بسم الله الرحمن الرحیم

‏لا أعلم فتنة أعظم على هذه الأمة من ولايتك عليها-ما أريد لك حربا و لا عليك خلافا

السبط الشهیدعلیه السلام
سامانه بينش شيعي
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج
ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية-تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم المنية و البلية
حدیث كل راية ترفع قبل راية القائم ع فصاحبها طاغوت
زیدیة
زمان الهدنة
نامه‌های امام ع-رسائل
نامه‌هاي حضرت
کتاب به اشراف بصرة - البداية والنهاية
نامه امام ع به عبدالله بن جعفر-سر تا آخر مگو-خوابی از رسول الله دیدم که تا آخر نخواهم گفت





رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال ؛ النص ؛ ص49
و أما ما ذكرت أنه انتهى إليك عني: فإنه إنما رقاه إليك الملاقون المشاءون بالنميم، و ما أريد لك حربا و لا عليك خلافا، و ايم الله إني لخائف لله في ترك ذلك و ما أظن الله راضيا بترك ذلك و لا عاذرا بدون الإعذار فيه إليك و في أوليائك القاسطين الملحدين حزب الظلمة و أولياء الشياطين، أ لست القاتل حجر بن عدي‏


رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال ؛ النص ؛ ص50
و قلت فيما قلت انظر لنفسك و لدينك و لأمة محمد و اتق شق عصا هذه الأمة و أن تردهم إلى فتنة: و إني لا أعلم فتنة أعظم على هذه الأمة من ولايتك عليها و لا أعظم نظرا لنفسي و لديني و لأمة محمد (ص) و علينا «4» أفضل من أن أجاهدك، فإن فعلت فإنه قربة إلى الله و إن تركته فإني أستغفر الله لديني و أسأله توفيقه لإرشاد أمري،




مكاتيب الأئمة عليهم السلام ؛ ج‏3 ؛ ص83
1 كتابه عليه السلام إلى معاوية في احتجاجه عليه السلام عليه‏
قال عليه السلام- في جواب كتاب كتبه إليه معاوية على طريق الاحتجاج-:
في تكذيب الوشاة به عليه السلام‏
أما بعد؛ فقد بلغني كتابك، أنه بلغك عني أمور أن بي عنها غنى، وزعمت أني راغب فيها، وأنا بغيرها عنك جدير، وأما ما رقى إليك عني، فإنه إنما رقاه إليك الملاقون‏ «1» المشاؤون بالنمائم، المفرقون بين الجمع. كذب الساعون الواشون، ما أردت حربك ولا خلافا عليك، وأيم الله إني لأخاف الله عز ذكره في ترك ذلك، وما أظن الله تبارك وتعالى براض عني بتركه، ولا عاذري بدون الاعتذار إليه فيك، وفي أوليائك القاسطين المجلبين حزب الظالمين، بأولياء الشيطان الرجيم.
______________________________
(1) الملق: الود و اللطف الشديد (الصحاح: ج 4 ص 1557).


مكاتيب الأئمة عليهم السلام ؛ ج‏3 ؛ ص93
في تحذيره من الفتنة و شق عصا الامة
وقلت فيما تقول: انظر لنفسك ولدينك ولأمة محمد صلى الله عليه و آله، واتق شق عصا هذه الأمة، وأن تردهم في فتنة. فلا أعرف فتنة أعظم من ولايتك عليها، ولا أعلم نظرا لنفسي وولدي وأمة جدي (صلى الله عليه و آله) أفضل من جهادك، فإن فعلته فهو قربة إلى الله عز و جل، وإن تركته فأستغفر الله لذنبي، وأسأ له توفيقي لإرشاد أموري.




مكاتيب الأئمة عليهم السلام ؛ ج‏3 ؛ ص94
نص الكتاب على رواية الإمامة و السياسة:
في تكذيب الوشاة به عليه السلام‏
أما بعد؛ فقد جاءني كتابك تذكر فيه أنه انتهت إليك عني أمور؛ لم تكن تظنني‏ بها، رغبة بي عنها، وإن الحسنات لا يهدي لها، ولا يسدد إليها إلاالله تعالى، وأما ما ذكرت أنه رقي إليك عني، فإنما رقاه الملاقون، المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الجمع، وكذب الغاوون المارقون، ما أردت حربا ولا خلافا، وإني لأخشى لله في ترك ذلك، منك ومن حزبك، القاسطين المحلين، حزب الظالم، وأعوان الشيطان الرجيم.


مكاتيب الأئمة عليهم السلام ؛ ج‏3 ؛ ص96
وقلت فيما قلت: لا ترد هذه الأمة في فتنة، وإني لا أعلم لها فتنة أعظم من إمارتك عليها.
وقلت فيما قلت: انظر لنفسك ولدينك ولأمة محمد، وإني والله، ما أعرف أفضل من جهادك، فإن أفعل فإنه قربة إلى ربي، وإن لم أفعله فأستغفر الله لديني، وأسأ له التوفيق لما يحب ويرضى.
________________________________________
احمدى ميانجى، على، مكاتيب الأئمة عليهم السلام، 7جلد، دار الحديث - قم، چاپ: اول، 1426ق.








نزهة الناظر و تنبيه الخاطر ؛ ؛ ص82
7- و قيل‏: لما قتل معاوية حجر بن عدي و أصحابه، لقي في ذلك العام الحسين عليه السلام فقال: يا أبا عبد الله هل بلغك ما صنعت بحجر و أصحابه من شيعة أبيك؟
قال: لا. قال: إنا قتلناهم و كفناهم و صلينا عليهم.
فضحك الحسين عليه السلام ثم قال: خصمك القوم يوم القيامة، يا معاوية أما و الله لو ولينا مثلها من شيعتك ما كفناهم و لا صلينا عليهم، و قد بلغني وقوعك في أبي الحسن و قيامك [به‏] «4» و اعتراضك بني هاشم بالعيوب. «5» و ايم الله لقد أوترت غير قوسك، و رميت غير غرضك، و تناولتها بالعداوة «6» من مكان قريب، و لقد أطعت امرأ ما قدم إيمانه، و ما «7» حدث نفاقه، و ما نظر لك فانظر لنفسك أو دع‏ «8».
______________________________
(1) «ب» يجعل.
(2) «ب» حاجته.
(3) أورده في كشف الغمة: 2/ 29، عنه البحار: 78/ 121 ح 4، و في مقصد الراغب: 136 (مخطوط)، و في أعلام الدين: 186 (مخطوط) قطعة، عنه البحار المذكور ص 127 ح 11 و في الدرة الباهرة: 24 (قطعة).
(4) من الكشف.
(5) «أ» بالغيوب.
(6) «ب» بالغداوة.
(7) «أ، ط» و لا.
(8) أورده في كشف الغمة: 2/ 30، و زاد في آخره: يريد عمرو بن العاص.
و في الاحتجاج: 2/ 19 مرسلا عن صالح بن كيسان بلفظ آخر، و زاد في آخره: يعنى عمرو ابن العاص. عنهما البحار: 44/ 129 ح 19.
و أخرج قطعة منه في الوسائل: 2/ 704 ح 3، و البحار: 81/ 298 ح 15 عن الاحتجاج.
________________________________________
حلوانى، حسين بن محمد بن حسن بن نصر، نزهة الناظر و تنبيه الخاطر، 1جلد، مدرسة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف - قم، چاپ: اول، 1408 ق.



الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ؛ ج‏2 ؛ ص296
احتجاجه ع على معاوية توبيخا له على قتل من قتله من شيعة أمير المؤمنين و ترحمه عليهم‏
عن صالح بن كيسان‏ «1» قال‏: لما قتل معاوية حجر بن عدي و أصحابه حج ذلك العام فلقي الحسين بن علي ع فقال يا أبا عبد الله هل بلغك ما صنعنا بحجر و أصحابه و أشياعه و شيعة أبيك؟-
______________________________
(1) صالح بن كيسان المدني: عده الشيخ من أصحاب علي بن الحسين عليه السلام ص 93 من رجاله.


الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي)، ج‏2، ص: 297
فقال ع و ما صنعت بهم-؟
قال قتلناهم و كفناهم و صلينا عليهم فضحك الحسين ع ثم قال خصمك القوم يا معاوية لكننا لو قتلنا شيعتك ما كفناهم- و لا صلينا عليهم و لا قبرناهم و لقد بلغني وقيعتك في علي و قيامك ببغضنا و اعتراضك بني هاشم بالعيوب فإذا فعلت ذلك فارجع إلى نفسك ثم سلها الحق عليها و لها فإن لم تجدها أعظم عيبا فما أصغر عيبك فيك و قد ظلمناك يا معاوية فلا توترن غير قوسك و لا ترمين غير غرضك و لا ترمنا بالعداوة من مكان قريب فإنك و الله لقد أطعت فينا رجلا ما قدم إسلامه و لا حدث نفاقه و لا نظر لك فانظر لنفسك أو دع يعني عمرو بن العاص‏
________________________________________
طبرسى، احمد بن على، الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي)، 2جلد، نشر مرتضى - مشهد، چاپ: اول، 1403 ق.



وسائل الشيعة ؛ ج‏2 ؛ ص514
«2» 18 باب عدم جواز تغسيل المسلم الميت الكافر و لا دفنه و لا تكفينه و لو ذميا و لو قرابة المسلم أو أباه و كذا البغاة
2785- 1- «3» محمد بن الحسن عن المفيد عن الصدوق عن محمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله ع‏ أنه سئل عن النصراني يكون في السفر و هو مع المسلمين فيموت قال لا يغسله مسلم و لا كرامة و لا يدفنه و لا يقوم على قبره و إن كان أباه.
و رواه الصدوق بإسناده عن عمار بن موسى‏ «4» و
رواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أحمد بن الحسن‏ مثله إلى قوله و لا يقوم على قبره‏ «5»
. 2786- 2- «6» جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق في المعتبر نقلا من شرح الرسالة للسيد المرتضى أنه روى فيه عن يحيى بن عمار عن أبي عبد الله ع‏ النهي عن تغسيل المسلم قرابته الذمي و المشرك- و أن يكفنه و يصلي عليه و يلوذ به.


وسائل الشيعة، ج‏2، ص: 515
2787- 3- «1» أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في الإحتجاج عن صالح بن كيسان‏ أن معاوية قال للحسين هل بلغك ما صنعنا بحجر بن عدي- و أصحابه‏ «2» شيعة أبيك فقال ع و ما صنعت بهم قال قتلناهم و كفناهم و صلينا عليهم فضحك الحسين ع- فقال خصمك القوم يا معاوية- لكنا لو قتلنا شيعتك ما كفناهم و لا صلينا عليهم و لا قبرناهم.
______________________________
(1)- الاحتجاج 296.


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏44 129 باب 21 أحوال أهل زمانه و عشائره و أصحابه و ما جرى بينه و بينهم و ما جرى بينهم و بين معاوية و أصحابه لعنهم الله ..... ص : 110
19- ج، الإحتجاج عن صالح بن كيسان قال: لما قتل معاوية حجر بن عدي و أصحابه حج ذلك العام فلقي الحسين بن علي- ع فقال يا أبا عبد الله هل بلغك ما صنعنا بحجر و أصحابه و أشياعه و شيعة أبيك فقال و ما صنعت بهم قال قتلناهم و كفناهم و صلينا عليهم فضحك الحسين ع ثم قال خصمك‏ القوم‏ يا معاوية لكننا لو قتلنا

بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏78 298 باب 8 وجوب غسل الميت و علله و آدابه و أحكامه ..... ص : 285
15- الإحتجاج، عن صالح بن كيسان‏ أن معاوية قال للحسين هل بلغك ما صنعنا بحجر بن عدي و أصحابه شيعة أبيك فقال ع و ما صنعت بهم قال قتلناهم و كفناهم و صلينا عليهم فضحك الحسين ع فقال خصمك‏ القوم‏ يا معاوية لكنا لو قتلنا شيعتك لما كفناهم و لا غسلناهم و لا صلينا عليهم و لا
























‏لا أعلم فتنة أعظم على هذه الأمة من ولايتك عليها-ما أريد لك حربا و لا عليك خلافا