سال بعدالفهرستسال قبل

مكثر بن عيسى بن فليتة آخر أشراف مكة من بني فليتة(000 - بعد 597 هـ = 000 - بعد 1201 م)

مكثر بن عيسى بن فليتة آخر أشراف مكة من بني فليتة(000 - بعد 597 هـ = 000 - بعد 1201 م)
شرح حال موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنی(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)
شرح حال قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسني جد الأشراف(527 - 617 هـ = 1133 - 1220 م)
شرح حال الشريف حسين بن علي-شريف مكة(1269 - 1350 هـ = 1853 - 1931 م)



الأعلام للزركلي (7/ 284)
مُكثر بن عِيسى
(000 - بعد 597 هـ = 000 - بعد 1201 م)
مكثر بن عيسى بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر الهاشمي الحسني: آخر الأشراف أمراء مكة من بني فليتة (كما يسميهم اليافعي) أو الهواشم (كما يسميهم ابن ظهيرة) . كان أبوه قد عهد بالإمارة إلى أخيه (داود بن عيسى) ووليها داود سنة 570 هـ وعزله الناصر العباسي سنة 571 وولى مكثرا، ثم أعيد دواد. وظلت الإمارة تتراوح بينهما إلى أن توفي داود (سنة 589) مصروفا عن الإمارة فانفرد بها مكثر إلى سنة 597 وانتزعها منه الشريف قتادة بن إدريس، لعكوف بني فليتة على اللهو وتبسطهم في الظلم وإعراضهم عن العدل (كما يقول ابن زيني دحلان) وقال: كان الخطيب يدعو في خطبته للخليفة العباسي ثم لمكثر ثم للسلطان صلاح الدين، وبه انقرضت دولة بني فليتة (الهواشم) بعد معارك بينه وبين رجال قتادة، انخذل بها مكثر فلجأ إلى وادي نخلة.
وقال القلقشندي: كان جليل القدر وهو الّذي بنى القلعة على جبل أبي قبيس (1) .
__________
(1) خلاصة الكلام 21 - 23 وابن ظهيرة 308 وصبح الأعشى 4: 271 وفيه تخليط واضطراب. وفي مرآة الجنان 3: 494 (سنة 598 تغلب قتادة ابن إِدْرِيس على مكة وزالت دولة بني فليتة) .
ولم أجد ما يعول عليه في ضبط (مكثر) بتخفيف الثاء أو تشديدها إلا أن الفيروزآبادي يقول في مادة كثر: وسموا كثيرة ومكثرا - بالتشديد - كمحدث، ولم يذكر التخفيف. واستدركه الزبيدي، في التاج، فقال: وكمحسن. وفي أيام (مكثر) هذا، حج الرحالة ابن جبير سنة 578 وكرر ذكره في رحلته، ص 77 - 171 من طبعة ليدن، وقال إن السلطان صلاح الدين رفع ضرائب المكوس عن الحاج وجعل عوض ذلك ألفي دينار وألفي إردب من القمح يأمر بتوصيلها إلى مكثر أمير مكة، فمتى أبطأت تلك الوظيفة عاد هذا الأمير إلى ترويع الحاج، ثم قال: (كأن حرم الله ميراث بيده) وقال: (ولولا مغيب السلطان العادل صلاح الدين بجهة الشام في حروب له هناك مع الافرنج لما صدر عن هذا الأمير المذكور - مكثر - ما صدر، فأحق بلاد الله بأن يطهرها السيف ويغسل أرجاسها وأدناسها بالدماء المسفوكة في سبيل الله هذه البلاد الحجازية، لما هم عليه من حل عرى الإسلام واستحلال أموال الحاج ودمائهم) وقال: (وبيت الله الآن بأيدى أقوام قد اتخذوه معيشة حراما وجعلوه سببا إلى استلاب الاموال الخ) وقال: (وهذا الرجل - مكثر - من ذرية الحسن بن علي رضوان الله عليهما، لكنه ممن يعمل غير صالح فليس من أهل سلفه الكريم) .




الأعلام للزركلي (2/ 334)
داوُد بن عِيسى
(000 - 589 هـ = 000 - 1193 م)
داود بن عيسى بن فليتة بن قاسم بن محمد بن أبي هاشم الحسني: أمير مكة. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 570 هـ بعهد منه، وعزله الناصر العباسي (سنة 571) وولى أخاه (مكثر بن عيسى) ثم أعيد داوُد، وظلت الإمارة تتراوح بينه وبين أخيه، تارة لهذا وتارة لذاك، إلى أن مات داوُد، بنخلة (قرب مكة) مصروفا عن الإمارة. وكان الباطنية قد كسروا الحجر الأسود، وجمعت شظاياه بعدهم وصنع له طوق يضمها، فلما ولي داوُد أخذ الطوق وأخذ ما في الكعبة من أموال (2) .
__________
(2) الروضتين 2: 195 ومرآة الجنان 3: 438 وهو فيه (الحسيني) خطأ. وابن ظهيرة 308 وخلاصة الكلام 21.



الأعلام للزركلي (5/ 106)
ابن فَلِيتَة
(000 - 570 هـ = 000 - 1174 م)
عيسى بن فليتة (أو أبي فليتة) بن القاسم بن محمد الهاشمي الحسني: شريف، من أمراء مكة.
استولى عليها في أيام حكم ابن أخيه " القاسم بن هاشم " وتركها سنة 557 هـ خوفا من القاسم.
وقُتل القاسم بعد أيام يسيرة، فعاد عيسى فاستقر في الإمارة إلى أن توفي (4) .
__________
(4) خلاصة الكلام 20 و 21 وابن ظهيرة 308.




الأعلام للزركلي (5/ 156)
فَلِيتَة بن القاسِم
(000 - 527 هـ = 000 - 1133 م)
فليتة بن القاسم بن محمد بن جعفر: شريف حسني، من أمراء مكة. نعته الزبيدي ب الأمير الشجاع.
ولي مكة بعد وفاة أبيه (سنة 518 هـ واستمر إلى أن توفي فيها (2) .
__________
(2) خلاصة الكلام 20 وابن ظهيرة 308 والتاج 1: 570 وفيه: فليتة كسفينة.



الأعلام للزركلي (5/ 186)
ابن فَلِيتَة
(000 - 557 هـ = 000 - 1162 م)
القاسم بن هاشم بن فليتة العلويّ الحسيني: أمير مكة. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 549 هـ ووقعت فتنة بينه وبين عمه عيسى بن فليته سنة 553 فاستولى عيسى على مكة. وجمع القاسم جموعا دخل بها مكة سنة 557 وأقام أياما، فأعاد عليه عمه الكرة، فهرب وصعد جبل أبي قبيس فسقط عن فرسه، فقتله بعض أصحاب عيسى (2) .
__________
(2) خلاصة الكلام 20 وتاريخ الدول الإسلامية 140 وابن ظهيرة 308 وفي صبح الأعشى 4: 271 " أمسكه عيسى وقتله ". وهو في الإعلام - خ. " القاسم بن هاشم ابن أَبي فليتة بن قاسم بن أبي هاشم ".



الأعلام للزركلي (8/ 66)
هاشم بن فَلِيتَة
(000 - 549 هـ = 000 - 1155 م)
هاشم بن فليتة بن القاسم بن محمد ابن جعفر:
شريف حسني، كان أمير الحرمين. وإقامته بمكة. ولي بعد أبيه (سنة 527 هـ ووقعت بينه وبين أمير الحاج العراقي فتنة سنة 539 فنهب أصحاب " هاشم " الحج العراقي، بالحرم، وهم يطوفون ويصلون، قال ابن الأثير: ولم يرقبوا فيهم إلّا ولا ذمة. واستتب له الأمر اثنين وعشرين عاما. وتوفي وهو في الإمارة (1) .
__________
(1) النكت العصرية لعمارة اليميني 1: 31 - 32 وخلاصة الكلام 20 وابن ظهيرة 308 والكامل لابن الأثير 11: 39 وقيل في وفاته: سنة 550 أو 551 والصواب: في موسم الحج سنة 49 كما في المصدر الأول، وكان عمارة معاصرا له، متصلا به وبابنه القاسم. وتقدم ضبط " فليتة " كسفينة، عن التاج 1: 570.

















شرح حال مكثر بن عيسى بن فليتة آخر أشراف مكة من بني فليتة(000 - بعد 597 هـ = 000 - بعد 1201 م)