سال بعدالفهرستسال قبل

الحسين بن علي بن الحسن(المثلث)بن الحسن(المثنى)بن الحسن(السبط)بن علي ابن أبي طالب-صاحب فخ(000 - 169 هـ = 000 - 785 م)

الحسين بن علي بن الحسن(المثلث)بن الحسن(المثنى)بن الحسن(السبط)بن علي ابن أبي طالب-صاحب فخ(000 - 169 هـ = 000 - 785 م)
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
زیدیة
يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(98 - 125 هـ = 716 - 743 م)
شرح حال محمد بن عبد الله بن الحسن-النفس الزكية(93 - 145 هـ = 712 - 762 م)
شرح حال عيسى بن زيد بن علي بن الحسين-موتم الأشبال(109 - 168 هـ = 727 - 784 م))
شرح حال محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى-ابن طباطبا(173 - 199 هـ = 789 - 815 م)




الأعلام للزركلي (2/ 244)
الحُسَين الطالِبي
(000 - 169 هـ = 000 - 785 م)
الحسين بن علي بن الحسن (المثلث) بن الحسن (المثنى) بن الحسن (السبط) بن علي ابن أبي طالب، أبو عبد الله، المعروف بصاحب فخ: شريف من الشجعان الكرماء. قدم على (المهدي) العباسي فأعطاه أربعين ألف دينار، ففرقها في النا س ببغداد والكوفة. ثم رأى من (الهادي) ما أحفظه، فخرج عليه في المدينة، وبايعه الناس على الكتاب والسنة للمرتضى من آل محمد، فانتدب الهادي لقتله بعض قواده، فناجزوه إلى أن قتلوه بمكة وحملوا رأسه إلى الهادي، فأظهر الحزن عليه (1) .
__________
(1) ابن خلدون 3: 215 والاستقصا 1: 66 وفي مقاتل الطالبيين 288 - 308 أن عامل المهدي على المدينة استخلف رجلا من بني عمر بن الخطاب اسمه عبد العزيز بن عبد الله، فضيق هذا على الطالبيين وضرب بعضهم، فثار الحسين، واستولى على المدينة، ثم قصد مكة، فلقيته الجيوش بفخ - من ضواحي مكة - فقاتل حتى قتل. وبهذا يعرف بصاحب فخ.
أقول: كتب الاستاذ الشيخ محمد حسين نصيف تعليقا على كلمة (فخ) في نسخته من تاريخ ابن خلدون 3: 215 قوله: (فخ، هو المسمى اليوم بالشهداء == - بمكة - أو الزاهر، وسمي بالشهداء لدفن الحسين بن علي به، هو وأنصاره من أهل البيت) .
وفي المصابيح - خ - ل أبي العباس الحسني: (لما مات المهدي، كان الحسين ببغداد، نازلا في دار محمد بن إبراهيم، وقدم موسى الهادي من جرجان، فدعاه إليه، فزاره ثم أذن له بالانصراف فانصرف، ولم يؤمر له بدرهم، وقصد الكوفة فجاءه عدة من الشيعة، فبايعوه، ووعدوه الموسم للوثوب بأهل مكة، وكتبوا بذلك إلى ثقاتهم بخراسان والجبل وسائر النواحي. وعاد الحسين إلى المدينة، فضيق عليه أميرها عمر بن عبد العزيز العمري (من ولد عمر ابن الخطاب) وتشاجرا، فلما كان من الغد، صعد الحسين المنبر في المدينة، بعد صلاة الصبح، وعليه قميص أبيض وعمامة بيضاء قد سدلها بين يديه ومن خلفه، وسيفه مسلول قد وضعه بين رجليه، فقال: أيها الناس أنا ابن رسول الله، في مسجد رسول الله، على منبر رسول الله، أدعوكم إلى كتاب الله وسنة رسولة والاستنقاذ مما تعلمون، ومد بها صوته، فأقبل خالد اليزيدي (وهو قائد جند المدينة) فارسا، ومعه أصحابه فوافوا باب المسجد الذي يقال له (باب جبريل) فقصده يحيى بن عبد الله (الطالبي) شاهرا سيفه، فأراد خالد أن ينزل، وبدره يحيى بالسيف فضربه على جبينه، وعليه البيضة والمغفر والقلنسوة، فقطع ذلك كله حتى طارقحف رأسه، وسقط عن دابته، فانهزم أصحابه، وخرج الحسين بنحو 300 من أصحابه وأهل بيته، فقصد مكة، وتبعه ناس من الاعراب من جهينة ومزينة وغفار وضمرة وغيرهم، ونزل بفخ، في ذي القعدة 169 فقاتل حتى قتل بها) .




مقاتل ‏الطالبيين،ص:380
رجع الحديث إلى حيث انقطع.
قالوا: جاء الجند بالرؤوس «2» إلى موسى، و العباس، و عندهم جماعة من ولد الحسن و الحسين، فلم يتكلم أحد منهم بشي‏ء إلّا موسى بن جعفر فقال له: هذا رأس الحسين.
قال: نعم إنا للّه و إنا إليه راجعون، مضى و الله مسلما صالحا صوّاما قوّاما آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، ما كان في أهل بيته مثله. فلم يجيبوه بشي‏ء.
قال: و حملت الأسرى إلى موسى الهادي، و فيهم العذافر الصيرفي، و علي بن سابق القلانسي، و رجل من ولد الحاجب بن زرارة، فأمر بهم فضربت أعناقهم «3»،


مقاتل ‏الطالبيين،ص:383
حدثني علي بن إبراهيم قال: حدثني جعفر بن محمد الفزاري، قال: حدثني علي بن أحمد الباني «1»، قال:
سمعت محمد بن إبراهيم صاحب أبي السرايا بالكوفة يقول لعامر بن كثير السراج: خرجت مع الحسين بن علي صاحب فخ؟ قال: نعم.
حدثنا علي بن العباس، قال: حدثنا الحسن بن محمد، عن أحمد بن كثير الذهبي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق القطان «2»، قال سمعت الحسين بن علي، و يحيى بن عبد الله يقولان:
ما خرجنا حتى شاورنا أهل بيتنا، و شاورنا موسى بن جعفر فأمرنا بالخروج.




الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 366
18- و بهذا الإسناد عن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم الجعفري قال حدثنا عبد الله بن المفضل مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: لما خرج الحسين بن علي المقتول- بفخ «1» و احتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر إلى البيعة فأتاه فقال له يا ابن عم لا تكلفني ما كلف ابن عمك عمك أبا عبد الله فيخرج مني ما لا أريد كما خرج من أبي عبد الله ما لم يكن يريد فقال له الحسين إنما عرضت عليك أمرا فإن أردته دخلت فيه و إن كرهته لم أحملك عليه و الله المستعان ثم ودعه فقال له أبو الحسن موسى بن جعفر حين ودعه يا ابن عم إنك مقتول فأجد الضراب فإن القوم فساق يظهرون إيمانا و يسترون شركا و إنا لله و إنا إليه راجعون أحتسبكم عند الله من عصبة ثم خرج الحسين و كان من أمره ما كان قتلوا كلهم كما قال ع.



مناقب آل أبي طالب عليهم السلام (لابن شهرآشوب) ؛ ج‏4 ؛ ص306
______________________________
(3) الفخ: واد بمكة و صاحب‏ الفخ‏ هو أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن على بن أبي طالب عليه السلام و كان خروجه في ذى القعدة سنة 169 بالمدينة و بايعه جماعة من العلويين بالخلافة و خرج الى مكة فلما كان بفخ لقيته جيوش بني العباس و عليهم العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس و غيره فالتقوا يوم التروية فبذلوا الأمان له فقال:
الامان اريد؛ فيقال ان رجلا يسمى بمبارك التركى رشقه بسهم فمات و حمل رأسه الى الهادى:
موسى بن المهدى. و قتلوا جماعة من عسكره و أهل بيته فبقى قتلاهم ثلاثة أيام حتى اكلتهم السباع؛ و لهذا يقال لم تكن مصيبة بعد كربلاء أشد و أفجع من فخ.







شرح حال الحسين بن علي بن الحسن(المثلث)بن الحسن(المثنى)بن الحسن(السبط)بن علي ابن أبي طالب-صاحب فخ(000 - 169 هـ = 000 - 785 م)