) است].
________________________________________
ابن أبي زينب، محمد بن ابراهيم - فهرى زنجانى، احمد، الغيبة( للنعماني) / ترجمه فهرى، 1جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1362 ش.
الخرائج و الجرائح ؛ ج1 ؛ ص363
18- و منها:
ما روي عن الوشاء عن مسافر قال قلت للرضا ع رأيت في النوم كأن وجه قفص وضع على الأرض فيه أربعون فرخا قال ع إن كانت صادقة خرج منا رجل فعاش أربعين يوما فخرج محمد بن إبراهيم بن طباطبا «1» فعاش أربعين يوما «2»
______________________________
(1) هو أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام المعروف بابن طباطبا، خرج بالكوفة لعشر خلون من جمادى الآخرة كما ذكر الطبري في تاريخه: 7/ 117 و ابن الأثير في الكامل: 6/ 199، ثم ذكرا أنه مات في الأول من رجب.
و روى أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين: 348 بإسناده عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن منصور، عن علي بن الحسين، عن عمر المكى، عن جابر الجعفى عن أبي جعفر محمد بن على عليهما السلام قال: «يخطب على أعوادكم يا أهل الكوفة سنة تسع و تسعين و مائة في جمادى الأولى رجل منا أهل البيت، يباهى الله به الملائكة».
و روى مثله أيضا بسند آخر عن زيد بن علي و فيه: «فى عشر من جمادى الأولى».
و مما تجدر إليه الإشارة أن الكليني روى في الكافي: 8/ 257 ح 370 بإسناده عن ياسر الخادم عن الرضا عليه السلام مثله، الا أن فيه «قفصا فيه سبعة عشر قارورة» فأجابه الامام أنه يخرج رجل من أهل بيتى يملك سبعة عشر يوما ... فخرج محمد بن إبراهيم ...
و على كل فلا اتفاق. بين الروايات فيما يتعلق بتلك الفترة، و الله أعلم.
(2) عنه البحار: 49/ 52 ح 57.
________________________________________
قطب الدين راوندى، سعيد بن هبة الله، الخرائج و الجرائح، 3جلد، مؤسسه امام مهدى عجل الله تعالى فرجه الشريف - قم، چاپ: اول، 1409 ق.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ؛ ج4 ؛ ص222
باب فيمن عرف الحق من أهل البيت و من أنكر
[الحديث 1]
1 عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر قال سمعت الرضا ع يقول إن علي بن عبد الله بن الحسين
______________________________
" و من ادعى سماعا" أي على وجه الإذعان و التصديق، أو جوز ذلك السماع و العمل به" فهو مشرك" أي شرك طاعة كما مر مرارا و قد قال سبحانه:" اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله «1»" و" المأمون" خبر" ذلك" و الغرض أن المراد بالباب ليس كل من يدعي الإمامة بل هو العالم بجميع الأحكام المخبر عن الغيوب المكنونة، و الظاهر أن المكنون صفة سر الله، و يحتمل أن يكون نعتا للمأمون أي هو الذي لا يعرفه حق معرفته إلا الله، و من كان مثله في الفضل و الجلالة باب فيمن عرف الحق من أهل البيت و من أنكر أقول: المراد بأهل البيت ولد علي و فاطمة عليهما السلام أو الأعم منهم و من سائر الهاشميين.
الحديث الأول: صحيح.
قوله عليه السلام: إن علي بن عبد الله في أكثر النسخ عبد الله مكبرا و الظاهر عبيد الله مصغرا كما يدل عليه ما ذكره صاحب عمدة الطالب، و صاحب مقاتل الطالبين و غيرهما قال صاحب العمدة: أعقب علي بن الحسين صلوات الله عليه من ستة رجال محمد الباقر عليه السلام و عبد الله الباقر، و زيد الشهيد، و عمر الأشرف، و الحسين الأصغر، و على الأصغر ثم قال: أعقب الحسين الأصغر من خمسة رجال عبيد الله الأعرج، و عبد الله، و على و أبي محمد الحسن، و سليمان، ثم قال: و أما عبد الله فأعقب من ابنه جعفر، و كان له ولد يسمى عبيد الله بن عبد الله، ثم قال: و أما عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر بن
______________________________
(1)- سورة التوبة: 31.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج4، ص: 223
بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع و امرأته و بنيه من أهل الجنة ثم
______________________________
زين العابدين فأعقب منه أربعة رجال: جعفر الحجة، و علي الصالح و محمد الجواني و حمزة مجلس الوصية ثم قال: و أما علي الصالح بن عبيد الله الأعرج، ففي ولده الرئاسة بالعراق، و يكنى بأبي الحسن و أمه أم ولد و كان كوفيا ورعا من أهل الفضل و الزهد، و كان هو و زوجته أم سلمة بنت عبد الله بن الحسين بن علي يقال لهما الزوج الصالح، و كان علي بن عبيد الله مستجاب الدعوة، و كان محمد بن إبراهيم طباطبا القائم بالكوفة قد أوصى إليه فإن لم يقبل فإلى أحد ابنيه محمد و عبيد الله، فلم يقبل وصيته و لا أذن لأبنية في الخروج، و كان عقبه من رجلين عبيد الله الثاني و إبراهيم بن علي، انتهى.
و ذكر صاحب المقاتل أيضا عند ذكر خروج أبي السرايا بالكوفة أيام المأمون أنه لما خرج أبو السرايا داعيا إلى محمد بن إبراهيم و قاتل اعتل محمد فأتاه أبو السرايا و هو يجود بنفسه و أمره بالوصية، فقال: إن اختلفوا فالأمر إلى علي بن عبيد الله فإني قد بلوت طريقته و رضيت دينه، ثم اعتقل لسانه و مات.
فلما دفن بالغري حضروا لتعيين الإمام و أخبر أبو السرايا بأنه أوصى إلى شبيهه و من اختاره و هو أبو الحسن علي بن عبيد الله، فوثب محمد بن محمد بن زيد و هو غلام حدث السن، و خطب و أظهر الرضا بعلي بن عبيد الله و أراد بيعته فأبى، و قال: لا أدع هذا نكولا عنه، و لكن أتخوف أن اشتغل به عن غيره مما هو أحمد و أفضل عاقبة فامض رحمك الله لأمرك و اجمع شمل ابن عمك فقد قلدناك الرئاسة علينا و أنت الرضا عندنا الثقة في أنفسنا، انتهى.
و أقول: الظاهر أن هذه اللواحق من مفتريات الزيدية و أنه كان أجل من أن يعين إماما أو يرضي بالخروج بدون إذن الإمام عليه السلام.
قال النجاشي رحمه الله في الفهرست: علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي ابن الحسين كان أزهد آل أبي طالب و أعبدهم في زمانه، و اختص بموسى و الرضا عليهما السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج4، ص: 224
قال من عرف هذا الأمر من ولد علي و فاطمة ع لم يكن كالناس
______________________________
و اختلط بأصحابنا الإمامية و كان لما أراده محمد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه و رد الأمر إلى محمد بن محمد بن زيد بن علي.
و قال الكشي قدس سره: قرأت في كتاب محمد بن حسن بن بندار بخطه: حدثني محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سليمان بن جعفر، قال:
قال لي علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أشتهي أن أدخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام أسلم عليه، قلت: فما يمنعك من ذلك قال: الإجلال و الهيبة و اتقى عليه، قال: فاعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة و قد عاده الناس فلقيت علي بن عبيد الله فقلت له: قد جاءك ما تريد قد اعتل أبو الحسن عليه السلام علة خفيفة، و قد عاده الناس، فإن أردت الدخول عليه فاليوم، قال: فجاء إلى أبي الحسن عليه السلام عائدا فلقيه أبو الحسن عليه السلام بكل ما يجب من المنزلة و التعظيم، ففرح بذلك علي بن عبيد الله فرحا شديدا، ثم مرض علي بن عبيد الله فعاده أبو الحسن و أنا معه، فجلس حتى خرج من كان في البيت، فلما خرجنا أخبرتني مولاة لنا أن أم سلمة امرأة علي بن عبيد الله كانت من وراء الستر تنظر إليه، فلما خرج خرجت و انكبت على الموضع الذي كان أبو الحسن عليه السلام فيه جالسا تقبله و تمسح به.
قال سليمان: ثم دخلت على علي بن عبيد الله فأخبرني بما فعلت أم سلمة فخبرت به أبا الحسن عليه السلام قال: يا سليمان إن علي بن عبيد الله و امرأته و ولده من أهل الجنة، يا سليمان إن ولد علي و فاطمة إذا عرفهم الله هذا الأمر لم يكونوا كالناس.
و قال النجاشي: له كتاب في الحج يرويه كله عن موسى بن جعفر عليه السلام و ذكر سنده إليه.
قوله عليه السلام: لم يكن كالناس، أي ثوابه أكثر من سائر الناس، إما لشرافتهم من جهة النسب كما ذكر الله في أزواج النبي صلى الله عليه و آله و سلم أو لأن أسباب الحسد و البغض
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج4، ص: 225
______________________________
في ذوي القربى أكثر فإن الإيمان منهم أشد و أصعب.
و قيل: لهم أجران باعتبار أن المعروف في توافقهم و تعاونهم أن يكون ضعف التوافق و التعاون فيمن عداهم، كما أن المعروف في تعاندهم أن يكون ضعف تعاند من عداهم، أو باعتبار أن الشيطان يوسوس إليهم في دعوى الإمامة كما فعله زيد «1» و بنو الحسن.
______________________________
(1)- هذا مخالف لما قاله (ره) في زيد في زيد في باب ما يفص به بين المحق و المبطل من من قوله أن الأنسب حسن الظن به ... اه فلا تغفل.
شرح حال محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)