بسم الله الرحمن الرحیم
علم-کتب-یفسد في الارض-جرى الظلم على أيديهم دوننا-أراد أن يلي ذلك غيرنا-علة قعوده عن حقه
سامانه بينش شيعي
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال
توقیتین در سبعین و مأة و اربعین
معنای لزوم بیت-کیف یتفقه-الناس منه فی راحة-لکل شیء مدة و اجلا-اصلات سیف-فرخ-الغبرة-حلس
علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج
هلكت المحاضير-المستعجلون-المتمنون-نجا المسلمون-نجا المقربون
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
امامت-ولايت-حكومت-مشروعيت-مقبوليت-بیعت-اكثريت
زمان الهدنة
راية رسول الله ص و أنه لا ينشرها بعد يوم الجمل إلا القائم ع
ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية-تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم المنية و البلية
علل الشرائع ج1 154
14 حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن ربعي عن فضيل بن يسار قال قلت لأبي جعفر أو لأبي عبد الله ع حين قبض رسول الله ص لمن كان الأمر بعده فقال لنا أهل البيت قلت فكيف صار في غيركم قال إنك قد سألت فافهم الجواب إن الله تبارك و تعالى لما علم أنه يفسد في الأرض و تنكح الفروج الحرام و يحكم بغير ما أنزل الله تبارك و تعالى أراد أن يلي ذلك غيرنا
الأمالي (للطوسي)، النص، ص: 226
395- 45- أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن قولويه (رحمه الله)، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن حاتم، عن الحسن بن عبد الله، عن الحسن بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، و محمد بن عمر بن يزيد، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن الفضيل بن يسار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): لمن كان الأمر حين قبض رسول الله قال: لنا أهل البيت. فقلت: فكيف صار في تيم و عدي قال: إنك سألت فافهم الجواب، إن الله (تعالى) لما كتب أن يفسد في الأرض، و تنكح الفروج الحرام، و يحكم بغير ما أنزل الله، خلا بين أعدائنا و بين مرادهم من الدنيا حتى دفعونا عن حقنا، و جرى الظلم على أيديهم دوننا.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج29 ؛ ص441
34- ما «3»: المفيد، عن ابن قولويه، عن علي بن حاتم، عن الحسن بن عبيد الله، عن الحسن بن موسى، عن ابن أبي نجران، و محمد بن عمر بن يزيد معا، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن الفضيل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لمن كان الأمر حين قبض رسول الله صلى الله عليه و آله؟ قال: لنا أهل البيت. فقلت: كيف صار في تيم و عدي؟ قال: إنك سألت فافهم الجواب! إن الله تعالى لما كتب «4» أن يفسد في الأرض و تنكح الفروج الحرام، و يحكم بغير ما أنزل الله، خلى «5» بين أعدائنا و بين مرادهم من الدنيا حتى دفعونا عن حقنا و جرى الظلم على أيديهم دوننا..
بيان: لعل الكتابة مؤولة بالعلم، أو هي كتابة تبيين لا كتابة تقدير.
35- ع «6»: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ربعي، عن
______________________________
(3) أمالي الشيخ الطوسي 1- 230، باختصار في السند و نص في المتن.
(4) في (س): قد كتب ..
(5) في (س): خلق .. و هو غلط.
(6) علل الشرائع 1- 153- 154 باب 122 حديث 14، و سنده هكذا: حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن فضيل بن يسار .. و انظر بقية روايات الباب.
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج29، ص: 442
حماد، عن الفضيل بن يسار قال: قلت لأبي جعفر أو لأبي عبد الله عليهما السلام حين قبض رسول الله صلى الله عليه و آله: لمن كان الأمر بعده؟ فقال: لنا أهل البيت. قلت: فكيف صار في غيركم؟ قال: إنك قد سألت فافهم الجواب! إن الله عز و جل لما علم أن «1» يفسد في الأرض، و تنكح الفروج الحرام، و يحكم بغير ما أنزل الله تبارك و تعالى أراد أن يلي ذلك غيرنا..
______________________________
(1) في المصدر: أنه.
علم-کتب-یفسد في الارض-جرى الظلم على أيديهم دوننا-أراد أن يلي ذلك غيرنا-علة قعوده عن حقه