سال بعدالفهرستسال قبل

بسم الله الرحمن الرحیم

قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسني جد الأشراف(527 - 617 هـ = 1133 - 1220 م)

قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسني جد الأشراف(527 - 617 هـ = 1133 - 1220 م)
شرح حال موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنی(130 - 180 هـ = 747 - 796 م)
شرح حال مكثر بن عيسى بن فليتة آخر أشراف مكة من بني فليتة(000 - بعد 597 هـ = 000 - بعد 1201 م)
شرح حال الشريف حسين بن علي-شريف مكة(1269 - 1350 هـ = 1853 - 1931 م)



قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين السديد بن علي بن محمد بن تغلب بن عبد الله الأكبر بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبد الله موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع.

الشريف حسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون بن محسن بن عبد الله بن حسين بن عبد الله بن حسن بن أبي نمي محمد الذي توَّلى إمارة مكة سنة ٩٣٢ﻫ، وقد تولاها ستين سنة، ابن بركات الأمير بن محمد الأمير بن بركات بن حسن بن عجلان بن رمية أبو عرارة أسد الدين ابن محمد أبي نمي نجم الدين أبو مهدي الذي تولى إمارة مكة خمسين سنة وتوفي سنة ٧٠١ﻫ بن أبي سعيد الحسن بن علي بن قتادة الذي تولى إمارة مكة سنة ٥٩٨ﻫ بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد الثائر بن موسى بن عبد الله، بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنَّى



الأعلام للزركلي (5/ 189)
قت
قَتَادَة بن إِدريس
(527 - 617 هـ = 1133 - 1220 م)
قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى، أبو عزيز، الحسني العلويّ: جد الأشراف " بني قتادة " بمكة. ولد في ينبع. ونشأ شجاعا عاقلا، ترأس عشيرته واستولى على ينبع والصفراء.
وكثرت الفتن بمكة بين المتنازعين على إمارتها، فقصدها بجمع قويّ فملكها (سنة 598 هـ واتسع ملكه إلى المدينة واليمن. وكان فاضلا، محسنا في بدء أمره، ثم جد المظالم والمكوس. وكان يقول: أنا أحق بالخلافة. له شعر جيد وأخباره كثيرة. خنقه ابنه الحسن بمكة، وهو مريض (3) .
__________
(1) تهذيب الأسماء 2: 56.
(2) ابن الأثير 3: حوادث سنة 51.
(3) ابن الأثير 12: 154 وذيل الروضتين 123 وابن الوردي 2: 143 وابن خلدون 4: 105 وقيل في وفاته سنة 618 وخلاصة الكلام 22 والسلوك للمقريزي 1: 206 ومرآة الزمان 8: 617.



الأعلام للزركلي (2/ 211)
الحسن بن قَتَادة
(000 - 622 هـ = 000 - 1225 م)
الحسن بن قتادة بن إدريس العلويّ الحسني: أمير مكة، وأحد الفتاك العتاة. أرسله أبوه مع عسكر بقيادة عمّ له، للاستيلاء على المدينة، فقتل عمه في الطريق، وعاد إلى مكة فخنق أباه.
وكان له أخ ينوب عن أبيه بقلعة ينبع، فاستحضره وقتله. واستقر في ملك مكة سنة 618 هـ
ونازعه أخوه (راحج) مستعينا بأمير الحاجّ، فظفر الحسن بأمير الحاج وقتله، ثم قتل أخاه راحجا.
ولم تحمد سيرته، فتفرق عنه أعمامه وكثير من أنصاره. وهاجمه الملك المسعود ابن الكامل (صاحب مصر) سنة 620 هـ ففر الحسن إلى الشام والجزيرة والعراق، ودخل بغداد فمات فيها (3) .
__________
(3) دائرة البستاني 7: 41 وابن الوردي 2: 143 وخلاصة الكلام 24.



الأعلام للزركلي (3/ 10)
راجح بن قَتَادَة
(000 - 654 هـ = 000 - 1256 م)
راجح بن قتادة بن إدريس بن مطاعن: شريف، ممن تولوا إمارة مكة. انتزعها من عمال مصر سنة 627 هـ واستعادوها منه. وتوالى ذلك مرارا حتى وليها ثماني مرات. وكان مواليا لبني رسول أصحاب اليمن، وساعده أحدهم (عمر بن علي) في امتلاكها أول مرة. وحفلت أيامه بالفتن بينه وبين ملوك مصر واليمن وبعض الأشراف. ووثب عليه ابنه (غانم) بجمع من العبيد فقيده وزعم أنه مجنون وحجر عليه. فسأله راجح أن يخلي سبيله وعاهده على أن لا يعارضه في مكة. فأعطاه جملا، فخرج من مكة هاربا. واستقر غانم بها، وكاتب الخليفة المستعصم بذلك فأقره عليها (سنة 652 هـ وقيل: عاد راجح بعد ذلك وتوفي وهو في الإمارة (1) .
__________
(1) خلاصة الكلام 25 - 27 والحوادث الجامعة 273.



الأعلام للزركلي (6/ 86)
أَبُو نُمَيّ الأَوَّل
(630 - 701 هـ = 1232 - 1301 م)
محمد بن الحسن بن علي بن قتادة ابن راجح، أبو نمي: شريف حسني، من أمراء مكة.
كان شجاعا حازما، من كبارهم. قال الذهبي: قال لي الدباهي: لولا أنه زيدي لصلح للخلافة، لحسن صفاته. شارك أباه في الإمارة سنة 647 هـ ووثب على عم أبيه (إدريس بن قتادة) سنة 670 فقتله، واستقل بالإمرة. واستمر إلى أن توفي بمكة. وكان يخطب لبيبرس صاحب مصر (2) .
__________
(2) الجداول المرضية 114 وخلاصة الكلام 26 وشذرات الذهب 6: 2 والنجوم الزاهرة 8: 199 والدرر الكامنة 3: 422 والبداية والنهاية 14: 21 وفيه: (كان وقورا ذا سياسة وعقل ومروءة) .




أعيان‏الشيعة، ج‏3، ص: 176
الشريف شهاب الدين أبو سليمان احمد بن رميثة و اسمه منجد بن أبي نما محمد بن أبي سعد الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين السديد بن علي بن محمد بن تغلب بن عبد الله الأكبر بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبد الله موسى الجون بن عبد [] الله المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع.
قتل بالحلة في شهر رمضان سنة 742 و دفن بالمشهد الشريف المرتضوي- سلام الله تعالى على مشرفه- عند عمه عبد الله في الحضرة الشريفة، كذا في كتاب أنساب مشجر للسيد ركن الدين الحسن بن عبد الله بن احمد الحسيني النسابة نقيب الاشراف كما في نسخة مخطوطة في المكتبة الرضوية فرغ من تاليفها سنة 873.
في الكتاب المذكور في حق المترجم ما لفظه: الأمير الجليل القدر قدم إلى البلاد الفراتية من مكة شرفها الله تعالى و حكم بالحلة و العراق سبع سنين إلى ان ورد الأمير الشيخ حسن أبو السلطان أويس و حاربه و قتله- في التاريخ المتقدم- و كان رحمه الله تعالى شهما شجاعا كريما.
و في عمدة الطالب: كان قد توجه في زمن أبيه إلى العراق، و ذهب إلى السلطان أبي سعيد بن أولجايتو بن أرغون، فأكرمه و أحسن مثواه فأقام عنده قليلا ثم توجه صحبة القافلة، و حج في تلك السنة الوزير غياث‏
أعيان‏الشيعة، ج‏3، ص: 177
الدين محمد بن الرشيد و جماعة من وجوه العراق و أركان المملكة، و كان الشريف شهاب الدين احمد قد أعد رجالا و سلاحا و دراهم مسكوكة باسم السلطان أبي سعيد.
فلما بلغوا إلى عرفات و زالت الشمس و تهيأ الناس للوقوف لبس رجاله السلاح و قدموا المحمل العراقي و هو محمل السلطان أبي سعيد مع اعلامه على المحمل المصري و اصعدوه جبل عرفات قبله و أوقفوه أرفع منه، و لم يجر بذلك عادة منذ انقضاء الدولة العباسية، و لم يكن للمصريين طاقة على دفعه فالتجاوا إلى الشريف رميثة أبيه فاستنجد بني حسن و القواد فتخاذلوا عنه لمكان ابنه أحمد و محبتهم إياه و لإحسانه إليهم قديما و حديثا، و امر الشريف احمد ان يتعامل بتلك الدراهم المسكوكة باسم أبي سعيد فتعومل بها في الموسم خوفا منه، و عاد إلى السلطان مصاحبا للقافلة العراقية، فأعظمه السلطان إعظاما عظيما و أحله مقاما كريما و فوض اليه أمر الاعراب بالعراق، فأكثر فيهم الغارة و القتل، و كثر اتباعه و عرض جاهه،
و اقام بالحلة نافذ الأمر عريض الجاه كثير الأعوان إلى ان توفي السلطان أبو سعيد فاخرج الشريف احمد الحاكم الذي كان بالحلة و هو الأمير علي بن الأمير طالب الدلقندي الحسيني الافطسي و تغلب على البلد و اعماله و نواحيه و جبى الأموال، و كثر في زمانه الظلم و التغلب فلما تمكن الشيخ حسن بن الأمير حسن آقبوقا من بغداد وجه اليه العساكر مرارا فأعجزه لمراوغته مرة و مقاومته اخرى،
ثم ان الشيخ حسن توجه اليه بنفسه في عسكر ضخم و عبر الفرات من الأنبار و أحاط بالحلة فتحصن الشريف احمد بها فغدر به أهل الحلة التي كان قد اعتمد عليها و خذله الاعراب الذين جاء بهم مددا، و تفرق الناس عنه، حتى بقي وحده و ملك عليه البلد، فقاتل عند باب داره في الميدان قتالا لم يسمع بمثله، و قتل معه احمد بن فليتة الفارس الشجاع و أبوه فليتة، و لم يثبت معه من بني حسن غيرهما، و ابليا و قاتلا حتى قتلا.
و لما ضاق به الأمر توجه إلى محلة الأكراد، و كان قد نهبها مرارا و قتل جماعة من رجالها، الا انهم لما رأوه قد خذل أظهروا له الوفاء و أوعده النصر و تعهدوا له ان يحاربوا دونه في مضائق دروب البلد حتى يدخل الليل، ثم يتوجه حيث شاء. و كان الحزم فيما أشاروا، و لكنه خالفهم و ذهب إلى دار النقيب قوام الدين بن طاوس الحسني و هو يومئذ نقيب نقباء الاشراف، فلما سمع الأمير الشيخ حسن بذلك، أرسل اليه شيخ الإسلام بدر الدين المعروف [بان‏] بابن شيخ المشايخ الشيباني، و كان مصاهرا للنقيب قوام الدين بن طاوس، فأمن الشريف و حلف له و أعطاه خاتم الامان أرسل به الأمير الشيخ حسن، فركب الشريف معه إلى الأمير الشيخ حسن و هو نازل خارج البلد، و لم يكن الشريف احمد يظن أو يخطر بباله ان الشيخ حسن يقدم على قتله، و لعمري لقد كان الشيخ حسن يهاب ذلك لجلالة الشريف و نسبه و لمكان أبيه و ملكه مكة شرفها الله تعالى، و خوفا من قبح الاحدوثة، و التقلد بدم مثل ذلك السيد.
الا ان بعض بني حسن أغراه بذلك و خوفه عواقبه و انه ما دام حيا لا يصفو العراق له فلما ذهب مع الشيخ بدر الدين و كان في بعض الطريق استلبوا سيفه فأحس بالشر، فقال للشيخ بدر الدين: ما هذا؟ قال: لا أدري انما كنت رسولا و فعلت ما أمرت به- هذا كله و الشريف غير آيس من نفسه- فلما دخل على الأمير الشيخ حسن واصل الاعتذار، فأظهر الأمير الشيخ حسن القبول منه و طالبه بأموال البلاد في المدة التي حكم فيها- و هو قريب من ثماني سنوات أو أزيد- فأجاب: بأنه أنفقها فعذب تعذيبا فاحشا، حتى انه كان يملأ الطست من الجمر و يوضع على صدره، فكان لا يجيب الا اني أنفقت بعضها و أودعت بعضها عند بعض الناس و دفنت بعضها في الأرض، لا يزيد على ذلك. فأراد الشيخ حسن إطلاقه فحذره بعض خواص الشريف فاحتال في قتله بان جاءوا بالأمير أبي بكر بن كنجاية، و كان الشريف قد قتل أباه الأمير محمد بن كنجاية و اعترف بالقتل و كان قتله في بعض حروبه، فأمر أبا بكر ان يقتله قصاصا بابيه فاستعفى فلم يعف فضرب عنق الشريف بسبع ضربات ثم حمل إلى داره فغسل و ذهب الشيخ حسن بنفسه و أمرائه فصلى عليه و دفن في داره ثم نقل إلى المشهد الغروي و انقطعت قافلة العراق عن الحج مدة حياة الشريف رميثة، فلما توفي و ملك ابنه عز الدين أبو سريع عجلان احتال بعض الاتباع و أولاد مولدهم و هو حسن بن تركي.
و كان شهما جلدا و تقبل بالسعي و بالصلح و استصحب الشيخ سراج الدين عمر بن علي القزويني المحدث و توجها إلى الشام ثم مضيا مع قافلة الشام إلى الحجاز، و هكذا كان يحج من أراد الحج من العراق في تلك المدة. فلما وردا الحجاز تكلما في الصلح فأجابهما السيد عجلان إلى ما أرادا و أرسل معهما ابنه خرصا إلى بغداد و صحبهم من كان قد حج من أهل العراق على طريق الشام، فلما وصل السيد خرص بن عجلان إلى الشيخ حسن أكرمه إكراما يتجاوز الوصف و بذل له ما كان قد تقرر عليه الصلح من الأموال و ما كان قد اجتمع من الأوقاف المكية في تلك المدة و هي سبع سنوات، و أضاف إلى ذلك أشياء أخرى. و كان للشريف احمد ابنان هما احمد و محمود فقرر لهما من مال الحلة في كل سنة مبلغ عشرين ألف دينار تحمل إليهما في كل سنة إلى الحجاز و لم تزل مستمرة يأخذها محمود و احمد و فيهما يقول للشاعر:
و احمد أحمد الرجلين عندي و لست أنال محمودا بذام‏
و اعرف للكبير السن حقا و لكن الشهامة للغلام‏




أعيان‏الشيعة، ج‏7، ص: 126
السيد عز الدين زيد الأصغر بن محمد أبي نمي بن أبي سعد الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن علي بن محمد تغلب بن عبد الله الأكبر ابن محمد الثائر ابن موسى الثاني ابن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب (ع).
كان حيا سنة 699.
في عمدة الطالب ص 123 ملك سواكن و كانت لجده لامه و هو من بني الغمر بن الحسن المثنى ثم سم هناك و اخرج من سواكن و قدم العراق و كان قدمه مرة اخرى قبل ان يملك سواكن و تولى النقابة الطاهرية بالعراق و كان زيد كريما جوادا وجيها و توفي بالحلة و دفن بالمشهد الغروي بظهر النجف و ليس له عقب و في معجم الآداب عز الدين أبو [لحارث‏] الحارث زيد بن محمد جمال الدين أبي نمي بن أبي سعد العلوي الحسني المكي الأمير قصد حضرة السلطان الأعظم محمود غازان بن ارغون فأكرمه و وصله بأموال جزيلة و صلات جليلة و اقطعه ضيعة سنية بالحلة السيفية و كان حسن الأخلاق حيي الطرف حضر عندنا بخزانة الكتب بالمدرسة المستنصرية و صنف له شيخنا فخر الدين علي بن محمد بن الأعرج الحسيني كتاب جوهر القلادة في نسب بني قتادة سنة 699 و مدحه مع الكتاب بأبيات منها:
و زادهم شرفا زيد بعارفة تنهل من كفه كالعارض الهتن‏
الباسم الثغر و الابطال عابسة عار من العار رحب الصدر و العطن‏









فهرس‏التراث، ج‏1، ص: 452
2- أحمد السعيد بن محمد (ت/ 480 ه).
3- النفيس بن أحمد السعيد (ت/ 501 ه).
4- نصر بن النفيس.
5- المظفر بن إسماعيل.
و قد قضى على آثارهم الخليفة العباسي الناصر في سنة 612 ه، و لم يبق منهم عين و لا أثر.
دولة فليتة في مكة:
كان آخر الحكام العلويين في مكة شكر بن أبي الفتوح الراشد باللّه (ت/ 453 ه) و لم يعقّب، فحكم مكة بعده أبو هاشم محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله الحسيني، و بعد فترة حكمها علي بن محمد الصليحي:
أولهم: أبو هاشم محمد بن جعفر (ت/ 461 ه).
و آخرهم: المنصور بن داود بن عيسى (ت/ 593 ه).
قضى عليهم الأيوبيون.
دولة بني قتادة العلوية:
ينتهي نسبهم إلى الإمام الحسن عليه السّلام.
و كان أولهم: قتادة بن إدريس المطاعي.
دولة بنو عمار في طرابلس الشام:
و حكم في دولة بني عمار (6) أشخاص، و قد أسسوا دولتهم في طرابلس الشام، و هم ينسبون إلى جدهم القاضي عمار الشيعي، و كان لهم مكتبة دار العلم، و هي من المكتبات المهمة، و كانوا قد استوظفوا كثيرا من النساخ لنسخ الكتب.
أولهم: أبو طالب الحسن بن عمار (ت/ 464 ه).
و آخرهم: شرف الدولة بن أبي الطيب (ت/ 501 ه).
قضى عليهم الصليبيون.



فهرس‏التراث، ج‏1، ص: 552
(ت/ 550 ه)، سيف الدين بن محمد (ت/ 566 ه). عبد الملك بيرس (ت/ 585 ه).
دولة الأشراف في مكة (الدولة العلوية):
ظهرت في القرن السادس دولة علوية في مكة عرفت بدولة الأشراف، و منهم الشريف حسين قائد الثورة العربية الذي ينتهي نسبه إلى الإمام الحسن عليه السّلام، و كان أوّلهم:
قتادة بن إدريس (ت/ 597 ه).
و منهم: أمير مكة الشريف محمد الذي دخل في طاعة السلطان سليم سنة 923 ه.
و آخرهم: الشريف حسين بن علي الذي حارب العثمانيين، و قضى عليه السعوديون.
من المصادر العامة للقرن السادس الهجري الثقات و العيون، للشيخ آغا بزرگ الطهراني.
إيقاظ الحنفاء بأخبار الائمة الفاطميين الخلفاء للمقريزي.
المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم لأبي الفرج سبط ابن الجوزي (ت/ 597 ه) طبعة حيدرآباد سنة 1357.
الفاطميون في مصر لحسن إبراهيم حسن، ط/ القاهرة 1964 م.
تاريخ الدعوة الإسماعيلية لمصطفى غالب، ط/ بيروت 1965 م.
الاستقصاء لأخبار المغرب الأقصى لأحمد السلاوي، ط/ الدار البيضاء 1954 م.
المعجب في تلخيص أخبار المغرب للمراكشي، ط/ القاهرة 1949 م.
الفهرست لمنتجب الدين الرازي (ت/ 586 ه)، ط/ بيروت.
الأنساب للسمعاني (ت/ 562 ه)، ط/ حيدرآباد.
معجم السفر لأحمد بن محمد السلفي (ت/ 572 ه).
فهرس‏التراث، ج‏1، ص: 553
أبو منصور الطبرسي (- 500 ح) «1»





















شرح حال قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسني جد الأشراف(527 - 617 هـ = 1133 - 1220 م)