سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

الحسن بن أحمد أبوالعلاء الهمذاني العطار(488 - 569 هـ = 1095 - 1173 م)

الحسن بن أحمد أبوالعلاء الهمذاني العطار(488 - 569 هـ = 1095 - 1173 م)

سديد الدين أبو الفضل شاذان بن جبرائيل بن أبي طالب القمي‏(000 - 600 هـ = 000 - 1204 م)
آیا کتاب الفضائل از شاذان بن جبرئیل است؟

شرح حال السيد فضل الله بن علي بن عبيد الله بن محمد-ضياء الدين أبو الرضا الراوندي(480 -ح 571 هـ = 1087 -ح 1176 م)
شرح حال حسين بن محمد بن عبدالوهاب البارع ابن الدبّاس المقرئ(443 -524 هـ = 1051 - 1130 م)
شرح حال منتجب الدين على بن عبيد الله بن حسن بن بابويه قمى‏(504 - 600 هـ = 1111 - 1204 م)
شرح حال الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي(000 - 548 هـ = 000 - 1153 م)
شرح حال محمد بن محمد بن هارون بن محمد بن کوکب أبوعبدالله ابن الکآل الحلی(515-597 هـ=1121-1201 م)-ایجاد شده توسط: حسن خ




الفهرست (للرازي)، النص، ص: 59 -منتجب الدين، عليّ بن عبيدالله‏ - تاريخ وفات مؤلف: 600 ق‏
142 صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمداني‏
العلامة في علم الحديث و القراءة كان من أصحابنا و له تصانيف في الأخبار و القراءة منها كتاب الهادي في معرفة المقاطع و المبادئ شاهدته و قرأت عليه «5».





الأعلام للزركلي (2/ 181)
أبُو العَلاء الهَمَذَاني
(488 - 569 هـ = 1095 - 1173 م)
الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد ابن سَهْل العطار: شيخ هَمَذان، وإمام العراقيين في القراآت.
وله باع في التفسير والحديث والأنساب والتواريخ. كان لا يغشى السلاطين ولا يقبل منهم شيئا ولا مدرسة ولا رباطا، ولا تأخذه في الله لومة لائم، مع التقشف في الملبس. له تصانيف، منها (زاد المسير) في التفسير، خمسون جزءا، و (الوقف والابتداء) في القراآت، و (معرفة القراءة) نحو 20 جزءا، و (الهادي في معرفة المقاطع والمبادي - خ) قراآت، في شستربتي (3595) وفي استمبول (1) .
__________
(1) طبقات الحفاظ للسيوطي. والمنهج الأحمد - خ - وغاية النهاية 1: 204 والتبيان - خ - وطوبقبو 1: 417.




غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 204)
945- الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل الإمام الحافظ الأستاذ أبو العلاء الهمذاني العطار شيخ همذان وإمام العراقيين ومؤلف كتاب الغاية في القراءات العشر وأحد حفاظ العصر ثقة دين خير كبير القدر، اعتنى بهذا الفن أتم عناية وألف فيه أحسن كتب كالوقف والابتداء والماءات والتجويد وأفرد قراءات الأئمة أيضًا كل مفردة في مجلد وألف كتاب الانتصار في معرفة قراء المدن والأمصار ومن وقف على مؤلفاته علم جلالة قدره وعندي أنه في المشارقة كأبي عمرو الداني في المغاربة بل هذا أوسع رواية منه بكثير مع أنه في غالب مؤلفاته اقتفى أثره وسلك طريقه، وألف أيضًا فيما حكى لي عنه كتاب طبقات القراء وهو كتاب الانتصار الذي قدمت ذكره في مؤلفاته وأنا أتلهف للوقوف1 عليه أو على شيء منه من زمن كثير فما حصل منه ولا ورقة ولا رأيت من ذكر أنه رآه والظاهر أنه عدم مع ما عدم في الوقعات الجنكزخانية والله أعلم، وقد رحل في طلب القراءات والحديث إلى أصبهان وبغداد ووساط وحفظ كتاب الجمهور في اللغة وكان من أبناء التجار فأنفق جميع ما ورثه في طلب العلم حتى سافر إلى بغداد وأصبهان مرات ماشيًا وكان يحمل كتبه على ظهره، وقد أثنى عليه الحافظ عبد القادر الرهاوي ثناء كثيرًا فقال تعذر وجود مثله في إعصار كثيرة وأربي على أهل زمانه في كثرة السماعات مع تحصيل أصول ما سمع وجودة النسخ وإتقان ما كتب وبرع على الحفاظ إلى أن قال ثم عظم شأنه حتى كان يمر بالبلد فلا يبقى أحد رآه إلا قام ودعا له حتى الصبيان واليهود وكان يقرئ نصف نهاره القرآن والعلم ونصفه الآخر الحديث وكان لا يخشى السلاطين ولا يأخذه في الله لومة لائم، قرأ على "غا" أبي غالب أحمد بن عبيد الله بن محمد المغير بمثناة من تحت البغدادي و"غا" أبي الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحد السراج الأصبهاني الأخشيد و"غا" أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد و"غا" أبي عبد الله الحسين بن محمد البارع و"غا" أبي غالب عبد الله بن منصور بن أحمد بن الخطاب البغدادي و"غا" أبي الوفا علي بن زيد بن علي بن شهريار الأصبهاني و"غا" أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الأزجاهي البغدادي و"غا" أبي العز محمد بن الحسين بن بندار القلانسي الواسطي و"غا" أبي بكر محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم المزرفي الشيباني البغدادي و"غا" أبي منصور محمد بن علي بن منصور بن عبد الملك الفراء و"غا" أبي منصور يحيى بن الخطاب بن عبيد الله البغدادي فأسانيده كما ترى في غاية الصحة والعلو وروى الحروف عن "غا" الحسن بن أحمد بن إسحاق الباقرجي و"غا" محمد بن إبراهيم المذكي1 و"غا" أبي الوفاء منصور بن محمد بن الحسن بن محمد بن سليم وأبي بكر أحمد بن علي وعبد الواحد بن حمد بن سيدة الأصبهانيين، قرأ عليه الشيخ أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة ومحمد بن محمد بن الكيال2 وأبو الحسن علي بن الدباس وعمر بن الحسين الوشاء وتلا عليه جمعًا بمضمن الكامل للهذلي واثلة بن الأسقع المزوق ويحيى بن محمد بن المظفر الأصبهانيان وروى عنه الحروف ابنه عبد البر وسفيان بن إبراهيم بن سفيان3 بن منده، وقد وقع لي بحمد الله كتابه الغاية في غاية العلو فقرأته على الشيخ أبي محمد الحسن بن أحمد بن هلال الدقاق بدمشق عن شيخه أبي إسحاق إبراهيم بن الفضل الواسطي أنا عبد الوهاب4 بن سكينة به وما كان فيه عن أبي علي الحداد فعن شيخه أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري عن أبي المكارم اللبان عن الحداد، توفي في تاسع عشر جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمسمائة.



أعيان‏الشيعة، ج‏4، ص: 634
الشيخ ضياء الدين الحسن بن احمد بن الحسن بن محمد بن سهل بن سلمة العطار الهمذاني صدر الحفاظ أبو العلاء.
ولد يوم السبت 14 ذي الحجة سنة 488 بهمذان، و توفي ليلة الخميس 14 جمادى الأولى سنة 569.
أقوال العلماء فيه‏
في فهرست منتجب الدين: صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن احمد بن الحسن العطار الهمذاني العلامة في علم الحديث و القراءة، و كان من أصحابنا و له تصانيف في الأخبار و القراءة منها كتاب الهادي في معرفة المقاطع و المبادي شاهدته و قرأته عليه اه. و مثله في مجموعة الجباعي إلى قوله: و المبادي. و في بغية الوعاة للسيوطي الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل بن سلمة العطار أبو العلاء الهمذاني قال القفطي كان اماما في النحو و اللغة و علوم القرآن و الحديث و الأدب و الزهد و حسن الطريقة و التمسك بالسنن، قرأ القرآن بالروايات ببغداد على البارع الحسين الدباس و بواسط و أصفهان، و سمع من أبي علي الحداد و أبي القاسم بن بيان و جماعة، و بخراسان من أبي عبد الله [العزاوي‏] الغراوي و حدث و سمع منه الكبار و الحفاظ و حدث و سمع منه الكبار و الحفاظ و انقطع إلى اقراء القرآن و الحديث إلى آخر عمره، و كان بارزا على حفاظ عصره في الأنساب و التواريخ و الرجال، و له تصانيف في أنواع من العلوم، و كان يحفظ الجمهرة، و كان عفيفا لا يتردد إلى أحد و لا يقبل مدرسة و لا رباطا و انما كان يقرئ في داره، و شاع ذكره في الآفاق و عظمت منزلته عند الخاص و العام، فما كان يمر على أحد الا قام و دعا له حتى الصبيان و اليهود، و كانت السنة شعاره و لا يمس الحديث إلا متوضئا ولد يوم السبت في 14 ذي الحجة سنة 488 بهمذان و توفي ليلة الخميس 14 جمادى الأولى سنة 569 (اه). و مما ذكره القفطي في هذه الترجمة تعلم ما كان عليه من حسن المعاشرة لكل أحد، و لهذا قال بعض من ترجمه من أصحابنا: انه كان يحسن المعاشرة مع غير الشيعة من المسلمين على الموازين الشرعية المحبوبة لآل محمد ص. فقد وفاه ابن القفطي حقه من الترجمة مع ميل إلى الاختصار الغير المخل، أما منتجب الدين فما كان ينبغي له ان يقتصر في ترجمته على هذه الكلمات القصار التي سمعتها و هو شيخه و أعرف الناس به كما فعل مع غيره من جميع الذين ترجمهم فاتى بما لا يسمن و لا يغني من جوع و بعضهم وجدت لهم تراجم مطولة ذكرها غيره فنقلناها في مطاوي هذا الكتاب، و أكثرهم بقيت تراجمهم على اقتضابها و اختصارها كما ذكرها لعدم الاطلاع على أحوالهم، و لا شك ان جلهم ان لم يكن كلهم لهم تراجم شائقة كان يمكن تطويلها و معرفة أحوالهم منها و لو في الجملة.
مؤلفاته‏
قد سمعت ان له تصانيف في أنواع العلوم و منها الحديث و القراءة و لم يصل بنا من أسمائها سوى اسم كتابين: (1) الهادي في معرفة المقاطع و المبادي‏ء في القراءة (2) زاد المسافر ينقل عنه رضي الدين علي بن طاوس في رسالة المضايقة نقل عنه فيها صلاة الكفارة لقضاء الصلاة.
مشايخه‏
قد عرفت مما مر انه قرأ القراءات على البارع الحسين الدباس و سمع من أبي علي الحداد و أبي القاسم بن بيان و أبي عبد الله الغراوي و غيرهم.
تلاميذه‏
قد سمعت انه سمع منه الكبار و الحفاظ، و ممن قرأ عليه منتجب الدين صاحب الفهرست. و من تلاميذه شاذان بن جبرائيل القمي.
تم هذا الجزء العشرون من كتاب (أعيان الشيعة) بعون الله و حسن توفيقه على يد مؤلفه العبد الفقير إلى عفو ربه الغني محسن الأمين" الحسيني العاملي" في رجب المرجب سنة 1361 بمنزلي في دمشق الشام صينت عن طوارق الأيام، و الحمد لله أولا و آخرا و صلى الله على رسوله محمد و آله و سلم.





المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (18/ 208)
4299- الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد العطار، أبو العلاء الهمذاني
[4] .
سافر الكثير في طلب العلم وقرأ القرآن واللغة وقدم بغداد فأكثر من السماع وحصل [5] الكتب الكثيرة وعاد إلى بلده همذان فاستوطنها وكان له بها القبول والمكانة وصنف وكان حافظا متقنا مرضي الطريقة سخيا وانتهت إليه القراءات والتحديث.
وتوفي ليلة الخميس عاشر جمادى الآخرة من هذه السنة وقد جاوز الثمانين بأربعة أشهر وأيام.
قال المصنف: وبلغني أنه رئي في المنام في مدينة جميع جدرانها من الكتب وحوله كتب لا تحد وهو مشتغل بمطالعتها فقيل له ما هذه الكتب؟ قال: سألت الله ان يشغفني بما كنت اشتغل به في الدنيا فأعطاني. ورأى له شخص آخر أن يدين خرجتا/ من [محراب] [1] مسجد فقال ما هذه اليدان؟ فقيل هذه يدا آدم بسطها ليعانق 104/ أأبا العلاء الحافظ قال وإذا بأبي العلاء قد اقبل قال فسلمت عليه فرد علي السلام وقال:
يا فلان رأيت ابني أحمد حين قام على قبري يلقنني أما سمعت صوتي حين صحت على الملكين فما قدرا أن يقولا شيئا [فرجعا] [2] .





الكامل في التاريخ (9/ 401)
وفيها توفي الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد العطار الهمذاني، سافر الكثير في طلب الحديث وقراءة القرآن واللغة، وكان من أعيان المحدثين في زمانه، وكان له قبول عظيم ببلده عند العامة والخاصة.



البداية والنهاية ط هجر (16/ 470)
ثم دخلت سنة تسع وستين وخمسمائة
البداية والنهاية ط هجر (16/ 496)
وممن توفي فيها من الأعيان والمشاهير:
الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد العطار أبو العلاء الهمذاني الحافظ



النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة (6/ 72)
لذي ذكر الذهبىّ وفاتهم فى هذه السنة، قال: وفيها توفّى النقيب أبو عبد الله أحمد [بن علىّ «4» ] بن المعمّر العلوىّ ببغداد فى جمادى الأولى. والحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذانىّ العطّار المقرئ فى جمادى الأولى، وله إحدى وثمانون سنة.







معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (2/ 825)
المؤلف: شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (المتوفى: 626هـ)
[308]
الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل
بن سلمة بن عثكل بن حنبل بن إسحاق العطار الحافظ، أبو العلاء الهمذاني المقرىء: من أهل همذان، مات في تاسع عشر جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمسمائة، وذكره بعض الثقات من أهل العلم فذكر له مناقب كثيرة، وذكر نسبه وولادته فقال: هو أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل بن سلمة بن عثكل بن إسحاق العطار الهمذاني، وكان عثكل من العرب. وأما ولادته فإنها كانت يوم السبت قبل طلوع الشمس الرابع عشر من ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة بهمذان، وذكر من مناقبه:


معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (2/ 840)
قال: وحدثني من شهد قبض روح الشيخ رضي الله عنه قال: كنا قعودا في ذلك الوقت، وكنا نحبّ أن نلقنه كلمة الشهادة رعاية للسنة، ومع هذا كنا نخشى من هيبته ونحذر سوء الأدب، فبقينا متحيّرين حتى قلنا للرجل من أصحاب الشيخ: اقرأ أنت سورة يس، فرفع الرجل صوته يقرأ السورة، وكنا ننظر إليه ونراقب حاله، فدهش القارىء وأخطأ في القراءة، ففتح الشيخ عينه وردّ عليه، فسررنا بذلك وحمدنا الله عز وجل. ثم جيء إليه بقدح فيه شيء من الدواء، ووضع القدح على شفته فولّى وجهه وردّ القدح بفيه وفتح عينه وقال: لا إله إلا الله محمد رسول الله رافعا بها صوته، وفاضت نفسه رحمه الله ورضي عنه وأرضاه، وجعل أعلى الجنان مأواه، وكان ذلك قبيل العشاء الآخرة ليلة الخميس التاسع عشر من جمادى الأولى عام سبعة وستين وخمسمائة، ودفن يوم الخميس في مسجده، وصلى عليه ابنه الإمام ركن الدين شيخ الإسلام ابو عبد الله أحمد القائم مقامه وخليفته على أولاده وأصحابه واتباعه رحمه الله. والكتاب الذي يشتمل على مناقبه كتاب ضخم جليل، وإنما كتبت هذه النبذة ليستدلّ به على فضله ومرتبته، رحمة الله عليه، والحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على نبيه محمد وآله أجمعين.
[309]




الفضائل (لابن شاذان القمي)، ص: 54- ابن شاذان قمى، أبو الفضل شاذان بن جبرئيل‏ -تاريخ وفات مؤلف: حدود 600 ق‏
مولد الإمام علي ع‏
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الورع الناقل ضياء الدين شيخ الإسلام أبو العلاء الحسن بن أحمد بن يحيى العطار الهمداني ره في همدان في مسجده في الثاني و العشرين من شعبان سنة ثلاث و ثلاثين و ستمائة قال حدثنا الإمام ركن الدين أحمد بن محمد بن إسماعيل الفارسي قال حدثنا عمر بن روق الخطابي قال حدثنا الحجاج بن منهال عن الحسن بن عمران عن شاذان بن العلاء قال حدثنا عبد العزيز عن عبد الصمد عن سالم عن خالد بن السري عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال سألت رسول الله ص عن ميلاد علي بن أبي طالب ع فقال آه آه سألت عجبا يا جابر عن خير مولود ولد بعدي على سنة المسيح إن الله تعالى خلقه نورا من نوري و



سعد السعود للنفوس منضود، النص، ص: 191
يقول علي بن موسى بن طاوس كيف ننكر نزول عيسى على وجه يعرف و هو الظاهر من مذهب المسلمين و أنه يقتل الدجال و يصلي خلف المهدي ع من ذرية سيد المرسلين و قد روى ذلك الهمداني أبو العلاء الحافظ العظيم الشأن عندهم المعروف بابن العطار و اسمه الحسن بن أحمد المشهور له أنه ما كان في عصره مثله و أبو نعيم الحافظ و القضاعي في كتاب الشهاب و أن من ذكرناهم من علمائهم طال الكتاب و كيف يدعي عبد الجبار أن نقض العادات في غير أزمان الأنبياء لا يجوز و من المعلوم من التواريخ من العقل و النقل و الوجدان وجود خرق عادات من جهة السماوات و من جهة الأرض





أمل‏الآمل، ج‏2، ص: 62
160- صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمداني‏
العلامة في علم الحديث و القراءة، كان من أصحابنا، و له تصانيف في الاخبار و القراءة منها: كتاب الهادي في معرفة المقاطع و المبادي، شاهدته و قرأت عليه- قاله منتجب الدين‏









تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (17/ 181)
كتب إلي أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن أحمد بن العطار الهمداني قال: أنبأنا أبو المحاسن نصر بن المظفر البرمكي، أنبأنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن مندة، أنبأنا أبي قال: عصام بن حفص حدث عن سليمان بن عمرو، عداده في أهل بلخ، روى عنه يحيى بن الحسن البلخي.




الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (6/ 392)
ثم قال في التوضيح: "الحافظ الكبير أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل العطار الهمذاني، كان جده أبو العلاء الحسن عطارًا, وجد جده محمد بن سهل يعرف بالعطار، وله رواية أيضًا".





التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (ص: 135)
محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع، أبو بكر، معين الدين، ابن نقطة الحنبلي البغدادي (المتوفى: 629هـ)
154- أحمد بن الحسن بن أحمد أبو عبد الله بن الحافظ أبي العلاء الهمذاني.
سمع بها من أبي بكر هبة الله بن الفرج ابن أخت الطويل ونصر بن المظفر البرمكي وأبي الوقت السجزي وأبي الحسين الباغاني وبأصبهان من غانم بن خالد التاجر وإسماعيل بن علي الحمامي وأبي الوفا غانم بن أحمد بن الحسن الجلودي وفاطمة بنت محمد بن أبي سعد البغدادي وأبي بكر عتيق بن الحسين الرويدشتي وببغداد من أبي الفضل الأرموي وسعيد بن البناء ومحمد بن ناصر الحافظ وغيرهم وحدث بكتاب السنن لأبي داود وبكتاب مكارم الأخلاق لابن لال عن أبي بكر ابن أخت الطويل وحدث بكتاب السنن لأبي قرة موسى بن الطارق عن غانم بن خالد وسماعه منه في سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة بأصبهان وفيها توفي غانم.
مولده في ربيع الأول من سنة ثلاث وثلاثين وتوفي صفر من سنة أربع وستمائة بهمذان ثقة صحيح السماع.





التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (ص: 239)
284- الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل أبو العلاء العطار الهمذاني.
سمع ببلده من جماعة وببغداد من أبي طالب بن يوسف وأبي القاسم بن الحصين وأبي سعد بن الطيوري وغيرهم وبأصبهان من أبي علي الحداد ومن بعده وبنيسابور من أبي عبد الله الفراوي صحيح مسلم وغيره وحدث بالكثير وأقرأ ولم يخلف بعده مثله أجاز لنا الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي ونقلته من خطه الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد أبو العلاء الحافظ وهو أشهر من أن يعرف بل يتعذر وجود مثله في أعصار كثيرة على ما بلغنا من سيرة العلماء والمشايخ أربى على أهل زمانه في كثرة السماعات مع تحصيل أصول ما سمع وحودة النسخ وإتقان ما كتب بخطه وكان أول سماعه من عبد الرحمن الدوني سنة خمس وتسعين وأربعمائة وبرع على حفاظ عصره في حفظ ما يتعلق بالحديث من الأنساب والتواريخ والأسماء والكنى والقصص والسير وذكر أشياء في معرفته وحفظه يضيق هذا الكتاب عن استيعابها وقال سمعت من أثق به يحكي قال رأى السلفي طبقة بخط الحافظ يعني أبا العلاء فقال هذا خط أهل الإتقان وسمعته يحكي عنه أنه ذكر له فقال قدمه دينه وسمعت من أثق به يحكي عن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي النيسابوري أنه قال للحافظ أبي العلاء لما دخل نيسابور ما دخل نيسابور مثلك قال وسمعت الحافظ أبا القاسم بن عساكر يقول وذكر رجلا من أصحابه سافر في طلب الحديث فقال إن رجع ولم يلق الحافظ أبا العلاء ضاعت سفرته وقد روى عنه الحافظ أبو القاسم وله التصانيف الكثيرة في أنواع علوم الحديث والزهديات والرقائق وغير ذلك ومن جملة ما صنف زاد المسافر نحوا من خمسين مجلدة وكان إماما في القرآن وعلومه وحصل من القراءات المسندة ماءاته صنف العشرة والمفردات وصنف الوقف والإبتداء والتجويد والماءات والعدد ومعرفة القراء وهو نحو من عشرين مجلدا واستحسنت تصانيفه في القراءات حتى كتبت ونقلت إلى خوارزم والشام وغيرهما من البلاد وكان إماما في النحو واللغة سمعت أن من جملة ما حفظ في اللغة كتاب الجمهرة وكان عتيقا من حب المال مهينا له باع جميع ما ورثه وكان من أبناء التجار وأخرجه في طلب العلم حتى سافر إلى بغداد وواسط وأصبهان مرات كثيرة ماشيا وكان يحمل كتبه على ظهره وسمعته يقول كنت ببغداد وأبيت في المساجد وآكل خبز الدخل.
وسمعت شيخنا أبا الفضل بن بنيمان بهمذان يقول رأيت الحافظ أبا العلاء في مسجد من مساجد بغداد يكتب وهو قائم على رجليه لأن السراج كانت عالية قال ثم نشر الله ذكره في الآفاق وعظم شأنه في قلوب الملوك وأرباب المناصب الدنياوية والعلمية والعوام حتى انه كان يمر بهمذان فلا يبقى أحد رآه إلا قام ودعا له حتى الصبيان واليهود وكان يفتح عليه بجمل من الدنيا فلا يدخرها بل كان ينفقها على تلاميذه حتى ما كان يكون عنده متعلم إلا رتب له رفقا يصل إليه وإذا قصده أحد يطلب له بره إلا وصله بما يجد إليه السبيل من ماله وجاهه ويتدين له وكان لا يأكل من أموال الظلمة ولا يقبل منهم قط مدرسة ولا رباطا إنما كان يقرئ في داره ونحن في مسجده سكان وكان يقرئ نصف نهاره الحديث ونصفه القرآن والعلم وكان لا يغشى السلاطين ولا يأخذه في الله لومة لائم ولا يمكن أحدا أن يعمل في محلته منكرا ولا سماعا وكان لا يبالي ما لبس وما كان يلبس كتانا قط بل القطن ثياب قصار وأكمام قصار وعمامة قصيرة نحو سبعة أذرع وكان لا يكاد يبدأ في أمر إلا ابتدأ فيه بسنة إما دعاء وإما غير ذلك وكان لا يمس أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو على وضوء هذا مختصر ما ذكره شيخنا عبد القادر وقال حكاياته يضيق وقتي عن استيعابها فرحمة الله عليه ورضوانه توفي في جمادى الأولى من سنة تسع وستين وخمسمائة بهمذان.




تاريخ اربل (1/ 81)
المؤلف: المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب اللخمي الإِربلي، المعروف بابن المستوفي (المتوفى: 637هـ)
قرأت على القاضي أبي المحاسن عبد المحسن بن شفا في شعبان من سنة إحدى وستمائة، قال أخبرنا الحافظ/ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد العطار في شهر ربيع الأول من سنة ست وخمسين وخمسمائة، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد (11) ، قال:







تاريخ الإسلام ت بشار (12/ 403)
318 - الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل، الحافظ، أبو العلاء الهمذاني، العطار، المقرئ، المحدث، [المتوفى: 569 هـ]
شيخ مدينة همذان.
رحل إلى إصبهان، وقرأ القراءات على أبي علي الحداد، وسمع منه الكثير. وقرأ القراءات علي أبي العز القلانسي بواسط. وعلى أبي عبد الله البارع، وأبي بكر المزرفي، وجماعة ببغداد، وسمع بها من أبي القاسم بن بيان، وأبي علي ابن المهدي، وخلق. ومن أبي عبد الله الفراوي، وطبقته بخراسان. ثم رحل ثانية سنة نيف وعشرين وخمسمائة إلى بغداد، فقرأ بها لولده الكثير، ثم قدمها بعد الثلاثين. ثم قدمها بعد الأربعين، فقرأ بها لولده أحمد الكثير على أبي الفضل الأرموي، وابن ناصر، وابن الزاغوني، وحدث إذ ذاك بها.
وقرأ عليه القراءات أبو أحمد عبد الوهاب ابن سكينة. روى عنه هو، والمبارك بن الأزهر، وأبو المواهب بن صصرى، وعبد القادر بن عبد الله [ص:404] الرهاوي، ويوسف بن أحمد الشيرازي، ومحمد بن محمود بن إبراهيم الحمامي، وأولاده أحمد، وعبد البر، وفاطمة، وعتيق بن بدل المكي بمكة، وسبطه محمد بن عبد الرشيد بن علي بن بنيمان، وأخو هذا القاضي علي بن عبد الرشيد وماتا في سنة إحدى وعشرين، وأخوهما القاضي عبد الحميد، وبقي إلى سنة سبع وثلاثين، وسماعه في الرابعة. وروى عنه بالإجازة أبو الحسن ابن المقير، وهو آخر من روي عنه فيما أعلم.
ذكره أبو سعد السمعاني فقال: حافظ، متقن، ومقرئ فاضل، حسن السيرة، جميل الأمر، مرضي الطريقة، عزيز النفس، سخي بما يملكه، مكرم للغرباء، يعرف الحديث والقراءات والأدب معرفة حسنة. سمعت منه بهمذان.
وقال الحافظ عبد القادر الرهاوي: شيخنا الإمام أبو العلاء أشهر من أن يعرف، بل تعذر وجود مثله في أعصار كثيرة، على ما بلغنا من سيرة العلماء والمشايخ. أربى على أهل زمانه في كثرة السماعات، مع تحصيل أصول ما سمع، وجودة النسخ، وإتقان ما كتبه بخطه. فإنه ما كان يكتب شيئا إلا منقوطا معربا. وأول سماعه من عبد الرحمن بن حمد الدوني في سنة خمس وتسعين وأربعمائة. وبرع على حفاظ عصره في حفظ ما يتعلق بالحديث من الأنساب، والتواريخ، والأسماء، والكنى، والقصص، والسير. ولقد كان يوما في مجلسه، وجاءته فتوى في أمر عثمان رضي الله عنه، فأخذها وكتب فيها من حفظه، ونحن جلوس، درجا طويلا، ذكر فيه نسبه، ومولده، ووفاته، وأولاده، وما قيل فيه، إلى غير ذلك. وله التصانيف في الحديث، والزهد والرقائق، وصنف " زاد المسافر " في نحو خمسين مجلدا. وكان إماما في القرآن وعلومه، وحصل من القراءات المسندة، ما إنه صنف العشرة والمفردات، وصنف في الوقف والابتداء، وفي التجويد، والماءات، والعدد ومعرفة القراء وهو نحو من عشرين مجلدا. واستحسنت تصانيفه في القرآن، وكتبت، ونقلت إلى خوارزم والشام. وبرع عليه جماعة كثيرة في علوم القرآن. وكان إذا جرى ذكر القراء يقول: فلان مات في سنة كذا، وفلان مات في سنة كذا، وفلان يعلو إسناده على فلان بكذا.
وكان إماما في النحو واللغة، سمعت أن من جملة ما حفظ في اللغة كتاب " الجمهرة "، وخرج له تلامذة في العربية أئمة يقرئون بهمذان. وفي بعض من رأيت من أصحابه من جملة محفوظاته كتاب " الغريبين " للهروي. [ص:405]
وكان عتيقا من حب المال، مهينا له، باع جميع ما ورثه، وكان من أبناء التجار، وأخرجه في طلب العلم، حتى سافر إلى بغداد، وأصبهان مرات كثيرة ماشيا، وكان يحمل كتبه على ظهره. وسمعته يقول: كنت أبيت ببغداد في المساجد، وآكل خبز الدخن.
وسمعت شيخنا أبا الفضل بن بنيمان الأديب بهمذان يقول: رأيت الحافظ أبا العلاء في مسجد من مساجد بغداد يكتب وهو قائم على رجليه، لأن السراج كان عاليا. ثم نشر الله ذكره في الآفاق، وعظم شأنه في قلوب الملوك وأرباب المناصب والعوام، حتى إنه كان يمر في همذان فلا يبقى أحد رآه إلا قام ودعا له، حتى الصبيان واليهود. وحتى إنه كان في بعض الأحايين يمضي إلى مشكان بلدة في ناحية همذان، ليصلي بها الجمعة، فكان يتلقاه أهلها خارج البلد، المسلمون على حدة، واليهود على حدة، يدعون له إلى أن يدخل البلد. وكان يفتح عليه من الدنيا جمل، فلم يدخرها، بل كان ينفقها على تلامذته، حتى إنه ما كان يكون عنده متعلم إلا رتب له رفقا يصل إليه، وإذا قصده أحد يطلب بره وصله بما يجد إليه من السبيل من ماله وجاهه، ويتدين له. وكانت عليه رسوم لأقوام في كل سنة يبعثها إلى مكة، وبغداد، وغيرهما. وما كان يبرح عليه ألف دينار همذانية أو أكثر من الدين، مع كثرة ما كان يفتح عليه. وكان يطلب لأصحابه من الناس، ويعز أصحابه ومن يلوذ به، ولا يحضر دعوة حتى تحضر جماعة أصحابه. وكان لا يأكل من أموال الظلمة، ولا قبل منهم مدرسة قط ولا رباطا، وإنما كان يقرئ في داره، ونحن في مسجده، فكان يقرئ نصف نهاره الحديث، ونصفه القرآن والعلم. وكان لا يغشى السلاطين، ولا تأخذه في الله لومة لائم، ولا يمكن أحدا أن يعمل في محلته منكرا ولا سماعا. وكان ينزل كل إنسان منزلته، حتى تألفت القلوب على محبته وحسن الذكر له في الآفاق البعيدة. حتى أهل خوارزم، الذين هم من أشد الناس في الاعتزال كتبوا تصانيفه، وصار له عندهم من الصيت لعل قريبا من همذان، مع مباينتهم له في الاعتقاد، ومعرفتهم شدته في الحنبلية. وكان حسن الصلاة، لم أر أحدا من مشايخنا أحسن صلاة منه. وكان متشددا في أمر [ص:406] الطهارات، حتى إنه ما كان يثق بكل أحد. وكان لا يدع أحدا يمس مداسه. وقد حضرته يوما وأخذ منطرا وجبة برد قد أهديا له، وكانا جديدين بطراوتهما، فجاء بهما إلى بركة فيها ماء وطين وورق الشجر، فغمسهما في الماء وسمعته يقول: قليلا قليلا ثقة بالله. فغسلهما، وانطفأت نضارتهما. وكان لا يبالي ما لبس. ولا يلبس الكتان بل القطن، ثياب قصار، وأكمام قصار، وعمامة نحو سبعة أذرع. وكان لا يتشهى المواكيل، ولا يكاد يأمر بصنعة طعام. وكانت السنة شعاره ودثاره اعتقادا وفعلا. كان لا يكاد يبدأ في أمر إلا ابتدأ فيه بسنة إما دعاء وإما غير ذلك. وكان معظما للسنة بحيث أنه كان إذا دخل مجلسه أحد، فقدم رجله اليسرى كلف أن يرجع فيقدم اليمنى.
وكان لا يمس أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو على وضوء، ولا يدع شيئا قط إلا مستقبل القبلة تعظيما لها.
ورآني يوما وعلى رأسي قلنسوة سوداء مكشوفة فقال لي: لا تلبسها مكشوفة، فإن أول من أظهر لبس هذه القلانس أبو مسلم الخراساني. ثم شرع في ذكر أبي مسلم، فذكر أحواله من أولها إلى آخرها.
قال: وسمعت من أثق به يحكي أن السلفي رأى طبقة بخط أبي العلاء فقال: هذا خط أهل الإتقان. وسمعته يحكي عنه أنه ذكر له فقال: قدمه دينه. وسمعت من أثق به يحكي عن أبي الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي أنه قال للحافظ أبي العلاء لما دخل نيسابور: ما دخل نيسابور مثلك. وسمعت الحافظ أبا القاسم علي بن الحسن يقول، وذكر رجلا من أصحابه رحل: إن رجع ولم يلق الحافظ أبا العلاء ضاعت سفرته. قال: وقد روى عنه الحافظ أبو القاسم.
وقال الحافظ محمد بن محمود الحمامي الهمذاني: ولد شيخنا أبو العلاء في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
قال: وتوفي في تاسع عشر جمادى الأولى.
وذكره ابن النجار فقال: إمام في علوم القراءات، والحديث، والأدب، والزهد، والتمسك بالسنن.




تاريخ الإسلام ت بشار (13/ 215)
445 - عاتكة بنت الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد الحنبلي الهمذاني العطار. [المتوفى: 609 هـ]
سمعت من أبي بكر هبة الله بن الفرج ابن أخت الطويل، ونصر بن المظفر البرمكي، وأبي حفص عمر بن أحمد الصفار، وأبي الوقت.
وروت الكثير بهمذان وبغداد، وقدمت على ولدها القاضي علي بن عبد الرشيد قاضي الجانب الغربي ببغداد. وكان سماعها صحيحا، وهي شيخة صالحة. روى عنها أبو عبد الله الدبيثي. وأجازت للشيخ شمس الدين عبد الرحمن، وللكمال عبد الرحيم، ولأحمد بن شيبان، وللفخر علي.
وتوفيت فجاءه ببغداد في رجب ساجدة.





تذكرة الحفاظ = طبقات الحفاظ للذهبي (4/ 80)
وقال: جاء الحافظ أبو موسى إلى جدي يعني المصلح فقال: تتكلم في أبي الخير؟ قال: لا أفعل، أو قال: لم يتبين لي جرحه، إنه يتتبع أمالي يعني غلطه.
1093- 15/16- أبو العلاء الهمذاني الحافظ العلامة المقرئ شيخ الإسلام الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل العطار شيخ همذان: مولده سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، قرأ بالروايات على أبي علي الحداد وأكثر عنه ولازمه مدة، وعلى مقرئ واسط أبي العز القلانسي وأبي عبد الله البارع وأبي بكر المزرفي وطائفة, وسمع من أبي القاسم بن بيان وأبي علي بن نبهان وابن الحصين وخلائق ببغداد، وأبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي وطائفة بنيسابور؛ ثم رحل ثاني مرة إلى بغداد فأسمع ابنه، ثم قدم بعد الثلاثين وخمسمائة فأكثر، ثم بعد عام أربعين؛ قرأ عليه بالروايات أبو أحمد ابن سكينة وأبو الحسن بن الدباس ومحمد بن محمد بن الكيّال؛ وحدث عنه أبو المواهب بن صصرى والحافظ عبد القادر والحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي ومحمد بن محمود الحمامي, ومحمد والقاضي علي والقاضي عبد الحميد بنو ابن بنيمان، وهم أسباطه، وآخرون وخاتمة أصحابه بالإجازة أبو الحسن بن المقير.
قال أبو سعد السمعاني: حافظ متقن ومقرئ فاضل حسن السيرة مرضي الطريقة عزيز النفس سخي بما يملكه مكرم للغرباء يعرف القراءات والحديث والأدب معرفة حسنة سمعت منه.
وقال عبد القادر الحافظ: شيخنا أبو العلاء أشهر من أن يعرف بل تعذر وجود مثله في أعصار كثيرة على ما بلغنا من السير، أربى على أهل زمانه في كثرة السماعات مع تحصيل أصول ما سمع، وجودة النسخ وإتقان ما كتبه بخطه، ما كان يكتب شيئًا إلا منقطًا معربًا، وأول سماعه من عبد الرحمن بن محمد الدوني في سنة خمس وتسعين وأربعمائة، برع على حفاظ عصره في حفظ ما يتعلق بالحديث من الأنساب والتواريخ والأسماء والكنى والقصص والسير، ولقد كان يومًا في مجلسه فجاءته فتوى في عثمان -رضي الله عنه- فكتب من حفظه ونحن جلوس درجًا طويلًا في إخباره، وله تصانيف منها "زاد المسافر" في خمسين مجلدًا، وكان إمامًا في القرآن وعلومه وحصل من القراءات ما أنه صنف فيه العشرة، والمفردات، وصنف في الوقف والابتداء وفي التجويد والماءات والعدد ومعرفة القراء وهو نحو من عشر مجلدات، استحسنت تصانيفه وكتبت ونقلت إلى خوارزم وإلى
__________
1093- العبر: 4/ 206. البداية والنهاية: 2/ 286. شذرات الذهب: 4/ 131. الكامل: 11/ 167. المنتظ: 10/ 248.





الشام. وبرع عنده جماعة كثيرة في القراءات، وكان إذا جرى ذكر القراء يقول: فلان مات عام كذا، مات فلان في سنة كذا، وفلان يعلو إسناده على فلان بكذا.
وكان إمامًا في النحو واللغة، سمعت أن من جملة ما حفظ "كتاب الجمهرة" وخرج له تلامذة في العربية أئمة يقرءون بهمذان، وبعض أصحابه رأيته، فكان من محفوظاته كتاب "الغريبين" للهروي, إلى أن قال: وكان مهينًا للمال باع جميع ما ورثه وكان من أبناء التجار فأنفقه في طلب العلم حتى سافر إلى بغداد وأصبهان مرات ماشيًا يحمل كتبه على ظهره.
سمعته يقول: كنت أبيت ببغداد في المساجد وآكل خبز الدخن. وسمعت أبا الفضل بن بنيمان الأديب يقول: رأيت أبا العلاء في مسجد من مساجد بغداد يكتب وهو قائم؛ لأن السراج كان عاليًا, إلى أن قال: فعظم شأنه في القلوب حتى إن كان يمر في همذان فلا يبقى أحد رآه إلا قام ودعا له حتى الصبيان واليهود.
وربما كان يمضي إلى بلدة مشكان يصلي بها الجمعة فيتلقاه أهلها خارج البلد، المسلمون على حدة واليهود على حدة يدعون له إلى أن يدخل البلد، وكان يفتح عليه من الدنيا جمل فلم يدخرها بل ينفقها على تلامذته وكان عليه رسوم لأقوام وما كان يبرح عليه ألف دينار همذانية أو أكثر من الدين مع كثرة ما كان يفتح عليه.
وكان يطلب لأصحابه من الناس ويعز أصحابه ومن يلوذ به ولا يحضر دعوة حتى يحضر جماعة أصحابه، وكان لا يأكل من أموال الظلمة ولا يقبل منهم مدرسة قط ولا رباطًا وإنما كان يقرئ في داره ونحن في مسجده سكان، وكان يقرئ نصف نهاره الحديث ونصفه القرآن والعلم، وكان لا يغشى السلاطين ولا تأخذه في الله لومة لائم ولا يمكن أحدًا يعمل في مجلس منكر ولا سماعًا فكان ينزل كل إنسان منزلته حتى تألفت القلوب على محبته وحسن الذكر له في الآفاق البعيدة حتى أهل خوارزم الذين هم معتزلة مع شدته في الحنبلية.
وكان حسن الصلاة ولم أر أحدًا من مشايخنا أحسن صلاة منه، وكان متشددًا في أمر الطهارة لا يدع أحدًا يمس مداسه, وكان ثيابه قصارًا وأكمامه قصارًا وعمامته نحو سبع أذرع، وكانت السنة شعاره ودثاره اعتقادًا وفعلًا بحيث إنه كان إذا دخل مجلسه رجل فقدم رجله اليسرى كلفه أن يرجع فيقدم اليمنى، لا يمس الأجزاء إلا على وضوء، ولا يدعو شيئًا قط إلا مستقبل القبلة تعظيمًا لها, إلى أن قال: سمعت من أثق به عن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي أنه قال في الحافظ أبي العلاء لما دخل نيسابور: ما دخل نيسابور مثلك.
وسمعت الحافظ أبا القاسم علي بن الحسن يقول, وذكر رجلا من أصحابه رحل: إن رجع ولم يلق الحافظ أبا العلاء ضاعت رحلته.
مات أبو العلاء في جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمسمائة.
وفيها مات المسند النقيب أبو عبد الله أحمد بن علي بن المعمر العلوي ببغداد، وأبو الحسن دهبل بن علي بن كارة الحريمي الحنبلي سمع الحسين بن البُسري، وشيخ العربية أبو محمد سعيد بن المبارك بن الدهان البغدادي، والمسند أبو محمد عبد الله بن هبة الله بن محمد بن النرسي، ومسند المغرب أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي بكر بن حنين الكتاني القرطبي ثم الفاسي عن ثلاث وتسعين سنة وملك الشام العادل نور الدين محمود بن زنكي التركي.
أخبرنا أبو سعيد صبيح بن عبد الله فنى صواب بمصر أنا علي بن أبي عبد الله النجاد أنا أبو العلاء الهمذاني مكاتبة أنا أبو علي المقرئ أنا أبو نعيم الحافظ ثنا أحمد بن خلاد ثنا محمد بن غالب ثنا القعنبي عن مالك عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد أو عن أبي هريرة قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل ... " 1 وذكر الحديث.
أخبرنا أحمد بن إسحاق أنا نصر بن عبد الرزاق ببغداد أنبأنا الحافظ أبو العلاء الهمذاني أنا أبو علي محمد بن محمد الهاشمي أنا عبد الله بن عمر أنا أبو بحر محمد بن الحسن أنا علي بن الفضل الواسطي أنا يزيد بن هارون أنا أبو مالك سعد بن طارق الأشجعي عن ربعي عن حذيفة قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "المعروف كله صدقة، وإن آخر ما تعلق به الجاهلية من كلام النبوة: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت" 2.






بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏104، ص: 152
صورة إجازة 11
حسنة لطيفة كبيرة من بعض أفاضل تلامذة الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي و نظرائه و الظاهر أنها من السيد محمد بن «1» الحسين بن محمد بن أبي الرضا العلوي للسيد شمس الدين محمد بن السيد «2» جمال الدين أحمد بن أبي المعالي أستاد الشهيد قدس سره.
...
...
و عن السيد المذكور قال قرأت منها كتاب النظم في جواب مسائل الامتحان و أجوبة المسائل الدالة على مهدي آل الرسول ص على سديد الدين شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي و أخبرني عن الفقيه عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري عن الشيخ أبي علي الحسن عن أبيه الشيخ أبي جعفر عن الشيخ‏
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏104، ص: 156
المفيد رحمهم الله.
....
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏104، ص: 169
و أجزت له رواية كتاب الأربعين في ذكر المهدي من آل محمد ص تأليف أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد العطار الهمداني عن نجيب الدين عن السيد المذكور قال قرأته على الفقيه أبي سالم علي بن الحسن بن المظفر في الثاني و العشرين من ربيع الآخر سنة أربع و ستمائة و أخبرني أنه سمعه على الشريف أبي عبد الله محمد بن الحسن بن علي الفاطمي بقراءة المنتصف من شعبان سنة تسعين و خمسمائة و أخبرني أنه سمعه على مصنفه بهمدان في الثالث و العشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان و أربعين و خمسمائة.
و أخبرني به إجازة الفقيه سديد الدين أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي عن الشيخ محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي عن المصنف أبي العلاء الهمداني و أجزت له جميع ما رواه و صنفه الفقيه أبو عبد الله محمد بن إدريس الحلي العجلي عن نجيب الدين عن السيد المذكور عن عميد الرؤساء هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب بن علي بن أيوب عن قاضي القضاة أبي محمد بن عبد الواحد بن أحمد الثقفي الكوفي عن الشيخ العدل أبي سعيد







الفضائل (لابن شاذان القمي) 54 مولد الإمام علي ع
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الورع الناقل ضياء الدين شيخ الإسلام أبو العلاء الحسن بن أحمد بن يحيى العطار الهمداني ره في همدان في مسجده في الثاني و العشرين من شعبان سنة ثلاث و ثلاثين و ستمائة قال حدثنا الإمام ركن الدين أحمد بن محمد بن إسماعيل الفارسي قال حدثنا عمر بن روق الخطابي قال حدثنا الحجاج بن منهال عن الحسن بن عمران عن شاذان بن العلاء قال حدثنا عبد العزيز عن عبد الصمد عن سالم عن خالد بن السري عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال سألت رسول الله ص عن ميلاد علي بن أبي طالب ع فقال آه آه سألت عجبا يا جابر عن خير مولود ولد بعدي على سنة المسيح إن الله تعالى خلقه نورا من نوري و خلقني نورا من نوره و كلانا من نور واحد و خلقنا من قبل أن يخلق سماء مبنية و أرضا مدحية و لا كان طول و لا عرض و لا ظلمة و لا ضياء و لا بحر و لا هواء بخمسين ألف عام ثم إن الله عز و جل سبح نفسه فسبحناه و قدس ذاته فقدسناه و مجد عظمته فمجدناه فشكر الله تعالى ذلك لنا فخلق من تسبيحي السماء فمسكها و الأرض فبطحها و البحار فعمقها و خلق من تسبيح علي الملائكة المقربين فجميع ما سبحت الملائكة لعلي و شيعته يا جابر إن الله تعالى عز و جل نقلنا فقذف بنا في صلب آدم ع فأما أنا فاستقررت في جانبه الأيمن و أما علي فاستقر في جانبه الأيسر ثم إن الله عز و جل نقلنا من صلب آدم ع في الأصلاب الطاهرة فما نقلني من صلب إلا نقل عليا معي فلم نزل كذلك حتى




اليقين باختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين النص 485 194 الباب فيما نذكره من رواية أبي العلاء الهمداني من تسمية مولانا علي ع ولي الله و إمام المتقين و وصي رسول رب العالمين من الجزء الذي فيه مولد مولانا أمير المؤمنين ع و هو أكثر من سبع قوائم ..... ص : 485
مدح شيخ المحدثين محمد بن النجار في تذييله على تاريخ الخطيب هذا أبا العلاء الهمداني أبلغ المدائح حتى قال فيه إنه تعذر وجود مثله في أعصار كثيرة فائق على أهل زمانه «1» نذكر منه موضع الحاجة إليه بلفظه و نبدأ بإسناده‏
قال أخبرني السيد الإمام العالم الزاهد العابد كمال الدين شرف الإسلام رب الفصاحة سيد العلماء حيدر بن محمد بن زيد بن محمد بن عبد الله الحسيني قدس الله روحه و نور ضريحه قراءة عليه في السبت سادس عشر جمادى الآخرة من سنة عشرين و ستمائة قال أخبره الإمام المحدث كمال الدين أبو الفضل محمد بن عبد الرشيد بن محمد الأصفهاني قراءة عليه في العاشر من رجب سنة ثلاث عشرة و ستمائة قال أخبرنا الشيخ الإمام البارع الناقد قطب الدين شيخ الإسلام أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمداني قدس الله روحه إجازة قال حدثنا الإمام ركن الدين أحمد بن محمد بن إسماعيل الفارسي قال حدثنا فاروق الخطابي قال حدثنا حجاج بن منهال عن الحسن بن عمران القسري [الفسوي‏] عن شاذان بن العلاء حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن مسلم بن خالد المكي عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال سألت رسول الله ص عن ميلاد علي بن أبي طالب ع فقال آه آه لقد سألت يا جابر عن خير مولود في شبه المسيح إن



بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏35 16 باب 1 تاريخ ولادته و حليته و شمائله صلوات الله عليه ..... ص : 2
يل، الفضائل لابن شاذان الحسن بن أحمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن إسماعيل الفارسي عن عمر بن روق الخطابي عن الحجاج بن منهال عن الحسن بن عمران عن شاذان بن العلاء عن عبد العزيز عن عبد الصمد عن سالم عن خالد بن السري عن جابر مثله- جع، جامع الأخبار بالإسناد الصحيح عن الصدوق عن العطار عن أبيه عن عبد العزيز بن عبد الصمد عن مسلم بن خالد عن جابر مثله بيان قوله بعدي أي بحسب الرتبة و يحتمل الزمان و قوله على سنة المسيح إما لخفاء ولادته و كون من حضر عند ذلك الحوريات و النساء المقدسات أو لما سيأتي من أنه يقال فيه ما قيل في عيسى ابن مريم قولها وهجا بالفتح و التحريك أي توقدا و حرارة و الجؤنة بالضم سفط مغشي بجلد ظرف لطيب العطار أصله الهمز و يلين.




بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏35 106 باب 3 نسبه و أحوال والديه عليه و عليهما السلام ..... ص : 68
كتاب غرر الدرر، للسيد حيدر الحسيني عن الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الرشيد الأصبهاني عن الحسن بن أحمد العطار الهمداني عن الإمام ركن الدين أحمد بن محمد بن إسماعيل الفارسي عن فاروق الخطابي عن حجاج بن منهال عن الحسن بن عمران الفسوي عن شاذان بن العلاء عن عبد العزيز بن عبد الصمد بن مسلم بن خالد المكي عن أبي الزبير عن جابر مثله.




بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏38 125 باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة ..... ص : 90
72- شف، كشف اليقين من كتاب أبي العلاء الهمداني عن حيدر بن محمد الحسيني عن محمد بن عبد الرشيد الأصفهاني عن الحسن بن أحمد العطار عن أحمد بن محمد بن إسماعيل الفارسي عن فاروق الخطابي عن حجاج بن منهال عن الحسن بن عمران عن شاذان بن العلاء عن عبد العزيز بن عبد الصمد عن مسلم بن خالد المكي عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سألت رسول الله عن ميلاد علي ع فقال آه آه لقد سألت يا جابر عن خير مولود في شبه المسيح إن الله تبارك و تعالى خلق عليا نورا من نوري و خلقني نورا من نوره و كلانا من نور واحد ثم شرح ص مبدأ ولادة علي ع و أن رجلا كان يسمى المبرم في ذلك الزمان قد عبد الله مائتي سنة و سبعين سنة أسكن الله عز و جل في قلبه الحكمة و ألهمه بحسن طاعة ربه و أنه بشر أبا طالب بما هذا لفظه أبشر يا هذا بأن العلي الأعلى ألهمني إلهاما فيه بشارتك قال أبو طالب و ما هو قال يولد من ظهرك ولد هو ولي الله عز و جل و إمام المتقين و وصي رسول رب العالمين فإن أنت أدركت ذلك الولد فأقرئه مني السلام و قل له إن المبرم يقرأ عليك السلام و يقول أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله به يتم النبوة و بعلي يتم الوصية.






























****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Saturday - 4/4/2026 - 8:54
غاية النهاية في طبقات القراء، ج‏1، ص: 315
« [945]» الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل الإمام الحافظ الأستاذ أبو العلاء الهمذاني العطار
شيخ همذان و إمام العراقيين و مؤلف كتاب الغاية في القراءات العشر و أحد حفاظ العصر ثقة دين خير كبير القدر، اعتنى بهذا الفن أتم عناية و ألف فيه أحسن كتب كالوقف و الابتداء و الماءات و التجويد، و أفرد قراءات الأئمة أيضا كل مفردة في مجلد و ألف كتاب الانتصار في معرفة قراء المدن و الأمصار، و من وقف على مؤلفاته علم جلالة قدره و عندي أنه في المشارقة كأبي عمرو الداني في المغاربة، بل هذا أوسع رواية منه بكثير مع أنه في غالب مؤلفاته اقتفى أثره و سلك طريقه، و ألف أيضا فيما حكى لي عنه كتاب طبقات القراء و هو «كتاب الانتصار» الذي قدمت ذكره في مؤلفاته و أنا أتلهف للوقوف عليه أو على شي‏ء منه من زمن كثير فما حصل منه و لا ورقة و لا رأيت من ذكر أنه رآه و الظاهر أنه عدم مع ما عدم في الوقعات الجنكزخانية و اللّه أعلم، و قد رحل في طلب القراءات و الحديث إلى أصبهان و بغداد و واسط و حفظ «كتاب الجمهرة في اللغة» «1522» و كان من أبناء التجار فأنفق جميع ما ورثه في طلب العلم حتى سافر إلى بغداد و أصبهان مرات ماشيا و كان يحمل كتبه على ظهره، و قد أثنى عليه الحافظ عبد القادر الرهاوي «1523» ثناء كثيرا فقال: تعذر وجود مثله في أعصار كثيرة و أربى على أهل زمانه في كثرة السماعات مع تحصيل أصول ما سمع و جودة النسخ و إتقان ما كتب و برع على الحفاظ إلى أن قال: ثم عظم شأنه حتى كان يمر بالبلد فلا يبقى أحد رآه إلا قام و دعا له حتى الصبيان و اليهود، و كان يقرئ نصف نهاره القرآن و العلم و نصفه الآخر الحديث و كان لا يغشى السلاطين و لا يأخذه في اللّه لومة لائم، قرأ على‏
__________________________________________________
( [945]) معجم البلدان (4/ 601)، تاريخ الإسلام (39/ 221)، معرفة القراء الكبار (620).
(1522) كتاب الجمهرة في اللغة لأبي محمد بن الحسن بن دريد المتوفي سنة 321 ه.
(كشف الظنون 1/ 606).
(1523) هو الإمام الحافظ المحدث أبو محمد عبد القادر بن عبد اللّه الرهاوي الحنبلي توفي سنة 612 ه. (سير أعلام النبلاء 22/ 71).
__________________________________________________
مصطلحات ابن الجزري التي اعتمد عليها في النقل:
[ن‏] كتاب النشر لابن الجزري./ [ك‏] كتاب الكامل للهذلي./ [ف‏] كتاب الكفاية الكبرى للقلانسي.
[ت‏] كتاب التيسير للداني./ [مب‏] كتاب المبهج لسبط الخياط./ [غا] كتاب الغاية لأبي العلاء.
[ج‏] كتاب جامع البيان للداني./ [س‏] كتاب المستنير لابن سوار./ [ع‏] لجميع المذكورين آنفا.

غاية النهاية في طبقات القراء، ج‏1، ص: 316
(غا) «1524» أبي غالب أحمد بن عبيد اللّه بن محمد المغير بمثناة من تحت البغدادي و (غا) «1525» أبي الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد السراج الأصبهاني الأخشيد و (غا) «1526» أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد و (غا) أبي عبد اللّه الحسين بن محمد البارع و (غا) أبي غالب عبد اللّه بن منصور بن أحمد بن الخطاب «1527» البغدادي و (غا) أبي الوفا «1528» علي بن زيد بن علي بن شهريار الأصبهاني و (غا) أبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم الأزجاهي «1529» البغدادي و (غا) أبي العز «1530» محمد بن الحسين بن بندار القلانسي الواسطي و (غا) أبي بكر محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم المزرفي الشيباني «1531» البغدادي و (غا) أبي منصور محمد بن علي بن منصور بن عبد الملك «1532» الفراء و (غا) أبي منصور يحيى بن الخطاب بن عبيد اللّه «1533» البغدادي فأسانيده كما ترى في غاية الصحة و العلو و روى الحروف عن (غا) الحسن بن أحمد بن إسحاق الباقرحي و (غا) محمد بن إبراهيم المذكي و (غا) أبي الوفاء منصور بن محمد بن الحسن بن محمد بن سليم و أبي بكر أحمد بن علي «1534» و عبد الواحد بن حمد بن سيدة الأصبهانيين، قرأ عليه الشيخ أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة و محمد بن محمد بن الكيال و أبو الحسن علي بن الدباس و عمر بن الحسين الوشاء و تلا عليه جمعا بمضمن الكامل‏
__________________________________________________
(1524) انظر غاية أبي العلاء (1/ 108).
(1525) غاية أبي العلاء (1/ 97).
(1526) المرجع السابق (1/ 85).
(1527) المرجع السابق (1/ 90).
(1528) انظر غاية أبي العلاء (1/ 144).
(1529) غاية أبي العلاء (1/ 106).
(1530) غاية العلاء (1/ 86).
(1531) غاية أبي العلاء (1/ 88).
(1532) غاية أبي العلاء (1/ 133).
(1533) غاية أبي العلاء (1/ 91).
(1534) غاية أبي العلاء (1/ 115).
__________________________________________________
مصطلحات ابن الجزري التي اعتمد عليها في النقل:
[ن‏] كتاب النشر لابن الجزري./ [ك‏] كتاب الكامل للهذلي./ [ف‏] كتاب الكفاية الكبرى للقلانسي.
[ت‏] كتاب التيسير للداني./ [مب‏] كتاب المبهج لسبط الخياط./ [غا] كتاب الغاية لأبي العلاء.
[ج‏] كتاب جامع البيان للداني./ [س‏] كتاب المستنير لابن سوار./ [ع‏] لجميع المذكورين آنفا.

غاية النهاية في طبقات القراء، ج‏1، ص: 317
للهذلي واثلة بن الأسقع المزوق و يحيى بن محمد بن المظفر الاصبهانيان و روى عنه الحروف ابنه عبد البر و سفيان بن إبراهيم بن سفيان بن مندة، و قد وقع لي بحمد اللّه كتابه «الغاية» في غاية العلو فقرأته على الشيخ أبي محمد الحسن بن أحمد بن هلال الدقاق بدمشق عن شيخه أبي إسحاق إبراهيم بن الفضل الواسطي أنا عبد الوهاب بن سكينة به و ما كان فيه عن أبي علي الحداد فعن شيخه أبي الحسن علي بن أحمد بن البخاري عن أبي المكارم اللبان عن الحداد، توفي في تاسع عشر جمادى الأولى سنة تسع و ستين و خمسمائة


****************
أمل الآمل في علماء جبل عامل، ج‏2، ص: 62
160- صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمداني‏
العلامة في علم الحديث و القراءة، كان من أصحابنا، و له تصانيف في الاخبار و القراءة منها: كتاب الهادي في معرفة المقاطع و المبادي، شاهدته و قرأت عليه- قاله منتجب الدين‏


****************
رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏1، ص: 151 ‏
*** صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن احمد بن الحسن العطار الهمداني‏
العلامة في علم الحديث و القراءة، كان من أصحابنا، و له تصانيف فى الاخبار و القراءة، منها كتاب الهادي في معرفة المقاطع و المبادي شاهدته و قرأته- قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس «1».


****************
روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات، ج‏3، ص: 90
254 الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل بن سلمة العطار أبو العلاء الهمدانى «**»
قال صاحب «البغية»: قال القفطي: كان إماما فى النّحو و اللّغة و علوم‏
__________________________________________________
(*) له ترجمة فى: انباه الرواة 1: 290 تلخيص ابن مكتوم 53 بغية الوعاة 1: 500 معجم الادباء 3: 48.
(**)- له ترجمة فى: بغية الوعاة 1: 494، شذرات الذهب 4: 231 العبر 4: 206، غاية النهاية 1: 204، مرآة الجنان 3: 389، المنتظم 10: 248، معجم الادباء 3: 26.

روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات، ج‏3، ص: 91
القرآن، و الحديث، و الأدب، و الزّهد، و حسن الطّريقة، و التمسّك بالسّنن، قرأ القرآن بالرّوايات ببغداد على البارع الحسين الدبّاس و سمع بواسط و اصبهان «1» من أبي على الحدّاد، و ابى القاسم بن بيان و جماعة، و بخراسان من ابى عبد اللّه الفراوىّ و حدّث و سمع منه الكبار و الحفّاظ و انقطع الى اقراء القرآن و الحديث الى آخر عمره و كان بارعا على حفّاظ عصره فى الأنساب و التّواريخ و الرجال.
و له تصانيف فى أنواع العلوم و كان يحفظ «الجمهرة» و كان عفيفا لا يتردّد إلى أحد، و لا يقبل مدرسة و لا رباطا، و إنّما كان يقرئ فى داره و شاع ذكره فى الآفاق، و عظمت منزلته عند الخاصّ و العامّ، فما كان يمرّ على أحد إلّا قام و دعا له، حتّى الصّبيان و اليهود، و كانت السّنة شعاره، و لا يمسّ الحديث إلّا متوضّئا، ولد يوم السّبت رابع عشر ذى الحجة سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة، و توفّى ليلة الخميس رابع عشر جمادى الأولى سنة تسع و ستين و خمسمائة «2» انتهى.
و هو غير الحسن بن احمد بن عبد اللّه النّحوىّ صاحب كتاب «الترجمان» فى النّحو و التصريف «3»، و كتاب «الألف و اللّام» من جملة مشايخ الدّار قطنى و أبى الفتح بن أبى الفوارس «4».
و كذلك هو غير الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود الهمدانيّ، الذى نقل عن الخزرجيّ انّه قال فى حقّه: هو الأوحد فى عصره، الفاضل على من سبقه و المبرّز على من لحقه، لم يولد فى اليمن مثله علما، و فهما، و لسانا و شعرا، و رواية و فكرا، و إحاطة بعلوم العرب، من النّحو و اللّغة، و الغريب، و الشّعر، و الايّام و الأنساب، و السير، و المناقب و المثالب، مع علوم العجم من النّجوم و المساحة، و الهندسة، و الفلك، ولد بصنعاء، و نشأ بها، ثم ارتحل و جاور بمكة، و عاد فنزل بصعدة و هاجى شعرائها، فنسبوه إلى أنّه هجا النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فسجن، و له تصانيف فى العلوم منها «الإكليل» فى الانساب، و كتاب «الحيوان» و كتاب «القوس»
__________________________________________________
(1) فى البغية: و بواسط و اصبهان و سمع من ابى على الحداد.
(2) انظر بغية الوعاة 1: 494
(3) فى البغية: «غيث التصريف».
(4) راجع ترجمته فى بغية الوعاة 1: 495.

روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات، ج‏3، ص: 92
و كتاب «الأيام» و غير ذلك و له ديوان شعر فى ست مجلدات «1» كما ذكره ايضا صاحب البغية.


****************
مرآة الكتب، ج‏1، ص: 497
[149] صدر الحفاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمداني «1».
__________________________________________________
(1) هو الإمام الحافظ المقرى‏ء العلامة، شيخ الإسلام أبو العلاء؛ الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل بن سلمة الهمداني العطار، المتوفى سنة 569.
انظر: فهرست منتجب الدين ص 59؛ معجم الأدباء 8/ 5- 53؛ المنتظم 18/ 208؛ سير أعلام النبلاء 21/ 40- 47؛ المستفاد ص 96؛ مرآة الجنان 3/ 389؛ العبر 3/ 56؛ الوافي بالوفيات 11/ 384؛ البداية و النهاية 12/ 352؛ النجوم الزاهرة 6/ 72؛ تذكرة الحفاظ 4/ 1324؛ المختصر المحتاج إليه ص 157؛ غاية النهاية 1/ 204؛ بغية الوعاة 1/ 494؛ الذيل على طبقات الحنابلة 1/ 324؛ تلخيص مجمع الآداب 4/ 4/ 626؛ شذرات الذهب 4/ 231؛ طبقات المفسرين للداودي 1/ 132- 135؛ معرفة القراء الكبار 2/ 542؛ أمل الآمل 2/ 62؛ رياض العلماء 1/ 151؛ جامع الرواة 1/ 189؛ روضات الجنات 3/ 90؛ الفوائد الرضوية ص 95؛ هدية العارفين 1/ 280؛ أعيان الشيعة 4/ 634؛ الثقات العيون‏

مرآة الكتب، ج‏1، ص: 498
العلامة في علم الحديث و القراءة، و كان من أصحابنا، و له تصانيف في الأخبار و القراءة؛ منها: كتاب «الهادي في معرفة المقاطع و المبادي»، شاهدته و قرأت عليه- قاله الشيخ منتجب الدين «1».
أقول: روى عنه موفق الدين بن أحمد؛ خطيب خوارزم في مقتله «2» و مناقبه «3» كثيرا، و عبر عنه ب: الإمام الحافظ صدر الحفاظ.
و له: كتاب «زاد المسافر»، و غيره، و له أيضا: كتاب «الأربعين» في ذكر المهدي من آل محمد، يرويه بعض تلامذة «4» الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد؛ عنه؛ عن السيد ابن زهرة؛ عن الشيخ الفقيه أبي سالم علي بن الحسن بن المظفر في الثاني و العشرين من ربيع الآخر سنة 604 أربع و ستمائة، و أخبره أنه سمعه على‏
__________________________________________________
- ص 53؛ الأعلام للزركلي 2/ 181؛ ريحانة الأدب 7/ 206؛ معجم المؤلفين 3/ 197؛ معجم رجال الحديث 4/ 283؛ بروكلمان الذيل 1/ 724.
(1) فهرست منتجب الدين ص 59.
(2) مقتل الحسين للخوارزمي ص 32، و غيرها.
(3) المناقب للخوارزمي ص 32، و غيرها.
(4) استظهر العلامة المجلسي عند نقله صورة إجازة كبيرة من بعض أفاضل تلامذة الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي؛ فقال: و الظاهر أنها من السيد محمد بن الحسين بن محمد بن أبي الرضا العلوي؛ للسيد شمس الدين محمد ابن السيد جمال الدين أحمد بن أبي المعالي أستاد الشهيد (قدس سره).
انظر: بحار الأنوار 107/ 152.

مرآة الكتب، ج‏1، ص: 499
الشريف أبي عبد اللّه محمد بن الحسن بن علي الفاطمي بالقراءة؛ للنصف من شعبان سنة 590 تسعين و خمسمائة، و أخبره أنه سمعه على مصنفه بهمدان في الثالث و العشرين من سنة 548 ثمان و أربعين و خمسمائة.
و أخبرني به إجازة الفقيه سديد الدين أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي؛ عن الشيخ محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي؛ عن المصنف- انتهى بألفاظه، و الإجازة مذكورة في البحار «1».
و نقل في «الروضات» عن «بغية الوعاة» للسيوطي؛ و ذكر نسبه هكذا:
الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل بن سلمة العطار الهمداني، قال صاحب البغية: قال القفطي: كان إماما في النحو و اللغة و علوم القرآن و الحديث و الأدب و الزهد و حسن الطريقة و التمسك بالسنن، قرأ القرآن بالروايات ببغداد على البارع الحسين الدباس، و سمع بواسط و إصفهان من أبي علي الحداد، و أبي القاسم بن بيان، و جماعة- إلى أن قال- و كانت السنة شعاره، لا يمسّ الحديث إلا متوضئا، ولد يوم السبت رابع عشر ذي الحجة سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة، و توفى ليلة الخميس رابع عشر جمادى الأولى سنة تسع و ستين و خمسمائة- انتهى، و انتهى ما نقله في «الروضات»، و قد نقلناه بحذف بعضه «2».
و أرخ ابن الأثير وفاته في حوادث سنة تسع و ستين و خمسمائة؛ و قال في‏
__________________________________________________
(1) بحار الأنوار 107/ 152- 169.
(2) روضات الجنات 3/ 90- 91.

مرآة الكتب، ج‏1، ص: 500
حقه: سافر الكثير في طلب الحديث و قراءة القرآن و اللغة، و كان من أعيان المحدثين، و كان له قبول عظيم ببلده عنه العامة و الخاصة- انتهى «1».
و هكذا أرخ وفاته صاحب «كشف الظنون» في ذيل كل ما ذكره من مؤلفاته «2».
و وقع الرواية عنه في كتاب «الفضائل» المنسوب إلى شاذان بن جبرئيل، و في نسخها اختلال في تاريخ النقل. و قد ذكرنا ذلك في مادة: «فضائل شاذان» في القسم الثاني.
و اعلم أن المترجم عنه روى عن محدثي العامة، و لم نجد له رواية عن الخاصة، و لم يتعرض في «الكامل»، و «البغية» على مشربه. مع أن الغالب على صاحب «البغية» الإشارة- لو كان شي‏ء- بقوله: «كان يتشيع و نحوه»؛ و إن قيل: إن البغية في ذكر النحاة و التعرض للمذهب ليس من وظيفته، و لكن تصريح الشيخ منتجب الدين بكونه من أصحابنا أغنانا عن التجشم.
و لعله لكثرة خلطته بالعامة لم يرو عن أحد من مشائخ الإمامية؛ مع أنه لم يصل إلينا من رواياته إلا ما نقله خطيب خوارزم في «المقتل»، و «المناقب».
و مع ذلك كلّه فعدم ذكره في شي‏ء من الإجازات، و عدم دخوله السلسلة؛ و روايته عن الأصحاب، و رواية الأصحاب عنه الرواية العامة كسائر المشائخ،
__________________________________________________
(1) الكامل 9/ 129.
(2) كشف الظنون 1/ 114، و 2/ 1106 و 1189 و 1387 و 1773 و 2026.

مرآة الكتب، ج‏1، ص: 501
مع معاصرته لمشائخ دوريست و قم؛ و قرب همدان منهما، و كونه رحلة في طلب العلم، مما يبعد كونه من أشداء الإمامية، و اللّه أعلم «1».
__________________________________________________
(1) أقول: نسبه إلى الحنابلة تلميذه الحافظ عبد القادر الرهاوي فيما حكاه عنه الذهبي في ترجمته؛ قال: و قال الحافظ عبد القادر: شيخنا أشهر من أن يعرّف، تعذر وجود مثله من أعصار كثيرة على ما بلغنا من سير العلماء و المشائخ، أربى على أهل زمانه في كثرة السماعات ...، و برع على حفاظ عصره في حفظ ما يتعلق بالحديث من الأنساب و التواريخ و الأسماء و الكنى و القصص و السير ...، و كان ينزل كل إنسان منزلته، حتى تألفت القلوب على محبته و حسن الذكر له في الآفاق البعيدة، حتى أهل خوارزم الذين هم معتزلة مع شدته في الحنبلة.
انظر: سير أعلام النبلاء 21/ 41- 43.


****************
تنقيح المقال في علم الرجال، ج‏18، ص: 360
[4954] 461- الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمداني «» [الترجمة:]
نقل عن منتجب الدين «1» عنوانه كذلك، و قوله: صدر الحفّاظ، العلّامة في‏
__________________________________________________
() مصادر الترجمة فهرست منتجب الدين: 65 برقم 142، رياض العلماء 1/ 151، أمل الآمل 2/ 62 برقم 160، روضات الجنات 3/ 90 برقم 254، طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس: 53، معجم رجال الحديث 4/ 291، اليقين لابن طاوس: 485، بحار الأنوار 38/ 125 حديث 72، و 35/ 99 حديث 33، جامع الرواة 1/ 189، بحار الأنوار 105/ 228، بغية الوعاة: 215، طبقات المفسّرين للداودي 1/ 128 برقم 127، معجم الأدباء 8/ 5 برقم 2، مرآة الجنان 3/ 389، العبر 4/ 206، شذرات الذهب 4/ 231، طبقات القراء 1/ 304، الوافي بالوفيات 21/ 40 برقم 2، المنتظم 10/ 248 برقم 345، طبقات الحفاظ للسيوطي: 473 برقم 1060، ذيل طبقات الحنابلة 1/ 324، تذكرة الحفاظ لابن الجزري 1/ 473، سير أعلام النبلاء 21/ 40 برقم 2، النجوم الزاهرة 6/ 72 .. و غيرهم.
(1) فهرست منتجب الدين: 65 برقم 142، و علّق فضيلة السيّد الطباطبائي اليزدي المحقق للفهرست في ذيل الترجمة بالتحقيق المستفاد من المصادر التي يذكرها في صفحة: 65- 67، فقال: هو الحافظ العلّامة الأديب المقرئ شيخ الإسلام الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمّد بن سهل بن سلمة أبو العلاء العطار شيخ همدان و إمام العراقين، مولده بكرة يوم السبت 14 ذى الحجّة سنة 488، و توفي ليلة الخميس 19 [أو 11] جمادى الاولى سنة 569. و أوّل سماعه من عبد الرحمن بن محمّد الدوني في سنة 495. قرأ على الحافظ أبي علي الحدّاد الأصفهاني، و أكثر عنه، و لازمه مدّة، و على مقرئي واسط أبي العزّ القلانسي. رحل إلى بغداد أربع مرّات، و سمع بها خلائق.
و رحل إلى نيسابور فسمع بها محمّد بن الفضل العزاوي و طائفة، و قال له عبد الغافر

تنقيح المقال في علم الرجال، ج‏18، ص: 361
__________________________________________________
الفارسي: ما دخل نيسابور مثلك، و رحل إلى أصبهان .. و مشايخه كثيرون: منهم أبو عبد اللّه البارع الحسين بن محمّد، و أبو القاسم بن بيان، و أبو علي بن نبهان، و هبة اللّه ابن الحصين، و عبيد اللّه بن محمّد بن المغيرة، و إسماعيل بن الفضل السرّاج، و عبد اللّه بن منصور بن أحمد بن الخطاب، و أبو علي بن زيد بن علي بن شهريار الأصبهاني، و محمّد بن إبراهيم الأرجاهي، و أبو منصور محمّد بن علي بن منصور الفراء. و قرأ عليه و تخرّج به و روى عنه خلق كثير، منهم: أبناؤه عبد البر، و محيي الدين محمّد، و أحمد، و عبد الغني المتوفى سنة 592، و أسباطه محمّد و علي و عبد الحميد أبناء عبد الرشيد بن علي بن بنيمان الهمداني، و عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة، و محمّد بن محمّد ابن الكيّال، و أبو الحسن علي بن الدبّاس، و عمر بن الحسين الوشاء، و أبو المواهب بن صصرى، و الحافظ عبد القادر الرهاوي، و الحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي، و محمّد بن محمود الحمامي، و أبو سعد السمعاني، و الحافظ ابن عساكر، و الحافظ منتجب الدين ابن بابويه [المؤلّف‏]، و ابن شهرآشوب السروي، و الموفق بن أحمد أخطب خطباء خوارزم، و يحيى بن محمّد بن المظفر الأصبهاني، و هاشم بن محمّد صاحب مصباح الأنوار و له كتاب: مولد أمير المؤمنين عليه السلام، يروي عنه ابن طاوس في كتبه كما في فهرست مكتبته رقم 458. و من كتابه الهادي في معرفة المقاطع و المبادي، نسخة في مكتبة جستربيتي برقم 3595. و له من الكتب غير ذلك (زاد المسافر) في خمسين مجلّدا منه مجلّد في دار الكتب الوطنية في تبريز.
قال ابن الجزري في غاية النهاية في طبقات القرّاء في ترجمته 1/ 204 برقم 945:
مؤلف كتاب الغاية في القراءات العشر، و أحد حفاظ العصر، ثقة ديّن، خيّر، كبير القدر، اعتنى بهذا الفن أتمّ عناية، و ألّف فيه أحسن كتب ك: الوقف و الابتداء، و الماءات، و التجويد، و أفرد قراءات الأئمة أيضا كلّ مفردة في مجلد، و ألّف كتاب: الانتصار في معرفة قرّاء المدن و الأمصار. [أقول: و هو كتابه طبقات القرّاء في نحو من عشرين مجلّدا]، قال الجزري: و أنا أتلهّف للوقوف عليه أو على شي‏ء منه. و أطراه تلميذه الحافظ عبد القادر الرهاوي إطراء بالغا، فقال: شيخنا أبو العلاء أشهر من أن يعرّف، بل تعذر وجود مثله في أعصار كثيرة على ما بلغنا من السير، أربى على أهل زمانه في كثرة السماعات .. و برع على حفاظ عصره في حفظ ما يتعلق بالحديث من الأنساب، و التواريخ، و الأسماء و الكنى، و القصص، و السير، و له التصانيف الكثيرة في أنواع من‏

تنقيح المقال في علم الرجال، ج‏18، ص: 362
__________________________________________________
علوم الحديث، و الزهديات و الرقائق و غير ذلك .. استحسنت تصانيفه، و كتبت و نقلت إلى خوارزم، و الشام، و برع عنده جماعة كثيرة في القراءات .. و كان إماما في النحو و اللغة، سمعت أنّ من جملة ما حفظ كتاب: الجمهرة و كان من محفوظاته: الغريبين للهروي، و خرج له تلامذة في العربية أئمة يقرءون بهمذان .. و كان عفيفا من حبّ المال، مهينا له، باع جميع ما ورثه- و كان من أبناء التجار- فأنفقه في طلب العلم حتى سافر إلى بغداد و أصبهان مرات ماشيا، يحمل كتبه على ظهره .. ثمّ نشر اللّه تعالى ذكره في الآفاق و عظم شأنه في قلوب الملوك و أرباب المناصب الدنيوية، و العلمية، و العوام، حتى أنّه كان يمرّ بهمذان فلا يبقى أحد رآه إلّا قام و دعا له، حتى الصبيان و اليهود ..
و كان لا يأكل من أموال الظلمة، و لا قبل منهم مدرسة قطّ و لا رباطا، و إنّما كان يقرأ في داره، و نحن في مسجده سكّان، و كان يقرئ نصف نهاره الحديث، و نصفه القرآن و العلم، و كان لا يخشى السلاطين، و لا تأخذه في اللّه لومة لائم .. و كان حسن الصلاة لم أر أحدا من مشايخنا أحسن صلاة منه .. و في سير أعلام النبلاء 21/ 40 برقم 2، قال: أبو العلاء الهمداني الإمام الحافظ المقرئ العلّامة شيخ الإسلام أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل بن سلمة بن عثكل بن إسحاق بن حنبل الهمداني العطار، شيخ همدان بلا مدافعة مولده سنة 488 و توفي أبو العلاء الهمذاني بها في جمادى الاولى سنة 569 .. و في بغية الوعاة: 215 ذكر له ترجمة، و قال فيها: و لا يمسّ الحديث إلّا متوضئا، و في شذرات الذهب 4/ 231: و فيها [توفي‏] الحافظ أبو العلاء العطار الحسن بن أحمد الهمداني المقرئ الحنبلي الأستاذ إلى آخر الترجمة، و قد تفرد فيه بنسبته إلى الحنابلة و لم يذكر ذلك أحد ممّن ترجم له.
و قال شيخنا في طبقاته للقرن السادس: 53: الحسن بن أحمد بن الحسن، صدر الحفاظ أبو العلاء العطار الهمداني، العلّامة في علم الحديث و القراءة، و له تصانيف فيهما، و هو من مشايخ منتجب بن بابويه. قرأ عليه كتابه الهادي في معرفة المقاطع و المبادئ مصرّحا بأنّه من أصحابنا، و ترجمه السيوطي في البغية، و ذكر أنّه لا يمسّ الحديث إلّا متوضّيا، و إنّه ولد في ذي الحجة 488، و توفي 19 جمادى الاولى سنة 569.
و ترجمه الجزري في طبقات القراء 1/ 304- 306 و أورد تمام نسبه و أطراه،

تنقيح المقال في علم الرجال، ج‏18، ص: 363
علم الحديث و القراءة، كان من أصحابنا، و له تصانيف في الأخبار و القراءة، منها: كتاب الهادي في معرفة القاطع «1» و المبادئ، شاهدته و قرأت عليه «2»،
__________________________________________________
و ذكر من تصانيفه: الغاية في القراءات العشر، و كتاب الوقف و الابتداء، الذي سمّاه: منتجب ابن بابويه ب: الهادي، و كتاب الأنصار في معرفة قراء المدن و الأمصار، و يقال له: طبقات القراء كما صرّح به الجزري، و يروي عنه الشيخ هاشم ابن محمّد في كتابه مصباح الأنوار، بقوله: أنبأنا الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد القرشي العطار الهمداني (المتوفى 13- ع 1 سنة 569) بروايته عن أبي عيسى الترمذي.
(1) في المصدر: المقاطع.
(2) و عنونه في رياض العلماء 1/ 151 و اكتفى بنقل عبارة الفهرست بدون زيادة، و مثله في أمل الآمل 2/ 62 برقم 160، و في روضات الجنات 3/ 90- 91 برقم 254، قال: الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمّد بن سهل بن سلمة العطار أبو العلاء الهمداني. قال صاحب البغية: قال القفطي: كان إماما في النحو و اللغة و علوم القرآن و الحديث و الأدب و الزهد، و حسن الطريقة و التمسك بالسنن، قرأ القرآن بالروايات ببغداد على البارع الحسين الدباس .. إلى أن قال: و سمع منه الكبار و الحفّاظ، و انقطع إلى إقراء القرآن و الحديث إلى آخر عمره، و كان بارعا على حفاظ عصره في الأنساب و التواريخ و الرجال. و له تصانيف في أنواع العلوم، و كان يحفظ الجمهرة، و كان عفيفا لا يتردّد على أحد و لا يقبل مدرسة و لا رباطا و إنّما كان يقرأ في داره، و شاع ذكره في الآفاق و عظمت منزلته عند الخاص و العام، فما كان يمرّ على أحد إلّا قام و دعا له، حتى الصبيان و اليهود، و كانت السنة شعاره، و لا يمسّ الحديث إلّا متوضئا، ولد يوم السبت رابع عشر ذي الحجة سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة و توفي ليلة الخميس رابع عشر جمادى الأولى سنة تسع و ستين و خمسمائة، ثم ذكر مؤلفاته و مشايخه، انتهى.
و نسبه صاحب شذرات الذهب 4/ 231 إلى الحنابلة؛ مع أنّ أحدا ممّن ترجم له من الخاصة و العامة لم يشر إلى ذلك كأنّه بخل أنّ يكون في الشيعة الإمامية مثل هذا العلم العلّامة فنسبه إلى مذهبه حيث إنّ ابن عماد مؤلف الشذرات حنبلي المذهب عامله اللّه تعالى بعدله.، و قد صرّح الشيخ منتجب الدين رحمه اللّه بأنّه من أصحابنا.

تنقيح المقال في علم الرجال، ج‏18، ص: 364
انتهى «1» «O».
__________________________________________________
(1) أقول: جاء في اليقين لابن طاوس: 485: عن محمّد بن عبد الرشيد الأصفهاني، عن الحسن بن أحمد بن الحسن الهمداني العطار، عن أحمد بن محمّد بن إسماعيل الفارسي، عن فاروق الخطاب ..
و عنه في بحار الأنوار 38/ 125 حديث 72، و 35/ 99 حديث 33 مثله.
و جاء بعنوان: الحسن بن العطاء الهمداني صدر الحفاظ، و استدركناه في محله في المجلّد الثاني و العشرين.
(O) حصيلة البحث إنّ المعنون ممّن اتفقت كلمة المعنونون له على جلالته و ورعه، فهو من مفاخر الشيعة الإمامية في عصره، فهو في أعلى مراتب الحسن، و حديثه حسن كالصحيح إن لم يكن ثقة.


****************
تكملة أمل الآمل، ج‏2، ص: 332
358- الحسن بن أحمد بن الحسن أبو العلاء الهمداني‏
صدر الحفّاظ العطّار. قال منتجب الدين بن بابويه في فهرسته عند ذكره ما لفظه: صدر الحفّاظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن‏
__________________________________________________
(1) رياض العلماء 1/ 150.
(2) رياض العلماء 1/ 151.
تكملة أمل الآمل، ج‏2، ص: 333
العطّار الهمداني العلّامة في علم الحديث و القراءة. كان من أصحابنا.
و له تصانيف في الأخبار و القراءة منها كتاب الهادي في معرفة المقاطع و المبادي، شاهدته و قرأت عليه. انتهى «1».
و قال السيوطي في بغية الوعاة: قال القفطي «2»: كان إماما في النحو و اللغة، و علوم القرآن و الحديث، و الأدب و الزهد، و حسن الطريقة، و التمسّك بالسنن. قرأ القرآن بالروايات ببغداد على البارع الحسين الدبّاس (الإمامي) و بواسط و أصفهان، و سمع من ابن علي الحدّاد و أبي القاسم بن بيان و جماعة، و بخراسان عن أبي عبد اللّه الفراوي. و حدّث و سمع منه الكبار و الحفّاظ. و انقطع إلى إقراء القرآن و الحديث إلى آخر عمره. و كان بارعا على حفّاظ عصره في الأنساب و التواريخ و الرجال. و له تصانيف في أنواع العلوم. و كان يحفظ الجمهرة، و كان عفيفا لا يتردّد إلى أحد، و لا يقبل مدرسة و لا رباطا، و إنما كان يقرئ في داره. و شاع ذكره في الآفاق و عظمت منزلته عند الخاصّ و العام. فما كان يمرّ على أحد إلّا قام. و دعا له حتى الصبيان و اليهود، و كانت السنّة شعاره، و لا يمسّ الحديث إلّا متوضّئا. ولد يوم السبت رابع عشر ذي الحجّة سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة بهمدان، و توفّي ليلة الخميس رابع عشر جمادى الأولى سنة تسع و ستين و خمسمائة.
انتهى «3».
فهو من الشيعة الإماميّة، و كان يحسن المعاشرة مع أهل السنّة على الموازين الشرعيّة المحبوبة لأئمّة آل محمد عليهم السّلام، و الشيخ منتجب الدين‏
__________________________________________________ (1) فهرست منتجب الدين المطبوع في بحار الأنوار 105/ 228.
(2) في تاريخ الحكماء/ 163، النص التالي: كان من أهل اللغة يدلّ على ذلك قصيدة الدامغة (ت 334)، و هو الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، و هو غير المذكور هنا، و ترجمته تأتي بعد قليل.
(3) بغية الوعاة 1/ 494- 495.

تكملة أمل الآمل، ج‏2، ص: 334
بن بابويه من بطانته و تلامذته. و قد سمعت نصّه على أنه من أصحابنا فلا تصغي إلى بعض ما حكاه السيوطي.


****************
طبقات أعلام الشيعة، ج‏3، ص: 53
الحسن بن أحمد بن الحسن‏
، صدر الحفاظ أبو العلاء العطار الهمداني، العلامة في علم الحديث و القراءة، و له تصانيف فيهما. و هو من مشايخ منتجب ابن بابويه. قرأ عليه كتابه «الهادي في معرفة المقاطع و المبادي» مصرحا بأنه من أصحابنا. و ترجمه السيوطي في «البغية»، و ذكر أنه لا يمسّ الحديث إلا متوضيا، و أنه ولد في ذي الحجة 488، و توفي 19 جمادى الأولى‏

طبقات أعلام الشيعة، ج‏3، ص: 54
569. و ترجمه الجزري (م 833) في «طبقات القراء- ج 1 ص 304- 306» و أورد تمام نسبه و أطراه. و ذكر من تصانيفه: «الغاية» في القراءات العشر، و كتاب «الوقف و الابتداء» الذي سماه منتجب بن بابويه ب «الهادي»، و كتاب «الانتصار في معرفة قراء المدن و الأمصار» و يقال له «طبقات القراء» كما صرّح به الجزري. و يروي عنه الشيخ هاشم بن محمد في كتابه «مصباح الأنوار» بقوله: أنبأنا الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد القرشي العطار الهمداني المتوفى 13- ع 1- 569، بروايته عن أبي عيسى الترمذي.


****************





****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Saturday - 4/4/2026 - 9:19
معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج‏3، ص: 1039
757- الهمذاني «1»
الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد، الأستاذ الحافظ (شيخ الإسلام) «214» أبو العلاء الهمذاني العطار، شيخ أهل همذان.
ولد سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة، و ارتحل إلى أصبهان، فقرأ بها القراءات و الحديث (الكثير) «215» على أبي علي الحداد (و سمع من خلق، ثم ارتحل) «216» إلى‏
__________________________________________________
(213) زيادة من: ا، فقط.
(1) ترجمته في: المنتظم 18/ 208- 209، معجم الأدباء 8/ 5- 52، الكامل في التاريخ 11/ 411، تاريخ الإسلام، الورقة 22 (أحمد الثالث 2917/ 14)، سير أعلام النبلاء 21/ 40- 47، تذكرة الحفاظ 4/ 1324- 1328، العبر 3/ 56، المختصر المحتاج إليه 157، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 96- 97، البداية و النهاية 12/ 286، الذيل على طبقات الحنابلة 1/ 324- 329، غاية النهاية 1/ 204- 206، المقصد الأرشد 1/ 312- 314، بغية الوعاة 1/ 494- 495، طبقات الحفاظ 474- 475، طبقات المفسرين (للداودي) 1/ 128- 131، شذرات الذهب 4/ 231- 232.
(214) زيادة من: ا، فقط.
(215) زيادة من: ا، فقط.
(216) زيادة من: ا، فقط.

معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج‏3، ص: 1040
بغداد، فسمع بها من أبي القاسم بن بيان، و أبي علي بن نبهان، و أبي علي ابن «217» المهدي، و خلق، و قرأ على أبي بكر المزرفي، و قرأ بواسط على أبي العز القلانسي (و تلا أيضا على أبي الوفاء علي بن زيد بن شهريار تلميذ الباطرقاني، و على أبي منصور يحيى بن خطاب النهرواني البزار، و أبي منصور محمد بن علي بن منصور بن عبد الملك، و أبي غالب عبد الله بن منصور البغدادي صاحب أبي الخطاب الصوفي، و أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الأزجاهي صاحب أبي معشر الطبري، و أبي غالب أحمد بن عبيد الله النهري «218» المعيّر- بياء مثناة- «219» آخر من بقي من أصحاب عبد الله بن محمد بن مكي السواق، و أبي الفتح إسماعيل بن الأخشيد السراج، و حدث أيضا عن عبد الرحمن بن حمد الدوني راوي «سنن النسائي») «220».
حدث عنه يوسف بن أحمد الشيرازي، و «221» أبو المواهب بن صصرى، و عبد القادر الرّهاوي، و المبارك بن أبي الأزهر (و طائفة، و آخر من روى عنه في الدنيا أبو الحسن بن المقير بالإجازة) «222».
و تلا عليه (بالروايات خلق، منهم) «223»: أبو أحمد بن سكينة، و محمد بن محمد بن الكال (و أبو الحسن علي بن الدباس، و عدد كثير) «224».
__________________________________________________
(217) ابن: س، ن، ك، م-: ا.
(218) النهري: س النهرواني: ا.
(219) انظر: المشتبه 597، سير أعلام النبلاء 19/ 313، غاية النهاية 1/ 79.
(220) زيادة من: ا، س (و النص من: ا، سوى ما أشير إليه أعلاه).
(221) يوسف بن أحمد الشيرازي و: س، ن، ك، م-: ا.
(222) زيادة من: ا، فقط.
(223) زيادة من: ا، فقط.
(224) زيادة من: ا، س.

معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج‏3، ص: 1041
أثنى عليه الحافظ عبد القادر، و (انتهت إليه رئاسة العلم بالعجم) «225»، قال عبد القادر: تعذر «226» وجود مثله في أعصار كثيرة، أربى على أهل زمانه في كثرة المسموعات، مع تحصيل أصول ما سمع، و جودة النسخ، و إتقان ما كتب، فما كان يكتب شيئا إلا معربا «227» منقوطا، و برع على الحفاظ، جاءته فتوى في «228» أمر عثمان رضي اللّه عنه [191/ آ] فكتب فيها من حفظه، و نحن جلوس درجا طويلا، و له التصانيف في الحديث و الزهد و الرقائق، صنف كتاب «زاد المسافر» في خمسين مجلدا، و صنف في القراءات العشرة «229»، و في الوقف و الابتداء، و التجويد، و معرفة القراء و أخبارهم، و هو كتاب كبير «230»، إلى أن قال: و كان إماما في النحو و اللغة، سمعت أنه حفظ «كتاب الجمهرة»، و كان من أبناء التجار فأنفق في طلب العلم جميع ما ورثه، حتى سافر إلى بغداد و أصبهان مرات ماشيا، يحمل كتبه على ظهره، قال لي: كنت أبيت ببغداد في المساجد و آكل خبز الدّخل «231»، إلى أن قال: ثم عظم شأنه حتى كان يمر بالبلد، فلا يبقى أحد رآه إلا قام و دعا له حتى‏
__________________________________________________
(225) زيادة من: ا، فقط.
(226) تعذر: س، ن، ك، م يتعذر: ا.
(227) يكتب شيئا إلا معربا: س، ن، ك، م و كتب شيئا إلا معرفا: ا.
(228) في: س، ن، ك، م-: ا.
(229) و الزهد ... العشرة: س، ن، ك، م-: ا.
(230) قال ابن الجزري في «غاية النهاية» 1/ 104: «و ألف كتاب الانتصار في معرفة قراء المدن و الأمصار ... و أنا أتلهف للوقوف عليه أو على شي‏ء منه من زمن كثير، فما حصل منه و لا ورقة، و لا رأيت من ذكر أنه رآه، و الظاهر أنه عدم مع ما عدم في الوقعات الجنكزخانية، و الله أعلم».
(231) كذا في النسخ كلها، قال المحققون في النسخة المطبوعة 2/ 543، رقم 6: «و لعل الصواب: الدّخن، بالنون، و هو حب معروف».

معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار، ج‏3، ص: 1042
الصبيان و اليهود. و كان يقرئ القرآن نصف نهاره و يقرئ العلم، و كان نصف نهاره الآخر لرواية الحديث، و كان لا يغشى السلاطين، و لا يأخذه في الله لومة لائم، كانت السنة شعاره و دثاره اعتقادا و فعلا، و لا يمس الجزء الحديث «232» إلا على وضوء.
توفي في تاسع عشر جمادي الأولى سنة تسع و ستين و خمسمائة، رحمه الله تعالى.