سال بعدالفهرستسال قبل

إبراهيم بن موسى بن جعفر ع(000 - 210هـ = 000 - 825 م)

إبراهيم بن موسى بن جعفر ع(000 - 210هـ = 000 - 825 م)
الامام الصادق علیه السلام
الامام الکاظم علیه السلام
شرح حال علي بن جعفر ع العريضي(ح138 - 210هـ = 753 - 825 م)
الزيدية
شرح حال السري بن منصور الشيباني-أبو السرايا(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)
شرح حال محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)
شرح حال زيد بن موسى بن جعفر ع-زيد النار(000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 865 م)
شرح حال هرثمة بن أعين(000 - 200 هـ = 000 - 816 م)


زرکلی در الاعلام وفات ابراهیم را بعد از ۲۲۲ گفته و میگوید در این سال ۲۲۲ ابراهیم امیر الحاج بوده، نمیدانم از کجا گفته، طبری امیر الحاج سال ۲۲۲ را محمد بن داود ذکر میکند اما امیر الحاج سال ۲۰۲ را ابراهیم ذکر میکند، پس باید تحقیق شود، و ما سال وفات ابراهیم را از اعیان الشیعه سال ۲۱۰ آوردیم:

أعيان‏ الشيعة، ج‏2، ص: 228
إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
توفي ببغداد أوائل سنة 210 مسموما و دفن بها. قاله علي بن أنجب المعروف بابن الساعي و هو جد المرتضى و الرضي فإنهما ابنا أبي احمد النقيب و هو الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر.
إبراهيم هذا ابن الكاظم" ع" واحد أو اثنان.... تفصیل آن در همین صفحه آمده‏




الأعلام للزركلي (1/ 75)
إبراهيم بن موسَى
(000 - بعد 222 هـ = 000 - بعد 837 م)
إبراهيم بن موسى (الكاظم) بن جعفر الحسيني الطالبي العلويّ: من أمراء العلويين. بطّاش جبار.
كان مقيما بمكة. ولما بلغته ثورة أبي السرايا في العراق (قبيل سنة 200 هـ خرج إلى اليمن، فدخل صعدة سنة 200 داعية لابن طباطبا. وكان الوالي في اليمن، إسحاق بن موسى (من أمراء بني العباس) فترك له صنعاء وقصد مكة. واستولى إبراهيم على اليمن. قال صاحب العقد الثمين: كان يسمى الجزار لكثرة من قتل باليمن. وعاد إلى مكة فدخلها عنوة وقتل أميرها للمأمون (يزيد بن حنظلة المخزومي) وولاه المأمون إمرتها بعد ان جعل أخاه (علي بن موسى الرضا) وليا لعهده. وحج إبراهيم بالناس سنة 222 وهو جد الشريفين الرضيّ والمرتضى (3) .

إبْراهيم بن المَهْدِي = إبراهيم بن محمد 224
__________
(3) المحبر 40 والعقد الثمين 3: 264 وجمهرة الأنساب 55، 56 وقصة الأدب في اليمن 264.



تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (9/ 51)
سنة اثنتين وعشرين ومائتين....
وحج بالناس في هذه السنة محمد بن داود.


تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 535)
سنة مائتين........
وبعث الحسن بن سهل محمد بن محمد حين قتل ابو السرايا الى المأمون بخراسان

ذكر الخبر عن خروج ابراهيم بن موسى باليمن
وفي هذه السنة خرج إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب باليمن

ذكر الخبر عنه وعن أمره:
وكان إبراهيم بن موسى- فيما ذكر- وجماعة من أهل بيته بمكة حين خرج أبو السرايا وأمره وأمر الطالبيين بالعراق ما ذكر وبلغ إبراهيم بن موسى خبرهم، فخرج من مكة مع من كان معه من أهل بيته يريد اليمن، ووالي اليمن يومئذ المقيم بها من قبل المأمون إسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس فلما سمع بإقبال إبراهيم بن موسى العلوي وقربه من صنعاء، خرج منصرفا عن اليمن، في الطريق النجدية بجميع من في عسكره من الخيل والرجل، وخلى لإبراهيم بن موسى بن جعفر اليمن وكره قتاله، وبلغه ما كان من فعل عمه داود بن عيسى بمكة والمدينة، ففعل مثل فعله، وأقبل يريد مكة، حتى نزل المشاش، فعسكر هناك، وأراد دخول مكة، فمنعه من كان بها من العلويين، وكانت أم إسحاق بن موسى بن عيسى متوارية بمكة من العلويين، وكانوا يطلبونها فتوارت منهم، ولم يزل إسحاق بن موسى معسكرا بالمشاش، وجعل من كان بمكة مستخفيا يتسللون من رءوس الجبال، فأتوا بها ابنها في عسكره وكان يقال لإبراهيم بن موسى:
الجزار، لكثرة من قتل باليمن من الناس وسبى وأخذ من الأموال

ذكر ما فعله الحسين بن الحسن الافطس بمكة
وفي هذه السنة في أول يوم من المحرم منها بعد ما تفرق الحاج من مكة جلس حسين بن حسن الأفطس خلف المقام على نمرقة مثنية، فأمر بثياب الكعبة التي عليها فجردت منها حتى لم يبق عليها من كسوتها شيئا، وبقيت حجارة مجردة، ثم كساها ثوبين من قز رقيق، كان ابو السرايا وجه بهما معه مكتوب عليهما: أمر به الأصفر بن الأصفر أبو السرايا داعية آل محمد، لكسوة بيت الله الحرام، وأن يطرح عنه كسوة الظلمه من ولد العباس، لتطهر من كسوتهم وكتب في سنة تسع وتسعين ومائة.
ثم أمر حسين بن حسن بالكسوة التي كانت على الكعبة فقسمت بين أصحابه من العلويين وأتباعهم على قدر منازلهم عنده، وعمد إلى ما في خزانة


تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 540)
سنة مائتين........
وفي هذه السنة وجه إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد الطالبي بعض ولد عقيل بن أبي طالب من اليمن في جند كثيف إلى مكة ليحج بالناس، فحورب العقيلي فهزم، ولم يقدر على دخول مكة.


تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 541)
ذكر الخبر عن امر ابراهيم والعقيلي الذي ذكرنا أمره
ذكر أن أبا إسحاق بن هارون الرشيد حج بالناس في سنة مائتين، فسار حتى دخل مكة، ومعه قواد كثير، فيهم حمدويه بن علي بن عيسى بن ماهان، وقد استعمله الحسن بن سهل على اليمن، ودخلوا مكة، وبها الجلودي في جنده وقواده، ووجه إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد العلوي من اليمن راجلا من ولد عقيل بن أبي طالب، وأمره أن يحج بالناس، فلما صار العقيلي إلى بستان ابن عامر، بلغه أن أبا إسحاق بن هارون الرشيد قد ولي الموسم، وأن معه من القواد والجنود مالا قبل لأحد به، فأقام ببستان ابن عامر، فمرت به قافلة من الحاج والتجار، فيها كسوة الكعبة وطيبها، فأخذ أموال التجار وكسوة الكعبة وطيبها، وقدم الحاج والتجار مكة عراة مسلبين، فبلغ ذلك أبا إسحاق بن الرشيد وهو نازل بمكة في دار القوارير، فجمع إليه القواد فشاورهم، فقال له الجلودي- وذلك قبل التروية بيومين أو ثلاثة: أصلح الله الأمير! أنا أكفيكهم، أخرج إليهم في خمسين من نخبة أصحابي، وخمسين أنتخبهم من سائر القواد.


تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 567)
سنة اثنتين ومائتين.......
وحج بالناس في هذه السنة إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد، فدعا لأخيه بعد المأمون بولاية العهد.
وكان الحسن بن سهل كتب إلى عيسى بن يزيد الجلودي، وكان بالبصرة فوافى مكة في أصحابه، فشهد الموسم، ثم انصرف ومضى إبراهيم بن موسى إلى اليمن، وكان قد غلب عليها حمدويه بن علي بن عيسى بن ماهان

أعيان‏ الشيعة، ج‏2، ص: 228
إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
توفي ببغداد أوائل سنة 210 مسموما و دفن بها. قاله علي بن أنجب المعروف بابن الساعي و هو جد المرتضى و الرضي فإنهما ابنا أبي احمد النقيب و هو الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر.
إبراهيم هذا ابن الكاظم" ع" واحد أو اثنان‏
صرح صاحب عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ان للكاظم (ع) ولدين كل منهما يسمى إبراهيم أكبر و أصغر حيث قال ان موسى الكاظم (ع) ولد ستين ولدا سبعا و ثلاثين بنتا و ثلاثة و عشرين ابنا درج منهم خمسة لم يعقبوا بغير خلاف و هم عبد الرحمن و عقيل و القاسم و يحيى و داود و منهم ثلاثة لهم إناث و ليس لأحد منهم ولد ذكر و هم سليمان و الفضل و أحمد و خمسة في أعقابهم خلاف و هم الحسين و إبراهيم الأكبر و هارون و زيد و الحسن و منهم عشرة اعقبوا بغير خلاف و هم علي و إبراهيم الأصغر و العباس و إسماعيل و محمد و إسحاق و حمزة و عبد الله و عبيد الله و جعفر هكذا قال أبو نصر البخاري و قال الشيخ تاج الدين أعقب موسى الكاظم من ثلاثة عشر ولدا رجلا منهم أربعة مكثرون و هم علي الرضا و إبراهيم المرتضى و محمد العابد و جعفر و أربعة متوسطون و هم زيد النار و عبد الله و عبيد الله و حمزة و خمسة مقلون و هم العباس و هارون و إسحاق و إسماعيل و الحسن" انتهى" و في رجال بحر العلوم: ظاهر الأكثر كالمفيد في الإرشاد و الطبرسي في الاعلام و السروي في المناقب و الإربلي في كشف الغمة أن المسمى بإبراهيم من أولاد أبي الحسن موسى بن جعفر" ع" رجل واحد فإنهم ذكروا عدة أولاده و عدوا منهم إبراهيم و لم يذكروا غير رجل واحد ثم قال: و الظاهر تعدد إبراهيم كما نص عليه صاحب العمدة و غيره من علماء الأنساب فإنهم أعلم من غيرهم بهذا الشأن و ليس في كلام غيرهم ما يصرح بالاتحاد فلا يعارض النص على التعدد" انتهى" ثم أنه بناء على التعدد كما هو الظاهر هل إبراهيم الملقب بالمرتضى هو الأصغر أو الأكبر؟
غير معلوم، نعم علم كما مر عن عمدة الطالب أن إبراهيم الأكبر في عقبه خلاف و إبراهيم الأصغر أعقب بغير خلاف و الشيخ تاج الدين و ان عد إبراهيم المرتضى من المعقبين المكثرين الا ان ذلك ينافي انه مختلف فيه لكن قد يستأنس لكون إبراهيم المرتضى هو الأصغر الذي لا خلاف في عقبه بقوله انه معقب مكثر فان المكثر يبعد وقوع الخلاف فيه و الله اعلم.


أعيان‏الشيعة، ج‏2، ص: 229
و كذلك الذي تقلد امرة اليمن لم يعلم انه الأكبر أو الأصغر ففي عمدة الطالب إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم و هو الأصغر و أمه أم ولد نوبية اسمها نجيبة قال [الشتخ:] الشيخ: أبو الحسن العمري ظهر باليمن أيام أبي السرايا و قال أبو نصر البخاري ان إبراهيم الأكبر ظهر باليمن و هو أحد أئمة الزيدية و قد عرفت حاله و أنه لم يعقب (انتهى) كما أن أقوال العلماء في وصف إبراهيم المرتضى أو إبراهيم بن موسى الكاظم لم يعلم أن المراد بها أيهما نعم الذي تقلد امرة اليمن هو الملقب بالمرتضى كما ياتي عن غاية الاختصار.
أقوال العلماء فيه‏
في كتاب غاية الاختصار في أخبار البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار للسيد تاج الدين بن محمد بن حمزة بن زهرة الحسيني نقيب حلب و ابن نقبائها: الامام الأمير إبراهيم المرتضى كان سيدا أميرا جليلا نبيلا عالما فاضلا يروي الحديث عن آبائه ع. و في إرشاد المفيد و اعلام الورى للطبرسي كان إبراهيم بن موسى شيخا كريما قال و لكل واحد من ولد أبي الحسن موسى ع فضل و منقبة مشهورة و كان الرضا ع المقدم عليهم في الفضل (انتهى).
حاله في الوثاقة
في الوجيزة: إبراهيم بن موسى ممدوح" انتهى" و في رجال بحر العلوم: و كأنه أخذ المدح من هاهنا اي من قول المفيد و لكل واحد إلخ قال و قد كان أبو الحسن موسى" ع" اوصى إلى ابنه علي بن موسى ع و أفرده بالوصية في الباطن و ضم اليه في الظاهر إبراهيم و العباس و القاسم و إسماعيل و احمد و أم احمد و في حديث وصيته على ما في الكافي و العيون و انما أردت بإدخال الذين ادخلت معه من ولدي التنويه بأسمائهم و التشريف لهم و ان الأمر إلى علي ان رأى ان يقر اخوته الذين سميتهم في كتابي هذا أقرهم و ان كره فله ان يخرجهم فان آنس منهم غير الذي فارقتهم عليه فأحب ان يردهم في ولاية فذلك له قال و في هذا الحديث ان اخوة الرضا (ع) نازعوه و قدموه إلى أبي عمران الطلحي قاضي المدينة و ابرزوا وجه أم أحمد في مجلس القاضي و كان العباس بن موسى هو الذي تولى خصومته و أساء الأدب معه و مع أبيه و فض خاتم الوصية الذي نهى ع عن فضه و لعن من يفضه و قال للرضا (ع) في آخر كلامه: ما اعرفني بلسانك و ليس لمسحاتك عندي طين. و هي منتهى الذم للعباس و اخوته الذين وافقوه على خصومة الرضا (ع) و مخالفته و منازعته. و في حديث آخر في الكافي ان اخوته كانوا يرجون ان يرثوه فلما اشترى يزيد بن سليط للرضا (ع) أم الجواد عادوه من غير ذنب ثم كان بغيهم انهم هموا بنفيه عن أبيه حتى قضت القافة بالحاقه و القصة في ذلك مشهورة أوردها الكليني في الكافي و غيره فما ذكره المفيد هنا و تبعه غيره من الحكم بحسن حال أولاد الكاظم (ع) عموما محل نظر و كذا في خصوص إبراهيم ففي الكافي في باب ان الامام متى يعلم ان الأمر قد صار اليه عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن علي بن أسباط قلت للرضا (ع) ان رجلا غر أخاك إبراهيم قد ذكر له ان أباك في الحياة و انك تعلم من ذلك ما لم يعلم فقال سبحان الله يموت رسول الله ص و لا يموت موسى قد و الله مضى كما مضى رسول الله ص و لكن الله تبارك و تعالى لم يزل منذ قبض نبيه هلم جرا يمن بهذا الدين على أولاد الأعاجم و يصرفه عن قرابة نبيه هلم جرا فيعطي هؤلاء و يمنع هؤلاء لقد قضيت عنه في هلال ذي الحجة ألف دينار بعد ان أشفى على طلاق نسائه و عتق مماليكه و قد سمعت ما لقي يوسف من اخوته. و في العيون عن الهمداني عن علي عن أبيه عن بكر بن صالح قلت لإبراهيم بن أبي الحسن موسى بن جعفر ما قولك في أبيك قال هو حي قلت فما قولك في أخيك أبي الحسن قال ثقة صدوق قلت فإنه يقول ان أباك قد مضى قال هو اعلم و ما يقول فأعدت عليه فأعاد علي قلت فاوصى أبوك قال نعم قلت إلى من اوصى قال إلى خمسة منا و جعل عليا المقدم علينا. و في الكافي في مولد الحسن العسكري (ع) عن علي بن محمد عن محمد بن إبراهيم المعروف بابن الكردي عن محمد بن علي بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال ضاق بنا الأمر فقال لي أبي امض بنا حتى نصير إلى هذا الرجل يعني أبا محمد فإنه قد وصف لي عنه سماحة فقلت تعرفه قال ما أعرفه و لا رأيته قط. قال فقصدناه فقال لي أبي و في طريقه ما أحوجنا إلى ان يأمر لنا بخمسمائة درهم مائتا درهم للكسوة و مائتا درهم للدقيق و مائة للنفقة فقلت في نفسي ليته امر لي بثلثمائة درهم مائة اشتري بها حمارا و مائة للكسوة و مائة للنفقة و اخرج إلى الجبل قال فلما وافينا الباب خرج إلينا غلامه فقال يدخل علي بن إبراهيم و محمد ابنه فلما دخلنا عليه و سلمنا قال لأبي يا علي ما خلفك عنا إلى هذا الوقت فقال يا سيدي استحييت ان ألقاك على هذه الحال فلما خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي صرة فقال هذه خمسمائة درهم مائتان لكسوة و مائة للدقيق و مائة للنفقة و اعطاني صرة فقال هذه ثلاثمائة درهم اجعل مائة في ثمن الحمار و مائة للكسوة و مائة للنفقة" الخبر" و مع هذا يقول بالوقف قال محمد بن إبراهيم الكردي فقلت له ويحك أ تريد أمرا أبين من هذا قال فقال هذا أمر قد جرينا عليه و ظاهره جريانه و جريان أبيه و جده جميعا عليه" انتهى" و لا يفيد تعدد المسمى بإبراهيم من أولاد الكاظم (ع) لأن الذي وافق العباس على مخاصمة الرضا (ع) ان لم يكن كل منهما فواحد منهما غير معين.
سيرته‏
قال المفيد في الإرشاد و الطبرسي في اعلام الورى: تقلد إبراهيم بن موسى الإمرة على اليمن في أيام المأمون من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب ع الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة و مضى إليها ففتحها و اقام بها مدة إلى ان كان من امر أبي السرايا ما كان و أخذ له الامان من المأمون" انتهى" و قال ابن زهرة في غاية الاختصار: مضى إلى اليمن و تغلب عليها في أيام أبي السرايا و يقال انه ظهر داعيا إلى أخيه الرضا فبلغ المأمون ذلك فشفعه فيه و تركه" انتهى" و قال أحمد بن زيني دحلان في تاريخ الدول الإسلامية إن أبا السرايا ولى اليمن إبراهيم بن موسى بن جعفر و لما قتل أبو السرايا كان إبراهيم بن موسى بمكة فسار إلى اليمن و استولى على كثير من بلاده و دعي لنفسه" انتهى" و قال علي بن أنجب المعروف بابن الساعي في مختصر أخبار الخلفاء: توفي ولي الله الامام إبراهيم المرتضى ابن الامام موسى الكاظم (ع) في أوائل سنة 210 ببغداد لقبه المجاب و أمه أم ولد اسمها نجيبة استولى على اليمن و امتدت حكومته إلى الساحل و آخر القرن الشرقي من اليمن و حج بالناس في عهد المأمون و لما انتصب خطيبا في الحرم الشريف دعا للمأمون و لولي عهده علي الرضا بن الكاظم ع. مات مسموما ببغداد و قد قدم بغداد بعهد وثيق من المأمون و لكن الله يفعل ما يشاء و انشد حين لحده ابن السماك الفقيه:


أعيان‏الشيعة، ج‏2، ص: 230
مات الامام المرتضى مسموما و طوى الزمان فضائلا و علوما
قد مات في الزوراء مظلوما كما أضحى أبوه بكربلا مظلوما
فالشمس تندب موته مصفرة و البدر يلطم وجهه مغموما

" انتهى" (أقول) قوله لقبه المجاب غير صحيح فان المجاب لقب إبراهيم بن محمد العابد ابن الامام موسى الكاظم كما مر في ترجمته و المترجم لا يلقب بالمجاب.
(و أبو السرايا) الذي ورد ذكره في أخبار إبراهيم هو السري بن منصور كان خالف السلطان و كان من رجال هرثمة بن أعين فمطله بارزاقه و كان علوي الرأي فدعاه محمد بن إبراهيم بن إسماعيل طباطبا بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب إلى نفسه فأجاب و كان موعدهما الكوفة و ذلك في أيام المأمون فوافى محمد الكوفة و بايعه بشر كثير و وافاه أبو السرايا بها ثم مات محمد بن إبراهيم فجاة فبويع محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و هو غلام حدث السن فعقد لإبراهيم بن موسى بن جعفر على اليمن فاذعن له أهل اليمن بالطاعة بعد وقعة كانت بينهم و قتل أبو السرايا بعد عشرة أشهر من ظهوره [الكوفة] بالكوفة و جرت حروب انتهت بخذلان أهل الكوفة لمحمد بن محمد فحمل إلى خراسان إلى المأمون فأسكنه دارا و أخدمه فكان فيها على سبيل الاعتقال فأقام أربعين يوما و مات من شربة سم دست إليه.
و بعد كتابة ما تقدم و طبعه عثرنا على كلام للمتتبع السيد حسن الموسوي العاملي الكاظمي المعروف بالسيد حسن الصدر في بعض فوائده فأحببنا الحاقة بهذا المكان قال فيه: ان إبراهيم الأكبر صاحب أبي السرايا ابن الامام موسى الكاظم (ع) حارب المأمون و كسر و فر إلى مكة و لما جاء المأمون إلى بغداد بعد موت الرضا (ع) جاء إبراهيم إلى بغداد فامنه المأمون و مات ببغداد و دفن قرب قبر أبيه قال و اما القبر الآخر الذي إلى جانبه فالمشهور أنه قبر إسماعيل بن الكاظم (ع) و ليس بمحقق لأن المشهور عند النسابين و المؤرخين ان قبر إسماعيل بن الكاظم (ع) بمصر" انتهى". و حكى في رسالة له في عمارة المشهدين عن السيد جمال الدين أحمد بن المهنا العبيدلي النسابة في مشجرته ان إبراهيم الصغير ابن الامام موسى الكاظم (ع) كان عالما عابدا زاهدا و ليس هو صاحب أبي السرايا انما ذاك أخوه إبراهيم الأكبر و ذكر ان قبره يعني إبراهيم الأصغر خلف ظهر الحسين (ع) بستة أذرع" انتهى". و قال في بعض تلك الفوائد المشار إليها: ان إبراهيم الأصغر ابن الامام الكاظم هو الملقب بالمرتضى و هو المعقب المكثر جد المرتضى و الرضي و جد الأشراف الموسوية معه جماعة من أولاده في سردابين متصلين خلف الضريح المقدس كانت قبورهم ظاهرة و لما عمر المشهد التعمير الأخير محوا آثارها" انتهى" و قال في إبراهيم المجاب بن محمد العابد ابن الامام موسى الكاظم (ع) انه أول من سكن الحائر من الموسوية كان ضريرا يسكن الكوفة ثم سكن الحائر" انتهى".
و قد تلخص مما ذكرناه في تراجم من سمي بإبراهيم من آل أبي طالب انهم جماعة:
1- إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) قتيل باخمرى قبره بباخمرى على سبعة عشر فرسخا من الكوفة.
2- إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع و هو الملقب طباطبا و يحتمل كونه صاحب القبة الموجودة الآن بين النجف و الكوفة و الظاهر انه غيره كما ياتي.
3- إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب و الظاهر انه صاحب القبة التي بين النجف و الكوفة كما يفهم من قول صاحب عمدة الطالب كما مر انه صاحب الصندوق بالكوفة.
4- إبراهيم من ولد النفس الزكية صاحب المزار قرب الشنافية كما يفهم من قول الطريحي في رجاله انه مدفون بالحمر قرب الكوفة.
5- إبراهيم بن الحسن بن علي بن أبي طالب المحسن بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم ابن الامام موسى الكاظم.
6- إبراهيم بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
7- إبراهيم بن علي بن أبي طالب ع.
8- إبراهيم بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
9- إبراهيم بن أبي الكرام الجعفري و هو إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر أو المذكور قبله.
10- إبراهيم بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
11- إبراهيم بن محمد الكابلي بن عبد الله الأشتر بن محمد النفس الزكية بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب و ربما احتمل انه المدفون بالأحمر.
12- إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن موسى الكاظم" ع" المدفون بمشهد الحسين" ع" صاحب الصندوق" ع".
13- إبراهيم الأكبر ابن الامام موسى بن جعفر ع صاحب أبي السرايا المدفون في صحن الكاظمين" ع".
14- إبراهيم الأصغر ابن الامام موسى بن جعفر" ع" الملقب بالمرتضى جد السيدين الرضي و المرتضى و سائر السادات الموسوية.




الأعلام للزركلي (3/ 61)
زَيْد النَّار
(000 - نحو 250 هـ = 000 - نحو 865 م)
زيد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين العلويّ الطالبي: ثائر. خرج في العراق مع (أبي السرايا) وولي له إمارة الأهواز. ولم يكتف بها فضم إليها البصرة، وكان عليها عامل ل أبي السرايا، فأخرجه زيد واستقر فيها. وكان ذلك في ابتداء أيام المأمون. قال ابن الأثير: سمي (زيد النار) لكثرة ما أحرق بالبصرة من دور العباسيين وأتباعهم، وكان إذا أتى رجل من المسودة أحرقه! وأخذ أموالا كثيرة من التجار. ولما ظفر المأمون ب أبي السرايا، وحمل إليه رأسه (سنة 200 هـ حوصر زيد (في البصرة) فاستأمن، وأمن، وأرسل إلى بغداد. ومات في أيام المستعين (2) .
__________
(2) الكامل لابن الأثير 6: 104 و 105 وجمهرة الأنساب 55 ومقاتل الطالبيين 534.


الأعلام للزركلي (3/ 82)
أَبُو السَّرَايا
(000 - 200 هـ = 000 - 815 م)
السريّ بن منصور الشيبانيّ: ثائر شجاع، من الأمراء العصاميين. يذكر أنه من ولد هانئ بن قبيصة الشيبانيّ. كان في أول أمره يكري الحمير. وقوي حاله، فجمع عصابة كان يقطع بها الطريق. ثم لحق بيزيد بن مزيد الشيبانيّ بأرمينية، ومعه ثلاثون فارسا، فجعله في القواد، فاشتهرت شجاعته، ولما نشبت فتنة الأمين والمأمون انتقل إلى عسكر هرثمة بن أعين، وصار معه نحو ألفي مقاتل، وخوطب بالأمير. ولما قتل الأمين نقص هرثمة من أرزاقه وأرزاق أصحابه، فخرج في نحو مئتي فارس، فحصر عامل عين التمر، وأخذ ما معه من المال ففرقه في أصحابه، ثم استولى على الأنبار. وذهب إلى الرقة، وقد كثر جمعه، فلقيه بها ابن طباطبا العَلَوي (محمد بن إبراهيم) وكان قد خرج على بني العباس، فبايعه أبو السرايا وتولى قيادة جنده.
واستوليا على الكوفة، فضرب بها أبو السرايا الدراهم، وسير الجيوش إلى البصرة ونواحيها، وعمل على ضبط بغداد. وامتلك المدائن وواسطا، واستفحل أمره وأرسل العمال والأمراء إلى اليمن والحجاز وواسط والأهواز. وتوالت عليه جيوش العباسيين، فلم تضعضعه، إلى أن قتله الحسن بن سهل وبعث برأسه إلى المأمون، ونصبت جثته على جسر بغداد (2) .
__________
(2) البداية والنهاية 10: 244 ومقاتل الطالبيين 338 والطبري 10: 227














شرح حال إبراهيم بن موسى بن جعفر ع(000 - 210هـ = 000 - 825 م)