سال بعدالفهرستسال قبل

موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنی(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)

موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنی(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)
شرح حال عبد الله بن الحسن بن الحسن ع-المحض(70 - 145 هـ = 690 - 762 م)
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
شرح حال فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)
شرح حال سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ع(000 - 117 هـ = 000 - 735 م)
شرح حال إبراهيم بن الحسن بن الحسن ع-الغمر(78 - 145 هـ = 696 - 762 م)
شرح حال الحسن المثلث بن الحسن بن الحسن ع(77 - 145 هـ = 695 - 762 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المثنی قتیل باخمری(97 - 145 هـ = 716 - 763 م)
شرح حال يحيى بن عبد الله بن الحسن المثنی(000 - نحو 180 هـ = 000 - نحو 796 م)
شرح حال خدیجة بنت عمر بن علي بن الحسين ع(000 - ح 180 هـ = 000 - ح 796 م)
حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان
شرح حال عبد الله بن ابراهیم بن محمد الجعفري(000 - ح 180 هـ = 000 - ح 796 م)
شرح حال جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن المهنا الحسني بن عنبة الأصغر بن سعد بن عنبة الأكبر-صاحب عمدة الطالب(748 - 828 هـ = 1347 - 1424 م)

شرح حال موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنی(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)
شرح حال الشريف جعفر بن محمد بن الحسين-شريف مكة(000 - 370 هـ = 000 - 980 م)
شرح حال عيسى بن جعفر بن محمد بن الحسين-شريف مكة(000 - 384 هـ = 000 - 994 م)
شرح حال الحسن بن جعفر بن محمد الموسوي أبو الفتوح شریف مکة(000 - 430 هـ = 000 - 1039 م)
شرح حال شكر بن الحسن بن جعفر بن محمد الموسوي ابن أبي الفتوح شریف مکة(000 - 453 هـ = 000 - 1061 م)
شرح حال محمد بن جعفر بن محمد، أبو هاشم شريف محمد(000 - 487 هـ = 000 - 1094 م)
شرح حال الشريف حسين بن علي-شريف مكة(1269 - 1350 هـ = 1853 - 1931 م)


خطب و کلمات و رسائل و اعتقادات زیدیة
رفتار زیدیة با دیگران
توصیفات زيدية




الأعلام للزركلي (7/ 324)
مُوسى العَلَوي
(000 - نحو 180 هـ = 000 - نحو 796 م)
موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن:
من شعراء الطالبيين. له رواية قليلة للحديث.
من سكان المدينة. وهو القائل:
تولت بهجة الدنيا ... فكل جديدها خلق
وخان الناس كلهم ... فما أدري بمن أثق
رأيت معالم الخيرا ... ت سدّت دونها الطرق
فلا حسب ولا نسب ... ولا دين ولا خلق!
وهو أخو محمد وإبراهيم ابني عبد الله، قتلهما أبو جعفر المنصور، وظفر به، فضربه وعفا عنه.
وسكن بغداد. وعاش إلى أيام الرشيد، وله خبر معه. ونسله كثير (1) .
__________
(1) مقاتل الطالبيين 390 - 397، 455 ولسان الميزان 6: 123 والمرزباني 378 وتاريخ بغداد 12: 25 ونسب قريش 53 وجمهرة الأنساب 40 وانظر زهر الآداب الطبعة الثالثة 1: 97.




عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:13
ترجمة المؤلف
هو جمال الدين «1» أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الأصغر بن علي عنبة الاكبر «2» ابن محمد- المهاجر من الحجاز الى العراق- ابن يحيى بن عبد اللّه بن محمد بن يحيى بن محمد الشهير بابن الرومية، ابن داود الأمير ابن موسى الثاني ابن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى ابن الامام الحسن السبط ابن الإمام امير المؤمنين علي بن ابى طالب عليه السّلام ذكر نسبه بنفسه في هذا الكتاب.



أئمة أهل البيت الزيدية - أئمة الزيدية خارج اليمن (ص: 15)
5- الإمام موسى بن عبد الله الكامل (ع)
الملقب (موسى الجون)
... - وفاته 180هـ
__________
(1) دنق دنوقاً: كان شحيحاً يضن بدقائق الأمور فهو دنيق، والجمع دنق، والدانق: سدس الدرهم (فارسية) والجمع دوانق ودوانيق.
(2) حمل بعدها رأسه الشريف إلى مصر ودفن هناك.
اعتمدنا في التاريخ على ماجاء في (الشافي) للإمام عبد الله بن حمزة ص 199ـ210 جـ2.
وفي تاريخ مولده عليه السلام (التحف شرح الزلف) مجد الدين المؤيدي ص59 الطبعة الأولى1994م مؤسسة أهل لبيت للرعاية الاجتماعية، صنعاء.

أئمة أهل البيت الزيدية - أئمة الزيدية خارج اليمن (ص: 16)
هو الإمام الرابع من أولاد الإمام عبد الله بن الحسن المثنى (ع) وكان من دعاة أخيه الإمام محمد بن عبد الله النفس الزكية، ولأجله عجل النفس الزكية بظهور دعوته بالمدينة لما علم أن أبا جعفر المنصور قد كاتب واليه على المدينة أن يستوثق من موسى، ويرسله إليه لسجنه بعد وشاية الوالي إلى أبي الدوانيق (أبي جعفر المنصور) بأمر موسى ووقوفه مع الإمام محمد بن عبد الله النفس الزكية، وعندما أعلن الإمام محمد النفس الزكية دعوته بالمدينة وسيطرته عليها أمر أصحابه بإرجاع أخيه موسى الذي كان والي العباسيين قد أوثقه وأرسله إلى بغداد، فلحقوا به وأرجعوه(1) بعد قيام الإمام موسى بدعوته أُخِذَ وحُبِسَ حتى مات وذلك في عهد هارون الملقب بالرشيد، وعقبه عليه السلام من ولديه عبد الله بن موسى، وإبراهيم بن موسى(2) والذي ستأتي لاحقاً ترجمة بعضهم وفي أي عهد خرجوا، وكذا من كان من أحفاده من الأئمة والحكام الأشراف(3).
__________
(1) الشافي للإمام عبد الله بن حمزة بتصرف ج 1 ص197.
(2) سبق الإشارة إلى أن جميع أشراف مكة والمدينة من ذرية الإمام موسى بن عبدالله الكامل والذي تعاقبوا على إمارتها منذ العام 250هـ إلى عام 1345هـ الموافق 1925م والذي انتقل فيها آخر أشراف مكة وحكام الحجاز إلى جبل عمان (الأردن) وهو الشريف الحسين بن علي الجد الثاني لملك المملكة الأردنية الهاشمية المعاصر (الحسين بن طلال بن عبد الله) باستثناء المدينة المنورة قبل وجود الشريف قتادة حكمها بعض أحفاد الإمام الحسين سبط رسول الله.
(3) أول من ملك مكة من ذريته هو الشريف جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن الإمام عبد الله بن موسى (الجون) بن عبد الله الكامل بن الإمام الحسن المثنى، واستمرت في ذريته حكم مكة طيلة (99عاماً).
كما أن أول من ادعى الإمامة من ذريته وسيطر على مكة هو الإمام إسماعيل بن يوسف الأصغر بن إبراهيم بن موسى (الجون) والذي تمكن بثورته عام 250هـ من السيطرة على مكة، ولكنه توفي بعدها عام (251) وانتقل الأمر إلى أخيه محمد بن يوسف.
ومن ذريته (شيخ الزيدية) الشريف عُليَّ بن عيسى بن حمزة . المتوفي عام (556هـ) وهو الشاعر المشهور بموقفه من فدك بقوله:
أتموت البتول غضبى ونرضى
ما كذا تفعل البنون الكرام





حدیث کافی شریف-برخورد تند و حبس امام صادق علیه السلام توسط قیام کنندگان







مجمع الآداب في معجم الألقاب (3/ 403)
(2) (قال ابن عنبة في ذرية الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب - ع - ثم من بني موسى الجون: «ومنهم الأمير عيسى بن جعفر ملك الحجاز بعد أخيه عيسى وكان أبو الفتوح قد توجه الى الشام في ذي القعدة سنة إحدى وأربعمائة ودعا الى نفسه وتلقب بالراشد با لله ووزر له أبو القاسم الحسين بن علي المغربي وأخذ البيعة على بني الجراح بإمرة المؤمنين وحسّن له أبو القاسم المغربي أخذ ما في الكعبة من آلة الذهب والفضة وسار به الى الرملة فلما بلغ ذلك الحاكم قامت عليه القيامة وفتح خزائن الأموال ووصل بني الجراح بما استمال به خواطرهم من الاموال العظيمة وسوغهم بلادا كثيرة فخذلوا أبا الفتوح وظهر له ذلك وبلغه ان قوما من بني عمه قد تغلبوا على مكة لما بعد عنها فخاف على نفسه ورضي -= من الغنيمة بالإياب وهرب عنه الوزير أبو القاسم خوفا منه وكان ذلك في سنة اثنتين وأربعمائة ثم إن أبا الفتوح واصل الاعتذار والتنصل الى الحاكم وأحال بالذنب على المغربي فصفح الحاكم عنه وبقي حاكما على الحجاز إلى أن مات في سنة ثلاثين وأربعمائة. «عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ص 112، 113» والغريب في الأمر أن الوزير أبا شجاع الروذراوري ذكر أبا الفتوح هذا وقيام المغربي بأمره وأخبار آل الجراح معه ومع الحاكم بتفصيل في حوادث «سنة 381 هـ‍» من ذيل التجارب ص 236).



إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس (3/ 281)
"ومن بنى موسى الجون القادريون والمومنانيون والزيدانيون من بنى محمد بن عبد الله الكامل".


نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب (ص: 89)
الألف واللام مع الخاء المعجمة
230 - بنو الأخيضر - تصغير أخضر، بطن من بني الحسن السبط ابن أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه بن أبي طالب بن هاشم من العدنانية، وهم بنو محمد الأخيضر بن يوسف بن إبراهيم بن موسى الجون بن حسن بن الحسن السبط، كان لهم مالك باليمامة من جزيرة العرب، وكان أول أمرهم أنه لما ثار محمد المهدي بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط اختفى أخوه موسى الجون إلى أن هلك، وكان من عقبة محمد الأخيضر المقدم ذكره، وأخوه إسماعيل فخرج اسماعيل بالحجاز وتسمى بالسكاك سنة أحدى وخمسين ومائتين، ثم قصد مكة فاستولى عليها وخطب لنفسه، ثم هلك فولى معاوية أخوه محمد الأخيضر سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وقصد اليمامة فملكها، وكان له من الولد محمد وإبراهيم ويوسف وعبد الله، فملك بعده إبنه يوسف، ثم ملك بعده إبنه اسماعيل، ثم ملك بعده أخوه الحسن بن يوسف، ثم ملك بعده ابنه أحمد بن الحسن، ولم تزل بيده جتى غلبه عليها القرامطة.



معجم قبائل العرب القديمة والحديثة (1/ 11)
الأُخَيْضر:
بطن من بني الحسين ابن علي بن ابي طالب، من هاشم، من العدنانية وهم بنو محمد الأخيضر بن يوسف ابن ابراهيم بن موسى الجون بن حسن بن علي بن الحسين السبط، كان لهم ملك باليمامة.
(نهاية الأرب للقلقشندي مخطوط ق 41- 2)


لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 65، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: أبو الحسن ظهير الدين علي بن زيد البيهقي، الشهير بابن فندمه (المتوفى: 565هـ)
نقيب تفليس
هو السيد النقيب طاهر بن أبي محمد الحسن بن عبيد الله بن الحسن بن إدريس بن محمد بن يحيى السويقي ابن عبد الله بن موسى الجون ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
والعقب من ديباجة بني الهاشم عبد الله بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه: محمد النفس الزكية، وإبراهيم قتيل باخمرى، وموسى الجون، ويحيى المدفون بالرقة، وإدريس صاحب المغرب، وسليمان المقتول بفخ. فأم محمد وإبراهيم وموسى هند بنت أبي عبيد بن زمعة بن الأسود.
والعقب من موسى الجون ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه رجلان: عبد الله، وإبراهيم وأمهما أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة. وكان عبد الله فاضلاً ناسكاً، يرى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لازماً.
والعقب من عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن رضي الله عنه خمسة: سليمان، وموسى، وصالح، ويحيى السويقي، وأحمد الأحمدي. وأم يحيى حليدة بنت صباب بن زهير من بني أسد بن خزيمة.
والعقب من يحيى السويقي ابن عبد الله بن موسى بن عبد الله الديباج رجلان: أبو حنظلة إبراهيم، ومحمد أمهما مريم بنت إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن الحسن.
والعقب من محمد بن يحيى السويقي تسعة: عبد الله، وعلي، ويوسف الخيل، ويحيى، وداود، والقاسم، وإسماعيل، وإدريس الأقطع، والعباس. ولم يذكر ابن أبي جعفر النسابة إسماعيل بن محمد، وأم إدريس أم ولد.
والعقب من إدريس الأقطع الحسن وحده.
والعقب من الحسن بن إدريس بن محمد بن يحيى: عبد الله المعروف بكليب.
والعقب من عبد الله كليب رجلان: أبو الحسن علي، وأبو محمد الحسن.
والعقب من أبي محمد الحسن بن عبد الله كليب: طاهر، وعلي، ومحمد أمهم عامية.
قال السيد أبو الغنائم: هم اليوم بتفليس. وذكر السيد أبو جعفر خلاف ذلك في مواطنهم.
وهذا نسب صحيح واضح مذكور في جميع الكتب لا شك فيه ولا خلاف.



صبح الأعشى في صناعة الإنشاء (4/ 275)
المؤلف: أحمد بن علي بن أحمد الفزاري القلقشندي ثم القاهري (المتوفى: 821هـ)
الطبقة السابعة الهواشم
نسبة إلى أبي هاشم: محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد الله أبي الكرام بن موسى الجون بن عبد الله بن حسن بن الحسن السّبط.
كان رئيس الهواشم لما مات شكر آخر أمراء السليمانيين (محمد بن جعفر) بن أبي هاشم المذكور فاستولى على إمارة مكة في سنة أربع وخمسين وأربعمائة بعد موت شكر، وخطب للمستنصر الفاطميّ صاحب مصر، ثم خطب لبني العبّاس في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة فقطعت ميرة مصر عن مكة فعذله أهله على ذلك فأعاد الخطبة للمستنصر الفاطميّ، ثم استماله القائم العباسيّ وبذل له الأموال فخطب له سنة ثنتين وستين بالموسم فقط، وكتب للمستنصر بمصر يعتذر إليه، ثم بعث إليه السلطان ألب أرسلان السّلجوقيّ بأموال كثيرة في سنة ثلاث وستين فخطب له بنفسه.
ثم جمع محمد بن جعفر المتقدّم ذكره وزحف إلى المدينة فأخرج منها بني الحسين وملكها وجمع بين الحرمين.
ثم مات القائم وانقطع ما كان يصل إلى أمير مكة منه فقطع الخطبة للعباسيين.
ثم أرسل المقتدي بالله العباسيّ بمال فأعاد الخطبة للعباسيين فاستمرت الخطبة لهم إلى أن مات السلطان ملكشاه السلجوقيّ سنة ست «1» وثمانين وأربعمائة فانقطعت الخطبة بمكة للعباسيين وبطل الحاجّ من العراق، ومات المقتدي وبويع ابنه المستظهر، ومات المستنصر العبيديّ بمصر وبويع ابنه المستعلي فخطب له بمكة.


خريدة القصر وجريدة العصر - أقسام أخرى (2/ 504، بترقيم الشاملة آليا)
عماد الدين الكاتب الأصبهاني، محمد بن محمد صفي الدين بن نفيس الدين حامد بن أله، أبو عبد الله (المتوفى: 597هـ)
الأشراف العلويون ولاة مكة
بدأ الأشراف العلويون الحسنيون الولاية على مكة منذ أوائل النصف الثاني من القرن الرابع، وأول من وليها منهم الموسويون، ويقال لهم بنو موسى، الحسنيون، وأولهم: جعفر بن محمد بن الحسين الأمير بن محمد الثائر - لأنه ثار بالمدينة زمن المعتز بن المتوكل، ويقال له محمد الأكبر - بن موسى الثاني بن عبد الله الصالح بن موسى الجون ابن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
وقد غلب جعفر على مكة بعد موت كافور الإخشيدي سنة 356 وقبل أن يملك الفاطميون مصر، فلما ملك المعز الفاطمي كتب له بولاية مكة.



أرشيف ملتقى أهل الحديث - 3 (150/ 392)
صاحب السويقة موسى بن عبدالله الحسني الطالبي

ـ[الشريف باسم الكتبي]•---------------------------------•[23 - 11 - 09, 03:05 م]ـ
موسى بن عبد الله بن الحسن الحسني الطالبي , أحد عظماء أهل البيت في القرن الثاني الهجري ,ولد في المدينة في حدود سنة 130هـ , كان أسود اللون فلقبته أمه بالجون, أبوه شيخ بني الحسن أبو محمد عبدالله بن الحسن , وأمه هند بنت أبي عبيدة بن زمعة بن الأسود بن المطلب , كان أديباً فاضلاً , وشاعراً لبيباً , حبسه أبوجعفر المنصور في محبس الهاشمية بالعراق مع جملة من أبناء الحسن بن الحسن.
قال عبدالله في العلل: سمعت أبي يقول: رأيت موسى بن عبدالله بن حسن وكان رجلاً صالحاً وهو من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب.
قال الذهبي في الميزان: قال جماعة عن ابن معين ثقة.
وقال أبو نصر البخاري في سر السلسلة: مات موسى بن عبدالله بسويقة المدينة.
وقال أبوإسماعيل بن طباطبا: بسويقة: صاحبها أبو عبدالله موسى الجون بن عبدالله بن الحسن بن الحسن.

وقال ابن خلدون في تاريخه: كان موسى الجون بن عبدالله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط لما اختفى أخواه محمد وإبراهيم , طالبه أبو جعفر المنصور باحضارهما فضمن له ذلك ثم اختفى وعثر عليه المنصور فضربه ألف سوط , فلما قتل أخوه محمد المهدي بالمدينة , اختفى موسى الجون إلى أن هلك.
وعاش موسى بن عبدالله إلى عهد الرشيد ومات وقبر في سويقة المدينة سنة 180هـ؛ وكان عمره عند وفاته خمسين سنة.
قلت: زرنا سويقة , ورأينا في طرفها مقبرة قديمة , وسورها حديث , والراجح إن يكون بها قبر موسى الجون , والله العالم.
أعقب موسى بن عبدالله: ثلاثة رجال , هم: عبدالله الشيخ الصالح , وإبراهيم من عقبه ملوك يمامة نجد , ومحمد لاعقب له.

المصادر:

أحمد بن حنبل: العلل ,2/ 44.
.تاريخ بغداد -للخطيب ج15/ 11
.سر السلسلة العلوية- لأبي نصر البخاري ص9.
.العبيدلي: تهذيب الأنساب , ص34.
.ابن فندق: لباب الأنساب ,1/ 410.
.مقاتل الطالبيين -الاصفهاني ص333.
.الذهبي: الميزان ,4/ 211.
.ابراهيم بن طباطبا , منتقلة الطالبية , ص174.
.عمدة الطالب -لابن عنبة ص111.
.البداية والنهاية-ابن كثير ج10/ 315.
.ابن خلدون: التاريخ , 4/ 98.
. الأعرجي: مناهل الضرب , ص205.
.أئمة أهل البيت: عباس محمد زيد.

ـ[الشريف باسم الكتبي]•---------------------------------•[04 - 12 - 09, 01:55 ص]ـ
اضيف على ذكرت:

وروى الخطيب في التاريخ (15/ 11): بسنده أنه قال: منعت من الحديث , ولولا ذلك لحدثتك.
وروى الخطيب أيضًاً , قال يحيى أبن معين: موسى بن عبدالله ثقة مأمون.
.

ـ[عبدالإله العباسي]•---------------------------------•[04 - 12 - 09, 07:25 م]ـ
قال الذهبي في الميزان: قال جماعة عن ابن معين ثقة.

ولكن قال الذهبي في الميزان بعد ذلك:

"وقال البخاري: فيه نظر.
وله حديث في تحريم الدبر".اهـ.

وأصل كلام البخاري في ضعفاء العقيلي - (ج 4 / ص 159):

"موسى بن عبد الله بن حسن عن أبيه حدثني آدم قال سمعت البخاري قال موسى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه فقلت لسالم في أدبار النساء فقال كذب العبد أو أخطأ قال البخاري فيه نظر".اهـ.

ـ[الشريف باسم الكتبي]•---------------------------------•[04 - 12 - 09, 10:03 م]ـ
وقال البخاري: فيه نظر.
وله حديث في تحريم الدبر".اهـ.

وأصل كلام البخاري في ضعفاء العقيلي - (ج 4 / ص 159):

"موسى بن عبد الله بن حسن عن أبيه حدثني آدم قال سمعت البخاري قال موسى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه فقلت لسالم في أدبار النساء فقال كذب العبد أو أخطأ قال البخاري فيه نظر".اهـ.
قلت: أما قول البخاري فيه نظر , وذلك لجهالة حاله عند البخاري , فالبخاري متوقف في أمره ولم يجرحه.
وكل من ذكر موسى بن عبدالله في الضعفاء , ذكره لجهالة حاله عنده , وأحال القول للبخاري , كالذهبي في المغني (2/ 440) , والعقيلي في الضعفاء (4/ 159) , ولم يجرحه أحد , فقد ذكره أبن عدي (ت365هـ) في الكامل (8/ 62) , وبين سبب ذكره و وهو جهالة حاله , حيث قال:وموسى بن عبدالله هذا هو مثل موسى الأسواري لايعرفان.
وذكره ابن أبي حاتم (ت327) في الجرح (8/ 173) ولم يجرحه , حيث قال: روى عن أبيه , روى عنه إبراهيم بن عبدالله بن حاتم الهروي.
قلت: جهالة حاله , لتخفيه , وتستره من الحاكم , وقد بالغ الحاكم حتى منعه من التحديث , وعند الله تجتمع الخصوم , فقد روى الخطيب في تارخه: أن قال موسى , قال: قد منعت من التحديث , ولولا ذلك لحدثتك.
قلت: فلا يستغرب قول البخاري , أن يجهل حال رجل قد تخفى في البصرة , وسويقة , وفوق ذلك منع من التحديث , أما من عرف حاله , ورأه فقد وثقه وأقر له بالصلاح , فقد قال عنه يحيى بن معين: كمارواره الخطيب في التاريخ (15/ 13) بسنده ,: موسى بن عبدالله ثقة مأمون , وقال عنه أحمد في العلل (2/ 44: رأيت موسى بن عبدالله بن حسن وكان رجلاً صالحاًوهو من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب.
قلت: كل من ذكر موسى بن عبدالله كالخطيب وأخرج له حديث ((كل صلاة لايقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج)) لم يجرحه , حتى محقق تاريخ بغداد الدكتور بشار عواد لم يجرحه وهو من أهل الصنعة , قال عن إسناد الحديث: إسناده ضعيف لضعف أبي بكر محمد بن عمر الجعابي , وأحمد بن إبراهيم , ومحمد بن أحمد لم نعرفهم , وكذلك ذكره ابن عدي ولم يجرح , وبرر قول البخاري , وذكره الذهبي والعقيلي وابن حجر وابن أبي حاتم ولم يحرحوه , ولاشك أن توثيق ابن معين لسماعه منه أوعنه.
قلت: موسى بن عبدالله: ثقة , صالح من أتباع التابعين , وثقه كل من رأه وسمع منه , وسكت وتوقف فيه من جهل حاله عنده , ولم يجرحه أحد , والله العالم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)




مقاتل الطالبيين (ص: 229)
أمر محمد بن عبد الله ومقتله
قال أبو الفرج الأصبهاني رحمه الله:
وكان سبب عجلته بالخروج قبل أن يتم أمر دعاته الذين أنفذهم إلى الآفاق، إنفاذ عبد الله بن الحسن إليه موسى أخاه ليصير إلى أبي جعفر، ويزول عما كان عليه فيما أظهره له، وأسر إلى موسى غير ذلك، فصار إلى المدينة فأقام بها حولا بدافع رياح بن عثمان، ثم استبطأه، وكتب إلى أبي جعفر في أمره يعلمه بتربصه، فكتب إليه يأمره بأن ينحذر إلى العراق ففعل ذلك، وقال للرسل: إن رأيتم أحدا قد أقبل من المدينة في طلبكم فاضربوا عنق موسى، وقد كان أحس بخبر محمد، وبلغ ذلك محمدا فظهر.
وكان أول ما سئل عنه رياح بن عثمان أمر موسى فعرّفه خبره، وأنه تقدم إلى الرسل أن يضربوا عنقه إن جاءهم إنسان، فقال من لي بموسى؟ فقال ابن خضير «1» : أنا، فأنفذ معه فوارس، واستدار بهم حتى أتى القوم من أمامهم كأنهم أقبلوا من العراق فلم ينكروهم حتى خالطوهم فأخذوا موسى منهم «2» .
حدثني بذلك عمر بن عبد الله، قال: حدثنا أبو زيد «3» ، قال: حدثني موسى بن عبد الله، عن أبيه، عن جده موسى.



مقاتل الطالبيين (ص: 333)
31- موسى بن عبد الله بن الحسن
خبر موسى بن عبد الله «2» بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب حين ضربه المنصور بالسياط ويكنى أبا الحسن.
وأمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى.
ولدته هند ولها ستون سنة.
قال حرمي بن أبي العلاء: حدثني الزبير، قال: حدثني عمي مصعب:
أن هندا ولدت موسى ولها ستون سنة. قال: ولا تلد لستين إلّا قرشية «3» ، ولخمسين إلّا عربية.
ولموسى تقول أمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله وهو صغير ترقصه:
إنّك إن تكون جونا أنزعا ... أجدر أن تضرهم وتنفعا
وتسلك العيش طريقا مهيعا ... فردا من الأصحاب أو مشيّعا

مقاتل الطالبيين (ص: 334)
أخبرني بقصته وضرب المنصور إيّاه في الدفعة الأولى، عمر بن عبد الله بن جميل العتكي، قال: حدثنا عمر بن شبّة عن رجاله، ونسخت من كتاب أحمد بن الحرث الخرّاز ذلك ولم أسمعه، إلّا أن عيسى بن الحسين دفع الكتاب الذي نسخت هذا منه إليّ وقال لي: هذا كتاب أحمد بن الحرث.
وحدثني بقصته في المرة الأخيرة أحمد بن عبيد الله بن عمّار، قال: حدثني محمد بن أبي الأزهر، قال: أخبرنا عمر بن خلف الضرير، قال: حدثتني بثينة «1» الشيبانية، وقد دخل بعض الحديث في بعض [وسقت خبره فيه] «2» قال عمر بن شبّة في حديثه: حدثني موسى بن عبد الله بن موسى، عن أبيه، عن جده، قال:
لما صرنا بالرّبذة، أرسل أبو جعفر إلى أبي أن أرسل إليّ أحدكم، واعلم أنه غير عائد إليكم أبدا، فابتدره بنو إخوته يعرضون أنفسهم عليه، فجزاهم خيرا وقال لهم: أنا أكره أن أفجعهم بكم، ولكن اذهب أنت يا موسى.
قال: فذهبت وأنا يومئذ حديث السن، فلما نظر إليّ قال: لا أنعم الله بك عينا، السياط يا غلام، قال: فضربت- والله- حتى غشي عليّ، فما أدري بالضرب، ثم رفعت السياط عني واستدناني، فقربت منه، فقال: أتدري ما هذا؟ هذا فيض فاض مني، فأفرغت عليك منه سجلا، لم أستطع رده، ومن ورائه والله الموت أو تفتدي منه.
قال: قلت: والله يا أمير المؤمنين إن كان ذنب، فإني لبمعزل عن هذا الأمر.
قال: فانطلق فأتني بأخويك.
قال: فقلت: [يا أمير المؤمنين] تبعثني إلى رياح بن عثمان فيضع عليّ العيون والرصد، فلا أسلك طريقا إلّا اتبعني له رسول، ويعلم أخواي فيهربان مني.

مقاتل الطالبيين (ص: 335)
قال: فكتب إلى رياح: لا سلطان لك على موسى.
قال: فأرسل معي حرسا أمرهم أن يكتبوا إليه بخبري. فقدمت المدينة فنزلت في دار ابن هشام بالبلاط، فأقمت بها شهورا «1» .
قال أحمد بن الحرث في حديثه عن المدائني:
فكتب رياح إلى أبي جعفر: إن موسى مقيم يتربص بك الدوائر، وليس عنده شيء مما تحب، فأمره أن يحمله إليه، فحمله، وبلغ محمدا خبره فخرج من وقته.
قال: ووجه محمد موسى إلى الشام يدعو إليه فقتل محمد قبل أن يصل، وقيل: إنه رجع إليه فشهد معه مقتله، ثم هرب حتى أتى البصرة مستترا فأقام بها:
فحدثني أحمد بن عبيد الله بن عمّار قال: حدثني محمد بن الأزهر، قال:
حدثنا عمر بن خلف الضرير، قال: حدثتني بثينة الشيبانية، وكانت أرضعت أحمد بن عيسى بن زيد، والفضل بن جعفر بن سليمان:
أن موسى لما قدم من الشام إلى البصرة أتاها فنزل عندها في منزلها ببني غبر. قالت: فقلت له: بأبي أنت، قد قتل أخواك، وولى البصرة محمد بن سليمان، وأنت خاله، وليس عليك بأس. قالت فأرسل رسولا ليشتري له طعاما، فحمله على حمّال أسود صغير من الغلمان الذين يحملون حوائج الناس، فقالوا له: كم كراء ما حملت؟ قال: أربعة دوانيق، فأعطوه فلم يرض فازداد حتى أعطوه أربعة دراهم، فرضي وانصرف.
قالت: فو الله ما غسل يده من طعامه حتى أحاطت الخيل بالدار، فلما أحس موسى بذلك جزع، وأشرفت أنظر وقلت: ليست هذه الخيل إليكم، هؤلاء يطلبون قوما من الدعار من جيراننا، فو الله ما أتممت الكلام حتى وافتنا الخيل في الدار. وكان مع موسى ابنه عبد الله، ومولى له، ورجل آخر من شيعته، فدخل الجند الدار، ومع بعضهم شيء ملفوف في كساء على كفل دابة

مقاتل الطالبيين (ص: 336)
من دوابهم فكشفوا الكساء فإذا الأسود الحمال، فقال لهم: هذا موسى بن عبد الله، وهذا ابنه عبد الله، وهذا مولاه، وهذا لا أعرفه.
فو الله لكأنه صحبهم من الشام. وأخذوهم حتى صاروا بهم إلى محمد بن سليمان فقال لهم: لا قرّب الله قرابتكم، ولا حيّى وجوهكم، تركتم كل بلد في الأرض إلّا بلدا أنا فيه. فإن وصلت أرحامكم عصيت أمير المؤمنين، وإن أطعت أمير المؤمنين قطعت أرحامكم، وهو والله أولى بكم مني.
قال: فحملهم إلى المنصور، فضرب موسى بن عبد الله خمسمائة سوط فصبر، فقال المنصور لعيسى بن علي: عذرت أهل الباطل في صبرهم- يعني الشطار- ما بال هذا الغلام المنعّم الذي لم تره الشمس.
فقال موسى: يا أمير المؤمنين، إذا صبر أهل الباطل على باطلهم، فأهل الحق أولى.
فلما فرغوا من ضربه أخرجوه، فقال له الربيع: يا فتى، قد كان بلغني أنك من نجباء أهلك، وقد رأيت خلاف ما بلغني.
فقال له موسى: وما ذاك؟.
قال: رأيتك بين يدي عدوك تحب أن تبلغ في مكروهك وتزيد في مساءتك. وأنت تماحكه في جلدك، كأنك تصبر على جلد غيرك.
فقال موسى:
إني من القوم الذين تزيدهم ... قسوا وصبرا شدة الحدثان «1»
وقد قيل: إن موسى لم يزل محبوسا حتى أطلقه المهدي، وقيل إنه توارى بعد ذلك حتى مات.
وكان موسى يقول شيئا من الشعر، فحدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن، قال «2» :

مقاتل الطالبيين (ص: 337)
كتب موسى بن عبد الله إلى زوجته أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر [بن أبي قحافة] «1» أم ابنه عبد الله بن موسى يستدعيها للخروج إلى العراق:
لا تتركيني بالعراق فإنها ... بلاد بها أس الخيانة والغدر
فإني مليء أن أجيء بضرّة ... مقابلة الأجداد طيّبة النّشر
إذا انتسبت من آل شيبان في الذّرا ... ومرّة لم تحفل بفضل أبي بكر
قال يحيى بن الحسن والزبير فيما حدثني أحمد بن سعيد، عن يحيى، وحرمي بن أبي العلاء عن الزبير، عن محمد بن إسماعيل الجعفري، ومحمد بن عبد الله البكري:
أن موسى بن عبد الله قال «2» :
إني زعيم أن أجيء بضرة ... قراسية فرّاسة للضرائر «3»
فتكرم مولاها وترضي خليلها ... وتقطع من أقصى أصول الحناجر
فأجابه الربيع بن سليمان، مولى محمد وإبراهيم بني عبد الله بن الحسن بن الحسن فقال في ذلك:
أبنت أبي بكر تكيد بضرة؟ ... لعمري لقد حاولت إحدى الكبائر
تغطّ غطيط البكر شدّ خناقه ... وأنت مقيم بين صوحي عباثر «4»
قال: وعباثر: ماء كان لموسى بن عبد الله.
قال يحيى بن الحسن: فسمعت محمد بن يوسف يقول، ولم يذكر هذا الزبير، قال:

مقاتل الطالبيين (ص: 338)
أمر موسى بهدايا كان أعطاها ربيعا فارتجعت منه، فبلغ أم سلمة زوجته ذلك، فحلفت لتضعفن له بيع الهدايا في مال موسى بن عبد الله، فأجاز ذلك موسى.
قال أبو الفرج:
وهذا ليس من هذا الباب، ولكن الحديث ذو شجون، والشيء يذكر بالشيء.
حدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن، قال: حدثني إسماعيل بن يعقوب، قال: حدثني عبد الله بن موسى، عن أبيه، قال:
دخلت مع أبي على أبي العباس السفاح، وأنا غلام حديث السن، فالتفت إلى أبي فقال: لعلّ ابنك هذا يروي لأميّة أبي طالب.
قال له: نعم يا أمير المؤمنين. قال: مره لينشدها. فقال لي: قم فأنشده إيّاها، فقمت فأنشدته إيّاها، وأنا قائم.
قال: ودخل موسى يوما على الرشيد ثم خرج من عنده، فعثر بالبساط فسقط، فضحك الخدم. وضحك الجند، فلما قام التفت إلى هارون فقال: يا أمير المؤمنين، إنه ضعف صوم لا ضعف سكر «1» .
أخبرني عمر بن عبد الله، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: قال عيسى بن عبد الله:
وحدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثني يحيى بن الحسن، قال حدثني إسماعيل بن يعقوب:
أنا أبا جعفر لما قبض أموال عبد الله بن الحسن، حج فصاحت به عاتكة بنت عبد الملك- وهي أم عيسى، وسليمان، وإدريس بني عبد الله بن الحسن- وهي تطوف في ستارة: يا أمير المؤمنين، أيتامك بنو عبد الله بن الحسن مات

مقاتل الطالبيين (ص: 339)
أبوهم في حبسك، وأمرت بقبض ضياعهم.
فأمر أبو جعفر بردها عليهم، فجاءت عاتكة «1» إلى الحسن بن زيد فقال لها: لم أسمع فأتيني ببينة، فأتت عيسى بن محمد، ومحمد بن إبراهيم الإمام فشهدوا بذلك، فردّ أموالهم، فقال موسى: لا نقسم إلّا على ما رسم عبد الله بن الحسن.
فقالت عاتكة: هذا شيء قد كان السلطان قبضه، وإنما ردّه بمسئلتي.
فقال: لا نحكم فيها- والله- إلّا بحكم عبد الله بن الحسن، وكان عبد الله قد فضّل بني هند فيها على غيرهم من إخوتهم.
فقيل له: إن هذا إن بلغ السلطان قبض الأموال.
فقال: والله لقبضها أحب إليّ من تغيير شروط عبد الله.
فكتب إلى أبي جعفر في ذلك، فأمر أن يرد ويقسم على حكم عبد الله.
أنشدني أحمد بن سعيد، قال: أنشدنا أحمد بن الحسن لموسى بن عبد الله:
لئن طال ليلي بالعراق لقد مضت ... عليّ ليال بالنظيم قصائر
إذا الحي منداهم معلّاة فاللوى «2» ... فمشعر منهم منزل فقراقر
وإذ لا يريم البئر بئر سويقة «3» ... قطين بها والحاضر المتجاور






العدد القويه (ص: 278)
العددالقوية ص : 357و العقب من ولد عبد الله بن الحسن بن الحسن في ستة من محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن النفس الزكية القتيل بالمدينة و إبراهيم بن عبد الله قتيل باخمرى و موسى الجون صاحب سويقة و أمهم هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة و يحيى صاحب الديلم مات في حبس الرشيد و سليمان و إدريس عقبهما في الغرب. و العقب من محمد النفس الزكية في رجل واحد و هو عبد الله الأشتر وحده قتل بكابل و أمه أم سلمة بنت أبي محمد بن الحسن بن الحسن المثنى. و العقب من عبد الله الأشتر من محمد بن عبد الله وحده. و العقب من ولد إبراهيم قتيل باخمرى من الحسن بن إبراهيم وحده. و العقب من ولد الحسن بن إبراهيم من عبد الله بن الحسن وحده و منه انتشر ولد إبراهيم. و العقب من ولد موسى بن عبد الله الجون من رجلين عبد الله بن موسى و إبراهيم بن موسى و أمهما من بني تيم بن مرة. و العقب من ولد يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ع من رجل واحد و هو محمد بن يحيى و منه في رجلين عبد الله بن محمد و أحمد بن محمد. و العقب من ولد داود بن الحسن بن الحسن ع من رجلين سليمان بن داود و عبد الله بن داود



أعيان‏ الشيعة، ج‏4، ص: 182
الأمير أبو محمد جعفر بن محمد الأمين بن محمد الثائر ابن موسى الثاني بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع‏
توفي سنة 370 في عمدة الطالب: هو أول من ملك مكة من بني موسى الجون و [هم‏] هو مبدأ تمكن الاشراف من حكومتها و كان ذلك [] بعد سنة 340 و كان حاكم مكة [انكجوار] انكجور التركي من قبل العزيز بالله الفاطمي فقتله الأمير أبو محمد جعفر و قتل من الطلحية و [الهذلية] الهذيلية و [الشكرية] البكرية خلقا كثيرا و استوت له تلك النواحي و بقيت في يده نيفا و عشرين سنة و أرسل ابنه عبد الله القود إلى مصر بعد ان قتل [انكجوار] انكجور يفاديه فعفي عنه اه.
و في خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام ان أول من ملك مكة من الأشراف الحسنيين جعفر بن محمد بن الحسين و قيل ابن الحسين بن محمد الثائر بن موسى الثاني ابن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب تغلب جعفر بن محمد المذكور على مكة زمن الإخشيدية قبل ان يملك مصر العبيديون و كان ذلك بعد موت كافور الإخشيدي و كان موت كافور سنة 356 و تغلب جعفر على مكة سنة 358 و قيل [56] 356 و قيل سنة 360 و سبب ذلك انه وقت فتنة بين بني حسن و بني حسين أصحاب المدينة و كان جعفر بالمدينة فبادر و ملك مكة و لما ملك العبيديون مصر دعا جعفر للمعز العبيدي فكتب له المعز بولاية مكة اه.
و هو مخالف لما مر عن عمدة الطالب كما ترى فالعمدة تنص على ان ملكه مكة كان في زمن العبيدين و انه قتل حاكمها من قبل العزيز و الخلاصة على ان ملكه لها كان زمن الإخشيدية قبل ملك العلويين مصر و عمدة الطالب كانت عند صاحب الخلاصة فهو ينقل في كتابه عنها. و انما ذكرنا هذا الشريف في كتابنا دون أكثر أهل بيته من أمراء مكة لتظاهرهم بالتسنن خوفا على ملكهم فدام و الله أعلم بضمائرهم بخلاف أمراء المدينة الذين تظاهروا بالتشيع فلم يدم ملكهم اما هذا الشريف فكان في مبدأ أمرهم قبل ان يتظاهروا بالتسنن.











مجموع رسائل حول الزيدية _ الجزء الثاني (98/ 1)
وفاته صلوات الله عليه :
فأمرَ الرّشيد بيحيى بن عبدالله (ع) إلى الحبس ، وهُناك مات إلى رحمة الله ورضوانه ، وفي هذا يروي علَمُ آل الرّسول موسى بن عبدالله بن موسى الجون (ع) ، مقولَة بعض أهلِه : ((إنَّ رجلين من أفضَلِ أهلِ زَمَانِهِمَا، وأفضل أهلِ عَصرِهِمَا، أحَدُهُما مِن ولَد الحسَن والأخَر مِن ولَد الحُسين ، لا يُوقَفُ عَلى مَوتِهِمَا ولا على قِتلِهِمَا كَيفَ كَان ، موسى بن جعفر، ويحيى بن عبد الله )) ، والله المُستعان ، فسلامٌ على أمير المؤمنين يحيى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وعلى أبيه المحض شيخ آل الرّسول ، وعلى جدّه الحسن الرّضا رضيعُ العلوم ، وعلى جدّه الحسن السبط ريحانة الرسول ، وعلى جده المرتضى وصيّ الرسول ، وعلى أمّه فاطمة البتول ، وعلى جدّه رسول الله المُصطفى الأمين ، يومُ وُلِدَ ، ويومَ ماتَ ، ويومَ يُبعثُ حيّاً .
وكتبه :الشريف أبو الحسن الرسي
مصادر :
- أخبار فخ ويحيى بن عبدالله ، لأحمد بن سهل الرّازي .
- التحف شرح الزلف للإمام الحجّة مجدالدين المؤيدي الحسني (ع) .
- الشافي للإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة الحسني (ع) .
** تمّ بحمد الله تعالى **



عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:13
ترجمة المؤلف
هو جمال الدين «1» أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الأصغر بن علي عنبة الاكبر «2» ابن محمد- المهاجر من الحجاز الى العراق- ابن يحيى بن عبد اللّه بن محمد بن يحيى بن محمد الشهير بابن الرومية، ابن داود الأمير ابن موسى الثاني ابن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى ابن الامام الحسن السبط ابن الإمام امير المؤمنين علي بن ابى طالب عليه السّلام ذكر نسبه بنفسه في هذا الكتاب.




عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:102
أما 1 موسى الجون بن عبد اللّه المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام و يكنى أبا الحسن، و قيل أبا عبد اللّه، و كان أسود اللون فلقبته امه هند الجون، و كانت ترقصه و هو طفل و تقول:
إنّك أن تكون جونا أفرعايوشك أن تسودهم و تبرعا
و كان موسى شاعرا و لما قبض المنصور على أبيه و أهله أخذه فضربه ألف سوط ثم قال له أ تعلم ما هذا؟ هذا سجل قاض عليك مني. ثم قال له: إني مرسلك الى الحجاز لتأتيني بخبر أخويك محمد و إبراهيم. فقال موسى: إنّك ترسلني إلى الحجاز و العيون ترصدني فلا يظهران لي. فكتب الى والي الحجاز أن لا يتعرّض له. فخرج الى الحجاز و هرب الى مكة فلما قتل أخوه حجّ المهدي محمد بن المنصور في تلك السنة فقال له في الطواف قائل: أيها الأمير لي الأمان و أدلّك على موسى الجون بن عبد اللّه؟ فقال المهدي: لك الأمان إن دللتني عليه. فقال: اللّه أكبر أنا موسى بن عبد اللّه. فقال المهدي من يعرفك ممّن حولك من الطالبية؟
فقال: هذا الحسن بن زيد، و هذا موسى بن جعفر؛ و هذا الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علي، فقالوا جميعا: صدق هذا موسى بن عبد اللّه بن الحسن، فخلى سبيله
و عاش موسى الى أيام الرشيد؛ و دخل ذات يوم فلما قام من عنده عثر بطرف البساط فسقط، فضحك الرشيد، فالتفت اليه موسى و قال: يا أمير المؤمنين انّه ضعف صوم لا ضعف سكر. و مات بسويقة؛ و في ولده العدد و الإمرة بالحجاز و عقبه من «1» رجلين 2.
1 1 عبد اللّه الشيخ الصالح، و يلقب بالرضا أيضا و كان المأمون قد عيّن عليه و على علي بن موسى بن جعفر عليه السّلام فخرج عبد اللّه على وجهه هاربا من بني العباس الى البادية و مات بها
، و له شعر و قد روى الحديث، 2 و من ابراهيم بن الجون و امهما ام سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر و ام طلحة بن عبد اللّه بن عبد الرحمن عائشة بنت طلحة بن عبيد اللّه؛ و امها ام كلثوم بنت أبي بكر الصديق. 2
أما ابراهيم بن الجون فأعقب من 1 يوسف الأخيضر وحده امه قطبية بنت عامر من بني
______________________________
(1) قال العمري في المجدي (ولد موسى بن عبد اللّه الملقب بالجون اثني عشر ولدا منهم تسع بنات- كذا عبارة العمري في (المجدي) و لم يذكر التاسع- هن: زينب خرجت الى محمد بن جعفر بن ابراهيم الجعفري فولدت له ابراهيم و عيسى و داود و موسى؛ و فاطمة و ام كلثوم. قال ابن دينار: خرجت الى ابن أخي المنصور، و رقية كان لها خطر خرجت الى اسماعيل بن جعفر بن ابراهيم الجعفري فولدت له محمدا درج؛ و خديجة و صفية و ام الحسن امهن طليحة و مليكة خرجت الى ابن عمها، و الرجال ثلاثة، منهم محمد درج و لم يعقب و ابراهيم، و عبد اللّه) م ص

عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:103
الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب، و أعقب يوسف الأخيضر بن ابراهيم بن موسى الجون من ثلاثة 2 1 الأمير أبو عبد اللّه صاحب اليمامة يعرف بالأخيضر الصغير 2، و أبو الحسن ابراهيم، و أبو جعفر أحمد؛ و كان له أولاد أخر منهم
1 عبد الله الشيخ الصالح* بن الجون و عقبه أكثر بني الحسن عددا و أشدّهم بأسا و أحماهم ذماما، فأعقب من خمسة رجال 2 و هم موسى الثاني؛ و سليمان، و أحمد المسور و يحيى السويقي، و صالح. أما
صالح بن عبد اللّه بن الجون فهو أقل «1» اخوته عقبا أعقب من ولده
______________________________
(1) قال العمري في (المجدي): أما صالح بن عبد اللّه بن موسى الجون فولد بنتا يقال لها دلفاء و ثلاثة بنين درجوا، و محمدا يقال له الشهيد قبره ببغداد و يكنى أبا عبد اللّه و كان شاعرا مجودا.

عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:106
1 أبي عبد اللّه محمد الشاعر و يقال له الشهيد كان قد خرج على الحاج أيام المتوكل و أخذ و حبس بسر من رأى و طال حبسه، و مدح المتوكل بعدّة قصائد و عمل في السجن شعرا كثيرا منه القطعة السائرة و هي «1»:
طرب الفوائد و عاودت أحزانه و تلعبت شغفا به أشجانه
و بدا له من بعدما اندمل الهوى برق تألق موهنا لمعانه
يبدو كحاشية الرداء و دونه صعب الذرى متمنع اركانه






خريدة القصر وجريدة العصر - أقسام أخرى (2/ 505، بترقيم الشاملة آليا)
وخلف أبا الفتوح ابنه شكر، وجمع له بين الحرمين، مكة والمدينة، وتوفي والياً سنة 453. وبموته انقطعت ولاية أسرته على مكة، لأن عمه عيسي لم يعقب ولأن أباه الفتوح لم يكن له ولد إلا شكر، ومات شكر ولم يولد له قط.
والفترة التي تلت وفاة شكر فترة غامضة، تصدى فيها للولاية عبد من عبيد شكر، فأغضب ذلك بني الطيب ونازعوه، واحترب بنو موسى وبنو الطيب السليمانيون حيناً من زمن، وكانت الغلبة لبني سليمان،

خريدة القصر وجريدة العصر - أقسام أخرى (2/ 505، بترقيم الشاملة آليا)
ومحمد بن جعفر هذا رأس فرع آخر من بني موسى يقال لهم الهواشم، وهو كذلك رأس فترة جديدة يتعاقب فيها على ولاية مكة أبناؤه وأحفاده، حتى يغلب عليها فرع آخر من الأشراف هم بنو قتادة في نهاية القرن السادس.

خريدة القصر وجريدة العصر - أقسام أخرى (2/ 506، بترقيم الشاملة آليا)
ويتداول داود ومكثر إمارة مكة، ويموت داود سنة 585، وينفرد مكثر بالولاية، ويكون آخر الهواشم أو آخر دولة بني فليتة الهواشم، وينتزعها منه الشريف قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد الثائر بن موسى الثاني.. في السنوات الأخيرة من القرن السادس

خريدة القصر وجريدة العصر - أقسام أخرى (2/ 506، بترقيم الشاملة آليا)
وتستمر ولاية مكة في بني قتادة إلى فترة متأخرة، حين يعزل الإنكليز آخرهم الحسين ابن علي بن محمد وينفونه إلى قبرص.






شرح حال موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنی(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)