بسم الله الرحمن الرحیم
ما ولت أمة قط أمرها رجلا و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا
الزيدية
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
ولايت فقيه
كتاب سليم بن قيس الهلالي ؛ ج2 ؛ ص897
لقد قال لي أبو ذر- حين حدثني بتسليمهما على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين [و] «44» هو و المقداد و سلمان-: سمعنا رسول الله صلى الله عليه و آله يقول:
كتاب سليم بن قيس الهلالي، ج2، ص: 898
«ما ولت أمة قط أمرها رجلا و فيهم [من هو] «45» أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا».
كتاب سليم بن قيس الهلالي ؛ ج2 ؛ ص938
الحديث السادس و السبعون [1]
عن سليم بن قيس، قال: قام الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام على المنبر- حين اجتمع مع معاوية- فحمد الله و أثنى عليه، ثم قال أيها الناس، إن معاوية زعم أني رأيته للخلافة أهلا و لم أر نفسي لها أهلا، و كذب معاوية، أنا أولى الناس بالناس في كتاب الله و على لسان نبي الله.
فأقسم بالله، لو أن الناس بايعوني و أطاعوني و نصروني لأعطتهم السماء قطرها و الأرض بركتها، و لما طمعت «1» فيها يا معاوية. و قد قال رسول الله صلى الله عليه و آله: «ما ولت أمة أمرها رجلا قط و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ملة عبدة العجل». و قد ترك بنو إسرائيل هارون و اعتكفوا على العجل و هم يعلمون أن هارون خليفة موسى، و قد تركت الأمة عليا و قد سمعوا رسول الله صلى الله عليه و آله يقول لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير النبوة فلا نبي بعدي».
و قد هرب رسول الله صلى الله عليه و آله من قومه و هو يدعوهم إلى الله حتى فر إلى الغار، و لو وجد عليهم أعوانا ما هرب منهم. و لو وجدت أعوانا ما بايعتك يا معاوية.
و قد جعل الله هارون في سعة حين استضعفوه، و كادوا يقتلونه و لم يجد عليهم
تفسير العياشي ؛ ج2 ؛ ص85
40- عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي عن أبي عبد الله ع عن أبيه قال: قال من ضرب الناس بسيفه- و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين- من هو أعلم منه فهو ضال متكلف، قاله لعمر بن عبيد حيث سأله أن يبايع عبد الله بن الحسن «2».
المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب عليه السلام ؛ ؛ ص599
270- حدثنا صفوان بن مهران «4» قال:: سأل رجل أبا جعفر (ع)
المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب عليه السلام، ص: 600
فقال: بأبي و أمي أنتم، بم فضلتم على غيركم من بني أبيكم؟ قال: بأربع، قال: و ما هي؟ قال: لنا من الله الطهارة، و ذلك قوله [تعالى]: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا «1» و لنا من رسول الله الولادة، و لنا من كتاب الله الوراثة، و ذلك قوله: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا «2»، و لنا الأنفال خاصة لا يدعي فيها إلا كذاب و لا يمنعناها إلا ظالم، و قد قال: رسول الله (ص): ما ولت أمة أمرها رجلا و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرها يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا.
271 و روى محمد بن النعمان بن عبد السلام، قال: حدثنا مسدد «3» عن خالد بن عبد الله الواسطي «4» عن أبي علي حسين الرحبي «5» عن عكرمة «6»؛ عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): ما من قوم أمروا أميرا و فيهم من هو أرضى عند الله منه إلا خانوا الله و كتابه و رسوله و المؤمنين.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج5 ؛ ص27
ثم أقبل على عمرو بن عبيد فقال له اتق الله و أنتم أيها الرهط فاتقوا الله فإن أبي حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب الله عز و جل و سنة نبيه ص أن رسول الله ص قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف.
اثبات الوصية 82 بعث الله عز و جل المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ..... ص : 79
و كان المسيح صلى الله عليه يبشر الحواريين بالنبي محمد صلى الله عليه و آله فيقولون هو منا و نحن شيعته فكان في الانجيل لا يلي أمر الامة رجل و فيهم من هو أعلم منه إلا كان أمرهم إلى سفال.
تحف العقول النص 375 و روي عنه ع في قصار هذه المعاني ..... ص : 357
و قال ع من دعا الناس إلى نفسه و فيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال.
من لا يحضره الفقيه ج1 378 باب الجماعة و فضلها ..... ص : 375
1102- و قال رسول الله ص من صلى بقوم و فيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة.
من لا يحضره الفقيه ج3 13 باب آداب القضاء ..... ص : 11
(3). قوله عليه السلام «رضى» يمكن أن يقرأ بصيغة المجهول فالمعنى أن يكون مع الناس في مقام الإنصاف من نفسه فهو أهل لان يكون حكما و قاضيا بين الناس، و يمكن أن يقرأ بالمعلوم أى من أنصف الناس فقد جعل نفسه حكما لنفسه و لا يحتاج الى غيره في الحكومة و القضاء، و على الأول فيه اشعار بان من لم ينصف الناس من نفسه و لم يفوض الحكم الى من هو أعلم منه لا يصلح حكما لغيره، و الخبر رواه الكليني ج 2 ص 146 بسند فيه ارسال.
الأمالي( للصدوق) النص 644 المجلس الثالث و التسعون
على ما شاء و إنما السهو في الفريضة فمن سها في الأوليين أعاد الصلاة و من شك في المغرب أعاد الصلاة و من شك في الغداة أعاد الصلاة و من شك في الثانية و الثالثة أو في الثالثة و الرابعة فليبن على الأكثر فإذا سلم أتم ما ظن أنه قد نقص و لا تجب سجدتا السهو على المصلي إلا إذا قام في حال قعود أو قعد في حال قيام أو ترك التشهد أو لم يدر زاد في صلاته أم نقص منها و هما بعد التسليم في الزيادة و النقصان و يقال فيها بسم الله و بالله السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته و أما سجدة العزائم فيقال فيها لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله إيمانا و تصديقا لا إله إلا الله عبودية و رقا سجدت لك يا رب تعبدا و رقا لا مستنكفا و لا مستكبرا بل أنا عبد ذليل خائف مستجير و يكبر إذا رفع رأسه و لا يقبل من صلاة العبد إلا ما أقبل عليه منها بقلبه حتى أنه ربما قبل من صلاته ربعها أو ثلثها أو نصفها أو أقل من ذلك أو أكثر و لكن الله عز و جل يتمها بالنوافل و أولى الناس بالتقدم في جماعة أقرأهم للقرآن فإن كانوا في القرآن سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأسنهم فإن كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها و صاحب المسجد أولى بمسجده و من صلى بقوم و فيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة و الجماعة يوم الجمعة فريضة واجبة و في سائر الأيام سنة من تركها رغبة عنها و عن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له و وضعت الجمعة عن تسعة عن الصغير و الكبير و المجنون و المسافر و العبد و المرأة
ثواب الأعمال و عقاب الأعمال النص 206 عقاب من أم قوما و فيهم من هو أعلم منه و أفقه ..... ص : 206
عقاب من أم قوما و فيهم من هو أعلم منه و أفقه
ثواب الأعمال و عقاب الأعمال النص 206 عقاب من أم قوما و فيهم من هو أعلم منه و أفقه ..... ص : 206
أبي ره قال حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن القاسم بن محمد الجوهري عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي العزرمي عن أبيه رفع الحديث إلى رسول الله ص قال: من أم قوما و فيهم من هو أعلم منه و أفقه لم يزل أمرهم إلى سقال [سفال] إلى يوم القيامة.
علل الشرائع ج2 326 20 باب العلة التي من أجلها لا يصلى خلف السفيه و الفاسق ..... ص : 326
4 حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أيوب بن نوح عن العباس بن عامر عن داود بن الحصين عن سفيان الحريزي [الجريري] عن العرزمي عن أبيه رفع الحديث إلى النبي ص قال من أم قوما و فيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة
الإختصاص النص 251 في بيان جملة من الحكم و المواعظ و الوصايا عنهم ع ..... ص : 227
و قال رسول الله ص من تعلم علما ليماري به السفهاء و يباهي به العلماء و يصرف به الناس إلى نفسه يقول أنا رئيسكم فليتبوأ مقعده من النار ثم قال إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها فمن دعا الناس إلى نفسه و فيهم من هو أعلم منه لم ينظر الله إليه يوم القيامة
التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة 58 الفصل السادس في أغلاطهم في علم الإمام
أنهم يروون عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال: «ما ولت امة قط أمرها رجلا و فيهم [من هو] أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا،
تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان) ج3 56 3 باب أحكام الجماعة و أقل الجماعة و صفة الإمام و من يقتدى به و من لا يقتدى به و القراءة خلفهما و أحكام المؤتمين و غير ذلك من أحكامها ..... ص : 26
- 106 و- عنه عن محمد بن الحسين عن العباس بن عامر القصباني و أيوب بن نوح عن العباس عن داود بن الحصين عن سفيان الجريري عن العرزمي عن أبيه رفع الحديث إلى النبي ص قال: من أم قوما و فيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى السفال إلى يوم القيامة.
تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان) ج6 151 66 باب كيفية قسمة الغنائم ..... ص : 146
سواء قال نعم قال فقد خالفت رسول الله ص في كل ما قلت في سيرته كان رسول الله ص يقسم صدقة أهل البوادي في أهل البوادي و صدقة أهل الحضر في أهل الحضر و لا يقسم بينهم بالسوية إنما يقسمه على قدر ما يحضره منهم و ما يرى ليس عليه في ذلك شيء موقت موظف إنما يصنع ذلك بما يرى على قدر من يحضره منهم فإن كان في نفسك مما قلت شيء فالق فقهاء المدينة فإنهم لا يختلفون في أن رسول الله ص كذا كان يصنع ثم أقبل على عمرو فقال له اتق الله و أنتم أيها الرهط فاتقوا الله إن أبي ع حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب الله و سنة نبيه ص أن رسول الله ص قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف.
الأمالي (للطوسي) النص 560 [20] مجلس يوم الجمعة السادس و العشرين من المحرم سنة سبع و خمسين و أربعمائة
و أقسم بالله لو أن الناس بايعوا أبي حين فارقهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) لأعطتهم السماء قطرها، و الأرض بركتها، و ما طمعت فيها يا معاوية، فلما خرجت من معدنها تنازعتها قريش بينها، فطمعت فيها الطلقاء و أبناء الطلقاء أنت و أصحابك، و قد قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):" ما ولت أمة أمرها رجلا و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا".
الأمالي (للطوسي) النص 566 [21] مجلس يوم الجمعة الحادي عشر من صفر سنة سبع و خمسين و أربعمائة
إنا لا نسمي أحدا، و لكن أقسم بالله قسما تاليا، لو أن الناس سمعوا قول الله (عز و جل) و رسوله، لأعطتهم السماء قطرها، و الأرض بركتها، و لما اختلف في هذه الأمة سيفان، و لأكلوها خضراء خضرة إلى يوم القيامة، و ما طمعت فيها يا معاوية، و لكنها لما أخرجت سالفا من معدنها، و زحزحت عن قواعدها، تنازعتها قريش بينها، و ترامتها كترامي الكرة حتى طمعت فيها أنت يا معاوية و أصحابك من بعدك، و قد قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):" ما ولت أمة أمرها رجلا قط و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا".
الأمالي (للطوسي) النص 810 [2] فهرس الأحاديث و الآثار ..... ص : 757
ما ولت أمة أمرها رجلا و فيهم من هو أعلم منه إلا لم 1173
قصص الأنبياء عليهم السلام (للراوندي) 205 فصل 4 ..... ص : 205
267 و عن ابن بابويه حدثنا محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة عن محمد بن إسماعيل عن حنان بن سدير حدثنا أبو الخطاب عن العبد الصالح ع قال إن الله تعالى أوحى إلى داود ع أن استخلف سليمان على قومك فصعد المنبر فحمد الله و أثنى عليه ثم قال إن الله أوحى إلى أن أستخلف سليمان عليكم فضجت رءوس أسباط بني إسرائيل من ذلك و قالوا غلام حدث يستخلف علينا و فينا من هو أعلم منه فقال لهم داود ع أروني عصيكم فأي عصا أثمرت لأحد فهو ولي الأمر من بعدي فقالوا قد رضينا فجاءوا بعصيهم فقال داود ليكتب كل رأس منكم اسمه على عصاه فكتبوا ثم جاء سليمان بعصاه فكتب عليها اسمه ثم أدخلت بيتا و أغلق الباب و شد بالأقفال و حرسه رءوس أسباط بني إسرائيل فلما أصبح صلى بهم الغداة ثم أقبل ففتح الباب فأخرج عصيهم قد أورقت و عصا سليمان قد أثمرت قال فسلموا ذلك لداود و لما أراد أن يعلم حكمة سليمان قال يا بني أي شيء أبرد قال عفو الله عن الناس و عفو بعضهم عن بعض فقال يا بني أي شيء أحلى قال المحبة و هو روح الله في عباده فافتر داود ضاحكا
الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج1 151 احتجاجه ع على جماعة كثيرة من المهاجرين و الأنصار لما تذاكروا فضلهم بما قال رسول الله ص من النص عليه و غيره من القول الجميل ..... ص : 145
لكم كيف تحكمون و قال تعالى- إن الله اصطفاه عليكم و زاده بسطة في العلم و الجسم و قال ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم و قال رسول الله ص ما ولت أمة قط أمرها رجلا و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل يذهب أمرهم سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا فما الولاية غير الإمارة و الدليل على كذبهم و باطلهم و فجورهم أنهم سلموا علي بإمرة المؤمنين بأمر رسول الله و من الحجة عليهم و عليك خاصة- و على هذا معك يعني الزبير و على الأمة و على سعد بن أبي وقاص و ابن عوف و خليفتكم هذا القائم يعني عثمان فإنا معشر الشورى أحياء كلنا أن جعلني عمر بن الخطاب في الشورى إن كان قد صدق و أصحابه على رسول الله ص أ جعلنا في الشورى في الخلافة أم في غيرها؟ فإن زعمتم أنه جعلها شورى في غير الإمارة فليس لعثمان إمارة و إنما أمرنا أن نتشاور في غيرها و إن كانت الشورى فيها فلم أدخلني فيكم فهلا أخرجني و قد قال إن رسول الله ص أخرج أهل بيته من الخلافة و أخبر أنه ليس لهم فيها نصيب و لم قال عمر حين دعانا رجلا رجلا؟
الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج2 289 احتجاجه ع على من أنكر عليه مصالحة معاوية و نسبه إلى التقصير في طلب حقه ..... ص : 288
أنا أولى الناس بالناس في كتاب الله و على لسان نبي الله فأقسم بالله لو أن الناس بايعوني و أطاعوني و نصروني لأعطتهم السماء قطرها و الأرض بركتها- و لما طمعتم فيها يا معاوية و لقد قال رسول الله ص ما ولت أمة أمرها رجلا قط و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ملة عبدة العجل و قد ترك بنو إسرائيل هارون و اعتكفوا على العجل و هم يعلمون أن هارون خليفة موسى و قد تركت الأمة عليا ع و قد سمعوا رسول الله ص يقول لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير النبوة فلا نبي بعدي و قد هرب رسول الله ص من قومه و هو يدعوهم إلى الله حتى فر إلى الغار و لو وجد عليهم أعوانا ما هرب منهم و لو وجدت أنا أعوانا ما بايعتك يا معاوية- و قد جعل الله هارون في سعة حين استضعفوه و كادوا يقتلونه و لم يجد عليهم أعوانا و قد جعل الله النبي في سعة حين فر من قومه لما لم يجد أعوانا عليهم كذلك أنا و أبي في سعة من الله حين تركتنا الأمة و بايعت غيرنا و لم نجد أعوانا و إنما هي السنن و الأمثال يتبع بعضها بعضا أيها الناس إنكم لو التمستم فيما بين المشرق و المغرب لم تجدوا رجلا من ولد النبي غيري و غير أخي
الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج2 364 احتجاج أبي عبد الله الصادق ع في أنواع شتى من العلوم الدينية على أصناف كثيرة من أهل الملل و الديانات ..... ص : 331
قال اقرأ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله و لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون قال فاستثنى الله عز و جل و اشترط من الذين أوتوا الكتاب فهم و الذين لم يؤتوا الكتاب سواء؟ قال نعم قال ع عمن أخذت هذا؟ قال سمعت الناس يقولونه- قال فدع ذا فإنهم إن أبوا الجزية فقاتلتهم فظهرت كيف تصنع بالغنيمة؟ قال أخرج الخمس و أقسم أربعة أخماس بين من قاتل عليها قال تقسمه بين جميع من قاتل عليها؟ قال نعم قال فقد خالفت رسول الله في فعله و في سيرته و بيني و بينك فقهاء أهل المدينة و مشيختهم فسلهم فإنهم لا يختلفون و لا يتنازعون في أن رسول الله إنما صالح الأعراب على أن يدعهم في ديارهم و أن لا يهاجروا على أنه إن دهمه من عدوه دهم فيستفزهم فيقاتل بهم و ليس لهم من الغنيمة نصيب- و أنت تقول بين جميعهم فقد خالفت رسول الله ص في سيرته في المشركين دع ذا ما تقول في الصدقة قال فقرأ عليه هذه الآية- إنما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها إلى آخرها قال نعم فكيف تقسم بينهم؟ قال أقسمها على ثمانية أجزاء فأعطي كل جزء من الثمانية جزءا فقال ع إن كان صنف منهم عشرة آلاف و صنف رجلا واحدا أو رجلين أو ثلاثة جعلت لهذا الواحد مثل ما جعلت للعشرة آلاف؟ قال نعم قال و ما تصنع بين صدقات أهل الحضر و أهل البوادي فتجعلهم فيها سواء؟ قال نعم قال فخالفت رسول الله في كل ما أتى به- كان رسول الله يقسم صدقة البوادي في أهل البوادي و صدقة الحضر في أهل الحضر و لا يقسم بينهم بالسوية إنما يقسمه قدر ما يحضره منهم و على قدر ما يحضره فإن كان في نفسك شيء مما قلت لك فإن فقهاء أهل المدينة و مشيختهم كلهم لا يختلفون في أن رسول الله كذا كان يصنع ثم أقبل على عمرو و قال اتق الله يا عمرو و أنتم أيضا الرهط فاتقوا الله فإن أبي حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب الله و سنة رسوله أن رسول الله ص قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار النص 333 في الرئاسة ..... ص : 333
عن الصادق ع قال من دعا إلى نفسه و فيهم من هو أعلم منه فهو ضال متكلف
الوافي ؛ ج8 ؛ ص1174
قال من أم قوما و فيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة
بيان
الإمامة في هذا الحديث «1» تحتمل الإمامة في كل شيء يعني الرئاسة العامة و الإمامة في الصلاة خاصة و قوله إلى يوم القيامة يؤيد الأول و هو أظهر و الأعلم الأعلم بأمور الدين و مصالح المسلمين على الأول و بالسنة و الفقه في الدين على الثاني كما دل عليه الخبر السابق
[3]
7972- 3 الفقيه، 1/ 377/ 1100 قال رسول الله ص إمام القوم وافدهم فقدموا أفضلكم
بيان
الوافد القادم الوارد رسولا و قاصد الأمير للزيارة و الاسترفاد و نحوهما و الإبل السابق للقطار و على الأخيرين فمعناه ظاهر و أما على الأول فيحتمل أن يكون المراد أنه وافدهم إلى الله سبحانه ليسأل منه الحاجة و المغفرة لهم و أن يكون المراد أنه وافد من الله سبحانه عليهم و قادم من عند الله إليهم لما كان يقرأ كلام الله عليهم
[4]
7973- 4 الفقيه، 1/ 377/ 1101 و قال ص
______________________________
(1). «الإمامة في هذا الحديث» و لكن عبارة الفقيه صريحة في الصلاة قال من صلى بقوم و فيهم من هو اعلم منه و هذا نقل بالمعنى و مثله جائز و اختار المصنف عبارة التهذيب و ذكرنا اول الكتاب ان حفظ جميع خصوصيات الكلام في النقل بالمعنى تكليف بما لا يطاق و عبارة الفقيه لا تحتمل الإمامة في غير الصلاة و عبارة التهذيب تحتملها «ش».
الوافي، ج8، ص: 1175
إن سركم أن تزكوا [يزكوا] صلاتكم فقدمو
________________________________________
فيض كاشانى، محمد محسن بن شاه مرتضى، الوافي، 26جلد، كتابخانه امام أمير المؤمنين على عليه السلام - اصفهان، چاپ: اول، 1406 ق.
الوافي ج15 88 11 ..... ص : 84
من يحضره منهم فإن كان في نفسك مما قلت شيء فالق فقهاء أهل المدينة فإنهم لا يختلفون في أن رسول الله ص كذا كان يصنع- ثم أقبل على عمرو بن عبيد فقال له اتق الله و أنتم أيها الرهط فاتقوا الله فإن أبي حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب الله عز و جل و سنة نبيه أن رسول الله ص قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف
وسائل الشيعة ج8 346 26 باب استحباب تقديم الأفضل الأعلم الأفقه و عدم التقدم عليه ..... ص : 346
10866- 1- محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن العباس بن عامر و أيوب بن نوح عن العباس عن داود بن الحصين عن سفيان الجريري عن العرزمي عن أبيه رفع الحديث إلى النبي ص قال: من أم قوما و فيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى السفال إلى يوم القيامة.
وسائل الشيعة ج15 42 9 باب من يجوز له جمع العساكر و الخروج بها إلى الجهاد ..... ص : 34
اقرأ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله- و لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون- فاستثناء الله تعالى و اشتراطه من أهل الكتاب- فهم و الذين لم يؤتوا الكتاب سواء قال نعم قال عمن أخذت ذا قال سمعت الناس يقولون قال فدع ذاثم ذكر احتجاجه عليه و هو طويل إلى أن قال ثم أقبل على عمرو بن عبيد فقال يا عمرو اتق الله و أنتم أيها الرهط فاتقوا الله فإن أبي حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب الله و سنة نبيه ص- أن رسول الله ص قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف.
وسائل الشيعة ج27 116 9 باب وجوه الجمع بين الأحاديث المختلفة و كيفية العمل بها ..... ص : 106
، انتهى، و لا يخفى أنه ليس بكلي و يمكن حمله على من بلغه في مسألة حديثان مختلفان و عجز عن الترجيح و لم يجد من هو أعلم منه، لما مضى و يأتي." منه رحمه الله".
وسائل الشيعة ج27 215 4 باب أنه لا يجوز للقاضي أن يحكم عند الشك في المسألة و لا في حضور من هو أعلم منه و لا قبل سماع كلام الخصمين و يجب عليه إنصاف الناس حتى من نفسه ..... ص : 215
. 4 باب أنه لا يجوز للقاضي أن يحكم عند الشك في المسألة و لا في حضور من هو أعلم منه و لا قبل سماع كلام الخصمين و يجب عليه إنصاف الناس حتى من نفسه
وسائل الشيعة ج28 350 10 باب جملة مما يثبت به الكفر و الارتداد ..... ص : 339
34939- 36- و عن علي بن أحمد عن عبد الله بن موسى عن أحمد بن محمد بن خالد عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد الله ع يقول من خرج يدعو الناس و فيهم من هو أعلم منه فهو ضال مبتدع و من ادعى الإمامة و ليس بإمام فهو كافر.
الفصول المهمة في أصول الأئمة (تكملة الوسائل) ج1 610 باب 36 - وجوب الحذر من متابعة علماء السوء في الاحكام الشرعية ..... ص : 606
[963]- محمد بن محمد بن النعمان المفيد في الإختصاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من تعلم علما، ليماري به السفهاء، أو يباهي به العلماء، أو يصرف به الناس إلى نفسه، يقول أنا رئيسكم فليتبوأ مقعده من النار، إن الرياسة لا تصلح إلا لأهلها فمن دعا الناس إلى نفسه و فيهم من هو أعلم منه لم ينظر الله إليه يوم القيامة.
الفصول المهمة في أصول الأئمة (تكملة الوسائل) ج2 122 باب 5 ..... ص : 122
[1433]- قال عليه السلام: من أم قوما و فيهم من هو أعلم منه، لم يزل أمره في سفال إلى يوم القيامة.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج2 110 باب 15 ذم علماء السوء و لزوم التحرز عنهم ..... ص : 105
16- ختص، الإختصاص قال رسول الله ص من تعلم علما ليماري به السفهاء أو ليباهي به العلماء أو يصرف به الناس إلى نفسه يقول أنا رئيسكم فليتبوأ مقعده من النار إن الرئاسة لا تصلح إلا لأهلها فمن دعا الناس إلى نفسه و فيهم من هو أعلم منه لم ينظر الله إليه يوم القيامة.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج2 308 باب 34 البدع و الرأي و المقاييس ..... ص : 283
63- و أروي من دعا الناس إلى نفسه و فيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج10 143 باب 9 مناظرات الحسن و الحسين صلوات الله عليهما و احتجاجاتهما ..... ص : 129
إلى يوم القيامة و إذا ما طمعت يا معاوية فيها و لكنها لما أخرجت سالفا من معدنها و زحزحت عن قواعدها تنازعتها قريش بينها و ترامتها كترامي الكرة حتى طمعت فيها أنت يا معاوية و أصحابك من بعدك و قد قال رسول الله ص ما ولت أمة أمرها رجلا قط و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا و قد تركت بنو إسرائيل و كانوا أصحاب موسى ع هارون أخاه و خليفته و وزيره و عكفوا على العجل و أطاعوا فيه سامريهم و هم يعلمون أنه خليفة موسى ع و قد سمعت هذه الأمة رسول الله ص يقول ذلك لأبي إنه مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي و قد رأوا رسول الله ص حين نصبه لهم بغدير خم و سمعوه و نادى له بالولاية ثم أمرهم أن يبلغ الشاهد منهم الغائب و قد خرج رسول الله ص حذرا من قومه إلى الغار لما أجمعوا على أن يمكروا به و هو يدعوهم لما لم يجد عليهم أعوانا و لو وجد عليهم أعوانا لجاهدهم و قد كف أبي يده و ناشدهم و استغاث أصحابه فلم يغث و لم ينصر و لو وجد عليهم أعوانا ما أجابهم و قد جعل في سعة كما جعل النبي ص في سعة و قد خذلتني الأمة و بايعتك يا ابن حرب و لو وجدت عليك أعوانا يخلصون ما بايعتك و قد جعل الله عز و جل هارون في سعة حين استضعفوه قومه و عادوه كذلك أنا و أبي في سعة من الله حين تركتنا الأمة و بايعت غيرنا و لم نجد عليه أعوانا و إنما هي السنن و الأمثال يتبع بعضها بعضا أيها الناس إنكم لو التمستم بين المشرق و المغرب رجلا جده رسول الله ص و أبوه وصي رسول الله لم تجدوا غيري و غير أخي فاتقوا الله و لا تضلوا بعد البيان و كيف بكم و أنى ذلك منكم ألا و إني قد بايعت هذا و أشار بيده إلى معاوية و إن أدري لعله فتنة لكم و متاع إلى حين أيها الناس إنه لا يعاب أحد بترك حقه و إنما يعاب أن يأخذ ما ليس له و كل صواب نافع و كل خطإ ضار لأهله و قد كانت القضية ففهمها سليمان فنفعت سليمان و لم تضر داود ع فأما القرابة فقد نفعت المشرك
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج10 397 باب 25 نادر فيما بين الصدوق محمد بن بابويه رحمة الله عليهما من مذهب الإمامية و أملى على المشايخ في مجلس واحد على ما أورده في كتاب المجالس ..... ص : 393
و لا سهو في النافلة فمن سها في نافلة فليس عليه شيء فليبن على ما شاء و إنما السهو في الفريضة فمن سها في الأوليين أعاد الصلاة و من شك في المغرب أعاد الصلاة و من شك في الغداة أعاد الصلاة و من شك في الثانية و الثالثة أو في الثالثة و الرابعة فليبن على الأكثر فإذا سلم أتم ما ظن أنه قد نقص و لا تجب سجدتا السهو على المصلي إلا إذا قام في حال قعوده أو قعد في حال قيامه أو ترك التشهد أو لم يدر زاد في صلاته أو نقص منها و هما بعد التسليم في الزيادة و النقصان و يقال فيهما بسم الله و بالله السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته و أما سجدة العزائم فيقال فيها لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله إيمانا و تصديقا لا إله إلا الله عبودية و رقا سجدت لك يا رب تعبدا و رقا لا مستنكفا و لا مستكبرا بل أنا عبد ذليل خائف مستجير و يكبر إذا رفع رأسه و لا يقبل من صلاة العبد إلا ما أقبل عليه منها بقلبه حتى أنه ربما قبل من صلاته ربعها أو ثلثها أو نصفها أو أقل من ذلك أو أكثر و لكن الله عز و جل يتمها بالنوافل. و أولى الناس بالتقدم في جماعة أقرؤهم للقرآن فإن كانوا في القرآن سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأسنهم فإن كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها و صاحب المسجد أولى بمسجده و من صلى بقوم و فيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة و الجماعة يوم الجمعة فريضة واجبة و في سائر الأيام سنة من تركها رغبة عنها و عن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج13 291 باب 10 قصة موسى عليه السلام حين لقي الخضر و سائر قصص الخضر عليه السلام و أحواله ..... ص : 278
قوله عليه السلام للتبيين أي لأن يتبين له أنه لا يعلم كل شيء و أنه جاهل لا يعلم شيئا إلا بتعليم الله تعالى و أنه يمكن أن يكون في البشر من هو أعلم منه أو المعنى أنه كان الغرض تعليم موسى لا كون الخضر حجة عليه و أفضل منه و كون موسى عليه السلام رعية له بل كان واسطة كالملك.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج22 487 باب 1 وصيته ص عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر ..... ص : 455
أمامكم و بيعات الضلالة و الشورى للجهالة ألا و إن هذا الأمر له أصحاب و آيات قد سماهم الله في كتابه و عرفتكم و بلغتكم ما أرسلت به إليكم و لكني أراكم قوما تجهلون لا ترجعن بعدي كفارا مرتدين متأولين للكتاب على غير معرفة و تبتدعون السنة بالهوى لأن كل سنة و حدث و كلام خالف القرآن فهو رد و باطل القرآن إمام هدى و له قائد يهدي إليه و يدعو إليه بالحكمة و الموعظة الحسنة ولي الأمر بعدي وليه و وارث علمي و حكمتي و سري و علانيتي و ما ورثه النبيون من قبلي و أنا وارث و مورث فلا تكذبنكم أنفسكم أيها الناس الله الله في أهل بيتي فإنهم أركان الدين و مصابيح الظلم و معدن العلم علي أخي و وارثي و وزيري و أميني و القائم بأمري و الموفي بعهدي على سنتي- أول الناس بي إيمانا و آخرهم عهدا عند الموت و أوسطهم لي لقاء يوم القيامة فليبلغ شاهدكم غائبكم ألا و من أم قوما إمامة عمياء و في الأمة من هو أعلم منه فقد كفر أيها الناس و من كانت له قبلي تبعة فها أنا و من كانت له عدة فليأت فيها علي بن أبي طالب فإنه ضامن لذلك كله حتى لا يبقى لأحد علي تباعة.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج31 418 [27] باب احتجاج أمير المؤمنين صلوات الله عليه على جماعة من المهاجرين و الأنصار لما تذاكروا فضلهم في أيام خلافة عثمان و غيره مما احتج به في أيام خلافة خلفاء الجور و بعدها ..... ص : 407
و الجسم)، و قال: (ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم)، و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ما ولت أمة قط أمرها رجلا و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل يذهب أمرهم سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا، فأما الولاية فهي غير الإمارة، و الدليل على كذبهم و باطلهم و فجورهم أنهم سلموا علي بإمرة المؤمنين بأمر رسول الله صلى الله عليه و آله، و من الحجة عليهم و عليك خاصة و على هذا معك يعني الزبير و على الأمة رأسا، و على هذا سعد و ابن عوف و خليفتكم هذا القائم يعني عثمان فإنا معشر الشورى الستة أحياء كلنا إن جعلني عمر بن الخطاب في الشورى إن كان قد صدق هو و أصحابه على رسول الله صلى الله عليه و آله، أ جعلنا شورى في الخلافة أو في غيرها؟ فإن زعمتم أنه جعلها شورى في غير الإمارة فليس لعثمان إمارة، و إنما أمرنا أن نتشاور في غيرها، و إن كانت الشورى فيها فلم أدخلني فيكم، فهلا أخرجني و قد قال: إن رسول الله صلى الله عليه و آله أخرج أهل بيته من الخلافة، و أخبر أنه ليس لهم فيها نصيب؟!. و لم قال عمر حين دعانا رجلا رجلا، فقال لعبد الله ابنه
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج44 22 باب 18 العلة التي من أجلها صالح الحسن بن علي صلوات الله عليه معاوية بن أبي سفيان و داهنه و لم يجاهده و فيه رسالة محمد بن بحر الشيباني رحمه الله ..... ص : 1
6- ج، الإحتجاج د، العدد القوية عن سليم بن قيس قال: قام الحسن بن علي بن أبي طالب ع على المنبر حين اجتمع مع معاوية فحمد الله و أثنى عليه ثم قال أيها الناس إن معاوية زعم أني رأيته للخلافة أهلا و لم أر نفسي لها أهلا و كذب معاوية أنا أولى الناس بالناس في كتاب الله و على لسان نبي الله فأقسم بالله لو أن الناس بايعوني و أطاعوني و نصروني لأعطتهم السماء قطرها و الأرض بركتها و لما طمعت فيها يا معاوية و قد قال رسول الله ص ما ولت أمة أمرها رجلا قط و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ملة عبدة العجل و قد ترك بنو إسرائيل هارون و اعتكفوا على العجل و هم يعلمون أن هارون خليفة موسى و قد تركت الأمة عليا ع و قد سمعوا رسول الله ص يقول
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج44 63 باب 19 كيفية مصالحة الحسن بن علي صلوات الله عليهما معاوية و ما جرى بينهما قبل ذلك ..... ص : 33
ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي و عترتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا فلم يكن أحد في الكساء غيري و أخي و أبي و أمي و لم يكن أحد تصيبه جنابة في المسجد و يولد فيه إلا النبي ص و أبي تكرمة من الله لنا و تفضيلا منه لنا و قد رأيتم مكان منزلنا من رسول الله ص و أمر بسد الأبواب فسدها و ترك بابنا فقيل له في ذلك فقال أما إني لم أسدها و أفتح بابه و لكن الله عز و جل أمرني أن أسدها و أفتح بابه و إن معاوية زعم لكم أني رأيته للخلافة أهلا و لم أر نفسي لها أهلا فكذب معاوية نحن أولى بالناس في كتاب الله عز و جل و على لسان نبيه ص و لم نزل أهل البيت مظلومين منذ قبض الله نبيه ص فالله بيننا و بين من ظلمنا حقنا و توثب على رقابنا و حمل الناس علينا و منعنا سهمنا من الفيء و منع أمنا ما جعل لها رسول الله ص و أقسم بالله لو أن الناس بايعوا أبي حين فارقهم رسول الله ص لأعطتهم السماء قطرها و الأرض بركتها و ما طمعت فيها يا معاوية فلما خرجت من معدنها تنازعتها قريش بينها فطمعت فيها الطلقاء و أبناء الطلقاء أنت و أصحابك و قد قال رسول الله ص ما ولت أمة أمرها رجلا و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا فقد تركت بنو إسرائيل هارون و هم يعلمون أنه خليفة موسى فيهم و اتبعوا السامري و قد تركت هذه الأمة أبي و بايعوا غيره و قد سمعوا رسول الله ص يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة و قد رأوا رسول الله ص نصب أبي يوم غدير خم و أمرهم أن يبلغ الشاهد منهم الغائب و قد هرب رسول الله ص من قومه و هو يدعوهم إلى الله تعالى حتى دخل الغار و لو وجد أعوانا ما هرب و قد كف أبي يده حين ناشدهم و استغاث فلم يغث فجعل الله هارون في سعة حين استضعفوه و كادوا يقتلونه و جعل الله النبي ص في سعة حين دخل الغار و لم يجد أعوانا و كذلك أبي و أنا في سعة من الله حين
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج47 216 باب 7 مناظراته ع مع أبي حنيفة و غيره من أهل زمانه و ما ذكره المخالفون من نوادر علومه ع ..... ص : 213
فاتقوا الله فإن أبي حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب الله و سنة رسوله إن رسول الله قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج65 295 الأخبار ..... ص : 241
إذا عرفت هذا فاعلم أن كل من جهل أمرا من أمور دينه بالجهل البسيط فقد نقص إيمانه بقدر ذلك الجهل و كل من أنكر حقا واجب التصديق لاستكبار أو هوى أو تقليد أو تعصب فله عرق من كفر الجحود و كل من أظهر بلسانه ما لم يعتقد بباطنه و قلبه لغير غرض ديني كالتقية في محلها و نحو ذلك أو عمل عملا أخرويا لغرض دنيوي فله عرق من النفاق و كل من كتم حقا بعد عرفانه أو أنكر ما لم يوافق هواه و قبل ما يوافقه فله عرق من التهود و كل من استبد برأيه و لم يتبع إمام زمانه أو نائبه الحق أو من هو أعلم منه في أمر من الأمور الدينية فله عرق من الضلالة و كل من أتى حراما أو شبهه أو توانى في طاعة مصرا على ذلك فله عرق من الفسوق فإن كان ذلك ترك كبير فريضة أو إتيان كبير معصية فله عرق من كفر الاستخفاف و من أسلم وجهه لله في جميع الأمور من غير غرض و هوى و اتبع إمام زمانه أو نائبه الحق آتيا بجميع أوامر الله و نواهيه من غير توان و لا مداهنة فإذا أذنب ذنبا استغفر من قريب و تاب أو زلت قدمه استقام و أناب فهو المؤمن الكامل الممتحن و دينه هو الدين الخالص و هو الشيعي حقا و الخالص صدقا أولئك أصحاب أمير المؤمنين بل هو من أهل
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج69 155 باب 101 كفر المخالفين و النصاب و ما يناسب ذلك ..... ص : 131
تكرمة من الله لنا و فضيلة اختصنا بها على جميع الناس و قد رأيتم مكان أبي من رسول الله ص و منزلنا من منازل رسول الله أمره الله أن يبني المسجد فابتنى فيه عشرة أبيات تسعة لنبيه و لأبي العاشر و هو متوسطها و البيت هو المسجد و هو البيت الذي قال الله عز و جل أهل البيت فنحن أهل البيت و نحن الذين أذهب الله عنا الرجس و طهرنا تطهيرا أيها الناس إني لو قمت سنة أذكر الذي أعطانا الله و خصنا به من الفضل في كتابه و على لسان نبيه لم أحصه كله و إن معاوية زعم أني رأيته للخلافة أهلا و لم أر نفسي لها أهلا و كذب دعواه و إني أولى الناس بالناس في كتاب الله على لسان رسوله غير أنا لم نزل أهل البيت مظلومين منذ قبض رسول الله ص فالله بيننا و بين من ظلمنا حقنا و نزل على رقابنا و حمل الناس على أكتافنا و منعنا سهمنا في كتاب الله عز و جل من الفيء و المغانم و منع أمنا فاطمة ع ميراثها من أبيها إنا لا نسمي أحدا و لكن أقسم بالله لو أن الناس منعوا أبي و حموه و سمعوا و أطاعوا لأعطتهم السماء قطرها و الأرض بركتها و لما طمعت فيها يا معاوية و لكنها لما خرجت من معدنها تنازعتها قريش و طمعت أنت فيها يا معاوية و أصحابك و قد قال رسول الله ص ما ولت أمة أمرها رجلا قط و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا و قد تركت بنو إسرائيل هارون و عكفوا على العجل و هم يعلمون أنه خليفة موسى فيهم و قد تركت الأمة أبي و تابعت غيره و قد سمعوا رسول الله ص يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي و قد رأوا رسول الله ص حيث نصبه بغدير خم و نادى له بالولاية على المؤمنين ثم أمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب و قد هرب رسول الله ص من قومه إلى الغار و هو يدعوهم فلما لم يجد عليهم أعوانا هرب و قد كف أبي يده و ناشدهم و استغاث فلم يغث و لم يجد أعوانا عليهم و لو وجد أعوانا عليهم ما أجابهم و قد جعل في سعة كما جعل النبي ص
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج69 307 باب 117 استكثار الطاعة و العجب بالأعمال ..... ص : 306
ثم إذا أعجب بها عمي عن آفاتها و من لم يتفقد آفات الأعمال كان أكثر سعيه ضائعا فإن الأعمال الظاهرة إذا لم تكن خالصة نقية عن الشوائب قلما ينفع و إنما يتفقد من يغلب عليه الإشفاق و الخوف دون العجب و المعجب يغتر بنفسه و بربه و يأمن مكر الله و عذابه و يظن أنه عند الله بمكان و أن له على الله منة و حقا بأعماله التي هي نعمة من نعمه و عطية من عطاياه ثم إن إعجابه بنفسه و رأيه و علمه و عقله يمنعه من الاستفادة و الاستشارة و السؤال فيستنكف من سؤال من هو أعلم منه و ربما يعجب بالرأي الخطإ الذي خطر له فيصر عليه و آفات العجب أكثر من أن تحصى.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج75 259 باب 23 مواعظ الصادق جعفر بن محمد ع و وصاياه و حكمه ..... ص : 190
و قال ع من دعا الناس إلى نفسه و فيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج85 88 تفصيل و تبيين ..... ص : 57
51 ثواب الأعمال، عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن القاسم بن محمد الجوهري عن الحسين بن أبي العلاء عن ابن العزرمي عن أبيه رفع الحديث إلى رسول الله ص قال: من أم قوما و فيهم من هو أعلم منه أو أفقه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج97 21 باب 2 أقسام الجهاد و شرائطه و آدابه ..... ص : 16
فإن كان في نفسك شيء مما قلت فإن فقهاء أهل المدينة و مشيختهم كلهم لا يختلفون في أن رسول الله ص كذا كان يصنع ثم أقبل على عمرو و قال اتق الله يا عمرو و أنتم أيها الرهط فاتقوا الله فإن أبي حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب الله و سنة رسوله أن رسول الله ص- قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج97 26 باب 2 أقسام الجهاد و شرائطه و آدابه ..... ص : 16
30- شي، تفسير العياشي عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي عن أبي عبد الله عن أبيه ع قال قال: من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف قاله لعمرو بن عبيد حيث سأله أن يبايع عبد الله بن الحسن.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج100 205 باب 2 أحكام الوصايا ..... ص : 201
13- كشف، كشف الغمة من دلائل الحميري، عن الوشاء قال حدثني محمد بن يحيى عن وصي علي بن السري قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر ع إن علي بن السري توفي و أوصى إلي فقال رحمه الله فقلت و إن ابنه جعفرا وقع على أم ولد له و أمرني أن أخرجه من الميراث فقال لي أخرجه و إن كان صادقا فسيصيبه خبل قال فرجعت فقدمني إلى أبي يوسف القاضي قال له أصلحك الله أنا جعفر بن علي السري و هذا وصي أبي فمره فليدفع إلي ميراثي من أبي فقال ما تقول قلت نعم هذا جعفر و أنا وصي أبيه قال فادفع إليه ماله فقلت له أريد أن أكلمك قال فادن فدنوت حيث لا يسمع أحد كلامي فقلت هذا وقع على أم ولد أبيه و أمرني أبوه و أوصاني أن أخرجه من الميراث و لا أورثه شيئا فأتيت موسى بن جعفر ع بالمدينة فأخبرته و سألته فأمرني أن أخرجه من الميراث و لا أورثه شيئا قال فقال الله إن أبا الحسن أمرك قلت نعم فاستحلفني ثلاثا و قال أنفذ ما أمرت به فالقول قوله قال الوصي فأصابه الخبل بعد ذلك قال الحسن بن علي الوشاء رأيته على ذلك قلت هذا الخبر يحتاج إلى فضل تأمل في معرفة رواته فإنه لو صح ذلك عن ابن الميت وجب عليه الحد و لم يسقط ميراثه و بلغني بعد ذلك أنه كان من مذهب أبي يوسف أن المجتهد يقلد من هو أعلم منه و روي في كتب
عوالم العلوم و المعارف والأحوال-الإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام حديثالغدير 266 (2) باب احتجاج الإمام الحسن بن علي عليهما السلام ..... ص : 266
ما ولت أمة أمرها رجلا و فيهم من هو أعلم منه، إلا لم يزل يذهب أمرهم سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوه؛ و سمعوه يقول لأبي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي».
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ج20-قسم-1-الصادقع 386 الأخبار، الأصحاب: ..... ص : 384
أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: «من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه، و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف».
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ج20-قسم-1-الصادقع 510 الأخبار، الأصحاب: ..... ص : 506
أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه، و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف.
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ج20-قسم-2-الصادقع 617 (2) باب موعظته عليه السلام في زمن الوليد عند قتل يحيى بن زيد ..... ص : 617
من ضرب الناس بسيفه، و دعاهم إلى نفسه، و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف. تقدم (506 ح 1) و أيضا ما يفيد المقام (384 ح 1).
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ج20-قسم-2-الصادقع 620 (2) باب موعظته عليه السلام لعمرو بن عبيد: ..... ص : 620
من ضرب الناس بسيفه، و دعاهم إلى نفسه، و في المسلمين من هو أعلم منه، فهو ضال متكلف».
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ج20-قسم-2-الصادقع 833 «م» ..... ص : 813
و قال عليه السلام: من دعا الناس إلى نفسه، و فيهم من هو أعلم منه، فهو مبتدع ضال.
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ج21-الكاظمع 97 الأخبار: الأصحاب: ..... ص : 96
و بلغني بعد ذلك أنه كان من مذهب أبي يوسف أن المجتهد يقلد من هو أعلم منه.
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج11 29 8 باب من يجوز له جمع العساكر و الخروج بها إلى الجهاد ..... ص : 29
12353- العياشي في تفسيره، عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي عن أبي عبد الله عن أبيه ع قال قال: من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف قاله لعمرو بن عبيد حيث سأله أن يبايع عبد الله بن الحسن
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج11 30 8 باب من يجوز له جمع العساكر و الخروج بها إلى الجهاد ..... ص : 29
و فيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضال
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج11 30 8 باب من يجوز له جمع العساكر و الخروج بها إلى الجهاد ..... ص : 29
12356- البحار، عن كتاب البرهان عن أحمد بن محمد بن سعيد عن محمد بن فضل بن ربيعة الأشعري عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن جعفر عن أبيه عن علي بن الحسين ع في خبر طويل أنه قال قال الحسن بن علي ع قال رسول الله ص: ما ولت أمة أمرها رجلا قط و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا الخبر
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج17 351 4 باب أنه لا يجوز للقاضي أن يحكم عند الشك في المسألة و لا في حضور من هو أعلم منه و لا قبل سماع كلام الخصمين و يجب عليه إنصاف الناس حتى من نفسه ..... ص : 351
4 باب أنه لا يجوز للقاضي أن يحكم عند الشك في المسألة و لا في حضور من هو أعلم منه و لا قبل سماع كلام الخصمين و يجب عليه إنصاف الناس حتى من نفسه
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (خوئى) ج17 337 المعنى ..... ص : 335
قوله عليه السلام: «كجالب التمر إلى هجر» مثل يضرب به لمن يجيء بالعلم إلى من هو أعلم منه، و يأتي بشيء إلى من كان أصل ذلك الشيء عنده، كما يقال بالفارسية: لقمان را حكمت آموخت، قطره بدريا فرستاد، زيره بكرمان برد خرما بعربستان فرستاد، و لا ريب أن هذا العمل خطاء و عامله مخطئ.
ما ولت أمة قط أمرها رجلا و فيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا