سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

الحسن بن محمد بن يحيى بن الفحام السامري-أبو محمد المقرئ(000 - 408 هـ = 000 - 1017 م)

الحسن بن محمد بن يحيى بن الفحام السامري-أبو محمد المقرئ(000 - 408 هـ = 000 - 1017 م)
دعای اللهم بحق من رواه و بحق من روی عنه-خواب ابن الفحام-روایت لکل صلاة مکتوبة دعوة مستجابة
شرح حال أبو محمد عبد الحميد بن محمد المقرئ النيسابوري‏(000- 427هـ= 000- 1036 م) -ایجاد شده توسط: حسن خ
شرح حال ثابت بن أسلم بن عبدالوهاب ابوالحسن الحلبی النحوی(000-ح 460هـ=000-1068 م)-ایجاد شده توسط: حسن خ
شرح حال علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي(328 - 417 هـ = 940 - 1026 م)
شرح حال الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس البزاز ابن الحمامي‏-أبوعلي(359 - 439 هـ = 970 - 1048 م)
شرح حال محمد بن الحسن أبوجعفر الطوسي(385 - 460 هـ = 995 - 1067 م)


ابن الفحام در أمالی الطوسي قده بیش از هفتاد حدیث پشت سر هم در مجلس دهم و یازدهم از ایشان نقل شده فراجع.


معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار (ص: 208)
51- الحسن بن محمد بن يحيى بن الفحام السامري، أبو محمد المقرئ.
قرأ القراءات على أبي بكر النقاش، وابن مقسم، ومحمد بن أحمد بن الخليل، وأبي عيسى بكار وجماعة، وبرع فيها وطال عمره، واحتيج إلى ما عنده.
وحدث عن أبي جعفر بن البختري، وإسماعيل الصفار، قرأ عليه أبو علي غلام الهراس، ونصر بن عبد العزيز الفارسي، والحسن بن محمد.
وحدث عنه محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري، وكان فقيها عارفا بمذهب الشافعي -رضي الله عنه، لكنه شيعي جلد، له كتاب إنكار غسل الرجلين.
وله كتاب الآيات المنزلة في أهل البيت، أخذ عنه أبو جعفر الطوسي شيخ الشيعة، توفي سنة ثمان وأربعمائة ببغداد3.




بحار الأنوار (ط - بيروت) المدخل 97 *(مشايخه و أساتذته) * ..... ص : 96
9- محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام‏ السامري.


بحار الأنوار (ط - بيروت) المدخل 204 *(مشايخه و الراوون عنه) * ..... ص : 201
36- أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفحام‏.


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏1 59 و لنذكر المفردات المشتركة ..... ص : 57
إسحاق أستاد الصدوق الطيار هو حمزة بن محمد الطيالسي هو محمد بن خالد العجلي هو أحمد بن محمد بن هيثم و قد نعبر عنه بابن الهيثم العسكري هو الحسن بن عبد الله بن سعيد أستاد الصدوق العطار هو أحمد بن محمد بن يحيى العلوي هو حمزة بن القاسم يروي عنه الصدوق بواسطة العياشي هو محمد بن مسعود الغضائري هو الحسين بن عبيد الله أستاد الشيخ الفارسي هو الحسن بن أبي الحسين الفامي هو أحمد بن هارون أستاد الصدوق الفحام‏ هو أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام‏ السرمرائي أستاد الشيخ و إذا قيل بعده عن عمه فهو عمر بن يحيى الفراء هو داود بن سليمان الفزاري هو جعفر بن محمد بن مالك القاساني هو علي بن محمد القداح هو عبد الله بن ميمون القطان هو أحمد بن الحسن القندي هو زياد بن مروان الكاتب هو علي بن محمد أستاد المفيد الكميداني هو علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكناني هو أبو الصباح إبراهيم بن نعيم الكوفي هو محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة و قد نعبر عنه بأبي سمينة اللؤلؤي هو الحسن بن الحسين المؤدب هو عبد الله بن الحسن ماجيلويه هو محمد بن علي و بعده عن عمه هو محمد بن أبي القاسم المحاملي هو أبو شعيب صالح بن خالد المراغي هو علي بن خالد أستاد المفيد المرزباني هو محمد بن عمران أستاد المفيد المسمعي هو محمد بن عبد الله المغازي هو محمد بن أحمد بن إبراهيم المفسر هو محمد بن القاسم المكتب هو الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المنصوري هو أبو الحسن محمد بن أحمد الهاشمي المنصوري السرمرائي و إذا قيل بعده عن عم أبيه فهو أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن منصور المنقري هو سليمان بن داود الميثمي هو أحمد بن الحسن النخعي هو موسى بن عمران النقاش هو محمد بن بكران النوفلي هو الحسين بن يزيد النهاوندي هو إبراهيم بن إسحاق النهدي هو الهيثم بن أبي مسروق الوراق هو علي بن عبد الله الوشاء هو الحسن بن علي بن بنت إلياس الهروي هو عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهمداني هو أحمد بن زياد بن جعفر أستاد الصدوق اليقطيني هو محمد بن عيسى بن عبيد أبو جميلة هو المفضل بن صالح أبو الجوزاء هو منبه بن عبد الله أبو الحسين هو محمد بن محمد بن بكر الهذلي يكون‏


مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج‏7 ؛ ص262
[547] الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفحام السر من رأيي:
صرح في البحار، و غيره: أنه استاد الشيخ‏ «1». و في أمالي ولده أبي علي أحاديث كثيرة رواها الشيخ، عنه‏ «2»، في أكثرها دلالة على تشيعه.
________________________________________
نورى، حسين بن محمد تقى، مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، 28جلد، مؤسسة آل البيت عليهم السلام - قم، چاپ: اول، 1408ق.



رجال النجاشي ؛ ؛ ص297
806 عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور أبو موسى السرمن‏رآئي‏
روى عن أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام. أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفحام قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى قال: حدثنا عم أبي أبو موسى عيسى بن أحمد، عن أبي الحسن عليه السلام بالنسخة.
________________________________________
نجاشي، احمد بن على، رجال النجاشي، 1جلد، مؤسسة النشر الاسلامي التابعه لجامعه المدرسين بقم المشرفه - قم، چاپ: ششم، 1365 ش.



فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة) ؛ مقدمة ؛ ص45
12- ابن الفحام (؟- 408)
أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود السامرائي المقري‏ء
______________________________
(1) تاريخ بغداد 7: 425، الاكمال لابن ماكولا 3: 289، الانساب للسمعاني 4:
233، تاريخ الإسلام للذهبي (النسخة المصورة لمكتبة أمير المؤمنين المجلد 17:
71- 72، لسان الميزان 2: 254، رياض العلماء و حرف الحاء من الكنى و الالقاب 1: 205، معجم المؤلفين 3: 275، أمل الآمل 2: 63، ريحانة الأدب 5: 250 و 313، الانساب للسمعاني (أشناس)، تاريخ الإسلام وفيات سنة 439.


فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة)، مقدمة، ص: 46
المعروف بالفحام، و ابن الفحام.
قرأ على إسماعيل الصفار، و محمد بن عمرو الرزاز، و محمد بن فرحان الدوري، و أخذ القراآت و التجويد عن أبي بكر النقاش.
و قرأ عليه الشيخ الطوسي و النجاشي و أبي سعد السمان و آخرين.
لم يروي عنه الخطيب البغدادي مباشرة، بل روى عنه بواسطة أبي سعد السمان، و بما أنه ترجمه في تاريخ بغداد، فيبدو أنه جاء من سامراء إلى بغداد و مكث بها مدة ثم عاد إلى سامراء و توفي بها سنة 408.
قال الخطيب: كان ثقة على مذهب الشافعي، و لكن يرمى بالتشيع.
و قال ابن الجوزي: كان يتفقه على مذهب الشافعي و كان يرمى بالتشيع.
روى عنه الشيخ الطوسي الكثير من الروايات في الأمالي: ج 1 ص 280- 307.
و من خلال هذه الروايات و الروايات التي رواها العماد الطبري في بشارة المصطفى إلى شيعة المرتضى عن أبي علي ابن الشيخ الطوسي عن الشيخ الطوسي عن ابن الفحام يظهر تشيعه بصورة جلية، و في بعض تلك الروايات صرح الشيخ الطوسي أنه سمع منه الحديث في بغداد «1»، و من ناحية أخرى يقول الخطيب البغدادي و ابن الجوزي و السمعاني أن ابن الفحام توفي في سامراء سنة 408.
يقول الخطيب: سمعت من أبي الفضل ابن السامرائي قال: توفي الفحام سنة 408.
______________________________
(1) بشارة المصطفى (النسخة المخطوطة، المحفوظة في مكتبة أمير المؤمنين في النجف الأشرف، كتبت في عهد المؤلف): ص 156 أ.


فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة)، مقدمة، ص: 47
على هذا يكون الشيخ قد سمع منه الحديث في نفس السنة التي وصل فيها إلى بغداد، 408، ثم عاد هو في نفس السنة إلى سامراء و توفي فيها، أو توفي في بغداد كما يقول الذهبي في تاريخ الإسلام.
و بالرغم من الاختلاف في تاريخ وفاته، إذ جاء في طبقات القراء للجوزي إنها كانت سنة 340، و في لسان الميزان سنة 458، و لكن ما ذكره الخطيب و ابن الجوزي و السمعاني و الذهبي من أنها كانت سنة 408 هو الصحيح.
و أورده الذهبي في معرفة القراء الكبار بصفته أحد القراء الكبار برقم 302، و قال: قرأ القراآت ... و برع فيها، و طال عمره، و احتيج إلى ما عنده ... و كان فقيها عارفا بمذهب الشافعي لكنه شيعي جلد، له كتاب إنكار غسل الرجلين، و له كتاب الآيات المنزلة في أهل البيت. أخذ عنه أبو جعفر الطوسي شيخ الشيعة، توفي سنة ثمان و أربع مائة ببغداد.
و ذكره الجزري في طبقات القراء، و قال بعد ذكر اسمه و نسبه: أبو محمد الفحام، المقرى‏ء الفقيه البغدادي السامري، شيخ مصدر بارع. ثم عد 14 من مشايخه و ستة من تلامذته في علم التجويد و القراءة و أرخ وفاته سنة 340، في حين ذكر وفاة استاذه النقاش سنة 351، بينما قال الجزري نفسه أنه عمر طويلا، و على هذا يحتمل أن يكون الاختلاف في تاريخ وفاته قد نشأ عن الأخطاء المطبعية، و إلا فطبقته و مشايخه و تلامذته تقتضي أن تكون وفاته في أوائل القرن الخامس، فالشيخ الطوسي الذي هاجر إلى بغداد سنة 408 يروي عنه، و من ناحية أخرى لم يدركه الخطيب أيضا، و لو كان حيا إلى سنة 458 لأدركه الخطيب‏ «1».
______________________________
(1) تاريخ بغداد 7: 424، طبقات القراء 1: 232، لسان الميزان 2: 251،


فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة)، مقدمة، ص: 48
13- الحسين بن إبراهيم القزويني‏
________________________________________
طوسى، محمد بن حسن، فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنّفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة)، 1جلد، ستاره - قم، چاپ: اول، 1420 ق.



فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة) ؛ مقدمة ؛ ص56
20- ابن الحمامي المقري (328- 417)
أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله المعروف بالحمامي أو ابن الحمامي.
يروي عنه الشيخ الطوسي بعض الروايات في الجزء الثالث عشر من الأمالي المجلد الأول ص 389- 391.
ترجم له تلميذه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، و عد من مشايخه: علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي، و محمد بن علي بن رحيم الكوفي، و عبد الباقي بن قانع، ثم قال: كتبنا عنه و كان صادقا، دينا، فاضلا، حسن الإعتقاد ... ثم قال: قال عنه ابن أبي الفوارس لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي أو من أبي أحمد القاضي لم تكن رحلته ضائعة عندنا.
و وصفه ابن تغري البردي بالإمام و المحدث الجليل، و عده ابن ماكولا، و الذهبي و ابن حجر و ابن عماد، مقري‏ء العراق.
و يحتمل أن يكون الشيخ الطوسي قد أخذ عنه علم القراءة أيضا، إضافة على سماعه منه و الرواية عنه.
و بالاضافة إلى ما يكشف عنه تفسير التبيان من معرفة الشيخ الطوسي بعلوم القراآت و تخصصه في هذه المجالات، يصفه عبد الجليل الرازي‏
______________________________
(1) تاريخ بغداد 11: 13، النجوم الزاهرة 4: 245، شذرات الذهب 3: 192، رياض العلماء، معجم المؤلفين 6: 211.


فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة)، مقدمة، ص: 57
تلميذ ابن الشيخ في كتاب النقض: 180 بالمفسر المقري‏ء و يكشف عن أنه كان متخصصا و مشهورا في هذا الحقل من المعرفة، و أخذ ذلك عن مشايخ عديدين منهم الحمامي المقري‏ء، المذكور، و عبد الحميد المقري‏ء النيشابوري، و ابن الفحام، و آخرين غيرهم.
و لابن الحمامي مصنفات كثيرة، بقيت منها مجموعة ذكرت في فهرست علوم الحديث في دار الكتب الظاهرية بدمشق: 46- 47، و جاء فيه: وفاته كان سنة 437، إلا أن الذهبي ذكر في العبر أن وفاته كانت سنة 417، و قال انه عاش 89 عاما «1».

________________________________________
طوسى، محمد بن حسن، فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنّفين و أصحاب الأصول (للطوسي) ( ط - الحديثة)، 1جلد، ستاره - قم، چاپ: اول، 1420 ق.





غاية النهاية في طبقات القراء (2/ 83)
2789- محمد بن أحمد بن خلف2 بن أبي المعتمر أبو الحسين الرقي, المعروف بابن الفحام, فاضل حاذق متشيع، نزل دمشق في دولة الرفض، أخذ القراءة عرضا عن زيد بن علي بن أبي بلال وعليه عمدته, وحدث عن النجاد وعلج وجعفر الخلدي، روى عنه القراءة عرضا أبو علي الأهوازي وقال: كان يرمى بالتشيع، وقال الذهبي: أظنه صاحب إنكار غسل الرجلين، وأما الداني فقال: كان خيرا فاضلا زاهدا متقشفا يقول بالفقر وصحبة الفقراء، توفي بالرقة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة في ربيع الأول، قلت: وقد حدث عنه علي وإبراهيم ابنا محمد الحياناني1.


لسان الميزان (2/ 251)
[1052] "الحسن" بن محمد بن يحيى أبو محمد المقري المعروف بابن الفحام الفقيه الشافعي روى عن الصفار وطبقته وعنه أبو سعد السمان ومحمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري وغيرهما قال الخطيب كان يرمى بالتشيع مات سنة ثمان وخمسين وأربع مائة ونقل الذهبي في طبقات القراء انه صنف كتابا في إنكار غسل الرجلين في الوضوء وكتابا في الآيات النازلة في أهل البيت ثم أشار الى إنكار ذلك وانه التبس على ناقله بابن الفحام آخر شيعي يكنى أبا الحسن واسمه محمد بن أحمد بن محمد بن خلف المعروف بابن أبي المعتمر الرقي نزيل دمشق قرأ على زيد بن أبي بلال وغيره وحدث عن النجاد وطبقته وعنه أبو القاسم الحنائي وأبو على الأهوازي وآخرون ذكره الداني وقال كان زاهدا متقشفا مات سنة تسع وتسعين وثلاث مائة


لسان الميزان ت أبي غدة (3/ 115)
2391 - (ز): الحسن بن محمد بن يحيى أبو محمد المقرىء المعروف بابن الفحام الفقيه الشافعي.
روى عن الصفار وطبقته.
وعنه أبو سعد السمان، ومُحمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري، وَغيرهما.
قال الخطيب: كان يرمى بالتشيع.
مات سنة 408.
ونقل الذهبي في طبقات القراء أنه صنف كتابا في إنكار غسل الرجلين في الوضوء وكتابا في الآيات النازلة في أهل البيت ثم أشار إلى إنكار ذلك وأنه التبس على ناقله بابن الفحام آخر شيعي يكنى أبا الحسين واسمه محمد بن أحمد بن محمد بن خلف المعروف بابن أبي المعتمر الرقي نزيل دمشق.
قرأ على زيد بن أبي بلال، وَغيره وحدث عن النجاد وطبقته.
وعنه أبو القاسم الحنائي وأبو على الأهوازي وآخرون. [ص:116]
وذكره الداني وقال: كان زاهدا متقشفا مات سنة 399.



معجم المؤلفين (3/ 292)
الحسن الفحام
(000 - 458 هـ) (000 - 1066 م) الحسن بن محمد بن يحيى الشافعي المعروف بالفحام وبابن الفحام (ابو محمد) فقيه مشارك في بعض العلوم. توفي بسر من رأى. من آثاره: كتاب في انكار غسل الرجلين في الوضوء، وكتاب الآيات النازلة في اهل البيت (ط)
الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 7:
424. ابن حجر: لسان الميزان 2: 251، العاملي: اعيان الشيعة 23: 254



القطوف الدانية ج1 (4/ 9)
6 - كتاب في إنكار غسل الرجلين في الوضوء:
أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف بن الفحام المعروف بابن أبي المعتمر الرقي نزيل دمشق ت 399 هـ 950 م. مستدرك أعيان الشيعة 3 / 205.




الأربعون حديثا (للرازي) ؛ ؛ ص87
الأربعون حديثا (للرازي)، ص: 87
الحكاية السابعة:
أخبرنا أبو سعد يحيى بن طاهر بن الحسين المؤدب الزاهد، بقراءتي عليه:
حدثنا السيد الإمام أبو الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسني، إملاء من لفظه:
أخبرنا أبو الفضل عبد الله‏ «1» بن أحمد بن علي المقري ابن الكوفي، بقراءتي عليه:
أخبرنا أبو حفص‏ «2» عمر «3» بن إبراهيم بن أحمد الكتاني المقرئ:
أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن القاضي الأشناني‏ «4»:
أخبرنا إسحاق‏ «5» بن الحسن الحرمي: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، يقول: كنا عند الشيخ أحمد بن حنبل، فقال له رجل: يا أبا عبد الله ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن عليا عليه السلام قال: «أنا قسيم الجنة و النار»؟
______________________________
(1) «أ، ب، خ ل، م» عبيد الله يأتى بيانه في هامش: 3.
(2) «جعفر» د.
(3) «عمير» ج، و ذكر فى نسخة «أ» الكتابى بدل «الكتانى».
قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء: 16/ 482 رقم 356: الامام المقرئ، المحدث المعمر، أبو حفص، عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير البغدادي الكتاني.
ولد سنة ثلاثمائة ... و قد تلا عليه: ... أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن الكوفي ...
قال عنه الخطيب: هو ثقة. توفى في رجب سنة 390. و له تسعون سنة.
و راجع تاريخ بغداد: 11/ 269، و شذرات الذهب: 3/ 134 في ترجمته.
(4) «الاشبانى» ج، «الاشيانى» م.
هو: القاضي أبو الحسين، عمر بن الحسن بن علي بن مالك، الشيباني، البغدادى، الأشناني.
روى عن أبيه، و روى عنه ابن عقدة، و قد ولى القضاء بأماكن بالشام، و ولى القضاء ثلاثة أيام ببغداد، و عزل. توفي سنة 339، عن ثمانين سنة.
تجد ترجمته في سير أعلام النبلاء: 15/ 406 رقم 228، تاريخ بغداد: 11/ 236 ميزان الاعتدال: 3/ 185، لسان الميزان: 4/ 290.
(5) «الحسن» د، يأتي هذا السند في الحكاية: 8.


الأربعون حديثا (للرازي)، ص: 88
فقال: ما ننكر من ذا، أ ليس قد روينا أن النبي صلى الله عليه و آله قال لعلي عليه السلام: «لا يحبك إلا مؤمن، و لا يبغضك إلا منافق»؟ قلنا: بلى.
قال: فأين المؤمن؟ قال: في الجنة. قال: فأين المنافق؟ قال: في النار.
قال: فإذا علي قسيم الجنة و النار «1».
الحكاية الثامنة:
أخبرنا أبو سعد بن طاهر، حدثنا السيد يحيى بن الحسين الحسيني، إملاء:
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد المقرئ ابن الكوفي، بقراءتي عليه في منزله ببغداد:
حدثنا أبو حفص عمر الكتاني: حدثنا أبو الحسين عمر القاضي الأشناني:
حدثنا إسحاق: حدثنا محمد بن منصور، قال: سمعت الشيخ أحمد بن حنبل يقول: ما روي لأحد من الفضائل أكثر مما روي لعلي بن أبي طالب عليه السلام‏ «2».
الحكاية التاسعة:
أخبرنا أبو سعد بن طاهر، هذا: حدثنا السيد يحيى، هذا:
حدثنا الشريف أبو طاهر إبراهيم بن محمد بن عمر الحسيني الزيدي، قراءة عليه:
و أبو الحسن‏ «3» محمد بن محمد بن علي الشروطي، بقراءتي عليه:

________________________________________
منتجب الدين، علي بن عبيد الله بن بابويه الرازي، الأربعون حديثا عن أربعين شيخا من أربعين صحابيا في فضائل الإمام أمير المؤمنين عليه السلام (للرازي)، 1جلد، مدرسة الإمام المهدى عجل الله تعالى فرجه الشريف - قم، چاپ: اول، 1408ق.






إقبال الأعمال (ط - القديمة) ؛ ج‏2 ؛ ص584
الباب الثاني فيما نذكره من مهام ليلة أحد و عشرين من محرم و يومها و يوم ثامن عشر منه‏
روينا ذلك بإسنادنا إلى شيخنا المفيد رضوان الله عليه في كتاب حدائق الرياض الذي أشرنا إليه‏ فقال عند ذكر شهر محرم ما هذا لفظه و ليلة إحدى و عشرين منه و كانت ليلة خميس سنة ثلاث من الهجرة كانت زفاف فاطمة بنت [ابنة] رسول الله ص إلى منزل أمير المؤمنين ع يستحب صومه شكرا لله تعالى بما وفق من جمع حجته و صفيته [و صفوته‏]
أقول و قد روى أصحابنا في كيفية زفافها المقدس أخبارا عظيمة الشأن‏
و إنما نذكره برواية واحدة من طريق الخطيب مصنف تاريخ بغداد المتظاهر بعداوة أهل بيت النبوة في المجلد الثامن من عشرين مجلدا في ترجمة أحمد بن محمد بن رميح بإسناده إلى ابن عباس‏


إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج‏2، ص: 585
قال‏ لما زفت فاطمة إلى علي ع كان النبي ص قدامها و جبرئيل عند يمينها و ميكائيل عن [على‏] يسارها و سبعون ألف ملك خلفها يسبحون الله و يقدسونه حتى طلع الفجر
أقول فينبغي أن يكون تلك الليلة عندك من ليالي الإقبال و تتقرب فيها إلى الله جل جلاله لصالح الأعمال فإنها كانت فيها ابتداء غرس شجرة الحكمة الإلهية و الرحمة النبوية بإنشاء أئمة البلاد و العباد و الحجج لسلطان المعاد و الحفظة للشرائع و الأحكام و الملوك للإسلام و الهادين إلى شرف دار المقام و توسل بما في تلك الليلة السعيدة من الأسرار المجيدة في كل حاجة لك قريبة أو بعيدة
يقول علي بن موسى بن طاوس مصنف هذا الكتاب كتاب الإقبال و كنت لما رأيت هذه الإشارة من الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان تغمده الله بالرحمة و الرضوان‏ بأن فاطمة ع كان وقت دخولها على مولانا و إمامنا أمير المؤمنين علي ع ليلة إحدى و عشرين من محرم‏
أكاد أن أتوقف في العمل عليها و أجد خلافا في روايات وقفت عليها فلما حضرت ليلة إحدى و عشرين من محرم سنة خمس و خمسين و ست مائة و أنا إذ ذلك ببغداد في داري بالمقيدية عرفت ذريتي و عيالي و جماعتي بما ذكره الشيخ المفيد قدس الله روحه ليقوموا في العمل و ذكره مشروحة و جلست أنظر في تذييل محمد بن النجار لأختار منه ما عزمت عليه من أخباره و فوائد أسراره فوقع نظري اتفاقا على حديث طريف يتضمن زفاف فاطمة ع لمولانا علي ع كرامة لله جل جلاله و كرامة لأهل بيت النبوة فقلت عسى أن يكون هذا الاتفاق مؤيدا للشيخ المفيد فيما اعتمد هو عليه و يكون هذه الليلة ليلة الزفاف المقدس الذي أشار إليه فإن هذا الحديث ما أذكر أنني وقفت من قبيل هذه الليلة عليه و خاصته [خاصة] من هذا الطريق و ها أنا ذا أذكر الحديث و بالله العصمة و التوفيق فأقول قد رأيت في هذه الليلة زفاف فاطمة والدتنا المعظمة ص الحديث المشار إليه من طرق الأربعة المذاهب فأحببت ذكره هاهنا
أخبرني به الشيخ محمد بن النجار شيخ المحدثين بالمدرسة المستنصرية ببغداد فيما أجازه لي من كتاب تذييله على تاريخ أحمد بن ثابت صاحب تاريخ بغداد المعروف بالخطيب من المجلد العاشر من التذييل من النسخة التي وقفها الخليفة المستعصم جزاه الله عنا خير الجزاء برباط والدته في ترجمة أحمد بن محمد الدلال و هو أبو الطيب الشاهد من أهل سامراء حدث عن أحمد بن محمد الأطروش و أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي روى عنه أبو الحسن علي بن محمد بن [محمد بن‏] يوسف البزار و أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام السامريان أخبرنا أبو علي ضياء بن أحمد بن أبي علي و أبو حامد عبد الله‏


إقبال الأعمال (ط - القديمة)، ج‏2، ص: 586
بن مسلم بن ثابت و يوسف بن الميال بن كامل قالوا أخبرنا أبو بكر محمد بن [محمد بن‏] عبد الباقي البزاز أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد البرسي قال حدثني حلبي القاضي أبو الحسن أحمد بن محمد بن يوسف السامري حدثنا أبو الطيب أحمد بن محمد الشاهد المعروف بالدلا [ل‏] أخبرنا محمد بن أحمد المعروف بالأطروش أخبرنا أبو عمرو سليمان بن أبي معشر الجرابي أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن أسماء بنت واثلة بن الأسقع قال سمعت أسماء بنت عميس الخثعمية تقول سيدتي فاطمة ع تقول‏ ليلة دخل بي علي بن أبي طالب ع أفزعني في فراشي قلت و أفزعت [و بم أفزعت‏] يا سيدة النساء قالت سمعت الأرض تحدثه و يحدثها فأصبحت و أنا فزعة فأخبرت والدي ص فسجد سجدة طويلة ثم رفع رأسه فقال يا فاطمة أبشري بطيب النسل فإن الله فضل بعلك على سائر خلقه و أمر الأرض تحدثه بأخبارها و ما يجري على وجهها من شرقها إلى غربها
هذا لفظ ما رويناه و ما رأيناه أقول و أما صوم يومها كما قال شيخنا المفيد رضوان الله عليه فهو الثقة الأمين الذي يعمل بقوله في ذلك و يعتمد عليه فصم شاكرا و كن لفضل الله عز و جل ناشرا و لأيامه المعظمة ذاكرا فإنه جل جلاله أراد الإذكار بأيامه من المخلصين لله فقال‏ و ذكرهم بأيام الله‏























شرح حال الحسن بن محمد بن يحيى بن الفحام السامري-أبو محمد المقرئ(000 - 408 هـ = 000 - 1017 م)