بسم الله الرحمن الرحیم

3000 قبل از ميلاد

9000 قبل از ميلاد



حضرت ادریس ع

هرمس الهرامسة

19|56|وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
ما یرتبط بالرسم و القراءة-19|56|وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
صحیفة حضرت ادریس علیه السلام مذکور در بحار الانوار
القول المنسوب الی هرمس-انا طباعک التامة-ایجاد شده توسط:حسن خ
درس-تدریس-تعلیم
هرمس الهرامسة
اخنوخ
21|85|وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ




التحرير والتنوير (1/ 632)
وأرجع المصريون المعارف السحرية إلى جملة العلوم الرياضية التي أفاضها عليهم «طوط» الذي يزعمون أنه إدريس وهو هرمس عند اليونان.







التحرير والتنوير (1/ 535)
ومن العلماء من ينقل عنهم أنهم يدعون أنهم على دين نوح. وهم يقولون إن المعلمين الأولين لدين الصابئة هما أغاثاديمون وهرمس وهما شيث بن آدم وإدريس، وهم يأخذون من كلام الحكماء ما فيه عون على الكمال فلذلك يكثر في كلامهم المماثلة لأقوال حكماء اليونان وخاصة سولون وأفلاطون وأرسطاطاليس، ولا يبعد عندي أن يكون أولئك الحكماء اقتبسوا بعض الآراء من قدماء الصابئة في العراق فإن ثمة تشابها بينهم في عبادة الكواكب وجعلها آلهة وفي إثبات إلاه الآلهة.







التحرير والتنوير (16/ 130)
[سورة مريم (19) : الآيات 56 إلى 57]
واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا (56) ورفعناه مكانا عليا (57)
إدريس: اسم جعل علما على جد أبي نوح، وهو المسمى في التوراة (أخنوخ) .
فنوح هو ابن لامك بن متوشالح بن أخنوخ، فلعل اسمه عند نسابي العرب إدريس، أو أن القرآن سماه بذلك اسما مشتقا من الدرس لما سيأتي قريبا. واسمه (هرمس) عند اليونان، ويزعم أنه كذلك يسمى عند المصريين القدماء، والصحيح أن اسمه عند المصريين (توت) أو (تحوتي) أو (تهوتي) لهجات في النطق باسمه.
وذكر ابن العبري في «تاريخه» : «أن إدريس كان يلقب عند قدماء اليونان (طريسمجيسطيس) ، ومعناه بلسانهم ثلاثي التعليم، لأنه كان يصف الله تعالى بثلاث صفات ذاتية وهي الوجود والحكمة والحياة» اه.
ولا يخفى قرب الحروف الأولى في هذا الاسم من حروف إدريس، فلعل العرب اختصروا الاسم لطوله فاقتصروا على أوله مع تغيير.
وكان إدريس نبيئا، ففي الإصحاح الخامس من سفر التكوين «وسار أخنوخ مع الله» .
قيل: هو أول من وضع للبشر عمارة المدن، وقواعد العلم، وقواعد التربية، وأول من وضع الخط، وعلم الحساب بالنجوم وقواعد سير الكواكب، وتركيب البسائط بالنار فلذلك كان علم الكيمياء ينسب إليه، وأول من علم الناس الخياطة. فكان هو مبدأ من وضع العلوم، والحضارة، والنظم العقلية.
فوجه تسميته في القرآن بإدريس أنه اشتق له اسم من الفرس على وزن مناسب للأعلام العجمية، فلذلك منع من الصرف مع كون حروفه من مادة عربية، كما منع إبليس من الصرف، وكما منع طالوت من الصرف.
وتقدم اختلاف القراء في لفظ نبيئا عند ذكر إبراهيم.
وقوله ورفعناه مكانا عليا قال جماعة من المفسرين هو رفع مجازي. والمراد:
رفع المنزلة، لما أوتيه من العلم الذي فاق به على من سلفه. ونقل هذا عن الحسن. وقال به أبو مسلم الأصفهاني. وقال جماعة: هو رفع حقيقي إلى السماء، وفي الإصحاح الخامس من سفر التكوين «وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه» ، وعلى هذا فرفعه مثل رفع عيسى عليه السلام. والأظهر أن ذلك بعد نزع روحه وروحنة جثته. ومما يذكر عنه أنه بقي ثلاث عشرة سنة لا ينام ولا يأكل حتى تروحن، فرفع. وأما حديث الإسراء فلا حجة فيه لهذا القول لأنه ذكر فيه عدة أنبياء غيره وجدوا في السماوات. ووقع
في حديث مالك بن صعصعة عن الإسراء بالنبيء صلى الله عليه وسلم إلى السماوات أنه وجد إدريس عليه السلام في السماء وأنه لما سلم عليه قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبيء الصالح
. فأخذ منه أن إدريس عليه السلام لم تكن له ولادة على النبيء صلى الله عليه وسلم لأنه لم يقل له والابن الصالح، ولا دليل في ذلك لأنه قد يكون قال ذلك اعتبارا بأخوة التوحيد فرجحها على صلة النسب فكان ذلك من حكمته.
على أنه يجوز أن يكون ذلك سهوا من الراوي فإن تلك الكلمة لم تثبت في حديث جابر بن عبد الله في «صحيح البخاري» . وقد جزم البخاري في أحاديث الأنبياء بأن إدريس جد نوح أو جد أبيه. وذلك يدل على أنه لم ير في قوله «مرحبا بالأخ الصالح» ما ينافي أن يكون أبا للنبيء صلى الله عليه وسلم.





التحرير والتنوير (17/ 129)
وأما إدريس فهو اسم (أخنوخ) على أرجح الأقوال. وقد ذكر أخنوخ في التوراة في سفر التكوين جدا لنوح. وتقدمت ترجمته في سورة مريم ووصف هنالك بأنه صديق نبيء وقد وصفه الله تعالى هنا فليعد في صف الصابرين. والظاهر أن صبره كان على تتبع الحكمة والعلوم وما لقي في رحلاته من المتاعب. وقد عدت من صبره قصص، منها أنه كان يترك الطعام والنوم مدة طويلة لتصفو نفسه للاهتداء إلى الحكمة والعلم.






توحيد المفضل 24 6 - اتصال العرب بالثقافة اليونانية: ..... ص : 19
و أول كتاب ترجم من اليونانية إلى العربية- بقطع النظر عن كتب الكيمياء- هو على المحتمل كتاب عرض مفتاح النجوم المنسوب إلى هرمس‏ الحكيم و قد فرغ من ترجمته في ذي القعدة سنة 125 ه.


الغارات (ط - الحديثة) ج‏2 743 التعليقة 31(ص 182) تحقيق حول حديث ذي القرنين ..... ص : 740
« (ذو القرنين) المذكور في التنزيل هو (إسكندر الرومي) نقله ابن هشام في سيرته و استبعده السهيلي و جعلهما اثنين، و في معجم ياقوت: هو ابن الفيلسوف قتل كثيرا من الملوك و قهرهم و وطئ البلدان إلى أقصى الصين، و قد أوسع الكلام فيه الحافظ في كتاب التدوير و التربيع و نقل كلامه الثعالبي في ثمار القلوب، و جزم طائفة بأنه من الأذواء من التبابعة من ملوك حمير ملوك اليمن و اسمه الصعب بن الحرث الرائس و ذو المنار هو ابن ذي القرنين نقله شيخنا. قلت: و قيل اسمه مرزبان ابن مروية و قال ابن هشام: مرزبي بن مروية، و قيل: هرمس‏، و قيل: هرديس، قال ابن- الجواني في المقدمة: و روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال: ذو القرنين عبد الله بن الضحاك بن معد بن عدنان (الى آخره) و اختلفوا في سبب تلقيبه فقيل: (لأنه لما دعاهم إلى الله عز و جل ضربوه على قرنه فمات فأحياه الله تعالى ثم دعاهم فضربوه على قرنه الآخر فمات ثم أحياه الله تعالى) و هذا غريب و الذي نقله غير واحد أنه ضرب على رأسه ضربتين و يقال: انه لما دعا قومه إلى العبادة قرنوه أي ضربوه على قرني رأسه، و في سياق المصنف رحمه الله تعالى تطويل مخل (أو لانه بلغ قطري الأرض) مشرقها و مغربها نقله السمعاني (أو لضفيرتين له) و العرب تسمي الخصلة من الشعر قرنا حكاه الامام السهيلي، أو لأن صفحتي رأسه كانتا من نحاس‏


اثبات الوصية 26 فقام غنميشا بامر الله عز و جل على منهاج آبائه ..... ص : 26
فلما حضرته الوفاة اوحى الله إليه ان استودع نور الحكمة و ما في يديك من التابوت و الاسم الأعظم اخنوخ و هو إدريس عليه السلام و هو هرمس‏، فأحضره و اوصى إليه و سلم إليه العلم و التابوت.


اثبات الوصية 26 فلما قبضه الله جل و علا قام بالامر بعده إدريس و هو هرمس و هو اخنوخ عليه السلام بامر الله جل و عز ..... ص : 26
فلما قبضه الله جل و علا قام بالامر بعده إدريس و هو هرمس‏ و هو اخنوخ عليه السلام بامر الله جل و عز


اثبات الوصية 275 الفهرست
أخنوخ أو (هرمس‏) و هو إدريس بن غنميشا 26


كنز الفوائد ج‏2 34 فصل من عيون الحكم و نكت من جواهر الكلام ..... ص : 31
و قول بعض حكماء الهند العقل حاكم أمين و العلم له قرين و الحلم له خدين و قول بعض حكماء الفرس العقل ملك الجوارح و العلم له أخ صالح و الحلم له أليف ناصح. و قول بعض حكماء الروم العقل مدبر آمر و العلم له معاضد ناصر و الحلم منجد مؤازر في كتاب كليلة و دمنة من غلب عقله هواه نال مناه و أعطي رضاه و في كتاب بلوهر الهندي من اشتد في الدنيا زهده استراح و طلع سعده. و في كتاب السير و سيف البدى كذا من عرف نفسه لم يحقر جنسه في كتاب الرحمة لهرمس‏ القناعة أمنع عز و الاستعانة بالله أحصن حرز و في كتاب الأساس لبطليموس العقل الأصل و قوام الأشياء بالفضل و العدل. في كتاب الجواهر التواضع شرف و قد استوجب الصفح من تاب و اعترف في كتاب التجنيس لأرسطاطاليس الطبع أغلب و العادة أدرب في كتاب اللطف لأفلاطون نقل الطبع عسير الانتزاع.


فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم النص 22 فصل ..... ص : 11
. و رأيت في رسالة أبي إسحاق الطرسوسي إلى عبد الله بن مالك في باب معرفة أصل العلم ما هذا لفظه إن الله تبارك و تعالى أهبط آدم من الجنة و عرفه علم كل شي‏ء فكان مما عرفه النجوم و الطب. و وجدت في كتاب المنتخب من طريق أصحابنا في دعاء كل يوم من رجب و معلم إدريس عدد النجوم و الحساب و السنين و الشهور و الأيام. و ذكر عبد الله بن محمد بن طاهر الطربثي في كتاب لطائف المعارف ما هذا لفظه أول من أظهر علم النجوم و دل على ترتيبها و قدر مسير الكواكب و كشف عن وجوه تأثيرها هرمس‏ و هو إدريس‏


فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم النص 151 فصل ..... ص : 151
و وجدت في كتاب ريحان المجالس و تحفة المؤانس تأليف أحمد بن الحسين بن علي الرخجي و سمعت من يذكر أنه من مصنفي الإمامية و عندنا الآن تصنيف له آخر اسمه أنس الكريم و قد كان يروي عن المرتضى رضي الله عنه ما هذا لفظه حدثني أبو الحسن الهيثم أن الحكماء العلماء الذين أجمع الخاصة و العامة على معرفتهم و حسن أفهامهم و لم يتطرق الطعن عليهم في علومهم مثل هرمس‏ المثلث بالحكمة و هو إدريس النبي ع و معنى المثلث أن الله أعطاه علم النجوم و الطب و الكيمياء و مثل أبرخسي و بطلميوس و يقال إنهما كانا من بعض الأنبياء و أكثر الحكماء كذلك و إنما التبس على الناس أمرهم لعلة أسمائهم‏


حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم السلام ج‏6 122 الباب الحادي عشر في حديث البساط ..... ص : 121
______________________________
(1) في البحار: خنوح، و في المحبر: احنوخ، و في تاريخ اليعقوبي و اثبات الوصية: اخنوخ، و يسمى إدريس و هرمس‏ أيضا.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏11 33 باب 1 معنى النبوة و علة بعثة الأنبياء و بيان عددهم و أصنافهم و جمل أحوالهم و جوامعها صلوات الله عليهم أجمعين ..... ص : 1
و يسمى إدريس أيضا، و في اثبات الوصية ان اسمه إدريس و هرمس‏ أيضا. و سيأتي ذلك في باب قصة إدريس.








چند هزار قبل از میلا-حضرت ادريس ع






القول المنسوب الی هرمس-انا طباعک التامة-ایجاد شده توسط: حسن خ