مشایخ الشیخ الطوسی رحمه الله
محمد بن الحسن أبوجعفر الطوسي(385 - 460 هـ = 995 - 1067 م)
شرح حال الحسن بن محمد بن الحسن-أبوعلي-ابن الشيخ الطوسي(000 -بعد 515 هـ = 000 -بعد 1121 م)
هجرت شیخ الطائفة طوسي از بغداد به نجف اشرف(448 ق / 1056 م)
شرح حال محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد(336 - 413 هـ = 947 - 1022 م)
شرح حال علي بن الحسين بن موسى الشريف المرتضى(355 - 436 هـ = 966 - 1044 م)
شرح حال علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي(328 - 417 هـ = 940 - 1026 م)
شرح حال الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس البزاز ابن الحمامي-أبوعلي(359 - 439 هـ = 970 - 1048 م)
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 183
[في ذكر مشجرة مشايخ الشيخ الطوسي]
و أما مشايخه الذين يروي عنهم على ما يظهر من كتبه فهم جماعة:
أ- الشيخ المفيد.
ب- الحسين بن عبيد الله الغضائري.
ج- أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد البزاز، المعروف بابن عبدون، و بابن الحاشر.
د- أبو الحسين علي بن أحمد، المعروف: بابن أبي جيد القمي.
ه- أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت الأهوازي، و هو طريقه إلى ابن عقدة.
و- أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل، أشار إليه في ترجمة إبراهيم ابن إسحاق الأحمري «3»، و في الأمالي: قرأ علي و أنا أسمع في منزله ببغداد في الربض بباب محول، في [صفر] «4» سنة عشر و أربعمائة «5».
ز- السيد الأجل المرتضى.
__________________________________________________
(1) رجال السيد بحر العلوم 3: 232- 233.
(2) رجال السيد بحر العلوم 3: 234.
(3) فهرست الشيخ: 7/ 9.
(4) ما بين المعقوفين أثبتناه من الأمالي.
(5) أمالي الشيخ 2: 19.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 184
ح- الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي، أشار إليه في ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي «1»، و محمد بن أحمد الصفواني «2»، و محمد بن علي بن الفضل «3».
ط- أحمد بن إبراهيم القزويني.
ي- أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني.
يا- جعفر بن الحسين بن حسكة القمي.
و في الإجازة الكبيرة للعلامة: أبو الحسين بن جعفر بن الحسين «4». إلى آخره، و أظن زيادة كلمة (ابن) بين الكنية و الاسم.
يب- أبو زكريا محمد بن سليمان الحراني- أو الحمداني- من أهل طوس، روى عن أبي جعفر بن بابويه، كذا في إجازة العلامة عند ذكر مشايخه من الخاصة «5».
يج- الشيخ أبو طالب بن عزور.
يد- السيد أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار.
في الرياض: فاضل عالم، عظيم القدر و الشأن، و هو من أجلاء هذه الطائفة الحقة الإمامية على ما بالبال، و كان من مشايخ الشيخ الطوسي. ثم ذكر مشايخه، و قال: عد العلامة- في إجازته لأولاد السيد ابن زهرة- هذا الشيخ من علماء العامة في جملة مشايخ الشيخ الطوسي «6»، و هو غريب «7».
__________________________________________________
(1) فهرست الشيخ: 13/ 37.
(2) فهرست الشيخ: 133/ 588.
(3) في الأصل و الحجرية: المفضل، و الذي أثبتناه: الفضل، انظر فهرست الشيخ: 159/ 698، و رجال النجاشي: 385/ 1046، و الذريعة 16: 147/ 372- 154.
(4) بحار الأنوار 107: 137، و لم يرد فيه كلمة (ابن) بين الكنية و الاسم.
(5) بحار الأنوار 107: 137.
(6) بحار الأنوار 107: 136، و فيه: الجبار بدل الحفار.
(7) رياض العلماء 5: 325- 326.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 185
انتهى.
و من نظر إلى أمالي أبي علي ابن الشيخ، و الأخبار التي رواها فيه بتوسط الحفار، و تأمل في متونها علم أن هذه النسبة كما قال في غاية الغرابة! و له كتاب الأمالي، ينقل عنه ابن شهرآشوب في المناقب.
و قال السيد الأجل بحر العلوم في رجاله- بعد نقل عبارة الإجازة، و عده العلامة، و جماعة أخرى من مشايخه العامة- ما لفظه: الذي ذكر أنهم من رجال العامة لا يحضرني رواية الشيخ عنهم في كتابي الرجال، إلا أبا علي بن شاذان، فقد روى عنه في ترجمة يحيى بن الحسن صاحب كتاب النسب «1»، و هلال الحفار، فإنه قال في ترجمة إسماعيل بن علي بن علي أخي دعبل الخزاعي:أخبرني برواياته كلها الشريف أبو محمد المحمدي، و سمعنا هلال الحفار روى عنه مسند الرضا عليه السلام و غيره، فسمعناه منه، و أجاز لنا باقي رواياته «2»، و يبعد أن يكون هذا الرجل من العامة، و لم أجد له ذكرا في رجالهم «3». انتهى.
يه- الشيخ أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفحام، المعروف بابن الفحام السر من رآئي، صرح في البحار و غيره أنه أستاذ الشيخ «4».
و في أمالي أبي علي أحاديث كثيرة رواها الشيخ عنه أكثرها دالة على تشيعه «5»، فلاحظ.
يو- أبو عمرو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، و هو الواسطة
__________________________________________________
(1) فهرست الشيخ: 178/ 780.
(2) فهرست الشيخ: 13/ 37.
(3) رجال السيد بحر العلوم 4: 101.
(4) بحار الأنوار 107: 136، و انظر كذلك أمالي الطوسي 1: 291.
(5) أمالي الشيخ 1: 282 و 283 و 284 و 285.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 186
بين الشيخ و ابن عقدة، كما يظهر من أمالي ابن الشيخ في طرق أخبار كثيرة «1».
يز- الحسين بن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، و هو طريق الشيخ إلى أخبار أبي قتادة القمي.
يح- محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، في أمالي أبي علي عن والده، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، إملاء في مسجد الرصافة بالجانب الشرقي ببغداد، في ذي القعدة سنة إحدى عشرة و أربعمائة «2». إلى آخره.
و في صدر مجالس عديدة- من أمالي الشيخ المفيد- ذكر لأبي الفوارس «3»، يبعد أن يكون هو جد أبي الفتح، فلاحظ.
يط- أبو منصور السكري، هو من مشايخ الشيخ- أيضا- كما يظهر من الأمالي، يروي عن جده علي بن عمر.
و في الرياض: و لا يبعد عندي كونه من علماء العامة أو الزيدية «4».
قلت: أما كونه من العامة فيبعدها ما رواه الشيخ عنه فيه، و أما كونه زيديا فالله أعلم.
ك- محمد بن علي بن خشيش- بالخاء المعجمة المضمومة، و الشين المفتوحة المعجمة، و الياء الساكنة المنقطة تحتها نقطتين، و الشين المعجمة أخيرا، كما في إيضاح العلامة «5»- ابن نضر بن جعفر بن إبراهيم التميمي،
__________________________________________________
(1) أمالي الشيخ 1: 252.
(2) أمالي الشيخ 1: 312.
(3) أمالي المفيد: 28 مجلس 4 و 34 مجلس 5 و 54 مجلس 7 و 138 مجلس 17 و.
(4) رياض العلماء 5: 515.
(5) إيضاح الاشتباه: 267/ 569.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 187
يروي عن جماعة منهم، أبو المفضل الشيباني، روى عنه في الأمالي المذكور أخبارا كثيرة «1».
كا- أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري، المعروف بابن الحمامي المقري.
كب- أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد، قرأ عليه في ذي الحجة سنة سبع عشرة و أربعمائة.
كج- أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، المعروف بابن بشران المعدل، قال (رحمه الله): أخبرنا في منزله ببغداد في رجب سنة إحدى عشرة و أربعمائة «2».
كد- أبو عبد الله محمد بن علي بن حموي «3» البصري، قال (رحمه الله):
أخبرنا قراءة ببغداد في دار الغضائري، في يوم السبت للنصف من ذي القعدة الحرام سنة ثلاث عشرة و أربعمائة «4».
كه- أبو الحسين بن سوار المغربي، عده العلامة في الإجازة الكبيرة من مشايخه العامة «5».
كو- محمد بن سنان، عده العلامة في الإجازة من مشايخه منهم «6».
كز- أبو علي بن شاذان المتكلم، و هو أيضا كسابقيه «7».
__________________________________________________
(1) أمالي الشيخ 1: 317- 339.
(2) أمالي الشيخ 2: 8.
(3) في المصدر: حمويه بن علي بن حمويه.
(4) أمالي الشيخ 2: 13.
(5) لم نعثر عليه في الطبعة الجديدة من البحار، و يحتمل أن يكون قد سقط منها.
(6) أي: من العامة، كما و إنه لم نعثر عليه في الطبعة الحديثة من البحار.
(7) بحار الأنوار 107: 136.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 188
كح- أبو الحسين جنبش المقري، عده العلامة فيها من مشايخه من رجال الكوفة «1».
كط- القاضي أبو القاسم التنوخي، و هو أبو القاسم علي بن القاضي أبي علي المحسن بن القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم ابن تميم القحطاني، صاحب السيد المرتضى و تلميذه.
و في الرياض: و الأكثر على أنه من الإمامية «2»، لكن العلامة قد عده في أواخر إجازته لأولاد ابن زهرة من جملة علماء العامة «3»، و من مشايخ الشيخ الطوسي. فتأمل.
ل- القاضي أبو الطيب الطبري الحويري، عده العلامة فيها من مشايخه من رجال الكوفة «4».
و في الرياض: أبو الطيب قد يروي عنه الشيخ الطوسي في أماليه، و لعله بالواسطة، فإني لم أجده من مشايخه، و إن قال فيه: حدثنا أبو الطيب عن علي ابن هامان «5»، انتهى، و هذا منه غريب «6».
لا- أبو علي الحسن بن إسماعيل، المعروف بابن الحمامي، عده العلامة في الإجازة من مشايخه من الخاصة «7»، و احتمال اتحاده مع ابن الحمامي المتقدم «8» فاسد، لاختلاف الاسم، و الكنية، و اسم الأب.
__________________________________________________
(1) بحار الأنوار 107: 136، و فيه: خشيش بدل: جنبش.
(2) رياض العلماء 4: 184.
(3) بحار الأنوار 107: 136.
(4) بحار الأنوار 107: 136، و فيه: الجوزي بدل: الحويري.
(5) أمالي الشيخ 1: 2.
(6) رياض العلماء 5: 471.
(7) بحار الأنوار 107: 137.
(8) يبدو للوهلة الأولى أنه ابن الحمامي المقري (كا)، و الظاهر ليس كذلك إذ أن ابن الحمامي الذي يحتمل اتحاده معه هو الآتي في (لح) ابن أشناس.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 189
لب- أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن علي القمي، المعروف بابن الحناط، كذا في الإجازة «1».
و في الرياض: الشيخ أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن علي القمي، المعروف بابن الخياط، فاضل، عالم، فقيه جليل، معاصر للشيخ المفيد و نظرائه، و يروي عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، و يروي الشيخ الطوسي عنه، و كثيرا ما يعتمد على كتبه و رواياته السيد ابن طاوس، و ينقلها في كتاب مهج الدعوات و غيره «2».
و في الأمل: فاضل جليل، من مشايخ الشيخ الطوسي من الخاصة «3».
لج- أبو عبد الله بن الفارسي، عده العلامة من مشايخه الخاصة «4».
لد- أبو الحسن بن الصفار، و هو أيضا كسابقه «5».
و في الرياض: قد عده العلامة من مشايخ الشيخ الطوسي من علماء الخاصة، و صرح بذلك نفسه في أواخر أماليه «6» أيضا، و لكن ليس فيه كلمة ابن في البين، و أظن أنه باسمه مذكور في تعداد المشايخ، فلاحظ.
و هو روى عن أبي المفضل الشيباني المعروف «7».
له- أبو الحسين بن أحمد بن علي النجاشي، كذا في الإجازة «8»، و الظاهر زيادة كلمة (ابن) و أن المراد منه الشيخ النجاشي المعروف.
__________________________________________________
(1) بحار الأنوار 107: 137.
(2) رياض العلماء 2: 5.
(3) أمل الآمل 2: 86/ 227.
(4) بحار الأنوار 107: 137.
(5) بحار الأنوار 107: 137.
(6) أمالي الطوسي 2: 87.
(7) رياض العلماء 5: 443.
(8) بحار الأنوار 107: 137.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 190
لو- أبو محمد عبد الحميد بن محمد المقري النيسابوري، عده العلامة من مشايخه الخاصة «1».
لز- أبو عبد الله أخو سروة، و كان يروي عن ابن قولويه كثيرا من كتب الشيعة الصحيحة، كذا في الإجازة الكبيرة «2».
لح- أبو علي الحسن «3» بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزاز، الفقيه المحدث الجليل المعروف بابن أشناس، و تارة بابن الأشناس البزاز، و تارة بالحسن بن إسماعيل بن أشناس، و تارة بالحسن بن أشناس، و الكل واحد.
و هو صاحب كتاب «4» عمل ذي الحجة، الذي نقل عنه بخط مصنفه السيد ابن طاوس في الإقبال، و كان تاريخه سنة 437 «5».
و في صدر إسناد بعض نسخ الصحيفة هكذا: أخبرنا أبو الحسن محمد
__________________________________________________
(1) بحار الأنوار 107: 137.
(2) بحار الأنوار 107: 137.
(3) رد المحدث النوري (رحمه الله) في (لا) اتحاد أبو علي الحسن بن إسماعيل المعروف بابن الحمامي مع ابن الحمامي المتقدم، و الذي قلنا فيه ان الاتحاد مع من يأتي أي: مع أبي علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس، إذ أنه يعرف كذلك بابن الحمامي كما ورد في ترجمته في تاريخ بغداد 7: 425/ 3998، هذا و قد اعتبرهما الشيخ آقا بزرگ الطهراني عند عده لمشايخ الشيخ منقولا عنه في مقدمة رجال الشيخ و كذلك في الأمالي واحدا إذ قال: هؤلاء هم الذين عرفناهم من مشايخ شيخ الطائفة الطوسي (رحمه الله) و هم ثلاثة و ثلاثون، إلا أن العلامة المحدث النوري (رحمه الله) لما أوردهم في خاتمة المستدرك زاد على عددهم شيخا واحدا و ذلك لأنه كرر اسم الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أشناس بعنوان: الحسن بن إسماعيل، نسبة إلى جده.
أقول: و قد أضاف الشيخ الطهراني (رحمه الله) إلى مشايخ الشيخ أبو حازم النيسابوري الذي قرأ عليه الشيخ كما هو مذكور في فهرسته (190/ 852) في باب الكنى ضمن ترجمة أبي منصور الصرام.
هذا و قد جاء في المشجرة ان للشيخ ثلاثة مشايخ و هم: (أ) و (ب) و (ز) فقط، فلاحظ.
(4) كلمة (كتاب) وردت في الحجرية مشوشة.
(5) إقبال الاعمال: 317.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 191
ابن إسماعيل بن أشناس البزاز، قراءة عليه فأقرئه، قال: أخبرنا أبو المفضل. إلى آخره، و هو والد هذا الشيخ، و لكن في صدر الصحيفة المنسوبة إليه هكذا: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزاز، قراءة عليه فأقر به، قال: حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله. إلى آخره.
و في بحث ميراث المجوس من السرائر، إن أصل كتاب إسماعيل بن أبي زياد السكوني العامي عندي بخطي كتبته من خط ابن أشناس البزاز، و قد قرئ على شيخنا أبي جعفر و عليه خطه إجازة و سماعا لولده أبي علي و لجماعة رجال غيره «1». انتهى.
و الصحيفة التي يرويها تخالف النسخة المشهورة في الترتيب و العدد، و في بعض العبارات.
هذا ما عثرنا عليه من مشايخه من كتبه، و الإجازة الكبيرة، و أمالي ولده أبي علي.
و أغرب الفاضل المعاصر في الروضات، فقال في أول ترجمة السيد الرضي ما لفظه: يروي عنه شيخنا الطوسي، و جعفر بن محمد الدوريستي «2». إلى آخره. مع أنه ذكر كغيره أن السيد الرضي توفي سنة 404، و ذكر في ترجمة الشيخ: أنه قدم العراق سنة 408 «3»، فكان قدومه بعد وفاة السيد بأربع سنين، فما أدركه حتى يروي عنه، و احتمال مسافرة السيد إلى طوس فيكون
__________________________________________________
(1) السرائر: 409.
(2) روضات الجنات 6: 190- 197/ 578.
(3) روضات الجنات 6: 216/ 580.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، الخاتمةج3، ص: 192
التلاقي فيه فاسد، فإن السيد تولى النقابة، و ديوان المظالم، و إمارة الحاج في سنة 380 «1» في حياة أبيه نيابة، و بعده مستقلا، و عمر الشيخ حينئذ خمس سنين، و مع هذه المناصب لا يحتمل في حقه المسافرة، مع أنه لم يذكر في ترجمته و لا ترجمة أخيه و الشيخ المفيد المسافرة إلى العجم و زيارة الرضا عليه السلام.
و بالأسانيد السابقة إلى شيخ الطائفة، قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسيني، قال: حدثنا أحمد بن عبد المنعم بن النضر أبو نصر الصيداوي، قال: حدثنا حماد ابن عثمان، عن حمران بن أعين قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: «لا تحقروا اللؤلؤة النفيسة أن تجتلبها من الكباءة «2» الخسيسة، فإن أبي حدثني قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إن الكلمة من الحكمة لتتلجلج في صدر المنافق نزاعا إلى مظانها حتى يلفظ بها فيسمعها المؤمن، فيكون أحق بها و أهلها فيلقفها» «3».
****************
الإستبصار فيما اختلف من الأخبار، مقدمةج1، ص: 32
مشايخ شيخ الطائفة
إن شيخ الطائفة من أكثر العلماء رواية كما أنه من أغزرهم دراية، غير أن عمدة ما تدور عليه رواياته ما يرويه عن خمسة منهم:
1- أجلهم معلم الامة و ابن معلمها أبو عبد الله المفيد رحمه الله.
2- الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري.
3- أحمد بن عبدون المعروف (بابن الحاشر).
4- أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد القمي.
5- أحمد بن محمد بن موسى المعروف بابن الصلت الأهوازي، و هو راوية أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ المشهور، و ربما روى عن غير هؤلاء الخمسة و هو قليل جدا، و هم مراده متى أطلق قوله «أخبرنا جماعة أو عدة من أصحابنا» فلا يحتمل الضعف أو الإرسال لان فيهم من هو في أعلى درجات الوثاقة و منهم من هو من مشايخ الاجازة الذين لا يحتاجون إلى التوثيق، كما حققه غير واحد من العلماء.
و هنالك مشايخ كثيرون غير هؤلاء الخمسة أسند عنهم الشيخ و تكرر ذكرهم في كتبه و نحن نذكر أسماءهم وفقا لما أثبته العلامة النوري في خاتمة المستدرك (ص 509) و ما عثر عليه في كتبه، و الاجازة الكبيرة لآية الله العلامة الحلي لبني زهرة، و أمالي ولد الشيخ أبي علي.
1- أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل المترجم في الفهرست.
2- السيد الأجل الشريف المرتضى علم الهدى.
3- الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي المتكرر ذكره في الفهرست.
4- أحمد بن إبراهيم القزويني.
5- أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني.
الإستبصار فيما اختلف من الأخبار، مقدمةج1، ص: 33
6- جعفر بن الحسين بن حسكة القمي، المشار إليه في ترجمة محمد بن علي بن بابويه في الفهرست.
7- أبو زكريا محمد بن سليمان الحراني أو الحمداني، ذكره العلامة في إجازته.
8- الشيخ أبو طالب بن غرور المشار إليه في ترجمة أحمد بن محمد بن الجراح.
9- السيد أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، أشار إليه في ترجمة إسماعيل ابن علي الخزاعي ابن الجنيد.
10- أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفحام المعروف بابن الفحام السر من رآئي، عده العلامة المجلسي في البحار، و أبو علي ابن الشيخ في أماليه من مشايخه.
11- أبو عمرو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، و هو الطريق بين الشيخ و ابن عقدة.
12- الحسين بن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، و هو الواسطة الى أخبار أبي قتادة القمي.
13- محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، ذكره الشيخ أبو علي في أماليه.
14- أبو منصور السكري الظاهر من أمالي الشيخ أنه من مشايخه.
15- محمد بن علي بن خشيش بن نضر بن جعفر بن إبراهيم التميمي، أكثر عنه الشيخ في أماليه.
16- أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري المعروف بابن الحمامي المقري.
17- أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد، قرأ عليه سنة 417.
18- أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعروف بابن بشران المعدل قال رحمه الله أخبرنا في منزله ببغداد سنة 411.
الإستبصار فيما اختلف من الأخبار، مقدمةج1، ص: 34
19- أبو عبد الله محمد بن علي بن حموي البصري، روى عنه قراءة في دار الغضائري سنة 413.
20- أبو الحسين بن سوار المغربي.
21- محمد بن سنان.
22- أبو علي بن شاذان المتكلم، و هؤلاء الثلاثة ذكرهما العلامة الحلي في اجازته من مشايخ الشيخ من العامة.
23- أبو الحسين حنبش المقري.
24- القاضي أبو الطيب الطبري الحويري مذكوران في الاجازة من مشايخه من رجال الكوفة.
25- القاضي أبو القاسم التنوخي علي بن القاضي أبي علي المحسن بن القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم بن داود بن إبراهيم بن تميم القحطاني صاحب السيد المرتضى و تلميذه، عده العلامة في الاجازة من مشايخه.
26- أبو علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن اشناس المعروف بابن الحمامي البزاز مولى جعفر المتوكل، ذكر العلامة في إجازته أنه من مشايخه من رجال الخاصة.
27- أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن علي القمي المعروف بابن الحناط، كما في الاجازة و في أمل الآمل.
28- أبو عبد الله الفارسي عده العلامة من مشايخه.
29- أبو الحسن الصفار، كما صرح به الشيخ نفسه في أماليه.
30- أبو الحسين أحمد بن علي النجاشي، كذا في الاجازة.
31- أبو محمد عبد الحميد بن محمد المقري النيسابوري، عده العلامة في الاجازة من مشايخه.
الإستبصار فيما اختلف من الأخبار، مقدمةج1، ص: 35
32- أبو عبد الله أخو سروة، كان يروي بكثرة عن ابن قولويه من كتب الشيعة الصحيحة عده العلامة في الاجازة من مشايخه.
مشایخه فی القراءة
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج104، ص: 136
[من إجازة العلامة لبنی زهرة ]
و أجزت لهم أدام الله أيامهم أن يرووا عني عن والدي و السيد رضي الدين و جمال الدين ابني موسى بن طاوس عن السيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي عن مشايخه المذكورين في هذه الإجازة متصلا عن الشيخ أبي جعفر الطوسي جميع ما يرويه عن رجال العامة منهم أبو الحسين بن بشران المعدل و أبو الفتح بن أبي الفوارس الحافظ و محمد بن محمد بن مخلد و هلال بن محمد الجبار و أبو علي بن شاذان المتكلم و أبو محمد بن فحام بن السرمرائي و من رجال الكوفة أبو الحسين بن خشيش و المقري و القاضي أبو القاسم التنوخي و القاضي أبو الطيب الطبري الجوزي و أبو عمرو بن المهدي روي عن ابن عقدة و أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي روي أيضا عن ابن عقدة.
و من رجال الخاصة الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج104، ص: 137
أبو علي الحسن بن إسماعيل المعروف بابن الحمامي أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القمي المعروف بابن الخياط أبو عبد الله بن الفارسي أبو طالب بن عرور أبو الحسين جعفر بن الحسين حسكة القمي أبو الحسن بن الصفار أبو الحسن بن أحمد بن علي النجاشي أبو زكريا محمد بن سليمان الحمداني من أهل طوس روى عن أبي جعفر بن بابويه أبو محمد عبد الحميد بن محمد المعري النيسابوري بن شبل الوكيل أبو عبد الله أخو سروره و كان يروي عن ابن قولويه و كثير من كتب الشيعة الصحيحة فليرووا أدام الله أيامهم ذلك محتاطين في الرواية عظم الله أجرهم.
****************
ابن الفحام(408)
الحسن بن محمد بن يحيى بن الفحام السامري-أبو محمد المقرئ(000 - 408 هـ = 000 - 1017 م)
فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول، المقدمة، ص: 47
و أورده الذهبي في معرفة القرّاء الكبار بصفته أحد القرّاء الكبار برقم 302، و قال: قرأ القراءات ... و برع فيها، و طال عمره، و احتيج إلى ما عنده ... و كان فقيها عارفا بمذهب الشافعي لكنه شيعي جلد، له كتاب إنكار غسل الرجلين، و له كتاب الآيات المنزّلة في أهل البيت. أخذ عنه أبو جعفر الطوسي شيخ الشيعة، توفي سنة ثمان و أربع مائة ببغداد.
****************
ابن الحمامی
علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد الله أبو الحسن الحمامي(328 - 417 هـ = 940 - 1026 م)
فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول، المقدمة، ص: 56
20- ابن الحمامي المقري (328- 417)
أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن عبد اللّه المعروف بالحمامي أو ابن الحمامي.
يروي عنه الشيخ الطوسي بعض الروايات في الجزء الثالث عشر من الأمالي المجلد الأوّل ص 389- 391.
ترجم له تلميذه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، و عدّ من مشايخه: علي بن محمّد بن الزبير القرشي الكوفي، و محمّد بن علي بن رحيم الكوفي، و عبد الباقي بن قانع، ثم قال: كتبنا عنه و كان صادقا، ديّنا، فاضلا، حسن الاعتقاد ... ثم قال: قال عنه ابن أبي الفوارس لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي أو من أبي أحمد القاضي لم تكن رحلته ضائعة عندنا.
و وصفه ابن تغري البردي بالإمام و المحدّث الجليل، و عدّه ابن ماكولا، و الذهبي و ابن حجر و ابن عماد، مقرئ العراق.
و يحتمل أن يكون الشيخ الطوسي قد أخذ عنه علم القراءة أيضا، إضافة على سماعه منه و الرواية عنه.
و بالاضافة إلى ما يكشف عنه تفسير التبيان من معرفة الشيخ الطوسي بعلوم القراءات و تخصّصه في هذه المجالات، يصفه عبد الجليل الرازي
__________________________________________________
(1) تاريخ بغداد 11: 13، النجوم الزاهرة 4: 245، شذرات الذهب 3: 192، رياض العلماء، معجم المؤلفين 6: 211.
فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول، المقدمة، ص: 57
تلميذ ابن الشيخ في كتاب النقض: 180 بالمفسّر المقرئ و يكشف عن أنه كان متخصصا و مشهورا في هذا الحقل من المعرفة، و أخذ ذلك عن مشايخ عديدين منهم الحمامي المقرئ المذكور، و عبد الحميد المقرئ النيشابوري، و ابن الفحّام، و آخرين غيرهم.
و لابن الحمامي مصنّفات كثيرة، بقيت منها مجموعة ذكرت في فهرست علوم الحديث في دار الكتب الظاهرية بدمشق: 46- 47، و جاء فيه: وفاته كان سنة 437، إلّا أنّ الذهبي ذكر في العبر أن وفاته كانت سنة 417، و قال انه عاش 89 عاما «1».
****************
عبدالحمید مقری نیشابوری
أبومحمد عبدالحميد بن محمد المقرئ النيسابوري(000- 427هـ= 000- 1036 م)
فهرست كتب الشيعة و أصولهم و أسماء المصنفين و أصحاب الأصول (طوسى، طبع جديد)، المقدمة، ص: 34
2- المقرئ النيشابوري
أبو محمّد عبد الحميد بن محمّد المقري النيشابوري المتوفّى سنة 427.
عدّه العلّامة الحلّي من مشايخ الشيخ الطوسي في إجازته لبني زهرة، و منه أخذ الآخرون، كالشيخ الحر العاملي، و العلّامة بحر العلوم، و المحدث النوري، و صاحب الذريعة و غيرهم.
إلّا إنّنى لم أعثر على رواية عنه أو إشارة إليه في كتب الشيخ الطوسي، و لم ترد ترجمة له في الكتب، إلّا ما ذكره عبد الغافر في السياق حيث قال (عبد الحميد بن محمّد بن محمّد بن جعفر المشهدي، و كان أبو محمّد رجلا عفيفا ...، حسن الظاهر، قال الحسكاني: تلمذت عليه في مشهد و نيشابور و توفي سنة 427).
و على هذا كان المقرئ من أساتذة الشيخ الطوسي في خراسان، و تتلمذ على يديه أمّا في مشهد أو في نيشابور.
__________________________________________________
(1) تاريخ بغداد 11: 273، الاكمال لابن ماكولا 2: 280، السياق، ذيل تاريخ نيشابور: 57 ب، تذكرة الحفاظ 3: 1072، المشتبه: 435، العبر 3: 125، سير أعلام النبلاء 11: 74 (النسخة المصوّرة للمجمع العلمي العربي بدمشق)، المنتظم 8: 27، تبيين كذب المفتري لابن عساكر: 241، طبقات الشافعية 4: 7، البداية و النهاية 12: 27، تبيصر المنتبه 3: 984، النجوم الزاهرة 4: 265، معجم المؤلفين 7: 272، الكامل لابن الاثير 7: 237، شذرات الذهب 3: 208.
****************
محمد بن علی بن خشیش المقرئ
رجال النجاشي، ص: 108
273 بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي الغامدي أبو محمد،
وجه في هذه الطائفة من بيت جليل بالكوفة من آل نعيم الغامديين، عمومته شديد و عبد السلام، و ابن عمه موسى بن عبد السلام، و هم كثيرون، و عمته غنيمة روت أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام، و أبي الحسن عليه السلام، ذكر ذلك أصحاب الرجال، و كان ثقة، و عمر عمرا طويلا. له كتاب يرويه عدة من أصحابنا. أخبرناه محمد بن علي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال: حدثنا أحمد بن إسحاق عن بكر بن محمد بكتابه. و أخبرنا محمد بن علي بن خشيش التميمي المقرئ قال: حدثنا محمد بن علي بن دحيم قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أحمد بن أحمد عن بكر بن محمد.
****************
الأنساب(سمعاني)، ج3، ص: 8
679- التَّانِيّ
بالتاء المشددة المعجمة من فوقها بنقطتين و النون بعد الألف، هذه النسبة إلى التناية «2» و هي الدهقنة و يقال لصاحب الضياع «3» و العقار التانئ «4»، و المشهور بهذه النسبة ابو بكر محمد بن عبد اللَّه «5» بن ريذة التانئ «4» الضبيّ من ثقات أصبهان و مشاهير المحدثين بها، روى المعجم الكبير و الصغير لأبى القاسم الطبراني عنه، روى عنه جماعة كثيرة لي عنهم إجازة مثل ابى على الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد و أبى الخير عبد الكريم بن على بن فورجة [الأصبهاني- «6»] و أبى محمد شيرزاد بن نوشيروان الديلميّ و غيرهم، و توفى في سنة أربعين و أربعمائة* و أبو نصر محمد بن عمر بن محمد بن عبد الرحمن التاني «7» الأصبهاني يعرف بابن تانة و قيل له التاني «7» لهذا، و هو كان شيخا صالحا مقرنا سديد السيرة مكثرا من الحديث، سمع
__________________________________________________
(1) لما أقف على هذا في الإكمال و ضبطها بالراء 1/ 532.
(2) كذا في س فيما يظهر و مثله في اللباب، و وقع في م «تناية» بلا نقط و في ك «التانة» كذا و الصواب في هذه الكلمة (التناءة) كالقراءة لأنها من مادة (ت ن ء) و الوصف منها (التانئ) مثل (القارئ) لكن المؤلف خلط في هذا الرسم من هو هكذا بمن هو منسوب الى لفظ (تانة) و حق هذا أن يكون بياء النسبة المشددة- راجع التعليق على الإكمال ج 1 ص 576- 578.
(3) في م و س «المال».
(4) هكذا حقه بالهمز.
(5) زاد في م و س «بن محمد».
(6) من ك.
(7) حقه (التانيّ) بياء النسبة المشددة.
الأنساب(سمعاني)، ج3، ص: 9
بأصبهان ابا بكر احمد بن موسى بن مردويه الحافظ، و ببغداد ابا على الحسن ابن احمد بن شاذان البزاز و بالكوفة ابا الحسين «1» محمد بن على بن خشيش «2» الكوفي و طبقتهم، روى لنا عنه الحفاظ ابو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل و أبو نصر احمد بن عمر بن محمد و أبو سعد «3» احمد بن محمد بن احمد الأصبهانيون و غيرهم، ولد سنة [ثمان و تسعين و ثلاثمائة «4»، و توفى في رجب سنة- «5»] خمس و سبعين و أربعمائة «6» بأصبهان. «7»
680- التَّاهرْتيّ
بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها و الهاء و سكون الراء و في آخرها تاء أخرى، هذه النسبة الى تاهرت و هو موضع بإفريقية، و لعل بها تاهرت العليا و تاهرت السفلى و المشهور بالنسبة اليه «8» ابو الفضل احمد بن القاسم بن عبد الرحمن التاهرتي، روى عنه ابو عمر بن عبد البر الحافظ* و القاسم بن عبد اللَّه التاهرتي من مشايخ الصوفية، أخبرنا «9»
__________________________________________________
(1) مثله في استدراك ابن نقطة و وقع في م و س «ابا الحسن».
(2) هكذا ضبطه ابن نقطة و غيره و وقع في ك «حشيش» و في م و س «حيس».
****************
الأنساب(سمعاني)، ج6، ص: 365
__________________________________________________
(1) (1048- الزيدلى) زيدل اسم كعبدل، و في استدراك ابن نقطة في رسم (خشيش) ما لفظه «أبو الحسين محمد بن على بن خشيش الكوفي، حدث عن ....، حدث عنه الحسن بن حمزة الزيدلى- شيخ لأبى طاهر السلفي- نقلته من خط أحمد ابن طارق بن سنان و كان ضابطا» هكذا في النسختين اللتين عندي من الاستدراك، و شكلت الكلمة في إحداهما و راجع تعليق الإكمال 3/ 152.
****************
معجم الشيوخ، متنج2، ص: 892
1126- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الإخشيد، أبو نصر بن أبي الفتح السرّاج التاجر، بقراءتي عليه في المسجد الجامع بأصبهان قال: أبنا أبو نصر محمد بن عمر بن محمد بن عبد الرحمن المؤدّب المقرئ المعروف بتانة «2» قال: أبنا أبو الحسين محمد بن علي بن خشيش التميمي الكوفي، بها، ثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني «3»، أبنا القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن عبد/ اللّه العبسي، أبنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم:
«أ يحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات «4» عظام سمان؟» قلنا: نعم. قال: «فثلاث آيات يقرءوهنّ أحدكم في صلاة خير له من ثلاث خلفات عظام سمان».
****************
طبقات أعلام الشيعة، ج2، ص: 40
[التميمي:] محمد بن علي بن خشيش.
****************
طبقات أعلام الشيعة، ج2، ص: 174
محمد بن علي بن خشيش
بن نضر بن جعفر بن ابراهيم التميمي من مشايخ الطوسي، كما في بعض أسانيد «الأمالي». و هو يروي عن جماعة، منهم أبو المفضّل الشّيباني.
****************